Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

نظام&سلالة&الدم-kol 554

الشارع الغريب

الشارع الغريب

 

 

 

 

في هذه اللحظة، استخدم غوستاف تتبع الإشارات الحياتية ثلاث مرات، وفي كل مرة كان ساهل في موقع مختلف.

 

 

 

لم يكن هذا يعني أنه غادر المنطقة السادسة، بل كان يتنقل من مكان إلى آخر داخلها.

 

 

 

لم يستطع غوستاف إبقاء تتبع الإشارات الحياتية مفعّلًا لفترة طويلة، لأنه كان يشق طريقه عبر المدينة في الوقت الحالي. كان بحاجة إلى إبقاء بصره نشطًا، لذا كان يفعّله للحظات فقط لاستعادة الاتصال بساهل الذي فقده، قبل أن يواصل رحلته نحوه.

لم يكن هناك شخص واحد في الشارع، ولعلمه أن سرعته العالية والقناع الذي يرتديه قد يثيران الشبهات، قرر التباطؤ.

 

[ تفعيل عين الحاكم]

كان في المنطقة السابعة حاليًا، ولم يتبقَ له سوى ساعة من السفر قبل أن يصل إلى الموقع الحالي لساهل.

في اللحظة التي بدأت رؤيته تتشوه، دوى صوت فجأة من خلفه.

 

 

فجأة، دوى صوت رعدٍ قوي في الأرجاء بينما كان غوستاف يقترب من حدود المنطقة.

 

 

 

رفع رأسه نحو السماء لبرهة، مدركًا ما كان على وشك الحدوث.

 

 

رأى غوستاف عدة منازل صغيرة ومبانٍ يصل ارتفاعها إلى عشرة طوابق في الجوار، لكنه بالكاد استطاع استشعار أي وجود بشري بداخلها عندما نشر إدراكه عبر المكان.

نقر بلسانه مستاءً ثم زاد من سرعته قليلًا، وبعد بضع ثوانٍ…

لم يستطع غوستاف إبقاء تتبع الإشارات الحياتية مفعّلًا لفترة طويلة، لأنه كان يشق طريقه عبر المدينة في الوقت الحالي. كان بحاجة إلى إبقاء بصره نشطًا، لذا كان يفعّله للحظات فقط لاستعادة الاتصال بساهل الذي فقده، قبل أن يواصل رحلته نحوه.

 

 

تراه! بت! بات! تراه!

في هذه اللحظة، انقطع اتصاله بساهل مجددًا، فقد مرّت ساعة أخرى، مما يعني أنه سيحتاج إلى تفعيل تتبع الإشارات الحياتية مرة أخرى.

 

 

بدأ المطر يهطل بغزارة، وهبت رياح باردة عبر المكان.

“هذه المنطقة؟ من أين إلى أين تحديدًا؟” سأل غوستاف بتعبير متحير.

 

 

كان من المستحيل على الشخص العادي ملاحظة أن الطقس كان يتغير بشكل غريب، نظرًا لأن السماء كانت مظلمة بالفعل، لكن غوستاف كان قد استشعر ذلك مسبقًا.

رفع رأسه نحو السماء لبرهة، مدركًا ما كان على وشك الحدوث.

 

نقر بلسانه مستاءً ثم زاد من سرعته قليلًا، وبعد بضع ثوانٍ…

وفقًا للبيانات، كانت المنطقة السادسة، الواقعة عند الطرف الجنوبي من المدينة، تشهد ظواهر جوية غريبة دائمًا. كانت بقية أجزاء المدينة دافئة وجافة معظم أيام السنة، لكن هذه المنطقة كانت مختلفة تمامًا.

 

كانت سترته تقطر ماءً حتى بلغ حذاءه، لكنه لم يكن قلقًا بشأن مظهره، إذ كان لا يزال يحتفظ بوجه مختلف.

يمكن أن يبدأ تساقط الثلج فجأة بينما تكون الشمس مشرقة، ولسبب ما، لم يكن هذا يجعل المنطقة أكثر برودة. بل تظل ساخنة، ويذوب الثلج بعد فترة وكأنه لم يتساقط أبدًا.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

 

لحسن الحظ، كان هناك جهاز لتنظيم الطقس في هذه المنطقة، مما منع هذه الظواهر من أن تصبح شديدة للغاية.

في اللحظة التي بدأت رؤيته تتشوه، دوى صوت فجأة من خلفه.

 

“هل أنت جديد هنا؟ هذا أمر طبيعي في هذه المنطقة. انصرف أيها الفتى، لا ينبغي أن تكون هنا في المقام الأول،” قال الرجل الضخم بنبرة آمرة.

بعد التزلج عبر المطر المتساقط لبضع دقائق، وصل غوستاف أخيرًا إلى المنطقة السادسة.

في هذه اللحظة، انقطع اتصاله بساهل مجددًا، فقد مرّت ساعة أخرى، مما يعني أنه سيحتاج إلى تفعيل تتبع الإشارات الحياتية مرة أخرى.

 

كاشوم!

كانت هذه المنطقة بالكاد تحتوي على مبانٍ مدمرة. بينما كان يركض عبر الشوارع، لاحظ أنه من بين كل ثلاثين مبنى، كان هناك فقط ثلاثة أو أربعة مدمرة، مما يعني أن هذه المنطقة كانت مشابهة للمنطقة الثانية والثلاثين، حيث لم تصل إليها الحرب الأهلية بشكل كبير، وربما يعود ذلك إلى الظواهر الجوية الغريبة فيها.

 

 

في البداية، كان يُعتقد أن ساهل مختبئ في المنطقة الثانية والثلاثين، والآن تتبعه غوستاف إلى هنا. من خلال هذا، أدرك غوستاف أن ساهل يختبئ في الأماكن التي لم تتأثر بالحرب الأهلية كثيرًا.

تحرك غوستاف ببطء نحو المبنى المجاور وخلع قناعه. كان لديه عدة أسباب لوضعه منذ مغادرته المنطقة الثانية والثلاثين، لكنه اضطر إلى إزالته الآن حتى لا يثير أي شكوك.

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

لم يكن هناك شخص واحد في الشارع، ولعلمه أن سرعته العالية والقناع الذي يرتديه قد يثيران الشبهات، قرر التباطؤ.

 

 

[ تفعيل تتبع الإشارات الحياتية…]

توقف غوستاف عن الركض تمامًا بعد أن اقترب من موقع ساهل. لم يكن يفصله عنه سوى خمس دقائق، وكانت المنطقة بأكملها هادئة للغاية، كما لو كانت شارعًا مغلقًا.

 

 

 

رأى غوستاف عدة منازل صغيرة ومبانٍ يصل ارتفاعها إلى عشرة طوابق في الجوار، لكنه بالكاد استطاع استشعار أي وجود بشري بداخلها عندما نشر إدراكه عبر المكان.

في البداية، كان يُعتقد أن ساهل مختبئ في المنطقة الثانية والثلاثين، والآن تتبعه غوستاف إلى هنا. من خلال هذا، أدرك غوستاف أن ساهل يختبئ في الأماكن التي لم تتأثر بالحرب الأهلية كثيرًا.

 

 

كان هناك بعض الأشخاص في بعض المباني، بينما كانت أخرى خاوية تمامًا من أي حياة.

في البداية، كان يُعتقد أن ساهل مختبئ في المنطقة الثانية والثلاثين، والآن تتبعه غوستاف إلى هنا. من خلال هذا، أدرك غوستاف أن ساهل يختبئ في الأماكن التي لم تتأثر بالحرب الأهلية كثيرًا.

 

“هذه المنطقة؟ من أين إلى أين تحديدًا؟” سأل غوستاف بتعبير متحير.

في هذه اللحظة، انقطع اتصاله بساهل مجددًا، فقد مرّت ساعة أخرى، مما يعني أنه سيحتاج إلى تفعيل تتبع الإشارات الحياتية مرة أخرى.

 

 

في هذه اللحظة، استخدم غوستاف تتبع الإشارات الحياتية ثلاث مرات، وفي كل مرة كان ساهل في موقع مختلف.

تحرك غوستاف ببطء نحو المبنى المجاور وخلع قناعه. كان لديه عدة أسباب لوضعه منذ مغادرته المنطقة الثانية والثلاثين، لكنه اضطر إلى إزالته الآن حتى لا يثير أي شكوك.

 

 

 

كان جسده بأكمله مبللًا، وكانت هناك دمدمات رعدية بين الحين والآخر. وقف غوستاف تحت سقف الشرفة الأمامية للمبنى ليحتمي من المطر.

 

 

“لم أشعر بوجود أحد هنا سابقًا…” فكر غوستاف. كانت خطته الأصلية أن يقتحم المنزل ويحتمي من المطر قبل تتبع ساهل مجددًا، لكنه قرر البقاء في الشرفة الأمامية.

كانت سترته تقطر ماءً حتى بلغ حذاءه، لكنه لم يكن قلقًا بشأن مظهره، إذ كان لا يزال يحتفظ بوجه مختلف.

كانت سترته تقطر ماءً حتى بلغ حذاءه، لكنه لم يكن قلقًا بشأن مظهره، إذ كان لا يزال يحتفظ بوجه مختلف.

 

 

عمد غوستاف إلى تفعيل عين الحاكم.

 

 

كاشوم!

[ تفعيل عين الحاكم]

 

 

 

عندما توهجت عيناه وتحولتا، أغلقهما للتركيز على رؤيته.

 

 

حتى دون محاولة التدقيق في الرجل، كان من الواضح أنه متدفق. لم يكن لدى البشر العاديين نمو غير طبيعي كهذا، وكان هناك متدفقون يُقال إن طولهم يزيد عن 12 قدمًا، دون أن يتحولوا إلى أي كائن آخر، بل في هيئتهم العادية فقط.

[ تفعيل تتبع الإشارات الحياتية…]

“هل أنت جديد هنا؟ هذا أمر طبيعي في هذه المنطقة. انصرف أيها الفتى، لا ينبغي أن تكون هنا في المقام الأول،” قال الرجل الضخم بنبرة آمرة.

 

بعد التزلج عبر المطر المتساقط لبضع دقائق، وصل غوستاف أخيرًا إلى المنطقة السادسة.

في اللحظة التي بدأت رؤيته تتشوه، دوى صوت فجأة من خلفه.

رفع رأسه نحو السماء لبرهة، مدركًا ما كان على وشك الحدوث.

 

“الحي بأكمله، عليك العودة من حيث أتيت،” قال وهو يشير إلى الاتجاه الذي جاء منه غوستاف.

“من هناك؟”

 

 

كان في المنطقة السابعة حاليًا، ولم يتبقَ له سوى ساعة من السفر قبل أن يصل إلى الموقع الحالي لساهل.

فتح غوستاف عينيه فور سماع ذلك واستدار.

[ تفعيل عين الحاكم]

 

“هذه المنطقة محظورة. إن كنت تبحث عن مأوى، عليك أن تجده في مكان آخر،” قال الرجل الضخم بلهجة صارمة.

كان الصوت قادمًا من داخل المنزل.

بدأ المطر يهطل بغزارة، وهبت رياح باردة عبر المكان.

 

كاشوم!

“لم أشعر بوجود أحد هنا سابقًا…” فكر غوستاف. كانت خطته الأصلية أن يقتحم المنزل ويحتمي من المطر قبل تتبع ساهل مجددًا، لكنه قرر البقاء في الشرفة الأمامية.

 

 

 

كان ممتنًا لأنه لم يقتحم المكان الآن.

“هل أنت جديد هنا؟ هذا أمر طبيعي في هذه المنطقة. انصرف أيها الفتى، لا ينبغي أن تكون هنا في المقام الأول،” قال الرجل الضخم بنبرة آمرة.

 

لم يستطع غوستاف إبقاء تتبع الإشارات الحياتية مفعّلًا لفترة طويلة، لأنه كان يشق طريقه عبر المدينة في الوقت الحالي. كان بحاجة إلى إبقاء بصره نشطًا، لذا كان يفعّله للحظات فقط لاستعادة الاتصال بساهل الذي فقده، قبل أن يواصل رحلته نحوه.

كاشوم!

كان هناك بعض الأشخاص في بعض المباني، بينما كانت أخرى خاوية تمامًا من أي حياة.

 

 

انزلق الباب مفتوحًا، وخرج منه رجل ضخم يبلغ طوله 7 أقدام و9 إنشات، ذو شعر محلوق وبشرة داكنة، وهو يحني رأسه وظهره ليتمكن من المرور.

لم يستطع غوستاف إبقاء تتبع الإشارات الحياتية مفعّلًا لفترة طويلة، لأنه كان يشق طريقه عبر المدينة في الوقت الحالي. كان بحاجة إلى إبقاء بصره نشطًا، لذا كان يفعّله للحظات فقط لاستعادة الاتصال بساهل الذي فقده، قبل أن يواصل رحلته نحوه.

 

تراه! بت! بات! تراه!

“من أنت؟” سأل الرجل بنظرة مريبة.

كان هناك بعض الأشخاص في بعض المباني، بينما كانت أخرى خاوية تمامًا من أي حياة.

 

كان جسده بأكمله مبللًا، وكانت هناك دمدمات رعدية بين الحين والآخر. وقف غوستاف تحت سقف الشرفة الأمامية للمبنى ليحتمي من المطر.

“احتجت إلى مأوى من المطر،” في هذه اللحظة، عادت عينا غوستاف إلى طبيعتهما.

في اللحظة التي بدأت رؤيته تتشوه، دوى صوت فجأة من خلفه.

 

 

كان هذا رسميًا أطول شخص قابله غوستاف في حياته. أطول بتسع إنشات من أيلدريس، الذي كان يُقال إنه الأطول بين زملائهم.

عندما توهجت عيناه وتحولتا، أغلقهما للتركيز على رؤيته.

 

“احتجت إلى مأوى من المطر،” في هذه اللحظة، عادت عينا غوستاف إلى طبيعتهما.

حتى دون محاولة التدقيق في الرجل، كان من الواضح أنه متدفق. لم يكن لدى البشر العاديين نمو غير طبيعي كهذا، وكان هناك متدفقون يُقال إن طولهم يزيد عن 12 قدمًا، دون أن يتحولوا إلى أي كائن آخر، بل في هيئتهم العادية فقط.

 

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

“هذه المنطقة محظورة. إن كنت تبحث عن مأوى، عليك أن تجده في مكان آخر،” قال الرجل الضخم بلهجة صارمة.

 

 

نقر بلسانه مستاءً ثم زاد من سرعته قليلًا، وبعد بضع ثوانٍ…

“هذه المنطقة؟ من أين إلى أين تحديدًا؟” سأل غوستاف بتعبير متحير.

 

 

“لم أشعر بوجود أحد هنا سابقًا…” فكر غوستاف. كانت خطته الأصلية أن يقتحم المنزل ويحتمي من المطر قبل تتبع ساهل مجددًا، لكنه قرر البقاء في الشرفة الأمامية.

“الحي بأكمله، عليك العودة من حيث أتيت،” قال وهو يشير إلى الاتجاه الذي جاء منه غوستاف.

كان الصوت قادمًا من داخل المنزل.

 

 

“لا يزال المطر يهطل…” رد غوستاف.

 

 

 

“هل أنت جديد هنا؟ هذا أمر طبيعي في هذه المنطقة. انصرف أيها الفتى، لا ينبغي أن تكون هنا في المقام الأول،” قال الرجل الضخم بنبرة آمرة.

 

 

 

نظر غوستاف حوله بريبة لبضع لحظات قبل أن يستدير، “حسنًا،”

 

 

كان ممتنًا لأنه لم يقتحم المكان الآن.

لم يكن يريد إثارة أي شكوك، لذا قرر المغادرة كما أمره هذا الرجل.

 

 

 

————————

“لم أشعر بوجود أحد هنا سابقًا…” فكر غوستاف. كانت خطته الأصلية أن يقتحم المنزل ويحتمي من المطر قبل تتبع ساهل مجددًا، لكنه قرر البقاء في الشرفة الأمامية.

 

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

فجأة، دوى صوت رعدٍ قوي في الأرجاء بينما كان غوستاف يقترب من حدود المنطقة.

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

“هذه المنطقة؟ من أين إلى أين تحديدًا؟” سأل غوستاف بتعبير متحير.

في هذه اللحظة، استخدم غوستاف تتبع الإشارات الحياتية ثلاث مرات، وفي كل مرة كان ساهل في موقع مختلف.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط