ضحك الرجل العجوز: “نعم ، قابلته اليوم. هذا الرجل الصغير هو موضوع زراعة البذرة لهذه الدورة من الزبالين. سيتعين عليه الاعتماد على رعاية السيد مايس في المستقبل.”
كان الغضب يتصاعد في قلب دوديان. هل يريد القول أنني لا أنتمي الى هنا؟ كان دوديان على وشك الانتقام عندما فكر في كلمات بيتر وقاوم الرغبة في الرد: “نعم ، لقد أحضرني السيد بيتر.”
كان الغضب يتصاعد في قلب دوديان. هل يريد القول أنني لا أنتمي الى هنا؟ كان دوديان على وشك الانتقام عندما فكر في كلمات بيتر وقاوم الرغبة في الرد: “نعم ، لقد أحضرني السيد بيتر.”
أومأ دوديان برأسه قليلاً: “وأنت؟”
“بيتر من؟” عبس النبيل في منتصف العمر: “حتى الزبالون يتواجدون هنا. أليس هناك قواعد؟”
في هذا الوقت ، عبس الأرستقراطي في منتصف العمر: “العجوز لوه ، هل تعرفه؟”
“السيد مايس؟” في هذا الوقت ، تردد صوت. نظر دوديان والأرستقراطي في منتصف العمر معا نحو اتجاه الصوت. في الواقع كان الرجل العجوز القاسي الذي شاهده دوديان في المكتب. كان يرتدي بدلة سوداء ، إلى جانبه كانت هناك سيدة في منتصف العمر ممسكة ذراعه. من موقفهم الحنون يبدو أنهم كانوا زوجا وزوجة.
بعد الوضع السابق ، لم يكن دوديان في مزاج للاستمتاع بهذه الحفلة الفاخرة و النادرة. مشى إلى نافذة مفتوحة وانحنى ضدها. كان ينظر إلى القاعة التي كان الناس يتحركون فيها. كانت مثل صورة متدفقة تمر أمام عينيه. لقد كان يشعر بالملل الخافت حتى ظهر شخصان يرتديان زيا رسميا على خط البصر. نوعا ما مقاطعين نشوته.
في هذا الوقت ، رأى الرجل العجوز دوديان: “أيها الشاب الصغير ، لماذا أنت على الباب؟ ألم يأت بيتر معك؟”
كان الغضب يتصاعد في قلب دوديان. هل يريد القول أنني لا أنتمي الى هنا؟ كان دوديان على وشك الانتقام عندما فكر في كلمات بيتر وقاوم الرغبة في الرد: “نعم ، لقد أحضرني السيد بيتر.”
“السيد بيتر قد دخل للتو.” قال دوديان بطريقة صادقة.
الفرق بين الجانبين كان يعتمد على اختلاف القوة الممتلكة!
في هذا الوقت ، عبس الأرستقراطي في منتصف العمر: “العجوز لوه ، هل تعرفه؟”
نظر دوديان إلى وجه العجوز لوه للحظة. كان يعلم أن العجوز لوه قد أتى لإنقاذه. لكنه عرف أيضًا أنه طالما لم يعتذر ، فلن يكون قادرًا على المرور عبر مايس. في تلك اللحظة ، أدرك أنه لا يوجد صواب أو خطأ في هذا الموقف. كل هذا يتوقف على هوية بعضهم البعض ووضعهم. في هذا العالم ، إذا قال الشخص القوي أن الزبادي سوداء ، فينبغي على الضعيف الإتفاق. {تعبير أحمق قليلا نظرا للموقف}
ضحك الرجل العجوز: “نعم ، قابلته اليوم. هذا الرجل الصغير هو موضوع زراعة البذرة لهذه الدورة من الزبالين. سيتعين عليه الاعتماد على رعاية السيد مايس في المستقبل.”
كان روزيارد قد وجد أعضاء ودماء مختلفة عن مكونات جسم الإنسان الطبيعية داخل جسم الصياد. لقد كان متأثرا بالنتائج التي توصل إليها. لقد كانت أحد العوامل التي أدت به إلى اعتماده كخيميائي من فئة ثلاث نجوم.
“اذا هو كذلك.”. مايس بدا عليه الفهم. نظرة الى دوديان وقال : “الرجل الصغير. لديك رؤية كونك اخترت مؤسسة ميلون خاصتنا.”
لاحظ الرجل العجوز التغييرات التي طرأت على وجه دوديان: “أفترض أنك سمعت بخلفية عائلة ريان. انها فقط قصص الماضي. هل أنت مهتم بأن تكون فارس أسرة ريان؟”
كان وجه دوديان قبيحًا ، قبض يده بإحكام تحت كمه.
لقد كان رجلاً مسنًا ذو شعر أبيض و ذو وجه لطيف. كان يستخدم عصا مشي. وكان هناك خاتم يشم كبير على إبهامه. لكن الملابس التي كان يرتديها كانت أكثر بساطة مقارنة بالملابس الأخرى في الحفلة.
الرجل العجوز قال بسرعة. : “أيها الرجل الصغير ، اعتذر بسرعة إلى السيد مايس لوقوفك أما الباب وسد المدخل ثم انضم إلى الحفلة حتى لا تترك في الخلف”. ثم غمز إلى دوديان ، فطلب منه الذهاب إلى القاعة.
لقد فهم دوديان هدفه: “يمكنني الذهاب في بعثة مع زبالي عائلتك بدون عقد أيضًا ، أليس كذلك؟”
نظر دوديان إلى وجه العجوز لوه للحظة. كان يعلم أن العجوز لوه قد أتى لإنقاذه. لكنه عرف أيضًا أنه طالما لم يعتذر ، فلن يكون قادرًا على المرور عبر مايس. في تلك اللحظة ، أدرك أنه لا يوجد صواب أو خطأ في هذا الموقف. كل هذا يتوقف على هوية بعضهم البعض ووضعهم. في هذا العالم ، إذا قال الشخص القوي أن الزبادي سوداء ، فينبغي على الضعيف الإتفاق. {تعبير أحمق قليلا نظرا للموقف}
الرجل العجوز بدا كأنه ينظر إليه ، لكنه لم يقل شيئًا ، و تبعه أيضًا.
الفرق بين الجانبين كان يعتمد على اختلاف القوة الممتلكة!
الرجل العجوز قال بسرعة. : “أيها الرجل الصغير ، اعتذر بسرعة إلى السيد مايس لوقوفك أما الباب وسد المدخل ثم انضم إلى الحفلة حتى لا تترك في الخلف”. ثم غمز إلى دوديان ، فطلب منه الذهاب إلى القاعة.
ثم فهم حقيقة فجأة ، دون سلطة ، لقد كان نكرة!
الرجل العجوز قال بسرعة. : “أيها الرجل الصغير ، اعتذر بسرعة إلى السيد مايس لوقوفك أما الباب وسد المدخل ثم انضم إلى الحفلة حتى لا تترك في الخلف”. ثم غمز إلى دوديان ، فطلب منه الذهاب إلى القاعة.
“أنا آسف …” انحنى رأسه في اعتذار. وراء الأنوار المغرية للموسيقى الرائعة والإيقاعات ، كان وجهه مخفيًا في الظلال. ركزت عيناه على أحذية الطرف الآخر الرائعة.
أومأ دوديان برأسه قليلاً: “وأنت؟”
ثم رأى الأحذية تتحرك وتتجه نحو القاعة.
كان الغضب يتصاعد في قلب دوديان. هل يريد القول أنني لا أنتمي الى هنا؟ كان دوديان على وشك الانتقام عندما فكر في كلمات بيتر وقاوم الرغبة في الرد: “نعم ، لقد أحضرني السيد بيتر.”
الرجل العجوز بدا كأنه ينظر إليه ، لكنه لم يقل شيئًا ، و تبعه أيضًا.
“فارس؟” فوجئ دوديان. كان قد درس يائسا في المكتبة لمدة ثلاث سنوات لزيادة فهمه لهذا العصر. كان قد أوضح أشياء كثيرة كانت غريبة عليه في البداية. ما يسمى ‘فارس’ ليس مجرد لقب بسيط. ولكي يحصل الشخص العادي على اللقب ، كان عليه أن يخضع لتدريب مهني وكذلك لفحص صارم.
“هؤلاء المدنيون … لا يهم كيف يتعلمون، هم لن يتعلمو القواعد أبدًا …” صدى صوت مايس في أذن دوديان ثم ضحك الرجل العجوز. لا يزال دوديان حانيا رأسه وممسكا بقبضته. بعد وقت طويل رفع رأسه قليلاً. ناظرا إلى مقدمة القصر الواسع ، شعر فجأة بمزيد من الحرية في الظلام.
“أفترض أنك بذرة هذه الدورة ، لأنك قادر على حضور حفلة. هل أنا على حق؟” ابتسم الرجل ذو الشعر الأبيض.
في هذا الوقت ، بدأت المزيد من العربات في الوصول.
نظر دوديان إلى وجه العجوز لوه للحظة. كان يعلم أن العجوز لوه قد أتى لإنقاذه. لكنه عرف أيضًا أنه طالما لم يعتذر ، فلن يكون قادرًا على المرور عبر مايس. في تلك اللحظة ، أدرك أنه لا يوجد صواب أو خطأ في هذا الموقف. كل هذا يتوقف على هوية بعضهم البعض ووضعهم. في هذا العالم ، إذا قال الشخص القوي أن الزبادي سوداء ، فينبغي على الضعيف الإتفاق. {تعبير أحمق قليلا نظرا للموقف}
استعاد دوديان عينيه بهدوء ، ولم يواصل النظر إلى الباب ومشى في القاعة.
في هذا الوقت ، رأى الرجل العجوز دوديان: “أيها الشاب الصغير ، لماذا أنت على الباب؟ ألم يأت بيتر معك؟”
تم إضاءة القاعة الكبيرة والواسعة بمصابيح زيتية كما لو كانت مضاءة بضوء النهار. جلب عدد كبير من الخدم النبيذ والفواكه إلى القاعة. صدت موسيقى البيانو و الايقاعات من مقدمة القاعة. كان النبلاء يقفون في مجموعات صغيرة و يتحدثون معًا.
“بالتأكيد تستطيع.” ضحك رجل العجوز مبيض الشعر وقال: “هذه كلها أعمال خصوصية. علاوة على ذلك ، لن تتحمل تكاليف الذهاب والعودة من الجدار العملاق. في الواقع ، تقوم معظم العائلات النبيلة بتدريب الزبالين سرا ، رغم أنه لا يمكن مقارنتهم مع الزبالين المدربين تدريبا رسميا “.
بعد الوضع السابق ، لم يكن دوديان في مزاج للاستمتاع بهذه الحفلة الفاخرة و النادرة. مشى إلى نافذة مفتوحة وانحنى ضدها. كان ينظر إلى القاعة التي كان الناس يتحركون فيها. كانت مثل صورة متدفقة تمر أمام عينيه. لقد كان يشعر بالملل الخافت حتى ظهر شخصان يرتديان زيا رسميا على خط البصر. نوعا ما مقاطعين نشوته.
“ريان؟” كان دوديان في حيرة. قبل ثلاث سنوات ، بدا أن الصحراء التي خضعوا لاختبارها هي أراضي عائلة ريان.
“صيادون؟” تعرف دوديان على الفور على الميداليات على أكتاف الشخصين. كان هناك صقر أسود محفور على الميداليات المحددة للصيادين.
“بالتأكيد تستطيع.” ضحك رجل العجوز مبيض الشعر وقال: “هذه كلها أعمال خصوصية. علاوة على ذلك ، لن تتحمل تكاليف الذهاب والعودة من الجدار العملاق. في الواقع ، تقوم معظم العائلات النبيلة بتدريب الزبالين سرا ، رغم أنه لا يمكن مقارنتهم مع الزبالين المدربين تدريبا رسميا “.
يبدو صغارا جدًا ، يبلغ عمرهم سبعة عشر عامًا كحد أقصى. بينما كانوا يمشون ، أخذ الأرستقراطيون المبادرة لاستقبالهم. يبدو أنهم كانوا شخصيات معروفة.
يبدو صغارا جدًا ، يبلغ عمرهم سبعة عشر عامًا كحد أقصى. بينما كانوا يمشون ، أخذ الأرستقراطيون المبادرة لاستقبالهم. يبدو أنهم كانوا شخصيات معروفة.
سرعان ما جاء الصيادان إلى منتصف المأدبة ، حيث وقف عدد قليل من الأرستقراطيين في منتصف العمر. الرجل الذي اعتذر له دوديان من قبل وقف هناك أيضا. إلى جانبه ، كانت هناك سيدة بدينة ورجل نحيف في منتصف العمر.
“فارس؟” فوجئ دوديان. كان قد درس يائسا في المكتبة لمدة ثلاث سنوات لزيادة فهمه لهذا العصر. كان قد أوضح أشياء كثيرة كانت غريبة عليه في البداية. ما يسمى ‘فارس’ ليس مجرد لقب بسيط. ولكي يحصل الشخص العادي على اللقب ، كان عليه أن يخضع لتدريب مهني وكذلك لفحص صارم.
لم يستطع دوديان سماع النبلاء الذين تجاذبوا أطراف الحديث مع هذين الصيادين وهما يمشيان في منتصف المأدبة. وفقا لآدابهم ، كانت هويتهم عالية.
“لم اتحدث بوضوح.” تابع الرجل ذو الشعر الأبيض قائلاً: “سيتم ربط اسمك فقط بعائلتنا. سنوفر لك مرتب فارس رسمي وستحتاج إلى مساعدة عائلتي ريان لاستكشاف البرية مرة واحدة كل عام.”
“صياد …” ومضت عيون دوديان قليلاً ، وفكر فجأة في ملاحظات الخيمياء لروزاردز. كان هناك سجل أثار إعجابه. كان حول تشريح صياد.
بعد أن تسبب روزيارد في حادثة ، تم تكليف صياد شاب بالعثور عليه وقتله. كان روزيارد قد أعد جرعات للسيطرة على الجهاز العصبي مقدمًا وأمسك بالصياد. وقد استخدم سكين لتشريح الصياد إلى قطع لا حصر لها من اللحوم دون تخدير.
بعد أن تسبب روزيارد في حادثة ، تم تكليف صياد شاب بالعثور عليه وقتله. كان روزيارد قد أعد جرعات للسيطرة على الجهاز العصبي مقدمًا وأمسك بالصياد. وقد استخدم سكين لتشريح الصياد إلى قطع لا حصر لها من اللحوم دون تخدير.
كان روزيارد قد وجد أعضاء ودماء مختلفة عن مكونات جسم الإنسان الطبيعية داخل جسم الصياد. لقد كان متأثرا بالنتائج التي توصل إليها. لقد كانت أحد العوامل التي أدت به إلى اعتماده كخيميائي من فئة ثلاث نجوم.
كان روزيارد قد وجد أعضاء ودماء مختلفة عن مكونات جسم الإنسان الطبيعية داخل جسم الصياد. لقد كان متأثرا بالنتائج التي توصل إليها. لقد كانت أحد العوامل التي أدت به إلى اعتماده كخيميائي من فئة ثلاث نجوم.
“صياد …” ومضت عيون دوديان قليلاً ، وفكر فجأة في ملاحظات الخيمياء لروزاردز. كان هناك سجل أثار إعجابه. كان حول تشريح صياد.
“مرحبا أيها الزبال”. فجأة ظهر ظل من جانب دوديان الأيسر.
“بالتأكيد تستطيع.” ضحك رجل العجوز مبيض الشعر وقال: “هذه كلها أعمال خصوصية. علاوة على ذلك ، لن تتحمل تكاليف الذهاب والعودة من الجدار العملاق. في الواقع ، تقوم معظم العائلات النبيلة بتدريب الزبالين سرا ، رغم أنه لا يمكن مقارنتهم مع الزبالين المدربين تدريبا رسميا “.
لقد كان رجلاً مسنًا ذو شعر أبيض و ذو وجه لطيف. كان يستخدم عصا مشي. وكان هناك خاتم يشم كبير على إبهامه. لكن الملابس التي كان يرتديها كانت أكثر بساطة مقارنة بالملابس الأخرى في الحفلة.
بعد الوضع السابق ، لم يكن دوديان في مزاج للاستمتاع بهذه الحفلة الفاخرة و النادرة. مشى إلى نافذة مفتوحة وانحنى ضدها. كان ينظر إلى القاعة التي كان الناس يتحركون فيها. كانت مثل صورة متدفقة تمر أمام عينيه. لقد كان يشعر بالملل الخافت حتى ظهر شخصان يرتديان زيا رسميا على خط البصر. نوعا ما مقاطعين نشوته.
“أفترض أنك بذرة هذه الدورة ، لأنك قادر على حضور حفلة. هل أنا على حق؟” ابتسم الرجل ذو الشعر الأبيض.
في هذا الوقت ، بدأت المزيد من العربات في الوصول.
أومأ دوديان برأسه قليلاً: “وأنت؟”
لقد فهم دوديان هدفه: “يمكنني الذهاب في بعثة مع زبالي عائلتك بدون عقد أيضًا ، أليس كذلك؟”
ابتسم الرجل ذو الشعر الأبيض وقال: “أنا فولين ريان. سعدت بلقائك”.
“هؤلاء المدنيون … لا يهم كيف يتعلمون، هم لن يتعلمو القواعد أبدًا …” صدى صوت مايس في أذن دوديان ثم ضحك الرجل العجوز. لا يزال دوديان حانيا رأسه وممسكا بقبضته. بعد وقت طويل رفع رأسه قليلاً. ناظرا إلى مقدمة القصر الواسع ، شعر فجأة بمزيد من الحرية في الظلام.
“ريان؟” كان دوديان في حيرة. قبل ثلاث سنوات ، بدا أن الصحراء التي خضعوا لاختبارها هي أراضي عائلة ريان.
“لم اتحدث بوضوح.” تابع الرجل ذو الشعر الأبيض قائلاً: “سيتم ربط اسمك فقط بعائلتنا. سنوفر لك مرتب فارس رسمي وستحتاج إلى مساعدة عائلتي ريان لاستكشاف البرية مرة واحدة كل عام.”
لاحظ الرجل العجوز التغييرات التي طرأت على وجه دوديان: “أفترض أنك سمعت بخلفية عائلة ريان. انها فقط قصص الماضي. هل أنت مهتم بأن تكون فارس أسرة ريان؟”
“مرحبا أيها الزبال”. فجأة ظهر ظل من جانب دوديان الأيسر.
“فارس؟” فوجئ دوديان. كان قد درس يائسا في المكتبة لمدة ثلاث سنوات لزيادة فهمه لهذا العصر. كان قد أوضح أشياء كثيرة كانت غريبة عليه في البداية. ما يسمى ‘فارس’ ليس مجرد لقب بسيط. ولكي يحصل الشخص العادي على اللقب ، كان عليه أن يخضع لتدريب مهني وكذلك لفحص صارم.
الرجل العجوز قال بسرعة. : “أيها الرجل الصغير ، اعتذر بسرعة إلى السيد مايس لوقوفك أما الباب وسد المدخل ثم انضم إلى الحفلة حتى لا تترك في الخلف”. ثم غمز إلى دوديان ، فطلب منه الذهاب إلى القاعة.
“لم اتحدث بوضوح.” تابع الرجل ذو الشعر الأبيض قائلاً: “سيتم ربط اسمك فقط بعائلتنا. سنوفر لك مرتب فارس رسمي وستحتاج إلى مساعدة عائلتي ريان لاستكشاف البرية مرة واحدة كل عام.”
“هؤلاء المدنيون … لا يهم كيف يتعلمون، هم لن يتعلمو القواعد أبدًا …” صدى صوت مايس في أذن دوديان ثم ضحك الرجل العجوز. لا يزال دوديان حانيا رأسه وممسكا بقبضته. بعد وقت طويل رفع رأسه قليلاً. ناظرا إلى مقدمة القصر الواسع ، شعر فجأة بمزيد من الحرية في الظلام.
لقد فهم دوديان هدفه: “يمكنني الذهاب في بعثة مع زبالي عائلتك بدون عقد أيضًا ، أليس كذلك؟”
“بالتأكيد تستطيع.” ضحك رجل العجوز مبيض الشعر وقال: “هذه كلها أعمال خصوصية. علاوة على ذلك ، لن تتحمل تكاليف الذهاب والعودة من الجدار العملاق. في الواقع ، تقوم معظم العائلات النبيلة بتدريب الزبالين سرا ، رغم أنه لا يمكن مقارنتهم مع الزبالين المدربين تدريبا رسميا “.
يبدو صغارا جدًا ، يبلغ عمرهم سبعة عشر عامًا كحد أقصى. بينما كانوا يمشون ، أخذ الأرستقراطيون المبادرة لاستقبالهم. يبدو أنهم كانوا شخصيات معروفة.
بواسطة :
AhmedZirea
![]()
في هذا الوقت ، عبس الأرستقراطي في منتصف العمر: “العجوز لوه ، هل تعرفه؟”
