“السيد دين ، سوف آخذك.”
مرت العربة بجانب التل ، وكانت الأرض غير مستوية و وعرة بعض الشيء.
كان دوديان على وشك الوصول إلى باب القاعة عندما وصل إليه وجه متحمس. كانت هناك الإثارة في عينيه. لم يكن ساندر يتوقع أن يتم حل مثل هذا الازمة الكبيرة بسهولة بواسطة دوديان. وعلاوة على ذلك فقد أصبح مشهورا مرة أخرى.
ترجمة : DRAKE HALE
نظر دوديان إليه: “البطريرك القديم؟”
استطاع دوديان أن يرى من بعيد أن العجوز فولين كان يقف عند الباب في انتظارهم. كان هناك معطف دافئ يغطي كتفيه. تطلع بعمق وتنهد. حالما توقفت العربة ، دفع دوديان الباب إلى الخارج ونظر إلى العجوز فولين : “إنها عاصفة بالخارج. لم يكن عليك انتظاري عند الباب”.
“الأب يستريح في المنزل. إنه أكبر من أن يحضر”. أجاب ساندر: “سيقوم البطريرك القديم بإقامة عشاء احتفالي وينتظرك في القلعة”. على الرغم من أن عمر ساندر كان أكثر من عمر دوديان ، إلا أنه كان مهذبًا جدًا أثناء حديثه مع دوديان. كان حتى محترما. هذا المشهد جعل الكثير من الناس مندهشين. ولكن مع الأخذ في الاعتبار هوية دوديان وحالة عائلة ريان ، شعر قلب دوديان بالارتياح.
“حسنًا ، لقد خرجت للتو.” ابتسم العجوز فولين.
شعر دوديان باهتمام الناس من حوله. عبس قليلا وقال لدوديان: “دعنا نعود ونتحدث”.
كان وجه ساندر أحمر. كان يعلم أنه لا يستطيع دحض كلمات دوديان: “أعرف ، سأفعل”.
“جيد.” تنهد ساندر وقاد الطريق .
شعر دوديان باهتمام الناس من حوله. عبس قليلا وقال لدوديان: “دعنا نعود ونتحدث”.
صعد دوديان الى العربة وهمس: “يجب أن تأتي معي أيضًا.”
حنى ساندر رأسه: “نعم”.
كان هناك تلميح من الفرح في عيون ساندر. وافق بسرعة وصعد الى العربة . بعد أن جلسوا بحزم داخل المقصورة ، طلب دوديان من السائق العودة إلى قلعة ريان.
رأى العجوز فولين ساندر خلف دوديان. تنهد كما قال لدوديان: “هيا نأكل أولاً. لقد تأخر الوقت والجميع جائعين. ساندر أخبر الجميع عن الأشياء التي حدثت في المعبد “.
مرت العربة بجانب التل ، وكانت الأرض غير مستوية و وعرة بعض الشيء.
لوح العجوز فولين يده بخفة وقاطعها. ابتسم وهو ينظر إلى دوديان: “كنت أعلم أنك لن تفعل شيئًا دون خطة”.
جلس دوديان بثبات على الكرسي وانتظر حتى تبتعد المسافة من المعبد. نظر إلى ساندر الذي كان جالسًا أمامه: “هل كان البطريرك القديم على دراية بأنك ستأتي هنا؟”
شعر دوديان باهتمام الناس من حوله. عبس قليلا وقال لدوديان: “دعنا نعود ونتحدث”.
لم يعتقد ساندر أنه سيسأل مثل هذا السؤال. لقد دهش قليلا. بعد لحظات من التردد ، قال بصراحة: “لقد اتخذت القرار بمفردي. لقد كان لإعطائك بعض الزخم”.
كان هناك تلميح من الفرح في عيون ساندر. وافق بسرعة وصعد الى العربة . بعد أن جلسوا بحزم داخل المقصورة ، طلب دوديان من السائق العودة إلى قلعة ريان.
قال دوديان بلامبالاة : “يجب أن تتعلم من والدك. رغم أنه كبير السن إلا أن عينيه لن تخطئ أبدًا”.
كان دوديان على وشك الوصول إلى باب القاعة عندما وصل إليه وجه متحمس. كانت هناك الإثارة في عينيه. لم يكن ساندر يتوقع أن يتم حل مثل هذا الازمة الكبيرة بسهولة بواسطة دوديان. وعلاوة على ذلك فقد أصبح مشهورا مرة أخرى.
شعر ساندر بالحرج لأنه فهم المعنى الكامن وراء كلمات دوديان: “سأفعل …”
“الأب يستريح في المنزل. إنه أكبر من أن يحضر”. أجاب ساندر: “سيقوم البطريرك القديم بإقامة عشاء احتفالي وينتظرك في القلعة”. على الرغم من أن عمر ساندر كان أكثر من عمر دوديان ، إلا أنه كان مهذبًا جدًا أثناء حديثه مع دوديان. كان حتى محترما. هذا المشهد جعل الكثير من الناس مندهشين. ولكن مع الأخذ في الاعتبار هوية دوديان وحالة عائلة ريان ، شعر قلب دوديان بالارتياح.
“علاوة على ذلك . انتبه الى موقفك تجاهي في الخارج.” تابع دوديان: “لقد ارتفعت هويتي من صياد إلى مهندس. أنت خليفة عائلة ريان في المستقبل. لا تكشف عن علاقتنا العميقة. كلما ازداد فهم عدونا لنا كلما ضعفت قوة قتالنا ضدهم “.
شعر ساندر بالحرج لأنه فهم المعنى الكامن وراء كلمات دوديان: “سأفعل …”
كان وجه ساندر أحمر. كان يعلم أنه لا يستطيع دحض كلمات دوديان: “أعرف ، سأفعل”.
قال دوديان بلامبالاة : “يجب أن تتعلم من والدك. رغم أنه كبير السن إلا أن عينيه لن تخطئ أبدًا”.
نظر دوديان إليه لكنه لم يستمر في قول أي شيء. فتح الستار ونظر إلى المشهد بالخارج .
جلس دوديان بثبات على الكرسي وانتظر حتى تبتعد المسافة من المعبد. نظر إلى ساندر الذي كان جالسًا أمامه: “هل كان البطريرك القديم على دراية بأنك ستأتي هنا؟”
استطاع دوديان أن يرى من بعيد أن العجوز فولين كان يقف عند الباب في انتظارهم. كان هناك معطف دافئ يغطي كتفيه. تطلع بعمق وتنهد. حالما توقفت العربة ، دفع دوديان الباب إلى الخارج ونظر إلى العجوز فولين : “إنها عاصفة بالخارج. لم يكن عليك انتظاري عند الباب”.
فوجئ دوديان لأنه لم يكن يتوقع أن يحصل اتحاد سكوت على الأخبار في وقت قريب وسارع إلى الحديث عن الأعمال. على الرغم من أن اتحاد سكوت كان واحداً من أكبر ثلاث اتحادات لكن القدرة على الحصول على معلومات من “معبد العناصر” لم تكن بالأمر السهل. يبدو أن كفاءة اتحاد سكوت كانت سريعة و قنوات المعلومات عميقة.
“حسنًا ، لقد خرجت للتو.” ابتسم العجوز فولين.
كان هناك تلميح من الفرح في عيون ساندر. وافق بسرعة وصعد الى العربة . بعد أن جلسوا بحزم داخل المقصورة ، طلب دوديان من السائق العودة إلى قلعة ريان.
ردت الخادمة الرئيسية التي كانت تقف بجانب العجوز فولين على دوديان : “السيد دين لقد عدت أخيرًا. لقد ظل السيد ينتظر عند الباب لفترة طويلة. لقد نصحناه ولكنه لم يستمع …”
“هل أنت على دراية بالقيمة والتقييم الذي قدمه المعبد لهذا القوس ؟” عندما توصل إلى آلة نسيج جديدة ، تمكنت الاتحادات الأخرى من نسخها مجانًا. لكن بعد انضمامه إلى “معبد العناصر” ، علم بوجود حقوق الملكية. كانت هناك براءات اختراع إلا أنها طبقت فقط على أعضاء المعبد. إن المدنيين العاديين لن يكون لديهم مثل هذا الترف.
لوح العجوز فولين يده بخفة وقاطعها. ابتسم وهو ينظر إلى دوديان: “كنت أعلم أنك لن تفعل شيئًا دون خطة”.
“السيد دين ، سوف آخذك.”
امسك دوديان بالعجوز فولين كما ساعده على التحرك: “من الجيد أن تعرف ذلك”.
قام عدد قليل من النساء اللواتي يجلسن في منتصف الطاولة بتمديد رقابهن للتحقق من الصندوق. عيونهم متوهجة في إثارة.
رأى العجوز فولين ساندر خلف دوديان. تنهد كما قال لدوديان: “هيا نأكل أولاً. لقد تأخر الوقت والجميع جائعين. ساندر أخبر الجميع عن الأشياء التي حدثت في المعبد “.
“السيد دين ، سوف آخذك.”
حنى ساندر رأسه: “نعم”.
كان وجه ساندر أحمر. كان يعلم أنه لا يستطيع دحض كلمات دوديان: “أعرف ، سأفعل”.
بدأ الخدم في وضع الأطباق على الطاولة بعد كلمات العجوز فولين .
“جيد.” تنهد ساندر وقاد الطريق .
مر دوديان و العجوز فولدين بالآخرين . مروا بهيو ، لينا والآخرين من جيل الشباب. أخبرهم ساندر أن دوديان فاز بالقضية في المعبد. بدأ الناس بالتصفيق بقوة.
استطاع دوديان أن يرى من بعيد أن العجوز فولين كان يقف عند الباب في انتظارهم. كان هناك معطف دافئ يغطي كتفيه. تطلع بعمق وتنهد. حالما توقفت العربة ، دفع دوديان الباب إلى الخارج ونظر إلى العجوز فولين : “إنها عاصفة بالخارج. لم يكن عليك انتظاري عند الباب”.
كانوا يأكلون عندما جاء الخادم الشخصي فجأة. انحنى واهمس للعجوز فولين : “يا سيد ، جاء أشخاص من اتحاد سكوت”.
أومأ الخدم و غادر. بعد لحظة ، قاد امرأة شابة ترتدي فستانًا رائعًا وجواهر مضاءة بألوان زاهية. جاءت الشابة نحو العجوز فولين ودوديان. ابتسمت وحيتهم: “مرحبا البطريرك. أنت تبدو بصحة جيدة”.
نظر العجوز فولين إلى دوديان وقال لخدم: “دعهم يدخلون”.
رأت روزي أنه لم يغريه الهدية. نظرت إليه ووضعت الهدية على الطاولة: ” البطريرك القديم انا هنا للعثور على السيد دين. والسيد دين عضو في اتحاد ، لذلك سأكون مستقيمتاً للغاية. سمعت أن السيد دين قد ابتكر سلاحا جديداً. سلاح يسمى “القوس العسكري”. نحن اتحاد سكوت مهتمون بشراء حقوق المبيعات وإنتاجه.”
أومأ الخدم و غادر. بعد لحظة ، قاد امرأة شابة ترتدي فستانًا رائعًا وجواهر مضاءة بألوان زاهية. جاءت الشابة نحو العجوز فولين ودوديان. ابتسمت وحيتهم: “مرحبا البطريرك. أنت تبدو بصحة جيدة”.
بدأ الخدم في وضع الأطباق على الطاولة بعد كلمات العجوز فولين .
نظر إليها العجوز فولين وابتسم: “هل أنت ابنة العجوز تشاي ؟”
رأى العجوز فولين ساندر خلف دوديان. تنهد كما قال لدوديان: “هيا نأكل أولاً. لقد تأخر الوقت والجميع جائعين. ساندر أخبر الجميع عن الأشياء التي حدثت في المعبد “.
كان هناك أثر للمفاجئة في عيون الشابة: “البطريرك القديم ، ذاكرتك جيدة حقًا! أنا ابنته الرابعة. اسمي روزي. أنا آسف لأنني أزعجتك. هذه هدية صغيرة كاعتذار “. بعد ذلك أخرجت صندوقًا صغيرًا جيدًا وفتحته. كان هناك قلادة بلاتين رائعة للنساء ،
“الأب يستريح في المنزل. إنه أكبر من أن يحضر”. أجاب ساندر: “سيقوم البطريرك القديم بإقامة عشاء احتفالي وينتظرك في القلعة”. على الرغم من أن عمر ساندر كان أكثر من عمر دوديان ، إلا أنه كان مهذبًا جدًا أثناء حديثه مع دوديان. كان حتى محترما. هذا المشهد جعل الكثير من الناس مندهشين. ولكن مع الأخذ في الاعتبار هوية دوديان وحالة عائلة ريان ، شعر قلب دوديان بالارتياح.
قام عدد قليل من النساء اللواتي يجلسن في منتصف الطاولة بتمديد رقابهن للتحقق من الصندوق. عيونهم متوهجة في إثارة.
شعرت روزي بالارتياح لعلمها أن دوديان لم يكن ملزمًا بعقد مع اتحاد ريان. وإلا سيكون من الصعب الاستيلاء على القطعة من أيدي الثعلب القديم. إنهم بلا شك سيدفعون ثمنًا أكبر للحصول على السلاح الجديد.
ابتسم العجوز فولين: “لن أكون منزعجا من قبل الشباب”.
فوجئ دوديان لأنه لم يكن يتوقع أن يحصل اتحاد سكوت على الأخبار في وقت قريب وسارع إلى الحديث عن الأعمال. على الرغم من أن اتحاد سكوت كان واحداً من أكبر ثلاث اتحادات لكن القدرة على الحصول على معلومات من “معبد العناصر” لم تكن بالأمر السهل. يبدو أن كفاءة اتحاد سكوت كانت سريعة و قنوات المعلومات عميقة.
رأت روزي أنه لم يغريه الهدية. نظرت إليه ووضعت الهدية على الطاولة: ” البطريرك القديم انا هنا للعثور على السيد دين. والسيد دين عضو في اتحاد ، لذلك سأكون مستقيمتاً للغاية. سمعت أن السيد دين قد ابتكر سلاحا جديداً. سلاح يسمى “القوس العسكري”. نحن اتحاد سكوت مهتمون بشراء حقوق المبيعات وإنتاجه.”
لوح العجوز فولين يده بخفة وقاطعها. ابتسم وهو ينظر إلى دوديان: “كنت أعلم أنك لن تفعل شيئًا دون خطة”.
فوجئ دوديان لأنه لم يكن يتوقع أن يحصل اتحاد سكوت على الأخبار في وقت قريب وسارع إلى الحديث عن الأعمال. على الرغم من أن اتحاد سكوت كان واحداً من أكبر ثلاث اتحادات لكن القدرة على الحصول على معلومات من “معبد العناصر” لم تكن بالأمر السهل. يبدو أن كفاءة اتحاد سكوت كانت سريعة و قنوات المعلومات عميقة.
“هل أنت على دراية بالقيمة والتقييم الذي قدمه المعبد لهذا القوس ؟” عندما توصل إلى آلة نسيج جديدة ، تمكنت الاتحادات الأخرى من نسخها مجانًا. لكن بعد انضمامه إلى “معبد العناصر” ، علم بوجود حقوق الملكية. كانت هناك براءات اختراع إلا أنها طبقت فقط على أعضاء المعبد. إن المدنيين العاديين لن يكون لديهم مثل هذا الترف.
نظرالعجوز فولين إلى دوديان وقال لروزي: “إنه أمر خاص بالسيد دين. له الحق في أن يقرر لذلك عليك التحدث معه مباشرةً.”
“هل أنت على دراية بالقيمة والتقييم الذي قدمه المعبد لهذا القوس ؟” عندما توصل إلى آلة نسيج جديدة ، تمكنت الاتحادات الأخرى من نسخها مجانًا. لكن بعد انضمامه إلى “معبد العناصر” ، علم بوجود حقوق الملكية. كانت هناك براءات اختراع إلا أنها طبقت فقط على أعضاء المعبد. إن المدنيين العاديين لن يكون لديهم مثل هذا الترف.
شعرت روزي بالارتياح لعلمها أن دوديان لم يكن ملزمًا بعقد مع اتحاد ريان. وإلا سيكون من الصعب الاستيلاء على القطعة من أيدي الثعلب القديم. إنهم بلا شك سيدفعون ثمنًا أكبر للحصول على السلاح الجديد.
كان دوديان على وشك الوصول إلى باب القاعة عندما وصل إليه وجه متحمس. كانت هناك الإثارة في عينيه. لم يكن ساندر يتوقع أن يتم حل مثل هذا الازمة الكبيرة بسهولة بواسطة دوديان. وعلاوة على ذلك فقد أصبح مشهورا مرة أخرى.
“هل أنت على دراية بالقيمة والتقييم الذي قدمه المعبد لهذا القوس ؟” عندما توصل إلى آلة نسيج جديدة ، تمكنت الاتحادات الأخرى من نسخها مجانًا. لكن بعد انضمامه إلى “معبد العناصر” ، علم بوجود حقوق الملكية. كانت هناك براءات اختراع إلا أنها طبقت فقط على أعضاء المعبد. إن المدنيين العاديين لن يكون لديهم مثل هذا الترف.
كان هناك تلميح من الفرح في عيون ساندر. وافق بسرعة وصعد الى العربة . بعد أن جلسوا بحزم داخل المقصورة ، طلب دوديان من السائق العودة إلى قلعة ريان.
نهاية الفصل …الفصل 4.
شعر دوديان باهتمام الناس من حوله. عبس قليلا وقال لدوديان: “دعنا نعود ونتحدث”.
ترجمة : DRAKE HALE
كان دوديان على وشك الوصول إلى باب القاعة عندما وصل إليه وجه متحمس. كانت هناك الإثارة في عينيه. لم يكن ساندر يتوقع أن يتم حل مثل هذا الازمة الكبيرة بسهولة بواسطة دوديان. وعلاوة على ذلك فقد أصبح مشهورا مرة أخرى.
كان وجه ساندر أحمر. كان يعلم أنه لا يستطيع دحض كلمات دوديان: “أعرف ، سأفعل”.
