Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

نظام&سلالة&الدم-kol 759

759 – الآنسة آيمي تصل بغضب

 

 

رفعته في الهواء وكأنه لا شيء فوق المدينة وحدقت في المنطقة التي تقع فيها قاعدة م.د.م.

 

 

“أعذار، أعذار، أعذار… بغض النظر عن كل هذا، فإن م.د.م سوف تصبح أضحوكة لعدم تمكنها من اصطياد صقر،” قال القائد لينسترانت بصوت عالٍ بينما يهز رأسه.

وأصيب سكان المدينة بالذعر والخوف مرة أخرى عندما شعروا بأن الضغط الذي ينزل على المدينة كان أقوى من الضغط الذي حدث قبل ساعات.

 

 

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

“استُخدمت عليه تقنية تتبع إشارات الحياة، مما يعني أنه كان من المفترض أن يعجز عن التفكير أو الكلام أو تذكر هويته أو الحركة أو القيام بأي فعل خلال الأسابيع القادمة… كيف استطاع إبطال مفعولها؟” صرخ ثاني أعلى ضابط رتبة في القاعة بنظرة شك.

“طالبها؟ من طالبها؟” دارت هذه الفكرة في أذهانهم جميعًا، إذ بدا أنهم غافلون عمّن تتحدث الآنسة آيمي.

 

 

 

ليس الآخرون صمًّا، لذا بالطبع، استطاعوا تمييز صاحب الصوت فورًا. ارتسمت على وجوه جميع الحاضرين في القاعة تعابير الخوف، بمن فيهم أعلى ضابطي م.د.م رتبة.

لقد كان هو نفس الضابط ذو أحمر البشرة الذي خدعه غوستاف في الهواء أثناء المطاردة.

 

 

“غوستاف كريمسون.”

 

 

ساد الصمت المكان، والجميع يفكر في الأمر نفسه. متى ما عثر شعاع الضوء من السماء على الشخص المطلوب، سيعجزون عن القيام بأي عمل لأسابيع.

 

 

وفي اللحظة التالية، سمع صوت انفجار هائل عندما هبط الهيكل الضخم مباشرة على القاعدة وانفجر، مما أدى إلى تدمير القاعدة بأكملها مع المناطق المحيطة بها.

 

لن يتمكن أحد منهم من تحمل درجة الحرارة، والحديث أكثر عن لمسها بأيديهم العارية وإطفاء النيران المحيطة بها.

سيكونون حرفيًا في حالة كوما، وهو ما قد يسبب لهم آثارًا جانبية غير قابلة للعلاج بعد أن يخرجوا من هذه الحالة.

“استُخدمت عليه تقنية تتبع إشارات الحياة، مما يعني أنه كان من المفترض أن يعجز عن التفكير أو الكلام أو تذكر هويته أو الحركة أو القيام بأي فعل خلال الأسابيع القادمة… كيف استطاع إبطال مفعولها؟” صرخ ثاني أعلى ضابط رتبة في القاعة بنظرة شك.

 

بدأ الناس بالركض والاختباء بحثًا عن غطاء، معتقدين أن نفس السيناريو مع شعاع الضوء الذي ينزل من السماء في وقت سابق سوف يتكرر ولكن بكثافة أكبر لأن الضغط كان أكثر قوة.

 

 

سيكون الشعور بالحرقة في جباههم آخر ما يتذكرونه عند استعادتهم وعيهم. وقد تتدهور أدمغة بعضهم، ولذلك لم تستخدم م.د.م هذه التقنية إلا في الحالات القصوى.

 

 

هكذا، رأى مواطنو مدينة الرمال المحترقة، الذين لم يختبروا الليل منذ أكثر من خمسين عامًا، السماء تصبح مظلمة أخيرًا.

 

 

في هذه الحالة، من المدهش أن الجهاز لم يسبب مثل هذه التأثيرات على غوستاف، وهو أمر لم يستطع أحد فهمه في تلك اللحظة.

 

 

 

 

اتضح أن الوقت كان في وقت متأخر من الليل، ولكن بسبب المبنى الذي كان مضاءً دائمًا، لا يزال يبدو وكأنه نهار.

“هذا هو…” قبل أن يتمكن القائد لينسترانت من نطق جملته بالكامل، نزل ضغط قوي فجأة على المنطقة بأكملها.

 

 

فجأة غرقت المدينة بأكملها في الظلام بعد أن دمرت الآنسة آيمي المبنى الناري.

 

بدا الهيكل في البداية أكبر بكثير مما هو عليه في السماء بسبب ألسنة اللهب الصفراء المبهرة المحيطة به، مما جعله يبدو كشمس اصطناعية. بعد إخماده، تقلص حجمه كثيرًا، لكنه ظل هائل الكتلة.

غررررررر~

 

 

انطلقت خطوط أرجوانية من راحة يدها واصطدمت بالهيكل، مما تسبب في انفجاره إلى السماء حيث انطفأت النيران المحيطة به على الفور.

 

 

اهتز المكان بأكمله بشدة عندما أحسوا بشخصية قوية تطفو فوق المبنى.

 

 

 

 

 

اتسعت عيون الضباط وهم ينظرون إلى الأعلى على الرغم من أنهم لم يتمكنوا من الرؤية من خلال سقف المبنى الذي كانوا فيه حاليًا.

 

 

طارت الآنسة آيمي إلى أعلى وأمسكت بالهيكل الضخم الذي بدا وكأنه بحجم ثلاثة جبال مدمجة معًا.

 

 

“من سمح لكم باستخدام هذا الجهاز على طالبي؟!” صوت أنثوي قوي، مليء بالغضب ونية القتل، تردد في جميع أنحاء المدينة.

في هذه الحالة، من المدهش أن الجهاز لم يسبب مثل هذه التأثيرات على غوستاف، وهو أمر لم يستطع أحد فهمه في تلك اللحظة.

 

 

 

 

وأصيب سكان المدينة بالذعر والخوف مرة أخرى عندما شعروا بأن الضغط الذي ينزل على المدينة كان أقوى من الضغط الذي حدث قبل ساعات.

 

 

 

 

 

بدأ الناس بالركض والاختباء بحثًا عن غطاء، معتقدين أن نفس السيناريو مع شعاع الضوء الذي ينزل من السماء في وقت سابق سوف يتكرر ولكن بكثافة أكبر لأن الضغط كان أكثر قوة.

 

 

ساد الصمت المكان، والجميع يفكر في الأمر نفسه. متى ما عثر شعاع الضوء من السماء على الشخص المطلوب، سيعجزون عن القيام بأي عمل لأسابيع.

 

“غوستاف كريمسون.”

“ه… هذا صوت الشيطان… هذا… أنا… أقصد الآنسة الصغيرة آيمي…” تلعثم أحد الضباط وهو ينطق بصوته بسرعة.

 

 

وأصيب سكان المدينة بالذعر والخوف مرة أخرى عندما شعروا بأن الضغط الذي ينزل على المدينة كان أقوى من الضغط الذي حدث قبل ساعات.

 

في هذه الحالة، من المدهش أن الجهاز لم يسبب مثل هذه التأثيرات على غوستاف، وهو أمر لم يستطع أحد فهمه في تلك اللحظة.

ليس الآخرون صمًّا، لذا بالطبع، استطاعوا تمييز صاحب الصوت فورًا. ارتسمت على وجوه جميع الحاضرين في القاعة تعابير الخوف، بمن فيهم أعلى ضابطي م.د.م رتبة.

 

 

 

 

“أعذار، أعذار، أعذار… بغض النظر عن كل هذا، فإن م.د.م سوف تصبح أضحوكة لعدم تمكنها من اصطياد صقر،” قال القائد لينسترانت بصوت عالٍ بينما يهز رأسه.

“طالبها؟ من طالبها؟” دارت هذه الفكرة في أذهانهم جميعًا، إذ بدا أنهم غافلون عمّن تتحدث الآنسة آيمي.

 

 

غررررررر~

 

 

حدقت الآنسة آيمي، التي تطفو على ارتفاع بضعة آلاف من الأقدام فوق سطح الأرض، في البناء المبهر على شكل نجمة نارية في السماء.

 

 

وأصيب سكان المدينة بالذعر والخوف مرة أخرى عندما شعروا بأن الضغط الذي ينزل على المدينة كان أقوى من الضغط الذي حدث قبل ساعات.

 

 

بدون أن تقول كلمة واحدة، انطلقت طاقة أرجوانية من جسدها وهي تطير إلى الأعلى بينما تمد يدها اليمنى.

 

 

بدأ الناس بالركض والاختباء بحثًا عن غطاء، معتقدين أن نفس السيناريو مع شعاع الضوء الذي ينزل من السماء في وقت سابق سوف يتكرر ولكن بكثافة أكبر لأن الضغط كان أكثر قوة.

 

اتسعت عيون الضباط وهم ينظرون إلى الأعلى على الرغم من أنهم لم يتمكنوا من الرؤية من خلال سقف المبنى الذي كانوا فيه حاليًا.

انطلقت خطوط أرجوانية من راحة يدها واصطدمت بالهيكل، مما تسبب في انفجاره إلى السماء حيث انطفأت النيران المحيطة به على الفور.

فووهي~

 

اهتز المكان بأكمله بشدة عندما أحسوا بشخصية قوية تطفو فوق المبنى.

 

وفي اللحظة التالية، سمع صوت انفجار هائل عندما هبط الهيكل الضخم مباشرة على القاعدة وانفجر، مما أدى إلى تدمير القاعدة بأكملها مع المناطق المحيطة بها.

طارت الآنسة آيمي إلى أعلى وأمسكت بالهيكل الضخم الذي بدا وكأنه بحجم ثلاثة جبال مدمجة معًا.

“يا آنسة، من هذا الطالب الذي تتحدثين عنه؟” سأل أحد كبار الضباط بنظرة احترام من الأسفل.

 

 

 

 

رفعته في الهواء وكأنه لا شيء فوق المدينة وحدقت في المنطقة التي تقع فيها قاعدة م.د.م.

نظرتها إلى المنطقة كانت مثل نظرة ملك ينظر إلى عبيده الحمقى الذين عبروا أمامه… باردة ولا ترحم.

 

بدا الهيكل في البداية أكبر بكثير مما هو عليه في السماء بسبب ألسنة اللهب الصفراء المبهرة المحيطة به، مما جعله يبدو كشمس اصطناعية. بعد إخماده، تقلص حجمه كثيرًا، لكنه ظل هائل الكتلة.

 

 

فووهي~

فجأة غرقت المدينة بأكملها في الظلام بعد أن دمرت الآنسة آيمي المبنى الناري.

 

 

 

 

ألقت بالهيكل الضخم إلى الأسفل بكل سهولة.

في هذه الحالة، من المدهش أن الجهاز لم يسبب مثل هذه التأثيرات على غوستاف، وهو أمر لم يستطع أحد فهمه في تلك اللحظة.

 

فجأة غرقت المدينة بأكملها في الظلام بعد أن دمرت الآنسة آيمي المبنى الناري.

 

 

 

 

كان الضباط داخل القاعدة يشعرون بالضغط الهائل المتجه نحوهم من الأعلى، فهرعوا على الفور خارج القاعدة بأسرع ما يمكن.

 

 

“يا آنسة، من هذا الطالب الذي تتحدثين عنه؟” سأل أحد كبار الضباط بنظرة احترام من الأسفل.

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

بوم!

 

 

 

 

غررررررر~

وفي اللحظة التالية، سمع صوت انفجار هائل عندما هبط الهيكل الضخم مباشرة على القاعدة وانفجر، مما أدى إلى تدمير القاعدة بأكملها مع المناطق المحيطة بها.

 

 

 

 

 

بدا الهيكل في البداية أكبر بكثير مما هو عليه في السماء بسبب ألسنة اللهب الصفراء المبهرة المحيطة به، مما جعله يبدو كشمس اصطناعية. بعد إخماده، تقلص حجمه كثيرًا، لكنه ظل هائل الكتلة.

 

 

 

 

“من سمح لكم باستخدام هذا الجهاز على طالبي؟!” صوت أنثوي قوي، مليء بالغضب ونية القتل، تردد في جميع أنحاء المدينة.

فجأة غرقت المدينة بأكملها في الظلام بعد أن دمرت الآنسة آيمي المبنى الناري.

حدقت الآنسة آيمي، التي تطفو على ارتفاع بضعة آلاف من الأقدام فوق سطح الأرض، في البناء المبهر على شكل نجمة نارية في السماء.

 

في هذه الحالة، من المدهش أن الجهاز لم يسبب مثل هذه التأثيرات على غوستاف، وهو أمر لم يستطع أحد فهمه في تلك اللحظة.

 

سيكون الشعور بالحرقة في جباههم آخر ما يتذكرونه عند استعادتهم وعيهم. وقد تتدهور أدمغة بعضهم، ولذلك لم تستخدم م.د.م هذه التقنية إلا في الحالات القصوى.

اتضح أن الوقت كان في وقت متأخر من الليل، ولكن بسبب المبنى الذي كان مضاءً دائمًا، لا يزال يبدو وكأنه نهار.

 

 

 

 

 

هكذا، رأى مواطنو مدينة الرمال المحترقة، الذين لم يختبروا الليل منذ أكثر من خمسين عامًا، السماء تصبح مظلمة أخيرًا.

 

 

 

 

 

أولئك الذين تمكنوا من الهروب بأمان من القاعدة دون أي ضرر حدقوا في الشكل الأرجواني الذي يطفو في السماء الليلية، ويشع بطاقة مخيفة وقوية.

ليس الآخرون صمًّا، لذا بالطبع، استطاعوا تمييز صاحب الصوت فورًا. ارتسمت على وجوه جميع الحاضرين في القاعة تعابير الخوف، بمن فيهم أعلى ضابطي م.د.م رتبة.

 

 

 

“لم يخبرنا أحد أنها لديها طالب… وصادف أن الطالب هو غوستاف كريمسون،” كان الكثير منهم يفكرون بهذه الأفكار.

نظرتها إلى المنطقة كانت مثل نظرة ملك ينظر إلى عبيده الحمقى الذين عبروا أمامه… باردة ولا ترحم.

 

 

 

 

 

“لقد دمرت للتو جهاز التكنولوجيا المتعددة في المدينة،” كان الجميع في حالة من الدهشة والخوف، وهم يعلمون مدى سخونة الهيكل.

 

 

“غوستاف كريمسون.”

 

 

لن يتمكن أحد منهم من تحمل درجة الحرارة، والحديث أكثر عن لمسها بأيديهم العارية وإطفاء النيران المحيطة بها.

 

 

لقد كان هو نفس الضابط ذو أحمر البشرة الذي خدعه غوستاف في الهواء أثناء المطاردة.

 

 

“لم تُجيبوا على سؤالي؟ قلتُ: من سمح لكم باستخدام الجهاز على طالبي؟!” تردد صدى صوت الآنسة آيمي في المكان مجددًا وهي تمد كفها برشاقة نحو القاعدة الممزقة.

 

 

 

 

 

اتسعت عيون الجميع خوفًا وحذرًا عند سماعهم السؤال. إنهم يعلمون أنه إذا هاجمت مرة أخرى، فلن تكون المنطقة المحيطة بالقاعدة فحسب، بل المدينة بأكملها، في خطر.

بدأ الناس بالركض والاختباء بحثًا عن غطاء، معتقدين أن نفس السيناريو مع شعاع الضوء الذي ينزل من السماء في وقت سابق سوف يتكرر ولكن بكثافة أكبر لأن الضغط كان أكثر قوة.

 

 

 

اتضح أن الوقت كان في وقت متأخر من الليل، ولكن بسبب المبنى الذي كان مضاءً دائمًا، لا يزال يبدو وكأنه نهار.

“يا آنسة، من هذا الطالب الذي تتحدثين عنه؟” سأل أحد كبار الضباط بنظرة احترام من الأسفل.

 

 

 

 

 

“غوستاف كريمسون.”

 

 

 

 

“من سمح لكم باستخدام هذا الجهاز على طالبي؟!” صوت أنثوي قوي، مليء بالغضب ونية القتل، تردد في جميع أنحاء المدينة.

في اللحظة التي نُطقت فيها هذه الكلمات، ساد الصمت المكان بأكمله لفترة وجيزة.

 

 

 

 

 

“لم يخبرنا أحد أنها لديها طالب… وصادف أن الطالب هو غوستاف كريمسون،” كان الكثير منهم يفكرون بهذه الأفكار.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

 

————————

 

 

بوم!

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

بدون أن تقول كلمة واحدة، انطلقت طاقة أرجوانية من جسدها وهي تطير إلى الأعلى بينما تمد يدها اليمنى.

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

 

“لم يخبرنا أحد أنها لديها طالب… وصادف أن الطالب هو غوستاف كريمسون،” كان الكثير منهم يفكرون بهذه الأفكار.

 

سيكونون حرفيًا في حالة كوما، وهو ما قد يسبب لهم آثارًا جانبية غير قابلة للعلاج بعد أن يخرجوا من هذه الحالة.

 

 

 

“لقد دمرت للتو جهاز التكنولوجيا المتعددة في المدينة،” كان الجميع في حالة من الدهشة والخوف، وهم يعلمون مدى سخونة الهيكل.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط