Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

نظام&سلالة&الدم-kol 716

716 – أخذ قضمة

“حان الوقت لتطبيق المرحلة الثالثة،” تمتم.

 

“بليرغ!”

“أنا هنا،” قال غوستاف من خلال جهاز اتصال بينما يهبط أمام شركة غرايسكيل للأدوية.

———————–

 

————–

– “أنا في المختبر،” أجاب السير زيل من الجانب الآخر.

 

 

اجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

دخل غوستاف المكان دون تردد. لم يوقفه العمال في المنطقة وهو يتجه نحو مصعد كبار الشخصيات.

“هممم؟” أبدى غوستاف تعبيرًا من الفضول عندما سمع ذلك.

 

 

وفي غضون دقيقتين تقريبًا، وصل إلى أمام مكتب السير زيل وتحرك نحو جانب الجدار حيث يقع مدخل مختبره الشخصي.

————————

 

 

انفتح الجدار، ودخل ليجد السير زيل يعمل على بعض المركبات الكيميائية الموضوعة في حاويات مختلفة على طاولة المختبر.

كان جلده قد بدأ يحترق بالفعل، وظهرت علامات الحرق حول أجزاء جسده حيث وضعت الأوتاد.

 

 

“وصلتَ،” قال السير زيل بصوت عالٍ بينما يسحب الزجاج الأحمر الذي يستخدمه لتحليل هذه المركبات الكيميائية.

 

 

 

“ماذا لديك لي؟” سأل غوستاف وهو يدخل.

———————–

 

 

“لقد تحدثت إلى سيد الخاتم فانيشر،” بدأ السير زيل حديثه بينما أسقط المعدات في قبضته.

تساقط الدم من فمه بينما سقط وجهه على الجانب.

 

زززززززززززززززززززززز~>

استدار لمواجهة غوستاف قبل أن يواصل حديثه.

تساقط الدم من فمه بينما سقط وجهه على الجانب.

 

 

“إنهم يخططون لتقديم صفقة له للعودة واستئناف القتال في الساحة السرية… إلى الأبد أو مواجهة تهم القتل واختطاف فتاة قاصر والتي من المرجح أن تؤدي إلى السجن مدى الحياة،” هذا ما قاله السير زيل.

 

 

 

“استئناف القتال إلى الأبد؟” سخر غوستاف.

 

 

على الرغم من أنه لم يهتم بأنه كان يتعامل مع رجل عادي في منتصف العمر، إلا أن المحقق ذو ذيل الحصان استمر في لكم الزعيم دانزو في وجهه وأمعائه، مما تسبب في نزيفه أكثر.

وأضاف بنبرة انزعاج، “كلا الخيارين يفتقر إلى الإرادة الحرة… كما هو متوقع من مجموعة من الحمقى غير الإنسانيين.”

حلماته، منطقة الأمعاء، بالقرب من رقبته، كلتا ذراعيه، وحتى ظهره.

 

زززززززززززززززززززززز~>

“ولكن هناك شيء آخر،” قال السير زيل فجأة.

 

 

 

“هممم؟” أبدى غوستاف تعبيرًا من الفضول عندما سمع ذلك.

 

 

 

“إنهم يريدون أن يعرفوا من أنت… لذا فإن طلبهم الأول سيكون أن يخبرهم بكل ما يعرفه عنك وأين يمكنهم العثور على تشاريساس،” كشف السير زيل.

 

 

 

“يبدو أنهم عازمون على الانتقام لما حدث خلال المعركة الأخيرة،” شعر غوستاف أنهم يحملون ضغينة.

بام!

 

تمزق أنف بورش بالكامل عن وجهه بشكل مروع، مما تسبب في انسكاب الدم في جميع الاتجاهات.

في النهاية، تسبب لهم بخسائر فادحة. انتهى الحدث قبل الموعد المحدد. تلقوا شكاوى كثيرة من ملايين المشاهدين حول العالم، وتلقوا تهديدات منهم بسبب المباريات التي لم تُستكمل، مما تسبب في إهدار المال على المراهنات.

————–

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، و

دمرت منشأة المعركة تحت الأرض تقريبًا، وفقدوا الأنفاق، والتي تكلفت ثروة لبنائها في المقام الأول.

“لن أفعل… المنطق فوق العواطف ولكن إذا لمسوا خصلة شعر على رأسه فلن أهتم بالمنطق بعد الآن… سأدمر هذه المدينة إذا اضطررت إلى ذلك،” فكر غوستاف بنظرة حادة وهو يحدق في بوابة المدرسة الثانوية في المدينة أمامه.

 

ثم أخرج أوتادًا متوهجة تتلألأ بضوء أزرق. مزق قميص الزعيم دانزو، وشرع في ربط الأوتاد بأجزاء مختلفة من جسده.

عند التفكير في الأمر الآن، أدرك غوستاف أن لديهم الكثير من الأسباب التي تجعلهم يشعرون بالضغينة بعد تلك الخسارة الفادحة.

 

 

 

“ماذا سيحدث إذا اختار الامتناع عن إخبارهم بأي شيء عني؟” سأل غوستاف.

 

 

“آآآآآآآآآآآآه!”

“قال فقط إنهم سيضطرون إلى استخدام القوة للحصول على المعلومات منه،” كما ذكر السير زيل.

 

 

فجأة، تحول مظهر الزعيم دانزو الضعيف إلى مظهر ماكر وهو يدفع وجهه إلى الأمام بينما يفتح فمه بشراسة.

“أي نوع من القوة؟” سأل غوستاف بينما كانت عيناه تضيقان في شك.

 

 

 

“النوع القاتل…”

“كيف تتوقع مني أن أعرف مكان الفتاة؟ أنا هنا وهما أينما كانا… هل تعتقد أن أحدًا بهذا الغباء ليبقى في مكانه بعد أن كاد يُقبض عليه؟” صرخ الزعيم دانزو قبل أن يبصق الدم من فمه.

 

تصاعد الدخان من أعلى رأسه، دلالة على مدى شدة جلسة الصعق الكهربائي.

————

 

 

في غرفة أخرى، أظهرت صورة ثلاثية الأبعاد الزعيم دانزو جالسًا في مكانه وأسنانه ملطخة بالدماء.

بام! بام! بام! بام!

 

 

صرخة ألم دوت في المكان المغلق عندما اخترقت أسنان الزعيم دانزو أنف بورش.

“بليرغ!”

“ماذا سيحدث إذا اختار الامتناع عن إخبارهم بأي شيء عني؟” سأل غوستاف.

 

 

في مكان معزول ومغلق، تردتت أصوات اللكمات التي تصطدم باللحم عدة مرات.

 

 

 

تعرض رجل في منتصف العمر، مقيدًا على كرسي، ويبدو عليه الثقل، للضرب على يد مجموعة من الرجال يرتدون ملابس صفراء ضيقة.

————

 

 

هذا هو الزي الذي يرتديه المحققون في قوة الشرطة داخل مدينة الرمال الحارقة.

بام! بام! بام! بام!

 

 

“أخبرنا يا دانزو، أين الفتاة؟ كيف اختفت فجأةً من على السطح؟” سأل أحدهم، بشعره الطويل وعينيه المائلتين، وهو يجلس القرفصاء أمام الرجل.

 

 

ردًا على ذلك، حرك وجهه أقرب إلى وجه الزعيم دانزو.

“كيف تتوقع مني أن أعرف مكان الفتاة؟ أنا هنا وهما أينما كانا… هل تعتقد أن أحدًا بهذا الغباء ليبقى في مكانه بعد أن كاد يُقبض عليه؟” صرخ الزعيم دانزو قبل أن يبصق الدم من فمه.

“ثم أخبرنا من هو حليفك الذي ساعدكما على الهروب في تلك المرة،” قال الرجل.

 

 

وكان الاثنان الآخران في المساحة المغلقة على وشك الاقتراب ومهاجمته مرة أخرى عندما أوقفهما الرجل بإشارة بيده.

 

 

 

“ثم أخبرنا من هو حليفك الذي ساعدكما على الهروب في تلك المرة،” قال الرجل.

“ماذا لديك لي؟” سأل غوستاف وهو يدخل.

 

 

“لقد كان مجرد سامري صالح، لا أعرف من هو،” أجاب الزعيم دانزو.

 

 

“ولكن هناك شيء آخر،” قال السير زيل فجأة.

“كفى هذا الهراء. سامري صالح مؤخرتي، اكشف من هو الآن قبل أن تفقد المزيد من الدماء،” قال الرجل ذو العين المائلة وذيل الحصان بصوت حاد مع نظرة تهديد.

“نعم سيدي فانيشر،” قال رجلان آخران يرتديان بدلات أيضًا من الخلف بنظرات احترام.

 

زز …

“يجب أن يكون سانتا، لقد جاء حاملًا هدايا عيد الميلاد مبكرًا،” ضحك الزعيم دانزو ردًا على ذلك.

“إنهم يريدون أن يعرفوا من أنت… لذا فإن طلبهم الأول سيكون أن يخبرهم بكل ما يعرفه عنك وأين يمكنهم العثور على تشاريساس،” كشف السير زيل.

 

 

بام!

 

 

 

وجه الرجل لكمة مباشرة إلى وجه الزعيم دانزو مما تسبب في سقوط أحد أسنانه من فمه.

في هذه المرحلة، كان الزعيم دانزو جالسًا بنظرة خالية من الحياة تقريبًا بينما عيناه ترتعشان مرارًا وتكرارًا.

 

التقط المحقق جهاز التحكم وضغط على الزر.

تساقط الدم من فمه بينما سقط وجهه على الجانب.

716 – أخذ قضمة

 

فجأة، تحول مظهر الزعيم دانزو الضعيف إلى مظهر ماكر وهو يدفع وجهه إلى الأمام بينما يفتح فمه بشراسة.

“لا تعبث معي!”

وفي غضون دقيقتين تقريبًا، وصل إلى أمام مكتب السير زيل وتحرك نحو جانب الجدار حيث يقع مدخل مختبره الشخصي.

 

 

بام! بام! بام! بام!

بام!

 

سقط بورش على الأرض، وهو يتلوى من الألم بينما يحاول تغطية وجهه، لكن الدم ظل ينسكب دون توقف.

على الرغم من أنه لم يهتم بأنه كان يتعامل مع رجل عادي في منتصف العمر، إلا أن المحقق ذو ذيل الحصان استمر في لكم الزعيم دانزو في وجهه وأمعائه، مما تسبب في نزيفه أكثر.

 

 

ثم رفع رأسه وحدق في المحققين الآخرين في الغرفة بنظرة لطيفة وكأنه لم ينته للتو من أداء عمل مروع.

ثم أخرج أوتادًا متوهجة تتلألأ بضوء أزرق. مزق قميص الزعيم دانزو، وشرع في ربط الأوتاد بأجزاء مختلفة من جسده.

 

 

 

حلماته، منطقة الأمعاء، بالقرب من رقبته، كلتا ذراعيه، وحتى ظهره.

حاول بورش الركض نحو الزعيم دانزو، لكن الاثنين أمسكا به وسحباه خارج الغرفة حتى يتمكن من الحصول على العلاج.

 

في مكان معزول ومغلق، تردتت أصوات اللكمات التي تصطدم باللحم عدة مرات.

التقط المحقق جهاز التحكم وضغط على الزر.

 

 

بام!

زز …

 

 

“كفى هذا الهراء. سامري صالح مؤخرتي، اكشف من هو الآن قبل أن تفقد المزيد من الدماء،” قال الرجل ذو العين المائلة وذيل الحصان بصوت حاد مع نظرة تهديد.

تم إطلاق عدة فولتات من الكهرباء على الفور في جسد الزعيم دانزو، مما تسبب في اهتزازه من الألم.

“من هو حليفك؟” سأل بورش مرة أخرى.

 

 

زززززززززززززززززززززز~>

ثم رفع رأسه وحدق في المحققين الآخرين في الغرفة بنظرة لطيفة وكأنه لم ينته للتو من أداء عمل مروع.

 

بام!

ظل يهتز بعنف بينما تُفعل الأوتاد لعدة ثوانٍ.

تساقط الدم من فمه بينما سقط وجهه على الجانب.

 

 

“سيد بورش، سوف تقتله،” قال أحدهم من الجانب.

في النهاية، تسبب لهم بخسائر فادحة. انتهى الحدث قبل الموعد المحدد. تلقوا شكاوى كثيرة من ملايين المشاهدين حول العالم، وتلقوا تهديدات منهم بسبب المباريات التي لم تُستكمل، مما تسبب في إهدار المال على المراهنات.

 

 

“هذا ليس كافيا لقتل السيد إلدورادو العظيم،” قال المحقق ضاحكا قبل أن يضغط على جهاز التحكم ويرفع صوته.

————

 

“أخبرنا يا دانزو، أين الفتاة؟ كيف اختفت فجأةً من على السطح؟” سأل أحدهم، بشعره الطويل وعينيه المائلتين، وهو يجلس القرفصاء أمام الرجل.

زز …

 

 

 

بدأ الزعيم دانزو يرتجف بعنف أكثر مع زيادة الجهد.

 

 

 

كان جلده قد بدأ يحترق بالفعل، وظهرت علامات الحرق حول أجزاء جسده حيث وضعت الأوتاد.

“كيف تتوقع مني أن أعرف مكان الفتاة؟ أنا هنا وهما أينما كانا… هل تعتقد أن أحدًا بهذا الغباء ليبقى في مكانه بعد أن كاد يُقبض عليه؟” صرخ الزعيم دانزو قبل أن يبصق الدم من فمه.

 

 

وبعد بضع ثوانٍ أخرى، ألغى المحقق تنشيط الأوتاد وانتقل إلى أقرب إلى الزعيم دانزو مرة أخرى.

 

 

“ماذا لديك لي؟” سأل غوستاف وهو يدخل.

في هذه المرحلة، كان الزعيم دانزو جالسًا بنظرة خالية من الحياة تقريبًا بينما عيناه ترتعشان مرارًا وتكرارًا.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، و

 

“ماذا سيحدث إذا اختار الامتناع عن إخبارهم بأي شيء عني؟” سأل غوستاف.

تصاعد الدخان من أعلى رأسه، دلالة على مدى شدة جلسة الصعق الكهربائي.

اجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

على الرغم من أنه لم يهتم بأنه كان يتعامل مع رجل عادي في منتصف العمر، إلا أن المحقق ذو ذيل الحصان استمر في لكم الزعيم دانزو في وجهه وأمعائه، مما تسبب في نزيفه أكثر.

“هل لديك شيء لتخبرني به الآن؟” قال بورش بصوت غاضب وهو يجثم أمام الزعيم دانزو مرة أخرى.

 

 

– “أنا في المختبر،” أجاب السير زيل من الجانب الآخر.

ظل الزعيم دانزو صامتًا لبعض الوقت. وأثبتت عيناه المحتقنتان أن الصعق الكهربائي لم يكن بالأمر الهين.

 

 

“قال فقط إنهم سيضطرون إلى استخدام القوة للحصول على المعلومات منه،” كما ذكر السير زيل.

“من هو حليفك؟” سأل بورش مرة أخرى.

 

 

زز …

“كوره! كوره!” سعل الزعيم دانزو بشدة لبعض الوقت قبل أن يتكلم.

 

 

 

“كو… اقترب… أنا… لا أستطيع التحدث بصوت عالٍ،” قال الزعيم دانزو بصوت ضعيف.

 

 

 

بالكاد استطاع بورش أن يسمع ما قاله الزعيم دانزو، لكنه قرأ شفتيه وفهم.

 

 

“إنهم يريدون أن يعرفوا من أنت… لذا فإن طلبهم الأول سيكون أن يخبرهم بكل ما يعرفه عنك وأين يمكنهم العثور على تشاريساس،” كشف السير زيل.

ردًا على ذلك، حرك وجهه أقرب إلى وجه الزعيم دانزو.

“كو… اقترب… أنا… لا أستطيع التحدث بصوت عالٍ،” قال الزعيم دانزو بصوت ضعيف.

 

“أنا هنا،” قال غوستاف من خلال جهاز اتصال بينما يهبط أمام شركة غرايسكيل للأدوية.

“الشخص هو…” وبينما يتحدث الزعيم دانزو بصوت ضعيف، زاد فضول بورش، واقترب أكثر.

 

 

ظل يهتز بعنف بينما تُفعل الأوتاد لعدة ثوانٍ.

فجأة، تحول مظهر الزعيم دانزو الضعيف إلى مظهر ماكر وهو يدفع وجهه إلى الأمام بينما يفتح فمه بشراسة.

 

 

“كيف تتوقع مني أن أعرف مكان الفتاة؟ أنا هنا وهما أينما كانا… هل تعتقد أن أحدًا بهذا الغباء ليبقى في مكانه بعد أن كاد يُقبض عليه؟” صرخ الزعيم دانزو قبل أن يبصق الدم من فمه.

تشوم!

“هل لديك شيء لتخبرني به الآن؟” قال بورش بصوت غاضب وهو يجثم أمام الزعيم دانزو مرة أخرى.

 

اجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

“آآآآآآآآآآآآه!”

تساقط الدم من فمه بينما سقط وجهه على الجانب.

 

 

صرخة ألم دوت في المكان المغلق عندما اخترقت أسنان الزعيم دانزو أنف بورش.

————–

 

ردًا على ذلك، حرك وجهه أقرب إلى وجه الزعيم دانزو.

ضغط الزعيم دانزو على أسنانه بقوة شديدة وسحب رأسه للخلف.

“لا تتصرف بغباء… إذا كشفت عن نفسك فجأة، فقد يربطون كل شيء بك.”

 

في غرفة أخرى، أظهرت صورة ثلاثية الأبعاد الزعيم دانزو جالسًا في مكانه وأسنانه ملطخة بالدماء.

تمزق أنف بورش بالكامل عن وجهه بشكل مروع، مما تسبب في انسكاب الدم في جميع الاتجاهات.

ظل يهتز بعنف بينما تُفعل الأوتاد لعدة ثوانٍ.

 

زززززززززززززززززززززز~>

بصق الزعيم دانزو قطعة اللحم المثيرة للاشمئزاز على الجانب بعد تمزيق الأنف بأسنانه.

“لا تتصرف بغباء… إذا كشفت عن نفسك فجأة، فقد يربطون كل شيء بك.”

 

تصاعد الدخان من أعلى رأسه، دلالة على مدى شدة جلسة الصعق الكهربائي.

ثم رفع رأسه وحدق في المحققين الآخرين في الغرفة بنظرة لطيفة وكأنه لم ينته للتو من أداء عمل مروع.

ظل الزعيم دانزو صامتًا لبعض الوقت. وأثبتت عيناه المحتقنتان أن الصعق الكهربائي لم يكن بالأمر الهين.

 

ردًا على ذلك، حرك وجهه أقرب إلى وجه الزعيم دانزو.

سقط بورش على الأرض، وهو يتلوى من الألم بينما يحاول تغطية وجهه، لكن الدم ظل ينسكب دون توقف.

 

 

————–

“أنفي! آآآآآآه! أيها الوغد العجوز! سأقتلك!” صرخ متألمًا، فاقدًا رباطة جأشه كمحقق.

تساقط الدم من فمه بينما سقط وجهه على الجانب.

 

بصق الزعيم دانزو قطعة اللحم المثيرة للاشمئزاز على الجانب بعد تمزيق الأنف بأسنانه.

“سيدي بورش،” صرخ الاثنان الآخران في انسجام بينما ساعداه على النهوض.

 

 

 

حاول بورش الركض نحو الزعيم دانزو، لكن الاثنين أمسكا به وسحباه خارج الغرفة حتى يتمكن من الحصول على العلاج.

“إنهم يريدون أن يعرفوا من أنت… لذا فإن طلبهم الأول سيكون أن يخبرهم بكل ما يعرفه عنك وأين يمكنهم العثور على تشاريساس،” كشف السير زيل.

 

“الشخص هو…” وبينما يتحدث الزعيم دانزو بصوت ضعيف، زاد فضول بورش، واقترب أكثر.

في غرفة أخرى، أظهرت صورة ثلاثية الأبعاد الزعيم دانزو جالسًا في مكانه وأسنانه ملطخة بالدماء.

كان جلده قد بدأ يحترق بالفعل، وظهرت علامات الحرق حول أجزاء جسده حيث وضعت الأوتاد.

 

 

“مثير للاهتمام… أنا حقًا لا أريد أن أفقد مثل هذا المقاتل الثمين ولكنني أريد الحصول على المعلومات منه بحلول يوم غد على أبعد تقدير،” قال رجل يرتدي بدلة عمل سوداء وهو يحدق في العرض.

 

 

“يبدو أنهم عازمون على الانتقام لما حدث خلال المعركة الأخيرة،” شعر غوستاف أنهم يحملون ضغينة.

“نعم سيدي فانيشر،” قال رجلان آخران يرتديان بدلات أيضًا من الخلف بنظرات احترام.

بام! بام! بام! بام!

 

“هممم؟” أبدى غوستاف تعبيرًا من الفضول عندما سمع ذلك.

“احضروا محققًا أفضل. دعوه يفعل ما يلزم للحصول على المعلومات منه. لن يرضى أسياد الخاتم بهذه الخسارة مكتوفي الأيدي،” قال فانيشر بابتسامة ساخرة قبل أن يختفي فجأة من أمامه.

“مثير للاهتمام… أنا حقًا لا أريد أن أفقد مثل هذا المقاتل الثمين ولكنني أريد الحصول على المعلومات منه بحلول يوم غد على أبعد تقدير،” قال رجل يرتدي بدلة عمل سوداء وهو يحدق في العرض.

 

 

————–

 

 

 

وعلى سطح ناطحة سحاب تقع في الجانب الغربي من المدينة، تذكر غوستاف تصريح السير زيل.

على الرغم من أنه لم يهتم بأنه كان يتعامل مع رجل عادي في منتصف العمر، إلا أن المحقق ذو ذيل الحصان استمر في لكم الزعيم دانزو في وجهه وأمعائه، مما تسبب في نزيفه أكثر.

 

ثم أخرج أوتادًا متوهجة تتلألأ بضوء أزرق. مزق قميص الزعيم دانزو، وشرع في ربط الأوتاد بأجزاء مختلفة من جسده.

———————–

“أخبرنا يا دانزو، أين الفتاة؟ كيف اختفت فجأةً من على السطح؟” سأل أحدهم، بشعره الطويل وعينيه المائلتين، وهو يجلس القرفصاء أمام الرجل.

 

 

“لا تتصرف بغباء… إذا كشفت عن نفسك فجأة، فقد يربطون كل شيء بك.”

“سيدي بورش،” صرخ الاثنان الآخران في انسجام بينما ساعداه على النهوض.

 

 

———————–

 

 

 

“لن أفعل… المنطق فوق العواطف ولكن إذا لمسوا خصلة شعر على رأسه فلن أهتم بالمنطق بعد الآن… سأدمر هذه المدينة إذا اضطررت إلى ذلك،” فكر غوستاف بنظرة حادة وهو يحدق في بوابة المدرسة الثانوية في المدينة أمامه.

 

 

 

“حان الوقت لتطبيق المرحلة الثالثة،” تمتم.

“كفى هذا الهراء. سامري صالح مؤخرتي، اكشف من هو الآن قبل أن تفقد المزيد من الدماء،” قال الرجل ذو العين المائلة وذيل الحصان بصوت حاد مع نظرة تهديد.

 

“أخبرنا يا دانزو، أين الفتاة؟ كيف اختفت فجأةً من على السطح؟” سأل أحدهم، بشعره الطويل وعينيه المائلتين، وهو يجلس القرفصاء أمام الرجل.

————————

بدأ الزعيم دانزو يرتجف بعنف أكثر مع زيادة الجهد.

 

اجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، و

 

اجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

“أي نوع من القوة؟” سأل غوستاف بينما كانت عيناه تضيقان في شك.

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

وكان الاثنان الآخران في المساحة المغلقة على وشك الاقتراب ومهاجمته مرة أخرى عندما أوقفهما الرجل بإشارة بيده.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 9 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“هممم؟” أبدى غوستاف تعبيرًا من الفضول عندما سمع ذلك.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط