Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

نظام&سلالة&الدم-kol 503

مستوى القوة المتصاعد

مستوى القوة المتصاعد

 

استمرت القوة العنيفة في الارتطام به، مغروسةً جسده في الجدار أكثر فأكثر، مما تسبب في انهيار أجزاء منه.

استمع إندريك إلى الصوت القادم من جهاز الاتصال أمامه بينما كان واقفًا في منتصف غرفته، ممسكًا بحبة حمراء في راحة يده.

لوّح إندريك بكفه مجددًا.

 

فووه!

“سآخذ هذه،” قال إندريك بصوت مسموع.

تحطم جهاز الاتصال إلى أشلاء فور قيامه بذلك.

 

(“لقد شعرتُ بنوع من…”) قبل أن يتمكن النظام من إكمال جملته، شعر غوستاف فجأةً بجذب قوي.

“هل أنت متأكد؟ فهذا سوف…” قبل أن يتمكن الشخص على الطرف الآخر من إكمال جملته، سُمعت أصوات ابتلاع في الغرفة.

 

 

 

كان إندريك قد ابتلع الحبة بالفعل.

 

 

وقبل أن يتمكن الجمهور من فهم ما يحدث، انفجر فجأةً مجال طاقة هائل من جسد إندريك.

«”… الحبوب المعززة التي تمتلك هذا التأثير تشكل خطرًا على مختلطي الدم اليافعين أمثالك، كما أنها غير قانونية، لكن المنظمة لن تتمكن من اكتشاف أنك تناولت مثل هذه الحبة. أي أثر لها في جسدك سيختفي بمجرد انتهاء مدة تفعيلها، وقد تم تصنيع هذه الحبة على يد أمهر علمائنا، لذا فإن التأثير الجانبي الوحيد سيكون…”»

 

 

 

طَق!

هذا الضغط لم يكن مألوفًا إلا حين أطلق غوستاف أقوى هجماته خلال حدث الاستعراض، ومع ذلك، كان إندريك يصدر نفس الضغط دون أن يشن أي هجوم حتى الآن.

 

بــانغ!

ضغط إندريك على زر الإيقاف، ثم أغلق قبضته.

 

 

 

بــانغ!

 

 

فتح إندريك عينيه، كاشفًا عن حدقتين زرقاوين وبؤبؤين أزرق داكن يميل إلى الأرجواني.

تحطم جهاز الاتصال إلى أشلاء فور قيامه بذلك.

 

 

“ما هذا؟” تساءل داخليًا بتعبير مرتبك.

“كفى ثرثرة في أذني… حان الوقت،” قال إندريك بصوت متجهم وهو يستدير ليغادر غرفته.

 

تدفقت الدماء من فمه وأنفه، وسرعان ما بدأ في التحول.

 

 

كان الجمهور في حالة ذهول تام، متسائلين عمّا يجري.

 

 

في قاعة الهلاك، كان غوستاف لا يزال ممسكًا بعنق إندريك، ويده ممتدة أمام حافة الفجوة المظلمة.

 

 

 

كان جسد إندريك المتضرر والمغمى عليه معلقًا على ارتفاع سبعين قدمًا فوق نهر اللهب.

دوى صوت الاصطدام العنيف، وانطلق غوستاف في الهواء، مع تقاطع ذراعيه في وضع الدفاع.

 

بــانغ!

بدأت أصابع غوستاف بالتحرر تدريجيًا من عنق إندريك، وبينما كان على وشك إفلاته تمامًا…

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

فووووم~~

شيننن~~

 

 

بدأت رياح غريبة تهب في المكان، قادمةً من جسد إندريك.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

“كفى ثرثرة في أذني… حان الوقت،” قال إندريك بصوت متجهم وهو يستدير ليغادر غرفته.

وفي اللحظة التالية…

“كفى ثرثرة في أذني… حان الوقت،” قال إندريك بصوت متجهم وهو يستدير ليغادر غرفته.

 

 

شيننن~~

كرر إندريك نفس الحركة.

 

كريييه! كريييه!

فتح إندريك عينيه، كاشفًا عن حدقتين زرقاوين وبؤبؤين أزرق داكن يميل إلى الأرجواني.

فووووم~~

 

 

توهجت عيناه بضوء مشؤوم بينما كان يحدق مباشرة في عيني غوستاف.

ومع انحسار العاصفة، حدق الجميع في المكان الذي كان إندريك يقف فيه سابقًا ليكتشفوا أنه لم يعد هناك.

 

“ماذا؟ كيف يكون ذلك ممكنًا؟” سأل غوستاف داخليًا بصدمة واضحة.

وقبل أن يتمكن الجمهور من فهم ما يحدث، انفجر فجأةً مجال طاقة هائل من جسد إندريك.

ضغط إندريك على زر الإيقاف، ثم أغلق قبضته.

 

«”… الحبوب المعززة التي تمتلك هذا التأثير تشكل خطرًا على مختلطي الدم اليافعين أمثالك، كما أنها غير قانونية، لكن المنظمة لن تتمكن من اكتشاف أنك تناولت مثل هذه الحبة. أي أثر لها في جسدك سيختفي بمجرد انتهاء مدة تفعيلها، وقد تم تصنيع هذه الحبة على يد أمهر علمائنا، لذا فإن التأثير الجانبي الوحيد سيكون…”»

شروووو~ بوم!

طَق!

 

 

غوستاف، الذي تلقى الضربة على مسافة قريبة جدًا، انطلق إلى الخلف بقوة شديدة، مصطدمًا بالجدار الصخري.

 

 

فووووم~~

اهتزت القاعة بأكملها بسبب هذا الانفجار، حتى أن بعض المتفرجين تراجعوا إلى الخلف بسبب شدة الارتداد.

ومع انحسار العاصفة، حدق الجميع في المكان الذي كان إندريك يقف فيه سابقًا ليكتشفوا أنه لم يعد هناك.

 

اندفع المدربون بسرعة لحماية المتدربين من طاقة الانفجار.

اندفع المدربون بسرعة لحماية المتدربين من طاقة الانفجار.

 

 

طَق!

كريييه! كريييه!

 

 

 

اضطر العديد من المتفرجين إلى الابتعاد عن حافة الممر الدائري بعد أن بدأت أجزاء من الجدار في التصدع والانهيار، ساقطةً في نهر اللهب.

 

 

 

ومع انحسار العاصفة، حدق الجميع في المكان الذي كان إندريك يقف فيه سابقًا ليكتشفوا أنه لم يعد هناك.

لم يتمكن غوستاف من استعادة توازنه، وبمجرد أن وصل إليه مجددًا، استقبله إندريك بلكمة أخرى مباشرةً.

 

بــانغ!

بل كان يقف على بعد مئتي قدم خلفهم، معلقًا في الهواء فوق نهر اللهب، بينما استمر وهج عينيه المشؤوم في التوهج.

 

 

 

كان الضغط الهائل المنبعث منه في هذه اللحظة كفيلاً بجعل عيون الجميع تتسع دهشةً، متسائلين عما يجري.

كان الجمهور في حالة ذهول تام، متسائلين عمّا يجري.

 

كل هذا حدث خلال أقل من دقيقة، وكان سريعًا لدرجة أنهم بالكاد تمكنوا من متابعة الأحداث.

هذا الضغط لم يكن مألوفًا إلا حين أطلق غوستاف أقوى هجماته خلال حدث الاستعراض، ومع ذلك، كان إندريك يصدر نفس الضغط دون أن يشن أي هجوم حتى الآن.

 

 

تحطم جهاز الاتصال إلى أشلاء فور قيامه بذلك.

غوستاف، الذي كان قد تحطم إلى الخلف في وقت سابق، انتشل نفسه من الحفرة الجديدة التي أحدثها جسده بعد ارتطامه بالجدار.

ضغط إندريك على زر الإيقاف، ثم أغلق قبضته.

 

 

“ما هذا؟” تساءل داخليًا بتعبير مرتبك.

 

 

 

(“الأمور أصبحت خطيرة… مستوى طاقة ‘إندريك’ ارتفع فجأة… قوته الحالية في مستوى ‘إيكو’…”) أعلن النظام.

 

 

وفي اللحظة التالية…

“ماذا؟ كيف يكون ذلك ممكنًا؟” سأل غوستاف داخليًا بصدمة واضحة.

 

 

اندفع المدربون بسرعة لحماية المتدربين من طاقة الانفجار.

(“لقد شعرتُ بنوع من…”) قبل أن يتمكن النظام من إكمال جملته، شعر غوستاف فجأةً بجذب قوي.

 

 

 

فووه!

 

 

لكن في الحقيقة، لم تكن القبضة هي التي تحركت نحوه، بل كان وجهه هو الذي يندفع باتجاه القبضة القادمة، والتي تعود إلى إندريك.

كان الجذب قويًا وفوريًا لدرجة أن جسده بالكامل اندفع خارج الحفرة بسرعة مذهلة.

بــانغ!

 

فتح إندريك عينيه، كاشفًا عن حدقتين زرقاوين وبؤبؤين أزرق داكن يميل إلى الأرجواني.

وفي اللحظة التي استوعب فيها ما حدث، أدرك أن قبضةً كانت تتجه نحو وجهه مباشرةً.

بدأت أصابع غوستاف بالتحرر تدريجيًا من عنق إندريك، وبينما كان على وشك إفلاته تمامًا…

 

أوقف إندريك جسد غوستاف المتطاير ولوّح بيده إلى الجانب.

لكن في الحقيقة، لم تكن القبضة هي التي تحركت نحوه، بل كان وجهه هو الذي يندفع باتجاه القبضة القادمة، والتي تعود إلى إندريك.

 

 

بدأت رياح غريبة تهب في المكان، قادمةً من جسد إندريك.

بــانغ!

استمع إندريك إلى الصوت القادم من جهاز الاتصال أمامه بينما كان واقفًا في منتصف غرفته، ممسكًا بحبة حمراء في راحة يده.

 

كل هذا حدث خلال أقل من دقيقة، وكان سريعًا لدرجة أنهم بالكاد تمكنوا من متابعة الأحداث.

دوى صوت الاصطدام العنيف، وانطلق غوستاف في الهواء، مع تقاطع ذراعيه في وضع الدفاع.

بدأت رياح غريبة تهب في المكان، قادمةً من جسد إندريك.

 

بل كان يقف على بعد مئتي قدم خلفهم، معلقًا في الهواء فوق نهر اللهب، بينما استمر وهج عينيه المشؤوم في التوهج.

مد إندريك يده مجددًا، فتوقف جسد غوستاف المتطاير للحظة، قبل أن يجذبه نحوه مجددًا.

وفي اللحظة التالية…

 

 

لم يتمكن غوستاف من استعادة توازنه، وبمجرد أن وصل إليه مجددًا، استقبله إندريك بلكمة أخرى مباشرةً.

 

 

 

بــانغ!

بدأت رياح غريبة تهب في المكان، قادمةً من جسد إندريك.

 

 

توالت الضربات بسرعة خاطفة، حيث استمر إندريك في تكرار هذه الحركة مرارًا، ولم يكن لدى غوستاف سوى الوقت الكافي لصد الضربات دون أن يتمكن من الهجوم.

بــانغ!

 

 

ومع ذلك، كان يتلقى ضررًا متزايدًا رغم دفاعه، لأن كل لكمة كانت تبدو وكأن جبلًا بأكمله يرتطم به، ولم يكن قادرًا على الرد بسبب التحول المفاجئ في قدرة إندريك، التي مكنته من التحكم بـغوستاف كما يشاء.

 

 

 

أوقف إندريك جسد غوستاف المتطاير ولوّح بيده إلى الجانب.

دوى صوت الاصطدام العنيف، وانطلق غوستاف في الهواء، مع تقاطع ذراعيه في وضع الدفاع.

 

بدأ غوستاف يدور في الهواء مرارًا وتكرارًا قبل أن يصطدم بجدار صخري بقوة هائلة.

فووه!

 

 

 

بدأ غوستاف يدور في الهواء مرارًا وتكرارًا قبل أن يصطدم بجدار صخري بقوة هائلة.

تحطم جهاز الاتصال إلى أشلاء فور قيامه بذلك.

 

 

بــانغ!

 

 

لوّح إندريك بكفه مجددًا.

فووه!

 

 

فووه!

 

 

ومع انحسار العاصفة، حدق الجميع في المكان الذي كان إندريك يقف فيه سابقًا ليكتشفوا أنه لم يعد هناك.

اصطدمت قوة غير مرئية بجسد غوستاف في اللحظة التي التصق فيها بالجدار.

وفي اللحظة التي استوعب فيها ما حدث، أدرك أن قبضةً كانت تتجه نحو وجهه مباشرةً.

 

 

كرر إندريك نفس الحركة.

 

 

بــانغ! بــانغ! بــانغ! بــانغ!

“سآخذ هذه،” قال إندريك بصوت مسموع.

 

 

استمرت القوة العنيفة في الارتطام به، مغروسةً جسده في الجدار أكثر فأكثر، مما تسبب في انهيار أجزاء منه.

فتح إندريك عينيه، كاشفًا عن حدقتين زرقاوين وبؤبؤين أزرق داكن يميل إلى الأرجواني.

 

اندفع المدربون بسرعة لحماية المتدربين من طاقة الانفجار.

كان الجمهور في حالة ذهول تام، متسائلين عمّا يجري.

وفي اللحظة التالية…

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

كل هذا حدث خلال أقل من دقيقة، وكان سريعًا لدرجة أنهم بالكاد تمكنوا من متابعة الأحداث.

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

كان غوستاف يشعر بالارتطامات المتتالية تخترق جسده، مع أصوات تكسير العظام تتردد في المكان.

 

 

 

تدفقت الدماء من فمه وأنفه، وسرعان ما بدأ في التحول.

بــانغ!

 

كان الجمهور في حالة ذهول تام، متسائلين عمّا يجري.

“سكرييييه~~”

فتح إندريك عينيه، كاشفًا عن حدقتين زرقاوين وبؤبؤين أزرق داكن يميل إلى الأرجواني.

 

 

أطلق موجات صوتية حادة من فمه في محاولةٍ لصد الهجوم القادم.

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

بــانغ!

فووه!

 

بدأت رياح غريبة تهب في المكان، قادمةً من جسد إندريك.

اصطدمت الموجات الصوتية بالقوة غير المرئية، لتوقفها لبضع ثوانٍ فقط، لكن غوستاف وجد صعوبة شديدة في مواصلة الضغط، إذ كانت القوة المعادية تدفع موجاته الصوتية للخلف.

 

 

 

اندفع غوستاف فجأةً من الفجوة الضخمة التي صنعها جسده في الجدار وقفز خارجها.

 

 

 

بــانغ!

لوّح إندريك بكفه مجددًا.

 

 

تحطمت القوة في موقعه السابق، متسببةً بتناثر الحطام في كل الاتجاهات.

(“الأمور أصبحت خطيرة… مستوى طاقة ‘إندريك’ ارتفع فجأة… قوته الحالية في مستوى ‘إيكو’…”) أعلن النظام.

 

فووووم~~

وفي أثناء تحليقه في الهواء، بدأ جسده بالتمدد وزيادة حجمه…

شيننن~~

 

شروووو~ بوم!

————————

فووووم~~

 

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

 

اضطر العديد من المتفرجين إلى الابتعاد عن حافة الممر الدائري بعد أن بدأت أجزاء من الجدار في التصدع والانهيار، ساقطةً في نهر اللهب.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

“سكرييييه~~”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط