Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

نظام&سلالة&الدم-kol 502

النهاية؟

النهاية؟

 

كاد أن يفقد وعيه في هذه اللحظة، ولم يتبقَ له سوى ذكرياته مع الضابط ماج.

 

 

سخر غوستاف وهو يغمض عينيه، متحولًا إلى شكله الطبيعي ليخفف الوزن على المنصة.

 

 

 

“ستة آلاف قدم…”

 

 

أولئك الذين يتمتعون بنظر حاد تمكنوا من رؤية القليل مما يحدث، بينما تساءل الآخرون عما يجري.

كان المتفرجون لا يزالون يراقبون باهتمام، متسائلين عن سبب إغماض غوستاف لعينيه.

 

 

 

ابتسامة ساخرة!

 

 

رأى الجدران الصخرية أمامه، والتي امتدت أيضًا إلى الأعلى حيث كان بعض المتفرجين متمركزين.

“من السخيف أن تفترض أنني لا أستطيع الوصول إلى موقعك لمجرد بُعد المسافة.” نطق غوستاف وهو يفتح عينيه.

 

 

 

[تفعيل القفزة الخارقة]

طار جسده عبر الهواء لعدة مئات من الأقدام، وخلال هذه العملية…

 

 

انخفض غوستاف فجأة بسرعة، وانتفخت عضلات ساقيه بالقوة قبل أن يقفز إلى الأمام.

 

 

في هذه اللحظة، كان وجه إندريك مغطى بالدماء بالكامل، تمامًا مثل زيه الأبيض الذي تحول إلى لون أحمر قانٍ.

ثوووم~ غرهبوو~

واصل غوستاف دفعه للأمام، مستخدمًا جسده لشق حفرة أعمق داخل الجدار، محطمًا عدة طبقات داخلية صلبة.

 

 

تحطمت المنصة التي كان يقف عليها إلى قطع، بينما انطلق جسده إلى الأمام مثل نيزك يطير عبر الفضاء.

توقفت الاهتزازات بعد بضع ثوانٍ، وحدق الجميع في الحفرة الناتجة.

 

“لكنني لم أنتهِ منك بعد.” تمتم غوستاف وهو يقفز عن اللوح التواردى، لا يزال ممسكًا بإندريك.

كانت نظرات الصدمة تعلو وجه إندريك والجمهور بأكمله بينما قطع غوستاف أكثر من أربعة آلاف قدم في غضون ثوانٍ.

استمر صوت الضربات يتردد داخل الحفرة.

 

 

بسرعة، فعّل إندريك قدرته الذهنية مجددًا وأرسل موجة من القوة التواردية إلى الأمام لإسقاط غوستاف في الجو.

اخترقت هيئته الانفجار من خلفه كالشبح، ليصل أمام إندريك الذي اتسعت عيناه في تلك اللحظة.

 

تحطمت المنصة التي كان يقف عليها إلى قطع، بينما انطلق جسده إلى الأمام مثل نيزك يطير عبر الفضاء.

في هذه اللحظة، كانت الكرات الطافية تحيط بغوستاف بينما كان يندفع إلى الأمام.

 

 

 

لم يكن يفصله عن موقع إندريك سوى خمسمائة قدم عندما استشعر الضغط القادم من الأعلى.

انخفض غوستاف فجأة بسرعة، وانتفخت عضلات ساقيه بالقوة قبل أن يقفز إلى الأمام.

 

تلاقت أعينهما، وبينما كان إندريك يحاول بسرعة إنشاء حاجز تواردي أمامه، كانت ذراع غوستاف اليمنى قد انطلقت بالفعل.

سيطر غوستاف على الكرات لتتحرك حول قدميه، ثم فجّرها في اللحظة التالية.

تحطمت المنصة التي كان يقف عليها إلى قطع، بينما انطلق جسده إلى الأمام مثل نيزك يطير عبر الفضاء.

 

 

بوووم!

 

 

 

دوى انفجار مدوٍ في المكان، مما منح غوستاف دفعة إضافية ليقطع المسافة المتبقية في لحظة تقريبًا.

انخفض غوستاف فجأة بسرعة، وانتفخت عضلات ساقيه بالقوة قبل أن يقفز إلى الأمام.

 

“ستة آلاف قدم…”

وووشش~

 

 

كان غوستاف يقترب أخيرًا من نهاية النهر الناري باتجاه الجانب الجنوبي.

اخترقت هيئته الانفجار من خلفه كالشبح، ليصل أمام إندريك الذي اتسعت عيناه في تلك اللحظة.

 

 

هبط على صخرة صغيرة عائمة فوق سطح النهر الناري.

تلاقت أعينهما، وبينما كان إندريك يحاول بسرعة إنشاء حاجز تواردي أمامه، كانت ذراع غوستاف اليمنى قد انطلقت بالفعل.

 

 

“غغخ!”

مزقت ذراع غوستاف الحاجز التواردى قبل أن يتشكل بالكامل، وأحكم قبضته على عنق إندريك وهو يهبط على اللوح التواردى.

 

 

 

“غغخ!”

 

 

“ستة آلاف قدم…”

أصدر إندريك صوت اختناق عالٍ بينما كان غوستاف يمسك به بإحكام، مشددًا قبضته حول عنقه.

نظر إلى نهر اللهب المتوهج تحته، وهو يمسك بجسد إندريك المعلق على بعد أقدام قليلة من الحافة، على وشك إطلاقه في النيران.

 

————————

وقبل أن يتمكن إندريك من الرد، كانت قبضة غوستاف اليسرى قد انطلقت بالفعل نحو بطنه.

 

 

 

بانغ!

سيطر غوستاف على الكرات لتتحرك حول قدميه، ثم فجّرها في اللحظة التالية.

 

مزقت ذراع غوستاف الحاجز التواردى قبل أن يتشكل بالكامل، وأحكم قبضته على عنق إندريك وهو يهبط على اللوح التواردى.

دوى صوت مدوٍ في المكان، واندفع الدم من فم إندريك فورًا بينما اخترقت قبضة غوستاف جوفه.

كانت نظرات الصدمة تعلو وجه إندريك والجمهور بأكمله بينما قطع غوستاف أكثر من أربعة آلاف قدم في غضون ثوانٍ.

 

————————

سحب غوستاف ذراعه مجددًا وسدد لكمة أخرى إلى الأمام بينما كان لا يزال ممسكًا بعنق إندريك.

كل ضربة كانت تهز أعضاءه الداخلية، مسببة له ألمًا هائلًا.

 

كان غوستاف يقترب أخيرًا من نهاية النهر الناري باتجاه الجانب الجنوبي.

بانغ!

 

 

 

بصق إندريك المزيد من الدم على وجه غوستاف وهو يشعر بأن أعضاءه الداخلية تتحطم.

أدرك على الفور أن مواصلة الهجوم ستؤدي إلى اختفاء اللوح، مما سيتسبب في سقوطهما معًا في نهر اللهب أدناه.

 

بانغ!

لم يكترث غوستاف بالدم المتساقط على وجهه، واستمر في الهجوم.

كاد أن يفقد وعيه في هذه اللحظة، ولم يتبقَ له سوى ذكرياته مع الضابط ماج.

 

 

كان إندريك لا يزال مختنقًا، وقبل أن يوجه غوستاف ضربة أخرى، شعر بعدم استقرار اللوح التواردى تحته.

 

 

 

أدرك على الفور أن مواصلة الهجوم ستؤدي إلى اختفاء اللوح، مما سيتسبب في سقوطهما معًا في نهر اللهب أدناه.

تحطمت المنصة التي كان يقف عليها إلى قطع، بينما انطلق جسده إلى الأمام مثل نيزك يطير عبر الفضاء.

 

دوى صوت مدوٍ في المكان، واندفع الدم من فم إندريك فورًا بينما اخترقت قبضة غوستاف جوفه.

“لكنني لم أنتهِ منك بعد.” تمتم غوستاف وهو يقفز عن اللوح التواردى، لا يزال ممسكًا بإندريك.

 

 

 

هبط على صخرة صغيرة عائمة فوق سطح النهر الناري.

 

 

 

بانغ!

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

سدد قبضة أخرى في صدر إندريك فور هبوطه، قبل أن يقفز مجددًا.

أولئك الذين يتمتعون بنظر حاد تمكنوا من رؤية القليل مما يحدث، بينما تساءل الآخرون عما يجري.

 

سارع المتفرجون في تلك المنطقة إلى التراجع في ذعر.

طار جسده عبر الهواء لعدة مئات من الأقدام، وخلال هذه العملية…

 

 

دوى انفجار مدوٍ في المكان، مما منح غوستاف دفعة إضافية ليقطع المسافة المتبقية في لحظة تقريبًا.

بانغ! بانغ! بانغ! بانغ!

همهمة! همهمة! همهمة!

 

 

تلقى إندريك ضربات على صدره، وجهه، جوفه، جانبيه وحتى ضلوعه.

«”…هذه الحبة ستكشف عن إمكانياتك الكامنة لمدة دقيقتين، مما يسمح لك بتجاوز عدة مستويات. بهذا، ستصبح قويًا بما يكفي لهزيمة حتى متدرب من الصفوف العليا، طالما أنك استغليت الوقت جيدًا. لكن الأمر يستغرق ساعة لتفعيلها بعد تناولها، كما أن إمكانيات دمك ستنخفض بمستوى واحد بعدها… إن لم تعجبك هذه، يمكنك اختيار خيارات أخرى.”»

 

“قوته… لا يمكنني مجاراتها.”

كان غوستاف يقترب أخيرًا من نهاية النهر الناري باتجاه الجانب الجنوبي.

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

رأى الجدران الصخرية أمامه، والتي امتدت أيضًا إلى الأعلى حيث كان بعض المتفرجين متمركزين.

 

 

 

في هذه اللحظة، كان وجه إندريك مغطى بالدماء بالكامل، تمامًا مثل زيه الأبيض الذي تحول إلى لون أحمر قانٍ.

 

 

 

كان ينزف من كل جزء من جسده تقريبًا، بما في ذلك الأجزاء التي لم يمسها غوستاف، بسبب قوة الضربات.

 

 

واصل غوستاف دفعه للأمام، مستخدمًا جسده لشق حفرة أعمق داخل الجدار، محطمًا عدة طبقات داخلية صلبة.

“قوته… لا يمكنني مجاراتها.”

بوووم!

 

 

حاول إندريك مرارًا وتكرارًا تحرير نفسه واستخدام قدراته، لكنه كان يُقاطع في كل مرة بسبب هجمات غوستاف.

بانغ!

 

 

كل ضربة كانت تهز أعضاءه الداخلية، مسببة له ألمًا هائلًا.

 

 

 

كاد أن يفقد وعيه في هذه اللحظة، ولم يتبقَ له سوى ذكرياته مع الضابط ماج.

 

 

 

هبط غوستاف على صخرة صغيرة أخرى، ثم قفز للأعلى بقوة هائلة، دافعًا بجسد إندريك إلى الأمام بينما اقتربا من الجدار الصخري.

اخترقت هيئته الانفجار من خلفه كالشبح، ليصل أمام إندريك الذي اتسعت عيناه في تلك اللحظة.

 

 

سارع المتفرجون في تلك المنطقة إلى التراجع في ذعر.

 

 

“ستة آلاف قدم…”

بانغ!

 

 

تلاقت أعينهما، وبينما كان إندريك يحاول بسرعة إنشاء حاجز تواردي أمامه، كانت ذراع غوستاف اليمنى قد انطلقت بالفعل.

اهتز المكان بأكمله بشدة عندما اصطدم جسد إندريك بالجدار، مشكلًا حفرة ضخمة.

أما المدربون الذين كانوا يشاهدون، فقد ارتسمت على وجوههم تعابير الشفقة.

 

هبط على صخرة صغيرة عائمة فوق سطح النهر الناري.

واصل غوستاف دفعه للأمام، مستخدمًا جسده لشق حفرة أعمق داخل الجدار، محطمًا عدة طبقات داخلية صلبة.

 

 

بانغ!

توقفت الاهتزازات بعد بضع ثوانٍ، وحدق الجميع في الحفرة الناتجة.

 

 

 

همهمة! همهمة! همهمة!

اخترقت هيئته الانفجار من خلفه كالشبح، ليصل أمام إندريك الذي اتسعت عيناه في تلك اللحظة.

 

انخفض غوستاف فجأة بسرعة، وانتفخت عضلات ساقيه بالقوة قبل أن يقفز إلى الأمام.

تصاعدت أصوات الهمس بين الحضور، الذين حدقوا في الحفرة بذهول.

 

 

 

بانغ! بانغ! بانغ! بانغ!

أولئك الذين يتمتعون بنظر حاد تمكنوا من رؤية القليل مما يحدث، بينما تساءل الآخرون عما يجري.

 

لم يكن يفصله عن موقع إندريك سوى خمسمائة قدم عندما استشعر الضغط القادم من الأعلى.

استمر صوت الضربات يتردد داخل الحفرة.

 

 

لم يكترث غوستاف بالدم المتساقط على وجهه، واستمر في الهجوم.

أولئك الذين يتمتعون بنظر حاد تمكنوا من رؤية القليل مما يحدث، بينما تساءل الآخرون عما يجري.

 

 

تصاعدت أصوات الهمس بين الحضور، الذين حدقوا في الحفرة بذهول.

أما المدربون الذين كانوا يشاهدون، فقد ارتسمت على وجوههم تعابير الشفقة.

 

 

 

كيف كان لأي شخص أن يتوقع غير ذلك؟

كاد أن يفقد وعيه في هذه اللحظة، ولم يتبقَ له سوى ذكرياته مع الضابط ماج.

 

 

كان إندريك ذكيًا بما يكفي لاستخدام الموقع لصالحه، لكن لهذا السبب كان غوستاف لا يزال معروفًا بأنه الأقوى.

 

 

 

رأوا إندريك يتلقى المزيد من الضربات داخل الحفرة.

بصق إندريك المزيد من الدم على وجه غوستاف وهو يشعر بأن أعضاءه الداخلية تتحطم.

 

بانغ!

تراجعت عيناه إلى الخلف أخيرًا بعد أن بصق كمية أخرى من الدماء.

 

 

 

رماه غوستاف على الأرض داخل الحفرة المظلمة مرة أخرى، ثم داس على رأسه قبل أن يلتقط جسده الفاقد للوعي.

 

 

أصدر إندريك صوت اختناق عالٍ بينما كان غوستاف يمسك به بإحكام، مشددًا قبضته حول عنقه.

تحرك ببطء نحو فتحة الحفرة، مسحبًا إندريك من عنقه.

 

 

 

عند وصوله إلى الحافة، مدّ يده التي كان يمسك بها إندريك.

 

 

 

نظر إلى نهر اللهب المتوهج تحته، وهو يمسك بجسد إندريك المعلق على بعد أقدام قليلة من الحافة، على وشك إطلاقه في النيران.

 

 

ثوووم~ غرهبوو~

 

 

“غغخ!”

 

 

قبل ساعة واحدة

 

 

“ستة آلاف قدم…”

«”…هذه الحبة ستكشف عن إمكانياتك الكامنة لمدة دقيقتين، مما يسمح لك بتجاوز عدة مستويات. بهذا، ستصبح قويًا بما يكفي لهزيمة حتى متدرب من الصفوف العليا، طالما أنك استغليت الوقت جيدًا. لكن الأمر يستغرق ساعة لتفعيلها بعد تناولها، كما أن إمكانيات دمك ستنخفض بمستوى واحد بعدها… إن لم تعجبك هذه، يمكنك اختيار خيارات أخرى.”»

كان إندريك ذكيًا بما يكفي لاستخدام الموقع لصالحه، لكن لهذا السبب كان غوستاف لا يزال معروفًا بأنه الأقوى.

 

توقفت الاهتزازات بعد بضع ثوانٍ، وحدق الجميع في الحفرة الناتجة.

استمع إندريك إلى الصوت القادم من جهاز الاتصال أمامه بينما كان يقف في منتصف غرفته، ممسكًا بحبة حمراء في راحة يده.

بانغ! بانغ! بانغ! بانغ!

 

كان غوستاف يقترب أخيرًا من نهاية النهر الناري باتجاه الجانب الجنوبي.

 

“لكنني لم أنتهِ منك بعد.” تمتم غوستاف وهو يقفز عن اللوح التواردى، لا يزال ممسكًا بإندريك.

————————

طار جسده عبر الهواء لعدة مئات من الأقدام، وخلال هذه العملية…

 

همهمة! همهمة! همهمة!

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

 

وقبل أن يتمكن إندريك من الرد، كانت قبضة غوستاف اليسرى قد انطلقت بالفعل نحو بطنه.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

سدد قبضة أخرى في صدر إندريك فور هبوطه، قبل أن يقفز مجددًا.

تصاعدت أصوات الهمس بين الحضور، الذين حدقوا في الحفرة بذهول.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط