Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

نظام&سلالة&الدم-kol 795

لم الشمل
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

لم الشمل

“كنتُ…” قبل أن تتمكن من الرد، وصلت فجأة ثلاث طائرات إلى المكان.

في اللحظة التالية، ظهر غوستاف مرة أخرى في المكان الذي كان يقف فيه في البداية.

“توقفوا عن أي حركة وركعوا على ركبتيكم!” سمع إعلان بصوت عالٍ من الطائرة التي في الوسط، بينما بدأ ضباط مكتب MBO بالنزول منها.

شعر غوستاف بجسد أنجي يلتصق بجسده، فوضع ذقنه على شعرها، بين قرنيها.

التفت الجميع للنظر إلى الأعلى نحو العملاء الذين ينزلون، باستثناء غوستاف الذي بقي في نفس الوضعية مع قميصه ذي القلنسوة الذي يغطي نصف وجهه.

“ألم تستطع حقًا ابتكار عذر أفضل من هذا؟” قالت إي.إي.

قررت الآنسة إيمي أخيرًا التدخل في هذه اللحظة.

كانت تعابير وجوههم متنوعة للغاية، تتراوح بين الحماس والارتباك والسعادة، أما بالنسبة لأنجي، فقد اختلطت مشاعر الذنب بكل تلك المشاعر أيضًا.

سووش~

في اللحظة التالية، ظهر غوستاف مرة أخرى في المكان الذي كان يقف فيه في البداية.

ظهرت فجأة أمام أنجي وخلف غوستاف، بينما كان ضباط MBO الذين نزلوا للتو يتقدمون نحوهم بنية احتجازهم.

أمسكت الآنسة إيمي بمنطقة الصدر من سترة غوستاف ذات القلنسوة ورفعت جسده.

توقف ضباط MBO عن التحرك لحظةً عندما رصدوا الآنسة إيمي.

“كنتُ…” قبل أن تتمكن من الرد، وصلت فجأة ثلاث طائرات إلى المكان.

“آنستي الصغيرة؟” قال أحدهم في المقدمة بعبارة تعبر عن الدهشة.

“كان هذا اختبارًا أُجري تحت سلطتي… سأتكفل بالأضرار بما أنه لم تكن هناك خسائر في الأرواح” قالت الآنسة إيمي.

قبض!

“لكن يا آنسة، وفقًا للبروتوكولات، يتعين علينا اقتيادهم حتى يتم تقييم الأضرار ومستوى الإزعاج الذي لحق بالبيئة حتى يمكن إصدار الحكم،” قال ضابط MBO مرة أخرى.

“إلى أين كنت تظن أنك ذاهب؟ لدينا الكثير لنتحدث عنه، ألا تعتقد ذلك؟” قالت الآنسة إيمي وهي تحدق في عينيه.

“قلتُ، هذا على عاتقي… هل ستقومون بالقبض عليّ؟” سألت الآنسة إيمي بنظرة باردة.

شعر غوستاف بجسد أنجي يلتصق بجسده، فوضع ذقنه على شعرها، بين قرنيها.

“…أنا… لا… أيتها الآنسة… سنترك الأمر لكِ إذن…” كان العرق البارد يتدفق على ظهر ضابط MBO وهو يواجه تلك النظرة الحادة.

دار الجميع بأعينهم عند سماع ذلك.

“جيد، فقط أحضروا فريقًا طبيًّا إلى هنا لرعاية المصابين،” قالت الآنسة إيمي بعد ذلك.

كما بدت على وجوه الآخرين نظرات حيرة بينما ينطلق غوستاف مسرعًا.

نفذ الضابط المسؤول في MBO ما أُمر به وتواصل مع مركز طبي قريب، فرد المركز بأنه في طريقه إلى الموقع على الفور.

قبض!

“من هذا الشخص؟ لم تلتقطه كاميرات المراقبة في وقت سابق عندما تلقينا الإنذار. لا بد أنه وصل للتو،” لاحظ الضابط الشخص الذي يرتدي سترة حمراء بقلنسوة خلف الآنسة إيمي، وظهره مواجهًا اتجاههم.

استداروا جميعًا وتوجهوا عائدين إلى الطائرة التي هبطت على جانب الطريق.

شعر بالفضول، لكنه أدرك أنه سيخاطر بحياته إذا قرر البقاء هنا، لذا استدار في تلك اللحظة وأشار إلى الضباط الآخرين بالعودة.

“آنستي الصغيرة؟” قال أحدهم في المقدمة بعبارة تعبر عن الدهشة.

استداروا جميعًا وتوجهوا عائدين إلى الطائرة التي هبطت على جانب الطريق.

“كان هذا اختبارًا أُجري تحت سلطتي… سأتكفل بالأضرار بما أنه لم تكن هناك خسائر في الأرواح” قالت الآنسة إيمي.

في غضون بضع دقائق، كانت الطائرة التي ظهرت في وقت سابق قد أقلعت نحو السماء وأصبحت الآن خارج نطاق الرؤية.

[تم تفعيل السرعة القصوى]

في هذه الأثناء، وصلت سيارة إسعاف طائرة إلى الموقع لنقل غليد من هناك.

قبض!

كان غوستاف يشعر بأن أنظار الجميع مسلطة عليه، على الرغم من أنه أخفى وجهه جيدًا بغطاء الرأس.

“جيد، فقط أحضروا فريقًا طبيًّا إلى هنا لرعاية المصابين،” قالت الآنسة إيمي بعد ذلك.

كانت تعابير وجوههم متنوعة للغاية، تتراوح بين الحماس والارتباك والسعادة، أما بالنسبة لأنجي، فقد اختلطت مشاعر الذنب بكل تلك المشاعر أيضًا.

“ألم تستطع حقًا ابتكار عذر أفضل من هذا؟” قالت إي.إي.

“غوستاف،” قالت وهي تقفز لتقع في أحضانه.

استنشقت أنجي رائحته، فانتابها شعور بالنشوة ينبعث من أعماقها. كان يشع دفئًا شديدًا لدرجة أن وجودها بين ذراعيه جعلها تنسى همومها. وبين ذراعيه، شعرت وكأنها في بُعد مختلف تمامًا، ولم ترغب في المغادرة.

“أنجي” ظهرت ابتسامة على وجه غوستاف وهو يلف ذراعيه حول خصر أنجي ويجذبها إليه.

“آنستي الصغيرة؟” قال أحدهم في المقدمة بعبارة تعبر عن الدهشة.

استنشقت أنجي رائحته، فانتابها شعور بالنشوة ينبعث من أعماقها. كان يشع دفئًا شديدًا لدرجة أن وجودها بين ذراعيه جعلها تنسى همومها. وبين ذراعيه، شعرت وكأنها في بُعد مختلف تمامًا، ولم ترغب في المغادرة.

ريليا، التي كانت تقف على قمة ناطحة السحاب المقابلة لموقعهم، فرقعت أصابعها.

شعر غوستاف بجسد أنجي يلتصق بجسده، فوضع ذقنه على شعرها، بين قرنيها.

“لم يغادر هكذا بعد كل ما حدث،” فكرت.

تسلل عطرها الحلو إلى أنفه، فاستيقظت الرغبات الكامنة بداخله، وجعله يدرك مدى شوقه منذ زمن طويل لمشاركة مثل هذه اللحظة مع أنجي.

شعر بوجود آخر فوق سطح المبنى، واستطاع على الفور أن يخمن أنهم هم المسؤولون عن هذا، لأن إي.إي كان سيتعين عليه فتح دوامة قبل أن يتمكن من نقل أي شخص أو أي شيء.

استمر عناقهما الحميم لعدة ثوانٍ، مما جعل الجميع يشعرون بالغرابة، ظنًا منهم أن غوستاف وأنجي قد نسيا وضعهما الحالي.

“هل تمانعون في إنزالي الآن؟” سأل غوستاف.

“هيا بنا” قالت الآنسة إيمي لغوستاف وأنجي، وكذلك للآخرين الذين كانوا يقفون على مسافة ليست بعيدة.

في اللحظة التالية، انطلقت الآنسة إيمي إلى السماء وهي تحمل غوستاف بين ذراعيها.

“يمكنكم أن تخبروني بما حدث لاحقًا، إلى اللقاء يا رفاق” قال غوستاف بصوت عالٍ وهو ينفصل عن أنجي قبل أن ينطلق بسرعة فجأة.

“كنتُ…” قبل أن تتمكن من الرد، وصلت فجأة ثلاث طائرات إلى المكان.

[تم تفعيل السرعة القصوى]

“لم يغادر هكذا بعد كل ما حدث،” فكرت.

هبّت الرياح عبر المكان، فانفجر شعر أنجي إلى الخلف بينما أضاء وجهها تعبير من الحيرة.

قررت الآنسة إيمي أخيرًا التدخل في هذه اللحظة.

“لم يغادر هكذا بعد كل ما حدث،” فكرت.

“لكن يا آنسة، وفقًا للبروتوكولات، يتعين علينا اقتيادهم حتى يتم تقييم الأضرار ومستوى الإزعاج الذي لحق بالبيئة حتى يمكن إصدار الحكم،” قال ضابط MBO مرة أخرى.

كما بدت على وجوه الآخرين نظرات حيرة بينما ينطلق غوستاف مسرعًا.

“غوستاف،” قالت وهي تقفز لتقع في أحضانه.

في غضون لحظات قليلة فقط، اختفى عن أنظارهم.

شعر بوجود آخر فوق سطح المبنى، واستطاع على الفور أن يخمن أنهم هم المسؤولون عن هذا، لأن إي.إي كان سيتعين عليه فتح دوامة قبل أن يتمكن من نقل أي شخص أو أي شيء.

وقفت الآنسة إيمي في مكانها ووضعت ذراعيها متقاطعتين بنظرة غير مبالية.

هز غوستاف كتفيه وهو لا يزال مرفوعًا فوق الأرض.

“ريليا،” قالت بصوت عالٍ.

في غضون لحظات قليلة فقط، اختفى عن أنظارهم.

ريليا، التي كانت تقف على قمة ناطحة السحاب المقابلة لموقعهم، فرقعت أصابعها.

بدت علاقتهما بالتأكيد أوثق من علاقة الطالب والمعلمة، خاصةً بالنظر إلى المدى الذي قد تذهب إليه الآنسة إيمي للتأكد من أن غوستاف بخير.

زينغ~

“هيا بنا” قالت الآنسة إيمي لغوستاف وأنجي، وكذلك للآخرين الذين كانوا يقفون على مسافة ليست بعيدة.

في اللحظة التالية، ظهر غوستاف مرة أخرى في المكان الذي كان يقف فيه في البداية.

“آنستي الصغيرة؟” قال أحدهم في المقدمة بعبارة تعبر عن الدهشة.

“ماذا؟” قال غوستاف بحيرة، مدركًا أنه قد ابتعد مسافة لا بأس بها عن هنا.

“كنتُ…” قبل أن تتمكن من الرد، وصلت فجأة ثلاث طائرات إلى المكان.

شعر بوجود آخر فوق سطح المبنى، واستطاع على الفور أن يخمن أنهم هم المسؤولون عن هذا، لأن إي.إي كان سيتعين عليه فتح دوامة قبل أن يتمكن من نقل أي شخص أو أي شيء.

“توقفوا عن أي حركة وركعوا على ركبتيكم!” سمع إعلان بصوت عالٍ من الطائرة التي في الوسط، بينما بدأ ضباط مكتب MBO بالنزول منها.

قبض!

“هل لديك سمكة أليفة من سلالة مختلطة؟” قال فالكو من الخلف.

أمسكت الآنسة إيمي بمنطقة الصدر من سترة غوستاف ذات القلنسوة ورفعت جسده.

شعر بالفضول، لكنه أدرك أنه سيخاطر بحياته إذا قرر البقاء هنا، لذا استدار في تلك اللحظة وأشار إلى الضباط الآخرين بالعودة.

“إلى أين كنت تظن أنك ذاهب؟ لدينا الكثير لنتحدث عنه، ألا تعتقد ذلك؟” قالت الآنسة إيمي وهي تحدق في عينيه.

ظهرت ابتسامة ساخرة على وجه غوستاف، “كنت فقط ذاهبًا لأطمئن على… تعلمين… سمكتي الأليفة من سلالة مختلطة… إنه يحتاج إلى عناية خاصة جدًا،” قال.

“من هذا الشخص؟ لم تلتقطه كاميرات المراقبة في وقت سابق عندما تلقينا الإنذار. لا بد أنه وصل للتو،” لاحظ الضابط الشخص الذي يرتدي سترة حمراء بقلنسوة خلف الآنسة إيمي، وظهره مواجهًا اتجاههم.

“هل لديك سمكة أليفة من سلالة مختلطة؟” قال فالكو من الخلف.

في اللحظة التالية، ظهر غوستاف مرة أخرى في المكان الذي كان يقف فيه في البداية.

دار الجميع بأعينهم عند سماع ذلك.

ضيقت الآنسة إيمي عينيها وهي تسمع ذلك.

“ألم تستطع حقًا ابتكار عذر أفضل من هذا؟” قالت إي.إي.

هبّت الرياح عبر المكان، فانفجر شعر أنجي إلى الخلف بينما أضاء وجهها تعبير من الحيرة.

هز غوستاف كتفيه وهو لا يزال مرفوعًا فوق الأرض.

“ألم تستطع حقًا ابتكار عذر أفضل من هذا؟” قالت إي.إي.

“هل تمانعون في إنزالي الآن؟” سأل غوستاف.

استنشقت أنجي رائحته، فانتابها شعور بالنشوة ينبعث من أعماقها. كان يشع دفئًا شديدًا لدرجة أن وجودها بين ذراعيه جعلها تنسى همومها. وبين ذراعيه، شعرت وكأنها في بُعد مختلف تمامًا، ولم ترغب في المغادرة.

ضيقت الآنسة إيمي عينيها وهي تسمع ذلك.

شعر غوستاف بجسد أنجي يلتصق بجسده، فوضع ذقنه على شعرها، بين قرنيها.

“لا يمكنني الهرب، فصديقتك التي هناك ستنقلني فوريًّا إلى هنا، أليس كذلك؟” بدأ غوستاف يشعر بالحرج لكونه مرفوعًا في الهواء كورقة خفيفة الوزن بين أصدقائه.

بدت علاقتهما بالتأكيد أوثق من علاقة الطالب والمعلمة، خاصةً بالنظر إلى المدى الذي قد تذهب إليه الآنسة إيمي للتأكد من أن غوستاف بخير.

كان الجميع لا يزالون مندهشين من الطريقة التي تحدث بها غوستاف بهدوء مع الآنسة إيمي التي يُخشى منها في جميع أنحاء العالم. جعلهم هذا يدركون أكثر مدى قرب هذين الشخصين من بعضهما.

سووووش~

بدت علاقتهما بالتأكيد أوثق من علاقة الطالب والمعلمة، خاصةً بالنظر إلى المدى الذي قد تذهب إليه الآنسة إيمي للتأكد من أن غوستاف بخير.

“إلى أين كنت تظن أنك ذاهب؟ لدينا الكثير لنتحدث عنه، ألا تعتقد ذلك؟” قالت الآنسة إيمي وهي تحدق في عينيه.

سووووش~

ظهرت ابتسامة ساخرة على وجه غوستاف، “كنت فقط ذاهبًا لأطمئن على… تعلمين… سمكتي الأليفة من سلالة مختلطة… إنه يحتاج إلى عناية خاصة جدًا،” قال.

في اللحظة التالية، انطلقت الآنسة إيمي إلى السماء وهي تحمل غوستاف بين ذراعيها.

“قلتُ، هذا على عاتقي… هل ستقومون بالقبض عليّ؟” سألت الآنسة إيمي بنظرة باردة.

“من هذا الشخص؟ لم تلتقطه كاميرات المراقبة في وقت سابق عندما تلقينا الإنذار. لا بد أنه وصل للتو،” لاحظ الضابط الشخص الذي يرتدي سترة حمراء بقلنسوة خلف الآنسة إيمي، وظهره مواجهًا اتجاههم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط