التعريف الحقيقي للقوة الساحقة
كان المتفرجون على وشك أن يلتقطوا أنفاسهم، معتقدين أن موجة الطاقة لن تؤثر في الحاجز، عندما…
“طالبة في السنة النهائية؟ غوستاف، لقد وصلت إلى هذه المرحلة بالفعل؟ همم… عندما تعود أنجي، فأنت ميت لا محالة،” قال إي.إي وهو يهز رأسه بشفقة.
بانغ!
كان كل من إي.إي وأيلدريس قد وصلا إلى رتبة “فالكون” منذ فترة، لكنهما لم يتوقعا أن يكون غوستاف قد تقدم إلى رتبة أعلى بالفعل.
تحطم الحاجز المحيط بساحة القتال إلى شظايا في اللحظة التي لامسته فيها الطاقة الحمراء، مما أجبر الجميع في المنطقة على الاحتماء، بينما اهتز المكان بأكمله بعنف.
وكان السبب وراء وصوله إلى المرحلة الثانية بهذه السرعة هو استخدامه للمكافآت التي حصل عليها بعد إكمال مهمة جبل.
تحرك ضباط التدريب المحيطون بالساحة على الفور، وأنشؤوا عدة طبقات من الحواجز لإيقاف موجة الطاقة المتدفقة.
وكان السبب وراء وصوله إلى المرحلة الثانية بهذه السرعة هو استخدامه للمكافآت التي حصل عليها بعد إكمال مهمة جبل.
استغرق الأمر عدة ثوانٍ قبل أن يهدأ كل شيء.
فقد كان مترددًا في تجربة بعض هذه القدرات على أصحاب السلالات الهجينة العاديين، خوفًا من أن يقتل أحدًا دون قصد.
ومع تلاشي الضباب المائي الناتج عن تحطم الجليد تدريجيًا، لم يعد ما أمامهم يشبه ساحة قتال.
‘هذه الفتاة المزعجة مجددًا،’ تمتم غوستاف في داخله.
فباستثناء بضع كتل جليدية بارزة فوق المياه الواقعة على عمق ألف قدم، لم يتبقَّ أي شيء في المنطقة.
‘من الذي قد يواصل القتال بعد رؤية شيء كهذا؟’
كان غوستاف يطفو في منتصف الهواء، بينما بدأ التوهج الأحمر المحيط بجسده يخفت ببطء.
أي أنه امتلك عمليًا القدرة على الطيران لمدة نصف دقيقة.
‘أوه… يبدو أنني بالغت قليلًا،’ فكر غوستاف وهو يتأمل الدمار الذي تسبب فيه.
ورغم أن الإصابات التي تعرض لها لم تكن كافية لإيقاف صاحب سلالة هجينة من رتبة “إيكو”، وكان لا يزال قادرًا على مواصلة القتال، إلا أنه اكتفى بما حدث.
أما روفاي، فكان في الجهة الشرقية من ساحة الجليد السابقة، وقد غطت الإصابات أنحاء جسده.
صحيح أن طالب السنة النهائية لم يكن يبدو مصابًا بجروح خطيرة، وكان قادرًا على الاستمرار، لكن منذ بداية المبارزة، كان واضحًا أن غوستاف هو المسيطر بالكامل.
رفع رأسه نحو غوستاف المعلق في السماء، وكانت نظراته مليئة بالذهول، وكأنه ينظر إلى إله.
أما المتفرجون الذين تمكنوا من استعادة توازنهم خارج ساحة القتال، فقد كانت علامات الذهول لا تزال مرتسمة على وجوههم وهم ينظرون إلى غوستاف.
ورغم أن الإصابات التي تعرض لها لم تكن كافية لإيقاف صاحب سلالة هجينة من رتبة “إيكو”، وكان لا يزال قادرًا على مواصلة القتال، إلا أنه اكتفى بما حدث.
وكان قد استخدم قدرة “التحليق”، التي تطورت حتى أصبح قادرًا على البقاء معلقًا في الهواء لمدة تصل إلى ثلاثين ثانية.
استدار غوستاف ببطء في الهواء، ثم نظر إليه من الأعلى.
كانت سرعة تطورهما تبدو مرعبة في نظر الآخرين.
“هل نكمل؟” سأل بصوت مرتفع.
كان كل من إي.إي وأيلدريس قد وصلا إلى رتبة “فالكون” منذ فترة، لكنهما لم يتوقعا أن يكون غوستاف قد تقدم إلى رتبة أعلى بالفعل.
أما المتفرجون الذين تمكنوا من استعادة توازنهم خارج ساحة القتال، فقد كانت علامات الذهول لا تزال مرتسمة على وجوههم وهم ينظرون إلى غوستاف.
كانت هذه الأفكار، أو ما يشبهها، تدور في أذهان معظمهم بعد سماع كلمات غوستاف.
‘من الذي قد يواصل القتال بعد رؤية شيء كهذا؟’
تنحى إي.إي وأيلدريس جانبًا، وأخذا يتفحصان الفتاة السمراء الجميلة بنظرات مليئة بالفضول.
‘حتى نحن الذين كنا بعيدين شعرنا بالرعب من تلك القوة… فكيف سيكون حال المسكين الذي تلقاها مباشرة؟’
لكن سرعة غوستاف كانت مرعبة حتى بالنسبة لهما، مما جعلهما يتساءلان كيف يراه بقية الناس.
كانت هذه الأفكار، أو ما يشبهها، تدور في أذهان معظمهم بعد سماع كلمات غوستاف.
وبذلك، أصبح الجميع على يقين من أن غوستاف لا يضاهي العديد من طلاب السنة النهائية فحسب، بل يتفوق على عدد كبير منهم أيضًا.
صحيح أن طالب السنة النهائية لم يكن يبدو مصابًا بجروح خطيرة، وكان قادرًا على الاستمرار، لكن منذ بداية المبارزة، كان واضحًا أن غوستاف هو المسيطر بالكامل.
فقد كان مترددًا في تجربة بعض هذه القدرات على أصحاب السلالات الهجينة العاديين، خوفًا من أن يقتل أحدًا دون قصد.
“أنا أستسلم،” قال روفاي مبتسمًا، وهو يرفع إبهامه نحو غوستاف.
‘من الذي قد يواصل القتال بعد رؤية شيء كهذا؟’
“سعدت بخوض هذه المبارزة معك،” أضاف.
وكان السبب وراء وصوله إلى المرحلة الثانية بهذه السرعة هو استخدامه للمكافآت التي حصل عليها بعد إكمال مهمة جبل.
“وأنا كذلك،” أجاب غوستاف، بينما بدأ يهبط ببطء نحو الأرض.
“أوووه… منافسة جديدة لأنجي؟” قال إي.إي، ليصفعه أيلدريس على مؤخرة رأسه فورًا.
‘على الأقل… تمكنت من معرفة حدود قدراتي إلى حدٍ ما،’ فكر غوستاف.
“أوووه… منافسة جديدة لأنجي؟” قال إي.إي، ليصفعه أيلدريس على مؤخرة رأسه فورًا.
فقد كان مترددًا في تجربة بعض هذه القدرات على أصحاب السلالات الهجينة العاديين، خوفًا من أن يقتل أحدًا دون قصد.
استدار غوستاف ببطء في الهواء، ثم نظر إليه من الأعلى.
هبط غوستاف على بعد عدة أقدام من ساحة القتال الجليدية، التي لم تعد صالحة للمبارزات في الوقت الحالي حتى يتم إصلاح الأضرار.
‘من الذي قد يواصل القتال بعد رؤية شيء كهذا؟’
وكان قد استخدم قدرة “التحليق”، التي تطورت حتى أصبح قادرًا على البقاء معلقًا في الهواء لمدة تصل إلى ثلاثين ثانية.
بام!
أي أنه امتلك عمليًا القدرة على الطيران لمدة نصف دقيقة.
“يا رجل… لقد كنت مذهلًا بحق!” قال إي.إي، وهو يصفع كتف غوستاف مرارًا بحماس.
“يا رجل… لقد كنت مذهلًا بحق!” قال إي.إي، وهو يصفع كتف غوستاف مرارًا بحماس.
“أنا أستسلم،” قال روفاي مبتسمًا، وهو يرفع إبهامه نحو غوستاف.
“وصلت بالفعل إلى رتبة إيكو؟” سأل أيلدريس.
“هل نكمل؟” سأل بصوت مرتفع.
“همم… منذ حوالي شهر،” أجاب غوستاف وهو يحاول التذكر.
‘من الذي قد يواصل القتال بعد رؤية شيء كهذا؟’
وكان السبب وراء وصوله إلى المرحلة الثانية بهذه السرعة هو استخدامه للمكافآت التي حصل عليها بعد إكمال مهمة جبل.
رفع رأسه نحو غوستاف المعلق في السماء، وكانت نظراته مليئة بالذهول، وكأنه ينظر إلى إله.
“واو… يبدو أن أمامنا الكثير للحاق بك،” قال أيلدريس، وقد ارتسم الحماس على وجهه.
وسرعان ما انتشر الخبر في جميع أنحاء المعسكر، بأن غوستاف تمكن من هزيمة طالب من السنة النهائية مصنف ضمن أفضل مئتين.
كان كل من إي.إي وأيلدريس قد وصلا إلى رتبة “فالكون” منذ فترة، لكنهما لم يتوقعا أن يكون غوستاف قد تقدم إلى رتبة أعلى بالفعل.
قدم أيلدريس نفسه أيضًا، ثم غادر الأربعة المنطقة وهم يتبادلون أطراف الحديث.
كانت سرعة تطورهما تبدو مرعبة في نظر الآخرين.
‘حتى نحن الذين كنا بعيدين شعرنا بالرعب من تلك القوة… فكيف سيكون حال المسكين الذي تلقاها مباشرة؟’
لكن سرعة غوستاف كانت مرعبة حتى بالنسبة لهما، مما جعلهما يتساءلان كيف يراه بقية الناس.
كان غوستاف يطفو في منتصف الهواء، بينما بدأ التوهج الأحمر المحيط بجسده يخفت ببطء.
“من الأفضل أن تعلمنا بعض الحيل، هيهي،” قال إي.إي، وهو يلف ذراعه حول كتف غوستاف ويبدأ بسحبه بعيدًا عن المكان برفقة أيلدريس.
“يا رجل… لقد كنت مذهلًا بحق!” قال إي.إي، وهو يصفع كتف غوستاف مرارًا بحماس.
“غوستاف-ساما! كنت أعلم أنك ستفوز!” دوّى صوت فجأة من الخلف، مما جعل إي.إي وأيلدريس يستديران.
استغرق الأمر عدة ثوانٍ قبل أن يهدأ كل شيء.
بام!
تحطم الحاجز المحيط بساحة القتال إلى شظايا في اللحظة التي لامسته فيها الطاقة الحمراء، مما أجبر الجميع في المنطقة على الاحتماء، بينما اهتز المكان بأكمله بعنف.
قفزت فتاة على ظهر غوستاف، مما جعله يطأطئ رأسه باستسلام.
بانغ!
‘هذه الفتاة المزعجة مجددًا،’ تمتم غوستاف في داخله.
وبدأ المتفرجون يتفرقون، بينما حصل المعسكر بأكمله على موضوع جديد يتحدث عنه.
تنحى إي.إي وأيلدريس جانبًا، وأخذا يتفحصان الفتاة السمراء الجميلة بنظرات مليئة بالفضول.
ومع تلاشي الضباب المائي الناتج عن تحطم الجليد تدريجيًا، لم يعد ما أمامهم يشبه ساحة قتال.
حاول غوستاف التخلص منها، لكنها واصلت التشبث برأسه، بينما كانت ساقاها ملتفتين حول خصره.
أما روفاي، فكان في الجهة الشرقية من ساحة الجليد السابقة، وقد غطت الإصابات أنحاء جسده.
“أوووه… منافسة جديدة لأنجي؟” قال إي.إي، ليصفعه أيلدريس على مؤخرة رأسه فورًا.
“تشرفت بمعرفتكما، أنا آدا، طالبة في السنة النهائية،” قالت وهي تقدم نفسها.
أظهر إي.إي تعبيرًا مظلومًا، وكأنه لم يقل سوى ما كان يفكر فيه.
“من الأفضل أن تعلمنا بعض الحيل، هيهي،” قال إي.إي، وهو يلف ذراعه حول كتف غوستاف ويبدأ بسحبه بعيدًا عن المكان برفقة أيلدريس.
“أوه، هل هذان هما الصديقان اللذان أخبرتني عنهما؟” قالت آدا وهي تقفز عن ظهر غوستاف.
“أجل… لم أتوقع هذا أيضًا، لكن لا يمكننا التراجع،” أجاب الآخر.
“تشرفت بمعرفتكما، أنا آدا، طالبة في السنة النهائية،” قالت وهي تقدم نفسها.
“همم… منذ حوالي شهر،” أجاب غوستاف وهو يحاول التذكر.
“طالبة في السنة النهائية؟ غوستاف، لقد وصلت إلى هذه المرحلة بالفعل؟ همم… عندما تعود أنجي، فأنت ميت لا محالة،” قال إي.إي وهو يهز رأسه بشفقة.
“أجل… لم أتوقع هذا أيضًا، لكن لا يمكننا التراجع،” أجاب الآخر.
“ما الذي تهذي به؟” قال غوستاف، وقد ازداد استسلامه.
“واو… يبدو أن أمامنا الكثير للحاق بك،” قال أيلدريس، وقد ارتسم الحماس على وجهه.
“هاهاهاهاها! أعجبني هذا الفتى،” قالت آدا بعد سماع تعليق إي.إي.
“إنه قوي للغاية،” قال أحدهما.
قدم أيلدريس نفسه أيضًا، ثم غادر الأربعة المنطقة وهم يتبادلون أطراف الحديث.
“طالبة في السنة النهائية؟ غوستاف، لقد وصلت إلى هذه المرحلة بالفعل؟ همم… عندما تعود أنجي، فأنت ميت لا محالة،” قال إي.إي وهو يهز رأسه بشفقة.
وفي زاوية بعيدة من مكان المتفرجين، كان شخصان مألوفان يحدقان في اتجاه غوستاف بتعبيرات مضطربة.
كان كل من إي.إي وأيلدريس قد وصلا إلى رتبة “فالكون” منذ فترة، لكنهما لم يتوقعا أن يكون غوستاف قد تقدم إلى رتبة أعلى بالفعل.
“إنه قوي للغاية،” قال أحدهما.
قدم أيلدريس نفسه أيضًا، ثم غادر الأربعة المنطقة وهم يتبادلون أطراف الحديث.
“أجل… لم أتوقع هذا أيضًا، لكن لا يمكننا التراجع،” أجاب الآخر.
“من الأفضل أن تعلمنا بعض الحيل، هيهي،” قال إي.إي، وهو يلف ذراعه حول كتف غوستاف ويبدأ بسحبه بعيدًا عن المكان برفقة أيلدريس.
“ومن قال شيئًا عن التراجع؟ روفاي أحمق لأنه منحه الفوز بسهولة،” قال الأول مجددًا، قبل أن يغادر المكان برفقة رفيقه.
قدم أيلدريس نفسه أيضًا، ثم غادر الأربعة المنطقة وهم يتبادلون أطراف الحديث.
وبدأ المتفرجون يتفرقون، بينما حصل المعسكر بأكمله على موضوع جديد يتحدث عنه.
“أنا أستسلم،” قال روفاي مبتسمًا، وهو يرفع إبهامه نحو غوستاف.
وسرعان ما انتشر الخبر في جميع أنحاء المعسكر، بأن غوستاف تمكن من هزيمة طالب من السنة النهائية مصنف ضمن أفضل مئتين.
كانت هذه الأفكار، أو ما يشبهها، تدور في أذهان معظمهم بعد سماع كلمات غوستاف.
وبذلك، أصبح الجميع على يقين من أن غوستاف لا يضاهي العديد من طلاب السنة النهائية فحسب، بل يتفوق على عدد كبير منهم أيضًا.
“أنا أستسلم،” قال روفاي مبتسمًا، وهو يرفع إبهامه نحو غوستاف.
أما مبارزته التدريبية مع آدا، فلم تكن علنية، ولذلك لم يكن أحد يعلم أنه كان قد لقّن طالبة من السنة النهائية درسًا قاسيًا قبل ذلك بوقت قصير.
قفزت فتاة على ظهر غوستاف، مما جعله يطأطئ رأسه باستسلام.
قفزت فتاة على ظهر غوستاف، مما جعله يطأطئ رأسه باستسلام.
