مطاردة ساهيل
كانت يداها مستندتين على فخذيه العلويين وهي تتحدث.
في ذلك الوقت، كان ساهيل يعقد اجتماعًا مع بعض الأشخاص المجهولين، الذين خمن غوستاف أنهم أتباعه.
“بَف!” بصق على جانب الممر، ثم أخرج قطعة قماش صغيرة لمسح شفتيه.
مما رآه غوستاف، كان ساهيل يوزع مجموعة من التعليمات المعروضة على عدة شاشات إسقاط.
لكنه واصل طريقه، مدركًا أنه لا يملك شيئًا ليقدمه لهم، فمأساتهم ليست شيئًا يمكنه تغييره الآن.
كما لاحظ أكوامًا من الأسلحة المتقدمة مكدسة داخل مخزن ضخم بجانبهم.
كما لاحظ أكوامًا من الأسلحة المتقدمة مكدسة داخل مخزن ضخم بجانبهم.
رغم أن تتبع الإشارات الحيوية لا يوفر صوتًا، إلا أن غوستاف تمكن من ملاحظة خطط التوزيع والمواقع الأخرى التي تُخزّن فيها الإمدادات من خلال الشاشات المعروضة.
“حب؟ ما هذا؟ أنتِ مجرد بيدق ضروري لتسهيل خططي…” ظهرت تعابير اشمئزاز على وجهه عند ظهور هذا الخاطر في ذهنه.
لكنه واصل طريقه، مدركًا أنه لا يملك شيئًا ليقدمه لهم، فمأساتهم ليست شيئًا يمكنه تغييره الآن.
شعر غوستاف بالدهشة حين اكتشف أن لديهم أكثر من عشرة آلاف إمداد متناثرة في مختلف أرجاء المدينة، وبحسب خططهم، سيتم بيع هذه الأسلحة وتوزيعها على دفعات في أيام مختلفة.
وبحسب الخريطة، فهذا الموقع يقع في المنطقة السادسة، مما يعني أن غوستاف سيحتاج إلى أربع ساعات على الأقل للوصول إلى هناك.
لم يكن يبدو أن ساهيل ينوي الالتزام بالاتفاق، لكن عند التدقيق، لاحظ غوستاف أن بعض أتباعه سيتظاهرون بأنهم مجموعة أخرى من موزعي الأسلحة المتقدمة، ليبيعوا الأسلحة إلى العدو.
رغم أن تتبع الإشارات الحيوية لا يوفر صوتًا، إلا أن غوستاف تمكن من ملاحظة خطط التوزيع والمواقع الأخرى التي تُخزّن فيها الإمدادات من خلال الشاشات المعروضة.
كان ساهيل يخطط لإطالة أمد هذه الحرب لأطول فترة ممكنة.
شعر الحراس هناك بصدمة كبيرة عندما اجتاحتهم قوة الرياح التي خلفها انطلاقه السريع عبر البوابة، بينما لمحت أعينهم ظلاً مشوشًا لشخصٍ ما وسط الرياح.
استنتج غوستاف من ذلك أن الاجتماع كان حول كيفية سير الأمور خلال الشهرين القادمين، بسبب خطط ساهيل لمغادرة المدينة.
رغم أن تتبع الإشارات الحيوية لا يوفر صوتًا، إلا أن غوستاف تمكن من ملاحظة خطط التوزيع والمواقع الأخرى التي تُخزّن فيها الإمدادات من خلال الشاشات المعروضة.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
ورجّح أن ساهيل سيغادر إما في وقت متأخر من هذه الليلة أو في وقت مبكر من صباح الغد.
“فووووووم!”
كما لاحظ أكوامًا من الأسلحة المتقدمة مكدسة داخل مخزن ضخم بجانبهم.
لهذا السبب، بدأ غوستاف بمطاردته قبل انتهاء الاجتماع.
احمرّ وجهها ولم تستطع الرد.
أراد أن يكون بالقرب من الموقع في أسرع وقت ممكن.
أراد أن يكون بالقرب من الموقع في أسرع وقت ممكن.
