لست مستعدًا لأصبح أبًا
“لماذا لا تزال غلاد جزءًا من مجموعتنا؟ لقد خانتك،” سأل فالكو أخيرًا السؤال الذي ظل يشغل باله.
(“نعم، لا مشكلة،”) أكد النظام.
“لدي خطط تخصها. لا تقلقوا، ستفهمون الأمر قريبًا بما يكفي،” أجاب غوستاف بنبرة أنهت الموضوع.
“تيمي يتحدث عن خبرة فعلية،” قالت ريا من الجانب.
كان فالكو على وشك أن يتحدث مجددًا، لكن عينيه اسودّتا فجأة، وظهرت وشوم سوداء على وجهه.
“إذًا تأكد من استخدام وسائل الوقاية عندما تكونان معًا، أو يمكنك استخدام حقنة تمنع الحيوانات المنوية من النشاط لمدة أربعٍ وعشرين ساعة، مما يمنع حدوث الحمل،” قال تيمي مجددًا.
“هذا الأحمق طيب القلب أكثر من اللازم! لو كنت مكانه لقطعتها إلى أشلاء بنفسي!” قال فالكو المظلم بصوت مليء بالغضب.
(“لا تقلق، لم يحدث شيء… لقد توليت الأمر،”) أجابه النظام.
“ولهذا خسرت أمامي في الماضي رغم أنني كنت ضعيفًا آنذاك. كل ما لديك عضلات… أما العقل فلا،” رد غوستاف وهو يطلق ضحكة ساخرة.
(“لا تقلق، لم يحدث شيء… لقد توليت الأمر،”) أجابه النظام.
“أنت… أطالب بمبارزة أخرى!” صاح فالكو المظلم بغيظ.
أمسك إي.إي بتيمي، بينما أمسك فالكو بغوستاف، وأخذا يطالبانهما بإعطائهما بعض النصائح.
“اصمت، غوستاف يعرف ما يفعله،” قال فالكو بعدما استعاد السيطرة على جسده.
“لا أصدق ذلك.”
واختفت الوشوم السوداء من وجهه في اللحظة نفسها.
أمسك إي.إي بتيمي، بينما أمسك فالكو بغوستاف، وأخذا يطالبانهما بإعطائهما بعض النصائح.
كان يشعر بأن فالكو المظلم يحاول انتزاع السيطرة مجددًا، غير راضٍ عما قاله غوستاف، لكن فالكو كان يعلم جيدًا أن المعركة لن تستمر سوى ثوانٍ معدودة إن سمح له بذلك.
“سعال… سعال عمَّ تتحدثون؟ ما زلت عازبًا ولم أمر بأي تجربة من هذا النوع،” قال تيمي محاولًا أن يبدو بريئًا.
“آسف بشأن ما حدث،” قال فالكو لغوستاف معتذرًا عن اندفاع فالكو المظلم المفاجئ.
“لم يكن كلامك مقنعًا إطلاقًا.”
“لا بأس،” أجاب غوستاف دون أن يبدو منزعجًا.
“أنت… أطالب بمبارزة أخرى!” صاح فالكو المظلم بغيظ.
“يبدو أنك تفتقد أنجي،” قال أيلدريس من الجانب.
وبعد أن انتهى كل شيء، عاد الجميع إلى غرفهم.
“همم؟ أ… أظن ذلك،” أجاب غوستاف بتردد.
“لا بأس،” أجاب غوستاف دون أن يبدو منزعجًا.
“هذا طبيعي، هيهي… أنتما ثنائي جديد في النهاية،” قال إي.إي ضاحكًا بخفة.
وأدرك فجأة كم يبدو الأمر غريبًا أن يكون هناك طرف ثالث يشاهد كل ما يحدث بينما كان هو وأنجي يقضيان وقتًا خاصًا معًا.
“مهلًا، لا تنسَ استخدام وسائل الوقاية دائمًا… إلا إذا كنت تريد غوستافًا صغيرًا،” أضاف تيمي.
‘لقد عطلت قدرتي على الإنجاب؟’
“غوستاف صغير؟” قال غوستاف رافعًا أحد حاجبيه.
“هذا طبيعي، هيهي… أنتما ثنائي جديد في النهاية،” قال إي.إي ضاحكًا بخفة.
“يقصد أنه عليك استخدام وسائل الوقاية إذا كنت لا تريد أن تحمل أنجي،” أوضح أيلدريس.
“تيمي يتحدث عن خبرة فعلية،” قالت ريا من الجانب.
“ماذا…؟ تحمل؟ لا، لست مستعدًا لأصبح أبًا،” قال غوستاف رافضًا الفكرة بشدة.
“آه، قبل أن أنسى… غوستاف، لديك مبارزة أخرى خلال الأيام القليلة القادمة، أليس كذلك؟” سأل فالكو.
“إذًا تأكد من استخدام وسائل الوقاية عندما تكونان معًا، أو يمكنك استخدام حقنة تمنع الحيوانات المنوية من النشاط لمدة أربعٍ وعشرين ساعة، مما يمنع حدوث الحمل،” قال تيمي مجددًا.
حينها تذكر غوستاف أن النظام يعيش بداخله، ويشهد جميع تجاربه دون استثناء.
ارتسمت على وجه غوستاف ملامح تفكير عميق، إذ تذكر أنه لم يستخدم أي وسيلة وقاية في آخر مرة كان فيها مع أنجي.
“لا بأس،” أجاب غوستاف دون أن يبدو منزعجًا.
‘ماذا لو جعلتها تحمل؟’ تساءل في داخله.
كان فالكو وريا وتيمي قد فاتهم حضور أول مبارزة لغوستاف، لكنهم سمعوا أحاديث الطلاب عنها في جميع أنحاء المعسكر.
(“لا تقلق، لم يحدث شيء… لقد توليت الأمر،”) أجابه النظام.
غوستاف: “…”
‘لقد فعلتِ؟’ سأل غوستاف بدهشة.
“هذا الأحمق طيب القلب أكثر من اللازم! لو كنت مكانه لقطعتها إلى أشلاء بنفسي!” قال فالكو المظلم بصوت مليء بالغضب.
(“نعم، لا مشكلة،”) أكد النظام.
“يقصد أنه عليك استخدام وسائل الوقاية إذا كنت لا تريد أن تحمل أنجي،” أوضح أيلدريس.
‘وكيف فعلتِ ذلك بالضبط؟’ سأل غوستاف بفضول.
حينها تذكر غوستاف أن النظام يعيش بداخله، ويشهد جميع تجاربه دون استثناء.
(“التفاصيل ليست مهمة… لكن يمكنك القول إنني عطلت قدرتك على الإنجاب مؤقتًا لفترة قصيرة،”) قال النظام ضاحكًا.
وبعد أن انتهى كل شيء، عاد الجميع إلى غرفهم.
غوستاف: “…”
“أي أسرار؟ قلت لكم إنني لم أمر بأي تجربة من هذا النوع. اسألوا غوستاف، فهو الوحيد الذي لديه مجموعة من المعجبات،” قال تيمي وهو يحول الأنظار إلى غوستاف.
‘لقد عطلت قدرتي على الإنجاب؟’
والسبب الوحيد لعدم ملاحظته ذلك هو أن قلبه كان متعلقًا بفتاة واحدة، وتلك الفتاة بدورها لم تكن تنظر إلى أحد.
حينها تذكر غوستاف أن النظام يعيش بداخله، ويشهد جميع تجاربه دون استثناء.
“عليك أن تعلمنا أسرارك. نحن بالكاد نتحدث مع أي فتيات. حسنًا، أنا وفالكو كذلك، أما أيلدريس فهو يجذب الفتيات إليه بسهولة، لكنه لا يستفيد من ذلك،” قال إي.إي وهو يفرك كفيه.
وأدرك فجأة كم يبدو الأمر غريبًا أن يكون هناك طرف ثالث يشاهد كل ما يحدث بينما كان هو وأنجي يقضيان وقتًا خاصًا معًا.
“أي أسرار؟ قلت لكم إنني لم أمر بأي تجربة من هذا النوع. اسألوا غوستاف، فهو الوحيد الذي لديه مجموعة من المعجبات،” قال تيمي وهو يحول الأنظار إلى غوستاف.
لكن، من ناحية أخرى، شعر بالارتياح لأنه لم يعد مضطرًا للقلق بشأن احتمال أن تكون أنجي حاملًا.
والسبب الوحيد لعدم ملاحظته ذلك هو أن قلبه كان متعلقًا بفتاة واحدة، وتلك الفتاة بدورها لم تكن تنظر إلى أحد.
فأن يصبح أبًا في مثل هذا العمر سيكون كارثة بالنسبة له.
“يقصد أنه عليك استخدام وسائل الوقاية إذا كنت لا تريد أن تحمل أنجي،” أوضح أيلدريس.
واصل الآخرون تقديم النصائح لغوستاف حول هذا الموضوع، وكان تيمي على وجه الخصوص يملك معرفة واسعة، إذ ظل يقترح عليه وسائل مختلفة.
“تيمي يتحدث عن خبرة فعلية،” قالت ريا من الجانب.
“يبدو أنك تعرف الكثير عن هذه الأمور،” قال فالكو وهو ينظر إليه بريبة.
“هذا الأحمق طيب القلب أكثر من اللازم! لو كنت مكانه لقطعتها إلى أشلاء بنفسي!” قال فالكو المظلم بصوت مليء بالغضب.
“أجل، أنت تعرف أكثر مما ينبغي،” أضاف إي.إي.
والسبب الوحيد لعدم ملاحظته ذلك هو أن قلبه كان متعلقًا بفتاة واحدة، وتلك الفتاة بدورها لم تكن تنظر إلى أحد.
“هل تتحدث عن تجربة شخصية؟” تدخل أيلدريس أيضًا.
“أنتم حقًا…”
“سعال… سعال عمَّ تتحدثون؟ ما زلت عازبًا ولم أمر بأي تجربة من هذا النوع،” قال تيمي محاولًا أن يبدو بريئًا.
كان فالكو وريا وتيمي قد فاتهم حضور أول مبارزة لغوستاف، لكنهم سمعوا أحاديث الطلاب عنها في جميع أنحاء المعسكر.
“كاذب.”
وبعد أن انتهى كل شيء، عاد الجميع إلى غرفهم.
“لا أصدق ذلك.”
“غوستاف صغير؟” قال غوستاف رافعًا أحد حاجبيه.
“لم يكن كلامك مقنعًا إطلاقًا.”
(“نعم، لا مشكلة،”) أكد النظام.
قالها إي.إي وفالكو وأيلدريس في الوقت نفسه.
“لم يكن كلامك مقنعًا إطلاقًا.”
“تيمي يتحدث عن خبرة فعلية،” قالت ريا من الجانب.
“ماذا…؟ تحمل؟ لا، لست مستعدًا لأصبح أبًا،” قال غوستاف رافضًا الفكرة بشدة.
“أيتها الحمقاء، ماذا تقولين؟” صرخ تيمي محاولًا إسكاتها.
ولذلك لم يرغبوا في تفويت المبارزة التالية.
“يبدو أنها محقة،” قال إي.إي وهو يومئ برأسه.
وفي وقت لاحق من تلك الليلة، بدأ الجميع بالعودة إلى غرفهم.
كما أومأ فالكو وأيلدريس وهما ينظران إلى تيمي بنظرات ذات مغزى.
والسبب الوحيد لعدم ملاحظته ذلك هو أن قلبه كان متعلقًا بفتاة واحدة، وتلك الفتاة بدورها لم تكن تنظر إلى أحد.
“لماذا تنظرون إليّ هكذا؟” قال تيمي بضيق.
“تيمي يتحدث عن خبرة فعلية،” قالت ريا من الجانب.
“عليك أن تعلمنا أسرارك. نحن بالكاد نتحدث مع أي فتيات. حسنًا، أنا وفالكو كذلك، أما أيلدريس فهو يجذب الفتيات إليه بسهولة، لكنه لا يستفيد من ذلك،” قال إي.إي وهو يفرك كفيه.
“آه، قبل أن أنسى… غوستاف، لديك مبارزة أخرى خلال الأيام القليلة القادمة، أليس كذلك؟” سأل فالكو.
ولم يكن إي.إي يدرك أنه يُعد أحد أكثر الشبان جاذبية في المعسكر.
“أنتم حقًا…”
والسبب الوحيد لعدم ملاحظته ذلك هو أن قلبه كان متعلقًا بفتاة واحدة، وتلك الفتاة بدورها لم تكن تنظر إلى أحد.
‘لقد فعلتِ؟’ سأل غوستاف بدهشة.
“أي أسرار؟ قلت لكم إنني لم أمر بأي تجربة من هذا النوع. اسألوا غوستاف، فهو الوحيد الذي لديه مجموعة من المعجبات،” قال تيمي وهو يحول الأنظار إلى غوستاف.
“هذا الأحمق طيب القلب أكثر من اللازم! لو كنت مكانه لقطعتها إلى أشلاء بنفسي!” قال فالكو المظلم بصوت مليء بالغضب.
“نعم، أيها اللورد غوستاف، علّمنا أسرارك،” قال فالكو مازحًا وهو ينحني على الأرض.
‘ماذا لو جعلتها تحمل؟’ تساءل في داخله.
أمسك إي.إي بتيمي، بينما أمسك فالكو بغوستاف، وأخذا يطالبانهما بإعطائهما بعض النصائح.
حينها تذكر غوستاف أن النظام يعيش بداخله، ويشهد جميع تجاربه دون استثناء.
“أنتم حقًا…”
“تيمي يتحدث عن خبرة فعلية،” قالت ريا من الجانب.
وفي وقت لاحق من تلك الليلة، بدأ الجميع بالعودة إلى غرفهم.
‘وكيف فعلتِ ذلك بالضبط؟’ سأل غوستاف بفضول.
“آه، قبل أن أنسى… غوستاف، لديك مبارزة أخرى خلال الأيام القليلة القادمة، أليس كذلك؟” سأل فالكو.
ولم يكن إي.إي يدرك أنه يُعد أحد أكثر الشبان جاذبية في المعسكر.
“أجل، وهناك واحدة أخرى بعد يومين من التي تسبقها،” أجاب غوستاف.
والسبب الوحيد لعدم ملاحظته ذلك هو أن قلبه كان متعلقًا بفتاة واحدة، وتلك الفتاة بدورها لم تكن تنظر إلى أحد.
كان فالكو وريا وتيمي قد فاتهم حضور أول مبارزة لغوستاف، لكنهم سمعوا أحاديث الطلاب عنها في جميع أنحاء المعسكر.
واصل الآخرون تقديم النصائح لغوستاف حول هذا الموضوع، وكان تيمي على وجه الخصوص يملك معرفة واسعة، إذ ظل يقترح عليه وسائل مختلفة.
ومن الطريقة التي كان الجميع يتحدث بها عنها، أدركوا أنهم فوتوا مشهدًا استثنائيًا.
“يبدو أنك تعرف الكثير عن هذه الأمور،” قال فالكو وهو ينظر إليه بريبة.
ولذلك لم يرغبوا في تفويت المبارزة التالية.
ثم قرر أن يقضي الليل بأكمله في توجيه طاقة سلالته.
ففي نظر أفراد مجموعتهم، كان غوستاف قائدهم، وكانوا دائمًا يرغبون في معرفة إلى أي مدى وصل، ليجعلوا منه مصدر إلهام يدفعهم إلى التدريب بجدية أكبر، والسعي ليصبحوا أقوى وأسرع.
“كاذب.”
وبعد أن انتهى كل شيء، عاد الجميع إلى غرفهم.
“سعال… سعال عمَّ تتحدثون؟ ما زلت عازبًا ولم أمر بأي تجربة من هذا النوع،” قال تيمي محاولًا أن يبدو بريئًا.
‘سيبدأ التدريب الخاص غدًا،’ تذكر غوستاف وهو يجلس على سريره.
كان فالكو على وشك أن يتحدث مجددًا، لكن عينيه اسودّتا فجأة، وظهرت وشوم سوداء على وجهه.
ثم قرر أن يقضي الليل بأكمله في توجيه طاقة سلالته.
“عليك أن تعلمنا أسرارك. نحن بالكاد نتحدث مع أي فتيات. حسنًا، أنا وفالكو كذلك، أما أيلدريس فهو يجذب الفتيات إليه بسهولة، لكنه لا يستفيد من ذلك،” قال إي.إي وهو يفرك كفيه.
“هذا طبيعي، هيهي… أنتما ثنائي جديد في النهاية،” قال إي.إي ضاحكًا بخفة.
