Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

نظام&سلالة&الدم-kol 760

760 – سأدمر هذه المدينة

رفعت يدها عاليًا…

 

“فقدتوه؟ إذًا لم تجدوه؟” سألت مرة أخرى.

يعلم عدد قليل فقط من الأشخاص في م.د.م أن غوستاف تابع للسيدة آيمي، ولم يكن أي من الأشخاص الذين أرسلوا إلى مدينة الرمال المحترقة من بينهم.

 

 

شوفوا من نشر ٨ فصول دفعة واحدة وسينشر مثلهم بكرا لأن الأحداث عاجبته؟

 

 

“يا آنسة، عليك أن تفهمي… لقد كنا تحت أوامر من قيادات أعلى،” قال القائد لينسترانت بصوت محترم مختلف تمامًا عن الطريقة التي كان يتحدث بها إلى الضباط الآخرين منذ فترة.

امتلكت هذه السيدة قوام نحيف وارتدت ثوبًا جلديًا أحمر اللون به شق طويل يصل إلى فخذها الأيسر.

 

 

 

 

لقد اندهش أولئك الذين لم يروا الآنسة آيمي من قبل ولكن سمعوا عن اسمها، عندما رأوا أنها أكثر خوفًا في شخصها.

لقد شعر الجميع بالقشعريرة عندما سمعوا ذلك.

 

 

 

————————

“أخبركم كبار المسؤولين أيها الحمقى أن تستخدموها ضد طالبي، وقد وافقتم على ذلك،” قالت الآنسة آيمي بصوت متعالٍ بينما كانت الطاقة الأرجوانية المحيطة بها تنطلق من جسدها أكثر فأكثر.

 

 

كانت هذه هي نفس السيدة التي نقلت بقية المدنيين خارج المدينة التي أنقذتها الآنسة آيمي من الضباب السام الرمادي.

 

 

غررررررر~

 

 

 

 

 

كان المكان بأكمله يهتز بشدة.

التفتت الآنسة آيمي ونظرت حولها، وحدقت في الدمار الذي سببته. وبينما ترى النيران تلتهم كل شيء، لم تبدِ في نظراتها أي ذرة من الشفقة.

 

 

 

 

“أنتم جميعا تستحقون الموت،” لم تهتم الآنسة آيمي إذا كان صوتها يبدو غير معقول في تلك اللحظة.

 

 

 

 

وأضافت بنبرة ساخرة خفيفة، “اتضح أنه كان هاربًا بعض الشيء.”

رفعت يدها عاليًا…

 

 

 

 

 

فرتثهيييي~

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

 

 

 

وفي اللحظة التالية، ظهرت صخرة ضخمة فوق السماء.

توجه القائد مليء الوجه نحوها محاولًا الحفاظ على هدوئه.

 

لم يكن سعيدًا هكذا بمهمة فاشلة من قبل. الآن أدرك أنه كان عليه أن يشكر مرؤوسيه على فشلهم في القبض على غوستاف بدلًا من توبيخهم.

 

“تعالى هنا، يا أنت،” قالت الآنسة آيمي.

“هاه؟” قبل أن يتمكن أي شخص من الرد، بدأت الصخرة تتزايد في الحجم.

لقد شعر الجميع بالقشعريرة عندما سمعوا ذلك.

 

 

 

“لا تهمني أوامركم. أين هو؟” سألت.

زززززززززززززززز~

 

 

 

 

 

ترددت أصوات مدوية في جميع أنحاء المدينة عندما حجب القمر الصخرة الضخمة التي ظهرت في السماء.

امتلكت هذه السيدة قوام نحيف وارتدت ثوبًا جلديًا أحمر اللون به شق طويل يصل إلى فخذها الأيسر.

 

 

 

“أوه، هيا، كان علي أن أرى من الذي يجعل أختي الصغيرة تشعر بالتوتر،” قالت ريليا مع ضحكة خفيفة.

في غضون ثوانٍ قليلة، غُطت المدينة بأكملها بواسطة قطعة صخرية ضخمة تطفو في السماء.

“لا تهمني أوامركم. أين هو؟” سألت.

 

 

 

 

طاقة أرجوانية تحيط بالصخرة بأكملها.

 

 

الآن، لم يعرفوا هل يستمرون في مطاردة غوستاف أم لا عندما أصدر المسؤولون التعليمات. من جهة، قد يفقدون لقبهم الرسمي، ومن جهة أخرى، قد يفقدون حياتهم.

 

“لا تهمني أوامركم. أين هو؟” سألت.

لم يتمكنوا من رؤية شخصية الآنسة آيمي الصغيرة وهي تمسك بهذه القطعة الضخمة من الصخرة بيد واحدة فقط لأنهم كانوا في ذلك الوقت على الجانب الشمالي البعيد من المدينة.

 

 

جلست الآنسة آيمي على الكرسي وسط النيران والدمار بينما تضع ساقًا فوق الأخرى بينما تستمع إلى رواية القائد لينسترانت.

 

 

“إن الأمر يتطلب فعلًا واحدًا فقط لتدمير هذه المدينة بأكملها… اختاروا كلماتكم التالية بعناية،” قالت الآنسة آيمي بصوت عالٍ بينما لا تزال تطفو في الهواء.

 

 

لم يتمكنوا من رؤية شخصية الآنسة آيمي الصغيرة وهي تمسك بهذه القطعة الضخمة من الصخرة بيد واحدة فقط لأنهم كانوا في ذلك الوقت على الجانب الشمالي البعيد من المدينة.

 

 

“يا آنسة، كوني منطقية من فضلك. ليس خطأ أحد هنا؛ كنا نتبع الأوامر فقط،” صرخ القائد مرة أخرى بوجه مذعور.

 

 

كان كل شخص في المدينة في حالة ذعر في هذه اللحظة، عندما رأوا الصخرة الضخمة تقف مباشرة فوق مدينتهم.

 

 

كان كل شخص في المدينة في حالة ذعر في هذه اللحظة، عندما رأوا الصخرة الضخمة تقف مباشرة فوق مدينتهم.

 

 

 

 

“لا تقفي في طريقي،” التفتت الآنسة آيمي إلى الجانب وألقت عليها نظرة موت أثناء حديثها.

علم ضباط م.د م أنهم لن يتمكنوا من إيقافها إن أرادت ذلك، لذا ظلوا في أماكنهم. كان الكثير منهم يرتعدون خوفًا ويوشكون على الإغماء من ضغط طاقتها المختلطة.

ترددت أصوات مدوية في جميع أنحاء المدينة عندما حجب القمر الصخرة الضخمة التي ظهرت في السماء.

 

لقد شعر الجميع بالقشعريرة عندما سمعوا ذلك.

 

“لا تقفي في طريقي،” التفتت الآنسة آيمي إلى الجانب وألقت عليها نظرة موت أثناء حديثها.

“لا تهمني أوامركم. أين هو؟” سألت.

 

 

 

 

“هل تقول لي أنه بخير؟” سألت الآنسة آيمي مرة أخرى بنبرة قلق.

“هو؟ من؟” سأل القائد لينسترانت.

 

 

 

 

جلست الآنسة آيمي على الكرسي وسط النيران والدمار بينما تضع ساقًا فوق الأخرى بينما تستمع إلى رواية القائد لينسترانت.

“غوستاف… أين احتفظتم به؟” سألت الآنسة آيمي مرة أخرى.

 

 

 

 

 

“أوه، لقد فقدناه، يا آنسة… لم نتمكن من الإمساك به،” أجاب القائد لينسترانت بسرعة.

 

 

 

 

جلست الآنسة آيمي على الكرسي وسط النيران والدمار بينما تضع ساقًا فوق الأخرى بينما تستمع إلى رواية القائد لينسترانت.

“فقدتوه؟ إذًا لم تجدوه؟” سألت مرة أخرى.

“إن الأمر يتطلب فعلًا واحدًا فقط لتدمير هذه المدينة بأكملها… اختاروا كلماتكم التالية بعناية،” قالت الآنسة آيمي بصوت عالٍ بينما لا تزال تطفو في الهواء.

 

كانت الشخصية التي تنزل معها سيدة جميلة ذات شعر رمادي وأزرق اللون.

 

“فقدتوه؟ إذًا لم تجدوه؟” سألت مرة أخرى.

“لا، يا آنسة… لقد هرب،” أضاء وجه القائد لينسترانت عندما لاحظ تغير النظرة على وجه الآنسة آيمي ببطء.

 

 

 

 

وأضافت بنبرة ساخرة خفيفة، “اتضح أنه كان هاربًا بعض الشيء.”

لم يكن سعيدًا هكذا بمهمة فاشلة من قبل. الآن أدرك أنه كان عليه أن يشكر مرؤوسيه على فشلهم في القبض على غوستاف بدلًا من توبيخهم.

 

 

 

 

 

“هل تقول لي أنه بخير؟” سألت الآنسة آيمي مرة أخرى بنبرة قلق.

امتلكت هذه السيدة قوام نحيف وارتدت ثوبًا جلديًا أحمر اللون به شق طويل يصل إلى فخذها الأيسر.

 

“يا آنسة، عليك أن تفهمي… لقد كنا تحت أوامر من قيادات أعلى،” قال القائد لينسترانت بصوت محترم مختلف تمامًا عن الطريقة التي كان يتحدث بها إلى الضباط الآخرين منذ فترة.

 

 

“لم يتمكن الضباط من القبض عليه بسبب مهاراته في الهروب ومهاراته المتعددة، لذلك أنا متأكد من أنه بخير يا آنسة، لأنه هرب بقوته الخاصة،” لم يشيد القائد لينسترانت بمهارات غوستاف فقط لأنه كان طالبًا لدى الآنسة آيمي، ولكن لأنه رأى أيضًا بعض اللقطات المرتبطة بهروب غوستاف.

“لم تسمى بملكة الشياطين من فراغ،” كان الجميع يحملون أفكارًا مماثلة.

 

 

 

 

إنه يعلم أن غوستاف كان بحقّ من سلالة مختلطة مميزة، رغم توبيخه لمرؤوسيه لعجزهم عن الإمساك به. الآن، شعر أن من المنطقي أن يكون شخص من سلالة أدنى رتبةً ماهرًا بما يكفي للهروب من مطاردة العديد من السلالات المختلطة الأعلى رتبةً.

 

 

“تعالى هنا، يا أنت،” قالت الآنسة آيمي.

 

 

بدأت الصخرة الضخمة في السماء بالتقلص تدريجيًا بعد أن سمعت الآنسة آيمي الرد. خفّت حدّة نظرتها قليلًا مع تلاشي الطاقة الأرجوانية المحيطة بها تدريجيًا.

“إن الأمر يتطلب فعلًا واحدًا فقط لتدمير هذه المدينة بأكملها… اختاروا كلماتكم التالية بعناية،” قالت الآنسة آيمي بصوت عالٍ بينما لا تزال تطفو في الهواء.

 

كانت هذه هي نفس السيدة التي نقلت بقية المدنيين خارج المدينة التي أنقذتها الآنسة آيمي من الضباب السام الرمادي.

 

“لم يتمكن الضباط من القبض عليه بسبب مهاراته في الهروب ومهاراته المتعددة، لذلك أنا متأكد من أنه بخير يا آنسة، لأنه هرب بقوته الخاصة،” لم يشيد القائد لينسترانت بمهارات غوستاف فقط لأنه كان طالبًا لدى الآنسة آيمي، ولكن لأنه رأى أيضًا بعض اللقطات المرتبطة بهروب غوستاف.

“أختي الصغيرة، هل كنتِ تنوين حقًا تدمير المدينة بأكملها؟” سُمع صوت أنثوي آخر في الهواء عندما ظهر شخص خلف الآنسة آيمي.

 

 

“لا، يا آنسة… لقد هرب،” أضاء وجه القائد لينسترانت عندما لاحظ تغير النظرة على وجه الآنسة آيمي ببطء.

 

 

“لو آذوه… لسوّيتُ هذه المدينة بالأرض.” أجابت الآنسة آيمي دون تردد، دون تزييف في الكلمات.

وفي اللحظة التالية، ظهرت صخرة ضخمة فوق السماء.

 

وأضافت بنبرة ساخرة خفيفة، “اتضح أنه كان هاربًا بعض الشيء.”

 

“أختي الصغيرة، هل كنتِ تنوين حقًا تدمير المدينة بأكملها؟” سُمع صوت أنثوي آخر في الهواء عندما ظهر شخص خلف الآنسة آيمي.

لقد شعر الجميع بالقشعريرة عندما سمعوا ذلك.

 

 

 

 

كان ضباط م.د.م سعداء لأن الخطر قد انتهى، لكنهم ما زالوا خائفين للغاية في تلك اللحظة عندما رأوها تسير نحوهم.

“لم تسمى بملكة الشياطين من فراغ،” كان الجميع يحملون أفكارًا مماثلة.

 

 

 

 

 

“أنتِ عنيفة جدًا، يا أختي الصغيرة، هاها. لم تتغيري بعد،” ردد الصوت الأنثوي الآخر مرة أخرى.

كان كل شخص في المدينة في حالة ذعر في هذه اللحظة، عندما رأوا الصخرة الضخمة تقف مباشرة فوق مدينتهم.

 

 

 

غررررررر~

“لماذا اتبعتني؟” سألت الآنسة آيمي وهي تنزل ببطء من السماء.

“لماذا اتبعتني؟” سألت الآنسة آيمي وهي تنزل ببطء من السماء.

 

 

 

 

كانت الشخصية التي تنزل معها سيدة جميلة ذات شعر رمادي وأزرق اللون.

“لا، يا آنسة… لقد هرب،” أضاء وجه القائد لينسترانت عندما لاحظ تغير النظرة على وجه الآنسة آيمي ببطء.

 

“أوه، لقد فقدناه، يا آنسة… لم نتمكن من الإمساك به،” أجاب القائد لينسترانت بسرعة.

 

 

امتلكت هذه السيدة قوام نحيف وارتدت ثوبًا جلديًا أحمر اللون به شق طويل يصل إلى فخذها الأيسر.

“هل تقول لي أنه بخير؟” سألت الآنسة آيمي مرة أخرى بنبرة قلق.

 

“لماذا اتبعتني؟” سألت الآنسة آيمي وهي تنزل ببطء من السماء.

 

كانت هذه هي نفس السيدة التي نقلت بقية المدنيين خارج المدينة التي أنقذتها الآنسة آيمي من الضباب السام الرمادي.

كانت هذه هي نفس السيدة التي نقلت بقية المدنيين خارج المدينة التي أنقذتها الآنسة آيمي من الضباب السام الرمادي.

 

 

 

 

 

“أوه، هيا، كان علي أن أرى من الذي يجعل أختي الصغيرة تشعر بالتوتر،” قالت ريليا مع ضحكة خفيفة.

 

 

 

 

“إن الأمر يتطلب فعلًا واحدًا فقط لتدمير هذه المدينة بأكملها… اختاروا كلماتكم التالية بعناية،” قالت الآنسة آيمي بصوت عالٍ بينما لا تزال تطفو في الهواء.

وأضافت بنبرة ساخرة خفيفة، “اتضح أنه كان هاربًا بعض الشيء.”

كانت هذه هي نفس السيدة التي نقلت بقية المدنيين خارج المدينة التي أنقذتها الآنسة آيمي من الضباب السام الرمادي.

 

كان كل شخص في المدينة في حالة ذعر في هذه اللحظة، عندما رأوا الصخرة الضخمة تقف مباشرة فوق مدينتهم.

 

زززززززززززززززز~

“لا تقفي في طريقي،” التفتت الآنسة آيمي إلى الجانب وألقت عليها نظرة موت أثناء حديثها.

في غضون ثوانٍ قليلة، غُطت المدينة بأكملها بواسطة قطعة صخرية ضخمة تطفو في السماء.

 

 

 

 

“بالطبع لا. لن أفعل ذلك،” ردت ريليا بضحكة عصبية بينما رفعت يديها قليلًا بنظرة هزيمة.

 

 

 

 

 

التفتت الآنسة آيمي ونظرت حولها، وحدقت في الدمار الذي سببته. وبينما ترى النيران تلتهم كل شيء، لم تبدِ في نظراتها أي ذرة من الشفقة.

كان المكان بأكمله يهتز بشدة.

 

“أنتِ عنيفة جدًا، يا أختي الصغيرة، هاها. لم تتغيري بعد،” ردد الصوت الأنثوي الآخر مرة أخرى.

 

 

كان ضباط م.د.م سعداء لأن الخطر قد انتهى، لكنهم ما زالوا خائفين للغاية في تلك اللحظة عندما رأوها تسير نحوهم.

 

 

“لا تهمني أوامركم. أين هو؟” سألت.

 

 

الآن، لم يعرفوا هل يستمرون في مطاردة غوستاف أم لا عندما أصدر المسؤولون التعليمات. من جهة، قد يفقدون لقبهم الرسمي، ومن جهة أخرى، قد يفقدون حياتهم.

 

 

 

 

 

“تعالى هنا، يا أنت،” قالت الآنسة آيمي.

 

 

“هاه؟” قبل أن يتمكن أي شخص من الرد، بدأت الصخرة تتزايد في الحجم.

 

الآن، لم يعرفوا هل يستمرون في مطاردة غوستاف أم لا عندما أصدر المسؤولون التعليمات. من جهة، قد يفقدون لقبهم الرسمي، ومن جهة أخرى، قد يفقدون حياتهم.

توجه القائد مليء الوجه نحوها محاولًا الحفاظ على هدوئه.

 

 

“لم تسمى بملكة الشياطين من فراغ،” كان الجميع يحملون أفكارًا مماثلة.

 

 

“أخبرني بكل ما حدث،” طالبت بينما تشكل كرسي خلفها.

 

 

 

 

يعلم عدد قليل فقط من الأشخاص في م.د.م أن غوستاف تابع للسيدة آيمي، ولم يكن أي من الأشخاص الذين أرسلوا إلى مدينة الرمال المحترقة من بينهم.

جلست الآنسة آيمي على الكرسي وسط النيران والدمار بينما تضع ساقًا فوق الأخرى بينما تستمع إلى رواية القائد لينسترانت.

امتلكت هذه السيدة قوام نحيف وارتدت ثوبًا جلديًا أحمر اللون به شق طويل يصل إلى فخذها الأيسر.

 

 

————————

 

 

 

شوفوا من نشر ٨ فصول دفعة واحدة وسينشر مثلهم بكرا لأن الأحداث عاجبته؟

 

 

الآن، لم يعرفوا هل يستمرون في مطاردة غوستاف أم لا عندما أصدر المسؤولون التعليمات. من جهة، قد يفقدون لقبهم الرسمي، ومن جهة أخرى، قد يفقدون حياتهم.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

 

لقد اندهش أولئك الذين لم يروا الآنسة آيمي من قبل ولكن سمعوا عن اسمها، عندما رأوا أنها أكثر خوفًا في شخصها.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 9 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“لم يتمكن الضباط من القبض عليه بسبب مهاراته في الهروب ومهاراته المتعددة، لذلك أنا متأكد من أنه بخير يا آنسة، لأنه هرب بقوته الخاصة،” لم يشيد القائد لينسترانت بمهارات غوستاف فقط لأنه كان طالبًا لدى الآنسة آيمي، ولكن لأنه رأى أيضًا بعض اللقطات المرتبطة بهروب غوستاف.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط