Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

نظام&سلالة&الدم-kol 572

المغادرة إلى القاعدة الثانية

المغادرة إلى القاعدة الثانية

 

لم يتمكنوا من المغادرة بعد. كان عليهم انتظار تأكيد من القاعدة الثانية قبل أن يتمكنوا من مغادرة هذه القاعدة المؤقتة.

 

“لدي وثيقة لصفقة اقترحتها إحدى هذه المجموعات على ساهيل بالإضافة إلى جهاز تخزين ينتمي إلى أحد القادة الصغار من القوة التي تصادف أنها على جانب الحكومة العالمية،” صرح غوستاف أثناء إخراج الوثائق المستخدمة لإقناع ساهيل في الاجتماع في المرة الأخرى.

على الأقل، هذا ما صوّروه ظاهريًا، لكن الحقيقة هي أن أحد الطرفين كان يتصرف بالولاء للحكومة العالمية، التي كانت تسرق السلطة من أحد الطرفين المتصارعين منذ فترة. أما الطرف الآخر، فيساعد الحكومة العالمية على اكتساب المزيد من السلطة لنيل التأييد وبعض المنافع الأخرى.

كان من المفترض أن يعود غوستاف إلى هذا المكان بعد إتمام المهمة لإقامة حفل التهنئة الأول له.

 

 

تحاول المجموعة الأخرى استعادة قوتها وإعادة الأمور إلى ما كانت عليه من قبل لأن الحكومة العالمية التي اكتسبت المزيد من القوة أثرت على اقتصاد المدينة بطريقة سلبية.

هكذا شرح غوستاف كيف وجد المجموعة التي تقف إلى جانب الحكومة العالمية تمتلك ثروة مادية تفوق المعتاد.

 

 

في هذه الحالة، اختبأت حكومة العالم في الظلال كما لو لم يكن لها أي علاقة بقتال المجموعتين. شعر غوستاف أن هذا هو السبب الرئيسي لطلبهم من منظمة م.د.م عدم التدخل عندما كان بإمكانهم إنهاء الحرب بسهولة.

لقد حصلت مدينة ليولوش على الموارد التي أرادتها بعد كل شيء.

 

“يجب عليك أن تشكري نجومك لأنها بالكاد استخدمت أي قوة.”

ربما كانوا ينتظرون أن يقوم أحد جانبي المجموعة بتدمير الجانب الآخر حتى يتمكنوا أخيرًا من الاستيلاء على المزيد من القوة.

 

 

 

لقد حصلت مدينة ليولوش على الموارد التي أرادتها بعد كل شيء.

 

 

 

هكذا شرح غوستاف كيف وجد المجموعة التي تقف إلى جانب الحكومة العالمية تمتلك ثروة مادية تفوق المعتاد.

“هل كانت تلك هي؟” صرخت الضابطة ميلي بتعبير مرعوب.

 

كان الظل الأحمر جالسًا في الطائرة ينتظرهم طوال هذا الوقت. كان قد حمّل الزنزانة الصغيرة التي كان ساهيل محتجزًا فيها في مساحة الشحن بالطائرة، وهو الآن جالس في مقعد الطيار.

بعد الاستماع إلى رواية غوستاف، فهمت الآنسة إيمي بعض الأمور.

 

 

 

“حسنًا، تستمع م.د.م إلى الحكومة العالمية، لكنها أحيانًا تتولى زمام الأمور بنفسها عندما ترى بعض المواقف تخرج عن السيطرة. يعتمد الأمر فقط على مدى إقناعك بفداحة الموقف،” صرحت الآنسة إيمي.

“هل كانت تلك هي؟” صرخت الضابطة ميلي بتعبير مرعوب.

 

 

وقال غوستاف وهو يشير إلى الإسقاطات المتعددة لأجزاء مختلفة من المدينة خلفه، “لدينا العديد من لقطات الدمار هنا.”

تذكرت الضابطة ميلي ما حدث قبل لحظات من فقدانها الوعي وصرخت قائلة، “من كانت تلك المرأة؟”

 

 

“هذا ليس كافيًا. إنهم يتوقعون هذا بالفعل لأنها حرب. أنت بحاجة إلى شيء أكثر إقناعًا، مثل معلومات عن الوضع في الداخل،” ردت الآنسة إيمي.

 

 

 

لقد عرفت أن هذا لن يكون كافيـًا لإقناع هؤلاء الأوغاد المسنين بفعل شيء على الرغم من أن الآلاف من المواطنين قد لقوا حتفهم بالفعل بسبب هذه الحرب.

 

 

 

أظهر وجه غوستاف تعبيرًا تأمليًا بينما كان يفكر لبضع لحظات.

“هل سمحتم له بالمغادرة؟” قالت بصوت مليء بالألم.

 

الضابط غوسمان، الذي كان صامتًا خلف مركز القيادة طوال هذا الوقت، تحدث أخيرًا.

“لدي وثيقة لصفقة اقترحتها إحدى هذه المجموعات على ساهيل بالإضافة إلى جهاز تخزين ينتمي إلى أحد القادة الصغار من القوة التي تصادف أنها على جانب الحكومة العالمية،” صرح غوستاف أثناء إخراج الوثائق المستخدمة لإقناع ساهيل في الاجتماع في المرة الأخرى.

 

 

“ملكة الشياطين،” في اللحظة التي ذكر فيها الضابط غوسمان هذه الكلمات الثلاث، تجمدت الضابطة ميلي.

سلمها إلى الآنسة إيمي، التي استلمتها وألقت نظرة سريعة على الصفحات.

ويبدو أنه كان يقود الطائرة عائدًا إلى القاعدة الثانية الواقعة حول منطقة القطب الشمالي.

 

لقد عرفت أن هذا لن يكون كافيـًا لإقناع هؤلاء الأوغاد المسنين بفعل شيء على الرغم من أن الآلاف من المواطنين قد لقوا حتفهم بالفعل بسبب هذه الحرب.

حدقت في عينيها عندما رصدت شيئًا لفت انتباهها، “حجر الفراغ؟” قالت بصوت عالٍ.

 

 

 

“في الواقع… كان هذا من بين الفوائد التي أعطيت لساهيل مقابل الامتناع عن البيع للجانب الآخر،” ذكر غوستاف.

كان الضباط الثلاثة في الأسفل يراقبونهم وهم يقفزون في السماء.

 

سلمها إلى الآنسة إيمي، التي استلمتها وألقت نظرة سريعة على الصفحات.

الضابط غوسمان، الذي كان صامتًا خلف مركز القيادة طوال هذا الوقت، تحدث أخيرًا.

“يجب عليك أن تشكري نجومك لأنها بالكاد استخدمت أي قوة.”

 

 

“حجر الفراغ نادر، ولا يجوز أن يكون في أيدي أي جهة سوى الحكومة. تسليمه لساهيل دليلٌ قاطع على وجود فسادٍ يجري خلف الكواليس،” صرّح الضابط غوسمان.

 

 

“في الواقع… كان هذا من بين الفوائد التي أعطيت لساهيل مقابل الامتناع عن البيع للجانب الآخر،” ذكر غوستاف.

وأضاف غوستاف، “يذكر أيضًا العقارات التي سيمتلكها وكل ذلك…”

 

 

 

“لو عدتُ إلى المدينة، لتمكنتُ من الحصول على دليل على وجود أسلحة نارية مُخبأة في مواقع نائية. كما أن هذه الجماعات تستغل الحرب وتستغلها لضرب المواطنين الفقراء كما يحلو لها. أثناء وجودي في المدينة، كنتُ أسمع شائعات عن اختطاف فتيات صغيرات وذبح أشخاص أبرياء بوحشية،” قال غوستاف مجددًا.

 

 

 

“كنت أعتقد أن من واجب مكتب إدارة العمليات منع حدوث مثل هذه الأمور؟” سأل بنظرة مليئة بخيبة الأمل.

“حجر الفراغ نادر، ولا يجوز أن يكون في أيدي أي جهة سوى الحكومة. تسليمه لساهيل دليلٌ قاطع على وجود فسادٍ يجري خلف الكواليس،” صرّح الضابط غوسمان.

 

ويبدو أنه كان يقود الطائرة عائدًا إلى القاعدة الثانية الواقعة حول منطقة القطب الشمالي.

“مع كل ما قدمته، ربما يكون ذلك كافيـًا لإيقاظ بعض الحواس في رؤوس هؤلاء الرجال المسنين، ولكن يتعين علينا العودة أولًا،” قالت الآنسة إيمي لغوستاف.

“ملكة الشياطين،” في اللحظة التي ذكر فيها الضابط غوسمان هذه الكلمات الثلاث، تجمدت الضابطة ميلي.

 

 

“حسنًا،” أجاب غوستاف قبل أن يخرج من الخيمة مع الآنسة إيمي.

 

 

 

تبعهم الضابط غوسمان وترون ولويس إلى الطائرة على مسافة مائتي قدم باتجاه المنطقة الغربية.

 

 

“هل كانت تلك هي؟” صرخت الضابطة ميلي بتعبير مرعوب.

كان الظل الأحمر جالسًا في الطائرة ينتظرهم طوال هذا الوقت. كان قد حمّل الزنزانة الصغيرة التي كان ساهيل محتجزًا فيها في مساحة الشحن بالطائرة، وهو الآن جالس في مقعد الطيار.

“حجر الفراغ نادر، ولا يجوز أن يكون في أيدي أي جهة سوى الحكومة. تسليمه لساهيل دليلٌ قاطع على وجود فسادٍ يجري خلف الكواليس،” صرّح الضابط غوسمان.

 

 

ويبدو أنه كان يقود الطائرة عائدًا إلى القاعدة الثانية الواقعة حول منطقة القطب الشمالي.

 

 

“أنت محظوظة لأنك على قيد الحياة.”

كان من المفترض أن يعود غوستاف إلى هذا المكان بعد إتمام المهمة لإقامة حفل التهنئة الأول له.

 

 

 

كانت الساعة قد تجاوزت الثامنة صباحًا في هذا الوقت عندما انتقل الجميع إلى الطائرة قبل إقلاعها.

 

 

كان الضباط الثلاثة في الأسفل يراقبونهم وهم يقفزون في السماء.

 

 

تبعهم الضابط غوسمان وترون ولويس إلى الطائرة على مسافة مائتي قدم باتجاه المنطقة الغربية.

لم يتمكنوا من المغادرة بعد. كان عليهم انتظار تأكيد من القاعدة الثانية قبل أن يتمكنوا من مغادرة هذه القاعدة المؤقتة.

“في الواقع… كان هذا من بين الفوائد التي أعطيت لساهيل مقابل الامتناع عن البيع للجانب الآخر،” ذكر غوستاف.

 

بعد الاستماع إلى رواية غوستاف، فهمت الآنسة إيمي بعض الأمور.

ما زالوا مصدومين من كيفية ارتباط غوستاف بالآنسة إيمي.

“حسنًا،” أجاب غوستاف قبل أن يخرج من الخيمة مع الآنسة إيمي.

 

 

عندما رأوا أنه أكمل مهمة خمس نجوم في أول ظهور له، فهموا أنه لم يكن شابًا عاديًا حقًا، ولابد أن تكون الآنسة إيمي سببًا كبيرًا لذلك.

 

 

 

استيقظت الضابطة ميلي لاحقًا لتجد نفسها مستلقية في غرفتها وخرجت بسرعة عندما سمعت صوت الطائرة وهي تغادر قاعدتهم المؤقتة.

لقد حصلت مدينة ليولوش على الموارد التي أرادتها بعد كل شيء.

 

 

“هل سمحتم له بالمغادرة؟” قالت بصوت مليء بالألم.

“كنت أعتقد أن من واجب مكتب إدارة العمليات منع حدوث مثل هذه الأمور؟” سأل بنظرة مليئة بخيبة الأمل.

 

ربما كانوا ينتظرون أن يقوم أحد جانبي المجموعة بتدمير الجانب الآخر حتى يتمكنوا أخيرًا من الاستيلاء على المزيد من القوة.

لقد استداروا جميعًا لينظروا إليها قبل أن يتبادلوا النظرات.

 

 

 

“أنت محظوظة لأنك على قيد الحياة.”

تذكرت الضابطة ميلي ما حدث قبل لحظات من فقدانها الوعي وصرخت قائلة، “من كانت تلك المرأة؟”

 

 

“يجب عليك أن تشكري نجومك لأنها بالكاد استخدمت أي قوة.”

 

 

“هذا ليس كافيًا. إنهم يتوقعون هذا بالفعل لأنها حرب. أنت بحاجة إلى شيء أكثر إقناعًا، مثل معلومات عن الوضع في الداخل،” ردت الآنسة إيمي.

الضابطان ترون ولويس أصدرا أصواتهما معًا.

الضابط غوسمان، الذي كان صامتًا خلف مركز القيادة طوال هذا الوقت، تحدث أخيرًا.

 

 

تذكرت الضابطة ميلي ما حدث قبل لحظات من فقدانها الوعي وصرخت قائلة، “من كانت تلك المرأة؟”

 

 

 

“ملكة الشياطين،” في اللحظة التي ذكر فيها الضابط غوسمان هذه الكلمات الثلاث، تجمدت الضابطة ميلي.

كان الضباط الثلاثة في الأسفل يراقبونهم وهم يقفزون في السماء.

 

هكذا شرح غوستاف كيف وجد المجموعة التي تقف إلى جانب الحكومة العالمية تمتلك ثروة مادية تفوق المعتاد.

اتسعت عيناها وشعرت بقشعريرة تسري في جسدها. مع أن ليس كل ضابط في م.د.م قادرًا على التعرف على الآنسة إيمي، إلا أن لقبها كان معروفًا في جميع أنحاء م.د.م.

استيقظت الضابطة ميلي لاحقًا لتجد نفسها مستلقية في غرفتها وخرجت بسرعة عندما سمعت صوت الطائرة وهي تغادر قاعدتهم المؤقتة.

 

كان الظل الأحمر جالسًا في الطائرة ينتظرهم طوال هذا الوقت. كان قد حمّل الزنزانة الصغيرة التي كان ساهيل محتجزًا فيها في مساحة الشحن بالطائرة، وهو الآن جالس في مقعد الطيار.

“هل كانت تلك هي؟” صرخت الضابطة ميلي بتعبير مرعوب.

 

 

وأضاف غوستاف، “يذكر أيضًا العقارات التي سيمتلكها وكل ذلك…”

————————

ويبدو أنه كان يقود الطائرة عائدًا إلى القاعدة الثانية الواقعة حول منطقة القطب الشمالي.

 

في هذه الحالة، اختبأت حكومة العالم في الظلال كما لو لم يكن لها أي علاقة بقتال المجموعتين. شعر غوستاف أن هذا هو السبب الرئيسي لطلبهم من منظمة م.د.م عدم التدخل عندما كان بإمكانهم إنهاء الحرب بسهولة.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

لم يتمكنوا من المغادرة بعد. كان عليهم انتظار تأكيد من القاعدة الثانية قبل أن يتمكنوا من مغادرة هذه القاعدة المؤقتة.

“حسنًا،” أجاب غوستاف قبل أن يخرج من الخيمة مع الآنسة إيمي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط