Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

نظام&سلالة&الدم-kol 580

العرض

العرض

 

 

 

 

توهي!

“دقيقة واحدة إذا سمحت يا ضابط كريمسون،” نادى على غوستاف قبل أن يتمكن من المرور بجانبهم بشكل كامل.

 

“حسنًا… عندما أفوز، سوف تسلمها لي،” أجاب غوستاف بينما كان يسير للأمام للقاء بهم مرة أخرى.

قفز غوستاف إلى الأمام في اللحظة التي وصل فيها إلى حافة القطب كما لو كان قادرًا بالفعل على معرفة أي حلقة هي حلقة النقل الآني.

 

 

 

ومع ذلك، عندما قفز في الهواء، كان الشخص الذي كان في المنتصف في البداية يتبادل مع الشخص الذي كان على اليسار.

وصل غوستاف إلى مكان معين وقفز إلى الأعلى، وأمسك بسلم كان موضوعًا على ارتفاع خمسين قدمًا فوق الأرض.

 

 

عندما وصل جسد غوستاف أمامه، كانت الخاتمان قد تبادلا الأماكن بالفعل.

 

 

 

فووي~

فووي~

 

زينغ~

لقد مر به مباشرة واختفى.

[00:32]

 

“دقيقة واحدة وثلاثون ثانية دون استخدام أي قدرة مرتبطة بالسرعة،” فكر.

زينغ~

قفز غوستاف إلى الأسفل بقوة أكبر بسبعة وعشرين مرة من قوته الأصلية وهبط بصوت عالٍ.

 

 

ظهر غوستاف على بعد مائة قدم من المكان الذي كانت توجد فيه الأرض واستمر في الاندفاع إلى الأمام.

 

 

هكذا كان الوضع في الغالب. الحركة جعلت قوة الجاذبية أقوى بعشر مرات مما كانت عليه بالفعل بالنسبة لمتوسطي الأعراق. كانوا يشعرون وكأن أجسادهم تُضغط عليهم عند اتخاذ خطوة، وحتى القفز أصبح مهمة شاقة للغاية.

يبدو أنه كان قد تنبأ بالفعل بتبادل كلتا الحلقتين وكان يعرف أن يقفز بالضبط عندما تصل حلقة النقل الآني إلى الأمام.

 

 

 

وصل غوستاف إلى مكان معين وقفز إلى الأعلى، وأمسك بسلم كان موضوعًا على ارتفاع خمسين قدمًا فوق الأرض.

 

 

“انتظر، أيها الضابط كريمسون،” نادى عليه الجنرال برودي مرة أخرى.

لقد صعد بأسرع ما يمكن ووصل إلى القمة.

“شكرًا لك،” رد غوستاف قبل أن يستدير إلى الجانب ليبتعد بعد أن سمع ما قاله الجنرال.

 

ومع ذلك، عندما قفز في الهواء، كان الشخص الذي كان في المنتصف في البداية يتبادل مع الشخص الذي كان على اليسار.

بدأ بالركض عبر المنصة أعلاه، والتي كانت تتغير المسارات أحيانًا أثناء ركضه عبرها بسبب بعضها فجأة مما أدى إلى فقدان الكثير من وزن الجسم.

 

 

 

[00:32]

“همم… وما هي الفائدة بالنسبة لي إذا خسر؟” سأل غوستاف بنظرة ثاقبة.

 

 

تمكن غوستاف أخيرًا من رؤية نهاية المسار عندما قفز من جانب إلى آخر عبر المنصة العلوية.

“أنا مشغول. ربما في المرة القادمة،” قال غوستاف بصوت عالٍ قبل أن يستدير ليغادر مرة أخرى.

 

 

[00:29]

 

 

“ما الأمر هذه المرة؟” شعر غوستاف أنه يسأل هذا السؤال للمرة الألف عندما استدار.

توقف المؤقت لحظة وصوله إلى النهاية. رفع نظره ونظر إليه، مدركًا كم استغرق من الوقت.

 

 

تبادلا النظرات الغريبة عندما رأيا غوستاف يبتعد. لم يتوقعا أن يرفض الدعوة هكذا.

“دقيقة واحدة وثلاثون ثانية دون استخدام أي قدرة مرتبطة بالسرعة،” فكر.

استدار لينظر في ذلك الاتجاه ولاحظ بعض الضباط يحدقون في اتجاهه.

 

 

واقفًا في مكانه، بالكاد يشعر بضغط الجاذبية. لم يشعر به إلا عندما يضطر إلى تحريك جسده.

 

 

“دقيقة واحدة إذا سمحت يا ضابط كريمسون،” نادى على غوستاف قبل أن يتمكن من المرور بجانبهم بشكل كامل.

هكذا كان الوضع في الغالب. الحركة جعلت قوة الجاذبية أقوى بعشر مرات مما كانت عليه بالفعل بالنسبة لمتوسطي الأعراق. كانوا يشعرون وكأن أجسادهم تُضغط عليهم عند اتخاذ خطوة، وحتى القفز أصبح مهمة شاقة للغاية.

 

 

 

باه! باه! باه! باه!

 

 

“همم… وما هي الفائدة بالنسبة لي إذا خسر؟” سأل غوستاف بنظرة ثاقبة.

فجأة سمع غوستاف تصفيقًا قادمًا من منطقة مدخل مسار العوائق.

 

 

زينغ~

استدار لينظر في ذلك الاتجاه ولاحظ بعض الضباط يحدقون في اتجاهه.

 

 

بدأ ضابطان من أصل سبعة ضباط يراقبون من منطقة المدخل بالسير نحوه. لم يبدُ عليهما أي انزعاج من قوة الجاذبية أثناء سيرهما نحوه.

عادت بيئة مسار العوائق ببطء إلى طبيعتها مع تراجع حجمها الكبير، وتحولها إلى غرفة أصغر بعشرين مرة على الأقل مما كانت عليه عندما كان غوستاف يخضع لمسار العوائق.

 

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

ولكن حتى مع تقلص حجمه، ظل أكبر من ملعب كرة القدم.

 

 

“همم… وما هي الفائدة بالنسبة لي إذا خسر؟” سأل غوستاف بنظرة ثاقبة.

قفز غوستاف إلى الأسفل بقوة أكبر بسبعة وعشرين مرة من قوته الأصلية وهبط بصوت عالٍ.

فجأة سمع غوستاف تصفيقًا قادمًا من منطقة مدخل مسار العوائق.

 

 

بدأ ضابطان من أصل سبعة ضباط يراقبون من منطقة المدخل بالسير نحوه. لم يبدُ عليهما أي انزعاج من قوة الجاذبية أثناء سيرهما نحوه.

 

 

“لا، أنا لست مهتمًا،” أجاب غوستاف بصراحة واستدار ليبدأ المشي مرة أخرى.

“أيها الضابط كريمسون، اسمح لنا أن نتقدم إليك بأصدق تهانينا على ترقيتك. كان لدينا عملٌ آخر، لذا لم نتمكن من البقاء طويلًا،” صرخ الرجل ذو الزي الأحمر على اليسار.

واقفًا في مكانه، بالكاد يشعر بضغط الجاذبية. لم يشعر به إلا عندما يضطر إلى تحريك جسده.

 

ومع ذلك، عندما قفز في الهواء، كان الشخص الذي كان في المنتصف في البداية يتبادل مع الشخص الذي كان على اليسار.

كان في الواقع جنرالًا، وقد صادف حضوره يوم حفل التكريم، وكان بجواره مباشرةً ميل كايزر. كان طالب السنة الأخيرة قد أصبح ضابطًا برتبة ضابط.

“يا له من وقح…” وبينما كان ميل كايزر على وشك تفجير فتيل الحرب، مد الجنرال يده اليمنى أمامه ليوقفه.

 

 

أومأ كل منهما برأسه للآخر بينما كان الجنرال، الذي كان اسمه بالصدفة برودي كايزر، يتحدث.

 

 

ولكن حتى مع تقلص حجمه، ظل أكبر من ملعب كرة القدم.

“شكرًا لك،” رد غوستاف قبل أن يستدير إلى الجانب ليبتعد بعد أن سمع ما قاله الجنرال.

“وماذا في ذلك؟” أجاب غوستاف بتعبير غير منزعج.

 

 

“دقيقة واحدة إذا سمحت يا ضابط كريمسون،” نادى على غوستاف قبل أن يتمكن من المرور بجانبهم بشكل كامل.

 

 

باه! باه! باه! باه!

“هممم؟” توقف غوستاف واستدار إلى الجانب لينظر إليهم.

“أيها الضابط كريمسون، اسمح لنا أن نتقدم إليك بأصدق تهانينا على ترقيتك. كان لدينا عملٌ آخر، لذا لم نتمكن من البقاء طويلًا،” صرخ الرجل ذو الزي الأحمر على اليسار.

 

 

“أنا متأكد من أنك تعرف ابني، ميل كايزر بالفعل،” قال الجنرال برودي كايزر وهو يشير إلى ميل.

 

 

“ما الأمر هذه المرة؟” شعر غوستاف أنه يسأل هذا السؤال للمرة الألف عندما استدار.

“وماذا في ذلك؟” أجاب غوستاف بتعبير غير منزعج.

لم يدركا أن غوستاف كان مهذبًا للغاية. في البداية، كان سيُعلن صراحةً عدم اهتمامه دون أن يرف له جفن.

 

 

“كنا نأمل أن ندعوك لتناول العشاء في منزلنا الليلة. يمكنكم يا شباب أن تتعرفا على بعضكما البعض، فأنتما ما زلتما طالبين في الكلية العسكرية رغم أنكما ضابطان،” أعلن الجنرال برودي نواياه، متجاهلًا عدم الاهتمام الذي بدا على وجه غوستاف.

“أيها الضابط كريمسون، اسمح لنا أن نتقدم إليك بأصدق تهانينا على ترقيتك. كان لدينا عملٌ آخر، لذا لم نتمكن من البقاء طويلًا،” صرخ الرجل ذو الزي الأحمر على اليسار.

 

 

“أنا مشغول. ربما في المرة القادمة،” قال غوستاف بصوت عالٍ قبل أن يستدير ليغادر مرة أخرى.

باه! باه! باه! باه!

 

 

تبادلا النظرات الغريبة عندما رأيا غوستاف يبتعد. لم يتوقعا أن يرفض الدعوة هكذا.

لم يدركا أن غوستاف كان مهذبًا للغاية. في البداية، كان سيُعلن صراحةً عدم اهتمامه دون أن يرف له جفن.

 

هكذا كان الوضع في الغالب. الحركة جعلت قوة الجاذبية أقوى بعشر مرات مما كانت عليه بالفعل بالنسبة لمتوسطي الأعراق. كانوا يشعرون وكأن أجسادهم تُضغط عليهم عند اتخاذ خطوة، وحتى القفز أصبح مهمة شاقة للغاية.

لم يدركا أن غوستاف كان مهذبًا للغاية. في البداية، كان سيُعلن صراحةً عدم اهتمامه دون أن يرف له جفن.

 

 

بدأ ضابطان من أصل سبعة ضباط يراقبون من منطقة المدخل بالسير نحوه. لم يبدُ عليهما أي انزعاج من قوة الجاذبية أثناء سيرهما نحوه.

“انتظر، أيها الضابط كريمسون،” نادى عليه الجنرال برودي مرة أخرى.

 

 

عادت بيئة مسار العوائق ببطء إلى طبيعتها مع تراجع حجمها الكبير، وتحولها إلى غرفة أصغر بعشرين مرة على الأقل مما كانت عليه عندما كان غوستاف يخضع لمسار العوائق.

توقف غوستاف عن خطواته حين ارتسمت على وجهه علامات الانزعاج وهو يستدير. هذه المرة، لم يحاول إخفاء انزعاجه، فأجاب، “ما الأمر؟”

 

 

 

“نتمنى حقًا أن تفكر أكثر في هذا الأمر،” كان الجنرال برودي يشعر بنظرات الضباط الآخرين عند المدخل وهم يراقبون، وشعر بالحرج من حقيقة أنه، وهو جنرال كامل، تم رفضه من قبل ضابط منخفض الرتبة.

“نتمنى حقًا أن تفكر أكثر في هذا الأمر،” كان الجنرال برودي يشعر بنظرات الضباط الآخرين عند المدخل وهم يراقبون، وشعر بالحرج من حقيقة أنه، وهو جنرال كامل، تم رفضه من قبل ضابط منخفض الرتبة.

 

“همم… وما هي الفائدة بالنسبة لي إذا خسر؟” سأل غوستاف بنظرة ثاقبة.

“لا، أنا لست مهتمًا،” أجاب غوستاف بصراحة واستدار ليبدأ المشي مرة أخرى.

“هل حصلت على حبوب التعافي الفوري؟” التفت غوستاف إلى الجانب ليسأل ميل.

 

“أنا متأكد من أنك تعرف ابني، ميل كايزر بالفعل،” قال الجنرال برودي كايزر وهو يشير إلى ميل.

“يا له من وقح…” وبينما كان ميل كايزر على وشك تفجير فتيل الحرب، مد الجنرال يده اليمنى أمامه ليوقفه.

 

 

ظهر غوستاف على بعد مائة قدم من المكان الذي كانت توجد فيه الأرض واستمر في الاندفاع إلى الأمام.

“ماذا لو اقترحتُ شيئًا يا ضابط كريمسون؟” نادى غوستاف مرة أخرى، مما جعله يتوقف عن خطواته مرة أخرى.

 

 

أومأ كل منهما برأسه للآخر بينما كان الجنرال، الذي كان اسمه بالصدفة برودي كايزر، يتحدث.

“ما الأمر هذه المرة؟” شعر غوستاف أنه يسأل هذا السؤال للمرة الألف عندما استدار.

 

 

فووي~

“ماذا لو تنافستَ أنت وابني هنا في سباقٍ خطر؟ إذا أنهى السباق أولًا، فسيتعين عليكَ إلغاء جميع خططكَ والمجيء معنا،” اقترح الجنرال برودي كايزر.

عندما وصل جسد غوستاف أمامه، كانت الخاتمان قد تبادلا الأماكن بالفعل.

 

“أنا مشغول. ربما في المرة القادمة،” قال غوستاف بصوت عالٍ قبل أن يستدير ليغادر مرة أخرى.

ابتسم ميل كايزر داخليًا عندما سمع هذا وأمل أن يوافق غوستاف.

قفز غوستاف إلى الأسفل بقوة أكبر بسبعة وعشرين مرة من قوته الأصلية وهبط بصوت عالٍ.

 

فجأة سمع غوستاف تصفيقًا قادمًا من منطقة مدخل مسار العوائق.

“همم… وما هي الفائدة بالنسبة لي إذا خسر؟” سأل غوستاف بنظرة ثاقبة.

“ماذا لو اقترحتُ شيئًا يا ضابط كريمسون؟” نادى غوستاف مرة أخرى، مما جعله يتوقف عن خطواته مرة أخرى.

 

“أيها الضابط كريمسون، اسمح لنا أن نتقدم إليك بأصدق تهانينا على ترقيتك. كان لدينا عملٌ آخر، لذا لم نتمكن من البقاء طويلًا،” صرخ الرجل ذو الزي الأحمر على اليسار.

“ماذا تريد؟” مع أن الجنرال برودي كان يشعر داخليًا باستحالة فوز غوستاف، إلا أنه سأل.

 

 

 

“هل حصلت على حبوب التعافي الفوري؟” التفت غوستاف إلى الجانب ليسأل ميل.

 

 

 

“نعم، لقد حصلت على واحدة،” أجاب وهو يرفع حاجبه.

“نتمنى حقًا أن تفكر أكثر في هذا الأمر،” كان الجنرال برودي يشعر بنظرات الضباط الآخرين عند المدخل وهم يراقبون، وشعر بالحرج من حقيقة أنه، وهو جنرال كامل، تم رفضه من قبل ضابط منخفض الرتبة.

 

 

“حسنًا… عندما أفوز، سوف تسلمها لي،” أجاب غوستاف بينما كان يسير للأمام للقاء بهم مرة أخرى.

هكذا كان الوضع في الغالب. الحركة جعلت قوة الجاذبية أقوى بعشر مرات مما كانت عليه بالفعل بالنسبة لمتوسطي الأعراق. كانوا يشعرون وكأن أجسادهم تُضغط عليهم عند اتخاذ خطوة، وحتى القفز أصبح مهمة شاقة للغاية.

 

بدأ ضابطان من أصل سبعة ضباط يراقبون من منطقة المدخل بالسير نحوه. لم يبدُ عليهما أي انزعاج من قوة الجاذبية أثناء سيرهما نحوه.

————————

عندما وصل جسد غوستاف أمامه، كانت الخاتمان قد تبادلا الأماكن بالفعل.

 

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

“يا له من وقح…” وبينما كان ميل كايزر على وشك تفجير فتيل الحرب، مد الجنرال يده اليمنى أمامه ليوقفه.

 

“نعم، لقد حصلت على واحدة،” أجاب وهو يرفع حاجبه.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

لقد صعد بأسرع ما يمكن ووصل إلى القمة.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط