كاتانا جيكو هاكاي
“خطئي، لم أتوقع أن تكون بهذه الفعالية،” أوضح غوستاف.
“‘لقد اخترق دفاعي بسهولة؟'” شعر غوستاف بالدهشة وهو يقف في مكانه يحدق في يده.
“سآخذ هذه،” قال غوستاف للضابطة ميلي، التي كانت قد خرجت لتوها من الخيمة وشهدت ما حدث.
“هل أنت بخير؟” سألت الضابطة ميلي بقلق وهي تقترب منه.
“نعم، لا بأس،” رد غوستاف وهو يلوّح بيده اليمنى للتخلص من التنميل.
————————
“ماذا حدث؟”
“كنت أريد أن أخبرك أن استخدامها يسبب ضررًا أيضًا لحاملها… فكلما زادت قوتها التدميرية، زاد الضرر الذي تلحقه به،” أوضحت.
بعد ساعتين تقريبًا، انتهى غوستاف من مهامه اليومية وعاد إلى غرفته ليركز على قناته الدموية.
“ماذا حدث؟”
“أوه… حسنًا،” قال غوستاف وهو يبدأ في التقدم للأمام مجددًا.
“خطئي، لم أتوقع أن تكون بهذه الفعالية،” أوضح غوستاف.
أومأ الضابط لويس إنتيغرو وتقدم بجسده الضخم بضع خطوات للأمام.
فجأة، مد يده نحو مقبض السيف مرة أخرى قبل أن تتمكن الضابطة ميلي من التفاعل.
في الواقع، تعرض غوستاف للأذى، لكن جسده كان يتمتع بقدرة تجديدية، ولهذا لم يكن قلقًا بشأن إلحاق الضرر بنفسه.
في وقت لاحق، تم إرشاد غوستاف إلى الخيمة التي سيقضي فيها ليلته.
“ماذا تفعل…” قبل أن تكمل جملتها، كان غوستاف قد أمسك بالمقبض بالفعل.
بززززتتت~
بعد ساعتين تقريبًا، انتهى غوستاف من مهامه اليومية وعاد إلى غرفته ليركز على قناته الدموية.
“ماذا حدث؟”
ظهرت أقواس كهربائية مرة أخرى، مصعقة يد غوستاف، لكنه كان مستعدًا هذه المرة على عكس المرة السابقة.
غمر البرد المكان على الفور، وغطى الجليد الغابة المحترقة بالكامل في غضون ثوانٍ، مشكّلًا قشورًا جليدية في الأماكن التي كانت النيران مشتعلة فيها.
صلّب جسده وهو يرفع الكاتانا بالقوة ويخرجها من غمدها رغم استمرار الصعق الكهربائي.
كان يقفز من سطح إلى آخر عبر المدينة، مما تسبب في قلق بعض الناس في البداية لأنهم ظنوا أنه لص.
كان طول النصل بالكامل يصل إلى أربعة أقدام، بلون محمر، مع أقواس زرقاء من البرق تتراقص على سطحه بكثافة.
“همم، فهمت، إذا حاولت استخدامها بكامل قوتها، ماذا سيحدث؟” تساءل غوستاف داخليًا.
“كيف يتمكن متدرب في رتبة المقاتل من التلويح بسيف جيكو هاكاي؟! وبأضرار بالكاد تُذكر أيضًا؟ من المفترض أن يفقد وعيه من اللمسة الأولى،” لم تستطع استيعاب ما شاهدته للتو.
سووووووش!
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
اندفع غوستاف خارج الخيمة، ووصل إلى الخارج على الفور، ثم لوّح بالكاتانا للأمام بقوة.
زززززنغ~
فجأة، مد يده نحو مقبض السيف مرة أخرى قبل أن تتمكن الضابطة ميلي من التفاعل.
سوييييزززه!
“ماذا تفعل…” قبل أن تكمل جملتها، كان غوستاف قد أمسك بالمقبض بالفعل.
انطلقت قوس حمراء بطول سبعة وعشرين قدمًا، مغطاة بصواعق البرق، متجهة نحو الغابة أمامه.
اهتز المكان بعنف حيث انقسمت سبعون شجرة أمامه إلى نصفين واحترقت مع استمرار القوس في التقدم بلا توقف.
فوووووووه!
ارتفعت ألسنة اللهب، مما جعل عيني غوستاف تتسعان قليلًا.
ظهرت أقواس كهربائية مرة أخرى، مصعقة يد غوستاف، لكنه كان مستعدًا هذه المرة على عكس المرة السابقة.
“أوه… من كان يعلم أنها بهذه الفاعلية،” قال بابتسامة ساخرة قبل أن يعيد الكاتانا إلى غمدها ويضعها في خاتم التخزين الخاص به.
