المهمة المخفية مكتملة
كان على غوستاف الآن أن يشق طريقه عبر هذه الفوضى، متجاهلًا صرخات المواطنين الذين يدوس بعضهم بعضًا في محاولة يائسة للهرب من هذه المنطقة.
“ولكن، آنسة ‘إيمي’، لقد رحلوا بالفعل… سيكون ذلك مضيعة للوقت،” حاول الضابط إقناعها.
“مجموعة من العاجزين… لماذا تستمر قوات منظمة الدم المختلط في الانحدار يومًا بعد يوم…” علقت المرأة بنبرة باردة مشوبة بالاشمئزاز.
زوووش!
لحسن الحظ، كان يستخدم وجه شخص آخر، لذا حتى لو تمكنوا من رؤية ملامحه، يمكنه تغيير شكله لاحقًا.
“ولكن، آنسة ‘إيمي’، لقد رحلوا بالفعل… سيكون ذلك مضيعة للوقت،” حاول الضابط إقناعها.
فعَّل غوستاف مهارة الاندفاع وانطلق بسرعة، متعرجًا بين الأماكن ومتنقلًا في الهواء لتجنب القوات على الجانب الآخر.
(القدرة على جعل الذات أو الأشياء الأخرى تطفو في الهواء لمدة ست ثوانٍ)
وفجأة، لاحظ قطعة ميكانيكية ضخمة على شكل فهد في الجهة الجنوبية الشرقية. كانت متينة ويصل ارتفاعها إلى عشرة أقدام، ومزودة بالكثير من الأسلحة.
بدأ جسده يهبط بعد أن اجتاز مسافة تزيد عن ثلاثة آلاف قدم في الهواء، ليطير بضع مئات أخرى قبل أن يهبط بعيدًا في المقدمة.
فوووب~ فوووب~ فوووب~
أطلقت فجأة بعض القذائف الصاروخية.
“كيااااه!”
(القدرة على جعل الذات أو الأشياء الأخرى تطفو في الهواء لمدة ست ثوانٍ)
بينما كان غوستاف يندفع للأمام، لاحظ أن أربعة من هذه الصواريخ كانت متجهة نحو المواطنين الهاربين.
«التحليق»
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
توقف فجأة وانزلق إلى الأمام قبل أن يقفز نحو قمة شجرة طويلة على الجانب.
صعد في الهواء حتى وصل إلى ارتفاع ألف قدم، فتحولت رأسه إلى شكل مخلوق متشابك الأصول بقشور سوداء وقرون كبش بارزة من وجهه.
وفي اللحظة التي هبط فيها على أحد الأغصان، ارتد إلى الأعلى بقوة بسبب مرونة الغصن.
قفز للأمام بقوة، محدثًا انفجارًا هائلًا جعل سطح المبنى ينهار تحته.
صعد في الهواء حتى وصل إلى ارتفاع ألف قدم، فتحولت رأسه إلى شكل مخلوق متشابك الأصول بقشور سوداء وقرون كبش بارزة من وجهه.
فووووووه!
————————
أطلق شعاعًا بنفسجيًا من فمه، متجهًا نحو الصواريخ.
أدار غوستاف رأسه أثناء وجوده في الجو، موجهًا الشعاع لتدمير الصواريخ دفعة واحدة.
أدار غوستاف رأسه أثناء وجوده في الجو، موجهًا الشعاع لتدمير الصواريخ دفعة واحدة.
كانوا جميعًا يوجهون أسلحتهم نحو غوستاف.
بوووم! بوووم! بوووم!
أدار غوستاف رأسه أثناء وجوده في الجو، موجهًا الشعاع لتدمير الصواريخ دفعة واحدة.
انفجرت الصواريخ في الهواء فوق الحشد الهارب، مما تسبب في موجة هوائية قوية أطاحت بالكثيرين، ولكن لم يُصب أحد بأذى.
هبط غوستاف على الأرض بعد لحظات، ليجد نفسه محاصرًا.
انفجرت موجة هوائية قوية في المكان، متسببة في تطاير بعض المعدات وارتجاج الجدران.
تَنك! تَنك! تَنك! تَنك!
بدت وكأنها اختفت بسحر غامض، ولم يشعروا بالقوة الناتجة عن سرعتها حتى بعد ثلاث ثوانٍ من رحيلها.
ظهر أمامه عشرة رجال يرتدون بدلات حمراء ضيقة ودروعًا سوداء متينة على عدة أجزاء من أجسادهم، إضافة إلى خوذات سوداء غريبة الشكل.
————————
كانوا جميعًا يوجهون أسلحتهم نحو غوستاف.
فوووب~ فوووب~ فوووب~
“إلى أي جانب تنتمي؟” سأله أحدهم بينما كانوا يشحنون أسلحتهم.
“إلى جانبنا أم إلى مجموعة لانزي؟” سأل قائدهم بصوت حازم.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
“لا إلى هذا ولا إلى ذاك،”
صعد في الهواء حتى وصل إلى ارتفاع ألف قدم، فتحولت رأسه إلى شكل مخلوق متشابك الأصول بقشور سوداء وقرون كبش بارزة من وجهه.
وفور أن نطق غوستاف بهذه الكلمات…
في هذا الوقت، كان المساء قد حل، ولا يزال أمام غوستاف حوالي ساعتين ونصف من السفر قبل أن يصل إلى وجهته.
[ تفعيل القفزة الخارقة]
ثووووم~
قفز للأمام بقوة، محدثًا انفجارًا هائلًا جعل سطح المبنى ينهار تحته.
كان على غوستاف الآن أن يشق طريقه عبر هذه الفوضى، متجاهلًا صرخات المواطنين الذين يدوس بعضهم بعضًا في محاولة يائسة للهرب من هذه المنطقة.
“كيااااه!”
تعالت صرخاتهم بينما هوى أربعة منهم عبر السقف المنهار، واستمر المبنى في الاهتزاز والتشقق.
“إلى أي جانب تنتمي؟” سأله أحدهم بينما كانوا يشحنون أسلحتهم.
غطى الغبار المكان، لكن غوستاف كان يحلق في الهواء مبتعدًا بسرعة.
“ولكن، آنسة ‘إيمي’، لقد رحلوا بالفعل… سيكون ذلك مضيعة للوقت،” حاول الضابط إقناعها.
أطلقت فجأة بعض القذائف الصاروخية.
لحسن الحظ، كان يستخدم وجه شخص آخر، لذا حتى لو تمكنوا من رؤية ملامحه، يمكنه تغيير شكله لاحقًا.
انفجرت الصواريخ في الهواء فوق الحشد الهارب، مما تسبب في موجة هوائية قوية أطاحت بالكثيرين، ولكن لم يُصب أحد بأذى.
بدأ جسده يهبط بعد أن اجتاز مسافة تزيد عن ثلاثة آلاف قدم في الهواء، ليطير بضع مئات أخرى قبل أن يهبط بعيدًا في المقدمة.
صعد في الهواء حتى وصل إلى ارتفاع ألف قدم، فتحولت رأسه إلى شكل مخلوق متشابك الأصول بقشور سوداء وقرون كبش بارزة من وجهه.
[ تفعيل القفزة الخارقة]
في هذه النقطة، لم يكن هناك سوى عدد قليل من الجنود الذين يندفعون نحو موقع المعركة الرئيسية.
ظل الضباط الآخرون في المكان صامتين رغم الإهانة، ولم يجرؤ أحد على الرد.
واصل غوستاف اندفاعه إلى أن خرج أخيرًا من هذه المنطقة.
“كيااااه!”
“أخيرًا، مهارة جديدة… ما الذي تفعله هذه المهارة بالضبط؟ التحليق… ربما لها علاقة بالطيران،” فكر غوستاف بينما ارتسمت على وجهه ابتسامة خفيفة.
كان عبوره لهذا المكان قد استهلك بعضًا من طاقته، لكنه شعر أن الأمر كان يستحق ذلك عندما ظهرت أمامه إشعارات جديدة.
“لا إلى هذا ولا إلى ذاك،”
[المهمة المخفية مكتملة: أنقذ ما لا يقل عن عشرة مواطنين من مدينة ليولوتش اليوم]
انفجرت الصواريخ في الهواء فوق الحشد الهارب، مما تسبب في موجة هوائية قوية أطاحت بالكثيرين، ولكن لم يُصب أحد بأذى.
[المكافآت]
“ولكن، آنسة ‘إيمي’، لقد رحلوا بالفعل… سيكون ذلك مضيعة للوقت،” حاول الضابط إقناعها.
«+20 نقاط إلى الصفات»
هبط غوستاف على الأرض بعد لحظات، ليجد نفسه محاصرًا.
ظهر أمامه عشرة رجال يرتدون بدلات حمراء ضيقة ودروعًا سوداء متينة على عدة أجزاء من أجسادهم، إضافة إلى خوذات سوداء غريبة الشكل.
«+200,000 نقطة خبرة»
“هوجمت الطائرة التي كان يُنقل فيها.”
غطى الغبار المكان، لكن غوستاف كان يحلق في الهواء مبتعدًا بسرعة.
«مهارة جديدة مكتسبة: التحليق»
هبط غوستاف على الأرض بعد لحظات، ليجد نفسه محاصرًا.
“إلى أي جانب تنتمي؟” سأله أحدهم بينما كانوا يشحنون أسلحتهم.
“أخيرًا، مهارة جديدة… ما الذي تفعله هذه المهارة بالضبط؟ التحليق… ربما لها علاقة بالطيران،” فكر غوستاف بينما ارتسمت على وجهه ابتسامة خفيفة.
بوووم! بوووم! بوووم!
قرر إلقاء نظرة على معلومات المهارة.
“ولكن، آنسة ‘إيمي’، لقد رحلوا بالفعل… سيكون ذلك مضيعة للوقت،” حاول الضابط إقناعها.
«التحليق»
في غرفة صغيرة تشبه قاعدة عسكرية، كان رجل يرتدي زي قوات منظمة الدم المختلط يقدم تقريرًا لامرأة بطول 5 أقدام و7 إنشات، ذات شعر رمادي رماد.
هبط غوستاف على الأرض بعد لحظات، ليجد نفسه محاصرًا.
(القدرة على جعل الذات أو الأشياء الأخرى تطفو في الهواء لمدة ست ثوانٍ)
“كما توقعت… هذه مهارة مريحة للغاية،” قال غوستاف في نفسه، بينما ازداد إعجابه بها.
في هذا الوقت، كان المساء قد حل، ولا يزال أمام غوستاف حوالي ساعتين ونصف من السفر قبل أن يصل إلى وجهته.
ثووووم~
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قفز للأمام بقوة، محدثًا انفجارًا هائلًا جعل سطح المبنى ينهار تحته.
“هوجمت الطائرة التي كان يُنقل فيها.”
انفجرت موجة هوائية قوية في المكان، متسببة في تطاير بعض المعدات وارتجاج الجدران.
في غرفة صغيرة تشبه قاعدة عسكرية، كان رجل يرتدي زي قوات منظمة الدم المختلط يقدم تقريرًا لامرأة بطول 5 أقدام و7 إنشات، ذات شعر رمادي رماد.
“هل حدد من نفذ الهجوم؟” سألت المرأة بنظرة قاتمة.
ثووووم~
“تم تتبع الهجوم إلى قاعدة ‘ألهايدا’ المتمركزة في صحراء ‘سَهارا’… ولكن عندما أُرسلت القوات إلى هناك، لم يُعثر على أي أثر للأعداء،” أجاب الرجل بحذر، محاولًا تجنب إثارة غضبها.
كان على غوستاف الآن أن يشق طريقه عبر هذه الفوضى، متجاهلًا صرخات المواطنين الذين يدوس بعضهم بعضًا في محاولة يائسة للهرب من هذه المنطقة.
في غرفة صغيرة تشبه قاعدة عسكرية، كان رجل يرتدي زي قوات منظمة الدم المختلط يقدم تقريرًا لامرأة بطول 5 أقدام و7 إنشات، ذات شعر رمادي رماد.
“مجموعة من العاجزين… لماذا تستمر قوات منظمة الدم المختلط في الانحدار يومًا بعد يوم…” علقت المرأة بنبرة باردة مشوبة بالاشمئزاز.
فووووووه!
أطلق شعاعًا بنفسجيًا من فمه، متجهًا نحو الصواريخ.
ظل الضباط الآخرون في المكان صامتين رغم الإهانة، ولم يجرؤ أحد على الرد.
“إلى جانبنا أم إلى مجموعة لانزي؟” سأل قائدهم بصوت حازم.
“أعطني الموقع… سأتولى الأمر بنفسي،” أمرت بصوت حازم.
قفز للأمام بقوة، محدثًا انفجارًا هائلًا جعل سطح المبنى ينهار تحته.
“ولكن، آنسة ‘إيمي’، لقد رحلوا بالفعل… سيكون ذلك مضيعة للوقت،” حاول الضابط إقناعها.
في هذا الوقت، كان المساء قد حل، ولا يزال أمام غوستاف حوالي ساعتين ونصف من السفر قبل أن يصل إلى وجهته.
“ولكن، آنسة ‘إيمي’، لقد رحلوا بالفعل… سيكون ذلك مضيعة للوقت،” حاول الضابط إقناعها.
“أعطني الموقع حالًا،” قالت بنبرة صارمة لم تترك مجالًا للنقاش.
فعَّل غوستاف مهارة الاندفاع وانطلق بسرعة، متعرجًا بين الأماكن ومتنقلًا في الهواء لتجنب القوات على الجانب الآخر.
لم يكن أمام الضابط خيار سوى الامتثال، فذكر الإحداثيات بصوت منخفض، ثم قدم لها جهاز تحديد المواقع.
أطلق شعاعًا بنفسجيًا من فمه، متجهًا نحو الصواريخ.
بدأ جسده يهبط بعد أن اجتاز مسافة تزيد عن ثلاثة آلاف قدم في الهواء، ليطير بضع مئات أخرى قبل أن يهبط بعيدًا في المقدمة.
“تويييييي~”
في لمح البصر، اختفت ‘إيمي’ فجأة من القاعدة العسكرية.
“هل حدد من نفذ الهجوم؟” سألت المرأة بنظرة قاتمة.
بدت وكأنها اختفت بسحر غامض، ولم يشعروا بالقوة الناتجة عن سرعتها حتى بعد ثلاث ثوانٍ من رحيلها.
“هل حدد من نفذ الهجوم؟” سألت المرأة بنظرة قاتمة.
قرر إلقاء نظرة على معلومات المهارة.
“فووه!”
انفجرت موجة هوائية قوية في المكان، متسببة في تطاير بعض المعدات وارتجاج الجدران.
انفجرت موجة هوائية قوية في المكان، متسببة في تطاير بعض المعدات وارتجاج الجدران.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
أما الضابط الذي كان يقف أمامها، فقد كان محظوظًا إذ تمكن من تثبيت نفسه على الأرض، فنجا من قوة الاندفاع.
“يا للعجب، كان هذا مرعبًا… لا أريد أبدًا أن أكون الشخص الذي يتحدث إليها مجددًا،” تمتم لنفسه بتنهد مرتاح.
————————
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