وبفضل استخدامه تتبع الإشارات الحيوية لرؤية ما يراه ساهيل، لم يكن غوستاف يعرف المكان المحدد لذلك الموقع، لكنه استطاع استشعار الطريق المؤدي إليه عبر الرابط الذي توفره عين الحاكم.
شعر الحراس هناك بصدمة كبيرة عندما اجتاحتهم قوة الرياح التي خلفها انطلاقه السريع عبر البوابة، بينما لمحت أعينهم ظلاً مشوشًا لشخصٍ ما وسط الرياح.
يعمل تتبع الإشارات الحيوية بطريقة تمنح غوستاف رابطًا غريبًا، حيث يمكنه الشعور بالاتجاهات التي يجب أن يسلكها بعد الاتصال بإشارات حياة شخص معين.
وبالاعتماد على آخر مرة استخدم فيها هذه القدرة، استنتج أن الرابط يستمر لمدة ساعة تقريبًا قبل أن يختفي، لكن طالما أن لديه طاقة كافية، فبإمكانه دائمًا إعادة الاتصال بإشارة حياة ساهيل ومتابعة التتبع مجددًا.
لم يكن يبدو أن ساهيل ينوي الالتزام بالاتفاق، لكن عند التدقيق، لاحظ غوستاف أن بعض أتباعه سيتظاهرون بأنهم مجموعة أخرى من موزعي الأسلحة المتقدمة، ليبيعوا الأسلحة إلى العدو.
في الوقت الحالي، كان غوستاف قد غادر عبر البوابة الأمامية للمنطقة الثانية والثلاثين.
أخذها يونغ جو، وشرب نصف محتوياتها دفعة واحدة.
“هُووش!”
شعر الحراس هناك بصدمة كبيرة عندما اجتاحتهم قوة الرياح التي خلفها انطلاقه السريع عبر البوابة، بينما لمحت أعينهم ظلاً مشوشًا لشخصٍ ما وسط الرياح.
وجدت جيسيكا نفسها تقف مستقيمة بعد أن رفعها.
تملكهم التردد بشأن ما إذا كان ينبغي الإبلاغ عن هذا الحادث أم لا.
قطّبت جيسيكا حاجبيها وهي تحدق به.
مرة أخرى، لمح غوستاف العديد من سكان المدينة العالقين أمام البوابات بملابس ممزقة.
“فووووووم!”
لكنه واصل طريقه، مدركًا أنه لا يملك شيئًا ليقدمه لهم، فمأساتهم ليست شيئًا يمكنه تغييره الآن.
وكان يأمل ألّا يجد نفسه عالقًا في أي معارك أثناء رحلته.
كما لاحظ أكوامًا من الأسلحة المتقدمة مكدسة داخل مخزن ضخم بجانبهم.
“هُووش!”
“هُووش!”
لم يكن سوى مسألة وقت قبل أن يصل إلى منطقة أخرى ويواصل التقدم نحو الجنوب الشرقي.
“فووووووم!”
مدّ يونغ جو يده وأمسك بكتفها، مانعًا إياها من التقدم أكثر.
بين الحين والآخر، كان يقفز من مبنى مدمّر إلى آخر أثناء تسارعه للأمام.
كان ساهيل يخطط لإطالة أمد هذه الحرب لأطول فترة ممكنة.
ومن خلال اتصاله بالرابط، تمكن من تحديد أن ساهيل كان حاليًا في أقصى الحافة الجنوبية للمدينة.
“هل ما زلتِ تشكين في ذلك؟”
وبحسب الخريطة، فهذا الموقع يقع في المنطقة السادسة، مما يعني أن غوستاف سيحتاج إلى أربع ساعات على الأقل للوصول إلى هناك.
بحلول ذلك الوقت، سيكون الظلام قد حل بالكامل.
كان رجل بشعر بني قصير وعينين حادتين مائلتين، مرتديًا بدلة زرقاء رسمية، يستند بشكل طفيف على طاولة مكتبية بينما سُحّاب سرواله مفتوح.
وكان يأمل ألّا يجد نفسه عالقًا في أي معارك أثناء رحلته.
عدل يونغ جو من وقفته، ثم أمسك بذقنها وسحبها نحوه بملامح جامدة.
بين الحين والآخر، كان يقفز من مبنى مدمّر إلى آخر أثناء تسارعه للأمام.
—
في ذلك الوقت، كان ساهيل يعقد اجتماعًا مع بعض الأشخاص المجهولين، الذين خمن غوستاف أنهم أتباعه.
“بَف!” بصق على جانب الممر، ثم أخرج قطعة قماش صغيرة لمسح شفتيه.
داخل منشأة تحت الأرض…
كان رجل بشعر بني قصير وعينين حادتين مائلتين، مرتديًا بدلة زرقاء رسمية، يستند بشكل طفيف على طاولة مكتبية بينما سُحّاب سرواله مفتوح.
أمام هذا الرجل، كانت تقف فتاة شابة جميلة، تضع نظارات ولها شعر أصفر طويل، ووجهها يعكس ملامح النشوة.
كانت يداها مستندتين على فخذيه العلويين وهي تتحدث.
عدل يونغ جو من وقفته، ثم أمسك بذقنها وسحبها نحوه بملامح جامدة.
“أرجوك، دعني…” توسلت بينما كانت تحاول لمس المنطقة حول سُحّابه المفتوح.
أعاد يونغ جو ترتيب سترته وهو يقف مستقيمًا تمامًا.
“ليس هكذا تسير الأمور.” قال بينما كان يرفعها على قدميها.
“جيسيكا، أنا هنا من أجل العمل.” قال يونغ جو بنبرة باردة غير مكترثة.
أعاد يونغ جو ترتيب سترته وهو يقف مستقيمًا تمامًا.
“أوه، هيا، أستطيع جعله متحمسًا، العمل يمكن أن يأتي بعد اللذة.” همست وهي تقترب بوجهها أكثر.
في ذلك الوقت، كان ساهيل يعقد اجتماعًا مع بعض الأشخاص المجهولين، الذين خمن غوستاف أنهم أتباعه.
“والآن، لنعد إلى العمل. كيف يجري التقدم في إدخال رجلنا؟” سأل بنبرة جادة.
مدّ يونغ جو يده وأمسك بكتفها، مانعًا إياها من التقدم أكثر.
في ذلك الوقت، كان ساهيل يعقد اجتماعًا مع بعض الأشخاص المجهولين، الذين خمن غوستاف أنهم أتباعه.
“ليس هكذا تسير الأمور.” قال بينما كان يرفعها على قدميها.
وجدت جيسيكا نفسها تقف مستقيمة بعد أن رفعها.
—
“أنتِ خطيبتي. سيكون لدينا الكثير من الوقت لهذا لاحقًا.” قال وهو يغلق سُحّابه.
أراد أن يكون بالقرب من الموقع في أسرع وقت ممكن.
“ناولني زجاجة ماء.” أمر بنبرة باردة.
قطّبت جيسيكا حاجبيها وهي تحدق به.
كانت يداها مستندتين على فخذيه العلويين وهي تتحدث.
“أنت دائمًا تتصرف ببرود مع الجميع، حتى معي. هل تحبني فعلًا؟” قالت بملامح حزينة.
في ذلك الوقت، كان ساهيل يعقد اجتماعًا مع بعض الأشخاص المجهولين، الذين خمن غوستاف أنهم أتباعه.
بحلول ذلك الوقت، سيكون الظلام قد حل بالكامل.
عدل يونغ جو من وقفته، ثم أمسك بذقنها وسحبها نحوه بملامح جامدة.
استعادت جيسيكا تركيزها، وأجابت:
استنتج غوستاف من ذلك أن الاجتماع كان حول كيفية سير الأمور خلال الشهرين القادمين، بسبب خطط ساهيل لمغادرة المدينة.
حدّق في عينيها للحظات قليلة، قبل أن يمنحها قبلة طويلة دامت خمسة عشر ثانية.
“هُووش!”
“تم الأمر بالفعل. لقد دخل بالفعل وهو يتبع الآثار…”
تلألأ وجه جيسيكا بالسعادة عندما ابتعد عنها وسألها:
“هل ما زلتِ تشكين في ذلك؟”
داخل منشأة تحت الأرض…
لكنه واصل طريقه، مدركًا أنه لا يملك شيئًا ليقدمه لهم، فمأساتهم ليست شيئًا يمكنه تغييره الآن.
احمرّ وجهها ولم تستطع الرد.
وبفضل استخدامه تتبع الإشارات الحيوية لرؤية ما يراه ساهيل، لم يكن غوستاف يعرف المكان المحدد لذلك الموقع، لكنه استطاع استشعار الطريق المؤدي إليه عبر الرابط الذي توفره عين الحاكم.
وبفضل استخدامه تتبع الإشارات الحيوية لرؤية ما يراه ساهيل، لم يكن غوستاف يعرف المكان المحدد لذلك الموقع، لكنه استطاع استشعار الطريق المؤدي إليه عبر الرابط الذي توفره عين الحاكم.
أعاد يونغ جو ترتيب سترته وهو يقف مستقيمًا تمامًا.
“والآن، لنعد إلى العمل. كيف يجري التقدم في إدخال رجلنا؟” سأل بنبرة جادة.
استعادت جيسيكا تركيزها، وأجابت:
كان ساهيل يخطط لإطالة أمد هذه الحرب لأطول فترة ممكنة.
“تم الأمر بالفعل. لقد دخل بالفعل وهو يتبع الآثار…”
“أنتِ خطيبتي. سيكون لدينا الكثير من الوقت لهذا لاحقًا.” قال وهو يغلق سُحّابه.
داخل منشأة تحت الأرض…
بعد دقائق، كان يونغ جو يسير عبر الممرات، وخلفه حراسه المرتدون بزّات ضيقة.
“والآن، لنعد إلى العمل. كيف يجري التقدم في إدخال رجلنا؟” سأل بنبرة جادة.
“بَف!” بصق على جانب الممر، ثم أخرج قطعة قماش صغيرة لمسح شفتيه.
“ناولني زجاجة ماء.” أمر بنبرة باردة.
ظهر زجاجة ماء من العدم في يد أحد الحراس، ثم مدّها إليه.
“فووووووم!”
بحلول ذلك الوقت، سيكون الظلام قد حل بالكامل.
أخذها يونغ جو، وشرب نصف محتوياتها دفعة واحدة.
عدل يونغ جو من وقفته، ثم أمسك بذقنها وسحبها نحوه بملامح جامدة.
“حب؟ ما هذا؟ أنتِ مجرد بيدق ضروري لتسهيل خططي…” ظهرت تعابير اشمئزاز على وجهه عند ظهور هذا الخاطر في ذهنه.
مما رآه غوستاف، كان ساهيل يوزع مجموعة من التعليمات المعروضة على عدة شاشات إسقاط.
—
لكنه واصل طريقه، مدركًا أنه لا يملك شيئًا ليقدمه لهم، فمأساتهم ليست شيئًا يمكنه تغييره الآن.
ظهر زجاجة ماء من العدم في يد أحد الحراس، ثم مدّها إليه.
في مدينة ليولوتش…
لهذا السبب، بدأ غوستاف بمطاردته قبل انتهاء الاجتماع.
“حب؟ ما هذا؟ أنتِ مجرد بيدق ضروري لتسهيل خططي…” ظهرت تعابير اشمئزاز على وجهه عند ظهور هذا الخاطر في ذهنه.
كان غوستاف قد أمضى قرابة ثلاث ساعات في رحلته، وبحلول ذلك الوقت، كان الظلام قد غطى السماء بالكامل.
كانت يداها مستندتين على فخذيه العلويين وهي تتحدث.
بحسب ما جمعه حتى الآن، كانت معظم المعارك تحدث أثناء الليل، لذا نشر إدراكه على نطاق واسع ليتمكن من تغيير مساره فورًا إذا استشعر أي مواجهات.
لهذا السبب، بدأ غوستاف بمطاردته قبل انتهاء الاجتماع.
شعر الحراس هناك بصدمة كبيرة عندما اجتاحتهم قوة الرياح التي خلفها انطلاقه السريع عبر البوابة، بينما لمحت أعينهم ظلاً مشوشًا لشخصٍ ما وسط الرياح.
————————
كانت يداها مستندتين على فخذيه العلويين وهي تتحدث.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
بين الحين والآخر، كان يقفز من مبنى مدمّر إلى آخر أثناء تسارعه للأمام.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
