Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Dark King 311

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

كان دوديان متوتراً كما لم يستطع اكتشاف أي التغيرات في سلوك سبليتي. إذا حاول مهاجمته فعندها لن يستطيع سوى الاختباء في قفص.

 

 

تجعدت حواجب دوديان عندما رأى المشهد. غادر الطابق السفلي وبعد لحظات عاد مع بعض  الصخور الضخمة.

تحرك سبليتي ببطء حول القفص.

 

 

 

ارتاح قلب دوديان كما رأى سبليتي يتصرف هكذا. أمسك القفص وبدأ بسحبه بعيدا نحو المبنى المهجور السابق . على الرغم من أنه يمكن أن يسجن سبليتي داخل القفص ، إلا أنه لن يستطيع جر القفص بعيدًا إذا اضف وزن سبليتي. في الواقع سبق أن فكر في أن المبنى المهجور مكان ممتاز لإخفاء سبليتي.

 

 

 

تراجع سبليتي بضع خطوات إلى الوراء كما رأى القفص يسحب. ومع ذلك استجاب بسرعة ولاحق دوديان من الخلف. من حين لآخر رفع المنجل الشبيه بالذراع محاول قطع القفص. كان دوديان خائفًا في كل مرة سمع فيها صوت رنين المعدن.

 

 

“صرير ~~!” هدر سبليتي كما هاجم القفص. ومع ذلك لم يكن هناك أي تأثير كما ناضل بشدة داخل القفص. ومع ذلك ارتعش القفص بلطف مع تشقق التربة على الأرض.

غطت الغيوم الإشعاعية السماء مع اقتراب موسم الثلج الأسود. لم تكن السماء مرئية ولا النجوم ايضا.

رأى دوديان سبليتي راقدا على الأرض نائم. أخرج شاشا من كتفه مخلوط ببعض الدماء. ونتره في القفص وخرج من الطابق السفلي. وجد غار أفعى في مدخل الطابق السفلي ووخزه بسكينه القصير. امسك اثنين من الثعابين القوية.

 

ظل سبليتي يحوم حوله. وشحذ مناجله من حين لآخر كما استخدم القفص كحجر شحذ.

كان دوديان محظوظًا لأنه لديه الرؤية الليلية.

“صرير ~~!” هدر سبليتي كما هاجم القفص. ومع ذلك لم يكن هناك أي تأثير كما ناضل بشدة داخل القفص. ومع ذلك ارتعش القفص بلطف مع تشقق التربة على الأرض.

 

 

استشعر دوديان العديد من الروائح التي تنتمي إلى مجموعات متنوعة من الوحوش أثناء تحركه وفقًا لذاكرته. لكن بدا أن هؤلاء الوحوش المتحولة على دراية بوجود سبليتي وابتعدوا عنهم دون اتخاذ أي إجراء.

 

 

 

لم يمض وقت طويل للعثور دوديان على المنطقة الجبلية السابقة. سحب القفص بالقرب من المبنى المهجور. بعد تفتيش دقيق سحب القفص إلى الطابق السفلي. ومع ذلك ، لم يستطع نقله إلى الغرفة الثانية لأن الممر من الغرفة الأولى إلى الثانية كان ضيقًا جدًا.

 

 

سمع دوديان صراخه القلق وتراجع ببطء. شعر دوديان بالارتياح عند رؤية هجماته لا تؤدي إلا إلى خدوش ضحلة على أعمدة الصلب. لم يكن يتوقع أن كل شيء سيسير بسلاسة.

استخدم دوديان خطاف السلاسل للتسمير القفص على الأرض. كان المكان مصنوعًا من الأسمنت لكنه رطب ولين. ولم يكن دوديان يعتزم الاعتماد على الأسمنت الذي فقد جودته. بدلا من ذلك خرج وقطع بعض الأشجار. تم نظف فروعهم وشحذ قاعهم. تم حفر بضع حفر في الطابق السفلي ودفن الأطر(الجذوع) الخشبية فيها.

 

 

بدأ سبليتي  بأكلهم لحظة اكتشافه لهم.

ظل سبليتي يحوم حوله. وشحذ مناجله من حين لآخر كما استخدم القفص كحجر شحذ.

 

 

استشعر دوديان العديد من الروائح التي تنتمي إلى مجموعات متنوعة من الوحوش أثناء تحركه وفقًا لذاكرته. لكن بدا أن هؤلاء الوحوش المتحولة على دراية بوجود سبليتي وابتعدوا عنهم دون اتخاذ أي إجراء.

كانت الحفر بعمق سبعة أو ثمانية أمتار. غرس الإطارات الخشبية فيها وربط سلسلتين في كل زاوية. بعد ذلك أغلق الحفر بالتربة. واستعمل بضع صخور كبيرة للضغط على التربة.

سمع دوديان صراخه القلق وتراجع ببطء. شعر دوديان بالارتياح عند رؤية هجماته لا تؤدي إلا إلى خدوش ضحلة على أعمدة الصلب. لم يكن يتوقع أن كل شيء سيسير بسلاسة.

 

 

كان دوديان متعبًا و متعرقا كما أنهى كل هذا العمل الشاق. كانت بالفعل الساعة ثلاثة أو رابعة  صباحا.

تجعدت حواجب دوديان عندما رأى المشهد. غادر الطابق السفلي وبعد لحظات عاد مع بعض  الصخور الضخمة.

 

استيقظ سبليتي بسبب رائحة الدم. التفت كما حدق في دوديان.

رأى دوديان سبليتي راقدا على الأرض نائم. أخرج شاشا من كتفه مخلوط ببعض الدماء. ونتره في القفص وخرج من الطابق السفلي. وجد غار أفعى في مدخل الطابق السفلي ووخزه بسكينه القصير. امسك اثنين من الثعابين القوية.

كان دوديان متعبًا و متعرقا كما أنهى كل هذا العمل الشاق. كانت بالفعل الساعة ثلاثة أو رابعة  صباحا.

 

مشى دوديان عبر الجبل كما حمل درع الصياد مع أمتعته. عاد إلى غرفته البحثية وفحص المواد الموجودة داخل الغرفة. نظر إلى قضيب البرق. بعد ذلك توجه مباشرة إلى قاعة المعبد.

قطعها وحملها إلى الطابق السفلي.

 

 

 

استيقظ سبليتي بسبب رائحة الدم. التفت كما حدق في دوديان.

تراجع سبليتي بضع خطوات إلى الوراء كما رأى القفص يسحب. ومع ذلك استجاب بسرعة ولاحق دوديان من الخلف. من حين لآخر رفع المنجل الشبيه بالذراع محاول قطع القفص. كان دوديان خائفًا في كل مرة سمع فيها صوت رنين المعدن.

 

كان دوديان متعبًا و متعرقا كما أنهى كل هذا العمل الشاق. كانت بالفعل الساعة ثلاثة أو رابعة  صباحا.

ألقى دوديان أحد الثعابين أمامه بينما ألقى الآخر في القفص.

 

 

لم يمض وقت طويل للعثور دوديان على المنطقة الجبلية السابقة. سحب القفص بالقرب من المبنى المهجور. بعد تفتيش دقيق سحب القفص إلى الطابق السفلي. ومع ذلك ، لم يستطع نقله إلى الغرفة الثانية لأن الممر من الغرفة الأولى إلى الثانية كان ضيقًا جدًا.

أكل سبليت الثعبان أمامه وتقدم إلى قفص لالتقاط الثعبان الآخر لتناوله.

مر عبر الحواجز دون أن يدخل رسمياً. إذا أراد أن يمر بالإجراءات العادية ، فعليه تقديم إثبات من مركز الفحص.

 

بعد أن انهى وجبته اطلق هديرا منخفضا. بدوا أن سبليتي قد استعاد قوته لذلك استمر في محاولا قطع القفص.

بانغ!

 

 

بانغ!

أغلق دوديان على الفور باب القفص و سده بإحكام.

 

 

 

سارع سبليتي إلى الخلف في اللحظة التي سمع فيها صوت غلق الباب. هسهس بصوت عال كما لوح بمناجله الشبيهة بالاذع  لضرب الأعمدة. ومن حين لآخر انفجرت الشرر المعدنية.

 

 

 

سمع دوديان صراخه القلق وتراجع ببطء. شعر دوديان بالارتياح عند رؤية هجماته لا تؤدي إلا إلى خدوش ضحلة على أعمدة الصلب. لم يكن يتوقع أن كل شيء سيسير بسلاسة.

 

 

 

“صرير ~~!” هدر سبليتي كما هاجم القفص. ومع ذلك لم يكن هناك أي تأثير كما ناضل بشدة داخل القفص. ومع ذلك ارتعش القفص بلطف مع تشقق التربة على الأرض.

 

 

 

تجعدت حواجب دوديان عندما رأى المشهد. غادر الطابق السفلي وبعد لحظات عاد مع بعض  الصخور الضخمة.

 

 

 

بانغ !

تحرك سبليتي ببطء حول القفص.

 

 

دفع الصخور فوق السلسلة.

 

 

كانت الحفر بعمق سبعة أو ثمانية أمتار. غرس الإطارات الخشبية فيها وربط سلسلتين في كل زاوية. بعد ذلك أغلق الحفر بالتربة. واستعمل بضع صخور كبيرة للضغط على التربة.

كافح سبليتي بعنف كما اهتزت السلاسل الثلاث الأخرى بشدة.

قطعها وحملها إلى الطابق السفلي.

 

 

اسرع دوديان على الفور لجلب المزيد من الصخور. و دفعهم إلى زوايا أخرى. بعد كبحها بالصخور الضخمة لم تعد السلاسل تهتز .

سارع سبليتي إلى الخلف في اللحظة التي سمع فيها صوت غلق الباب. هسهس بصوت عال كما لوح بمناجله الشبيهة بالاذع  لضرب الأعمدة. ومن حين لآخر انفجرت الشرر المعدنية.

 

ظل سبليتي يحوم حوله. وشحذ مناجله من حين لآخر كما استخدم القفص كحجر شحذ.

كان هناك شعور لا يمكن تفسيره في قلبه عندما سمع هدير سبليتي القلق. بدا الأمر كما لو أنه كان يطلب مساعدته. تنهد كما استدار وخرج من الطابق السفلي. وجد بعض الأوراق وغطى مدخل الطابق السفلي. تم اصطاد بعض الوحوش المتحولة وعاد إلى الطابق السفلي و القاهم في القفص.

 

 

 

بدأ سبليتي  بأكلهم لحظة اكتشافه لهم.

 

 

غطت الغيوم الإشعاعية السماء مع اقتراب موسم الثلج الأسود. لم تكن السماء مرئية ولا النجوم ايضا.

بعد أن انهى وجبته اطلق هديرا منخفضا. بدوا أن سبليتي قد استعاد قوته لذلك استمر في محاولا قطع القفص.

سمع دوديان صراخه القلق وتراجع ببطء. شعر دوديان بالارتياح عند رؤية هجماته لا تؤدي إلا إلى خدوش ضحلة على أعمدة الصلب. لم يكن يتوقع أن كل شيء سيسير بسلاسة.

 

 

استدار دوديان وغادر الطابق السفلي. نظر إلى السماء. بدا أن الفجر قد بزغ. لم يتوقع أن تمر هذه الليلة بسرعة. فكر في مجلس المهندسين الذي سيعقد اليوم. وسرعان ما عاد إلى القلعة الحدودية.

كافح سبليتي بعنف كما اهتزت السلاسل الثلاث الأخرى بشدة.

 

 

مر عبر الحواجز دون أن يدخل رسمياً. إذا أراد أن يمر بالإجراءات العادية ، فعليه تقديم إثبات من مركز الفحص.

 

 

أغلق دوديان على الفور باب القفص و سده بإحكام.

لم يعد دوديان إلى قلعته ، بل نزع درع الصياد خاصته ووجد حانة صغيرة. أكل وشرب. بعد ذلك توجه مباشرة إلى جبال الكنيسة.

كان هناك شعور لا يمكن تفسيره في قلبه عندما سمع هدير سبليتي القلق. بدا الأمر كما لو أنه كان يطلب مساعدته. تنهد كما استدار وخرج من الطابق السفلي. وجد بعض الأوراق وغطى مدخل الطابق السفلي. تم اصطاد بعض الوحوش المتحولة وعاد إلى الطابق السفلي و القاهم في القفص.

 

دفع الصخور فوق السلسلة.

وصلت العربة إلى جبل كنيسة في غضون ساعات قليلة.

 

 

 

مشى دوديان عبر الجبل كما حمل درع الصياد مع أمتعته. عاد إلى غرفته البحثية وفحص المواد الموجودة داخل الغرفة. نظر إلى قضيب البرق. بعد ذلك توجه مباشرة إلى قاعة المعبد.

كان دوديان متوتراً كما لم يستطع اكتشاف أي التغيرات في سلوك سبليتي. إذا حاول مهاجمته فعندها لن يستطيع سوى الاختباء في قفص.

نهاية الفصل ….

“صرير ~~!” هدر سبليتي كما هاجم القفص. ومع ذلك لم يكن هناك أي تأثير كما ناضل بشدة داخل القفص. ومع ذلك ارتعش القفص بلطف مع تشقق التربة على الأرض.

 الفصل 1….

 

 ترجمة : Drake Hale

قطعها وحملها إلى الطابق السفلي.

كان دوديان متوتراً كما لم يستطع اكتشاف أي التغيرات في سلوك سبليتي. إذا حاول مهاجمته فعندها لن يستطيع سوى الاختباء في قفص.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط