هناك خائن بيننا
كانت فيرا قد استشعرت منذ فترة طويلة أن وجود غوستاف قد اختفى من المدينة قبل أن تعود الآنسة إيمي إلى الشقة.
“أنتِ تستمرين في مناداتها بـ”أختي الصغيرة”… هل أنتما أختان حقًّا؟” سألت فيرا.
والآن، وبناءً على كلام الآنسة إيمي، بدا أنها قد تواصلت مع غوستاف.
“أنتِ تستمرين في مناداتها بـ”أختي الصغيرة”… هل أنتما أختان حقًّا؟” سألت فيرا.
“كان في الحفرة. لقد أخرتهم لفترة كافية حتى يتمكن من إنهاء ما كان يفعله والمغادرة” أضافت الآنسة إيمي.
“لو كنت قد قابلته، لكانوا قد قابلوه هم أيضًا. كان القرار الأفضل هو التأكد من عدم وجود أي شكوك لديهم على الإطلاق بشأن وجود غوستاف داخل الحفرة. ففي النهاية، لم يشهده أحد منهم وهو يدخل، ولا يوجد أي دليل على أنه فعل ذلك،” صرحت الآنسة إيمي.
بدت على وجهيهما نظرات من الدهشة بعد سماع ذلك.
جعل هذا فيرا ترتجف قليلاً، “إن وجود الأصدقاء أمر مخيف حقًا”.
فاتضح أن الآنسة إيمي كانت تشعر بوجود غوستاف في الأسفل؛ كانت فقط تثير ضجة لمنع أي شخص من النزول إلى هناك قبل أن ينتهي مما كان يفعله في الأسفل.
“لو كنت قد قابلته، لكانوا قد قابلوه هم أيضًا. كان القرار الأفضل هو التأكد من عدم وجود أي شكوك لديهم على الإطلاق بشأن وجود غوستاف داخل الحفرة. ففي النهاية، لم يشهده أحد منهم وهو يدخل، ولا يوجد أي دليل على أنه فعل ذلك،” صرحت الآنسة إيمي.
كانت تعلم أن ما كان غوستاف يخطط له مرتبط بالتأكيد بالجثة التي عُثر عليها في المكان تحت الأرض، ولهذا السبب وجهت تهديدًا قبل مغادرتها.
“أوه، هذا… هاها، إنها تكره عائلتنا حقًا وكل شخص تربطها به صلة دم… الأمر… معقد،” قالت ريليا وبدت على وجهها نظرة خيبة أمل طفيفة.
التهديد الذي وجهته سيجعلهما يطلعانها على أي مستجدات يكتشفانها بعد فحص الجثة، وستتمكن هي من مراقبة الوضع لمعرفة ما الذي يخطط له غوستاف حقًا.
التهديد الذي وجهته سيجعلهما يطلعانها على أي مستجدات يكتشفانها بعد فحص الجثة، وستتمكن هي من مراقبة الوضع لمعرفة ما الذي يخطط له غوستاف حقًا.
“إذن، ألم تقابليه؟” سألت ريليا.
“إذن، ألم تقابليه؟” سألت ريليا.
“لو كنت قد قابلته، لكانوا قد قابلوه هم أيضًا. كان القرار الأفضل هو التأكد من عدم وجود أي شكوك لديهم على الإطلاق بشأن وجود غوستاف داخل الحفرة. ففي النهاية، لم يشهده أحد منهم وهو يدخل، ولا يوجد أي دليل على أنه فعل ذلك،” صرحت الآنسة إيمي.
“أوه، سيعود بالتأكيد. سأصفع رأسه العنيد هذا…،” تمتمت الآنسة إيمي.
كانت تعلم أن غوستاف يمكنه أن يدرك أنها كانت هناك لأنها شعرت بنظرة موجهة إليها من الأسفل.
“نحن من نفس العائلة الرئيسية، لذا فهي في الواقع ابنة عمي ونحن مرتبطتان برباط الدم. أختار أن أناديها “أختي الصغيرة” لأنني الأكبر سناً،” أجابت ريليا.
شعرت بخيبة أمل بسيطة لعدم تمكنها من مقابلته، لأنها أرادت أن تقول لهذا الأحمق العنيد ما في قلبها، لكنها كانت متأكدة من أنها ستراه قريبًا بعد أن تهدأ ضجة حادثة اليوم وتصدر نتائج المختبر بشأن الجثة.
بدت على وجهيهما نظرات من الدهشة بعد سماع ذلك.
“إذن، اتضح أنك لم تكوني تكذبين بشأن قدرتك على استشعاره، فيرا” قالت الآنسة إيمي لفيرا.
“أوه، نعم، إنها تفعل ذلك،” أجابت ريليا.
“أنا سعيدة فقط لأنه بخير. ربما سيعود إلى المدينة قريبًا مرة أخرى” قالت فيرا بابتسامة.
“أنا سعيدة فقط لأنه بخير. ربما سيعود إلى المدينة قريبًا مرة أخرى” قالت فيرا بابتسامة.
“أوه، سيعود بالتأكيد. سأصفع رأسه العنيد هذا…،” تمتمت الآنسة إيمي.
والآن بعد أن أشارت الآنسة إيمي إلى ذلك، لم تستطع فيرا إلا أن تتساءل عن هوية الفاعل، خاصةً وأن أياً منهم هنا لم يعطِ انطباعاً بأنه معادٍ لغوستاف.
“هناك شيء مريب في هذا الأمر برمته،” قالت ريليا.
ضيقت الآنسة إيمي عينيها عندما شعرت أن ريليا على وشك أن تذكر شيئًا يزعجها هي الأخرى.
شعرت بخيبة أمل بسيطة لعدم تمكنها من مقابلته، لأنها أرادت أن تقول لهذا الأحمق العنيد ما في قلبها، لكنها كانت متأكدة من أنها ستراه قريبًا بعد أن تهدأ ضجة حادثة اليوم وتصدر نتائج المختبر بشأن الجثة.
“كيف عرفوا أن فيرا تستطيع استشعار وجود غوستاف؟ يبدو أنهم كانوا على علم بذلك مسبقًا، بما أن هدفهم كان الاستيلاء عليها هي تحديدًا،” قالت ريليا.
جعل هذا فيرا تشعر بالحاجة إلى إبعاد الناس عن حياتها أكثر فأكثر.
“نعم، لديّ نفس القلق،” ردت الآنسة إيمي بنظرة تشوبها الشك.
لم تكن الآنسة إيمي بحاجة إلى ذكر اسمه حتى تفهم الاثنتان أنها تشير إلى غوستاف.
“…كما أنهم كانوا على علم بضرورة تفتيش مسارح الجريمة، وكأنهم كانوا يعلمون أن تلك ستكون الخطوة التالية لغوستاف. كان هذا أمرًا لم يناقشه سوى مجموعتنا، لأننا نعرف غوستاف جيدًا بما يكفي لفهم ما قد يحاول فعله،” قالت فيرا هي الأخرى وهي تستعيد كل ما قاله لها الخاطفون.
“مثير للاهتمام… أتساءل كيف سيشعر بعد أن يدرك أنه كان مخطئًا في اختيار أصدقائه. مشاكله في الثقة ستزداد سوءًا بالتأكيد،”
“همم… هذا لا يمكن أن يعني سوى أن هناك شخصًا ما يسرب معلومات عن غوستاف داخل هذا الدائرة،” قالت الآنسة إيمي وهي تنهض على قدميها.
وحتى الأخريات اللواتي ادعت الآنسة إيمي أنها لا تثق بهن يوم وصولهن، لم يبدُ عليهن أبدًا أنهن قد يحاولن فعل شيء من هذا القبيل.
“مثير للاهتمام… أتساءل كيف سيشعر بعد أن يدرك أنه كان مخطئًا في اختيار أصدقائه. مشاكله في الثقة ستزداد سوءًا بالتأكيد،”
“أوه، نعم، إنها تفعل ذلك،” أجابت ريليا.
لم تكن الآنسة إيمي بحاجة إلى ذكر اسمه حتى تفهم الاثنتان أنها تشير إلى غوستاف.
بدت على وجهيهما نظرات من الدهشة بعد سماع ذلك.
كانت فيرا تعرف مدى صعوبة ثقة غوستاف بالآخرين، لذا فهمت كلمات الآنسة إيمي بشكل أفضل. والآن، هل سيخفون هذا السر عنه بعد عودته أم سيكشفونه له؟
كانت تعلم أن غوستاف يمكنه أن يدرك أنها كانت هناك لأنها شعرت بنظرة موجهة إليها من الأسفل.
لم تستطع فيرا تحديد الخيار الأفضل، لأن كلا الخيارين سيكون لهما عواقب ما.
“أوه، نعم، إنها تفعل ذلك،” أجابت ريليا.
“حافظي على سرية حديثنا هنا، ولا تخبري أحداً عن اختطافك أيضاً،” قالت الآنسة إيمي لفيرا.
“إذن، ألم تقابليه؟” سألت ريليا.
أومأت فيرا برأسها إيماءة موافقة.
كان من الجنون أنها لم تستطع توجيه شكوكها إلى أي شخص بعينه، حيث لم يبدُ أي منهم كذلك بالنظر إلى العلاقة التي تربطهم بغوستاف، لكن بقيت الحقيقة أن أحدهم كان خائنًا.
“سأكتشف من هو قريبًا،” قالت الآنسة إيمي قبل أن تغادر المنزل.
بدت على وجهيهما نظرات من الدهشة بعد سماع ذلك.
والآن بعد أن أشارت الآنسة إيمي إلى ذلك، لم تستطع فيرا إلا أن تتساءل عن هوية الفاعل، خاصةً وأن أياً منهم هنا لم يعطِ انطباعاً بأنه معادٍ لغوستاف.
والآن، وبناءً على كلام الآنسة إيمي، بدا أنها قد تواصلت مع غوستاف.
كانت إليفورا، وأيلدريس، وريا، وتيمي، وهي نفسها، هم الأشخاص الوحيدون الذين ذكرت الآنسة إيمي سابقاً أنها لا تثق بهم لأنها لم ترهم من قبل.
بدت على وجهيهما نظرات من الدهشة بعد سماع ذلك.
أدى ذلك بفيرا إلى الاعتقاد بأنهن من بين الأصدقاء الذين تعرفوا على غوستاف لاحقًا. أما هي فقد استُثنيت من قائمة المشتبه بهم لأسباب واضحة.
“إذن، اتضح أنك لم تكوني تكذبين بشأن قدرتك على استشعاره، فيرا” قالت الآنسة إيمي لفيرا.
فهي الوحيدة التي تعرضت للاختطاف، وقد حاولوا جاهدين انتزاع معلومات منها لكنهم لم يتمكنوا من ذلك. كانت هي أقرب إلى الضحية.
“أنتِ تستمرين في مناداتها بـ”أختي الصغيرة”… هل أنتما أختان حقًّا؟” سألت فيرا.
وحتى الأخريات اللواتي ادعت الآنسة إيمي أنها لا تثق بهن يوم وصولهن، لم يبدُ عليهن أبدًا أنهن قد يحاولن فعل شيء من هذا القبيل.
“من الجميل أن نرى الأخت الصغيرة تُظهر مشاعر غير الاشمئزاز بين الحين والآخر،” قالت ريليا وهي تسترخي على الأريكة.
كان من الجنون أنها لم تستطع توجيه شكوكها إلى أي شخص بعينه، حيث لم يبدُ أي منهم كذلك بالنظر إلى العلاقة التي تربطهم بغوستاف، لكن بقيت الحقيقة أن أحدهم كان خائنًا.
لم تستطع فيرا تحديد الخيار الأفضل، لأن كلا الخيارين سيكون لهما عواقب ما.
جعل هذا فيرا ترتجف قليلاً، “إن وجود الأصدقاء أمر مخيف حقًا”.
لم تستطع فيرا تحديد الخيار الأفضل، لأن كلا الخيارين سيكون لهما عواقب ما.
جعل هذا فيرا تشعر بالحاجة إلى إبعاد الناس عن حياتها أكثر فأكثر.
“سأكتشف من هو قريبًا،” قالت الآنسة إيمي قبل أن تغادر المنزل.
“من الجميل أن نرى الأخت الصغيرة تُظهر مشاعر غير الاشمئزاز بين الحين والآخر،” قالت ريليا وهي تسترخي على الأريكة.
كانت تعلم أن غوستاف يمكنه أن يدرك أنها كانت هناك لأنها شعرت بنظرة موجهة إليها من الأسفل.
“هل تُظهر مشاعرها بهذه الطريقة؟” سألت فيرا وبدا على وجهها بعض الحيرة.
والآن، وبناءً على كلام الآنسة إيمي، بدا أنها قد تواصلت مع غوستاف.
“أوه، نعم، إنها تفعل ذلك،” أجابت ريليا.
“كان في الحفرة. لقد أخرتهم لفترة كافية حتى يتمكن من إنهاء ما كان يفعله والمغادرة” أضافت الآنسة إيمي.
‘إذن كيف تبدو عندما لا تظهر أي مشاعر؟’ تساءلت فيرا في نفسها.
كانت تعلم أن ما كان غوستاف يخطط له مرتبط بالتأكيد بالجثة التي عُثر عليها في المكان تحت الأرض، ولهذا السبب وجهت تهديدًا قبل مغادرتها.
“لا بد أن ذلك الفتى غوستاف قد اخترق قلبها البارد حقًّا… حتى أنها تتحمل وجودي”، قالت ريليا بنبرة تنم عن قليل من الغيرة.
شعرت بخيبة أمل بسيطة لعدم تمكنها من مقابلته، لأنها أرادت أن تقول لهذا الأحمق العنيد ما في قلبها، لكنها كانت متأكدة من أنها ستراه قريبًا بعد أن تهدأ ضجة حادثة اليوم وتصدر نتائج المختبر بشأن الجثة.
“أنتِ تستمرين في مناداتها بـ”أختي الصغيرة”… هل أنتما أختان حقًّا؟” سألت فيرا.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 9 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
“نحن من نفس العائلة الرئيسية، لذا فهي في الواقع ابنة عمي ونحن مرتبطتان برباط الدم. أختار أن أناديها “أختي الصغيرة” لأنني الأكبر سناً،” أجابت ريليا.
كانت تعلم أن غوستاف يمكنه أن يدرك أنها كانت هناك لأنها شعرت بنظرة موجهة إليها من الأسفل.
“إذا كان الأمر كذلك، فلماذا لم تتسامح مع وجودك إذن؟” كانت فيرا مرتبكة قليلاً بسبب التصريح الأولي.
كانت تعلم أن ما كان غوستاف يخطط له مرتبط بالتأكيد بالجثة التي عُثر عليها في المكان تحت الأرض، ولهذا السبب وجهت تهديدًا قبل مغادرتها.
“أوه، هذا… هاها، إنها تكره عائلتنا حقًا وكل شخص تربطها به صلة دم… الأمر… معقد،” قالت ريليا وبدت على وجهها نظرة خيبة أمل طفيفة.
“كيف عرفوا أن فيرا تستطيع استشعار وجود غوستاف؟ يبدو أنهم كانوا على علم بذلك مسبقًا، بما أن هدفهم كان الاستيلاء عليها هي تحديدًا،” قالت ريليا.
التهديد الذي وجهته سيجعلهما يطلعانها على أي مستجدات يكتشفانها بعد فحص الجثة، وستتمكن هي من مراقبة الوضع لمعرفة ما الذي يخطط له غوستاف حقًا.
