اكتشاف الأمور
[تفعيل ضربة الكف]
أما جرح الطعنة الذي أصيب به سابقًا، فقد توقف نزيفه، ولم يكن هناك أي علامة على الإصابة.
“بانغ! بانغ!”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
تردد صدى صوتي ارتطام بينما تمكن غوستاف أخيرًا من إصابة القوة الغامضة في اللحظة التي تلقى فيها الضربة.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
“فوييه!”
الجزء الذي كان يقف عليه كان ينجرف بعيدًا، بينما واصلت بقية الأجزاء في التفكك والغرق في النهر.
انزلق إلى الخلف لبضعة أقدام وثبّت نفسه، وقد ارتسمت على وجهه ملامح الدهشة.
ازدادت الشقوق في المنصة العائمة أكثر فأكثر في هذه اللحظة.
اندفعت راحة يده إلى الأمام بسرعة، مسببةً موجات هواء متطايرة، قبل أن تصطدم بعنف بما بدا وكأنه صدر، مخترقةً إياه.
بخلاف الطعنة التي تعرّض لها في وقت سابق، لم تكن بقية الضربات ذات تأثير يُذكر على جسده. لكنه الآن، بعد أن تمكن من ضرب القوة المسؤولة عن هذه الهجمات المباغتة، شعر بشيء غريب.
حدّق المتفرجون بعيون متسعة بينما شاهدوا الانقسامات في المنصة تزداد أكثر فأكثر.
‘إنه يشعر… وكأنه شخص،’ قال غوستاف في داخله بينما استعد مجددًا للضربة التالية.
لكن لم يكن هناك وقت للتفكير في الأمر الآن، لأن غوستاف فجأة شعر بموجة حرارة هائلة قادمة من الأعلى.
رغم أن مقاومة الحرارة كانت مفعلة، والتي تستهلك الكثير من الطاقة، إلا أنه كان لا يزال يشعر بحرارة اللهب السائل الحارقة.
كان غوستاف يراقب نمط هجمات هذه القوة الخفية، فوقف في مكانه منتظرًا.
[تفعيل الدمج]
ابتسم إندريك من موقعه على بُعد آلاف الأقدام، وكأنه يقول: “لقد فزت.”
[ركض + اندفاع]
استمر الجزء الذي يقف عليه غوستاف في الانهيار أكثر، ولم يتبقَ له سوى خمسين قدمًا من المساحة للوقوف عليها.
فجأة، فعّل غوستاف هذا الدمج، مما ضاعف من سرعته بشكل هائل.
شعر بظهور القوة الغريبة مجددًا، متجهة نحو عموده الفقري.
من الواضح أنها كانت مسألة وقت قبل أن يغرق هذا الجزء في النهر أيضًا.
تردد صدى صوتي ارتطام بينما تمكن غوستاف أخيرًا من إصابة القوة الغامضة في اللحظة التي تلقى فيها الضربة.
في تلك اللحظة الخاطفة، استدار بسرعة هائلة ومد يده.
‘أمسكتك،’ قال غوستاف في داخله بينما رفع يده اليسرى.
استدار ونظر إلى الأعلى، ليرى وعاءً ضخمًا من اللهب السائل يحوم فوق المنصة.
“بام!”
استدار ونظر إلى الأعلى، ليرى وعاءً ضخمًا من اللهب السائل يحوم فوق المنصة.
قبض على ما بدا وكأنه قبضة يد وأمسكها بقوة.
“بوووم!”
في هذه اللحظة، كان غوستاف قد مزّق الجزء العلوي من زيه مرة أخرى، تاركًا جسده العلوي مكشوفًا بالكامل، مما سمح للجميع برؤية الحروق على ظهره وكتفه، والتي أظهرت مدى سخونة اللهب السائل.
‘أمسكتك،’ قال غوستاف في داخله بينما رفع يده اليسرى.
مرة أخرى، اضطر غوستاف للاستدارة بسرعة والاندفاع في الاتجاه المعاكس للخروج من نطاق الاصطدام.
صوت تحطم مدوٍّ ملأ الأرجاء، وانقسمت المنصة إلى ثلاثة أجزاء من المنتصف.
[تفعيل ضربة الكف]
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
شعر بظهور القوة الغريبة مجددًا، متجهة نحو عموده الفقري.
اندفعت راحة يده إلى الأمام بسرعة، مسببةً موجات هواء متطايرة، قبل أن تصطدم بعنف بما بدا وكأنه صدر، مخترقةً إياه.
ظل غوستاف يُبقي عين الحاكم مفعلة، ولاحظ للحظات وجود كيان وميضي يتذبذب بين الظهور والاختفاء.
استمر الجزء الذي يقف عليه غوستاف في الانهيار أكثر، ولم يتبقَ له سوى خمسين قدمًا من المساحة للوقوف عليها.
ظهرت بالفعل علامات حروق على جلده بينما اقتربت الكتلة النارية الهائلة.
كان ذراعه اليسرى مغروسة داخل صدره.
“فووييي~”
“غررررهييي! بااام!”
في اللحظة التالية، اختفى الكيان مع جميع النقاط الزرقاء الصغيرة المنتشرة في المكان.
من الواضح أنها كانت مسألة وقت قبل أن يغرق هذا الجزء في النهر أيضًا.
كان غوستاف قد ألغى الدمج عند هذه النقطة. لم يكن قد دمج الركض والاندفاع منذ البداية بسبب استهلاكه الكبير للطاقة. ولهذا السبب، احتاج إلى استخدامه في اللحظة الحاسمة عندما تأكد من ظهور هجوم القوة غير المعروفة.
في تلك اللحظة الخاطفة، استدار بسرعة هائلة ومد يده.
‘إذًا، كان هذا مجرد استنساخ غير مرئي؟ كيف استطاع ذلك الصغير القيام بهذا؟’ تساءل غوستاف بدهشة، إذ لم يكن لهذا الأمر أي تفسير منطقي بالنسبة له.
صوت تحطم مدوٍّ ملأ الأرجاء، وانقسمت المنصة إلى ثلاثة أجزاء من المنتصف.
لكن لم يكن هناك وقت للتفكير في الأمر الآن، لأن غوستاف فجأة شعر بموجة حرارة هائلة قادمة من الأعلى.
تردد صدى صوتي ارتطام بينما تمكن غوستاف أخيرًا من إصابة القوة الغامضة في اللحظة التي تلقى فيها الضربة.
استدار ونظر إلى الأعلى، ليرى وعاءً ضخمًا من اللهب السائل يحوم فوق المنصة.
الوقت الذي قضاه في التعامل مع النسخة غير المرئية، أتاح لإندريك فرصة تنفيذ خطته.
صوت تحطم مدوٍّ ملأ الأرجاء، وانقسمت المنصة إلى ثلاثة أجزاء من المنتصف.
ابتسم إندريك من موقعه على بُعد آلاف الأقدام، وكأنه يقول: “لقد فزت.”
“باف!”
“باف!”
ابتسم إندريك من موقعه على بُعد آلاف الأقدام، وكأنه يقول: “لقد فزت.”
بمجرد أن ضغط بإصبعه، بدأ الوعاء الضخم من اللهب السائل بالسقوط نحو المنصة مجددًا.
لكن الأمر لم ينتهِ بعد، حيث بدأت الأجزاء التي انقسمت تتكسر إلى أجزاء أصغر، بعضها غرق بالفعل في النهر الناري.
“فووههييي!”
[تفعيل ضربة الكف]
كان يحمل موجات حرارة أكثر شدة من ذي قبل، مصحوبًا بضوء أحمر مشتعل يغمر غوستاف والمنصة أثناء هبوطه.
مرة أخرى، اضطر غوستاف للاستدارة بسرعة والاندفاع في الاتجاه المعاكس للخروج من نطاق الاصطدام.
“آه!”
رغم أن مقاومة الحرارة كانت مفعلة، والتي تستهلك الكثير من الطاقة، إلا أنه كان لا يزال يشعر بحرارة اللهب السائل الحارقة.
————————
-“هل تناول بالفعل حبة علاجية؟”
ظهرت بالفعل علامات حروق على جلده بينما اقتربت الكتلة النارية الهائلة.
“كريييه! كريييه! كريييه!”
لحسن الحظ، تمكن غوستاف من الاندفاع خارج نطاق الاصطدام في اللحظة الأخيرة. ومع ذلك، فإن موجات الصدمة الممتزجة بحرارة هائلة ضربته من الخلف، فدفعته للأمام بقوة.
“بوووم!”
“كريييه! كريييه! كريييه!”
شعر غوستاف بانفجار الحرارة خلفه بينما اصطدمت أجزاء من السائل الناري بالمنصة، واقترب بعضها من السقوط عليه.
“سفووووش!”
ابتسم إندريك من موقعه على بُعد آلاف الأقدام، وكأنه يقول: “لقد فزت.”
“فووييي~”
لحسن الحظ، تمكن غوستاف من الاندفاع خارج نطاق الاصطدام في اللحظة الأخيرة. ومع ذلك، فإن موجات الصدمة الممتزجة بحرارة هائلة ضربته من الخلف، فدفعته للأمام بقوة.
في اللحظة التالية، اختفى الكيان مع جميع النقاط الزرقاء الصغيرة المنتشرة في المكان.
————————
تدحرج غوستاف في الهواء مرارًا وتكرارًا بينما اشتعلت النيران في الجزء الخلفي من زيه.
“سفووووش!”
“كريييه! كريييه! كريييه!”
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
رغم أن مقاومة الحرارة كانت مفعلة، والتي تستهلك الكثير من الطاقة، إلا أنه كان لا يزال يشعر بحرارة اللهب السائل الحارقة.
ازدادت الشقوق في المنصة العائمة أكثر فأكثر في هذه اللحظة.
“بام!”
حدّق المتفرجون بعيون متسعة بينما شاهدوا الانقسامات في المنصة تزداد أكثر فأكثر.
“كريييه! كريييه! كريييه!”
وفجأة…
كان هذا هو السؤال الذي دار في أذهان الجميع، فقد كانوا يتوقعون أن تعيقه هذه الإصابة بشدة، خاصةً أنها كانت هجومًا غادرًا. ومع ذلك، ها هو يقف كما لو أنه لم يتلقَ أي ضرر على الإطلاق.
“غررررهييي! بااام!”
“آه!”
صوت تحطم مدوٍّ ملأ الأرجاء، وانقسمت المنصة إلى ثلاثة أجزاء من المنتصف.
“كريييه! بااام! كرييييه! بااام!”
“آه!”
لحسن الحظ، تمكن غوستاف من الاندفاع خارج نطاق الاصطدام في اللحظة الأخيرة. ومع ذلك، فإن موجات الصدمة الممتزجة بحرارة هائلة ضربته من الخلف، فدفعته للأمام بقوة.
[تفعيل الدمج]
استمرت الصخور في التساقط من المنصة القتالية إلى نهر اللهب الحارق.
“كرييييه!”
انزلق إلى الخلف لبضعة أقدام وثبّت نفسه، وقد ارتسمت على وجهه ملامح الدهشة.
لكن الأمر لم ينتهِ بعد، حيث بدأت الأجزاء التي انقسمت تتكسر إلى أجزاء أصغر، بعضها غرق بالفعل في النهر الناري.
توتر بعضهم بعد أن لاحظوا الشقوق العميقة التي كانت تتزايد على هذه القطعة الصغيرة من المنصة.
صُعِق الحشد وهم يلاحظون أن غوستاف كان يقف على الجانب من المنصة الذي لم يكن يغطي سوى دائرة نصف قطرها مئتي قدم.
“غررررهييي! بااام!”
توتر بعضهم بعد أن لاحظوا الشقوق العميقة التي كانت تتزايد على هذه القطعة الصغيرة من المنصة.
استمر الجزء الذي يقف عليه غوستاف في الانهيار أكثر، ولم يتبقَ له سوى خمسين قدمًا من المساحة للوقوف عليها.
استمر الجزء الذي يقف عليه غوستاف في الانهيار أكثر، ولم يتبقَ له سوى خمسين قدمًا من المساحة للوقوف عليها.
في هذه اللحظة، كان غوستاف قد مزّق الجزء العلوي من زيه مرة أخرى، تاركًا جسده العلوي مكشوفًا بالكامل، مما سمح للجميع برؤية الحروق على ظهره وكتفه، والتي أظهرت مدى سخونة اللهب السائل.
في اللحظة التالية، اختفى الكيان مع جميع النقاط الزرقاء الصغيرة المنتشرة في المكان.
[تفعيل الدمج]
أما جرح الطعنة الذي أصيب به سابقًا، فقد توقف نزيفه، ولم يكن هناك أي علامة على الإصابة.
صُعِق الحشد وهم يلاحظون أن غوستاف كان يقف على الجانب من المنصة الذي لم يكن يغطي سوى دائرة نصف قطرها مئتي قدم.
-“هل تناول بالفعل حبة علاجية؟”
ظهرت بالفعل علامات حروق على جلده بينما اقتربت الكتلة النارية الهائلة.
كان هذا هو السؤال الذي دار في أذهان الجميع، فقد كانوا يتوقعون أن تعيقه هذه الإصابة بشدة، خاصةً أنها كانت هجومًا غادرًا. ومع ذلك، ها هو يقف كما لو أنه لم يتلقَ أي ضرر على الإطلاق.
ظل غوستاف يُبقي عين الحاكم مفعلة، ولاحظ للحظات وجود كيان وميضي يتذبذب بين الظهور والاختفاء.
خلال المعركة، كان من شبه المستحيل تناول حبة علاجية، لأن الخصم لن يمنحك الفرصة لذلك. كما أن المتفرجين لم يروا غوستاف يخرج أي حبة، مما جعلهم في حيرة.
أما غوستاف، فقد وقف على الجزء المكسور من المنصة وهو ينظر باهتمام إلى خصمه.
الجزء الذي كان يقف عليه كان ينجرف بعيدًا، بينما واصلت بقية الأجزاء في التفكك والغرق في النهر.
اندفعت راحة يده إلى الأمام بسرعة، مسببةً موجات هواء متطايرة، قبل أن تصطدم بعنف بما بدا وكأنه صدر، مخترقةً إياه.
كان غوستاف يراقب نمط هجمات هذه القوة الخفية، فوقف في مكانه منتظرًا.
أما إندريك، فقد كان يقف على بعد ستة آلاف قدم من غوستاف، مستندًا إلى لوحه الذهني، يحدّق نحوه بنظرة متعجرفة.
“كريييه! بااام! كرييييه! بااام!”
الوقت الذي قضاه في التعامل مع النسخة غير المرئية، أتاح لإندريك فرصة تنفيذ خطته.
استمر الجزء الذي يقف عليه غوستاف في الانهيار أكثر، ولم يتبقَ له سوى خمسين قدمًا من المساحة للوقوف عليها.
لحسن الحظ، تمكن غوستاف من الاندفاع خارج نطاق الاصطدام في اللحظة الأخيرة. ومع ذلك، فإن موجات الصدمة الممتزجة بحرارة هائلة ضربته من الخلف، فدفعته للأمام بقوة.
من الواضح أنها كانت مسألة وقت قبل أن يغرق هذا الجزء في النهر أيضًا.
————————
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
من الواضح أنها كانت مسألة وقت قبل أن يغرق هذا الجزء في النهر أيضًا.
مرة أخرى، اضطر غوستاف للاستدارة بسرعة والاندفاع في الاتجاه المعاكس للخروج من نطاق الاصطدام.
