Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Dark King 53

عقد دوديان الخنجر. حدق في اللآميت الذي كان يتسلق صعودا. كان له وجه قاتم لرجل في منتصف العمر. لم يعد قلب دوديان يرتجف بل كان أكثر هدوءًا من جميع الأوقات السابقة عندما واجه المصاعب. عندما رأى اللآميت يتسلق أقرب مد يده من النافذة فجأة و طعن بالخنجر. بوفف. ضرب الخنجر بدقة واخترق الدماغ الناعم للآميت.

53 – تسلق الجدار

فكر دوديان في زبالي الإتحاد الذين استخدموهم كطعم بينما كانوا يحاولون الهرب بجلدهم. عندما كان الوضع حرجاً ، لم يكن لديه وقت للتفكير. ولكن في الوقت الحالي كان يعرف بوضوح أن زبالي الإتحاد قد دفعوا شام إلى الهدف. نشأ غضب عميق في قلبه وكان ليحب الانتقام على الموقف السابق.

“لا وعي!” ضرب قلب دوديان: “لا يتصرف هؤلاء اللآموتى بنفس طريقة” الفئران العظمية “. على الرغم من أن” الفئران العظمية “متعطشة للدماء لكنها لا تزال تحتفظ بحواسها الوحشية. إنها تعرف متى تختبئ أو تهاجم أو تهرب. اللآموتى مختلفون.هم غريزيا يلاحقون الفريسة فقط. لا يفكرون في تكتيكات أو أي شيء على حد سواء … هم مثل آلات قتل مخصصة! “؟” والآلة غير مكتملة. بالإضافة إلى تعليمات الهجوم، ليست هناك مهارات أخرى عند مواجهة فرائسهم! “

فكر دوديان في زبالي الإتحاد الذين استخدموهم كطعم بينما كانوا يحاولون الهرب بجلدهم. عندما كان الوضع حرجاً ، لم يكن لديه وقت للتفكير. ولكن في الوقت الحالي كان يعرف بوضوح أن زبالي الإتحاد قد دفعوا شام إلى الهدف. نشأ غضب عميق في قلبه وكان ليحب الانتقام على الموقف السابق.

كان دم دوديان يغلي. لقد شعر أنه استوعب معلومات مهمة من شأنها أن تسمح له بالبقاء على قيد الحياة. “الهجمات المباشرة فقط. هذا هو أخطر شيء لديهم ، لكنه أيضًا كعب أخيل خاصتهم!”{نقطة ضعفهم}

كان عقل دوديان مرتاحًا. كان هناك انفجار مفاجئ من الوجع داخل جسده. من القتال مع الفئران إلى وضعهم الحالي ، لقد كان تمرينًا مستمرًا وقويًا. كانت قوته الجسدية مستنزفة بالكامل. من نافذة المرحاض ، نظر إلى ميسون والآخران. وضحك وهو يلهث. “لا الإصابات أليس كذلك؟”

سمع مايسون وشام وزاك أصوات النافذة المكسورة وأتوا على عجل إلى المرحاض ورأوا دوديان: “أنت! كيف أتيت إلى هنا؟”

سارع دوديان وهو يسمع صوت شام. كان شام عند النافذة التي كانت عكس الشارع. كان هناك حول عشرة لا موتى يتجولون و يتعثرون في الانحاء.هم لم يسيروا عبر الشارع بل استدارو نحو الحي الذي هم موجودون فيه.

أرغ ، أرغ!

أجاب دوديان ” من الممكن أنه قد تجاهلهم الصيادون أو … تدفقوا من مناطق أخرى”.

صراخ أجش تردد من النافذة. سمعوا الزئير أيضا.

لم يتحرك الاثنان الآخران لأنهما سقطا برأسهم ضد الأرض. وقد أسفر ذلك عن تشقق جماجمهم وماتوا في الحال. أما الثالث قد وقع فوقهم ، لذا لم يمت في الحال بل عاش لحظات أخيرة في هذا العالم.

مايسون والآخرين كانوا مرتعبين. أدركوا أن اللآموتى كانوا فوق رؤوسهم في المرحاض. يجب أن يكون دوديان قد جذبهم عمدا إلى هناك حتى يتمكن ثلاثة منهم من القفز بسهولة من الشرفة.

لم يتحرك الاثنان الآخران لأنهما سقطا برأسهم ضد الأرض. وقد أسفر ذلك عن تشقق جماجمهم وماتوا في الحال. أما الثالث قد وقع فوقهم ، لذا لم يمت في الحال بل عاش لحظات أخيرة في هذا العالم.

احمرت عيونهم كما ومضت هذه الأفكار خلال عقولهم.

عبس دوديان. كما شعر بالحيرة. لو تركت الفئران فقط ، لكان قد فهم. بعد كل شيء ،ليس في قتالهم الكثير من الخطر على الزبالين. ومع ذلك ، كان اللآموتى مختلفون. قوتهم كانت ساحقة. علاوة على ذلك ، كانت درجة الفرق بين الاثنين كبيرة لدرجة أنه لا يمكن تغطيتها بالأرقام. حتى لو تعرض 10 أشخاص للاعتداء سوية ، فستكون هناك خسائر فادحة.

ما هي الصداقة؟

هزت جسدها الجثة ونظرت إلى دوديان. خرجت صرخات غريبة من فمها وبدأت تتسلق الجدار. باستخدام مخالبها الحادة ، بدأت في تسلق الجدار كما لو كان متسلقًا صخريًا محترفًا.

التفكير في طريقة لإنقاذك حتى في أكثر اللحظات حرجا!

لم يلاحظ دوديان التغيرات العاطفية للثلاثة. أبلغهم أنه آمن. نظروا إلى الوراء من النوافذ ورأوا آخر لا ميت يزحف من النافذة من الطابق العلوي.

بينما يتجاهلون بقائهم على قيد الحياة!

تغير تعبير دوديان. لم يتوقع أنه بعد مثل هذا السقوط لن يموت. بعد أن أهدر دماغه ، تذكر دوديان أنه لا يمكن تدمير اللآموتى إلا بضربة على رأسه. حتى لو سقطت من الطابق الثاني عشر ،سيتم تركها مع عظام مكسورة لكنها لن تموت.

رغم أنه في السنوات الثلاث السابقة من التدريب ، ساعدهم دوديان مرات عديدة ، لكنهم ساعدوه أحيانًا أيضًا. كان الأربعة منهم يدعمون بعضهم البعض دائمًا. ومع ذلك ، كانت تلك مجرد تقييمات. في حالة فشلك ، سيتم طردك الى منزلك فقط. لكن هنا ، كانت قضية حياة أوموت ! ورغم ذلك ، للتخلي عن سلامته الخاصة لإنقاذ حياتهم … شعروا أن أرواحهم تهتز! لقد تحركت قلوبهم و كانوا ممتنين ، لكنهم في نفس الوقت، كرهوا وضعهم الضعيف!

“أنا … … متى تحول إلى الرجل العنكبوت آه!” دوديان تقيأ الدم تقريبًا بسبب الصدمة. لحسن الحظ ،هم لم يهبط أو ما كان سيتمكن من إيقافهم.{لم أفهم هذه العبارة.لكن لا يهم}

لم يلاحظ دوديان التغيرات العاطفية للثلاثة. أبلغهم أنه آمن. نظروا إلى الوراء من النوافذ ورأوا آخر لا ميت يزحف من النافذة من الطابق العلوي.

“أعطني الخنجر”. وقال دوديان ببرود.

كان دوديان قلقًا من أنه قد يسير باتجاه الخلف ويستدير نحو السلالم. فمدّ ذراعه للخارج وبدأ في القيام بإيماءات الرمي كما لو كان يطلق عليها …

عقد دوديان الخنجر. حدق في اللآميت الذي كان يتسلق صعودا. كان له وجه قاتم لرجل في منتصف العمر. لم يعد قلب دوديان يرتجف بل كان أكثر هدوءًا من جميع الأوقات السابقة عندما واجه المصاعب. عندما رأى اللآميت يتسلق أقرب مد يده من النافذة فجأة و طعن بالخنجر. بوفف. ضرب الخنجر بدقة واخترق الدماغ الناعم للآميت.

رأى اللآميت دوديان وهو يلوح ذراعه وبدأ يزئر ويكافح بجنون. بانغ! قطعة كبيرة من الخرسانة الشبيهة بالطين انخلعت وسقطت.

كان دم دوديان يغلي. لقد شعر أنه استوعب معلومات مهمة من شأنها أن تسمح له بالبقاء على قيد الحياة. “الهجمات المباشرة فقط. هذا هو أخطر شيء لديهم ، لكنه أيضًا كعب أخيل خاصتهم!”{نقطة ضعفهم}

ادخل دوديان ذراعه مرة أخرى خوفًا من تعرضه للضرب بالخرسانة. وتسلق اللآميت عبر النافذة بعد اللآميتين السابقين. اصطدم بالجدران عدة مرات عندما سقط. بانغ! صوت صدى في هذه المنطقة الهادئة بوضوح استثنائي أثناء ارتطامه بالأرض.

سمع مايسون وشام وزاك أصوات النافذة المكسورة وأتوا على عجل إلى المرحاض ورأوا دوديان: “أنت! كيف أتيت إلى هنا؟”

كان دوديان مرتاحا. ألقى نظرة خاطفة من النافذة ورأى الجثث الثلاثة الموجودة على الأرض. كانت مكدسة معا. ومع ذلك الواحدة في الأعلى تحركت قليلا وتعثرت. ثم وقفت مرة أخرى.

التفكير في طريقة لإنقاذك حتى في أكثر اللحظات حرجا!

تغير تعبير دوديان. لم يتوقع أنه بعد مثل هذا السقوط لن يموت. بعد أن أهدر دماغه ، تذكر دوديان أنه لا يمكن تدمير اللآموتى إلا بضربة على رأسه. حتى لو سقطت من الطابق الثاني عشر ،سيتم تركها مع عظام مكسورة لكنها لن تموت.

عبس دوديان. كما شعر بالحيرة. لو تركت الفئران فقط ، لكان قد فهم. بعد كل شيء ،ليس في قتالهم الكثير من الخطر على الزبالين. ومع ذلك ، كان اللآموتى مختلفون. قوتهم كانت ساحقة. علاوة على ذلك ، كانت درجة الفرق بين الاثنين كبيرة لدرجة أنه لا يمكن تغطيتها بالأرقام. حتى لو تعرض 10 أشخاص للاعتداء سوية ، فستكون هناك خسائر فادحة.

هزت جسدها الجثة ونظرت إلى دوديان. خرجت صرخات غريبة من فمها وبدأت تتسلق الجدار. باستخدام مخالبها الحادة ، بدأت في تسلق الجدار كما لو كان متسلقًا صخريًا محترفًا.

التفكير في طريقة لإنقاذك حتى في أكثر اللحظات حرجا!

“أنا … … متى تحول إلى الرجل العنكبوت آه!” دوديان تقيأ الدم تقريبًا بسبب الصدمة. لحسن الحظ ،هم لم يهبط أو ما كان سيتمكن من إيقافهم.{لم أفهم هذه العبارة.لكن لا يهم}

كان دوديان قلقًا من أنه قد يسير باتجاه الخلف ويستدير نحو السلالم. فمدّ ذراعه للخارج وبدأ في القيام بإيماءات الرمي كما لو كان يطلق عليها …

نظروا من النافذة الى اللآميت الصاعد بسرعة حيث أصبحت وجوههم شاحبة من الخوف.

فكر دوديان في زبالي الإتحاد الذين استخدموهم كطعم بينما كانوا يحاولون الهرب بجلدهم. عندما كان الوضع حرجاً ، لم يكن لديه وقت للتفكير. ولكن في الوقت الحالي كان يعرف بوضوح أن زبالي الإتحاد قد دفعوا شام إلى الهدف. نشأ غضب عميق في قلبه وكان ليحب الانتقام على الموقف السابق.

لم يذعر دوديان. بعد قفزته السابقة من الطابق الثاني عشر إلى الطابق الحادي عشر ، كان قد شعر أنه قد مات و ولد من جديد. علاوة على ذلك ، كان الآن يدرك تمامًا ضعف اللآموتى. كان قد قرر أن لا يشعر بالرعب منهم بعد الآن.

بانغ! أصابت الجثتين اللتين كانتا ملقيتين بالفعل على الأرض.

“أعطني الخنجر”. وقال دوديان ببرود.

بواسطة :

فهم مايسون فجأة لماذا أراد دوديان الخنجر فسلمه بسرعة.

هز دوديان رأسه قليلاً ، ولم يعد يفكر في الحادث وقال “لنأخذ استراحة! سنجدهم لاحقًا”.

عقد دوديان الخنجر. حدق في اللآميت الذي كان يتسلق صعودا. كان له وجه قاتم لرجل في منتصف العمر. لم يعد قلب دوديان يرتجف بل كان أكثر هدوءًا من جميع الأوقات السابقة عندما واجه المصاعب. عندما رأى اللآميت يتسلق أقرب مد يده من النافذة فجأة و طعن بالخنجر. بوفف. ضرب الخنجر بدقة واخترق الدماغ الناعم للآميت.

لم يلاحظ دوديان التغيرات العاطفية للثلاثة. أبلغهم أنه آمن. نظروا إلى الوراء من النوافذ ورأوا آخر لا ميت يزحف من النافذة من الطابق العلوي.

فقد اللآميت كل قوته في لحظات وسقط.

شحبت تعابير دوديان. على الرغم من أن هؤلاء اللآموتى كانوا بطيئين كما لو كانوا يتجولون ولكن يبدو أنهم كانوا خلف هدف. كانت مجموعة دوديان تنظر إليهم من علو شاهق لذا فقد تمكنوا من رؤية المسار الذي كانوا يسيرون فيه. اللآموتى كانو بوضوح يسيرون نحوهم.

بانغ! أصابت الجثتين اللتين كانتا ملقيتين بالفعل على الأرض.

أجاب دوديان ” من الممكن أنه قد تجاهلهم الصيادون أو … تدفقوا من مناطق أخرى”.

لم يتحرك الاثنان الآخران لأنهما سقطا برأسهم ضد الأرض. وقد أسفر ذلك عن تشقق جماجمهم وماتوا في الحال. أما الثالث قد وقع فوقهم ، لذا لم يمت في الحال بل عاش لحظات أخيرة في هذا العالم.

“أعطني الخنجر”. وقال دوديان ببرود.

كان عقل دوديان مرتاحًا. كان هناك انفجار مفاجئ من الوجع داخل جسده. من القتال مع الفئران إلى وضعهم الحالي ، لقد كان تمرينًا مستمرًا وقويًا. كانت قوته الجسدية مستنزفة بالكامل. من نافذة المرحاض ، نظر إلى ميسون والآخران. وضحك وهو يلهث. “لا الإصابات أليس كذلك؟”

رغم أنه في السنوات الثلاث السابقة من التدريب ، ساعدهم دوديان مرات عديدة ، لكنهم ساعدوه أحيانًا أيضًا. كان الأربعة منهم يدعمون بعضهم البعض دائمًا. ومع ذلك ، كانت تلك مجرد تقييمات. في حالة فشلك ، سيتم طردك الى منزلك فقط. لكن هنا ، كانت قضية حياة أوموت ! ورغم ذلك ، للتخلي عن سلامته الخاصة لإنقاذ حياتهم … شعروا أن أرواحهم تهتز! لقد تحركت قلوبهم و كانوا ممتنين ، لكنهم في نفس الوقت، كرهوا وضعهم الضعيف!

هز ميسون رأسه وتنهد. “لقد أنقذت حياتنا يا رجل!”

عقد دوديان الخنجر. حدق في اللآميت الذي كان يتسلق صعودا. كان له وجه قاتم لرجل في منتصف العمر. لم يعد قلب دوديان يرتجف بل كان أكثر هدوءًا من جميع الأوقات السابقة عندما واجه المصاعب. عندما رأى اللآميت يتسلق أقرب مد يده من النافذة فجأة و طعن بالخنجر. بوفف. ضرب الخنجر بدقة واخترق الدماغ الناعم للآميت.

“لا تقموا بلعني” ، ضحك دوديان.

كان دم دوديان يغلي. لقد شعر أنه استوعب معلومات مهمة من شأنها أن تسمح له بالبقاء على قيد الحياة. “الهجمات المباشرة فقط. هذا هو أخطر شيء لديهم ، لكنه أيضًا كعب أخيل خاصتهم!”{نقطة ضعفهم}

استرخت أعصابهم المشدودة. واحدا تلو الآخر جلسوا على الأرض القذرة للراحة.

“لا وعي!” ضرب قلب دوديان: “لا يتصرف هؤلاء اللآموتى بنفس طريقة” الفئران العظمية “. على الرغم من أن” الفئران العظمية “متعطشة للدماء لكنها لا تزال تحتفظ بحواسها الوحشية. إنها تعرف متى تختبئ أو تهاجم أو تهرب. اللآموتى مختلفون.هم غريزيا يلاحقون الفريسة فقط. لا يفكرون في تكتيكات أو أي شيء على حد سواء … هم مثل آلات قتل مخصصة! “؟” والآلة غير مكتملة. بالإضافة إلى تعليمات الهجوم، ليست هناك مهارات أخرى عند مواجهة فرائسهم! “

“بشأن سكوت. هل سيكونون بخير؟”

مايسون والآخرين كانوا مرتعبين. أدركوا أن اللآموتى كانوا فوق رؤوسهم في المرحاض. يجب أن يكون دوديان قد جذبهم عمدا إلى هناك حتى يتمكن ثلاثة منهم من القفز بسهولة من الشرفة.

فكر دوديان في زبالي الإتحاد الذين استخدموهم كطعم بينما كانوا يحاولون الهرب بجلدهم. عندما كان الوضع حرجاً ، لم يكن لديه وقت للتفكير. ولكن في الوقت الحالي كان يعرف بوضوح أن زبالي الإتحاد قد دفعوا شام إلى الهدف. نشأ غضب عميق في قلبه وكان ليحب الانتقام على الموقف السابق.

هز ميسون رأسه وتنهد. “لقد أنقذت حياتنا يا رجل!”

ربما ، في أعماق قلبه … كان شرا.

استرخت أعصابهم المشدودة. واحدا تلو الآخر جلسوا على الأرض القذرة للراحة.

هز دوديان رأسه قليلاً ، ولم يعد يفكر في الحادث وقال “لنأخذ استراحة! سنجدهم لاحقًا”.

كان دوديان مرتاحا. ألقى نظرة خاطفة من النافذة ورأى الجثث الثلاثة الموجودة على الأرض. كانت مكدسة معا. ومع ذلك الواحدة في الأعلى تحركت قليلا وتعثرت. ثم وقفت مرة أخرى.

سأل شام. “كيف يحدث أن يكون هناك الكثير من اللآموتى في الأنحاء؟ ألم يتم تنظيف هذه المنطقة من قبل الصيادين؟ هل يسمون هذا تنظيفا؟”

رغم أنه في السنوات الثلاث السابقة من التدريب ، ساعدهم دوديان مرات عديدة ، لكنهم ساعدوه أحيانًا أيضًا. كان الأربعة منهم يدعمون بعضهم البعض دائمًا. ومع ذلك ، كانت تلك مجرد تقييمات. في حالة فشلك ، سيتم طردك الى منزلك فقط. لكن هنا ، كانت قضية حياة أوموت ! ورغم ذلك ، للتخلي عن سلامته الخاصة لإنقاذ حياتهم … شعروا أن أرواحهم تهتز! لقد تحركت قلوبهم و كانوا ممتنين ، لكنهم في نفس الوقت، كرهوا وضعهم الضعيف!

عبس دوديان. كما شعر بالحيرة. لو تركت الفئران فقط ، لكان قد فهم. بعد كل شيء ،ليس في قتالهم الكثير من الخطر على الزبالين. ومع ذلك ، كان اللآموتى مختلفون. قوتهم كانت ساحقة. علاوة على ذلك ، كانت درجة الفرق بين الاثنين كبيرة لدرجة أنه لا يمكن تغطيتها بالأرقام. حتى لو تعرض 10 أشخاص للاعتداء سوية ، فستكون هناك خسائر فادحة.

53 – تسلق الجدار

أجاب دوديان ” من الممكن أنه قد تجاهلهم الصيادون أو … تدفقوا من مناطق أخرى”.

كان دوديان قلقًا من أنه قد يسير باتجاه الخلف ويستدير نحو السلالم. فمدّ ذراعه للخارج وبدأ في القيام بإيماءات الرمي كما لو كان يطلق عليها …

فوجأ مايسون والاثنان الآخران لكنهما لم يقولا شيئًا آخر.

ادخل دوديان ذراعه مرة أخرى خوفًا من تعرضه للضرب بالخرسانة. وتسلق اللآميت عبر النافذة بعد اللآميتين السابقين. اصطدم بالجدران عدة مرات عندما سقط. بانغ! صوت صدى في هذه المنطقة الهادئة بوضوح استثنائي أثناء ارتطامه بالأرض.

بعد فترة قصيرة ، وقف دوديان حيث شعر جسده بالتحسن. نظر من خلال النافذة نحو الخنجر الذي طعنه على الحائط. كان سيحتاجه لأن مواجهة اللآموتى بدون سلاح كان خطيرا للغاية.

عقد دوديان الخنجر. حدق في اللآميت الذي كان يتسلق صعودا. كان له وجه قاتم لرجل في منتصف العمر. لم يعد قلب دوديان يرتجف بل كان أكثر هدوءًا من جميع الأوقات السابقة عندما واجه المصاعب. عندما رأى اللآميت يتسلق أقرب مد يده من النافذة فجأة و طعن بالخنجر. بوفف. ضرب الخنجر بدقة واخترق الدماغ الناعم للآميت.

لقد فكر لفترة من الوقت وقرر تفتيش المنزل الذي كانوا فيه. وكانت النتائج بالغة السوء لأن معظم السلع الموجودة هنا كانت عبارة عن قطع ممزقة أو مكسورة على الأرض. أخرج حبلًا وحدق عبر النافذة. مع الحبل ، استعاد الخنجر بعد عدة محاولات متتالية ، وتمكنت فقط من سحبها عن طريق الكفاح قليلا حيث تم ادخاله عبر الحائط بقوة كبيرة في وقت سابق.

ربما ، في أعماق قلبه … كان شرا.

كان دوديان مرتاحًا لاستعادة الخنجر. في نفس اللحظة سمع صوت شام المذعور. “دين ، تعال.”

53 – تسلق الجدار

سارع دوديان وهو يسمع صوت شام. كان شام عند النافذة التي كانت عكس الشارع. كان هناك حول عشرة لا موتى يتجولون و يتعثرون في الانحاء.هم لم يسيروا عبر الشارع بل استدارو نحو الحي الذي هم موجودون فيه.

هز ميسون رأسه وتنهد. “لقد أنقذت حياتنا يا رجل!”

شحبت تعابير دوديان. على الرغم من أن هؤلاء اللآموتى كانوا بطيئين كما لو كانوا يتجولون ولكن يبدو أنهم كانوا خلف هدف. كانت مجموعة دوديان تنظر إليهم من علو شاهق لذا فقد تمكنوا من رؤية المسار الذي كانوا يسيرون فيه. اللآموتى كانو بوضوح يسيرون نحوهم.

فقد اللآميت كل قوته في لحظات وسقط.

بواسطة :

53 – تسلق الجدار

AhmedZirea


ربما ، في أعماق قلبه … كان شرا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط