التوجه إلى المنطقة الثانية والثلاثين
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
«”فكرة جيدة، لقد ذكر آخر مرة أنه كان متجهًا إلى المنطقة الثانية والثلاثين… ذلك الوغد الجشع يختبئ على الأرجح هناك ليبيع هذه الأسلحة لمن يدفع أكثر… سأرسل بعض القوات إلى هناك ليعرضوا عليه صفقة لا يستطيع رفضها مستخدمين اسمي،”» قال القائد فابيان بابتسامة.
«”لا تزال ذكيًا كما كنت دائمًا، لوشيوس،”» أضاف.
رأى غوستاف حشدًا ضخمًا لا يقل عن مئة شخص يتجه نحو المنطقة الجنوبية الغربية من هذه المدينة.
انحنى غوستاف برأسه قليلًا باحترام، وقال: “عليّ الذهاب الآن، أيها القائد… لا أريد أن أفقد أثر العدو.”
انحنى غوستاف برأسه قليلًا باحترام، وقال: “عليّ الذهاب الآن، أيها القائد… لا أريد أن أفقد أثر العدو.”
«”آه نعم، كن حذرًا… آه، كنت أتوقع فتاة جميلة اليوم، لكنني أفهم الوضع الآن. سأكتفي بمن هنّ هنا،”» ظهر على وجه القائد فابيان ابتسامة سادية قبل أن تنقطع المحادثة.
تحولت ملامح غوستاف إلى قتامة قليلة بعد ذلك، بينما بدأ بالعودة تدريجيًا إلى شكله الطبيعي.
بعد حوالي ساعتين من السفر، وجد غوستاف نفسه يقتحم ساحة معركة.
(“ما رأيك؟”) سأل النظام من داخله.
«”آه نعم، كن حذرًا… آه، كنت أتوقع فتاة جميلة اليوم، لكنني أفهم الوضع الآن. سأكتفي بمن هنّ هنا،”» ظهر على وجه القائد فابيان ابتسامة سادية قبل أن تنقطع المحادثة.
“لا يمكنني القفز إلى استنتاجات هكذا بسهولة. إنها ساحة معركة، لذا لا بد أن هناك أكثر من تاجر أسلحة واحد… لكن، هذا هو أول وأفضل خيط لدينا، لذا قد أتبعه الآن،” حلّل غوستاف.
كانت الانفجارات تتوالى في الأرجاء، حيث كانت القوات المتحاربة تطلق أنواعًا مختلفة من المدفعية.
هبط غوستاف على الأرض واندفع مرة أخرى، متجنبًا المقذوفات التي كانت تُطلق نحوه، إذ لم يكن أحد يعلم من العدو ومن الحليف.
كانوا حاليًا في المنطقة الثالثة عشرة، حيث وقعت المواجهة مع المجموعة.
انحنى غوستاف برأسه قليلًا باحترام، وقال: “عليّ الذهاب الآن، أيها القائد… لا أريد أن أفقد أثر العدو.”
وقد تحقق هذا النصر السهل في الغالب بفضل استخدامه للياركي، الذي لم يعد بإمكانه الاعتماد عليه مرة أخرى حتى يعيد شحنه بالكامل.
كانت الصرخات والبكاء يملآن الأجواء، حيث كانوا يركضون بأقصى سرعة وكأن حياتهم تعتمد على ذلك… لأنها بالفعل كانت كذلك.
كما أنه أدرك الآن أن هناك مختلطي دماء لا يزالون قادرين على تفعيل قدراتهم حتى وهم تحت تأثير الياركي. كان هذا أمرًا لم يكن يتوقعه، والآن يعلم أن قوته لا تزال غير كافية.
كان حديثه مع القائد فابيان يهدف إلى تضليلهم، ولهذا ذكر المنطقة الحادية والعشرين. فإذا كان القائد سيرسل قوات للتحقق من أمر لوشيوس، فسيرسلهم إلى موقع مختلف تمامًا، لذا اعتقد أن الأطفال ووالدهم سيكونون في مأمن لبعض الوقت.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
اندفع غوستاف للأمام وقفز مبتعدًا عن المبنى الذي كان يقف عليه.
لم يكن غوستاف ينوي البقاء متقمصًا لشخصية لوشيوس، إذ لم يكن يعرف عنه ما يكفي.
بعد حوالي ساعتين من السفر، وجد غوستاف نفسه يقتحم ساحة معركة.
لو كانت لديه معلومات كافية عن لوشيوس، لتمكن من اختراق جماعة الزاليبان مستخدمًا هويته، لكن المحاولة الآن ستكون خطيرة، إذ إن هناك العديد من الأمور التي قد تكشفه.
كان ممتنًا فقط لحصوله على خيط جديد.
كما أنه أدرك الآن أن هناك مختلطي دماء لا يزالون قادرين على تفعيل قدراتهم حتى وهم تحت تأثير الياركي. كان هذا أمرًا لم يكن يتوقعه، والآن يعلم أن قوته لا تزال غير كافية.
كان هدفه الوصول إلى المنطقة الثانية والثلاثين في موعد أقصاه السادسة مساءً، ليكون لديه الوقت الكافي للمراقبة واستكشاف المكان قبل أن يجد موقعًا للاختباء فيه ليلًا.
(“المنطقة الثانية والثلاثون تبعد حوالي ألف وخمسمئة ميل… لن تصل إليها قبل المساء،”) قال النظام.
“لا يمكنني القفز إلى استنتاجات هكذا بسهولة. إنها ساحة معركة، لذا لا بد أن هناك أكثر من تاجر أسلحة واحد… لكن، هذا هو أول وأفضل خيط لدينا، لذا قد أتبعه الآن،” حلّل غوستاف.
كانت الطلقات تُطلق عشوائيًا في كل اتجاه.
“همم، لم تُذكر حتى بين المناطق المشتبه في اختباء ساحل فيها… أعتقد أن أفضل طريقة لاكتشاف الأمر هي أن أصبح جزءًا من القوة القتالية… بهذه الطريقة سأتمكن من جمع معلومات حول مصدر الأسلحة،” تمتم غوستاف بينما كان يخلع ملابسه.
(“ما رأيك؟”) سأل النظام من داخله.
كان يعيد ارتداء ثيابه الرثة، بينما وضع ملابس لوشيوس في جهاز التخزين الخاص به.
كان يعيد ارتداء ثيابه الرثة، بينما وضع ملابس لوشيوس في جهاز التخزين الخاص به.
كانت هذه الأسلحة تُستخدم أساسًا لأن القوات المشاركة في المعركة كانت ضعيفة جدًا. فباستثناء أشخاص مثل لوشيان والرجل العملاق الذي واجهه غوستاف سابقًا، كان معظم مختلطي الدماء أقل من مرتبة المقاتل، وبعضهم لم يتجاوز حتى مرتبة الزولو.
بعد أن غيّر ملابسه، قرر غوستاف أن يبدأ رحلته.
كان هذا أحد الأسباب التي جعلت غوستاف يُطلب منه البقاء خارج المعركة. فأولئك الذين وصلوا إلى مستوى قوته يُعتبرون شخصيات بارزة، وقد يجذب الأنظار إليه، مما قد يعرضه للخطر.
لم يكن غوستاف يخطط للمرور عبر هذه المنطقة عندما اكتشف اندلاع المعركة هنا، لكن اتخاذ طريق آخر كان سيزيد مدة رحلته بحوالي ساعتين إضافيتين.
كان الوقت يقترب من الظهيرة. ورغم سرعة غوستاف الكبيرة، إلا أنه كان يحتاج إلى ثلاث ساعات على الأقل لقطع ما يقارب ألفي ميل، ما لم يستخدم سرعته القصوى ويستعين بالدمج خلال ذلك. لكن هذا سيستهلك قدرًا هائلًا من طاقته، وهو ما لم يكن يرغب فيه، إذ كان بحاجة إلى الحفاظ على أكبر قدر ممكن من طاقته.
ززززهزززززز
كان التحرك بسرعة متوسطة سيجعله يقضي وقتًا أطول في السفر، لكنه سيمكنه من توفير الطاقة، كما أنه لن يلفت الأنظار إليه كثيرًا.
كما أنه أدرك الآن أن هناك مختلطي دماء لا يزالون قادرين على تفعيل قدراتهم حتى وهم تحت تأثير الياركي. كان هذا أمرًا لم يكن يتوقعه، والآن يعلم أن قوته لا تزال غير كافية.
بعد أن غيّر ملابسه، قرر غوستاف أن يبدأ رحلته.
ززززهزززززز
كان يندفع عبر الشوارع، بينما تقع عينه على المزيد والمزيد من المباني المدمرة التي طالها الدمار بسبب الحرب.
كان يعيد ارتداء ثيابه الرثة، بينما وضع ملابس لوشيوس في جهاز التخزين الخاص به.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
ززززهزززززز
«”فكرة جيدة، لقد ذكر آخر مرة أنه كان متجهًا إلى المنطقة الثانية والثلاثين… ذلك الوغد الجشع يختبئ على الأرجح هناك ليبيع هذه الأسلحة لمن يدفع أكثر… سأرسل بعض القوات إلى هناك ليعرضوا عليه صفقة لا يستطيع رفضها مستخدمين اسمي،”» قال القائد فابيان بابتسامة.
بعد حوالي ساعتين من السفر، وجد غوستاف نفسه يقتحم ساحة معركة.
كان هدفه الوصول إلى المنطقة الثانية والثلاثين في موعد أقصاه السادسة مساءً، ليكون لديه الوقت الكافي للمراقبة واستكشاف المكان قبل أن يجد موقعًا للاختباء فيه ليلًا.
بووم! بووم! بووم! بووم!
كان هذا أحد الأسباب التي جعلت غوستاف يُطلب منه البقاء خارج المعركة. فأولئك الذين وصلوا إلى مستوى قوته يُعتبرون شخصيات بارزة، وقد يجذب الأنظار إليه، مما قد يعرضه للخطر.
كانت الانفجارات تتوالى في الأرجاء، حيث كانت القوات المتحاربة تطلق أنواعًا مختلفة من المدفعية.
ثوووم!
قفز غوستاف عاليًا، وهبط على مبنى مكون من تسعة طوابق على الجانب. وفي اللحظة التي قفز منها، اندلع انفجار في الموقع نفسه، حيث ارتطمت قذيفة به.
كانت الطلقات تُطلق عشوائيًا في كل اتجاه.
بفضل إدراكه الحسي، استطاع غوستاف الشعور بوجود ما يقارب أربعمئة مقاتل منتشر في المكان. وكانت الأجساد تتساقط في كل لحظة، حتى المواطنون في هذه المنطقة كانوا يركضون من مكان إلى آخر محاولين الهرب.
————————
رأى غوستاف حشدًا ضخمًا لا يقل عن مئة شخص يتجه نحو المنطقة الجنوبية الغربية من هذه المدينة.
ززززهزززززز
كما أنه أدرك الآن أن هناك مختلطي دماء لا يزالون قادرين على تفعيل قدراتهم حتى وهم تحت تأثير الياركي. كان هذا أمرًا لم يكن يتوقعه، والآن يعلم أن قوته لا تزال غير كافية.
كانت الصرخات والبكاء يملآن الأجواء، حيث كانوا يركضون بأقصى سرعة وكأن حياتهم تعتمد على ذلك… لأنها بالفعل كانت كذلك.
اندفع غوستاف للأمام وقفز مبتعدًا عن المبنى الذي كان يقف عليه.
وفي اللحظة التي كان جسده يحلق فيها في الهواء…
كانت هذه الأسلحة تُستخدم أساسًا لأن القوات المشاركة في المعركة كانت ضعيفة جدًا. فباستثناء أشخاص مثل لوشيان والرجل العملاق الذي واجهه غوستاف سابقًا، كان معظم مختلطي الدماء أقل من مرتبة المقاتل، وبعضهم لم يتجاوز حتى مرتبة الزولو.
بوووم~
انفجر المبنى الذي قفز منه إلى أشلاء، وتناثرت أنقاضه في كل مكان.
كان التحرك بسرعة متوسطة سيجعله يقضي وقتًا أطول في السفر، لكنه سيمكنه من توفير الطاقة، كما أنه لن يلفت الأنظار إليه كثيرًا.
بام!
وفي اللحظة التي كان جسده يحلق فيها في الهواء…
هبط غوستاف على الأرض واندفع مرة أخرى، متجنبًا المقذوفات التي كانت تُطلق نحوه، إذ لم يكن أحد يعلم من العدو ومن الحليف.
تحولت ملامح غوستاف إلى قتامة قليلة بعد ذلك، بينما بدأ بالعودة تدريجيًا إلى شكله الطبيعي.
كانت الطلقات تُطلق عشوائيًا في كل اتجاه.
كانوا حاليًا في المنطقة الثالثة عشرة، حيث وقعت المواجهة مع المجموعة.
لم يكن غوستاف يخطط للمرور عبر هذه المنطقة عندما اكتشف اندلاع المعركة هنا، لكن اتخاذ طريق آخر كان سيزيد مدة رحلته بحوالي ساعتين إضافيتين.
اندفع غوستاف للأمام وقفز مبتعدًا عن المبنى الذي كان يقف عليه.
بوووم~
كان هدفه الوصول إلى المنطقة الثانية والثلاثين في موعد أقصاه السادسة مساءً، ليكون لديه الوقت الكافي للمراقبة واستكشاف المكان قبل أن يجد موقعًا للاختباء فيه ليلًا.
أما الآن، فعليه أن يتجاوز كل هذه الفوضى، متجاهلًا صرخات المدنيين الذين كانوا يدهسون بعضهم بعضًا في محاولة للفرار من هذه المنطقة.
كان حديثه مع القائد فابيان يهدف إلى تضليلهم، ولهذا ذكر المنطقة الحادية والعشرين. فإذا كان القائد سيرسل قوات للتحقق من أمر لوشيوس، فسيرسلهم إلى موقع مختلف تمامًا، لذا اعتقد أن الأطفال ووالدهم سيكونون في مأمن لبعض الوقت.
————————
“لا يمكنني القفز إلى استنتاجات هكذا بسهولة. إنها ساحة معركة، لذا لا بد أن هناك أكثر من تاجر أسلحة واحد… لكن، هذا هو أول وأفضل خيط لدينا، لذا قد أتبعه الآن،” حلّل غوستاف.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
تحولت ملامح غوستاف إلى قتامة قليلة بعد ذلك، بينما بدأ بالعودة تدريجيًا إلى شكله الطبيعي.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
اندفع غوستاف للأمام وقفز مبتعدًا عن المبنى الذي كان يقف عليه.
