Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

نظام&سلالة&الدم-kol 796

هل كنت تعلم؟
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

هل كنت تعلم؟

“بحقك ،” تذمر غوستاف مستاءً بينما كانت الآنسة إيمي تطير نحو الشقة وهي لا تزال تحمله.

“كنتَ تريد حقًا أن تغادر، أليس كذلك؟”

فرقعت ريليا بإصبعها من الأعلى، فاختفى جميع من كانوا في الطابق الأرضي من المكان. واختفت هي أيضًا بعد لحظة، لتعود إلى الشقة في نفس اللحظة التي وصلت فيها الآنسة إيمي.

“كنت تعرف؟” سألت إي.إي بنظرة متشككة.

“بحقك ،” تذمر غوستاف مستاءً بينما كانت الآنسة إيمي تطير نحو الشقة وهي لا تزال تحمله.

“كنتَ تريد حقًا أن تغادر، أليس كذلك؟”

“بعد ذلك الدخول الدرامي… يا رجل، أردتَ أن تضيع كل ذلك هباءً؟”

“بعد ذلك الدخول الدرامي… يا رجل، أردتَ أن تضيع كل ذلك هباءً؟”

صرخ الجميع في نفس الوقت قبل أن تتمكن ريا من إكمال جملتها.

قال فالكو وإي.إي. وهما يحدقان في غوستاف الذي كان محبوسًا في منتصف غرفة المعيشة.

“شكرًا، آنسة إيمي”، قال الجميع بصوت واحد تعبيرًا عن تقديرهم، مدركين أن الأمر كان سيتجاوز قدراتهم لو لم تكن آنسة إيمي موجودة.

كان جسده يطفو حاليًّا في الهواء محاطًا بطاقة أرجوانية.

كانت ترى الكثير من أوجه التشابه بينهما كأشخاص لم يسبق لهما إظهار مشاعرهما. والآن قد تبادلا بعض المزاح وحتى ابتسما، وهو أمر لم يحدث من قبل.

“لم أكن حتى… لم يكن من المفترض أن تروني حتى غدًا. كنتم تسببون فوضى كبيرة في المدينة، لذا اضطررت إلى إلقاء نظرة،” أجاب غوستاف وهو يقلب عينيه.

كانت ترى الكثير من أوجه التشابه بينهما كأشخاص لم يسبق لهما إظهار مشاعرهما. والآن قد تبادلا بعض المزاح وحتى ابتسما، وهو أمر لم يحدث من قبل.

“مع ذلك، لا يمكنك أن تظهر فجأة وترحل بهذه البساطة،” قالت ماتيلدا بنبرة منزعجة قليلاً.

“كنت سأتصالح مع أنجي منذ زمن طويل لو لم أكن أشك في غليد… الابتعاد عن أنجي كان طريقة جيدة لإبقائها بعيدة أيضًا، لأنني لم أكن متأكدًا بنسبة مائة بالمائة من أن غليد كانت تتجسس عليّ” أضاف غوستاف.

“بربكم، كنتم سترونني غدًا على أي حال،” رد غوستاف.

“لديّ شعور بأن الأمر قد يكون مزعجًا… أفضّل التعامل مع أمر واحد في كل مرة، ولم أنتهِ بعد من التعامل مع مأزقي الحالي،” قال غوستاف بصوت عالٍ.

“الآن بعد أن عاد منافسي، ستكون معركتنا…”

“بعد قولي هذا، بما أنني هنا… رغماً عني بوضوح… لكنني هنا… أنجي، لماذا أردتِ قتل غليد؟” سأل غوستاف.

“ليس الآن يا ريا!”

نظرت أنجي إلى الأسفل في تلك اللحظة خائفة من مواجهة عيني غوستاف لسببين.

صرخ الجميع في نفس الوقت قبل أن تتمكن ريا من إكمال جملتها.

اتسعت عيون أيلدريس وإي.إي وفالكو من الدهشة عندما أدركوا الأمر بعد التفكير فيه.

بقي فمها مفتوحًا وهي توقف جملتها، ثم أنزلت يدها التي كانت قد رفعتها ببطء قبل أن تجلس في صمت.

“ألا تهتمون حتى بما حدث… مع غليد؟،” أخيرًا تطرق تيمي إلى الموضوع الذي كان الجميع يتجاهله.

ظلت عينا أنجي مثبتتين على الأرض بعد أن طرح غوستاف السؤال.

ساد الصمت في كل مكان في تلك اللحظة، والتفت الجميع لينظروا إلى أنجي ثم عادوا ينظرون إلى غوستاف.

“بدأت أشك فيها منذ أن كنت لا أزال في المعسكر. لماذا تعتقدين أنني حرصت على غيابها عن معظم اجتماعاتنا؟”

كان غوستاف يشعر بفضول حقيقي لمعرفة سبب المعركة ولماذا كانت أنجي على وشك قتل غليد قبل وصوله إلى مكان الحادث.

كانت الآنسة إيمي هي الشخص الوحيد الذي يمكنه بسهولة أن يضع غوستاف في مكانه دون أي ندم، ومع ذلك كانت هي التي تدلله أكثر من أي شخص آخر.

نظرت أنجي إلى الأسفل في تلك اللحظة خائفة من مواجهة عيني غوستاف لسببين.

ظلت عينا أنجي مثبتتين على الأرض بعد أن طرح غوستاف السؤال.

الأول هو أنها شعرت أن غوستاف سيتألم لحظة اكتشافه أن أحد أصدقائه كان يبيع معلومات عنه. والثاني هو أنها كانت خائفة من إخبار غوستاف بأنها فقدت السيطرة على نفسها وأنها كانت تنوي فعلاً قتل غليد، لأنه قد يبدأ في رؤيتها كوحش. ومشكلة أخرى هي أن هذه لم تكن المرة الأولى التي يحدث فيها ذلك، فقد كادت تقتل شقيق غوستاف الأصغر في الماضي أيضًا.

“يجب أن تكون سعيدًا لأنني اخترت عقابًا بسيطًا كهذا… فقد كان في ذهني في البداية شيء أصعب،” قالت الآنسة إيمي وهي تعقد ساقيها.

“لديّ شعور بأن الأمر قد يكون مزعجًا… أفضّل التعامل مع أمر واحد في كل مرة، ولم أنتهِ بعد من التعامل مع مأزقي الحالي،” قال غوستاف بصوت عالٍ.

بدت على وجوه الجميع نظرة تفهم عندما سمعوا ذلك.

“كنت سأتصالح مع أنجي منذ زمن طويل لو لم أكن أشك في غليد… الابتعاد عن أنجي كان طريقة جيدة لإبقائها بعيدة أيضًا، لأنني لم أكن متأكدًا بنسبة مائة بالمائة من أن غليد كانت تتجسس عليّ” أضاف غوستاف.

“بعد قولي هذا، بما أنني هنا… رغماً عني بوضوح… لكنني هنا… أنجي، لماذا أردتِ قتل غليد؟” سأل غوستاف.

“كيف يمكن لإنهاء حياة غليد أن يكون معروفًا لي؟ ماذا فعلت؟” كان غوستاف يدرك بالفعل أن غليد لا بد أنها فعلت شيئًا ما.

ظلت عينا أنجي مثبتتين على الأرض بعد أن طرح غوستاف السؤال.

كانت الآنسة إيمي هي الشخص الوحيد الذي يمكنه بسهولة أن يضع غوستاف في مكانه دون أي ندم، ومع ذلك كانت هي التي تدلله أكثر من أي شخص آخر.

“أنا…” وفي اللحظة التي أرادت فيها الإجابة، عادت الآنسة إيمي إلى غرفة المعيشة.

الأول هو أنها شعرت أن غوستاف سيتألم لحظة اكتشافه أن أحد أصدقائه كان يبيع معلومات عنه. والثاني هو أنها كانت خائفة من إخبار غوستاف بأنها فقدت السيطرة على نفسها وأنها كانت تنوي فعلاً قتل غليد، لأنه قد يبدأ في رؤيتها كوحش. ومشكلة أخرى هي أن هذه لم تكن المرة الأولى التي يحدث فيها ذلك، فقد كادت تقتل شقيق غوستاف الأصغر في الماضي أيضًا.

“يتم الآن إصلاح الأضرار التي تسببتم بها”، أعلنت وهي تتجه نحو إحدى الأرائك وتجلس عليها.

‘إنه يعبر عن مشاعره أكثر مع الأشخاص المقربين منه،’ فكرت إليفورا من جانبها بعد أن شاهدت المزاح بين غوستاف والآنسة إيمي.

“شكرًا، آنسة إيمي”، قال الجميع بصوت واحد تعبيرًا عن تقديرهم، مدركين أن الأمر كان سيتجاوز قدراتهم لو لم تكن آنسة إيمي موجودة.

“بعد قولي هذا، بما أنني هنا… رغماً عني بوضوح… لكنني هنا… أنجي، لماذا أردتِ قتل غليد؟” سأل غوستاف.

“مهلاً، أخرجيني من هذا الشيء”، قال غوستاف لآنسة إيمي.

“أوه؟ إذن هذا ما كان الأمر عليه، هاها” ضحك غوستاف بخفة وهو يتحدث.

“لا، ابقَ هناك. هذا عقابك على الاختباء طوال هذا الوقت،” ردت الآنسة إيمي بوجه لا يظهر عليه أي انزعاج.

بقي فمها مفتوحًا وهي توقف جملتها، ثم أنزلت يدها التي كانت قد رفعتها ببطء قبل أن تجلس في صمت.

“أنتِ تعرفين أنني أستطيع الخروج من هذا إذا أردتُ، أليس كذلك؟،” قال غوستاف بابتسامة ماكرة.

“أنا…” وفي اللحظة التي أرادت فيها الإجابة، عادت الآنسة إيمي إلى غرفة المعيشة.

“أوه؟ اخرج منه إذن،” ظهرت ابتسامة شريرة على وجه الآنسة إيمي وهي ترد.

“الآن، هل سيجيبني أحد عن سبب اقتراب أنجي من قتل غليد؟” سأل غوستاف مرة أخرى.

“أيتها الشريرة،” ظهرت ابتسامة يائسة على وجه غوستاف وهو يقول ذلك.

“بعد ذلك الدخول الدرامي… يا رجل، أردتَ أن تضيع كل ذلك هباءً؟”

كانت الآنسة إيمي هي الشخص الوحيد الذي يمكنه بسهولة أن يضع غوستاف في مكانه دون أي ندم، ومع ذلك كانت هي التي تدلله أكثر من أي شخص آخر.

“يتم الآن إصلاح الأضرار التي تسببتم بها”، أعلنت وهي تتجه نحو إحدى الأرائك وتجلس عليها.

“يجب أن تكون سعيدًا لأنني اخترت عقابًا بسيطًا كهذا… فقد كان في ذهني في البداية شيء أصعب،” قالت الآنسة إيمي وهي تعقد ساقيها.

“مع ذلك، لا يمكنك أن تظهر فجأة وترحل بهذه البساطة،” قالت ماتيلدا بنبرة منزعجة قليلاً.

خفت حدة الجو المتوتر قليلاً بعد حوار غوستاف والآنسة إيمي.

بقي فمها مفتوحًا وهي توقف جملتها، ثم أنزلت يدها التي كانت قد رفعتها ببطء قبل أن تجلس في صمت.

‘إنه يعبر عن مشاعره أكثر مع الأشخاص المقربين منه،’ فكرت إليفورا من جانبها بعد أن شاهدت المزاح بين غوستاف والآنسة إيمي.

ساد الصمت في كل مكان في تلك اللحظة، والتفت الجميع لينظروا إلى أنجي ثم عادوا ينظرون إلى غوستاف.

كانت ترى الكثير من أوجه التشابه بينهما كأشخاص لم يسبق لهما إظهار مشاعرهما. والآن قد تبادلا بعض المزاح وحتى ابتسما، وهو أمر لم يحدث من قبل.

ظلت عينا أنجي مثبتتين على الأرض بعد أن طرح غوستاف السؤال.

‘يبدو أن هناك جوانب أخرى في شخصيته يكتشفها… أتساءل كيف سيتقبل خيانة غليد’ فكرت إليفورا بتعبير يدل على الفضول.

بقي فمها مفتوحًا وهي توقف جملتها، ثم أنزلت يدها التي كانت قد رفعتها ببطء قبل أن تجلس في صمت.

“الآن، هل سيجيبني أحد عن سبب اقتراب أنجي من قتل غليد؟” سأل غوستاف مرة أخرى.

بقي فمها مفتوحًا وهي توقف جملتها، ثم أنزلت يدها التي كانت قد رفعتها ببطء قبل أن تجلس في صمت.

كانت أنجي قد استجمعت قواها في هذه اللحظة وكانت على وشك أن تبوح بالحقيقة كاملة لغوستاف عندما تحدثت الآنسة إيمي.

“منذ أن كنا في معسكر منظمة MBO، كانت على اتصال بهذا الشخص الغامض… وحتى هنا، السبب في أنك كدت تُقبض عليك في الموقع الذي دمرته في البداية كان بسببها” قال تيمي أيضًا.

“كانت أنجي تسدي لك معروفًا. من المؤسف أنك منعتها من إنهاء حياة غليد” صرحت الآنسة إيمي.

كانت أنجي قد استجمعت قواها في هذه اللحظة وكانت على وشك أن تبوح بالحقيقة كاملة لغوستاف عندما تحدثت الآنسة إيمي.

“كيف يمكن لإنهاء حياة غليد أن يكون معروفًا لي؟ ماذا فعلت؟” كان غوستاف يدرك بالفعل أن غليد لا بد أنها فعلت شيئًا ما.

بقي فمها مفتوحًا وهي توقف جملتها، ثم أنزلت يدها التي كانت قد رفعتها ببطء قبل أن تجلس في صمت.

“إنها خائنة” قالت الآنسة إيمي بصراحة.

“بدأت أشك فيها منذ أن كنت لا أزال في المعسكر. لماذا تعتقدين أنني حرصت على غيابها عن معظم اجتماعاتنا؟”

“لقد كانت تزود شخصًا ما داخل منظمة MBO بمعلومات عنك طوال هذا الوقت” أضاف أيلدريس عندما لاحظ نظرة الارتباك الطفيفة على وجه غوستاف.

“بدأت أشك فيها منذ أن كنت لا أزال في المعسكر. لماذا تعتقدين أنني حرصت على غيابها عن معظم اجتماعاتنا؟”

“منذ أن كنا في معسكر منظمة MBO، كانت على اتصال بهذا الشخص الغامض… وحتى هنا، السبب في أنك كدت تُقبض عليك في الموقع الذي دمرته في البداية كان بسببها” قال تيمي أيضًا.

“كنت سأتصالح مع أنجي منذ زمن طويل لو لم أكن أشك في غليد… الابتعاد عن أنجي كان طريقة جيدة لإبقائها بعيدة أيضًا، لأنني لم أكن متأكدًا بنسبة مائة بالمائة من أن غليد كانت تتجسس عليّ” أضاف غوستاف.

“أوه؟ إذن هذا ما كان الأمر عليه، هاها” ضحك غوستاف بخفة وهو يتحدث.

“إنها خائنة” قالت الآنسة إيمي بصراحة.

أصبح كل شيء منطقيًا بالنسبة له الآن. فوجئ الجميع قليلاً برد فعله، حيث كانوا يتوقعون رد فعل مختلفًا.

“لم أكن حتى… لم يكن من المفترض أن تروني حتى غدًا. كنتم تسببون فوضى كبيرة في المدينة، لذا اضطررت إلى إلقاء نظرة،” أجاب غوستاف وهو يقلب عينيه.

“تترابط النقاط… نعم، كنت أعرف” قال غوستاف.

“إنها خائنة” قالت الآنسة إيمي بصراحة.

“كنت تعرف؟” سألت إي.إي بنظرة متشككة.

كان غوستاف يشعر بفضول حقيقي لمعرفة سبب المعركة ولماذا كانت أنجي على وشك قتل غليد قبل وصوله إلى مكان الحادث.

“بدأت أشك فيها منذ أن كنت لا أزال في المعسكر. لماذا تعتقدين أنني حرصت على غيابها عن معظم اجتماعاتنا؟”

“إنها خائنة” قالت الآنسة إيمي بصراحة.

اتسعت عيون أيلدريس وإي.إي وفالكو من الدهشة عندما أدركوا الأمر بعد التفكير فيه.

“بعد قولي هذا، بما أنني هنا… رغماً عني بوضوح… لكنني هنا… أنجي، لماذا أردتِ قتل غليد؟” سأل غوستاف.

“كنت سأتصالح مع أنجي منذ زمن طويل لو لم أكن أشك في غليد… الابتعاد عن أنجي كان طريقة جيدة لإبقائها بعيدة أيضًا، لأنني لم أكن متأكدًا بنسبة مائة بالمائة من أن غليد كانت تتجسس عليّ” أضاف غوستاف.

ظلت عينا أنجي مثبتتين على الأرض بعد أن طرح غوستاف السؤال.

كانت الآنسة إيمي هي الشخص الوحيد الذي يمكنه بسهولة أن يضع غوستاف في مكانه دون أي ندم، ومع ذلك كانت هي التي تدلله أكثر من أي شخص آخر.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط