Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

نظام&سلالة&الدم-kol 571

تورط الظل الأحمر

تورط الظل الأحمر

 

 

 

“آه، آنسة، ليس من المفترض أن تصلي مبكرًا… كان من المقرر أن يتم إكمال المهمة بعد شهر ولم يمر سوى ثمانية أيام،” قال الضابط غوسمان بنظرة مرتبكة.

توجه الضابط لويس نحوه وسحب الضمادة من جسده. عُرضت جثة ساهيل فاقد الوعي، طافيةً داخل الهيكل الدائري، مكبلةً يديه ورقبته.

توجه الضابط لويس نحوه وسحب الضمادة من جسده. عُرضت جثة ساهيل فاقد الوعي، طافيةً داخل الهيكل الدائري، مكبلةً يديه ورقبته.

 

 

“عمل جيد يا فتى،” قالت الآنسة إيمي بصوت مرتفع بينما كانت تربت على غوستاف.

“نعم، لم أكن أدرك أن الأمر كان سيئًا إلى هذه الدرجة والآن يعاني الناس الذين لا علاقة لهم برغبتهم في السلطة،” تمتم غوستاف وهو يتذكر الأم التي قُتلت من أجل لا شيء.

 

 

“آه، آنسة، ليس من المفترض أن تصلي مبكرًا… كان من المقرر أن يتم إكمال المهمة بعد شهر ولم يمر سوى ثمانية أيام،” قال الضابط غوسمان بنظرة مرتبكة.

 

 

 

“أوه، هذا. حسنًا، إنه غوستاف يشرع في هذه المهمة. كنت أعلم أنه لن يحتاج إلى كل هذا الوقت لإتمامها،” قالت الآنسة إيمي وهي تستدير لتتجه نحو المبنى الذي كان يُحتجز فيه ساهيل.

 

 

 

“الظل الأحمر، أين أنت؟” قالت الآنسة إيمي بصوت عالٍ بعد فحص المبنى لبضع لحظات.

 

 

“أوه… إذًا فهو الشخص الذي أرسلته في المهمة،” بدا الظل الأحمر مندهشًا تمامًا عندما أكد أن هذا هو ساهيل حقًا.

“هاه؟ ظل أحمر؟” قال غوستاف بنظرة مرتبكة.

“واو، لقد تحسنتَ كثيرًا منذ آخر مرة رأيتك فيها يا فتى،” قال الظل الأحمر وهو يستدير بينما يمتدح غوستاف.

 

بدأ غوستاف بسرد كيف تتقاتل المجموعات ذات السلطة فيما بينها بسبب رغبة أحد الجانبين في الاستيلاء على سلطة الجانب الآخر.

وبعد لحظات قليلة، دخل رجل يبلغ طوله حوالي سبعة أقدام، يرتدي عباءة سوداء قصيرة وقناعًا يغطي وجهه بالكامل.

ضحك غوستاف عندما رأى الظل الأحمر يتحرك نحو الهيكل بلا حول ولا قوة.

 

 

كان جسده بالكامل مظلمًا بسبب سرواله وحذائه الداكنين.

 

 

 

“الظل الأحمر، ماذا تفعل هنا؟” سأل غوستاف بتعبير مندهش عندما رأى الظل الأحمر يمشي.

 

 

“لا أشك في ذلك، عمل جيد. هذا يُسهّل عملنا، لأن ساهيل هو العنصر الأخير الذي نحتاجه لكشف المخطط،” قال الظل الأحمر بنبرة غامضة.

“مرحبًا غوستاف،” استقبل الظل الأحمر بنبرة مندهشة على الرغم من أنه كان من المستحيل رؤية تعبيره تحت القناع.

أدرك غوستاف أن الظل الأحمر قد وصل مع الآنسة إيمي لكن يبدو أنه كان ينتظر في الخارج.

 

 

أدرك غوستاف أن الظل الأحمر قد وصل مع الآنسة إيمي لكن يبدو أنه كان ينتظر في الخارج.

 

 

“خذ هذا الهيكل إلى إحدى الطائرات. الآن وقد انتهت المهمة، سنغادر،” أمرت الآنسة إيمي.

“لماذا أنت هنا؟” سأل غوستاف وهو يسير نحوه.

ظهرت ابتسامة ساخرة على وجه الضابط غوسمان عندما أجاب، “بالتأكيد، لا نمانع.”

 

 

“حسنًا، كما ترى، أجبرتني آنستك هنا على الذهاب في مهمة معها قبل ستة أشهر. أكملنا المهمة بنجاح، ثم أخذتني في مهمة أخرى، ثم أخرى، والآن أجد نفسي هنا، يا للعجب.” بدا الظل الأحمر متضايقًا، لكنه لم يستطع فعل شيء حيال ذلك.

“أوه، هذا. حسنًا، إنه غوستاف يشرع في هذه المهمة. كنت أعلم أنه لن يحتاج إلى كل هذا الوقت لإتمامها،” قالت الآنسة إيمي وهي تستدير لتتجه نحو المبنى الذي كان يُحتجز فيه ساهيل.

 

 

“توقف عن الشكوى وتعال إلى هنا،” قالت الآنسة إيمي.

 

 

“لا يهمني حقًا، لكن المهمة لن تكتمل إلا بتوقف هذه الحرب. لا يزال لدى ساهيل أسلحة نارية متطورة مُجهزة وجاهزة للتوزيع على القوتين المُتعارضتين. ما يكفي من المؤن لمدة شهر. أنا متأكد من أن أتباعه سيواصلون العمل حتى بعد رحيله. هذا سيُطيل أمد الحرب أكثر،” أوضح غوستاف.

ضحك غوستاف عندما رأى الظل الأحمر يتحرك نحو الهيكل بلا حول ولا قوة.

 

 

“الظل الأحمر، أين أنت؟” قالت الآنسة إيمي بصوت عالٍ بعد فحص المبنى لبضع لحظات.

قالت الآنسة إيمي للظل الأحمر بينما كانت تشير إلى المبنى الدائري الشكل الذي كان يُحتجز فيه ساهيل، “لقد أمسك به غوستاف.”

قال غوستاف وهو يتقدم، “الوضع في مدينة ليولوش أمرٌ لا ينبغي لم.د.م السكوت عنه. سيكون من السهل جدًا إنهاء الحرب إذا تدخلوا.”

 

قالت الآنسة إيمي للظل الأحمر بينما كانت تشير إلى المبنى الدائري الشكل الذي كان يُحتجز فيه ساهيل، “لقد أمسك به غوستاف.”

“أوه… إذًا فهو الشخص الذي أرسلته في المهمة،” بدا الظل الأحمر مندهشًا تمامًا عندما أكد أن هذا هو ساهيل حقًا.

“أوه… إذًا فهو الشخص الذي أرسلته في المهمة،” بدا الظل الأحمر مندهشًا تمامًا عندما أكد أن هذا هو ساهيل حقًا.

 

 

“نعم، وقد تمكن من القبض عليه في أقل من تسعة أيام من انطلاقه في المهمة،” قالت الآنسة إيمي بفخر.

“عمل جيد يا فتى،” قالت الآنسة إيمي بصوت مرتفع بينما كانت تربت على غوستاف.

 

 

“واو، لقد تحسنتَ كثيرًا منذ آخر مرة رأيتك فيها يا فتى،” قال الظل الأحمر وهو يستدير بينما يمتدح غوستاف.

“لماذا تهتم فجأة؟” كانت الآنسة إيمي مندهشة بعض الشيء من إظهار غوستاف للقلق.

 

ضحك غوستاف عندما رأى الظل الأحمر يتحرك نحو الهيكل بلا حول ولا قوة.

“لم تكن مهمة سهلة،” رد غوستاف بصوت عال.

وبعد لحظات قليلة، دخل رجل يبلغ طوله حوالي سبعة أقدام، يرتدي عباءة سوداء قصيرة وقناعًا يغطي وجهه بالكامل.

 

“عمل جيد يا فتى،” قالت الآنسة إيمي بصوت مرتفع بينما كانت تربت على غوستاف.

“لا أشك في ذلك، عمل جيد. هذا يُسهّل عملنا، لأن ساهيل هو العنصر الأخير الذي نحتاجه لكشف المخطط،” قال الظل الأحمر بنبرة غامضة.

“واو، لقد تحسنتَ كثيرًا منذ آخر مرة رأيتك فيها يا فتى،” قال الظل الأحمر وهو يستدير بينما يمتدح غوستاف.

 

“هاه؟ ظل أحمر؟” قال غوستاف بنظرة مرتبكة.

“خذ هذا الهيكل إلى إحدى الطائرات. الآن وقد انتهت المهمة، سنغادر،” أمرت الآنسة إيمي.

 

 

 

أومأ الظل الأحمر برأسه وبدأ في التقاط الهيكل الضخم الذي يبلغ ارتفاعه عشرة أقدام قبل أن يتجه نحو المدخل.

 

 

“أنا متأكدة أنك لا تمانع إذا استخدمنا إحدى طائراتك لنقل هذا إلى القاعدة الثانية، أليس كذلك؟” قالت الآنسة إيمي للضابط غوسمان.

“أنا متأكدة أنك لا تمانع إذا استخدمنا إحدى طائراتك لنقل هذا إلى القاعدة الثانية، أليس كذلك؟” قالت الآنسة إيمي للضابط غوسمان.

“حكومة العالم هي بالتأكيد أوغاد فاسدون، أليس كذلك؟” أضاف غوستاف، غير مبالٍ بأن م.د.م كانت تحت سلطة حكومة العالم.

 

كان جسده بالكامل مظلمًا بسبب سرواله وحذائه الداكنين.

لقد بدا الأمر وكأنه تهديد أكثر من سؤال.

 

 

توجه الضابط لويس نحوه وسحب الضمادة من جسده. عُرضت جثة ساهيل فاقد الوعي، طافيةً داخل الهيكل الدائري، مكبلةً يديه ورقبته.

ظهرت ابتسامة ساخرة على وجه الضابط غوسمان عندما أجاب، “بالتأكيد، لا نمانع.”

 

 

 

استدارت الآنسة إيمي متجهةً نحو المخرج بعد سماع ذلك. يبدو أنهم وصلوا إلى هنا دون وسيلة نقل.

أومأ الظل الأحمر برأسه وبدأ في التقاط الهيكل الضخم الذي يبلغ ارتفاعه عشرة أقدام قبل أن يتجه نحو المدخل.

 

 

“تعال يا غوستاف، نحن مغادرون،” قالت الآنسة إيمي بصوت عالٍ عندما وصلت إلى المدخل.

 

 

 

“آنسة إيمي، لا أستطيع المغادرة الآن،” قال غوستاف، مما تسبب في توقف خطوات الآنسة إيمي.

 

 

 

“همم؟ لقد انتهت المهمة. ليس لديك سبب للبقاء هنا،” قالت الآنسة إيمي.

وبعد لحظات قليلة، دخل رجل يبلغ طوله حوالي سبعة أقدام، يرتدي عباءة سوداء قصيرة وقناعًا يغطي وجهه بالكامل.

 

 

قال غوستاف وهو يتقدم، “الوضع في مدينة ليولوش أمرٌ لا ينبغي لم.د.م السكوت عنه. سيكون من السهل جدًا إنهاء الحرب إذا تدخلوا.”

 

 

“أنا متأكدة أنك لا تمانع إذا استخدمنا إحدى طائراتك لنقل هذا إلى القاعدة الثانية، أليس كذلك؟” قالت الآنسة إيمي للضابط غوسمان.

“نعم، ولكن كما تعلمون، أصدرت حكومة العالم أمرًا بعدم التدخل. لا يزال على م.د.م اتباع تعليمات حكومة العالم،” أجابت الآنسة إيمي.

ظهرت ابتسامة ساخرة على وجه الضابط غوسمان عندما أجاب، “بالتأكيد، لا نمانع.”

 

كل ما عرفوه أنها قاسية. سمع الجميع قصصًا عن قسوتها ومعركتها مع أقوى سلالة مختلطة في الوجود، والتي انتهت بالتعادل.

“هذا أمر تافه، أثناء قيامي بهذه المهمة اكتشفت الكثير من الأشياء التي لا تتعلق بساهيل، ولكنها تتعلق بالوضع داخل المدينة،” قال غوستاف.

وأضاف غوستاف، “حسنًا، من الناحية الفنية، حكومة العالم ليست متورطة، ولكن خلف الظل هم السبب الحقيقي وراء هذه المشكلة.”

 

 

“حكومة العالم هي بالتأكيد أوغاد فاسدون، أليس كذلك؟” أضاف غوستاف، غير مبالٍ بأن م.د.م كانت تحت سلطة حكومة العالم.

 

 

أدرك غوستاف أن الظل الأحمر قد وصل مع الآنسة إيمي لكن يبدو أنه كان ينتظر في الخارج.

بدت على وجوه الضباط ترون ولويس وغوسمان علامات الدهشة عند سماعهم غوستاف يقول هذا. لو كان ضابطًا عاديًا من رتبة منخفضة، لاضطروا لفعل شيء بعد سماع مثل هذا الكلام، لكنهم لم يتمكنوا من لمس غوستاف أو توبيخه لوجود الآنسة إيمي في الصورة.

 

 

 

“نعم، أنا متأكدة من أنك عرفت ذلك من قبل،” أجابت الآنسة إيمي بالإيجاب.

كان جسده بالكامل مظلمًا بسبب سرواله وحذائه الداكنين.

 

وبعد لحظات قليلة، دخل رجل يبلغ طوله حوالي سبعة أقدام، يرتدي عباءة سوداء قصيرة وقناعًا يغطي وجهه بالكامل.

في هذه اللحظة، عجز الضابط غوسمان والآخرون عن الكلام، إذ رأوا أن الآنسة إيمي توافقه الرأي. لم يكن الجميع يعلم مدى كراهية الآنسة إيمي لأصحاب السلطة، لذا لم يكن لديهم أدنى فكرة عن هذا الأمر.

 

 

بدت على وجوه الضباط ترون ولويس وغوسمان علامات الدهشة عند سماعهم غوستاف يقول هذا. لو كان ضابطًا عاديًا من رتبة منخفضة، لاضطروا لفعل شيء بعد سماع مثل هذا الكلام، لكنهم لم يتمكنوا من لمس غوستاف أو توبيخه لوجود الآنسة إيمي في الصورة.

كل ما عرفوه أنها قاسية. سمع الجميع قصصًا عن قسوتها ومعركتها مع أقوى سلالة مختلطة في الوجود، والتي انتهت بالتعادل.

 

 

 

“نعم، لم أكن أدرك أن الأمر كان سيئًا إلى هذه الدرجة والآن يعاني الناس الذين لا علاقة لهم برغبتهم في السلطة،” تمتم غوستاف وهو يتذكر الأم التي قُتلت من أجل لا شيء.

 

 

“توقف عن الشكوى وتعال إلى هنا،” قالت الآنسة إيمي.

“لماذا تهتم فجأة؟” كانت الآنسة إيمي مندهشة بعض الشيء من إظهار غوستاف للقلق.

 

 

“أوه… إذًا فهو الشخص الذي أرسلته في المهمة،” بدا الظل الأحمر مندهشًا تمامًا عندما أكد أن هذا هو ساهيل حقًا.

“لا يهمني حقًا، لكن المهمة لن تكتمل إلا بتوقف هذه الحرب. لا يزال لدى ساهيل أسلحة نارية متطورة مُجهزة وجاهزة للتوزيع على القوتين المُتعارضتين. ما يكفي من المؤن لمدة شهر. أنا متأكد من أن أتباعه سيواصلون العمل حتى بعد رحيله. هذا سيُطيل أمد الحرب أكثر،” أوضح غوستاف.

 

 

 

وأضاف غوستاف، “حسنًا، من الناحية الفنية، حكومة العالم ليست متورطة، ولكن خلف الظل هم السبب الحقيقي وراء هذه المشكلة.”

 

 

لقد بدا الأمر وكأنه تهديد أكثر من سؤال.

“ماذا تقصد بذلك؟” سألت الآنسة إيمي، وكأنها لا تعرف القصة الحقيقية وراء اندلاع الحرب الأهلية.

كل ما عرفوه أنها قاسية. سمع الجميع قصصًا عن قسوتها ومعركتها مع أقوى سلالة مختلطة في الوجود، والتي انتهت بالتعادل.

 

“لماذا أنت هنا؟” سأل غوستاف وهو يسير نحوه.

بدأ غوستاف بسرد كيف تتقاتل المجموعات ذات السلطة فيما بينها بسبب رغبة أحد الجانبين في الاستيلاء على سلطة الجانب الآخر.

كان جسده بالكامل مظلمًا بسبب سرواله وحذائه الداكنين.

 

“تعال يا غوستاف، نحن مغادرون،” قالت الآنسة إيمي بصوت عالٍ عندما وصلت إلى المدخل.

————————

 

 

“توقف عن الشكوى وتعال إلى هنا،” قالت الآنسة إيمي.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 9 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“الظل الأحمر، ماذا تفعل هنا؟” سأل غوستاف بتعبير مندهش عندما رأى الظل الأحمر يمشي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط