الوصول إلى نقطة التفتيش
داخل هذه المنطقة، ظهرت مساحة فارغة يمكن رؤيتها بوضوح في الأمام. كانت بحجم ثلاثة ملاعب كرة قدم مجتمعة، وكانت هناك بيوت خيام متناثرة في المكان.
كان واضحًا أن هذا لم يكن حدثًا شائعًا من خلال ردة فعل الطيار، مما قاد غوستاف إلى استنتاج أخير.
كان الضباط في المنطقة يتقدمون نحوهم بالفعل.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
‘هذا الهجوم كان موجهًا نحوي… يونغ جو ربما؟’ لم يكن هناك شخص آخر يمكن أن يفكر فيه غوستاف في هذه اللحظة.
لكنها بدت جميلة ومتطورة جدًا بفضل الممرات المنظمة جيدًا في مناطق مختلفة وسكك القطار العائمة المتصلة بنقاط متعددة من المدينة.
كان من غير المحتمل أن يحاول أحد آخر فعل ذلك، لأنه رغم شهرته المتزايدة خلال مراحل اختبار منظمة منظمة الدم المختلط، لم يكن قد اكتسب بعد مكانة تجعل منه تهديدًا حقيقيًا لأي قوة معادية.
كان هذا هو منطقه، ولم يستطع سوى الاعتقاد بأن يونغ جو هو الجاني.
رد غوستاف على المصافحة، لكن بعد بضع ثوانٍ، لم يترك الضابط يده.
“هاهاها، أنا أمزح معك فقط، مرحبًا بك،” قال الضابط ذو الشعر المحلوق بلهجة مرحة، وهو يترك يد غوستاف ويربت على كتفه.
بعد حوالي ثلاث ساعات، لاحظ غوستاف أن الطائرة بدأت بالهبوط قليلًا مع وصولهم إلى نهاية جانب من المحيط الهادئ.
هبطت الطائرة في بقعة فارغة على الجانب الأيمن، تحت أنظار مجموعة من الضباط الذين بدا أنهم كانوا يتوقعون وصولهم.
مرّوا فوقه، ليصلوا إلى مدينة ضخمة.
كانت هذه المدينة تحتوي على أنواع مختلفة من المباني الصغيرة ذات الطابقين أو الثلاثة، مصطفة في صفوف وأعمدة، وكانت متقاربة لدرجة أن المرء قد يظن أنه لا توجد مسافات بينها.
ظل تعبير غوستاف كما هو.
لكنها بدت جميلة ومتطورة جدًا بفضل الممرات المنظمة جيدًا في مناطق مختلفة وسكك القطار العائمة المتصلة بنقاط متعددة من المدينة.
“لقد وصلنا إلى مدينة روهوغاي، المدينة المجاورة لمدينة ليولوتش،” قال الطيار بينما بدأت الطائرة في التباطؤ.
كان من غير المحتمل أن يحاول أحد آخر فعل ذلك، لأنه رغم شهرته المتزايدة خلال مراحل اختبار منظمة منظمة الدم المختلط، لم يكن قد اكتسب بعد مكانة تجعل منه تهديدًا حقيقيًا لأي قوة معادية.
كان الضباط في المنطقة يتقدمون نحوهم بالفعل.
ظلوا يتحركون لمسافة مئات الأميال قبل أن يصلوا إلى منطقة غابية صغيرة.
داخل هذه المنطقة، ظهرت مساحة فارغة يمكن رؤيتها بوضوح في الأمام. كانت بحجم ثلاثة ملاعب كرة قدم مجتمعة، وكانت هناك بيوت خيام متناثرة في المكان.
“كلانا سنتولى مساعدتك في دخول المدينة دون أن يتم كشفك،” قال الضابط لويس إنتيغرو بصوت عميق وهو يشير إلى الضابط ترون بوسكو، الذي أومأ برأسه تأكيدًا.
هبطت الطائرة في بقعة فارغة على الجانب الأيمن، تحت أنظار مجموعة من الضباط الذين بدا أنهم كانوا يتوقعون وصولهم.
تششش~
كان هذا هو منطقه، ولم يستطع سوى الاعتقاد بأن يونغ جو هو الجاني.
انفتح الباب، وخرج غوستاف من الطائرة برفقة الطيار.
كانوا مصطفين تمامًا كما سماهم بالتسلسل: رجل ضخم طوله سبعة أقدام بشعر أحمر طويل، وامرأة رائعة الجمال ذات ملامح لاتينية مختلطة وقوام ممشوق مع شعر أسود مربوط، وأخيرًا رجل أصلع ضخم طوله ستة أقدام وبطنه بحجم سبع كرات مجتمعة.
كان الضباط في المنطقة يتقدمون نحوهم بالفعل.
كانت هناك واحدة تعرض مشهدًا للمدينة من الأعلى.
“الضابط كريمسون، مرحبًا بك،” قال الضابط القائد، الذي كان رجلًا أسمر البشرة ذو شعر محلوق وجسد قوي، وهو أول من وصل أمام غوستاف ومد يده للمصافحة.
رد غوستاف على المصافحة، لكن بعد بضع ثوانٍ، لم يترك الضابط يده.
“هؤلاء هم الضابط لويس إنتيغرو، الضابطة ميلي براون، والضابط ترون بوسكو،” قدم الثلاثة الآخرين الذين كانوا خلفه.
لاحظ غوستاف ذلك، وتبعهم وهم يتجهون نحو الخيمة الضخمة الموضوعة في منتصف المكان.
“سمعت أنك قوي جدًا بين المجندين،” قال بينما شدّ قبضته على يد غوستاف.
لاحظ غوستاف ذلك، وتبعهم وهم يتجهون نحو الخيمة الضخمة الموضوعة في منتصف المكان.
“لقد تم تعييني هنا كضابط، ولست مجندًا،” رد غوستاف وهو يحافظ على قبضته دون تغيير في تعابير وجهه.
“أوه، لكن إلى أي مدى أنت قوي؟” تساءل الضابط بنظرة حادة مع ابتسامة جانبية.
“كما ترى، لا تزال مدينة ليولوتش في حالة فوضى… ولأن منظمة منظمة الدم المختلط لم تحصل بعد على إذن للتدخل، ليس لدينا وسيلة لإرسال فريق للقبض على ساحل،” قال الضابط غوسمان وهو ينظر إلى الشاشة الهولوغرافية التي تعرض صورة ساحل مع معلوماته.
“قوي بما يكفي للحصول على مهمة من فئة الثلاث نجوم في أول ظهور لي،” أجاب غوستاف، وفي الوقت نفسه شدّ قبضته أيضًا دون إظهار أي تعبير.
(“هم محقون… لقد التقطت بعض المعلومات بشأن القبة. إنها تكشف عن المختلطين ممن يصل مستواهم إلى رتبة ‘إيكو’ وما فوق، حيث يُعتبرون تهديدًا لأنهم قد يتمكنون من اختراقها بقوتهم.”)
“كما ترى، لا تزال مدينة ليولوتش في حالة فوضى… ولأن منظمة منظمة الدم المختلط لم تحصل بعد على إذن للتدخل، ليس لدينا وسيلة لإرسال فريق للقبض على ساحل،” قال الضابط غوسمان وهو ينظر إلى الشاشة الهولوغرافية التي تعرض صورة ساحل مع معلوماته.
راقب الضباط في الخلف المشهد بصمت، بينما أصبحت الأجواء أكثر توترًا.
‘هذا الهجوم كان موجهًا نحوي… يونغ جو ربما؟’ لم يكن هناك شخص آخر يمكن أن يفكر فيه غوستاف في هذه اللحظة.
وفجأة…
كان من غير المحتمل أن يحاول أحد آخر فعل ذلك، لأنه رغم شهرته المتزايدة خلال مراحل اختبار منظمة منظمة الدم المختلط، لم يكن قد اكتسب بعد مكانة تجعل منه تهديدًا حقيقيًا لأي قوة معادية.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“هاهاها، أنا أمزح معك فقط، مرحبًا بك،” قال الضابط ذو الشعر المحلوق بلهجة مرحة، وهو يترك يد غوستاف ويربت على كتفه.
ظل تعبير غوستاف كما هو.
ظل تعبير غوستاف كما هو.
“أنا الضابط غوسمان، المشرف على هذه المهمة. سأكون على اتصال بك أثناء تنفيذ مهمتك لتزويدك بالمعلومات والتعليمات عند الحاجة،” قال بينما استدار ليقود غوستاف.
“هؤلاء هم الضابط لويس إنتيغرو، الضابطة ميلي براون، والضابط ترون بوسكو،” قدم الثلاثة الآخرين الذين كانوا خلفه.
كانوا مصطفين تمامًا كما سماهم بالتسلسل: رجل ضخم طوله سبعة أقدام بشعر أحمر طويل، وامرأة رائعة الجمال ذات ملامح لاتينية مختلطة وقوام ممشوق مع شعر أسود مربوط، وأخيرًا رجل أصلع ضخم طوله ستة أقدام وبطنه بحجم سبع كرات مجتمعة.
“هؤلاء هم الضابط لويس إنتيغرو، الضابطة ميلي براون، والضابط ترون بوسكو،” قدم الثلاثة الآخرين الذين كانوا خلفه.
رحبوا جميعًا بغوستاف، فردّ عليهم التحية بالمثل.
“أوه، لكن إلى أي مدى أنت قوي؟” تساءل الضابط بنظرة حادة مع ابتسامة جانبية.
“سنكون هنا لتقديم المساعدة لك أيضًا،” قالت الضابطة ميلي براون.
‘هذا الهجوم كان موجهًا نحوي… يونغ جو ربما؟’ لم يكن هناك شخص آخر يمكن أن يفكر فيه غوستاف في هذه اللحظة.
“أنا مسؤولة عن المعدات التي ستحتاجها لعملية التسلل إلى مدينة ليولوتش،” أضافت.
“كلانا سنتولى مساعدتك في دخول المدينة دون أن يتم كشفك،” قال الضابط لويس إنتيغرو بصوت عميق وهو يشير إلى الضابط ترون بوسكو، الذي أومأ برأسه تأكيدًا.
بمجرد أن دخلوا، شعر غوستاف وكأنه انتقل إلى مكان مختلف تمامًا.
لاحظ غوستاف ذلك، وتبعهم وهم يتجهون نحو الخيمة الضخمة الموضوعة في منتصف المكان.
“قوي بما يكفي للحصول على مهمة من فئة الثلاث نجوم في أول ظهور لي،” أجاب غوستاف، وفي الوقت نفسه شدّ قبضته أيضًا دون إظهار أي تعبير.
بمجرد أن دخلوا، شعر غوستاف وكأنه انتقل إلى مكان مختلف تمامًا.
كانت هذه المدينة تحتوي على أنواع مختلفة من المباني الصغيرة ذات الطابقين أو الثلاثة، مصطفة في صفوف وأعمدة، وكانت متقاربة لدرجة أن المرء قد يظن أنه لا توجد مسافات بينها.
ألقى غوستاف نظرة حوله، متفحصًا مختلف العروض التي أظهرت ما يجري حاليًا.
كان التصميم الداخلي للخيمة متقنًا للغاية، مما جعلها تبدو كقاعدة عمليات حقيقية.
كانت بعض الشاشات تظهر أجزاء من المدينة التي دُمرت بالكامل تقريبًا، بينما كانت أخرى تعرض المعارك الجارية حاليًا.
كانت هناك شاشات عرض هولوغرافية منتشرة في أماكن مختلفة، تعرض الحرب الأهلية المستمرة داخل مدينة ليولوتش.
كانت بعض الشاشات تظهر أجزاء من المدينة التي دُمرت بالكامل تقريبًا، بينما كانت أخرى تعرض المعارك الجارية حاليًا.
كان التصميم الداخلي للخيمة متقنًا للغاية، مما جعلها تبدو كقاعدة عمليات حقيقية.
“كما ترى، لا تزال مدينة ليولوتش في حالة فوضى… ولأن منظمة منظمة الدم المختلط لم تحصل بعد على إذن للتدخل، ليس لدينا وسيلة لإرسال فريق للقبض على ساحل،” قال الضابط غوسمان وهو ينظر إلى الشاشة الهولوغرافية التي تعرض صورة ساحل مع معلوماته.
ظل تعبير غوستاف كما هو.
“سنكون هنا لتقديم المساعدة لك أيضًا،” قالت الضابطة ميلي براون.
ألقى غوستاف نظرة حوله، متفحصًا مختلف العروض التي أظهرت ما يجري حاليًا.
“هل هذه قبة؟” سأل غوستاف بعد أن لاحظ المخطط الضبابي لحاجز دائري بالكاد كان مرئيًا وهو يغطي المدينة.
كانت هناك واحدة تعرض مشهدًا للمدينة من الأعلى.
“هل هذه قبة؟” سأل غوستاف بعد أن لاحظ المخطط الضبابي لحاجز دائري بالكاد كان مرئيًا وهو يغطي المدينة.
كانت بعض الشاشات تظهر أجزاء من المدينة التي دُمرت بالكامل تقريبًا، بينما كانت أخرى تعرض المعارك الجارية حاليًا.
“تمامًا… هذه القبة تمنع أي شخص يتجاوز مستوى قوة معين من الدخول دون أن يتم كشفه. لهذا السبب نحتاجك، فأنت الأضعف هنا، ولكن ليس هذا فقط، وفقًا للتقارير، أنت أكثر شخص مناسب لهذه المهمة بسبب تميزك داخل المعسكر،” قال الضابط غوسمان بصراحة.
لكنها بدت جميلة ومتطورة جدًا بفضل الممرات المنظمة جيدًا في مناطق مختلفة وسكك القطار العائمة المتصلة بنقاط متعددة من المدينة.
لاحظ غوستاف ذلك، وتبعهم وهم يتجهون نحو الخيمة الضخمة الموضوعة في منتصف المكان.
ظل تعبير غوستاف دون تغيير رغم أن ذلك بدا وكأنه إهانة.
كانت بعض الشاشات تظهر أجزاء من المدينة التي دُمرت بالكامل تقريبًا، بينما كانت أخرى تعرض المعارك الجارية حاليًا.
(“هم محقون… لقد التقطت بعض المعلومات بشأن القبة. إنها تكشف عن المختلطين ممن يصل مستواهم إلى رتبة ‘إيكو’ وما فوق، حيث يُعتبرون تهديدًا لأنهم قد يتمكنون من اختراقها بقوتهم.”)
ظل تعبير غوستاف كما هو.
هبطت الطائرة في بقعة فارغة على الجانب الأيمن، تحت أنظار مجموعة من الضباط الذين بدا أنهم كانوا يتوقعون وصولهم.
————————
ظل تعبير غوستاف كما هو.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
“لقد تم تعييني هنا كضابط، ولست مجندًا،” رد غوستاف وهو يحافظ على قبضته دون تغيير في تعابير وجهه.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