“‘لقد اخترق دفاعي بسهولة؟'” شعر غوستاف بالدهشة وهو يقف في مكانه يحدق في يده.
بعد ساعتين تقريبًا، انتهى غوستاف من مهامه اليومية وعاد إلى غرفته ليركز على قناته الدموية.
في اللحظة التي اختفت فيها داخل الخاتم، ارتجفت ذراع غوستاف قليلًا من شدة الصعق الكهربائي الذي تعرض له أثناء محاولته استخدام الكاتانا.
“سآخذ هذه،” قال غوستاف للضابطة ميلي، التي كانت قد خرجت لتوها من الخيمة وشهدت ما حدث.
زززززنغ~
كانت عيناها، مثل فمها، مفتوحتين على مصراعيهما.
“كيف يتمكن متدرب في رتبة المقاتل من التلويح بسيف جيكو هاكاي؟! وبأضرار بالكاد تُذكر أيضًا؟ من المفترض أن يفقد وعيه من اللمسة الأولى،” لم تستطع استيعاب ما شاهدته للتو.
في اللحظة التي اختفت فيها داخل الخاتم، ارتجفت ذراع غوستاف قليلًا من شدة الصعق الكهربائي الذي تعرض له أثناء محاولته استخدام الكاتانا.
في هذه الأثناء، خرج الضباط الآخرون لرؤية نصف الغابة أمامهم وقد كاد أن يُدمّر بالكامل بالنيران.
“ماذا حدث؟”
“أيها الفتى، ربما في المرة القادمة لا تدمر الطبيعة… لم يتبقَّ لدينا منها سوى القليل،” قال الضابط غوسمان لغوستاف.
“هل نحن تحت هجوم؟” كان هذا أول سؤال لهم.
بززززتتت~
سارعت الضابطة ميلي بشرح ما حدث، فتطلعوا إلى غوستاف بدهشة، غير قادرين على تصديق أنه تمكن بالفعل من استخدام السيف دون أن يتحول إلى كتلة متفحمة.
في الواقع، تعرض غوستاف للأذى، لكن جسده كان يتمتع بقدرة تجديدية، ولهذا لم يكن قلقًا بشأن إلحاق الضرر بنفسه.
في الواقع، تعرض غوستاف للأذى، لكن جسده كان يتمتع بقدرة تجديدية، ولهذا لم يكن قلقًا بشأن إلحاق الضرر بنفسه.
“كنت أريد أن أخبرك أن استخدامها يسبب ضررًا أيضًا لحاملها… فكلما زادت قوتها التدميرية، زاد الضرر الذي تلحقه به،” أوضحت.
“لا بد أن لديه مقاومة ألم مذهلة، أو أن جسده قوي لدرجة أن هذا الجهد العالي من الكهرباء بالكاد يؤثر عليه… مثلك، ترون،” قال الضابط غوسمان وهو يحدق في غوستاف.
أحد مهامه اليوم تضمنت التجول في مدينة روهوجاي، وهو ما فعله للتو.
اهتز بطن الضابط ترون وهو يومئ، “إنه لأمر مثير للإعجاب أن يتمكن متدرب من استخدام كاتانا جيكو هاكاي وحتى التأرجح بها دون أن يتحول إلى رماد… حتى بعض الضباط النظاميين كانوا سيفقدون وعيهم بعد ضربة واحدة، فليس لدى الجميع دفاع جسدي قوي،” أثنى عليه.
“هل نحن تحت هجوم؟” كان هذا أول سؤال لهم.
“لماذا نقف فقط نشاهد الغابة تحترق؟ لويس، افعل شيئًا حيال هذا،” أمر الضابط غوسمان.
فجأة، مد يده نحو مقبض السيف مرة أخرى قبل أن تتمكن الضابطة ميلي من التفاعل.
أومأ الضابط لويس إنتيغرو وتقدم بجسده الضخم بضع خطوات للأمام.
كانت عيناها، مثل فمها، مفتوحتين على مصراعيهما.
بَـه! فــــووووووووه!
في اللحظة التي صفق فيها يديه معًا، انفجرت طاقة جليدية قوية.
بَـه! فــــووووووووه!
غمر البرد المكان على الفور، وغطى الجليد الغابة المحترقة بالكامل في غضون ثوانٍ، مشكّلًا قشورًا جليدية في الأماكن التي كانت النيران مشتعلة فيها.
سارعت الضابطة ميلي بشرح ما حدث، فتطلعوا إلى غوستاف بدهشة، غير قادرين على تصديق أنه تمكن بالفعل من استخدام السيف دون أن يتحول إلى كتلة متفحمة.
بعد ساعتين تقريبًا، انتهى غوستاف من مهامه اليومية وعاد إلى غرفته ليركز على قناته الدموية.
بعد بضع ثوانٍ، سحب يديه، وبدت الغابة وكأنها تحولت إلى القطب الشمالي.
“من المعروف أن قوة كاتانا جيكو هاكاي عالية للغاية، لكن محاولة استخدامها بكامل طاقتها لن تؤدي إلا إلى تدمير حاملها،” قال النظام في ذهن غوستاف.
غطى الثلج الأشجار، بينما انتشرت الضبابية في كل أرجاء الغابة.
ظهرت أقواس كهربائية مرة أخرى، مصعقة يد غوستاف، لكنه كان مستعدًا هذه المرة على عكس المرة السابقة.
“أيها الفتى، ربما في المرة القادمة لا تدمر الطبيعة… لم يتبقَّ لدينا منها سوى القليل،” قال الضابط غوسمان لغوستاف.
“خطئي، لم أتوقع أن تكون بهذه الفعالية،” أوضح غوستاف.
“من المعروف أن قوة كاتانا جيكو هاكاي عالية للغاية، لكن محاولة استخدامها بكامل طاقتها لن تؤدي إلا إلى تدمير حاملها،” قال النظام في ذهن غوستاف.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
“همم، فهمت، إذا حاولت استخدامها بكامل قوتها، ماذا سيحدث؟” تساءل غوستاف داخليًا.
ارتفعت ألسنة اللهب، مما جعل عيني غوستاف تتسعان قليلًا.
“لماذا نقف فقط نشاهد الغابة تحترق؟ لويس، افعل شيئًا حيال هذا،” أمر الضابط غوسمان.
“ذراعك ستنفجر… وإذا حاولت استخدامها مع التحولات أثناء تفعيل بعض دمائك لتعزيز القوة، سينفجر نصف جسدك وقد لا تنجو بناءً على مستوى تجديدك الحالي،” أوضح النظام بنبرة جادة.
في هذه الأثناء، خرج الضباط الآخرون لرؤية نصف الغابة أمامهم وقد كاد أن يُدمّر بالكامل بالنيران.
“أوه… هذا خطر جدًا…” شعر غوستاف بالفضول لمعرفة مدى الدمار الذي يمكن أن يُحدثه لو استخدمها بكامل قوته، لكن بعدما سمع تحذير النظام، أدرك أنه عليه إعادة التفكير في استخدامها إلى مستوى معين فقط.
في وقت لاحق، تم إرشاد غوستاف إلى الخيمة التي سيقضي فيها ليلته.
كانت الساعة لا تزال في فترة بعد الظهر، لذا كان لديه وقت لإنهاء مهامه اليومية وقناة دمه قبل حلول الليل.
سارعت الضابطة ميلي بشرح ما حدث، فتطلعوا إلى غوستاف بدهشة، غير قادرين على تصديق أنه تمكن بالفعل من استخدام السيف دون أن يتحول إلى كتلة متفحمة.
بعد ساعتين تقريبًا، انتهى غوستاف من مهامه اليومية وعاد إلى غرفته ليركز على قناته الدموية.
أحد مهامه اليوم تضمنت التجول في مدينة روهوجاي، وهو ما فعله للتو.
كان يقفز من سطح إلى آخر عبر المدينة، مما تسبب في قلق بعض الناس في البداية لأنهم ظنوا أنه لص.
لكن عندما لاحظوا زيه الرسمي التابع لمنظمة الدم المختلط، تغيرت نظراتهم إلى الاحترام.
كان معظمهم مندهشين للغاية لرؤية شخص يبدو صغير السن ضابطًا في منظمة الدم المختلط.
ظهرت أقواس كهربائية مرة أخرى، مصعقة يد غوستاف، لكنه كان مستعدًا هذه المرة على عكس المرة السابقة.
في اللحظة التي جلس فيها غوستاف على السرير المخصص له في خيمته، رفع كم يده اليسرى ونقر على جزء معين من معصمه.
في هذه الأثناء، خرج الضباط الآخرون لرؤية نصف الغابة أمامهم وقد كاد أن يُدمّر بالكامل بالنيران.
“لماذا نقف فقط نشاهد الغابة تحترق؟ لويس، افعل شيئًا حيال هذا،” أمر الضابط غوسمان.
زززززنغ~
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“أيها الفتى، ربما في المرة القادمة لا تدمر الطبيعة… لم يتبقَّ لدينا منها سوى القليل،” قال الضابط غوسمان لغوستاف.
————————
انطلقت قوس حمراء بطول سبعة وعشرين قدمًا، مغطاة بصواعق البرق، متجهة نحو الغابة أمامه.
أومأ الضابط لويس إنتيغرو وتقدم بجسده الضخم بضع خطوات للأمام.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
“هل أنت بخير؟” سألت الضابطة ميلي بقلق وهي تقترب منه.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
سوييييزززه!
