علاقة عائلية معقدة
“كانت ستقضي علينا تمامًا لو لم تكن الوصية الأخيرة لوالدتها هي أن تتركنا وشأننا”، أضافت ريليا.
كان ألم فقدان الزعيم دانزو لا يزال حادًا حتى هذا اليوم، وكلما فكر في كيف كان بإمكانه التصرف بشكل مختلف، كانت الدموع تنهمر على وجهه مرة أخرى.
“هذا… أنا مندهشة أنك ما زلتِ ترغبين في البقاء بجوارها”، قالت فيرا.
“لم يكتفوا بالعثور عليها فحسب، بل ساعد شخص مجهول أيضًا في نشر نتائج التحقيقات التي أُجريت خلال الأسبوع الماضي استنادًا إلى الأدلة التي تركتها، مما قاد الرواية في الاتجاه الذي أردته. وقد بثت الصحافة ذلك، والآن أصبح العالم بأسره يشكك في الحكومة نفسها بدلاً منك استنادًا إلى كل ما تم العثور عليه حتى الآن” أوضح السير زيل.
“لطالما أعجبت بها رغم أنني أكبر منها بخمسة عشر عامًا تقريبًا… إنها تجسيد للموهبة الخالصة. لا تكل، لا ترحم، حازمة… كانت من النوع الذي لا يتوقف أبدًا عن السعي نحو أهدافها”، قالت ريليا.
ظهر مجددًا في مكتب السير زيل، مما تسبب في انتشار ريح خفيفة في أرجاء المكان.
“كنتُ معروفة بأنني النجمة الرئيسية في الأسرة بأكملها حتى ظهرت هي. على الرغم من أننا كلتانا من ذوي الدم المختلط من فئة ألفا، إلا أنها كانت ستقذفني بسهولة كدمية قماشية لو قررتُ يومًا ما أن أعارضها”، كشفت ريليا.
“ما مدى قوتها بالضبط؟ إذا قررت أن تبذل كل ما في وسعها، فماذا ستكون النتيجة؟” كانت فيرا تشعر بالفضول وقررت أن تسأل.
بدت الدهشة بوضوح على وجه فيرا وهي تستمع إلى ذلك. اتضح أن الآنسة إيمي كانت أقوى بكثير مما كان يدركه الجميع، حيث إن حتى ابنة عمها، التي كانت واحدة من أقوى ذوي الدم المختلط على هذا الكوكب، اعترفت بأن إيمي كانت ستتغلب عليها بسهولة.
في الأيام القليلة الماضية، استعاد طاقته بالكامل، وكذلك الطاقة الموجودة داخل السوار البعدي. كما أنه أمضى وقتًا طويلاً في توجيه طاقات سلالته. كان يدرك أن “ياركي” الخاص به سيتحرر من القيود في الساعات القليلة المقبلة، لأنه كان قد فحصه منذ فترة وشهد كيف أن الضمادات التي كانت بمثابة قيود تتفكك ببطء.
“كما أنني أعتقد أنها معجبة بي رغم كرهها لعائلتنا… فهي أنقذت حياتي مرة واحدة في النهاية،” ضحكت ريليا بخفة بينما غمرت الذكريات ذهنها.
“ستقتلني حقًا بعد أن تهدأ الأمور” تنهد غوستاف وهو ينطق الكلمات.
“ما مدى قوتها بالضبط؟ إذا قررت أن تبذل كل ما في وسعها، فماذا ستكون النتيجة؟” كانت فيرا تشعر بالفضول وقررت أن تسأل.
“كانت ستقضي علينا تمامًا لو لم تكن الوصية الأخيرة لوالدتها هي أن تتركنا وشأننا”، أضافت ريليا.
“بصراحة… لا أحد يعرف. الأمر تمامًا مثل جاك، أقوى مختلط الدم، لا أحد يعرف المدى الكامل لقدراتهما لأنه لم يكن هناك سبب أبدًا يدفعهما لإطلاق العنان لكل ما لديهما…” أوضحت ريليا.
“نعم، بحلول الغد. كان علينا اتخاذ الخطوات التي طلبت منا اتخاذها سابقًا لأن خطتك بدأت تؤتي ثمارها بالفعل، والسلطات تعيد حاليًا تقييم قضيتك” قال السير زيل بابتسامة النصر.
“ومع ذلك… ليس هناك ما يضمن أن الأرض ستظل سليمة إذا قررت أن تنحرف عن المسار الصحيح يومًا ما. طالما أنها داخل الغلاف الجوي للأرض وقررت إطلاق العنان لكامل قدراتها، فقد لا تبقى الأرض في الفضاء بعد الآن…”
مر شهر على حادثة الزعيم دانزو، ورغم أنه لم يحل الموقف بعد، إلا أن غوستاف كان لا يزال يحزن كل يوم.
**************
“كما أنني أعتقد أنها معجبة بي رغم كرهها لعائلتنا… فهي أنقذت حياتي مرة واحدة في النهاية،” ضحكت ريليا بخفة بينما غمرت الذكريات ذهنها.
في لمح البصر، مر أكثر من أسبوع بالفعل، وظل غوستاف داخل النفق تحت الأرض طوال هذا الوقت.
جعلته هذه الفكرة يشعر بالسعادة بطريقة ما.
مر شهر على حادثة الزعيم دانزو، ورغم أنه لم يحل الموقف بعد، إلا أن غوستاف كان لا يزال يحزن كل يوم.
كان ألم فقدان الزعيم دانزو لا يزال حادًا حتى هذا اليوم، وكلما فكر في كيف كان بإمكانه التصرف بشكل مختلف، كانت الدموع تنهمر على وجهه مرة أخرى.
جعله ذلك يتساءل عما إذا كان قد تم زرع جهاز تعقب عليه، لكن غوستاف كان متأكدًا من أنهم كانوا سيجدون طريقة للوصول إلى هنا لو كان الأمر كذلك.
كان النظام قد أخبره مرارًا وتكرارًا أن يتوقف عن لوم نفسه على ذلك، لكن مثل هذه المشاعر كانت لا إرادية.
“ومع ذلك… ليس هناك ما يضمن أن الأرض ستظل سليمة إذا قررت أن تنحرف عن المسار الصحيح يومًا ما. طالما أنها داخل الغلاف الجوي للأرض وقررت إطلاق العنان لكامل قدراتها، فقد لا تبقى الأرض في الفضاء بعد الآن…”
فالمشاعر لا يمكن السيطرة عليها في النهاية، ولم يسبق لغوستاف أن تحمل ألم فقدان شخص اعتبره مهمًا جدًّا من قبل، لذا لم يتوقع أن يكون الألم بهذه الشدة.
“هل كانت الآنسة إيمي هناك لمساعدتي؟” فكر غوستاف وهو يتذكر الآنسة إيمي وهي تقف أمام الحفرة دون أن تقفز إليها خلال الثواني القليلة التي كان فيها سواره البعدي قيد التنشيط.
كان لا يزال يتساءل كيف سيواجه مارا ليخبرها أن الزعيم دانزو مات بسببه.
“هل تعني أنهم عثروا على جميع الأدلة التي زرعتها، بما في ذلك الجثة؟” سأل غوستاف.
في الأيام القليلة الماضية، استعاد طاقته بالكامل، وكذلك الطاقة الموجودة داخل السوار البعدي.
كما أنه أمضى وقتًا طويلاً في توجيه طاقات سلالته. كان يدرك أن “ياركي” الخاص به سيتحرر من القيود في الساعات القليلة المقبلة، لأنه كان قد فحصه منذ فترة وشهد كيف أن الضمادات التي كانت بمثابة قيود تتفكك ببطء.
“هل كانت الآنسة إيمي هناك لمساعدتي؟” فكر غوستاف وهو يتذكر الآنسة إيمي وهي تقف أمام الحفرة دون أن تقفز إليها خلال الثواني القليلة التي كان فيها سواره البعدي قيد التنشيط.
“بسبب الآنسة إيمي وتدخل الآخرين، لم تعد هناك حاجة للخطوة الأخيرة من الخطة. لا بد أنهم عثروا على الجثة بالفعل،” تمتم غوستاف بنظرة متأملة.
“مثير للاهتمام… إذن، ألهذا السبب سيقدمون عرضهم غدًا؟” سأل غوستاف.
كان لا يزال يتساءل عما يفعلونه جميعًا على السطح وكيف وصلوا جميعًا فجأة. كان هذا الأمر يشغل باله منذ عودته إلى هنا.
“هذا… أنا مندهشة أنك ما زلتِ ترغبين في البقاء بجوارها”، قالت فيرا.
جعله ذلك يتساءل عما إذا كان قد تم زرع جهاز تعقب عليه، لكن غوستاف كان متأكدًا من أنهم كانوا سيجدون طريقة للوصول إلى هنا لو كان الأمر كذلك.
كان ألم فقدان الزعيم دانزو لا يزال حادًا حتى هذا اليوم، وكلما فكر في كيف كان بإمكانه التصرف بشكل مختلف، كانت الدموع تنهمر على وجهه مرة أخرى.
لم يستطع غوستاف أن يصف ما حدث بأنه مصادفة، لكنه كان يأمل ألا يعلموا أبدًا بوجوده هناك، لأن معرفة وجوده ستدمر كل شيء.
<<بدء القفزة المكانية>>
“هل كانت الآنسة إيمي هناك لمساعدتي؟” فكر غوستاف وهو يتذكر الآنسة إيمي وهي تقف أمام الحفرة دون أن تقفز إليها خلال الثواني القليلة التي كان فيها سواره البعدي قيد التنشيط.
“بسبب الآنسة إيمي وتدخل الآخرين، لم تعد هناك حاجة للخطوة الأخيرة من الخطة. لا بد أنهم عثروا على الجثة بالفعل،” تمتم غوستاف بنظرة متأملة.
“ستقتلني حقًا بعد أن تهدأ الأمور” تنهد غوستاف وهو ينطق الكلمات.
بدت الدهشة بوضوح على وجه فيرا وهي تستمع إلى ذلك. اتضح أن الآنسة إيمي كانت أقوى بكثير مما كان يدركه الجميع، حيث إن حتى ابنة عمها، التي كانت واحدة من أقوى ذوي الدم المختلط على هذا الكوكب، اعترفت بأن إيمي كانت ستتغلب عليها بسهولة.
جعلته هذه الفكرة يشعر بالسعادة بطريقة ما.
كان لا يزال يتساءل عما يفعلونه جميعًا على السطح وكيف وصلوا جميعًا فجأة. كان هذا الأمر يشغل باله منذ عودته إلى هنا.
على الرغم من أنه فقد الزعيم دانزو، إلا أنه كان سعيدًا لأن الآنسة إيمي لا تزال موجودة، وكان يأمل ألا يضطر إلى فقدانها أبدًا.
كان النظام قد أخبره مرارًا وتكرارًا أن يتوقف عن لوم نفسه على ذلك، لكن مثل هذه المشاعر كانت لا إرادية.
ظهرت ابتسامة خفيفة على وجهه وهو يفكر في تجاربهم معًا قبل أن يقف على قدميه.
“هممم، كيف حال شاريساس؟” سأل غوستاف.
“حان وقت التحرك،” قال بصوت عالٍ وهو يبدأ في تشغيل السوار البعدي.
لم يستطع غوستاف أن يصف ما حدث بأنه مصادفة، لكنه كان يأمل ألا يعلموا أبدًا بوجوده هناك، لأن معرفة وجوده ستدمر كل شيء.
<<بدء القفزة المكانية>>
“غوستاف، لقد عدت” قال السير زيل بابتسامة.
في الثواني القليلة التالية، اختفى غوستاف وسط وميض من الضوء الأزرق الساطع.
“ستقتلني حقًا بعد أن تهدأ الأمور” تنهد غوستاف وهو ينطق الكلمات.
زينغ~
“بسبب الآنسة إيمي وتدخل الآخرين، لم تعد هناك حاجة للخطوة الأخيرة من الخطة. لا بد أنهم عثروا على الجثة بالفعل،” تمتم غوستاف بنظرة متأملة.
ظهر مجددًا في مكتب السير زيل، مما تسبب في انتشار ريح خفيفة في أرجاء المكان.
كان النظام قد أخبره مرارًا وتكرارًا أن يتوقف عن لوم نفسه على ذلك، لكن مثل هذه المشاعر كانت لا إرادية.
السير زيل، الذي كان جالسًا على إحدى أرائكه، اندهش للحظة قبل أن يدرك أن غوستاف هو من ظهر.
في الثواني القليلة التالية، اختفى غوستاف وسط وميض من الضوء الأزرق الساطع.
“غوستاف، لقد عدت” قال السير زيل بابتسامة.
كان لا يزال يتساءل كيف سيواجه مارا ليخبرها أن الزعيم دانزو مات بسببه.
“هممم، كيف حال شاريساس؟” سأل غوستاف.
“مثير للاهتمام… إذن، ألهذا السبب سيقدمون عرضهم غدًا؟” سأل غوستاف.
“إنها بخير ومستعدة لتقديم العرض التقديمي غدًا مع مارشال” أجاب السير زيل.
“لم يكتفوا بالعثور عليها فحسب، بل ساعد شخص مجهول أيضًا في نشر نتائج التحقيقات التي أُجريت خلال الأسبوع الماضي استنادًا إلى الأدلة التي تركتها، مما قاد الرواية في الاتجاه الذي أردته. وقد بثت الصحافة ذلك، والآن أصبح العالم بأسره يشكك في الحكومة نفسها بدلاً منك استنادًا إلى كل ما تم العثور عليه حتى الآن” أوضح السير زيل.
“بحلول الغد؟” قال غوستاف في حيرة.
مر شهر على حادثة الزعيم دانزو، ورغم أنه لم يحل الموقف بعد، إلا أن غوستاف كان لا يزال يحزن كل يوم.
“نعم، بحلول الغد. كان علينا اتخاذ الخطوات التي طلبت منا اتخاذها سابقًا لأن خطتك بدأت تؤتي ثمارها بالفعل، والسلطات تعيد حاليًا تقييم قضيتك” قال السير زيل بابتسامة النصر.
“لم يكتفوا بالعثور عليها فحسب، بل ساعد شخص مجهول أيضًا في نشر نتائج التحقيقات التي أُجريت خلال الأسبوع الماضي استنادًا إلى الأدلة التي تركتها، مما قاد الرواية في الاتجاه الذي أردته. وقد بثت الصحافة ذلك، والآن أصبح العالم بأسره يشكك في الحكومة نفسها بدلاً منك استنادًا إلى كل ما تم العثور عليه حتى الآن” أوضح السير زيل.
“مهلًا، مهلًا،” لم يصدق غوستاف ما سمعه، فقد كان يعتقد أن الأمر سيستغرق وقتًا أطول.
فالمشاعر لا يمكن السيطرة عليها في النهاية، ولم يسبق لغوستاف أن تحمل ألم فقدان شخص اعتبره مهمًا جدًّا من قبل، لذا لم يتوقع أن يكون الألم بهذه الشدة.
“هل تعني أنهم عثروا على جميع الأدلة التي زرعتها، بما في ذلك الجثة؟” سأل غوستاف.
في لمح البصر، مر أكثر من أسبوع بالفعل، وظل غوستاف داخل النفق تحت الأرض طوال هذا الوقت.
“لم يكتفوا بالعثور عليها فحسب، بل ساعد شخص مجهول أيضًا في نشر نتائج التحقيقات التي أُجريت خلال الأسبوع الماضي استنادًا إلى الأدلة التي تركتها، مما قاد الرواية في الاتجاه الذي أردته. وقد بثت الصحافة ذلك، والآن أصبح العالم بأسره يشكك في الحكومة نفسها بدلاً منك استنادًا إلى كل ما تم العثور عليه حتى الآن” أوضح السير زيل.
على الرغم من أنه فقد الزعيم دانزو، إلا أنه كان سعيدًا لأن الآنسة إيمي لا تزال موجودة، وكان يأمل ألا يضطر إلى فقدانها أبدًا.
“مثير للاهتمام… إذن، ألهذا السبب سيقدمون عرضهم غدًا؟” سأل غوستاف.
“مهلًا، مهلًا،” لم يصدق غوستاف ما سمعه، فقد كان يعتقد أن الأمر سيستغرق وقتًا أطول.
“نعم، ستُعقد جلسة استماع غدًا، وبما أنك لم تكن متاحًا طوال هذا الوقت، فقد أخذتُ على عاتقي إعدادهم للعرض الذي سيقدمونه في جلسة الاستماع غدًا… لم نستطع تفويت هذه الفرصة،” أضاف السير زيل.
“هل تعني أنهم عثروا على جميع الأدلة التي زرعتها، بما في ذلك الجثة؟” سأل غوستاف.
“مثير للاهتمام… إذن، ألهذا السبب سيقدمون عرضهم غدًا؟” سأل غوستاف.
