الوصول إلى القاعدة الثانية
الفصل 573: الوصول إلى القاعدة الثانية
كان الظل الأحمر عميلًا لم.د.م كانت توزع أيضًا مهام، ولم يكن بإمكانه الهروب من الاضطرار إلى القتل في عدة مناسبات، ولكن بالمقارنة مع غوستاف والسيدة إيمي، لم يكن غير مبالٍ.
“لماذا رائحتك كريهة وكأنك لم تستحم منذ سبعة أيام؟” سألت الآنسة إيمي غوستاف بينما كانا يحلقان في الهواء داخل الطائرة.
تذكر عندما التقى غوستاف لأول مرة، ولم يستطع فهم كيف لطفل أن يمتلك هذه النظرة القاسية وسلوكًا قاسيًا. عندما اكتشف أنه تلميذ الآنسة إيمي، فهم الظل الأحمر الأمر.
استطاع الظل الأحمر سماع محادثاتهما من قمرة القيادة. هز رأسه بنظرة شفقة، وقال: “كلاهما مجنون يتحدث عن القتل وكأنه لا شيء.”
“الأحشاء والدماء تتساقط…” أجاب غوستاف وهو يرفع كتفيه.
وشرع القائد في شرح لهم أن الجنرال الأعظم المسؤول حاليًا عن القاعدة كان خارج القاعدة منشغلًا ببعض الأمور، لذا سيتعين على حفل مكافأة غوستاف الانتظار.
كان هذا المكان يُعرف باسم “القاعدة اثنين” أو “القاعدة الثانية”. أما المكان الذي انضم فيه غوستاف وطلاب السنة الأولى المختلطون إلى منظمة م.د.م، فكان يُعرف باسم “القاعدة الأولى”، بينما كانت هذه هي القاعدة الثانية، وهناك قواعد أخرى حول العالم.
“نعم، يجب عليك حقًا الذهاب للاستحمام في اللحظة التي نصل فيها إلى القاعدة،” قالت الآنسة إيمي بصوت عالٍ بينما كانت تضغط على أنفها.
“هاها الآن لماذا أغسل رائحة النصر؟” قال غوستاف بينما يبسط ذراعيه.
“نعم، يجب عليك حقًا الذهاب للاستحمام في اللحظة التي نصل فيها إلى القاعدة،” قالت الآنسة إيمي بصوت عالٍ بينما كانت تضغط على أنفها.
استطاع الظل الأحمر سماع محادثاتهما من قمرة القيادة. هز رأسه بنظرة شفقة، وقال: “كلاهما مجنون يتحدث عن القتل وكأنه لا شيء.”
كان الظل الأحمر عميلًا لم.د.م كانت توزع أيضًا مهام، ولم يكن بإمكانه الهروب من الاضطرار إلى القتل في عدة مناسبات، ولكن بالمقارنة مع غوستاف والسيدة إيمي، لم يكن غير مبالٍ.
كان الظل الأحمر عميلًا لم.د.م كانت توزع أيضًا مهام، ولم يكن بإمكانه الهروب من الاضطرار إلى القتل في عدة مناسبات، ولكن بالمقارنة مع غوستاف والسيدة إيمي، لم يكن غير مبالٍ.
“هاها الآن لماذا أغسل رائحة النصر؟” قال غوستاف بينما يبسط ذراعيه.
‘الصغار مرعبون حقًا. أعتقد أن هذا ما قصدوه عندما قالوا: “الجيل الجديد سيتفوق على الجيل القديم”،’ فكّر الظل الأحمر وهو يتحكم بالطائرة ليستمر في التحليق.
تذكر عندما التقى غوستاف لأول مرة، ولم يستطع فهم كيف لطفل أن يمتلك هذه النظرة القاسية وسلوكًا قاسيًا. عندما اكتشف أنه تلميذ الآنسة إيمي، فهم الظل الأحمر الأمر.
كل ما يمكن رؤيته هنا هو الجليد الذي يمتد لأميال وأميال.
كان لكل منهما مواقف وتصرفات مماثلة وكانا أيضًا أقوياء جدًا بالنسبة لعمرهما الصغير.
لقد اكتشف الظل الأحمر بالفعل معلومات عن الآنسة إيمي أثناء الوقت الذي قضاه في العمل معها ولم يستطع فهم كيف يمكن لشخص صغير السن أن يتفوق عليه في القوة.
لن يتمكن أي شخص عادي من البقاء على قيد الحياة في ظل انخفاض درجات الحرارة لأن منطقة القطب الشمالي أصبحت الآن مختلفة كثيرًا عما كانت عليه في الماضي.
لم يكن أكبر منها سنًا كثيرًا، لكنه اكتشف أنها كانت أقوى منه بكثير.
في المرة الأخيرة التي التقى فيها بغوستاف، لم يكن ينضح بالكثير من القوة، لكن عند مقابلة غوستاف مرة أخرى، لم يستطع الظل الأحمر إلا أن ينبهر.
لقد كان يعلم أن غوستاف لم يكن أكبر من ثمانية عشر عامًا في هذا المستوى.
ومن كل ما استطاع أن يراه، كان الأمر مسألة وقت فقط قبل أن يتفوق عليه غوستاف بالقوة، وفي آخر مرة التقيا فيها، كان هو الشخص الذي يحمي غوستاف ويؤويه.
لقد كان يعلم أن غوستاف لم يكن أكبر من ثمانية عشر عامًا في هذا المستوى.
‘الصغار مرعبون حقًا. أعتقد أن هذا ما قصدوه عندما قالوا: “الجيل الجديد سيتفوق على الجيل القديم”،’ فكّر الظل الأحمر وهو يتحكم بالطائرة ليستمر في التحليق.
كانت هذه الأشجار طويلةً جدًا لدرجة أنها كادت تخترق السحاب، لكنها كانت بيضاء كالثلج، خاليةً من الأوراق تقريبًا. استمرت درجة الحرارة في الانخفاض مع تقدمها.
وبعد مرور ساعتين تقريبًا، كانوا يقتربون من منطقة الجليد والثلوج.
استطاع الظل الأحمر سماع محادثاتهما من قمرة القيادة. هز رأسه بنظرة شفقة، وقال: “كلاهما مجنون يتحدث عن القتل وكأنه لا شيء.”
كانت هذه الأشجار طويلةً جدًا لدرجة أنها كادت تخترق السحاب، لكنها كانت بيضاء كالثلج، خاليةً من الأوراق تقريبًا. استمرت درجة الحرارة في الانخفاض مع تقدمها.
كل ما يمكن رؤيته هنا هو الجليد الذي يمتد لأميال وأميال.
بالكاد يمكن رؤية أي نباتات باستثناء الأشجار البيضاء المنتشرة بشكل متفرق في جميع أنحاء المكان.
كانت هذه الأشجار طويلةً جدًا لدرجة أنها كادت تخترق السحاب، لكنها كانت بيضاء كالثلج، خاليةً من الأوراق تقريبًا. استمرت درجة الحرارة في الانخفاض مع تقدمها.
لن يتمكن أي شخص عادي من البقاء على قيد الحياة في ظل انخفاض درجات الحرارة لأن منطقة القطب الشمالي أصبحت الآن مختلفة كثيرًا عما كانت عليه في الماضي.
مع نزول جبال سلاركوف، حدث تغيير في النظام البيئي للأرض واختلالات في الطقس في بعض المناطق على مر السنين. ويمكن القول بثقة إن جبال سلاركوف لم تكن التغيير الوحيد الذي شهدته الأرض، فقد تطورت تركيبات الأرض أيضًا.
لقد كان يعلم أن غوستاف لم يكن أكبر من ثمانية عشر عامًا في هذا المستوى.
بعد دقائق قليلة، رصدوا منطقة جبلية جليدية شاهقة. كانت تمتد على مساحة واسعة، وشاهدوا حواجز تحيط بها، بالإضافة إلى نقاط مراقبة تشبه وسائل النقل، بدت وكأنها تُستخدم لنقل الناس.
بعد دقائق قليلة، رصدوا منطقة جبلية جليدية شاهقة. كانت تمتد على مساحة واسعة، وشاهدوا حواجز تحيط بها، بالإضافة إلى نقاط مراقبة تشبه وسائل النقل، بدت وكأنها تُستخدم لنقل الناس.
من الأعلى، كان واضحًا وجود مدينة صغيرة مُهيكلة فوق هذا الجبل الجليدي الكبير. لم تكن هذه مدينة، بل كانت قاعدةً لـ م.د.م.
بالكاد يمكن رؤية أي نباتات باستثناء الأشجار البيضاء المنتشرة بشكل متفرق في جميع أنحاء المكان.
كان هذا المكان يُعرف باسم “القاعدة اثنين” أو “القاعدة الثانية”. أما المكان الذي انضم فيه غوستاف وطلاب السنة الأولى المختلطون إلى منظمة م.د.م، فكان يُعرف باسم “القاعدة الأولى”، بينما كانت هذه هي القاعدة الثانية، وهناك قواعد أخرى حول العالم.
كل ما يمكن رؤيته هنا هو الجليد الذي يمتد لأميال وأميال.
الفصل 573: الوصول إلى القاعدة الثانية
كما هو الحال في القاعدة الأولى، كانت هذه القاعدة أيضًا حيوية للغاية، حيث شوهدت العديد من مركبات النقل الآلية تتحرك في أرجاء المكان. كما شوهدت القوافل وضباط إدارة العمليات يتحركون سيرًا على الأقدام.
بعد بضع دقائق أخرى، وجد الظل الأحمر مكانًا للهبوط، وخرجوا جميعًا من الطائرة.
شُيّدت العديد من المباني داخل القاعدة، فبدا المبنى أشبه بمدينة. الفرق الوحيد هو أنها كانت محمية بشكل كبير، إذ نُصبت فيها أسلحة تكنولوجية آلية عديدة في مناطق متعددة.
بعد بضع دقائق أخرى، وجد الظل الأحمر مكانًا للهبوط، وخرجوا جميعًا من الطائرة.
كان لكل منهما مواقف وتصرفات مماثلة وكانا أيضًا أقوياء جدًا بالنسبة لعمرهما الصغير.
كل ما يمكن رؤيته هنا هو الجليد الذي يمتد لأميال وأميال.
وكان العديد من ضباط م.د.م قد تجمعوا بالفعل حول هذا المكان، لذا بمجرد خروجهم، استقبلهم حوالي اثني عشر من هؤلاء الضباط.
بعد بضع دقائق أخرى، وجد الظل الأحمر مكانًا للهبوط، وخرجوا جميعًا من الطائرة.
شُيّدت العديد من المباني داخل القاعدة، فبدا المبنى أشبه بمدينة. الفرق الوحيد هو أنها كانت محمية بشكل كبير، إذ نُصبت فيها أسلحة تكنولوجية آلية عديدة في مناطق متعددة.
أمر شخص يرتدي زيًا أبيض، وكان قائدًا، الضباط بإخراج الحاوية التي كان يُحتجز فيها ساهيل ونقلها إلى إحدى منشآتهم المؤمنة.
‘الصغار مرعبون حقًا. أعتقد أن هذا ما قصدوه عندما قالوا: “الجيل الجديد سيتفوق على الجيل القديم”،’ فكّر الظل الأحمر وهو يتحكم بالطائرة ليستمر في التحليق.
وبينما كانوا يبتعدون عن ساهيل، طلب القائد من الآنسة إيمي وغوستاف والظل الأحمر أن يتبعوه.
بعد دقائق قليلة، رصدوا منطقة جبلية جليدية شاهقة. كانت تمتد على مساحة واسعة، وشاهدوا حواجز تحيط بها، بالإضافة إلى نقاط مراقبة تشبه وسائل النقل، بدت وكأنها تُستخدم لنقل الناس.
لقد تم اصطحابهم إلى أحد أفخم المنازل داخل القاعدة حيث سيقيمون أثناء إقامتهم هنا.
كما هو الحال في القاعدة الأولى، كانت هذه القاعدة أيضًا حيوية للغاية، حيث شوهدت العديد من مركبات النقل الآلية تتحرك في أرجاء المكان. كما شوهدت القوافل وضباط إدارة العمليات يتحركون سيرًا على الأقدام.
استطاع الظل الأحمر سماع محادثاتهما من قمرة القيادة. هز رأسه بنظرة شفقة، وقال: “كلاهما مجنون يتحدث عن القتل وكأنه لا شيء.”
كان القائد محترمًا جدًا تجاه غوستاف أيضًا. لم يستطع غوستاف تحديد ما إذا كان ذلك بسبب الآنسة إيمي أم المهمة التي أنجزها، أم أن السبب كان كليهما.
وشرع القائد في شرح لهم أن الجنرال الأعظم المسؤول حاليًا عن القاعدة كان خارج القاعدة منشغلًا ببعض الأمور، لذا سيتعين على حفل مكافأة غوستاف الانتظار.
ومن كل ما استطاع أن يراه، كان الأمر مسألة وقت فقط قبل أن يتفوق عليه غوستاف بالقوة، وفي آخر مرة التقيا فيها، كان هو الشخص الذي يحمي غوستاف ويؤويه.
كانت هذه الأشجار طويلةً جدًا لدرجة أنها كادت تخترق السحاب، لكنها كانت بيضاء كالثلج، خاليةً من الأوراق تقريبًا. استمرت درجة الحرارة في الانخفاض مع تقدمها.
كان هناك آخرون سيُكافأون مع غوستاف بناءً على أعمالهم أو المهام التي أنجزوها. مع ذلك، لن يُقام الحفل إلا أثناء وجود الجنرال الأعظم. وحتى ذلك الحين، كان على جميع الضباط الانتظار.
بالكاد يمكن رؤية أي نباتات باستثناء الأشجار البيضاء المنتشرة بشكل متفرق في جميع أنحاء المكان.
سيكون لديهم الوقت الكافي للقيام بكل ما يريدون في هذه الأثناء.
وكان العديد من ضباط م.د.م قد تجمعوا بالفعل حول هذا المكان، لذا بمجرد خروجهم، استقبلهم حوالي اثني عشر من هؤلاء الضباط.
انتقل غوستاف إلى الحمام لينعش نفسه بعد اختيار غرفة لنفسه داخل المسكن.
في المرة الأخيرة التي التقى فيها بغوستاف، لم يكن ينضح بالكثير من القوة، لكن عند مقابلة غوستاف مرة أخرى، لم يستطع الظل الأحمر إلا أن ينبهر.
وبعد أن انتعش، اتجه نحو المطبخ وبدأ في إعداد الوجبات.
وبما أنه لم يكن لديه خيار سوى الانتظار في هذه الأثناء، فقد قرر أن يجعل الأمر يستحق العناء.
وبما أنه لم يكن لديه خيار سوى الانتظار في هذه الأثناء، فقد قرر أن يجعل الأمر يستحق العناء.
كان الظل الأحمر عميلًا لم.د.م كانت توزع أيضًا مهام، ولم يكن بإمكانه الهروب من الاضطرار إلى القتل في عدة مناسبات، ولكن بالمقارنة مع غوستاف والسيدة إيمي، لم يكن غير مبالٍ.
من ناحية أخرى، كان لدى الآنسة إيمي والظل الأحمر بعض الأعمال التي يتعين عليهما الاهتمام بها.
كان لكل منهما مواقف وتصرفات مماثلة وكانا أيضًا أقوياء جدًا بالنسبة لعمرهما الصغير.
كان إتمام غوستاف لهذه المهمة مرتبطًا بمهمة كانا يعملان عليها. الآن، وبعد أن أُلقي القبض على ساهيل، أصبح بإمكانهما مواصلة ما كانا يفعلانه سابقًا.
في المرة الأخيرة التي التقى فيها بغوستاف، لم يكن ينضح بالكثير من القوة، لكن عند مقابلة غوستاف مرة أخرى، لم يستطع الظل الأحمر إلا أن ينبهر.
بعد بضع دقائق أخرى، وجد الظل الأحمر مكانًا للهبوط، وخرجوا جميعًا من الطائرة.
————————
“الأحشاء والدماء تتساقط…” أجاب غوستاف وهو يرفع كتفيه.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
بعد بضع دقائق أخرى، وجد الظل الأحمر مكانًا للهبوط، وخرجوا جميعًا من الطائرة.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“هاها الآن لماذا أغسل رائحة النصر؟” قال غوستاف بينما يبسط ذراعيه.
