وصول ملكة الشياطين
أجاب غوستاف مبتسمًا بخجل بينما أومأ الضابط غوسمان برأسه بالإيجاب.
“لا تقل لي إنك قررت التغاضي عن هذه الأخطاء لمجرد أنك معجب بهذا الطفل؟ أمرٌ مضحكٌ جدًا،” قالت الضابطة ميلي.
هذا ما حدث بالضبط. وجّهت ضربةً خفيفةً على جبين الضابطة ميلي، لكنّها كانت سريعةً وقويةً لدرجة أنها أغمي عليها بعد أن طُردت من الخيمة، ولم تستطع أعينهما متابعتها بسبب السرعة.
“إذن، هكذا تُعامل إدارة العمليات الضباط الذين يُكملون مهام الخمس نجوم؟ أمرٌ مُضحكٌ حقًا، إن سألتني،” سخر غوستاف وهو يُخرج صوته.
“اصمت! احتفظ بملاحظاتك لنفسك حتى موعد محاكمتك مع المستشار التأديبي،” صاحت الضابطة ميلي وهي تمسك بغوستاف وتسحبه بقوة.
“دعوه يذهب!” سمع صوت أنثوي قوي من الخلف.
لذا، كانت المهمة بالغة الأهمية. لم يكن يعلم أن الآنسة إيمي هي المقصودة. كل ما أُبلغوا به هو التواصل مع القاعدة الثانية عند انتهاء المهمة، وسيزورهم أحد المسؤولين الذين أصدروا المهمة.
ما علاقة غوستاف بملكة الشياطين؟ أقوى أنثى مختلطة الأعراق في الوجود؟ كان هذا سؤالًا حير العقول الثلاثة.
“هاه؟” لقد صاحوا جميعًا في حيرة عندما سمعوا هذا الصوت واستداروا.
تقلصت عينا غوستاف عندما تعرف على هذا الصوت دون أن يستدير حتى.
“لا تقل لي إنك قررت التغاضي عن هذه الأخطاء لمجرد أنك معجب بهذا الطفل؟ أمرٌ مضحكٌ جدًا،” قالت الضابطة ميلي.
“من تظنين نفسك لتأتين إلى هنا وتصدرين مثل هذا الأمر؟” صرخت الضابطة ميلي بعد أن استدارت لتجد شخصية أنثوية تقف عند مدخل الخيمة.
لذا، كانت المهمة بالغة الأهمية. لم يكن يعلم أن الآنسة إيمي هي المقصودة. كل ما أُبلغوا به هو التواصل مع القاعدة الثانية عند انتهاء المهمة، وسيزورهم أحد المسؤولين الذين أصدروا المهمة.
كان طولها حوالي 170 سم، ترتدي بدلة جلدية بنية اللون وبنطالًا أسود ضيقًا، مما حدّد قوامها. كان شعرها طويلًا رمادي اللون، وبدا تعبير وجهها باردًا بعض الشيء.
فجأة، أصبحت نظراتها البعيدة لطيفة ومهتمة حيث ظهرت ابتسامة على وجهها.
“أقترح عليك أن تتركيه يذهب إذا كنت لا تريدي أن تعرفين من أنا،” قالت بنظرة بعيدة بينما كانت تمشي ببطء إلى الأمام.
“إذن، هكذا تُعامل إدارة العمليات الضباط الذين يُكملون مهام الخمس نجوم؟ أمرٌ مُضحكٌ حقًا، إن سألتني،” سخر غوستاف وهو يُخرج صوته.
“من تظنين نفسك لتأتين إلى هنا وتصدرين مثل هذا الأمر؟” صرخت الضابطة ميلي بعد أن استدارت لتجد شخصية أنثوية تقف عند مدخل الخيمة.
اتسعت عينا الضابط غوسمان عندما رأى أخيرًا شخصية هذه السيدة، إلى جانب الضابطين الآخرين، على الجانب.
لقد فهموا الآن لماذا لم يسمعوا صوتًا أو يشعروا بوجودها عندما وصلت حتى تحدثت.
“الضابطة ميلي، دعيه يذهب،” قال الضابط غوسمان بصوت مثير للقلق.
لقد شعروا أنهم فقدوا بعض المعلومات هنا.
“اصمت! احتفظ بملاحظاتك لنفسك حتى موعد محاكمتك مع المستشار التأديبي،” صاحت الضابطة ميلي وهي تمسك بغوستاف وتسحبه بقوة.
ولكن الضابطة ميلي لم تتعرف على هذه السيدة وظلت ممسكة بغوستاف.
“اصمت! احتفظ بملاحظاتك لنفسك حتى موعد محاكمتك مع المستشار التأديبي،” صاحت الضابطة ميلي وهي تمسك بغوستاف وتسحبه بقوة.
ولكن الضابطة ميلي لم تتعرف على هذه السيدة وظلت ممسكة بغوستاف.
“لديه عمل مع المجلس التأديبي بتهمة العصيان. أقترح عليكِ التراجع حتى موعد محاكمته،” قالت بنبرة قوية وهي تدير غوستاف لمواجهة السيدة.
اتسعت عينا الضابط غوسمان عندما رأى أخيرًا شخصية هذه السيدة، إلى جانب الضابطين الآخرين، على الجانب.
شهيق~
“عفواً يا آنسة، لا أفهم ما تقصدينه،” قال الضابط غوسمان باحترام.
“دعوه يذهب!” سمع صوت أنثوي قوي من الخلف.
انخفضت فكوك الضباط غوسمان وترون ولويس عندما سمعوا الضابطة ميلي تقول هذا.
“مُختطف؟ هل تقول إنه أمسك بساهيل بنفسه؟” صاحت الآنسة إيمي بنظرة دهشة خفيفة وهي تستدير جانبًا لتحدق في غوستاف.
‘لا أحد يستطيع إنقاذها الآن،’ كان لدى الثلاثة أفكار مماثلة.
لم يروا ابتسامة الآنسة إيمي من قبل، والآن كانت تبتسم بسبب طفل غير معروف في أسفل تصنيفات م.د.م.
ارتسمت ابتسامة على وجه غوستاف وهو يحدق بها أخيرًا. تبادلا النظرات لبضع لحظات وهي تسير نحوهما. بدت حركتها بطيئةً جدًا، لكنها قوية وأنيقة.
كان الضباط الثلاثة الواقفون على الجانبين جميعهم يبدون رهبة وارتباكًا على وجوههم عندما شهدوا هذا العرض غير المتوقع للمودة بين الاثنين.
“اصمت! احتفظ بملاحظاتك لنفسك حتى موعد محاكمتك مع المستشار التأديبي،” صاحت الضابطة ميلي وهي تمسك بغوستاف وتسحبه بقوة.
لحظة وصول السيدة أمام الضابطة ميلي…
“دعوه يذهب!” سمع صوت أنثوي قوي من الخلف.
بوم!
فجأة انطلقت قوة غريبة، مما أدى إلى طيران الضابطة ميلي عبر الخيمة.
“لا تقل لي إنك قررت التغاضي عن هذه الأخطاء لمجرد أنك معجب بهذا الطفل؟ أمرٌ مضحكٌ جدًا،” قالت الضابطة ميلي.
فجأة انطلقت قوة غريبة، مما أدى إلى طيران الضابطة ميلي عبر الخيمة.
“الضابطة ميلي، دعيه يذهب،” قال الضابط غوسمان بصوت مثير للقلق.
أجاب غوستاف مبتسمًا بخجل بينما أومأ الضابط غوسمان برأسه بالإيجاب.
لقد شكل جسدها حفرة في داخله، وهبطت على بعد عدة أقدام خارجًا.
لحظة وصول السيدة أمام الضابطة ميلي…
لقد فهموا الآن لماذا لم يسمعوا صوتًا أو يشعروا بوجودها عندما وصلت حتى تحدثت.
لم يستطع الضباط الثلاثة رؤية ما حدث لسرعته. ومع ذلك، ولأن غوستاف كانت في المقدمة مباشرةً، بالكاد تمكنت من رؤية شكل إصبعها السبابة وهو يُحرك نحو جبين الضابطة ميلي.
“دعوه يذهب!” سمع صوت أنثوي قوي من الخلف.
هذا ما حدث بالضبط. وجّهت ضربةً خفيفةً على جبين الضابطة ميلي، لكنّها كانت سريعةً وقويةً لدرجة أنها أغمي عليها بعد أن طُردت من الخيمة، ولم تستطع أعينهما متابعتها بسبب السرعة.
“همم،” أومأ غوستاف برأسه ردًا على ذلك.
ظهرت ابتسامة على وجه غوستاف عندما مدت السيدة يدها بلطف لتداعب وجهه.
لقد شكل جسدها حفرة في داخله، وهبطت على بعد عدة أقدام خارجًا.
فجأة، أصبحت نظراتها البعيدة لطيفة ومهتمة حيث ظهرت ابتسامة على وجهها.
“مرحبًا يا آنسة إيمي،” قال غوستاف بصوت عالٍ قبل أن يسحب إلى العناق.
كان طولها حوالي 170 سم، ترتدي بدلة جلدية بنية اللون وبنطالًا أسود ضيقًا، مما حدّد قوامها. كان شعرها طويلًا رمادي اللون، وبدا تعبير وجهها باردًا بعض الشيء.
كان طول غوستاف ستة أقدام، لذا قامت فعليًا بسحب رأسه إلى الأسفل لتضعه على صدرها.
لحظة وصول السيدة أمام الضابطة ميلي…
ارتسمت ابتسامة على وجه غوستاف وهو يحدق بها أخيرًا. تبادلا النظرات لبضع لحظات وهي تسير نحوهما. بدت حركتها بطيئةً جدًا، لكنها قوية وأنيقة.
“هل أكملت المهمة؟” سألت الآنسة إيمي بعد تحرير غوستاف من قبضتها.
شهيق~
“همم،” أومأ غوستاف برأسه ردًا على ذلك.
“أقترح عليك أن تتركيه يذهب إذا كنت لا تريدي أن تعرفين من أنا،” قالت بنظرة بعيدة بينما كانت تمشي ببطء إلى الأمام.
“كنت أعلم أنك قادر على فعل ذلك،” قالت بابتسامة أكبر قبل أن تمد يدها لتدمير القيود المفروضة على ذراعيه.
كان الضباط الثلاثة الواقفون على الجانبين جميعهم يبدون رهبة وارتباكًا على وجوههم عندما شهدوا هذا العرض غير المتوقع للمودة بين الاثنين.
“يا للعجب، هل كان أنتِ؟” صرخ الضابط غوزمان بنظرة دهشة. أُبلغ أن هذه المهمة مجرد فرع من مهمة أخرى، ويجب إكمالها للمساعدة في قضية رئيسية أخرى، وأن بعض الشخصيات النافذة في مكتب إدارة العمليات كانت تعمل على هذه القضية.
ما علاقة غوستاف بملكة الشياطين؟ أقوى أنثى مختلطة الأعراق في الوجود؟ كان هذا سؤالًا حير العقول الثلاثة.
لذا، كانت المهمة بالغة الأهمية. لم يكن يعلم أن الآنسة إيمي هي المقصودة. كل ما أُبلغوا به هو التواصل مع القاعدة الثانية عند انتهاء المهمة، وسيزورهم أحد المسؤولين الذين أصدروا المهمة.
لم يروا ابتسامة الآنسة إيمي من قبل، والآن كانت تبتسم بسبب طفل غير معروف في أسفل تصنيفات م.د.م.
“لديه عمل مع المجلس التأديبي بتهمة العصيان. أقترح عليكِ التراجع حتى موعد محاكمته،” قالت بنبرة قوية وهي تدير غوستاف لمواجهة السيدة.
لقد شعروا أنهم فقدوا بعض المعلومات هنا.
قرر الضابط ترون الخروج والحصول على جثة الضابطة ميلي فاقدة الوعي.
انخفضت فكوك الضباط غوسمان وترون ولويس عندما سمعوا الضابطة ميلي تقول هذا.
“ما هو الوضع الحالي؟” سألت الآنسة إيمي الضابط غوسمان.
“همم،” أومأ غوستاف برأسه ردًا على ذلك.
“عفواً يا آنسة، لا أفهم ما تقصدينه،” قال الضابط غوسمان باحترام.
“لقد صدرت هذه المهمة وفقًا لمهمتنا، وساهيل قطعة مهمة كنا بحاجة إليها، هل نسيت؟” قالت الآنسة إيمي.
‘لا أحد يستطيع إنقاذها الآن،’ كان لدى الثلاثة أفكار مماثلة.
“يا للعجب، هل كان أنتِ؟” صرخ الضابط غوزمان بنظرة دهشة. أُبلغ أن هذه المهمة مجرد فرع من مهمة أخرى، ويجب إكمالها للمساعدة في قضية رئيسية أخرى، وأن بعض الشخصيات النافذة في مكتب إدارة العمليات كانت تعمل على هذه القضية.
————————
لقد شكل جسدها حفرة في داخله، وهبطت على بعد عدة أقدام خارجًا.
لذا، كانت المهمة بالغة الأهمية. لم يكن يعلم أن الآنسة إيمي هي المقصودة. كل ما أُبلغوا به هو التواصل مع القاعدة الثانية عند انتهاء المهمة، وسيزورهم أحد المسؤولين الذين أصدروا المهمة.
“لقد صدرت هذه المهمة وفقًا لمهمتنا، وساهيل قطعة مهمة كنا بحاجة إليها، هل نسيت؟” قالت الآنسة إيمي.
لم يكن يتوقع وصول أي شخص في وقت مبكر هذا لأنهم لم يتواصلوا مع القاعدة بشأن إكمال المهمة، ومع ذلك لم يتوقع أيضًا أن ملكة الشياطين الأسطورية نفسها ستكون هي التي ستظهر.
لذا، كانت المهمة بالغة الأهمية. لم يكن يعلم أن الآنسة إيمي هي المقصودة. كل ما أُبلغوا به هو التواصل مع القاعدة الثانية عند انتهاء المهمة، وسيزورهم أحد المسؤولين الذين أصدروا المهمة.
في هذه المرحلة، أدرك أن القضية الرئيسية يجب أن تكون قضية كبيرة.
قرر الضابط ترون الخروج والحصول على جثة الضابطة ميلي فاقدة الوعي.
“نعم،” أجابت الآنسة إيمي.
انخفضت فكوك الضباط غوسمان وترون ولويس عندما سمعوا الضابطة ميلي تقول هذا.
شهيق~
“آه، نعم. نجح غوستاف في مطاردة ساهيل واختطافه،” قال ذلك وهو يشير إلى مبنى في الطرف البعيد من الخيمة كان مغطى بغطاء ضخم.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
لذا، كانت المهمة بالغة الأهمية. لم يكن يعلم أن الآنسة إيمي هي المقصودة. كل ما أُبلغوا به هو التواصل مع القاعدة الثانية عند انتهاء المهمة، وسيزورهم أحد المسؤولين الذين أصدروا المهمة.
“مُختطف؟ هل تقول إنه أمسك بساهيل بنفسه؟” صاحت الآنسة إيمي بنظرة دهشة خفيفة وهي تستدير جانبًا لتحدق في غوستاف.
أجاب غوستاف مبتسمًا بخجل بينما أومأ الضابط غوسمان برأسه بالإيجاب.
قرر الضابط ترون الخروج والحصول على جثة الضابطة ميلي فاقدة الوعي.
لقد شعرت الآنسة إيمي بالفعل بوجود شخص حي داخل هذا الهيكل منذ اللحظة التي دخلت فيها الخيمة، ولكن بسبب لفه بملاءة ضخمة، لم تتمكن من رؤية من كان بالداخل.
ولكن الضابطة ميلي لم تتعرف على هذه السيدة وظلت ممسكة بغوستاف.
“من تظنين نفسك لتأتين إلى هنا وتصدرين مثل هذا الأمر؟” صرخت الضابطة ميلي بعد أن استدارت لتجد شخصية أنثوية تقف عند مدخل الخيمة.
————————
“يا للعجب، هل كان أنتِ؟” صرخ الضابط غوزمان بنظرة دهشة. أُبلغ أن هذه المهمة مجرد فرع من مهمة أخرى، ويجب إكمالها للمساعدة في قضية رئيسية أخرى، وأن بعض الشخصيات النافذة في مكتب إدارة العمليات كانت تعمل على هذه القضية.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
تقلصت عينا غوستاف عندما تعرف على هذا الصوت دون أن يستدير حتى.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
لم يروا ابتسامة الآنسة إيمي من قبل، والآن كانت تبتسم بسبب طفل غير معروف في أسفل تصنيفات م.د.م.
