Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

نظام&سلالة&الدم-kol 525

أنت مخطئ

أنت مخطئ

 

“من أنت؟” سأل القائد وهو يصد هجوم غوستاف.

 

 

بلب! بلب! بلب!

 

 

 

حاول القائد جاهدًا تحريك جسده وهو يراقب ذلك الظل يتحرك بسرعة خاطفة من مكان إلى آخر، ممسكًا بخنجر متوهج بلون حليبي، بينما يخفي وجهه قناع يشبه الثعلب.

تجمعت أشعة ضوئية متعددة حول غوستاف، مشكّلة مئات الرماح، قبل أن تنطلق نحوه بسرعة مذهلة.

 

فووووم!

لم يستطع رجاله حتى الصراخ، فقد فقدوا السيطرة على أجسادهم. تساقطت الخوذ واحدة تلو الأخرى، حاملة رؤوس أصحابها داخلها، بينما تدفقت نوافير الدم من الأجساد مقطوعة الرأس.

 

 

انطلق بسرعة نحو المقدمة وأسقط الفتاة بجانب إخوتها.

ظهر غوستاف أمام الضخم الذي كان يرفع الفتاة المراهقة، ثم طعن كتفه الأيسر، قاطعًا ذراعه عن جسده قبل أن يسحب الفتاة من قبضته.

طار العملاق إلى الأمام بفعل الضربة، بينما استعد غوستاف لمواجهة القائد مجددًا.

 

فووووم!

سويييش!

فوش!

 

فششش!

انطلق بسرعة نحو المقدمة وأسقط الفتاة بجانب إخوتها.

لم يبقَ سوى سبعة منهم، فقال في نفسه: ‘أمامك عشر ثوانٍ فقط.’ ثم انطلق نحوهم مفعلًا سرعته.

 

انطلق بسرعة نحو المقدمة وأسقط الفتاة بجانب إخوتها.

بدأت الفتاة في التقيؤ بعدما شهدت المشهد المروع أمامها، بينما كان شقيقاها الصغيران يغطيان أعينهما.

أما الضخم، فقد نزع سترته ومزّق الجزء العلوي من ملابسه، كاشفًا عن جسده العضلي.

 

بينما كان غوستاف مندفعًا نحوهما، ارتفع فجأة جدار ضخم من الأرض، محاصرًا الرجلين خلفه.

اتجه غوستاف نحو والدهم والتقطه عن الأرض.

انفجرت طاقة وردية من جسده، مغلفة المكان بأكمله.

 

 

“خذ هذا.” ناوله حبة دوائية.

 

 

“خذ هذا.” ناوله حبة دوائية.

وضع الرجل الحبة في فمه، ليبدأ جسده بالتعافي بسرعة من جراحه.

لم يبقَ سوى سبعة منهم، فقال في نفسه: ‘أمامك عشر ثوانٍ فقط.’ ثم انطلق نحوهم مفعلًا سرعته.

 

بلب! بلب!

“خذ عائلتك وابتعد عن هنا.” جاء صوت غوستاف عميقًا وقويًا على نحو مختلف عن صوته المعتاد.

 

 

 

“آه، شكرًا لك، شكرًا لك.” شكره الرجل وهو يسارع إلى أطفاله، ليبعدهم عن المكان.

 

 

 

سوييش!

كان قريبًا جدًا بحيث لم يكن هناك مهرب ممكن.

 

سوييش!

انطلق غوستاف مجددًا نحو من تبقى من الجنود الذين لا يزالون راكعين.

ثوم! ثوم! ثوم! ثوم!

 

ثوم! ثوم! ثوم! ثوم!

لم يبقَ سوى سبعة منهم، فقال في نفسه: ‘أمامك عشر ثوانٍ فقط.’ ثم انطلق نحوهم مفعلًا سرعته.

انحنى غوستاف إلى الخلف متجنبًا اللكمة، لكن بينما كان جسده منخفضًا، كان العملاق خلفه يهمّ بسحق رأسه بكلتا يديه الضخمتين المغطاتين بطبقة صخرية.

 

انطلق غوستاف مجددًا نحو من تبقى من الجنود الذين لا يزالون راكعين.

[ تفعيل العدو السريع]

 

 

فوش!

لم يستطع الجنود سوى سماع صوت الهواء يندفع بقوة، وقبل أن يتمكنوا من استيعاب ما يحدث، كان ظلٌ أبيض قد مرّ بجانبهم.

 

 

تدحرج غوستاف بسرعة إلى الجانب، متفاديًا الضربة بينما اصطدم العملاق بالأرض، ناشرًا موجةً هائلةً من الدمار.

كانت سرعته فائقة لدرجة أنهم رأوا رؤوسهم تتدحرج على الأرض قبل أن يتحول كل شيء إلى ظلام دامس.

 

 

بينما كان غوستاف مندفعًا نحوهما، ارتفع فجأة جدار ضخم من الأرض، محاصرًا الرجلين خلفه.

في غضون خمس ثوانٍ، أجهز غوستاف على الجميع تقريبًا، ولم يتبقَ سوى اثنين؛ القائد، وذلك الضخم الذي كان يستخدم السلاح المدفعي من قبل.

“آه، شكرًا لك، شكرًا لك.” شكره الرجل وهو يسارع إلى أطفاله، ليبعدهم عن المكان.

 

ظهر غوستاف أمام الضخم الذي كان يرفع الفتاة المراهقة، ثم طعن كتفه الأيسر، قاطعًا ذراعه عن جسده قبل أن يسحب الفتاة من قبضته.

بينما كان غوستاف مندفعًا نحوهما، ارتفع فجأة جدار ضخم من الأرض، محاصرًا الرجلين خلفه.

 

 

سوييش!

واصل غوستاف تقدمه، ولوّح بشفرته، محطّمًا الحاجز بضربة واحدة، لكن في اللحظة التي فعل ذلك…

في هذه الأثناء، كان العملاق قد استعاد توازنه خلفه، مستعدًا للعودة إلى القتال.

 

 

اندفع رمح ضخم من الضوء نحوه بسرعة خاطفة.

 

 

 

كان قريبًا جدًا بحيث لم يكن هناك مهرب ممكن.

وضع الرجل الحبة في فمه، ليبدأ جسده بالتعافي بسرعة من جراحه.

 

أطلق زئيرًا وهو يزداد حجمًا، ليصل إلى طول أحد عشر قدمًا، وكأنه مخلوق عملاق.

[ تفعيل الإزاحة الجاذبية]

 

 

 

انحرفت الجاذبية حوله بشكل غريب، مما جعل رمح الضوء ينحرف قليلاً إلى الجانب، بينما دفع غوستاف جسده بكل قوته بعيدًا.

 

 

واصل غوستاف تقدمه، ولوّح بشفرته، محطّمًا الحاجز بضربة واحدة، لكن في اللحظة التي فعل ذلك…

سشششش!

 

 

بدأت الفتاة في التقيؤ بعدما شهدت المشهد المروع أمامها، بينما كان شقيقاها الصغيران يغطيان أعينهما.

مر الرمح بمحاذاة كتفه الأيسر، تاركًا أثرًا داميًا صغيرًا تدحرجت منه قطرة دم على كمّه.

 

 

 

فوش!

 

 

 

ابتعد غوستاف مائة قدم إلى الجانب، وهو يلتقط أنفاسه.

انطلق بسرعة نحو المقدمة وأسقط الفتاة بجانب إخوتها.

 

سشششش!

نجا بأعجوبة من الهجوم، لكن الآن انتهت الثواني الخمس المتبقية.

 

 

 

بمجرد أن استعيدا السيطرة على جسديهما، قفز الرجلان إلى أقدامهما فورًا.

 

 

سقط الرجلان على ركبتيهما مرة أخرى، وقد ارتسمت الصدمة على وجهيهما، بينما اندفع غوستاف إلى الأمام، مشددًا قبضته حول نصل سيفه الذري.

شين!

 

 

 

تجمعت أشعة ضوئية متعددة حول غوستاف، مشكّلة مئات الرماح، قبل أن تنطلق نحوه بسرعة مذهلة.

 

 

 

أما الضخم، فقد نزع سترته ومزّق الجزء العلوي من ملابسه، كاشفًا عن جسده العضلي.

في تلك الأثناء، كان غوستاف يتفادى رماح الضوء، ويصد تلك التي لم يتمكن من تفاديها.

 

 

“غغغرهه!”

كان قريبًا جدًا بحيث لم يكن هناك مهرب ممكن.

 

 

أطلق زئيرًا وهو يزداد حجمًا، ليصل إلى طول أحد عشر قدمًا، وكأنه مخلوق عملاق.

 

 

“من أنت؟” سأل القائد وهو يصد هجوم غوستاف.

ثوم! ثوم! ثوم! ثوم!

انحرفت الجاذبية حوله بشكل غريب، مما جعل رمح الضوء ينحرف قليلاً إلى الجانب، بينما دفع غوستاف جسده بكل قوته بعيدًا.

 

مر الرمح بمحاذاة كتفه الأيسر، تاركًا أثرًا داميًا صغيرًا تدحرجت منه قطرة دم على كمّه.

كانت خطواته تهز الأرض مع كل حركة، ناشرةً رجفةً في الأرجاء.

 

 

 

في تلك الأثناء، كان غوستاف يتفادى رماح الضوء، ويصد تلك التي لم يتمكن من تفاديها.

ثوم! ثوم! ثوم! ثوم!

 

 

في اللحظة التي اندفع فيها نحو الأمام، متجنبًا كل المقذوفات التي دمرت جزءًا كبيرًا من الشارع خلفه، كان الضخم قد قفز من الأعلى، متجهًا نحوه بكل قوته.

 

 

 

تدحرج غوستاف بسرعة إلى الجانب، متفاديًا الضربة بينما اصطدم العملاق بالأرض، ناشرًا موجةً هائلةً من الدمار.

 

 

 

ما إن وصل غوستاف إلى الجانب الآخر حتى كان القائد يهاجم صدره برمح من الضوء في يده.

نجا بأعجوبة من الهجوم، لكن الآن انتهت الثواني الخمس المتبقية.

 

 

انحرف غوستاف نحو اليمين، ثم دار بجسده سريعًا، موجّهًا نصل سيفه الذري نحو عنق القائد.

 

 

 

سوييش!

كانت سرعته فائقة لدرجة أنهم رأوا رؤوسهم تتدحرج على الأرض قبل أن يتحول كل شيء إلى ظلام دامس.

 

 

تراجع القائد بسرعة وسحب رمحه، مدوّرًا إياه ليضرب يد غوستاف، مما أدى إلى إبعاده، قبل أن يوجّه لكمة نحو صدره.

ما إن وصل غوستاف إلى الجانب الآخر حتى كان القائد يهاجم صدره برمح من الضوء في يده.

 

 

انحنى غوستاف إلى الخلف متجنبًا اللكمة، لكن بينما كان جسده منخفضًا، كان العملاق خلفه يهمّ بسحق رأسه بكلتا يديه الضخمتين المغطاتين بطبقة صخرية.

 

 

اتسعت عينا غوستاف قليلًا، ثم وضع كلتا يديه على الأرض، مستخدمًا إياهما لدفع جسده نحو الأعلى.

اتسعت عينا غوستاف قليلًا، ثم وضع كلتا يديه على الأرض، مستخدمًا إياهما لدفع جسده نحو الأعلى.

فششش!

 

ما إن وصل غوستاف إلى الجانب الآخر حتى كان القائد يهاجم صدره برمح من الضوء في يده.

فششش!

 

 

“هاها، كنت أتحامل عليك فقط… لا أعلم ما الذي فعلته قبل قليل، لكني متأكد من أنك لن تتمكن من تكراره. والآن، لن أتمالك نفسي بعد الآن.” قال ذلك بصوت متغطرس، قبل أن يشع جسمه بضوء ساطع، دافعًا غوستاف إلى الخلف.

دار غوستاف في الهواء، منزلقًا بين يدي العملاق الضخمتين، ومرّ فوق رأسه، قبل أن يوجه له لكمةً تلاها قطع بالسيف.

“من أنت؟” سأل القائد وهو يصد هجوم غوستاف.

 

ظهر غوستاف أمام الضخم الذي كان يرفع الفتاة المراهقة، ثم طعن كتفه الأيسر، قاطعًا ذراعه عن جسده قبل أن يسحب الفتاة من قبضته.

سوييش!

“من أنت؟” سأل القائد وهو يصد هجوم غوستاف.

 

دار غوستاف في الهواء، منزلقًا بين يدي العملاق الضخمتين، ومرّ فوق رأسه، قبل أن يوجه له لكمةً تلاها قطع بالسيف.

ظهرت صخور على ظهر العملاق لحمايته، لكن النصل الذري لغوستاف شقّ طريقه عبرها، قاطعًا من عنقه حتى أسفل عموده الفقري.

مر الرمح بمحاذاة كتفه الأيسر، تاركًا أثرًا داميًا صغيرًا تدحرجت منه قطرة دم على كمّه.

 

 

بفضل هذه الحماية، لم يُقتل على الفور، حيث اخترق السيف جسده بعمق ثلاث بوصات فقط بعد اختراق الحاجز الحجري الذي أنشأه.

 

 

 

طار العملاق إلى الأمام بفعل الضربة، بينما استعد غوستاف لمواجهة القائد مجددًا.

 

 

 

“من أنت؟” سأل القائد وهو يصد هجوم غوستاف.

 

 

 

“هذا لا يهم، لأنك ستموت قريبًا.” أجابه غوستاف بينما كان يوجه ضربة أخرى، والتي تمكن القائد من صدها.

 

 

 

“هاها، كنت أتحامل عليك فقط… لا أعلم ما الذي فعلته قبل قليل، لكني متأكد من أنك لن تتمكن من تكراره. والآن، لن أتمالك نفسي بعد الآن.” قال ذلك بصوت متغطرس، قبل أن يشع جسمه بضوء ساطع، دافعًا غوستاف إلى الخلف.

فووووم!

 

انحرف غوستاف نحو اليمين، ثم دار بجسده سريعًا، موجّهًا نصل سيفه الذري نحو عنق القائد.

في هذه الأثناء، كان العملاق قد استعاد توازنه خلفه، مستعدًا للعودة إلى القتال.

 

 

تجمعت أشعة ضوئية متعددة حول غوستاف، مشكّلة مئات الرماح، قبل أن تنطلق نحوه بسرعة مذهلة.

“أنت مخطئ.” تمتم غوستاف بينما انبعث توهج وردي ناري من عينيه.

انطلق غوستاف مجددًا نحو من تبقى من الجنود الذين لا يزالون راكعين.

 

 

فووووم!

 

 

“خذ عائلتك وابتعد عن هنا.” جاء صوت غوستاف عميقًا وقويًا على نحو مختلف عن صوته المعتاد.

انفجرت طاقة وردية من جسده، مغلفة المكان بأكمله.

 

 

 

بلب! بلب!

 

 

 

سقط الرجلان على ركبتيهما مرة أخرى، وقد ارتسمت الصدمة على وجهيهما، بينما اندفع غوستاف إلى الأمام، مشددًا قبضته حول نصل سيفه الذري.

ابتعد غوستاف مائة قدم إلى الجانب، وهو يلتقط أنفاسه.

 

ظهر غوستاف أمام الضخم الذي كان يرفع الفتاة المراهقة، ثم طعن كتفه الأيسر، قاطعًا ذراعه عن جسده قبل أن يسحب الفتاة من قبضته.

————————

————————

 

بمجرد أن استعيدا السيطرة على جسديهما، قفز الرجلان إلى أقدامهما فورًا.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

سوييش!

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

انفجرت طاقة وردية من جسده، مغلفة المكان بأكمله.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط