اختيار سلاح
“قوته تتجلى عند التأرجح، لكنك لن تكون قادرًا على تأرجحه،” أضافت.
أشارت الضابطة ميلي لغوستاف ليتبعها خارج الخيمة الرئيسية، ففعل.
(“أي مختلط دماء تحت ذلك المستوى لن يكون قادرًا على اختراق الحاجز بقوته.
أنت لا تزال في قمة مستوى المحارب، لذا أنت مؤهل. كل شخص في هذه الغرفة باستثنائك هو في مستوى ‘إيكو’ وما فوق،”)
تدفقت شحنة كهربائية عبر يد غوستاف لحظة ملامسته له، مما أدى إلى قذفه بضعة أقدام للخلف.
شرح النظام في عقل غوستاف.
“أرى ذلك…” رد غوستاف بتعبير غير مكترث.
‘أوه، فهمت…’ دوَّن غوستاف الملاحظة.
“حتى الآن، تم الإبلاغ عن أكثر من ألفي وفاة، لكن الحكومة العالمية غير مسموح لها بالتدخل إلا إذا وصلت الأعداد إلى عشرة آلاف، ولا يمكننا الانتظار لهذا الحد. لا يمكننا السماح بتزايد الجثث فقط من أجل الإمساك بشخص واحد. قد تنتهي الحرب الأهلية حتى قبل أن يصل عدد القتلى لهذا المستوى، وكل ذلك سيؤدي إلى هروب ساهيل، لذا هذه المهمة حاسمة للغاية،” حذَّر الضابط غوسمان.
“إذا كان علينا انتظار إذن الحكومة العالمية للتدخل وتهدئة الوضع، فسوف يتمكن ساهيل من الهرب…” صرّح الضابط غوسمان.
“مُفجِّر صغير قادر على تدمير مبنى بحجم منزل صغير،” قالت وهي تسلمه لغوستاف.
“كل ما عليّ فعله هو العثور عليه ووضع جهاز تتبع عليه… يبدو كعمل بسيط،” قال غوستاف.
“تسك تسك، هؤلاء الصغار يكونون واثقين جدًا حتى يجدوا أنفسهم في موقف خطير ويبللون سراويلهم،” أضافت الضابطة ميلي براون.
“لا تستخف بالخصم، خصوصًا أن هذه مهمتك الأولى،” صرّحت الضابطة ميلي براون من الجانب.
————————
“الدخول مضمون بمساعدتنا، والخروج لن يكون مشكلة كبيرة أيضًا لأن الحاجز مصمم لمنع الدخول وليس الخروج، لكن العثور على ساهيل نفسه سيكون الجزء الأصعب،” أضاف الضابط غوسمان.
“همم؟ ماذا تعنين؟” سأل غوستاف.
“الدخول مضمون بمساعدتنا، والخروج لن يكون مشكلة كبيرة أيضًا لأن الحاجز مصمم لمنع الدخول وليس الخروج، لكن العثور على ساهيل نفسه سيكون الجزء الأصعب،” أضاف الضابط غوسمان.
“تذكر أنها حرب، أيها الفتى… قد تجد نفسك في معركة في أي لحظة،” قال الضابط لويس إنتيغرو من الجانب كذلك.
في كل مرة كان يتحدث، كان بطنه يهتز بسبب حجمه الضخم.
“سيكون هناك مقاتلون بقوتك هناك أيضًا، لذا لا تكن مغرورًا، فهذه ليست معسكر ‘إم بي أو’؛ هذا هو الواقع الحقيقي،” قال الضابط ترون بوسكو.
‘تمكن بسهولة من اختراق دفاعي؟’ شعر غوستاف بالدهشة.
“الدخول مضمون بمساعدتنا، والخروج لن يكون مشكلة كبيرة أيضًا لأن الحاجز مصمم لمنع الدخول وليس الخروج، لكن العثور على ساهيل نفسه سيكون الجزء الأصعب،” أضاف الضابط غوسمان.
في كل مرة كان يتحدث، كان بطنه يهتز بسبب حجمه الضخم.
“تسك تسك، هؤلاء الصغار يكونون واثقين جدًا حتى يجدوا أنفسهم في موقف خطير ويبللون سراويلهم،” أضافت الضابطة ميلي براون.
“متى أغادر؟” سأل غوستاف.
“أرى ذلك…” رد غوستاف بتعبير غير مكترث.
“تسك تسك، هؤلاء الصغار يكونون واثقين جدًا حتى يجدوا أنفسهم في موقف خطير ويبللون سراويلهم،” أضافت الضابطة ميلي براون.
استذكر غوستاف تدريبه داخل ‘إم بي أو’ مع بعض الأسلحة خلال دروس القتال. رغم أنه بدا ماهرًا في جميعها، إلا أنه لم يكن من محبي الأسلحة النارية، لذا نظر حول الرف.
“لا أعتقد أن ذلك سيحدث مع هذا الفتى، على أي حال، لنكمل،” تابع الضابط غوسمان.
كان كل واحد منها بحجم ظفر الخنصر، صغيرة جدًا لدرجة أن أي شخص قد يظن أنها غير ضارة.
بدأ يشرح ويشير إلى أجزاء مختلفة من المدينة التي يُشتبه في وجود ساهيل فيها. بعض هذه الأماكن كانت من أخطر المواقع في المدينة حيث كانت المعارك تندلع فيها من حين لآخر.
“تذكر أنها حرب، أيها الفتى… قد تجد نفسك في معركة في أي لحظة،” قال الضابط لويس إنتيغرو من الجانب كذلك.
“تم إعلان حالة الطوارئ في المدينة منذ فترة طويلة، لذا التواجد في منزل لا يجعلك آمنًا. لن تكون قادرًا على النوم بسلام في الليل لأن الخطر يترصد في كل زاوية،” واصل الضابط غوسمان حديثه ثم أعطى غوستاف بعض الأفكار لحماية نفسه أثناء تنفيذ المهمة.
وأخيرًا، وصلت إلى رف الأسلحة.
“حتى الآن، تم الإبلاغ عن أكثر من ألفي وفاة، لكن الحكومة العالمية غير مسموح لها بالتدخل إلا إذا وصلت الأعداد إلى عشرة آلاف، ولا يمكننا الانتظار لهذا الحد. لا يمكننا السماح بتزايد الجثث فقط من أجل الإمساك بشخص واحد. قد تنتهي الحرب الأهلية حتى قبل أن يصل عدد القتلى لهذا المستوى، وكل ذلك سيؤدي إلى هروب ساهيل، لذا هذه المهمة حاسمة للغاية،” حذَّر الضابط غوسمان.
انتقلت بعد ذلك وسلمت غوستاف بعض القنابل الدخانية المتطورة، إلى جانب بعض الأدوات الأخرى التي قد يحتاجها.
أومأ غوستاف قليلًا، مسجلًا هذه المواقع في ذاكرته.
(“أي مختلط دماء تحت ذلك المستوى لن يكون قادرًا على اختراق الحاجز بقوته.
“قوته تتجلى عند التأرجح، لكنك لن تكون قادرًا على تأرجحه،” أضافت.
“متى أغادر؟” سأل غوستاف.
“تم إعلان حالة الطوارئ في المدينة منذ فترة طويلة، لذا التواجد في منزل لا يجعلك آمنًا. لن تكون قادرًا على النوم بسلام في الليل لأن الخطر يترصد في كل زاوية،” واصل الضابط غوسمان حديثه ثم أعطى غوستاف بعض الأفكار لحماية نفسه أثناء تنفيذ المهمة.
“إذا كان علينا انتظار إذن الحكومة العالمية للتدخل وتهدئة الوضع، فسوف يتمكن ساهيل من الهرب…” صرّح الضابط غوسمان.
“غدًا صباحًا عند السادسة، سيرافقك الضابطان لويس وترون إلى نقطة الاختراق،” أجاب الضابط غوسمان.
كانت هذه الخيمة أصغر من سابقتها، لكن عند الدخول، استطاع غوستاف رؤية صفوف وصفوف من الأدوات والأسلحة المكدسة على الأرفف.
“في هذه الأثناء، ستشرح لك الضابطة ميلي ميزات كل الأغراض التي ستستلمها،” أضاف مشيرًا إلى الضابطة ميلي.
أشارت الضابطة ميلي لغوستاف ليتبعها خارج الخيمة الرئيسية، ففعل.
بينما كانا يسيران، تساءل غوستاف لماذا لم تكن الآنسة إيمي هنا، حيث كان غرادير كزاناتوس قد ذكر أن هذه القضية مرتبطة بإحدى القضايا التي كانت تعمل عليها.
“لا تستخف بالخصم، خصوصًا أن هذه مهمتك الأولى،” صرّحت الضابطة ميلي براون من الجانب.
قرر تأجيل التفكير في الأمر بينما دخل خيمة المعدات مع الضابطة ميلي.
كانت هذه الخيمة أصغر من سابقتها، لكن عند الدخول، استطاع غوستاف رؤية صفوف وصفوف من الأدوات والأسلحة المكدسة على الأرفف.
أشارت الضابطة ميلي لغوستاف ليتبعها خارج الخيمة الرئيسية، ففعل.
تحركت الضابطة ميلي نحو أحد الأرفف والتقطت جهازًا أبيض بحجم زر.
“إذا كان علينا انتظار إذن الحكومة العالمية للتدخل وتهدئة الوضع، فسوف يتمكن ساهيل من الهرب…” صرّح الضابط غوسمان.
“هذا جهاز ‘إف 21’، يمكنه منحك القدرة على الاختفاء لعشر ثوانٍ… لكن لا يمكنك استخدامه إلا أربع مرات قبل أن ينفد طاقته. بما أنك ستكون في مدينة ‘ليولوتش’، فلن تتمكن من إعادة شحنه، لذا استخدمه بحكمة،” شرحت.
“لا تستخف بالخصم، خصوصًا أن هذه مهمتك الأولى،” صرّحت الضابطة ميلي براون من الجانب.
استلم غوستاف الجهاز ووضعه في وحدة التخزين الخاصة به.
————————
انتقلت إلى رف حيث كانت بعض الأجسام الدائرية الفضية مصطفة، والتقطت سبعة عشر منها.
————————
“تم إعلان حالة الطوارئ في المدينة منذ فترة طويلة، لذا التواجد في منزل لا يجعلك آمنًا. لن تكون قادرًا على النوم بسلام في الليل لأن الخطر يترصد في كل زاوية،” واصل الضابط غوسمان حديثه ثم أعطى غوستاف بعض الأفكار لحماية نفسه أثناء تنفيذ المهمة.
“مُفجِّر صغير قادر على تدمير مبنى بحجم منزل صغير،” قالت وهي تسلمه لغوستاف.
“في هذه الأثناء، ستشرح لك الضابطة ميلي ميزات كل الأغراض التي ستستلمها،” أضاف مشيرًا إلى الضابطة ميلي.
“تسك تسك، هؤلاء الصغار يكونون واثقين جدًا حتى يجدوا أنفسهم في موقف خطير ويبللون سراويلهم،” أضافت الضابطة ميلي براون.
كان كل واحد منها بحجم ظفر الخنصر، صغيرة جدًا لدرجة أن أي شخص قد يظن أنها غير ضارة.
هنا، يمكن رؤية عدة أنواع من الأسلحة، من تلك التي تساعد في القتال القريب إلى الأسلحة بعيدة المدى.
“أرى ذلك…” رد غوستاف بتعبير غير مكترث.
انتقلت بعد ذلك وسلمت غوستاف بعض القنابل الدخانية المتطورة، إلى جانب بعض الأدوات الأخرى التي قد يحتاجها.
“في هذه الأثناء، ستشرح لك الضابطة ميلي ميزات كل الأغراض التي ستستلمها،” أضاف مشيرًا إلى الضابطة ميلي.
هنا، يمكن رؤية عدة أنواع من الأسلحة، من تلك التي تساعد في القتال القريب إلى الأسلحة بعيدة المدى.
وأخيرًا، وصلت إلى رف الأسلحة.
انتقلت بعد ذلك وسلمت غوستاف بعض القنابل الدخانية المتطورة، إلى جانب بعض الأدوات الأخرى التي قد يحتاجها.
هنا، يمكن رؤية عدة أنواع من الأسلحة، من تلك التي تساعد في القتال القريب إلى الأسلحة بعيدة المدى.
(“أي مختلط دماء تحت ذلك المستوى لن يكون قادرًا على اختراق الحاجز بقوته.
استطاع غوستاف رؤية بنادق مصممة بأشكال مختلفة، تتوهج بأحجار طاقة مدمجة، وكذلك شفرات وخناجر حادة لدرجة يمكن الشعور بحدتها دون لمسها.
“متى أغادر؟” سأل غوستاف.
“تسك تسك، هؤلاء الصغار يكونون واثقين جدًا حتى يجدوا أنفسهم في موقف خطير ويبللون سراويلهم،” أضافت الضابطة ميلي براون.
“ما نوع السلاح الذي تتقن استخدامه؟” سألت الضابطة ميلي.
كانت هذه الخيمة أصغر من سابقتها، لكن عند الدخول، استطاع غوستاف رؤية صفوف وصفوف من الأدوات والأسلحة المكدسة على الأرفف.
استذكر غوستاف تدريبه داخل ‘إم بي أو’ مع بعض الأسلحة خلال دروس القتال. رغم أنه بدا ماهرًا في جميعها، إلا أنه لم يكن من محبي الأسلحة النارية، لذا نظر حول الرف.
“ماذا عن هذا؟” سأل غوستاف مشيرًا إلى كاتانا بمقبض أحمر موضوعة على الحافة.
————————
“أوه، ذلك السيف قوي جدًا بالنسبة لك، اختر شيئًا آخر،” قالت بتعبير غير مبالٍ.
استذكر غوستاف تدريبه داخل ‘إم بي أو’ مع بعض الأسلحة خلال دروس القتال. رغم أنه بدا ماهرًا في جميعها، إلا أنه لم يكن من محبي الأسلحة النارية، لذا نظر حول الرف.
“همم؟ ماذا تعنين؟” سأل غوستاف.
“يمكنه شق الفولاذ أو أي معدن صلب بسهولة حسب مهارة المستخدم،” أوضحت.
تحركت الضابطة ميلي نحو أحد الأرفف والتقطت جهازًا أبيض بحجم زر.
“قوته تتجلى عند التأرجح، لكنك لن تكون قادرًا على تأرجحه،” أضافت.
تقدم غوستاف ومد يده لالتقاطه.
زززززششييييييكسسسس~
“لا،” حاولت منعه، لكنه كان قد لمس السيف بالفعل.
“كل ما عليّ فعله هو العثور عليه ووضع جهاز تتبع عليه… يبدو كعمل بسيط،” قال غوستاف.
زززززششييييييكسسسس~
تدفقت شحنة كهربائية عبر يد غوستاف لحظة ملامسته له، مما أدى إلى قذفه بضعة أقدام للخلف.
أشارت الضابطة ميلي لغوستاف ليتبعها خارج الخيمة الرئيسية، ففعل.
بام!
“متى أغادر؟” سأل غوستاف.
ارتطم غوستاف ببعض الأرفف خلفه.
“الدخول مضمون بمساعدتنا، والخروج لن يكون مشكلة كبيرة أيضًا لأن الحاجز مصمم لمنع الدخول وليس الخروج، لكن العثور على ساهيل نفسه سيكون الجزء الأصعب،” أضاف الضابط غوسمان.
“أوه،” نطق بصوت خافت قبل أن ينهض مجددًا دون اكتراث، ناظرًا إلى يده.
بام!
ظهرت علامات احتراق على جلده، لكن أمام عينيه مباشرة، بدأت تختفي بينما كان جسده يتعافى.
في كل مرة كان يتحدث، كان بطنه يهتز بسبب حجمه الضخم.
انتقلت بعد ذلك وسلمت غوستاف بعض القنابل الدخانية المتطورة، إلى جانب بعض الأدوات الأخرى التي قد يحتاجها.
‘تمكن بسهولة من اختراق دفاعي؟’ شعر غوستاف بالدهشة.
أشارت الضابطة ميلي لغوستاف ليتبعها خارج الخيمة الرئيسية، ففعل.
“لا أعتقد أن ذلك سيحدث مع هذا الفتى، على أي حال، لنكمل،” تابع الضابط غوسمان.
————————
كانت هذه الخيمة أصغر من سابقتها، لكن عند الدخول، استطاع غوستاف رؤية صفوف وصفوف من الأدوات والأسلحة المكدسة على الأرفف.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
“حتى الآن، تم الإبلاغ عن أكثر من ألفي وفاة، لكن الحكومة العالمية غير مسموح لها بالتدخل إلا إذا وصلت الأعداد إلى عشرة آلاف، ولا يمكننا الانتظار لهذا الحد. لا يمكننا السماح بتزايد الجثث فقط من أجل الإمساك بشخص واحد. قد تنتهي الحرب الأهلية حتى قبل أن يصل عدد القتلى لهذا المستوى، وكل ذلك سيؤدي إلى هروب ساهيل، لذا هذه المهمة حاسمة للغاية،” حذَّر الضابط غوسمان.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
