لقد أنجزتُ المهمة
“هل هذا…؟” اتسعت عينا الضابط ترون عندما رأى الشكل على كتف غوستاف.
بدأ جميع من كانوا يطاردون غوستاف تقريبًا بالتفرق في اتجاهات مختلفة حفاظًا على سلامتهم. قرر البعض التوقف عن المطاردة والبحث عن مأوى.
“وأخيرًا…” نظر إلى الخلف بينما كان يركض، سعيدًا لأنه ترك المنطقة المجنونة خلفه.
رغم أنهم كانوا من أعراق مختلطة، إلا أنهم لم يكونوا أقوياء بما يكفي لمواجهة أعاصير بهذا الحجم. سيجرفهم إعصارٌ لا محالة إذا لامسهم.
فجأة، غمر ضوء ساطع غوستاف، واختفى مباشرة في الهواء في اللحظة التالية.
كان كل مكان مغطى بالضباب أيضًا، وكانت الرياح العاتية والأمطار تعبث بحواسهم المختلطة الطبيعية، مما جعل من الصعب تعقب غوستاف.
“من كان هذا؟” لم يستطع غوستاف أن يفهم من أو من أين جاء هذا الشخص.
لا يزال ساهيل يتمتع بلحيته الرمادية الطويلة الأشعثّة، والندبة التي تمتد على عينه اليسرى. حتى وهو نائم، كان يبدو مخيفًا.
في هذه المرحلة، كان غوستاف قد وصل بالفعل إلى نهاية المنطقة. لقد نجح في التفوق على جميع مطارديه، ليس فقط لأنهم لم يكونوا يعرفون وجهته، بل كانوا أيضًا يجهلون الاتجاه الذي يتجهون إليه.
————————
وبينما كان ينطلق بسرعة عبر منطقة الغابة أمامه، شعر فجأة بشيء من الأعلى.
لا يزال ساهيل يتمتع بلحيته الرمادية الطويلة الأشعثّة، والندبة التي تمتد على عينه اليسرى. حتى وهو نائم، كان يبدو مخيفًا.
[ تفعيل الدمج]
كان يركض الآن عبر شارع صغير دُمر بالفعل بسبب الحرب.
[اندفاعة + سرعة]
[سرعة + اندفاعة]
زادت سرعته عندما تجاوز سرعة الصوت ليتجاوز ألف ومائتي قدم في لحظة.
“من كان هذا؟” لم يستطع غوستاف أن يفهم من أو من أين جاء هذا الشخص.
بام!
زادت سرعته عندما تجاوز سرعة الصوت ليتجاوز ألف ومائتي قدم في لحظة.
كان يركض الآن عبر شارع صغير دُمر بالفعل بسبب الحرب.
ضربت صاعقة البرق المنطقة التي اندفع منها للتو، مما تسبب في انهيار الأرض خلفه.
لم تكن هذه عواصف رعدية عادية، بل كانت أقوى من المعتاد.
لا يزال ساهيل يتمتع بلحيته الرمادية الطويلة الأشعثّة، والندبة التي تمتد على عينه اليسرى. حتى وهو نائم، كان يبدو مخيفًا.
سووووووش!
حوالي الساعة السادسة والنصف مساءً، وقف غوستاف على قدميه ورفع ساحل قبل أن يضعه على كتفه الأيسر.
– الطاقة: 240/9200
وصل غوستاف خارج المنطقة في اللحظة التالية وقام بإلغاء تنشيط المجموعة.
“وأخيرًا…” نظر إلى الخلف بينما كان يركض، سعيدًا لأنه ترك المنطقة المجنونة خلفه.
كان يركض الآن عبر شارع صغير دُمر بالفعل بسبب الحرب.
كان يركض الآن عبر شارع صغير دُمر بالفعل بسبب الحرب.
ضربت صاعقة البرق المنطقة التي اندفع منها للتو، مما تسبب في انهيار الأرض خلفه.
رفع غوستاف معصمه الأيسر وبدأ في النقر على سواره الأبعادي لتحديد مسار العودة إلى مدينة روهوغوي.
لم يحاول استخدامه مع شخص آخر من قبل، لذلك لم يكن لديه أي فكرة عما إذا كان سيكون قادرًا على نقله هو وساحل معًا، لكنه كان يأمل أن يكون ذلك ممكنًا.
طوال هذه الفترة، لم يتمكن من استخدامه داخل المنطقة السادسة بسبب تداخل الطقس الذي أثّر على وظائف السوار. كان الجهاز المستخدم لتنظيم الطقس في المنطقة يُصدر أيضًا إشارةً أثّرت على السوار، فاضطر غوستاف إلى مغادرة المنطقة أولًا قبل أن يتمكن من استخدامه.
لقد فاجأ هذا الأمر غوستاف حيث اتسعت عيناه وهو يحدق في راحة اليد التي تقطع الهواء، على بعد بوصات فقط من رقبته.
لم يحاول استخدامه مع شخص آخر من قبل، لذلك لم يكن لديه أي فكرة عما إذا كان سيكون قادرًا على نقله هو وساحل معًا، لكنه كان يأمل أن يكون ذلك ممكنًا.
وبينما كان غوستاف ينقر على الإحداثيات، شعر فجأة بطاقة قوية من اليسار.
لمس رقبته فلاحظ أنها تنزف بسبب قطع طوله ثلاث بوصات ظهر عليها.
[بدء القفز المكاني]
سووووووش!
وبينما ظهر هذا الإشعار، رصد غوستاف أيضًا شخصية داكنة مغطاة بعباءة تتجول عبر المباني باتجاه يساره.
أجرى اتصالًا بصريًا مع عيني هذا الشخص الأرجوانية وشعر على الفور بإحساس الأزمة يغمره.
ضربت صاعقة البرق المنطقة التي اندفع منها للتو، مما تسبب في انهيار الأرض خلفه.
كان هائلًا لدرجة أن شعر جسده وقف منتصبـًا. لم يشعر غوستاف بهذا الشعور بالرعب لأنه كان فاقدـًا للقوة، مما أثار قلقه.
“هذا الشخص ليس من أتباع ساهيل… إنه ينشر الكثير من نية القتل، أستطيع أن أقول إنه ليس هنا لإنقاذ أي شخص،”
“هذا الشخص ليس من أتباع ساهيل… إنه ينشر الكثير من نية القتل، أستطيع أن أقول إنه ليس هنا لإنقاذ أي شخص،”
“ضابط ترون، أين الضابط غوسمان؟ لقد أنجزت المهمة،” صرخ غوستاف وهو يصل أمامه.
كان يتنفس بعمق قبل التحقق من مستوى طاقته.
[ تفعيل الدمج]
[ تفعيل الدمج]
[اندفاعة + سرعة]
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
أجرى اتصالًا بصريًا مع عيني هذا الشخص الأرجوانية وشعر على الفور بإحساس الأزمة يغمره.
ثووووووممممممم~
زادت سرعته عندما تجاوز سرعة الصوت ليتجاوز ألف ومائتي قدم في لحظة.
انطلق غوستاف إلى الأمام بسرعة مرة أخرى عندما قفز هذا الشخص فجأة نحو الجانب.
سووووف!
فوووووووه!
ظهر هذا الشخص بجوار غوستاف مباشرة، الذي عبر سرعة الصوت بيده الممدودة متجهة إلى رقبة غوستاف.
لقد فاجأ هذا الأمر غوستاف حيث اتسعت عيناه وهو يحدق في راحة اليد التي تقطع الهواء، على بعد بوصات فقط من رقبته.
لقد فاجأ هذا الأمر غوستاف حيث اتسعت عيناه وهو يحدق في راحة اليد التي تقطع الهواء، على بعد بوصات فقط من رقبته.
زينغ~
فجأة، غمر ضوء ساطع غوستاف، واختفى مباشرة في الهواء في اللحظة التالية.
سووووف!
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
*************
شقت راحة يد هذا الشخص جزيئات الضوء في الهواء، متجنبة إطار غوستاف.
خلال مرحلة هذه المهمة، كان قد استخدم سلالته الأصلية أكثر من أي سلالة أخرى، لذلك أصبح أفضل في استخدام بعض القدرات التي لم يكن يستطيع استخدامها بشكل صحيح من قبل.
شقت راحة يد هذا الشخص جزيئات الضوء في الهواء، متجنبة إطار غوستاف.
فووووو! شجرة!
تشكل قوس ضخم من تأرجح راحة يده، متجهًا للأمام ومقطعًا مباشرة إلى المبنى المدمر بالفعل على الجانب.
– الطاقة: 240/9200
لقد انهار بالكامل من القوة حيث استقر الشكل بعد هبوطه على الأرض.
[ تفعيل الدمج]
“لقد هرب…” تمتم بصوت أجش.
وعندما وصل غوستاف إلى وسط المكان الذي تم إخلاؤه حيث كانت تقع الخيام، رأى أحد الضباط.
*************
كان يركض الآن عبر شارع صغير دُمر بالفعل بسبب الحرب.
فوووووووه!
ظهر غوستاف في منتصف منطقة الغابة مع ساحل على ظهره وشرع في الجلوس أمام شجرة مباشرة بتعبير مرهق.
طوال هذه الفترة، لم يتمكن من استخدامه داخل المنطقة السادسة بسبب تداخل الطقس الذي أثّر على وظائف السوار. كان الجهاز المستخدم لتنظيم الطقس في المنطقة يُصدر أيضًا إشارةً أثّرت على السوار، فاضطر غوستاف إلى مغادرة المنطقة أولًا قبل أن يتمكن من استخدامه.
رغم أنهم كانوا من أعراق مختلطة، إلا أنهم لم يكونوا أقوياء بما يكفي لمواجهة أعاصير بهذا الحجم. سيجرفهم إعصارٌ لا محالة إذا لامسهم.
لمس رقبته فلاحظ أنها تنزف بسبب قطع طوله ثلاث بوصات ظهر عليها.
“غوستاف؟” صرخ الضابط ترون بتعبير مندهش بينما كانت بطنه السمينة تهتز.
“من كان هذا؟” لم يستطع غوستاف أن يفهم من أو من أين جاء هذا الشخص.
انطلق غوستاف إلى الأمام بسرعة مرة أخرى عندما قفز هذا الشخص فجأة نحو الجانب.
خلال مرحلة هذه المهمة، كان قد استخدم سلالته الأصلية أكثر من أي سلالة أخرى، لذلك أصبح أفضل في استخدام بعض القدرات التي لم يكن يستطيع استخدامها بشكل صحيح من قبل.
حدّق في ذراعه اليمنى، فلاحظ أن نصف ذراعه قد عاد إلى وضعه الطبيعي. توقف النزيف منذ مدة، وكان غوستاف يكاد يخدر الألم في تلك اللحظة، رغم أنه كان يؤلمه أثناء نموه.
رغم أنهم كانوا من أعراق مختلطة، إلا أنهم لم يكونوا أقوياء بما يكفي لمواجهة أعاصير بهذا الحجم. سيجرفهم إعصارٌ لا محالة إذا لامسهم.
كان يتنفس بعمق قبل التحقق من مستوى طاقته.
تشكل قوس ضخم من تأرجح راحة يده، متجهًا للأمام ومقطعًا مباشرة إلى المبنى المدمر بالفعل على الجانب.
– الطاقة: 240/9200
كان كل مكان مغطى بالضباب أيضًا، وكانت الرياح العاتية والأمطار تعبث بحواسهم المختلطة الطبيعية، مما جعل من الصعب تعقب غوستاف.
كان لديه نقاط طاقة منخفضة بشكل خطير في تلك اللحظة، وعلى الرغم من أنه لم ينفد طاقته تمامًا، إلا أنه شعر بالضغط من استخدام العديد من القدرات في الساعات الأربع الماضية.
رفع غوستاف معصمه الأيسر وبدأ في النقر على سواره الأبعادي لتحديد مسار العودة إلى مدينة روهوغوي.
بدأ بالسير نحو منطقة الخيمة التي تقع على بعد بضعة أقدام للأمام.
‘أنا على وشك الوصول إلى رتبة الصقر. قد يحدث ذلك في أي وقت،’ فكّر غوستاف وهو يستشعر طاقة سلالته الأصلية في داخله.
خلال مرحلة هذه المهمة، كان قد استخدم سلالته الأصلية أكثر من أي سلالة أخرى، لذلك أصبح أفضل في استخدام بعض القدرات التي لم يكن يستطيع استخدامها بشكل صحيح من قبل.
بدأ بالسير نحو منطقة الخيمة التي تقع على بعد بضعة أقدام للأمام.
في الوقت الحالي، كانت الساعة حوالي السادسة صباحًا، لذا كانت السماء لا تزال مظلمة.
انتظر غوستاف حتى تنمو يده بالكامل قبل أن يحرر ساهيل من ظهره.
أجرى اتصالًا بصريًا مع عيني هذا الشخص الأرجوانية وشعر على الفور بإحساس الأزمة يغمره.
لا يزال ساهيل يتمتع بلحيته الرمادية الطويلة الأشعثّة، والندبة التي تمتد على عينه اليسرى. حتى وهو نائم، كان يبدو مخيفًا.
تشكل قوس ضخم من تأرجح راحة يده، متجهًا للأمام ومقطعًا مباشرة إلى المبنى المدمر بالفعل على الجانب.
حوالي الساعة السادسة والنصف مساءً، وقف غوستاف على قدميه ورفع ساحل قبل أن يضعه على كتفه الأيسر.
خلال مرحلة هذه المهمة، كان قد استخدم سلالته الأصلية أكثر من أي سلالة أخرى، لذلك أصبح أفضل في استخدام بعض القدرات التي لم يكن يستطيع استخدامها بشكل صحيح من قبل.
كان يتنفس بعمق قبل التحقق من مستوى طاقته.
بدأ بالسير نحو منطقة الخيمة التي تقع على بعد بضعة أقدام للأمام.
بدأت السماء تشرق شيئًا فشيئًا حيث هبت نسمة لطيفة عبر المكان بينما أصدرت بعض الطيور أصواتًا عالية.
ظهر هذا الشخص بجوار غوستاف مباشرة، الذي عبر سرعة الصوت بيده الممدودة متجهة إلى رقبة غوستاف.
وعندما وصل غوستاف إلى وسط المكان الذي تم إخلاؤه حيث كانت تقع الخيام، رأى أحد الضباط.
فوووووووه!
بام!
“غوستاف؟” صرخ الضابط ترون بتعبير مندهش بينما كانت بطنه السمينة تهتز.
أجرى اتصالًا بصريًا مع عيني هذا الشخص الأرجوانية وشعر على الفور بإحساس الأزمة يغمره.
“هل هذا…؟” اتسعت عينا الضابط ترون عندما رأى الشكل على كتف غوستاف.
ظهر هذا الشخص بجوار غوستاف مباشرة، الذي عبر سرعة الصوت بيده الممدودة متجهة إلى رقبة غوستاف.
“ضابط ترون، أين الضابط غوسمان؟ لقد أنجزت المهمة،” صرخ غوستاف وهو يصل أمامه.
————————
“من كان هذا؟” لم يستطع غوستاف أن يفهم من أو من أين جاء هذا الشخص.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
لقد فاجأ هذا الأمر غوستاف حيث اتسعت عيناه وهو يحدق في راحة اليد التي تقطع الهواء، على بعد بوصات فقط من رقبته.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
سووووووش!
انتظر غوستاف حتى تنمو يده بالكامل قبل أن يحرر ساهيل من ظهره.
