Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

نظام&سلالة&الدم-kol 793

أنجي تفقد صوابها

أنجي تفقد صوابها

“بقيت دقيقة واحدة”، قالت الآنسة إيمي وهي تتجول ببطء نحو الفتحة الموجودة في جدار المطبخ.

“بقيت دقيقة واحدة”، قالت الآنسة إيمي وهي تتجول ببطء نحو الفتحة الموجودة في جدار المطبخ.

————–

أطلقت ريا تحذيرًا للآخرين قبل أن تجعل الطريق في المنطقة المجاورة يلين بضربة من قدميها.

قبل دقائق، كانت الآنسة إيمي قد جمعت الجميع في غرفة المعيشة، قائلةً إن لديها إعلانًا.

كان لديها شعور بأنها سترى غوستاف قريبًا جدًّا، لذا لم تكن هناك حاجة لمحاولة استدراجه.

وقبل ذلك، كانت الآنسة إيمي قد أعادت الجميع، باستثناء فيرا التي بقيت في المدينة، إلى مدينة بورنينغ ساندز.

كان لديها شعور بأنها سترى غوستاف قريبًا جدًّا، لذا لم تكن هناك حاجة لمحاولة استدراجه.

بعد الحيلة التي قام بها غوستاف قبل أن يختفي مرة أخرى، رأت أنه لا داعي لترك الطلاب العسكريين يراقبون المدن الأخرى.

كما أن محادثتها السابقة مع فيرا بحضور ريليا دفعتها إلى زرع جهاز متطور تقنيًّا ويُعد الحصول عليه مستحيلًا، يُسمى “جهاز التنصت على الإرسال”.

مع بدء كشف الأحداث بعد أن زرع غوستاف الجثة المقطوعة الرأس وبدأت الرواية تتغير لصالحه، أصبحت الآنسة إيمي أكثر اقتناعًا بضرورة إعادة الطلاب العسكريين إلى المدينة.

فروووو~

كان لديها شعور بأنها سترى غوستاف قريبًا جدًّا، لذا لم تكن هناك حاجة لمحاولة استدراجه.

انقلبت السيارات مرارًا وتكرارًا في الهواء واصطدمت بالمباني المجاورة، بينما كان بإمكان كل من يشاهد من بعيد رؤية الأشخاص المتجمعين حول الشريط الفضي وهم يُقذفون إلى منتصف الشارع.

كما أن محادثتها السابقة مع فيرا بحضور ريليا دفعتها إلى زرع جهاز متطور تقنيًّا ويُعد الحصول عليه مستحيلًا، يُسمى “جهاز التنصت على الإرسال”.

كانت أنجي على وشك أن تنحرف جانبًا لتندفع بعيدًا مرة أخرى، عندما ظهر إي.إي فوق سطح أحد المباني، فحرك يده إلى الأمام، مما تسبب في ظهور عدة حلقات دوامية.

لم يُصنع سوى عدد قليل جدًّا من هذه الأجهزة التكنولوجية في جميع أنحاء العالم، وبفضل امتيازاتها الخاصة، تمكنت الآنسة إيمي من الحصول على واحد منها.

حتى إليفورا تأثرت للحظة، حيث أصابتها الطاقة بقوة أكبر لكونها الأقرب إلى أنجي.

بعد أن نجحت في زرعه في الشقة، لم يتبق لها سوى الانتظار. سُمي هذا الجهاز “جهاز التنصت على الإرسال” نظرًا لقدرته على التنصت على أي مكالمة تجري عبر أي جهاز اتصال، مهما كان مستوى تشفير الجهاز.

أصيب المواطنون في المنطقة المجاورة بالرعب وهم يشاهدون مشهد هؤلاء ذوي الدم المختلط وهم يستعرضون قدراتهم القوية في الشوارع.

كان الجهاز يسجل المحادثة بين الطرفين ويرسلها إلى الشخص الذي قام بتركيبه في البيئة المطلوبة.

ورغم أن الكلمات لم تُنطق بصوت عالٍ، إلا أن جهاز التنصت على الإرسال تمكن من اختراق تردد الاتصال العقلي وحفظ تسجيلاً لمناقشتهم.

وقد صادف أن غليد كانت تستخدم جهاز اتصال عقلي لإجراء مناقشات متكررة مع الشخص الذي كانت تزوده بمعلومات عن غوستاف.

وفي اللحظة التالية…

ورغم أن الكلمات لم تُنطق بصوت عالٍ، إلا أن جهاز التنصت على الإرسال تمكن من اختراق تردد الاتصال العقلي وحفظ تسجيلاً لمناقشتهم.

بينما كانت أقدام أنجي تغوص في الأرض، استطاعت أن ترى إليفورا تقترب منها من الأعلى بسرعة تضاهي سرعتها الحالية، وأيلدريس تنزل من الجانب الآخر أيضًا.

لم يحدث ذلك سوى مرة واحدة طوال الأسبوع بأكمله، لكن تلك المعلومات كانت كافية للآنسة إيمي لتكتشف أن غليد هي الخائنة بينهم.

في اللحظة التي وصل فيها الجميع إلى التجمع، كشفت الآنسة إيمي عن تسجيل لمناقشة غليد مع الشخص الغامض داخل منظمة MBO، مما دفع جميع الحاضرين في الغرفة إلى التوجه إليها بنظرات من عدم التصديق وخيبة الأمل.

في اللحظة التي وصل فيها الجميع إلى التجمع، كشفت الآنسة إيمي عن تسجيل لمناقشة غليد مع الشخص الغامض داخل منظمة MBO، مما دفع جميع الحاضرين في الغرفة إلى التوجه إليها بنظرات من عدم التصديق وخيبة الأمل.

حتى إليفورا تأثرت للحظة، حيث أصابتها الطاقة بقوة أكبر لكونها الأقرب إلى أنجي.

لم تصدق أنجي ما سمعته على وجه الخصوص، وظلت تستجوب غليد مطالبةً إياها بأن تقول إن الأمر مجرد كذبة، لكن غليد كانت تعلم جيدًا أنه لا مجال أمامها للكذب للخروج من هذا المأزق. خاصةً وأن الآنسة إيمي نفسها هي التي بادرت بكل هذا الأمر.

وفي اللحظة التالية…

————

وقبل ذلك، كانت الآنسة إيمي قد أعادت الجميع، باستثناء فيرا التي بقيت في المدينة، إلى مدينة بورنينغ ساندز.

في الوقت الحاضر، كانت أنجي وغليد لا تزالان تنطلقان بسرعة فائقة عبر المدينة. وفقًا للآنسة إيمي، كان لا يزال هناك دقيقة واحدة متبقية قبل أن تتدخل، لكن دقيقة واحدة كانت وقتًا طويلاً بالنسبة لفتاة مختلطة الدم يمكنها التحرك بسرعة تفوق سرعة الصوت بشكل منتظم.

توقفت حركة المرور عندما قذفت أنجي غليد بغضب نحو سيارة طائرة، مما تسبب في انقلابها مرارًا وتكرارًا في الهواء وهي تتجه نحو مبنى أمامها.

في اللحظة التي وصلت فيها أنجي إلى تقاطع الشوارع وهي تمسك بغليد، ظهرت عدة أشخاص من اتجاهات مختلفة في تلك المنطقة نفسها.

وفي اللحظة التالية…

توقفت حركة المرور عندما قذفت أنجي غليد بغضب نحو سيارة طائرة، مما تسبب في انقلابها مرارًا وتكرارًا في الهواء وهي تتجه نحو مبنى أمامها.

كان الجهاز يسجل المحادثة بين الطرفين ويرسلها إلى الشخص الذي قام بتركيبه في البيئة المطلوبة.

فووووهي!

تغيرت قوة الجاذبية المحيطة على الفور، حيث شعرت أنجي بقوة شد من كل اتجاه، مما أدى إلى انخفاض سرعتها.

انفتحت دوامة أرجوانية خلفها في الهواء، فابتلعت السيارة التي عادت لتظهر في شارع آخر دون أي خدش.

————

كانت أنجي على وشك أن تنحرف جانبًا لتندفع بعيدًا مرة أخرى، عندما ظهر إي.إي فوق سطح أحد المباني، فحرك يده إلى الأمام، مما تسبب في ظهور عدة حلقات دوامية.

“إذن أنتم جميعًا خونة أيضًا؟ لن يمنعني أحد من قتل هذه العاهرة اليوم!” صرخت أنجي بينما بدأ قرن ثالث يبرز من جبينها.

شرووي~ شرووي~ شرووووي~

في اللحظة التي وصلت فيها أنجي إلى تقاطع الشوارع وهي تمسك بغليد، ظهرت عدة أشخاص من اتجاهات مختلفة في تلك المنطقة نفسها.

تغيرت قوة الجاذبية المحيطة على الفور، حيث شعرت أنجي بقوة شد من كل اتجاه، مما أدى إلى انخفاض سرعتها.

التفتت إلى الجانب فرأت أن جسد أنجي قد غطته بالفعل ضوء فضي.

أطلقت ريا تحذيرًا للآخرين قبل أن تجعل الطريق في المنطقة المجاورة يلين بضربة من قدميها.

لم يحدث ذلك سوى مرة واحدة طوال الأسبوع بأكمله، لكن تلك المعلومات كانت كافية للآنسة إيمي لتكتشف أن غليد هي الخائنة بينهم.

فروووو~

اتسعت عينا أيلدريس، حيث كان على بعد بضع بوصات فقط من ملامسة أنجي أيضًا.

بدأت أقدام أنجي تغوص في الأرض وكأنها مليئة بالطين. وصلت إليفورا إلى مكان الحادث في هذه اللحظة أيضًا، وكانت تنقض من منتصف الهواء في محاولة لانتزاع غليد من براثن أنجي، بينما كان أيلدريس يهدف إلى تثبيت أنجي أرضًا وهو يهبط من قمة ناطحة سحاب قريبة.

انفجر تيار من الطاقة الفضية من جسد أنجي، منتشراً على نطاق يزيد عن ألف متر.

قام تيمي وماتيلدا بسد طرق الهروب التي قد تلجأ إليها أنجي، حيث قاما بتفعيل سلالاتهما الجينية استعدادًا لإيقافها، بينما كانت فيرا هي الوحيدة التي ابتعدت عن الآخرين وكأنها موجودة هنا لمجرد المشاهدة.

“إذن أنتم جميعًا خونة أيضًا؟ لن يمنعني أحد من قتل هذه العاهرة اليوم!” صرخت أنجي بينما بدأ قرن ثالث يبرز من جبينها.

أصيب المواطنون في المنطقة المجاورة بالرعب وهم يشاهدون مشهد هؤلاء ذوي الدم المختلط وهم يستعرضون قدراتهم القوية في الشوارع.

قبل دقائق، كانت الآنسة إيمي قد جمعت الجميع في غرفة المعيشة، قائلةً إن لديها إعلانًا.

وكان الكثير منهم قد هجروا مركباتهم بالفعل وركضوا إلى المباني المجاورة بحثًا عن ملاذ.

لم تصدق أنجي ما سمعته على وجه الخصوص، وظلت تستجوب غليد مطالبةً إياها بأن تقول إن الأمر مجرد كذبة، لكن غليد كانت تعلم جيدًا أنه لا مجال أمامها للكذب للخروج من هذا المأزق. خاصةً وأن الآنسة إيمي نفسها هي التي بادرت بكل هذا الأمر.

بينما كانت أقدام أنجي تغوص في الأرض، استطاعت أن ترى إليفورا تقترب منها من الأعلى بسرعة تضاهي سرعتها الحالية، وأيلدريس تنزل من الجانب الآخر أيضًا.

كما أن محادثتها السابقة مع فيرا بحضور ريليا دفعتها إلى زرع جهاز متطور تقنيًّا ويُعد الحصول عليه مستحيلًا، يُسمى “جهاز التنصت على الإرسال”.

تشوه وجهها من الغضب…

وقد صادف أن غليد كانت تستخدم جهاز اتصال عقلي لإجراء مناقشات متكررة مع الشخص الذي كانت تزوده بمعلومات عن غوستاف.

“إذن أنتم جميعًا خونة أيضًا؟ لن يمنعني أحد من قتل هذه العاهرة اليوم!” صرخت أنجي بينما بدأ قرن ثالث يبرز من جبينها.

لم تصدق أنجي ما سمعته على وجه الخصوص، وظلت تستجوب غليد مطالبةً إياها بأن تقول إن الأمر مجرد كذبة، لكن غليد كانت تعلم جيدًا أنه لا مجال أمامها للكذب للخروج من هذا المأزق. خاصةً وأن الآنسة إيمي نفسها هي التي بادرت بكل هذا الأمر.

شريييه~

————–

في اللحظة التي أمسكت فيها إليفورا بكتف غليد وسحبتها بعيدًا عن قبضة أنجي، شعرت فجأة بتراكم طاقة شرسة.

وقد صادف أن غليد كانت تستخدم جهاز اتصال عقلي لإجراء مناقشات متكررة مع الشخص الذي كانت تزوده بمعلومات عن غوستاف.

التفتت إلى الجانب فرأت أن جسد أنجي قد غطته بالفعل ضوء فضي.

————

اتسعت عينا أيلدريس، حيث كان على بعد بضع بوصات فقط من ملامسة أنجي أيضًا.

————

وفي اللحظة التالية…

فووووهي!

ثروووييه~ بوم~

وقد صادف أن غليد كانت تستخدم جهاز اتصال عقلي لإجراء مناقشات متكررة مع الشخص الذي كانت تزوده بمعلومات عن غوستاف.

انفجر تيار من الطاقة الفضية من جسد أنجي، منتشراً على نطاق يزيد عن ألف متر.

في اللحظة التي أمسكت فيها إليفورا بكتف غليد وسحبتها بعيدًا عن قبضة أنجي، شعرت فجأة بتراكم طاقة شرسة.

بانغ! بانغ! بانغ! بانغ!

كما أن محادثتها السابقة مع فيرا بحضور ريليا دفعتها إلى زرع جهاز متطور تقنيًّا ويُعد الحصول عليه مستحيلًا، يُسمى “جهاز التنصت على الإرسال”.

ترددت أصوات تصادم متعددة بينما اصطدمت الطاقة بكل شخص وكل شيء في نطاقها، بما في ذلك المركبات.

————

انقلبت السيارات مرارًا وتكرارًا في الهواء واصطدمت بالمباني المجاورة، بينما كان بإمكان كل من يشاهد من بعيد رؤية الأشخاص المتجمعين حول الشريط الفضي وهم يُقذفون إلى منتصف الشارع.

توقفت حركة المرور عندما قذفت أنجي غليد بغضب نحو سيارة طائرة، مما تسبب في انقلابها مرارًا وتكرارًا في الهواء وهي تتجه نحو مبنى أمامها.

تشققت الأرض وحدثت حفرة عميقة فيها، بينما انتشرت الهزات في المكان.

تشققت الأرض وحدثت حفرة عميقة فيها، بينما انتشرت الهزات في المكان.

حتى إليفورا تأثرت للحظة، حيث أصابتها الطاقة بقوة أكبر لكونها الأقرب إلى أنجي.

“بقيت دقيقة واحدة”، قالت الآنسة إيمي وهي تتجول ببطء نحو الفتحة الموجودة في جدار المطبخ.

انطلقت إليفورا بقوة عبر مبنى مجاور، بينما انطلق غليد من قبضتها.

التفتت إلى الجانب فرأت أن جسد أنجي قد غطته بالفعل ضوء فضي.

بينما كان جسد غليد يطير في الهواء، انطلقت أنجي بسرعة إلى الأمام وقفزت عاليًا وهي تمد قدميها.

وقد صادف أن غليد كانت تستخدم جهاز اتصال عقلي لإجراء مناقشات متكررة مع الشخص الذي كانت تزوده بمعلومات عن غوستاف.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 9 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

بانغ! بانغ! بانغ! بانغ!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط