الملك المظلم – الفصل 350
كان يطلق عليه اسم الوحش الأسطوري لأن جميع جوانبه يجب أن تصل إلى القمة!
وضع دوديان بعيدا القوس والسهام. نظر إلى القاطع الصغير ليؤكد أنه قد مات بالفعل. اقترب بسرعة وسحب خنجره. اخترق أحد مفاصله بالخنجر وسحب السهم. تدفقت الدماء و صبغت الأرض باللون الأحمر الداكن.
دفع دوديان يده إلى الجرح حيث كانت تتدفق دماء القاطع الصغير. كان ينتظر دودة الروح الطفيلية لتتسلق ذراعه تلقائيًا انطلاقا درجة حرارة جسده.
علاوة على ذلك ، لم يكن قلقًا بشأن الإصابة بالفيروسات أو غيرها من الأمراض المحتملة ، لأنه كان يحمل العلامة السحرية للجورانتشي مما جعله يتصرف هكذا. لقد وجد عندما كان صيادًا صغيرًا أن جسمه محصن ولديه مقاومة ضد الغالبية العظمى من الفيروسات!
ولكن الآن كان هناك كائن على شكل علقة(*كائن مثل الحشرة يكون في الماء و يحفر في الجلد*) يتسلق على طول ذراعه.
قام دوديان بتصنيف التغييرات في جسمه بعد فترة زمنية من الاستقراء. كان راضيا للغاية. كانت بالفعل علامة سحرية أسطورية! على الرغم من أن نطاق تصوره لم يكن بقدر الجورانتشي لكن ضمن نطاقه ومجاله كان دون منافس. كان قادرا على الشعور و شم أي شيء من شأنه أن الاختفاء. يمكن أن يرى الوحوش المخبأة تحت التربة. باختصار لم يكن هناك طريق مسدود! ما لم يخرج وحش لديه بعض القدرات الخاصة.
لن يصاب دوديان حتى لو تعرض للعض أو الغرق في دم وحش آخر. كان من الصعب للغاية على الصيادين الآخرين البقاء على قيد الحياة في مثل هذه الحالة. حتى كبار الصيادين لم يكونوا استثناء.
راقب دوديان عن كثب كما تدفقت الأعضاء الداخلية والدم. ورأى نقطة حمراء تخرج مع تدفق الدم. كانت هذه النقطة الحمراء مشرقة جدًا بسبب الحرارة المنبعثة. كانت مثل نقطة حمراء وردية.
عبس دوديان وهو ينتظر بهدوء. كان قلبه متوترا بعض الشيء.
“دودة الروح الطفيلية …” أخذ دوديان نفسًا عميقًا ورفع يده اليمنى. كان يحدق في دودة الروح الطفيلية التي كانت تحفر في يده. لقد كان مشهدًا غريبًا و “ملتويًا”. المشهد أمام عينيه جعله يشعر بالغثيان لكنه راقب بصمت لأن الأخير قد يجلب له قوة كبيرة .
شعر بمخالب ناعمة تلامس إصبعه بعد خمس أو ست دقائق. أعاد بسرعة يده. كانت هناك دودة حمراء داكنة تحتوي على إبر صغيرة للغاية مثل العضو تخترق يده. كان لها أقدام قصيرة للغاية كانت تستخدمها لتسلق يده.
ولكن الآن كان هناك كائن على شكل علقة(*كائن مثل الحشرة يكون في الماء و يحفر في الجلد*) يتسلق على طول ذراعه.
كان المشهد مثير للاشمئزاز لدرجة أنه شعر بالوخز على فروة رأسه. كان جسده على وشك رميها غريزيا لكنه تراجع عن ذلك. على الرغم من أن هذه الدودة الطفيلية الصغيرة كانت أصغر حجما قليلاً مقارنة بالدودة الطفيلية لدى القاطع البالغ ، إلا أن المظهر كان مشابهًا. كان قادرا على رؤية هيكل جسمها كما كانت أمام عينيه مباشرة. بدت الدودة مثل الحريش(* أم الأربعة و الأربعين*). لكن ساقيها كانتا أقصر وأرق بكثير وكانت مخبأة تحت جسدها. سيكون من الصعب تمييزها من النظرة الأولى لأنها تبدو مثل دودة عارية.
“دودة الروح الطفيلية …” أخذ دوديان نفسًا عميقًا ورفع يده اليمنى. كان يحدق في دودة الروح الطفيلية التي كانت تحفر في يده. لقد كان مشهدًا غريبًا و “ملتويًا”. المشهد أمام عينيه جعله يشعر بالغثيان لكنه راقب بصمت لأن الأخير قد يجلب له قوة كبيرة .
كان قادرًا حرفيًا على شم رائحة الأصوات!
لم يكن هناك دم متدفق من الجرح بعد أن حفرت الدودة الطفيلية إصبعه بالكامل. إلتئم الجرح بسرعة مرئية للعين.
ولكن الآن كان هناك كائن على شكل علقة(*كائن مثل الحشرة يكون في الماء و يحفر في الجلد*) يتسلق على طول ذراعه.
لم يكن هناك دم متدفق من الجرح بعد أن حفرت الدودة الطفيلية إصبعه بالكامل. إلتئم الجرح بسرعة مرئية للعين.
تحول وجه دوديان قبيحًا وهو يرفع ذراعه لمراقبة الحشرة التي سرعان ما صعدت تحت جلده. وصلت إلى كتفه وسارعت إلى حلقه. رفع بسرعة كلتا يديه لقرص جلده لوقف الدودة الطفيلية. لم يكن قادرًا على رؤية شكل العلقة، لكنه “شعر” بوضوح بحركتها كما شعر بكل خطوة تقوم بها دودة الروح الطفيلية. كان الأمر كما لو أنه هناك مجموعة من النمل تتحرك بسرعة.
لقد صُعق وهو ينظر إلى صدره. تم استبدال العلامة السحرية السابقة بعلامة سحرية جديدة على شكل ماس. رفع يده ولمسها. لم تكن ناعمة كما كانت في السابق ولكنها صلبة وحادة. كانت مثل الحراشف.
كان شعور شنيعا جدا.
“إنها قدرة رائعة على التتبع. في الأساس ، سأكون قادرًا على رؤية أي وحوش حتى المخلوقات ذوات الدم البارد لن تكون استثناءً. كل مخلوق لديه مستوى حراري ، وخاصة القلوب! “كان دوديان في حالة سلام(سكينة). وقد تحسنت قدراته البصرية كثيرا. على الأرجح كانت القدرات الأخرى قد مرت بتطور ممتاز أيضًا. فقط لا توجد أي سجلات على القدرات المكتسبة بعد الحصول على العلامة السحرية للقاطع. سيكون قادرًا على استكشاف القدرات الجديدة ببطء في المستقبل.
استيقظ دوديان من النوم. نظر حوله ورأى أن الصغار الستة الآخرين لا يزالون راقدين على الجانب الآخر من الكهف. ومع ذلك فقد صدم كما رأى أن هناك توزيع حراري أحمر على أجسادهم. كان الأمر كما لو أن حمما بركانية تتدفق عبر أجسادهم ، ونتيجة لذلك ، أصدروا حرارة هائلة.
لمست الدودة التي كانت تتحرك تحت جلده حافة يده التي كانت تخنق حلقه.
“لقد تطورت عيناي و أنفي و أذني كثيراً! لا توجد تغييرات كبيرة في فمي “.
الظلام.
تغير وجه دوديان لأنه لم يعتقد أن هدف دودة الروح الطفيلية كان دماغه!
(**يعني دمجهم**)
“لقد تطورت عيناي و أنفي و أذني كثيراً! لا توجد تغييرات كبيرة في فمي “.
يالها من مزحة!
أحكام قبضته على حلقه حتى لا يدعها تمر.
“دودة الروح الطفيلية …” أخذ دوديان نفسًا عميقًا ورفع يده اليمنى. كان يحدق في دودة الروح الطفيلية التي كانت تحفر في يده. لقد كان مشهدًا غريبًا و “ملتويًا”. المشهد أمام عينيه جعله يشعر بالغثيان لكنه راقب بصمت لأن الأخير قد يجلب له قوة كبيرة .
شعر دوديان بأن دودة الروح الطفيلية غيرت اتجاهها وبدأت في الزحف من حلقه وصولا إلى صدره. سرعان ما مزق درعه ونظر إلى أسفل. ورأى أن الدودة كانت في منتصف صدره. ومع ذلك ، لم تكن الدودة تتجه نحو العلامة السحرية ولكن إلى اليسار قليلاً.
نقل يده للضغط على جلده حتى لا تتمكن الدودة الطفيلية من المضي قدمًا بينما استخدم يده الأخرى لسحب الخنجر. كان غاضبًا و مذهولا! ومع ذلك فزع كثيرا. كان يعلم أنه إذا اخترقت الدودة الطفيلية جسده ، فسيكون من الصعب للغاية الإمساك بها. حتى أنه ندم على تركها تخترق جلده. هل استخدم الطريقة الخاطئة لاستبدال علاماته السحرية؟
(**يعني دمجهم**)
كان تتقدم نحو قلبه.
ضاقت عيون دوديان كما اندفع الغضب إلى قلبه. كيف يمكن لدودة الروح الطفيلية أن تختار مباشرة قلبه بعد أن عجزت على الوصول إلى رأسه؟ كلاهما كانا نواة جسده وبمجرد تلف أي منهما سيموت على الفور. حاولت الدودة السيطرة على جسده!
وضع دوديان بعيدا القوس والسهام. نظر إلى القاطع الصغير ليؤكد أنه قد مات بالفعل. اقترب بسرعة وسحب خنجره. اخترق أحد مفاصله بالخنجر وسحب السهم. تدفقت الدماء و صبغت الأرض باللون الأحمر الداكن.
نقل يده للضغط على جلده حتى لا تتمكن الدودة الطفيلية من المضي قدمًا بينما استخدم يده الأخرى لسحب الخنجر. كان غاضبًا و مذهولا! ومع ذلك فزع كثيرا. كان يعلم أنه إذا اخترقت الدودة الطفيلية جسده ، فسيكون من الصعب للغاية الإمساك بها. حتى أنه ندم على تركها تخترق جلده. هل استخدم الطريقة الخاطئة لاستبدال علاماته السحرية؟
قرر دوديان أنه إذا حاولت الدودة اختراق جسمه فسوف يقتلها في تلك اللحظة على الرغم من أنه سيصاب بجروح خطيرة نتيجة لذلك.
غيرت الدودة الطفيلية اتجاهها فجأة أثناء محاولتها التحرك على طول كفه. قام دوديان بنقل كفه لاعتراض وتوجيه حركتها.
“لقد تطورت عيناي و أنفي و أذني كثيراً! لا توجد تغييرات كبيرة في فمي “.
“شعوري بالرائحة والسمع في حالة اضطراب. لذلك تم تقليل نطاق التصور كثيرا. لا أستطيع الكشف عن الروائح كما فعلت سابقًا ، لكن يمكنني أن أشعر برائحة الصوت. لذلك إذا استمعت إليها ، فسيكون نطاقي كبيرًا بقدر ما أستطيع سمعه. باختصار ، لا يمكن لأي وحش أن يختبئ عني ضمن نطاق سمعي! ”
بعد بضع دقائق من التكرار بدا أن الدودة الطفيلية تدرك أن أفعالها عديمة الفائدة. غيرت ببطء اتجاهها حيث انتقلت الدودة إلى وسط صدر دوديان.
كان دوديان مرتاحًا ولكن كان هناك بعض الشكوك في قلبه. لماذا لم تجرؤ الدودة الطفيلية للقاطع على استبدال العلامة السحرية للجورانتشي؟ لماذا حاولت الذهاب إلى مكانين فتاكين آخرين كما لو كانت تدرك منذ البداية أن هذين المكانين كانا مفتاح الاستيلاء على جسده؟ هل الفرق بين بنيته الجسدية و بنية القاطع الصغير أكبر من اللازم؟
كان مقبض الخنجر سليماً دون أي خدوش.
أم أن هذه الدودة الطفيلية كانت عدوانية؟
“شعوري بالرائحة والسمع في حالة اضطراب. لذلك تم تقليل نطاق التصور كثيرا. لا أستطيع الكشف عن الروائح كما فعلت سابقًا ، لكن يمكنني أن أشعر برائحة الصوت. لذلك إذا استمعت إليها ، فسيكون نطاقي كبيرًا بقدر ما أستطيع سمعه. باختصار ، لا يمكن لأي وحش أن يختبئ عني ضمن نطاق سمعي! ”
نظر إلى علاماته السحرية الحالية التي بدت وكأنها أوعية دموية ظهرت على صدره. زحفت الدودة الطفيلية عن قرب وسرعان ما متصتهم . غرقت العلامة السحرية التي بدت وكأنها أوعية دموية حمراء على صدره وبدأت تنتفخ ببطء. ومع ذلك لونها لم يعد أحمر ولكن أسودا غامق. علاوة على ذلك ، وتغير مظهرها الشبيه بالأوعية الدموية الدائرية الى معين مثلثي شبيه بالماس.
كان تتقدم نحو قلبه.
كان المشهد مثير للاشمئزاز لدرجة أنه شعر بالوخز على فروة رأسه. كان جسده على وشك رميها غريزيا لكنه تراجع عن ذلك. على الرغم من أن هذه الدودة الطفيلية الصغيرة كانت أصغر حجما قليلاً مقارنة بالدودة الطفيلية لدى القاطع البالغ ، إلا أن المظهر كان مشابهًا. كان قادرا على رؤية هيكل جسمها كما كانت أمام عينيه مباشرة. بدت الدودة مثل الحريش(* أم الأربعة و الأربعين*). لكن ساقيها كانتا أقصر وأرق بكثير وكانت مخبأة تحت جسدها. سيكون من الصعب تمييزها من النظرة الأولى لأنها تبدو مثل دودة عارية.
رفع دوديان يده ولمسها. ومع ذلك شعر بالدوار وأصبحت جفونه ثقيلة. لقد أراد أن يغض لسانه لكي يستيقظ ولكن عقله أصبح فوضوياً كما أصبح جسده ضعيفًا ونتيجة لذلك فقد الوعي.
هل هذه هي العلامة السحرية للقاطع؟
الظلام.
ومع ذلك سيكون من الصعب مواجهة مثل هذا الوحش. علاوة على ذلك ، فإن القدرات التي اكتسبها لم تكن مفاجئة لأن القاطع قد تطور ليصبح وحشًا قائمًا على الهجوم. إن بنية جسمه جعلت منه آلة قتل. كان يجب أن يكون مفهومه مطابقًا لقدراته وإلا سيكون بمثابة قذيفة فارغة بها الكثير من القوة. كان عليه أن يجد العدو ويفترسه وإلا فلن يطلق عليه وحش أسطوري من أجل لا شيء.
(**يعني دمجهم**)
استيقظ دوديان من النوم. نظر حوله ورأى أن الصغار الستة الآخرين لا يزالون راقدين على الجانب الآخر من الكهف. ومع ذلك فقد صدم كما رأى أن هناك توزيع حراري أحمر على أجسادهم. كان الأمر كما لو أن حمما بركانية تتدفق عبر أجسادهم ، ونتيجة لذلك ، أصدروا حرارة هائلة.
هل يستطيع اكتشاف الحرارة؟
كافح القاطع الصغير وهو يلوي جسمه لكن دوديان كان ممسكا به بإحكام. بعد لفات قليلة ، ضٓعُفٓ تدريجيا وتوقف عن الحركة .
نظر إلى علاماته السحرية الحالية التي بدت وكأنها أوعية دموية ظهرت على صدره. زحفت الدودة الطفيلية عن قرب وسرعان ما متصتهم . غرقت العلامة السحرية التي بدت وكأنها أوعية دموية حمراء على صدره وبدأت تنتفخ ببطء. ومع ذلك لونها لم يعد أحمر ولكن أسودا غامق. علاوة على ذلك ، وتغير مظهرها الشبيه بالأوعية الدموية الدائرية الى معين مثلثي شبيه بالماس.
لقد صُعق وهو ينظر إلى صدره. تم استبدال العلامة السحرية السابقة بعلامة سحرية جديدة على شكل ماس. رفع يده ولمسها. لم تكن ناعمة كما كانت في السابق ولكنها صلبة وحادة. كانت مثل الحراشف.
هل هذه هي العلامة السحرية للقاطع؟
“هناك تغييرات جسدية أيضًا. أصبحت أصابعي وأظافري صلبة للغاية على عكس الأظافر البشرية. إنهم مثل الشفرات معدنية. ومع ذلك ، لم أجد أي شذوذ في أجزاء أخرى من جسدي. ”
الملك المظلم – الفصل 350
هل نجح في استبدال العلامة السحرية؟
شعر بمخالب ناعمة تلامس إصبعه بعد خمس أو ست دقائق. أعاد بسرعة يده. كانت هناك دودة حمراء داكنة تحتوي على إبر صغيرة للغاية مثل العضو تخترق يده. كان لها أقدام قصيرة للغاية كانت تستخدمها لتسلق يده.
رمش لعدة مرات قبل أن ينظر إلى الصغار الستة. كانت هناك حرارة منبعثة من أجسادهم. ثم نظر إلى القاطع الصغير الذي قتله من قبل. كانت لا تزال لديه حرارة منبعثة من جسمه لكنها كانت ضعيفة جدا. بدا الأمر وكأنه رماد تُرِك بعد حريق و سيندثر في أي وقت.
“لقد تطورت عيناي و أنفي و أذني كثيراً! لا توجد تغييرات كبيرة في فمي “.
أم أن هذه الدودة الطفيلية كانت عدوانية؟
بالإضافة إلى “الرؤية الحرارية” المكتسبة حديثًا ، لا تزال لديه الرؤية الليلية. لم يفقد قدرة الجورانتشي. نظر حوله ورأى الخنجر الذي كان ممسكا به. استخدم أظافره للمس مقبض الخنجر.
كان مقبض الخنجر سليماً دون أي خدوش.
أصيب دوديان بخيبة أمل بعض الشيء. يبدو أنه بينما تم اكتساب قدرة الرؤية الحرارية الجديدة ، إلا أنه استطاع الحفاظ على الرؤية الليلية بسبب تشابهها مع بعضها البعض. لم يكن عجبًا له الآن لماذا كان عش القاطع مظلمًا وتمكن الصغار من التحرك بحرية بعد ولادتهم. كانت هذه الرؤية الحرارية أحد الأسباب الرئيسية التي تمكن القاطع من العثور على التماسيح المتحورة داخل المستنقعات دون أي صعوبات.
ولكن الآن كان هناك كائن على شكل علقة(*كائن مثل الحشرة يكون في الماء و يحفر في الجلد*) يتسلق على طول ذراعه.
“إنها قدرة رائعة على التتبع. في الأساس ، سأكون قادرًا على رؤية أي وحوش حتى المخلوقات ذوات الدم البارد لن تكون استثناءً. كل مخلوق لديه مستوى حراري ، وخاصة القلوب! “كان دوديان في حالة سلام(سكينة). وقد تحسنت قدراته البصرية كثيرا. على الأرجح كانت القدرات الأخرى قد مرت بتطور ممتاز أيضًا. فقط لا توجد أي سجلات على القدرات المكتسبة بعد الحصول على العلامة السحرية للقاطع. سيكون قادرًا على استكشاف القدرات الجديدة ببطء في المستقبل.
ارتعش أنف دوديان وهو يستنشق الهواء. بالإضافة إلى الرائحة سمع “أصوات”. كما لو أن العديد من الديدان والحشرات تزحف حوله. تحول وجهه قبيحا وهو ينظر حوله. لم تكن هناك نقاط حمراء (تتبع الحرارة) مما يعني أنه لم تكن هناك حشرات تتربص به. استنشق أكثر. كان من الواضح أنه كان يسمع أصواتًا مريبة جدًا. كان الصوت غريبا جدا. ذكره بأصوات تدفق الرمال وتحطم المياه.
“التصور قوي للغاية نتيجة لتطور القاطع. أفترض أن القدرات القتالية يجب أن تكون أكثر رعبا … “أضاءت عيون دوديان. كان حريصا على اختبارها ولكن وقته كان محدودا. لم يستمر في التفكير كما اقترب من الصغار الستة الآخرين.
بعد 10 دقائق من الملاحظة ، فهم دوديان أخيرًا مصدر هذا الصوت. كان صوت الرائحة.
كان قادرًا حرفيًا على شم رائحة الأصوات!
(**غريب والله**)
لمست الدودة التي كانت تتحرك تحت جلده حافة يده التي كانت تخنق حلقه.
“إنها ظاهرة طبية نادرة تسمى ‘حِسّ مُوٓاكِب’. احتمال ظهور شيء كهذا هو واحد من كل مائة ألف “. كان دوديان قد قرأ الكثير من الرقاقة الخارقة. كان يشعر بالقلق إزاء الطب الطبيعي لذلك قرأ الكثير. كان نتيجة للارتباك في الحواس. لقد كان قادرًا على إصدار الحكم في الوقت الحالي بشأن هذه الظاهرة لأنه كان قادرًا على سماع روائح الأصوات وهو يحجب أذنيه. كان عليه فقط شم!
“لقد تطورت رؤيتي من ‘الرؤية الليلية’ إلى ‘الرؤية الليلية الحرارية’..”
(**غريب والله**)
(**يعني دمجهم**)
“شعوري بالرائحة والسمع في حالة اضطراب. لذلك تم تقليل نطاق التصور كثيرا. لا أستطيع الكشف عن الروائح كما فعلت سابقًا ، لكن يمكنني أن أشعر برائحة الصوت. لذلك إذا استمعت إليها ، فسيكون نطاقي كبيرًا بقدر ما أستطيع سمعه. باختصار ، لا يمكن لأي وحش أن يختبئ عني ضمن نطاق سمعي! ”
“لقد تطورت عيناي و أنفي و أذني كثيراً! لا توجد تغييرات كبيرة في فمي “.
الفصل 3 …
كان دوديان مرتاحًا ولكن كان هناك بعض الشكوك في قلبه. لماذا لم تجرؤ الدودة الطفيلية للقاطع على استبدال العلامة السحرية للجورانتشي؟ لماذا حاولت الذهاب إلى مكانين فتاكين آخرين كما لو كانت تدرك منذ البداية أن هذين المكانين كانا مفتاح الاستيلاء على جسده؟ هل الفرق بين بنيته الجسدية و بنية القاطع الصغير أكبر من اللازم؟
“هناك تغييرات جسدية أيضًا. أصبحت أصابعي وأظافري صلبة للغاية على عكس الأظافر البشرية. إنهم مثل الشفرات معدنية. ومع ذلك ، لم أجد أي شذوذ في أجزاء أخرى من جسدي. ”
دفع دوديان يده إلى الجرح حيث كانت تتدفق دماء القاطع الصغير. كان ينتظر دودة الروح الطفيلية لتتسلق ذراعه تلقائيًا انطلاقا درجة حرارة جسده.
“إنها قدرة رائعة على التتبع. في الأساس ، سأكون قادرًا على رؤية أي وحوش حتى المخلوقات ذوات الدم البارد لن تكون استثناءً. كل مخلوق لديه مستوى حراري ، وخاصة القلوب! “كان دوديان في حالة سلام(سكينة). وقد تحسنت قدراته البصرية كثيرا. على الأرجح كانت القدرات الأخرى قد مرت بتطور ممتاز أيضًا. فقط لا توجد أي سجلات على القدرات المكتسبة بعد الحصول على العلامة السحرية للقاطع. سيكون قادرًا على استكشاف القدرات الجديدة ببطء في المستقبل.
قام دوديان بتصنيف التغييرات في جسمه بعد فترة زمنية من الاستقراء. كان راضيا للغاية. كانت بالفعل علامة سحرية أسطورية! على الرغم من أن نطاق تصوره لم يكن بقدر الجورانتشي لكن ضمن نطاقه ومجاله كان دون منافس. كان قادرا على الشعور و شم أي شيء من شأنه أن الاختفاء. يمكن أن يرى الوحوش المخبأة تحت التربة. باختصار لم يكن هناك طريق مسدود! ما لم يخرج وحش لديه بعض القدرات الخاصة.
بعد 10 دقائق من الملاحظة ، فهم دوديان أخيرًا مصدر هذا الصوت. كان صوت الرائحة.
رفع دوديان يده ولمسها. ومع ذلك شعر بالدوار وأصبحت جفونه ثقيلة. لقد أراد أن يغض لسانه لكي يستيقظ ولكن عقله أصبح فوضوياً كما أصبح جسده ضعيفًا ونتيجة لذلك فقد الوعي.
ومع ذلك سيكون من الصعب مواجهة مثل هذا الوحش. علاوة على ذلك ، فإن القدرات التي اكتسبها لم تكن مفاجئة لأن القاطع قد تطور ليصبح وحشًا قائمًا على الهجوم. إن بنية جسمه جعلت منه آلة قتل. كان يجب أن يكون مفهومه مطابقًا لقدراته وإلا سيكون بمثابة قذيفة فارغة بها الكثير من القوة. كان عليه أن يجد العدو ويفترسه وإلا فلن يطلق عليه وحش أسطوري من أجل لا شيء.
رفع دوديان يده ولمسها. ومع ذلك شعر بالدوار وأصبحت جفونه ثقيلة. لقد أراد أن يغض لسانه لكي يستيقظ ولكن عقله أصبح فوضوياً كما أصبح جسده ضعيفًا ونتيجة لذلك فقد الوعي.
كان يطلق عليه اسم الوحش الأسطوري لأن جميع جوانبه يجب أن تصل إلى القمة!
“التصور قوي للغاية نتيجة لتطور القاطع. أفترض أن القدرات القتالية يجب أن تكون أكثر رعبا … “أضاءت عيون دوديان. كان حريصا على اختبارها ولكن وقته كان محدودا. لم يستمر في التفكير كما اقترب من الصغار الستة الآخرين.
كان دوديان مرتاحًا ولكن كان هناك بعض الشكوك في قلبه. لماذا لم تجرؤ الدودة الطفيلية للقاطع على استبدال العلامة السحرية للجورانتشي؟ لماذا حاولت الذهاب إلى مكانين فتاكين آخرين كما لو كانت تدرك منذ البداية أن هذين المكانين كانا مفتاح الاستيلاء على جسده؟ هل الفرق بين بنيته الجسدية و بنية القاطع الصغير أكبر من اللازم؟
كان هذا الوحش حرفيا يبلغ الكمال.
استيقظ دوديان من النوم. نظر حوله ورأى أن الصغار الستة الآخرين لا يزالون راقدين على الجانب الآخر من الكهف. ومع ذلك فقد صدم كما رأى أن هناك توزيع حراري أحمر على أجسادهم. كان الأمر كما لو أن حمما بركانية تتدفق عبر أجسادهم ، ونتيجة لذلك ، أصدروا حرارة هائلة.
“التصور قوي للغاية نتيجة لتطور القاطع. أفترض أن القدرات القتالية يجب أن تكون أكثر رعبا … “أضاءت عيون دوديان. كان حريصا على اختبارها ولكن وقته كان محدودا. لم يستمر في التفكير كما اقترب من الصغار الستة الآخرين.
كان دوديان على دراية بهذا الموقف. أرادوا الطعام.
كان المشهد مثير للاشمئزاز لدرجة أنه شعر بالوخز على فروة رأسه. كان جسده على وشك رميها غريزيا لكنه تراجع عن ذلك. على الرغم من أن هذه الدودة الطفيلية الصغيرة كانت أصغر حجما قليلاً مقارنة بالدودة الطفيلية لدى القاطع البالغ ، إلا أن المظهر كان مشابهًا. كان قادرا على رؤية هيكل جسمها كما كانت أمام عينيه مباشرة. بدت الدودة مثل الحريش(* أم الأربعة و الأربعين*). لكن ساقيها كانتا أقصر وأرق بكثير وكانت مخبأة تحت جسدها. سيكون من الصعب تمييزها من النظرة الأولى لأنها تبدو مثل دودة عارية.
كانت الصغار الستة مستلقية على الأرض. بدأت أجسادهم ترتعش بلطف و تهتز وهم يرون دوديان يقترب نحوهم.
قام دوديان بتصنيف التغييرات في جسمه بعد فترة زمنية من الاستقراء. كان راضيا للغاية. كانت بالفعل علامة سحرية أسطورية! على الرغم من أن نطاق تصوره لم يكن بقدر الجورانتشي لكن ضمن نطاقه ومجاله كان دون منافس. كان قادرا على الشعور و شم أي شيء من شأنه أن الاختفاء. يمكن أن يرى الوحوش المخبأة تحت التربة. باختصار لم يكن هناك طريق مسدود! ما لم يخرج وحش لديه بعض القدرات الخاصة.
كان دوديان على دراية بهذا الموقف. أرادوا الطعام.
سابقا كان لديه العلامة السحرية لـ الجورانتشي ، لذلك لم يكن خائفًا من الأمراض والفيروسات بسبب المقاومة غير العادية لها. ومع ذلك ، لم يكن متأكدًا من أن العلامة السحرية الجديدة لديها مقاومة لهذه البكتيريا والطفيليات الصغيرة.
رمش لعدة مرات قبل أن ينظر إلى الصغار الستة. كانت هناك حرارة منبعثة من أجسادهم. ثم نظر إلى القاطع الصغير الذي قتله من قبل. كانت لا تزال لديه حرارة منبعثة من جسمه لكنها كانت ضعيفة جدا. بدا الأمر وكأنه رماد تُرِك بعد حريق و سيندثر في أي وقت.
تجاهلهم دوديان وأمسك بذيل أحدهم. سحبه إلى الجانب واخترق جسده بالخنجر.
الفصل 3 …
كافح القاطع الصغير وهو يلوي جسمه لكن دوديان كان ممسكا به بإحكام. بعد لفات قليلة ، ضٓعُفٓ تدريجيا وتوقف عن الحركة .
كان مقبض الخنجر سليماً دون أي خدوش.
تجاهلهم دوديان وأمسك بذيل أحدهم. سحبه إلى الجانب واخترق جسده بالخنجر.
لوى دوديان الخنجر لتحفيز الجرح. لم تكن هناك أي استجابة من القاطع الصغير. قطعه كما تدفقت الأعضاء للخارج.
بعد بضع دقائق من التكرار بدا أن الدودة الطفيلية تدرك أن أفعالها عديمة الفائدة. غيرت ببطء اتجاهها حيث انتقلت الدودة إلى وسط صدر دوديان.
سابقا كان لديه العلامة السحرية لـ الجورانتشي ، لذلك لم يكن خائفًا من الأمراض والفيروسات بسبب المقاومة غير العادية لها. ومع ذلك ، لم يكن متأكدًا من أن العلامة السحرية الجديدة لديها مقاومة لهذه البكتيريا والطفيليات الصغيرة.
قرر دوديان أنه إذا حاولت الدودة اختراق جسمه فسوف يقتلها في تلك اللحظة على الرغم من أنه سيصاب بجروح خطيرة نتيجة لذلك.
راقب دوديان عن كثب كما تدفقت الأعضاء الداخلية والدم. ورأى نقطة حمراء تخرج مع تدفق الدم. كانت هذه النقطة الحمراء مشرقة جدًا بسبب الحرارة المنبعثة. كانت مثل نقطة حمراء وردية.
نهاية الفصل….
نظر إلى علاماته السحرية الحالية التي بدت وكأنها أوعية دموية ظهرت على صدره. زحفت الدودة الطفيلية عن قرب وسرعان ما متصتهم . غرقت العلامة السحرية التي بدت وكأنها أوعية دموية حمراء على صدره وبدأت تنتفخ ببطء. ومع ذلك لونها لم يعد أحمر ولكن أسودا غامق. علاوة على ذلك ، وتغير مظهرها الشبيه بالأوعية الدموية الدائرية الى معين مثلثي شبيه بالماس.
الفصل 3 …
كان دوديان على دراية بهذا الموقف. أرادوا الطعام.
ترجمة : Drake Hale
(**غريب والله**)
كان تتقدم نحو قلبه.
“إنها ظاهرة طبية نادرة تسمى ‘حِسّ مُوٓاكِب’. احتمال ظهور شيء كهذا هو واحد من كل مائة ألف “. كان دوديان قد قرأ الكثير من الرقاقة الخارقة. كان يشعر بالقلق إزاء الطب الطبيعي لذلك قرأ الكثير. كان نتيجة للارتباك في الحواس. لقد كان قادرًا على إصدار الحكم في الوقت الحالي بشأن هذه الظاهرة لأنه كان قادرًا على سماع روائح الأصوات وهو يحجب أذنيه. كان عليه فقط شم!
