اتهام بالعصيان
“كيف تمكنت من القيام بهذا؟” سأل الضابط غوسمان أيضًا بنظرة عدم تصديق.
“ضابط ترون، أين الضابط غوسمان؟ لقد أنجزت المهمة،” صاح غوستاف وهو يصل أمامه.
على الرغم من أن لديهم لقطات لبعض الأجزاء في مدينة ليولوش، إلا أنهم لم يتمكنوا من رؤية المنطقة السادسة لأن المكان هو المكان الذي تم فيه قطع شبكتهم.
“هذا هو ساهيل؟” سأل الضابط ترون.
كان غوستاف يأمل ألا يضطر لتدمير المولد، فهذه مجرد خطة احتياطية. لكنه وجد نفسه محاطًا برجال ساهيل بلا ذراع يمنى، فلم يكن أمامه خيار سوى إثارة الفوضى.
“صحيح،” أومأ غوستاف برأسه بينما أنزل ساهيل من على كتفه.
في المجمل، كانوا مندهشين للغاية لأنه حتى مع كل أتباع ساهيل بمستوى القوة المذكور، كان غوستاف لا يزال قادرًا على إنجاز المهمة.
“كيف تمكنت من القيام بذلك؟!” انتشر صوت الضابط ترون في المكان، مما أدى إلى تنبيه بقية الضباط.
“ما يهم هو أنني أكملت المهمة تمامًا كما قلتُ إنني سأفعل،” أجاب غوستاف أثناء تسليم ساهيل إلى الضابط غوسمان وكأنه بضاعة.
كان من الممكن رؤية هيكل الضابط لويس الضخم وهو يخرج من الخيمة على اليسار بينما خرج الضابط غوسمان وميلي من الخيمة الرئيسية في نفس الوقت.
كان الضابط غوسمان والبقية يستمعون بوجوه مذهولة عندما سمعوا كيف وجد غوستاف ساهيل بفضل جهاز التعقب الذي وضعه عليه وتسلل إلى مخبئه.
“ماذا يحدث…” قبل أن يتمكن الضابط غوسمان من إكمال سؤاله، رأى غوستاف في المقدمة.
كان الجميع ينظرون بنظرات عدم التصديق على وجوههم وهم يقتربون من غوستاف لتفقد الجثة في قبضته بشكل أوضح.
“غوستاف!؟ هل هذا…؟ ساهيل؟” صرخ بصدمة أيضًا.
كان غوستاف قد أبقى قناعه مخفيًا قبل إحضار ساهيل إلى هنا، لذلك كان يرتدي فقط السترة والسراويل السوداء التي كان يرتديها قبل ذهابه لاختطاف ساهيل.
كان الجميع ينظرون بنظرات عدم التصديق على وجوههم وهم يقتربون من غوستاف لتفقد الجثة في قبضته بشكل أوضح.
بالطبع، أغفل غوستاف بعض المعلومات، مثل استخدام بعض القدرات التي لا يزال لا يريد الكشف عنها.
“كيف تمكنت من القيام بهذا؟” سأل الضابط غوسمان أيضًا بنظرة عدم تصديق.
“غوستاف!؟ هل هذا…؟ ساهيل؟” صرخ بصدمة أيضًا.
“ما يهم هو أنني أكملت المهمة تمامًا كما قلتُ إنني سأفعل،” أجاب غوستاف أثناء تسليم ساهيل إلى الضابط غوسمان وكأنه بضاعة.
“ضابط ترون، أين الضابط غوسمان؟ لقد أنجزت المهمة،” صاح غوستاف وهو يصل أمامه.
“هل استخدمت عليه مهدئًا؟” سأل الضابط غوسمان بينما كان يراقب نمط تنفس ساهيل.
“هذا هو ساهيل؟” سأل الضابط ترون.
كان غوستاف يأمل ألا يضطر لتدمير المولد، فهذه مجرد خطة احتياطية. لكنه وجد نفسه محاطًا برجال ساهيل بلا ذراع يمنى، فلم يكن أمامه خيار سوى إثارة الفوضى.
“همم،” أومأ غوستاف برأسه ردًا على ذلك.
“يبدو أن الأمر كان صعبًا للغاية،” قال الضابط لويس بينما كان ينظر إلى مظهر غوستاف الممزق.
“ماذا تفعلين؟” بينما كان غوستاف يحاول تحرير نفسه من قبضتها، شعر فجأة بأن ذراعيه محاطتان بطاقة باردة.
“ضابط ترون، أين الضابط غوسمان؟ لقد أنجزت المهمة،” صاح غوستاف وهو يصل أمامه.
كان يرتدي سترته الحالية بدون أكمام في يده اليمنى، وكان هناك الكثير من الجروح والثقوب في جميع أنحاء السترة.
“ضابط ترون، أين الضابط غوسمان؟ لقد أنجزت المهمة،” صاح غوستاف وهو يصل أمامه.
كانت المنطقة السادسة إحدى الأماكن التي أشار إليها مكتب إدارة العمليات (منظمة الدم المختلط) لاحتمال اختباء ساهيل فيها، ولم يكونوا مخطئين في هذه المعلومة. حتى لو لم يتمكن غوستاف من مقابلة ساهيل باستخدام هوية القائد الصغير دارت، فسيزور المنطقة السادسة في النهاية نظرًا لذكرها أيضًا.
كان غوستاف قد أبقى قناعه مخفيًا قبل إحضار ساهيل إلى هنا، لذلك كان يرتدي فقط السترة والسراويل السوداء التي كان يرتديها قبل ذهابه لاختطاف ساهيل.
“همم،” أومأ غوستاف برأسه ردًا على ذلك.
كان يرتدي سترته الحالية بدون أكمام في يده اليمنى، وكان هناك الكثير من الجروح والثقوب في جميع أنحاء السترة.
كان بإمكانهم رؤية الكثير من بقع الدم والأوساخ على ما تبقى من ملابس غوستاف أيضًا، لذلك كان بإمكانهم أن يتخيلوا مدى الجنون الذي يجب أن يحدث.
“دعنا ندخل، أحتاج إلى تقريرك،” كان الضابط غوسمان لا يزال مصدومًا للغاية واستمر في فحص جثة ساهيل للتأكد من أنه ساهيل الحقيقي.
كانت الضابطة ميلي واقفةً جانبـًا، طوال هذا الوقت صامتةً. هي من قالت إن غوستاف لن يتمكن من إنجاز مهمة الثلاث نجوم، والآن نجح في إنجاز مهمة الخمس نجوم.
كان يرتدي سترته الحالية بدون أكمام في يده اليمنى، وكان هناك الكثير من الجروح والثقوب في جميع أنحاء السترة.
وهو الأمر الذي فشل العديد من الضباط في القيام به لفترة طويلة.
“ضابط ترون، أين الضابط غوسمان؟ لقد أنجزت المهمة،” صاح غوستاف وهو يصل أمامه.
انتقلوا معًا إلى الخيمة الرئيسية ووضعوا ساهيل في القيود بعد أن وجدوا طريقة لإلغاء تنشيط الطبقة الواقية من الطاقة المحيطة بجسده.
“كيف تمكنت من القيام بهذا؟” سأل الضابط غوسمان أيضًا بنظرة عدم تصديق.
نُصب هيكل دائري الشكل بارتفاع ثلاثة أمتار في الخيمة، ووُضع ساهيل داخله. كان جسده فاقد الوعي يطفو داخل الخيمة، مُقيّدًا بيديه وساقيه.
كان يرتدي سترته الحالية بدون أكمام في يده اليمنى، وكان هناك الكثير من الجروح والثقوب في جميع أنحاء السترة.
“كان من المفترض أن يكون هذا هو الحل الأخير. لم تسر الأمور كما هو متوقع، فاضطررتُ إلى تدميره في النهاية،” هذا ما أجاب به غوستاف وهو يتذكر حالة الطقس في المنطقة السادسة.
في هذه المرحلة، كان غوستاف مشغولًا بتقديم تقرير عن كيفية سير المهمة.
كان الضابط غوسمان والبقية يستمعون بوجوه مذهولة عندما سمعوا كيف وجد غوستاف ساهيل بفضل جهاز التعقب الذي وضعه عليه وتسلل إلى مخبئه.
كان قد وضع بالفعل إحدى كرات حاويات طاقته حول المولد عندما زاره سابقًا. وقد حدّد له النظام الموقع، وهو المكان الذي زاره قبل الشروع في مهمة الاختطاف.
بالطبع، أغفل غوستاف بعض المعلومات، مثل استخدام بعض القدرات التي لا يزال لا يريد الكشف عنها.
كان بإمكانهم رؤية الكثير من بقع الدم والأوساخ على ما تبقى من ملابس غوستاف أيضًا، لذلك كان بإمكانهم أن يتخيلوا مدى الجنون الذي يجب أن يحدث.
شعر في هذه المرحلة أن سلالة دمه أصبحت ضعيفة.
في المجمل، كانوا مندهشين للغاية لأنه حتى مع كل أتباع ساهيل بمستوى القوة المذكور، كان غوستاف لا يزال قادرًا على إنجاز المهمة.
على الرغم من أن لديهم لقطات لبعض الأجزاء في مدينة ليولوش، إلا أنهم لم يتمكنوا من رؤية المنطقة السادسة لأن المكان هو المكان الذي تم فيه قطع شبكتهم.
“هل استخدمت عليه مهدئًا؟” سأل الضابط غوسمان بينما كان يراقب نمط تنفس ساهيل.
كانت المنطقة السادسة إحدى الأماكن التي أشار إليها مكتب إدارة العمليات (منظمة الدم المختلط) لاحتمال اختباء ساهيل فيها، ولم يكونوا مخطئين في هذه المعلومة. حتى لو لم يتمكن غوستاف من مقابلة ساهيل باستخدام هوية القائد الصغير دارت، فسيزور المنطقة السادسة في النهاية نظرًا لذكرها أيضًا.
“ما يهم هو أنني أكملت المهمة تمامًا كما قلتُ إنني سأفعل،” أجاب غوستاف أثناء تسليم ساهيل إلى الضابط غوسمان وكأنه بضاعة.
“إذن، لقد دمرت مولد منظم الطقس الخاص بهم؟” صرخت الضابطة ميلي من الجانب.
“كان من المفترض أن يكون هذا هو الحل الأخير. لم تسر الأمور كما هو متوقع، فاضطررتُ إلى تدميره في النهاية،” هذا ما أجاب به غوستاف وهو يتذكر حالة الطقس في المنطقة السادسة.
على الرغم من أن لديهم لقطات لبعض الأجزاء في مدينة ليولوش، إلا أنهم لم يتمكنوا من رؤية المنطقة السادسة لأن المكان هو المكان الذي تم فيه قطع شبكتهم.
في هذه المرحلة، كان غوستاف مشغولًا بتقديم تقرير عن كيفية سير المهمة.
كان قد وضع بالفعل إحدى كرات حاويات طاقته حول المولد عندما زاره سابقًا. وقد حدّد له النظام الموقع، وهو المكان الذي زاره قبل الشروع في مهمة الاختطاف.
كان الوضع الجوي في المنطقة السادسة، كما ذكرنا سابقًا، متطرفًا للغاية، لذا قام منظم الطقس بإبقائه على مستوى منخفض.
كان غوستاف يأمل ألا يضطر لتدمير المولد، فهذه مجرد خطة احتياطية. لكنه وجد نفسه محاطًا برجال ساهيل بلا ذراع يمنى، فلم يكن أمامه خيار سوى إثارة الفوضى.
“لقد عرضت حياة الآلاف للخطر،” قال الضابطة ميلي بنظرة متقاطعة.
“كان ذلك ضروريًا لإتمام المهمة،” رد غوستاف، حيث أن الفوضى الناجمة عن الطقس القاسي هي التي ساعدته على الهروب.
“أنا متأكد من أن لديهم مولدًا احتياطيًا، لذلك يجب أن يكون كل شيء قد انتهى بشكل جيد في النهاية،” صرح الضابط غوسمان.
“أنا متأكد من أن لديهم مولدًا احتياطيًا، لذلك يجب أن يكون كل شيء قد انتهى بشكل جيد في النهاية،” صرح الضابط غوسمان.
بدت الضابطة ميلي براون مضغوطة حقًا وتراجعت إلى الخلف لالتقاط شيء ما على أحد الطاولات.
“همم،” أومأ غوستاف برأسه ردًا على ذلك.
في المجمل، كانوا مندهشين للغاية لأنه حتى مع كل أتباع ساهيل بمستوى القوة المذكور، كان غوستاف لا يزال قادرًا على إنجاز المهمة.
كان غوستاف لا يزال يروي بعض التجارب عندما جاءت الضابطة ميلي من خلفه وأمسكت بذراعيه قبل سحبهما إلى الخلف.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“ماذا تفعلين؟” بينما كان غوستاف يحاول تحرير نفسه من قبضتها، شعر فجأة بأن ذراعيه محاطتان بطاقة باردة.
كانت المنطقة السادسة إحدى الأماكن التي أشار إليها مكتب إدارة العمليات (منظمة الدم المختلط) لاحتمال اختباء ساهيل فيها، ولم يكونوا مخطئين في هذه المعلومة. حتى لو لم يتمكن غوستاف من مقابلة ساهيل باستخدام هوية القائد الصغير دارت، فسيزور المنطقة السادسة في النهاية نظرًا لذكرها أيضًا.
في المجمل، كانوا مندهشين للغاية لأنه حتى مع كل أتباع ساهيل بمستوى القوة المذكور، كان غوستاف لا يزال قادرًا على إنجاز المهمة.
وضع قيد دائري أحمر متوهج على كلتا يديه، وربطهما معًا.
“غوستاف!؟ هل هذا…؟ ساهيل؟” صرخ بصدمة أيضًا.
كان من الممكن رؤية هيكل الضابط لويس الضخم وهو يخرج من الخيمة على اليسار بينما خرج الضابط غوسمان وميلي من الخيمة الرئيسية في نفس الوقت.
شعر في هذه المرحلة أن سلالة دمه أصبحت ضعيفة.
كان الضابط غوسمان والبقية يستمعون بوجوه مذهولة عندما سمعوا كيف وجد غوستاف ساهيل بفضل جهاز التعقب الذي وضعه عليه وتسلل إلى مخبئه.
“ماذا تفعلين أيتها الضابطة ميلي؟” سأل الضابط غوسمان أيضًا بعد أن شهد هذا الفعل.
نُصب هيكل دائري الشكل بارتفاع ثلاثة أمتار في الخيمة، ووُضع ساهيل داخله. كان جسده فاقد الوعي يطفو داخل الخيمة، مُقيّدًا بيديه وساقيه.
وقال الضابطة ميلي قبل أن يركل ساق غوستاف، مما تسبب في سقوطه على ركبتيه، “سيتم محاكمته بتهمة العصيان وتعريض حياة العامة للخطر.”
“هل جننت؟ لقد أكمل للتو مهمة خمس نجوم؟” صرخ الضابط لويس من الجانب.
“هل جننت؟ لقد أكمل للتو مهمة خمس نجوم؟” صرخ الضابط لويس من الجانب.
“هذا لا يغير من حقيقة أنه خالف الأوامر المباشرة بالعودة إلى القاعدة، وواصل المهمة في نطاق اختصاصه. كما اعترف بتعريض حياة الناس للخطر بإتلاف مولد منظم الطقس في المنطقة. وحسب علمنا، ربما تكون أرواح قد زهقت قبل أن يبدأ المولد الاحتياطي بالعمل،” صرحت الضابطة ميلي.
“هل جننت؟ لقد أكمل للتو مهمة خمس نجوم؟” صرخ الضابط لويس من الجانب.
“كيف تمكنت من القيام بذلك؟!” انتشر صوت الضابط ترون في المكان، مما أدى إلى تنبيه بقية الضباط.
“حسنًا، أنت لست مخطئًا ولكن…” قبل أن يتمكن الضابط غوسمان من إكمال جملته، قاطعته الضابطة ميلي مرة أخرى.
نُصب هيكل دائري الشكل بارتفاع ثلاثة أمتار في الخيمة، ووُضع ساهيل داخله. كان جسده فاقد الوعي يطفو داخل الخيمة، مُقيّدًا بيديه وساقيه.
————————
“كان ذلك ضروريًا لإتمام المهمة،” رد غوستاف، حيث أن الفوضى الناجمة عن الطقس القاسي هي التي ساعدته على الهروب.
“لقد عرضت حياة الآلاف للخطر،” قال الضابطة ميلي بنظرة متقاطعة.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
كان الضابط غوسمان والبقية يستمعون بوجوه مذهولة عندما سمعوا كيف وجد غوستاف ساهيل بفضل جهاز التعقب الذي وضعه عليه وتسلل إلى مخبئه.
“ماذا تفعلين أيتها الضابطة ميلي؟” سأل الضابط غوسمان أيضًا بعد أن شهد هذا الفعل.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
بالطبع، أغفل غوستاف بعض المعلومات، مثل استخدام بعض القدرات التي لا يزال لا يريد الكشف عنها.
“لقد عرضت حياة الآلاف للخطر،” قال الضابطة ميلي بنظرة متقاطعة.
