مقاطعة من شخص مجهول
بانغ!
اتسعت عيون الجميع بدهشة عندما سمعوا صوتًا مألوفًا صادرًا عن الشخص الذي يرتدي السترة ذات القلنسوة الحمراء.
اصطدمت قدميها بقوة بصدر غليد بينما كان كلاهما يخترقان مبنىً تجاريًّا.
توقفت حركة المرور مرة أخرى عندما هبطت غليد على ظهرها بينما هبطت أنجي بقدميها على صدر غليد، مما تسبب في انطلاق أصوات كسر الأضلاع عبر الهواء.
بانغ! بانغ! بانغ! بانغ! بانغ!
ولكن على الرغم من أن إليفورا لم تصب بأذى، إلا أنها كانت متأثرة بشكل ما، حيث شعرت أن جسدها أصبح أكثر بطئًا قليلاً عن ذي قبل.
استمر ظهر غليد في الاصطدام بجدران متعددة داخل المبنى، مدمرًا المكاتب، بينما كانت قدمي أنجي لا تزالان تدوسان على صدرها، دافعتينها إلى الأمام بالقوة المتبقية التي جمعتها من الركضة القصيرة التي قامت بها سابقًا.
بدأت عيون أنجي، التي كانت تتوهج بالضوء الفضي، تخبو بينما اتسعت عيناها أيضًا من الصدمة.
بانغ!
انحنت أنجي بجسدها للخلف في الهواء، متفادية الهجوم بسهولة، ثم أمسكت بيدي غليد.
اخترقا الجدار الأخير في نهاية المبنى وسقطا من الطابق الثمانين بعد المائة إلى الشارع التالي أسفل المبنى.
“خمسة عشر”
استحضرت غليد منجلين في يدها أثناء سقوطهما في الهواء ووجهتهما نحو أنجي.
بانغ!
انحنت أنجي بجسدها للخلف في الهواء، متفادية الهجوم بسهولة، ثم أمسكت بيدي غليد.
“اتركني!” قالت أنجي بنبرة حادة دون أن تنظر إلى الوراء، وهي تستعد لإطلاق الطاقة الفضية المتراكمة حولها مرة أخرى.
أمسكت!
“ماذا تفعلين؟” سأل غوستاف مرة أخرى بنظرة حائرة وهو يحدق في أنجي ثم في غليد الذي كان بالفعل على شفا الموت بجسد يبدو منهكًا داخل الفتحة في الحائط.
في اللحظة التي فعلت ذلك، ثبّتت جسد غليد بطريقة جعلتهما يسقطان في الهواء وظهر غليد مواجهًا للأرض.
بليغ!
بانغ!
استمر ظهر غليد في الاصطدام بجدران متعددة داخل المبنى، مدمرًا المكاتب، بينما كانت قدمي أنجي لا تزالان تدوسان على صدرها، دافعتينها إلى الأمام بالقوة المتبقية التي جمعتها من الركضة القصيرة التي قامت بها سابقًا.
توقفت حركة المرور مرة أخرى عندما هبطت غليد على ظهرها بينما هبطت أنجي بقدميها على صدر غليد، مما تسبب في انطلاق أصوات كسر الأضلاع عبر الهواء.
على الرغم من أنهما كانتا أبعد، إلا أنهما وصلتا قبل أن يتمكن إي. إي، وأيلدريس، والآخرون من الوصول.
بليغ!
اتسعت عيون الجميع بدهشة عندما سمعوا صوتًا مألوفًا صادرًا عن الشخص الذي يرتدي السترة ذات القلنسوة الحمراء.
تقيأت غليد دماً بغزارة بينما أصبحت رؤيتها ضبابية وشعرت بألم شديد من الداخل.
“هل انتهى الأمر بالفعل؟” بدا أن ريليا قد استشعرت أن المعركة توقفت هي الأخرى.
شرعت أنجي في حمل غليد مرة أخرى ورمتها بقوة على جدار مجاور قبل أن تمطر عليها وابلًا من اللكمات على وجهها وصدرها ومنطقة بطنها.
بانغ! بانغ! بانغ! بانغ!
“لن يتمكن أي منهم من الظهور قبل انتهاء الوقت المحدد،” قالت الآنسة إيمي بصوت عالٍ وهي تتنبأ مسبقًا بكل ما سيحدث.
استمر غضب أنجي في التصاعد وهي تتذكر كل ما فعلته مع غليد وكل الأوقات التي قضياها معًا.
“همم؟” توقفت فجأة عن العد عندما استشعرت شيئًا ما.
“أيتها العاهرة الخائنة! لقد وثقت بكِ!” صرخت أنجي بنبرة غضب مدوية وهي تواصل تساقط اللكمات بسرعة فائقة على جسد غليد، تاركة إياها عاجزة عن الرد.
“أنجي…”
بدأ إي. إي والآخرون في الطرف الآخر من الشارع في النهوض بعد أن طاروا عبر المكان بسبب انفجار أنجي المفاجئ.
وقفتا معًا على سطح ناطحة سحاب مقابل تلك التي سقتط منها غليد وأنجي للتو، وراقبتا المشهد الذي كان يدور على مستوى الأرض.
كانوا يعلمون أنها قادرة على أداء مثل هذا العمل الفذ في البداية، لكن باستثناء المرة التي أصيبت فيها بما سممها به إندريك، كانوا يعلمون أنها لا تستطيع تجميع شحنة كافية للقيام بذلك إلا بالجري أولاً.
كان غليد مدفونة في جدار أسفلها، أما أنجي — التي كانت من الواضح أنها تضربها بلا رحمة لتدفعه أعمق في الجدار — فقد وقفت في مكانها ويدها اليمنى مرفوعة ومقبضة بقوة على بعد بضع بوصات فقط من جسد غليد.
كان استخدامها لهذه القدرة دون القيام بذلك أمرًا مفهومًا نظرًا لما كان يحدث لها.
بانغ!
كما أنه كان من المفترض أن يبرز القرن الثالث من جبينها أولًا قبل أن تتمكن من القيام بذلك، لكن لم يحدث أي من ذلك. لقد استخدمته فجأة، وهو أمر لم يتوقعه أي منهم.
بانغ!
كان بإمكانهم سماع أصوات الاصطدامات البعيدة بينما كانوا ينهضون ببطء. وقد تعرض جميعهم تقريبًا لإصابة ما جراء ذلك باستثناء إليفورا.
كان بإمكانهم سماع أصوات الاصطدامات البعيدة بينما كانوا ينهضون ببطء. وقد تعرض جميعهم تقريبًا لإصابة ما جراء ذلك باستثناء إليفورا.
ولكن على الرغم من أن إليفورا لم تصب بأذى، إلا أنها كانت متأثرة بشكل ما، حيث شعرت أن جسدها أصبح أكثر بطئًا قليلاً عن ذي قبل.
ولكن على الرغم من أن إليفورا لم تصب بأذى، إلا أنها كانت متأثرة بشكل ما، حيث شعرت أن جسدها أصبح أكثر بطئًا قليلاً عن ذي قبل.
هرع الجميع بسرعة نحو مصدر الاصطدام، على أمل الوصول إلى هناك قبل أن تقتل أنجي غليد.
كان استخدامها لهذه القدرة دون القيام بذلك أمرًا مفهومًا نظرًا لما كان يحدث لها.
في الشقة، وقفت الآنسة إيمي أمام الفتحة الموجودة في منطقة المطبخ وبدأت العد التنازلي بصمت.
“ثلاثة عشر”
“خمسة عشر”
تقيأت غليد دماً بغزارة بينما أصبحت رؤيتها ضبابية وشعرت بألم شديد من الداخل.
“أربعة عشر”
“أعتقد أن منظمة MBO قد تتدخل قريبًا لأنهم يدمرون المدينة،” قالت ريليا من الخلف.
“ثلاثة عشر”
“لن يتمكن أي منهم من الظهور قبل انتهاء الوقت المحدد،” قالت الآنسة إيمي بصوت عالٍ وهي تتنبأ مسبقًا بكل ما سيحدث.
“أعتقد أن منظمة MBO قد تتدخل قريبًا لأنهم يدمرون المدينة،” قالت ريليا من الخلف.
“إنه ليس فريق MBO،” ما إن قالت ذلك حتى انطلقت إلى الأمام.
“لن يتمكن أي منهم من الظهور قبل انتهاء الوقت المحدد،” قالت الآنسة إيمي بصوت عالٍ وهي تتنبأ مسبقًا بكل ما سيحدث.
“أيتها العاهرة الخائنة! لقد وثقت بكِ!” صرخت أنجي بنبرة غضب مدوية وهي تواصل تساقط اللكمات بسرعة فائقة على جسد غليد، تاركة إياها عاجزة عن الرد.
كانت حواسها منتشرة في جميع أنحاء المدينة، لذا كانت تدرك بالفعل أن فريق MBO في طريقه إلى هنا، لكنها كانت تعلم أنه قبل وصولهم سيكون الوقت قد انتهى، وربما تكون غليد قد رحلت بالفعل في ذلك الوقت.
ولكن على الرغم من أن إليفورا لم تصب بأذى، إلا أنها كانت متأثرة بشكل ما، حيث شعرت أن جسدها أصبح أكثر بطئًا قليلاً عن ذي قبل.
“همم؟” توقفت فجأة عن العد عندما استشعرت شيئًا ما.
“إنه ليس فريق MBO،” ما إن قالت ذلك حتى انطلقت إلى الأمام.
“هل انتهى الأمر بالفعل؟” بدا أن ريليا قد استشعرت أن المعركة توقفت هي الأخرى.
“ثلاثة عشر”
“…شخص ما تدخل،” قالت الآنسة إيمي وهي تضيق عينيها.
“ثلاثة عشر”
“لكنكِ قلتِ…” قاطعتها الآنسة إيمي قبل أن تتمكن ريليا من إكمال جملتها.
تقيأت غليد دماً بغزارة بينما أصبحت رؤيتها ضبابية وشعرت بألم شديد من الداخل.
“إنه ليس فريق MBO،” ما إن قالت ذلك حتى انطلقت إلى الأمام.
“أيتها العاهرة الخائنة! لقد وثقت بكِ!” صرخت أنجي بنبرة غضب مدوية وهي تواصل تساقط اللكمات بسرعة فائقة على جسد غليد، تاركة إياها عاجزة عن الرد.
فوووووم~
استمر ظهر غليد في الاصطدام بجدران متعددة داخل المبنى، مدمرًا المكاتب، بينما كانت قدمي أنجي لا تزالان تدوسان على صدرها، دافعتينها إلى الأمام بالقوة المتبقية التي جمعتها من الركضة القصيرة التي قامت بها سابقًا.
شكل جسدها قوسًا في الهواء فوق المدينة وهي تقطع عدة أميال في لحظة.
استمر غضب أنجي في التصاعد وهي تتذكر كل ما فعلته مع غليد وكل الأوقات التي قضياها معًا.
انتقلت ريليا خلفها فوريًا، وفي اللحظات التالية، وصلتا معًا فوق المكان الذي كانت فيه أنجي تضرب غليد ضربًا مبرحًا.
“هل انتهى الأمر بالفعل؟” بدا أن ريليا قد استشعرت أن المعركة توقفت هي الأخرى.
على الرغم من أنهما كانتا أبعد، إلا أنهما وصلتا قبل أن يتمكن إي. إي، وأيلدريس، والآخرون من الوصول.
في الشقة، وقفت الآنسة إيمي أمام الفتحة الموجودة في منطقة المطبخ وبدأت العد التنازلي بصمت.
وقفتا معًا على سطح ناطحة سحاب مقابل تلك التي سقتط منها غليد وأنجي للتو، وراقبتا المشهد الذي كان يدور على مستوى الأرض.
في الشقة، وقفت الآنسة إيمي أمام الفتحة الموجودة في منطقة المطبخ وبدأت العد التنازلي بصمت.
كان غليد مدفونة في جدار أسفلها، أما أنجي — التي كانت من الواضح أنها تضربها بلا رحمة لتدفعه أعمق في الجدار — فقد وقفت في مكانها ويدها اليمنى مرفوعة ومقبضة بقوة على بعد بضع بوصات فقط من جسد غليد.
كانت حواسها منتشرة في جميع أنحاء المدينة، لذا كانت تدرك بالفعل أن فريق MBO في طريقه إلى هنا، لكنها كانت تعلم أنه قبل وصولهم سيكون الوقت قد انتهى، وربما تكون غليد قد رحلت بالفعل في ذلك الوقت.
وقف شخص يرتدي سترة حمراء بقلنسوة بجوارها مباشرةً، ممسكًا بيدها اليمنى بقوة، مانعًا إياها من التقدم.
سمعت الآنسة إيمي، وإي. إي، وأيلدريس، والآخرون جميعًا الكلمة السابقة التي نطقتها أنجي والتي أكدت شكوكهم.
ضيقا عيونهما بشكٍّّ وهما يحدقان في ظهر هذا الشخص الذي كان يرتدي سترة بقلنسوة تخفي وجهه.
“اتركني!” قالت أنجي بنبرة حادة دون أن تنظر إلى الوراء، وهي تستعد لإطلاق الطاقة الفضية المتراكمة حولها مرة أخرى.
في هذه اللحظة، وصل الآخرون أيضًا ليشهدوا المشهد نفسه.
بليغ!
“اتركني!” قالت أنجي بنبرة حادة دون أن تنظر إلى الوراء، وهي تستعد لإطلاق الطاقة الفضية المتراكمة حولها مرة أخرى.
شرعت أنجي في حمل غليد مرة أخرى ورمتها بقوة على جدار مجاور قبل أن تمطر عليها وابلًا من اللكمات على وجهها وصدرها ومنطقة بطنها.
“ماذا تفعلين…؟”
شرعت أنجي في حمل غليد مرة أخرى ورمتها بقوة على جدار مجاور قبل أن تمطر عليها وابلًا من اللكمات على وجهها وصدرها ومنطقة بطنها.
اتسعت عيون الجميع بدهشة عندما سمعوا صوتًا مألوفًا صادرًا عن الشخص الذي يرتدي السترة ذات القلنسوة الحمراء.
“أنجي…”
“همم؟” توقفت فجأة عن العد عندما استشعرت شيئًا ما.
بدأت عيون أنجي، التي كانت تتوهج بالضوء الفضي، تخبو بينما اتسعت عيناها أيضًا من الصدمة.
“ماذا تفعلين؟” سأل غوستاف مرة أخرى بنظرة حائرة وهو يحدق في أنجي ثم في غليد الذي كان بالفعل على شفا الموت بجسد يبدو منهكًا داخل الفتحة في الحائط.
“لا يمكن…” استدارت ببطء لتحدق في الوجه تحت السترة بنظرة من عدم التصديق.
“لن يتمكن أي منهم من الظهور قبل انتهاء الوقت المحدد،” قالت الآنسة إيمي بصوت عالٍ وهي تتنبأ مسبقًا بكل ما سيحدث.
“غ… غوستاف؟” نادت أنجي بنبرة مرتجفة بينما بدأ القرن الثالث البارز من جبينها ينكمش عائدًا إلى مكانه.
اتسعت عيون الجميع بدهشة عندما سمعوا صوتًا مألوفًا صادرًا عن الشخص الذي يرتدي السترة ذات القلنسوة الحمراء.
سمعت الآنسة إيمي، وإي. إي، وأيلدريس، والآخرون جميعًا الكلمة السابقة التي نطقتها أنجي والتي أكدت شكوكهم.
اخترقا الجدار الأخير في نهاية المبنى وسقطا من الطابق الثمانين بعد المائة إلى الشارع التالي أسفل المبنى.
‘إنه هو’ فكروا جميعًا في نفس اللحظة.
هرع الجميع بسرعة نحو مصدر الاصطدام، على أمل الوصول إلى هناك قبل أن تقتل أنجي غليد.
“ماذا تفعلين؟” سأل غوستاف مرة أخرى بنظرة حائرة وهو يحدق في أنجي ثم في غليد الذي كان بالفعل على شفا الموت بجسد يبدو منهكًا داخل الفتحة في الحائط.
اتسعت عيون الجميع بدهشة عندما سمعوا صوتًا مألوفًا صادرًا عن الشخص الذي يرتدي السترة ذات القلنسوة الحمراء.
“كنت…” قبل أن تتمكن من الرد، وصلت ثلاث طائرات فجأة إلى المكان.
كان غليد مدفونة في جدار أسفلها، أما أنجي — التي كانت من الواضح أنها تضربها بلا رحمة لتدفعه أعمق في الجدار — فقد وقفت في مكانها ويدها اليمنى مرفوعة ومقبضة بقوة على بعد بضع بوصات فقط من جسد غليد.
شكل جسدها قوسًا في الهواء فوق المدينة وهي تقطع عدة أميال في لحظة.
كان بإمكانهم سماع أصوات الاصطدامات البعيدة بينما كانوا ينهضون ببطء. وقد تعرض جميعهم تقريبًا لإصابة ما جراء ذلك باستثناء إليفورا.
