Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Dark King 423

الملك المظلم – الفصل 423
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
دوديان لف بهدوء المكان .

ضرب سبليتي القفص وهو يحاول تحريكه نحو دوديان .

ووش !

هز دوديان رأسه قائلاً : ” لم ينبغي عي إطعامك الآن ! لم يكن لتكون لديك القوة لقذف القفص ! ” توقف سبليتي عن النضال بينما حدقت عيونه الحمراء الدموية بعد أن تحدث دوديان .

ذهب بسهولة على الجدار الذهبي . لم يكن سطح الجدار الذهبي ناعمًا مثل سطح الجدار العملاق . يمكن أن يصعد بسهولة من خلال الاعتماد على الفجوات في الطوب .

تم تحفيز سبليتي من الرائحة الدموية . لم يندفع على الفور إلى جثة التمساح بل كان يحدق في دوديان . بعد أن رأى دوديان يأخذ أربع أو خمس خطوات إلى الوراء قام بالهرع. اخترقت قوائمه الأمامية الشبيهة بالمناجل من خلال البشرة القاسية ومزقت جسمه . بدأ في بلع الجسد .

ذهب دوديان بهدوء إلى الجانب الآخر بعد هبوطه . كانت هناك بعض بلدات خارج الجدار الذهبي ، لكن جميعها كانت مهجورة . حتى الحرب انتهت ولكن لا تزال هناك سيطرة عسكرية صارمة على المنطقة . حاولوا منع البرابرة من الخروج لسرقة المعلومات . كانت المدينة صامتة مثل الظلام نفسه .

كافح سبليتي بشدة في القفص كما ترددت الأصوات .

عبر دوديان المدن وذهب إلى الحصن الجنوبي . كما كان يتوقع كان الحصن فارغًا أيضًا . لم يعتزم الجيش نشر قوات في الحصن قبل دفع البرابرة من جبال القيقب الأحمر .

كانت أذرع دوديان متألمة وتعبة بعد جريه لمسافة عشرة أميال .

ركض دوديان من الحصن وذهب مباشرة إلى البرية .

فوجئ دوديان برؤية مظهر عيون سبليتي . لم يكن هيكل العين الذي رآه سابقًا . هل تدهورت عيونها بسبب سوء التغذية ؟

جاء دوديان إلى المكان الذي كان يخفي فيه سبليتي . قفز مباشرة من خلال الأعشاب التي غطت المدخل . رأى القفص الفولاذي المصنوع من فولاذ التنغستن . كانت هناك كرة لولبية مشدودة في كرة حيث وضعت داخلها . انخفض حجم سبليتي .

ركض دوديان لبضعة أميال . سمع خطى تتردد من الخلف. تنهد لأنه كان يعلم أنهم كانو أعضاء الكنيسة المقدسة المتمركزين في الجدار .

كان قلب دوديان قلقًا بينما كان يمشي فوقه .

جاء دوديان إلى المكان الذي كان يخفي فيه سبليتي . قفز مباشرة من خلال الأعشاب التي غطت المدخل . رأى القفص الفولاذي المصنوع من فولاذ التنغستن . كانت هناك كرة لولبية مشدودة في كرة حيث وضعت داخلها . انخفض حجم سبليتي .

تحرك جسم سبليتي عندما سمع الحركة . لقد تحرك الجسم بينما كانت العيون الحمراء الداكنة تتعرض له . كان سبليتي يحدق في دوديان .

لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً ليلتهم سبليتي التمساح . تم ترك الجلد فقط ولكن لم يستمر في تناول الطعام .

فوجئ دوديان برؤية مظهر عيون سبليتي . لم يكن هيكل العين الذي رآه سابقًا . هل تدهورت عيونها بسبب سوء التغذية ؟

نظر دوديان إليها في صمت بينما كان يرتاح . هرع سبليتي نحو القفص وطعن بأطرافه كالمناجل نحو دوديان . لقد حاول قتله ولكن المسافة كانت كبيرة لذا لم يتمكن من الوصول إليه .

كان دوديان قد اصطاد تمساحًا طويلًا بثلاثة أمتار على طول الطريق . ألقى جسده في الداخل وأخذ بضع خطوات إلى الوراء .

أو كان السبب هو الجوع ؟

تم تحفيز سبليتي من الرائحة الدموية . لم يندفع على الفور إلى جثة التمساح بل كان يحدق في دوديان . بعد أن رأى دوديان يأخذ أربع أو خمس خطوات إلى الوراء قام بالهرع. اخترقت قوائمه الأمامية الشبيهة بالمناجل من خلال البشرة القاسية ومزقت جسمه . بدأ في بلع الجسد .

هرع دوديان عبر الفجوة حيث كانت تلك الوحوش مخبأة . وجد فجوة حيث لم تتمركز القوات . كانت هناك ابتسامة على وجهه وهو يسحب القفص بقسوة .

أصيب دوديان بالصدمة بسبب ضرباته السريعة كالبرق . لم يستطع أن يرى بوضوح بالسرعة التي تمددت بها القوائم كالمناجل للسبليتي . يمكن أن يُرى أنه على الرغم من الجوع ، فإن القوة القتالية للسبليتي كانت قريبة من وحوش المستوى 30 .

ركض دوديان لبضعة أميال . سمع خطى تتردد من الخلف. تنهد لأنه كان يعلم أنهم كانو أعضاء الكنيسة المقدسة المتمركزين في الجدار .

ومع ذلك ، كان الشيء الأكثر إثارة للدهشة هو أن أطراف قوائم السبليتي قد تغيرت بشكل هائل .

كان دوديان في حيرة . كيف يمكن أن تكون حافة أطراف سبليتي مختلفة عن السبليتر اليافعين الآخرين ؟

كان قد رفع السبليتر الشباب إلى مستوى الأربعين و راقب السبليتر البالغ أيضا . كانت القوائم كالمنجل حادة ورقيقة ، لكن شفرة سبليتي كانت مختلفة كثيرًا . بعد معرفته بعناية ، رأى أن هناك مسامير عمودية على أطراف القوائم .

سحب دوديان السلسلة التي كانت تثبت القفص . ذهب لفك السلسلة الثانية . لكن في اللحظة التالية دفع سبليتي القفص كما تدحر نحو دوديان .

كان من الواضح أنه بمجرد أن يهاجم سبليتي الهدف ، فإن الأطراف لن تخترق جسد الهدف فحسب ، بل ستمزقه .

ذهب دوديان بهدوء إلى الجانب الآخر بعد هبوطه . كانت هناك بعض بلدات خارج الجدار الذهبي ، لكن جميعها كانت مهجورة . حتى الحرب انتهت ولكن لا تزال هناك سيطرة عسكرية صارمة على المنطقة . حاولوا منع البرابرة من الخروج لسرقة المعلومات . كانت المدينة صامتة مثل الظلام نفسه .

لكنه اعتقد أنها كان ميزة و عيبا . في الوقت الذي يتم فيه سحب الأطراف كالمناجل ، فإنه سيتسبب في حدوث جرح أكبر ونزيف أكثر فعالية . لكن سرعة النزيف ستتباطأ بمعدل معقول . ولكن إذا نمى سبليتي إلى مرحلة بالغ ، فإن إختراقه واستخراجه سيصلان إلى معدل سريع للغاية .

أو كان السبب هو الجوع ؟

كان دوديان في حيرة . كيف يمكن أن تكون حافة أطراف سبليتي مختلفة عن السبليتر اليافعين الآخرين ؟

عاد دوديان مرة أخرى إلى القفص . رأى سبليتي زخم دوديان القوي نحو القفص وتراجع قليلاً . قام دوديان بسحب المفتاح وفتح القفص . نظر إلى الوراء إلى الناس الذين كانوا يطاردونه . مكث ساكناً لبضع ثوان ثم فتح باب القفص وركض !

هل هو لأنه أطعمها بطريقة مختلفة ؟

بعد بضع ساعات وصلوا إلى خط الحاجز الذي وضعته الكنيسة المقدسة . كان الجو مظلما للغاية حيث كان الليل . كانوا يستخدمون النار لإضاءة الحصن .

أو كان السبب هو الجوع ؟

جر دوديان السلسلة وهو يسحب القفص في البرية .

لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً ليلتهم سبليتي التمساح . تم ترك الجلد فقط ولكن لم يستمر في تناول الطعام .

بووم !

سحب دوديان السلسلة التي كانت تثبت القفص . ذهب لفك السلسلة الثانية . لكن في اللحظة التالية دفع سبليتي القفص كما تدحر نحو دوديان .

تم نقل القفص إلى الباب . ضرب سبليتي القفص أثناء محاولته الوصول إلى دوديان . بعد قليل من الضربات تمزقت الخرسانة عند الباب .

ومض جسد دوديان أثناء انتقاله إلى مكان آخر وسحب سلسلة قطرية أخرى .

عاد دوديان مرة أخرى إلى القفص . رأى سبليتي زخم دوديان القوي نحو القفص وتراجع قليلاً . قام دوديان بسحب المفتاح وفتح القفص . نظر إلى الوراء إلى الناس الذين كانوا يطاردونه . مكث ساكناً لبضع ثوان ثم فتح باب القفص وركض !

بووم !

ومض جسد دوديان أثناء انتقاله إلى مكان آخر وسحب سلسلة قطرية أخرى .

ضرب سبليتي القفص وهو يحاول تحريكه نحو دوديان .

ابتسم دوديان وهو ينهض ويربت الغبار على أردافه .

استخدم دوديان السلاسل لجر القفص .

الملك المظلم – الفصل 423 . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . دوديان لف بهدوء المكان .

سحب دوديان السلاسل وقفز إلى الطابق السفلي . كافح لسحب القفص .

بووم !

تم نقل القفص إلى الباب . ضرب سبليتي القفص أثناء محاولته الوصول إلى دوديان . بعد قليل من الضربات تمزقت الخرسانة عند الباب .

ضرب سبليتي القفص وهو يحاول تحريكه نحو دوديان .

جر دوديان السلسلة وهو يسحب القفص في البرية .

بعد بضع ساعات وصلوا إلى خط الحاجز الذي وضعته الكنيسة المقدسة . كان الجو مظلما للغاية حيث كان الليل . كانوا يستخدمون النار لإضاءة الحصن .

ثار سبليتي في القفص كما بدا أنه كان غاضبًا من دوديان .

عاد دوديان مرة أخرى إلى القفص . رأى سبليتي زخم دوديان القوي نحو القفص وتراجع قليلاً . قام دوديان بسحب المفتاح وفتح القفص . نظر إلى الوراء إلى الناس الذين كانوا يطاردونه . مكث ساكناً لبضع ثوان ثم فتح باب القفص وركض !

كانت أذرع دوديان متألمة وتعبة بعد جريه لمسافة عشرة أميال .

كان قد رفع السبليتر الشباب إلى مستوى الأربعين و راقب السبليتر البالغ أيضا . كانت القوائم كالمنجل حادة ورقيقة ، لكن شفرة سبليتي كانت مختلفة كثيرًا . بعد معرفته بعناية ، رأى أن هناك مسامير عمودية على أطراف القوائم .

كافح سبليتي بشدة في القفص كما ترددت الأصوات .

هل هو لأنه أطعمها بطريقة مختلفة ؟

هز دوديان رأسه قائلاً : ” لم ينبغي عي إطعامك الآن ! لم يكن لتكون لديك القوة لقذف القفص ! ” توقف سبليتي عن النضال بينما حدقت عيونه الحمراء الدموية بعد أن تحدث دوديان .

هز دوديان رأسه قائلاً : ” لم ينبغي عي إطعامك الآن ! لم يكن لتكون لديك القوة لقذف القفص ! ” توقف سبليتي عن النضال بينما حدقت عيونه الحمراء الدموية بعد أن تحدث دوديان .

نظر دوديان إليها في صمت بينما كان يرتاح . هرع سبليتي نحو القفص وطعن بأطرافه كالمناجل نحو دوديان . لقد حاول قتله ولكن المسافة كانت كبيرة لذا لم يتمكن من الوصول إليه .

ذهب بسهولة على الجدار الذهبي . لم يكن سطح الجدار الذهبي ناعمًا مثل سطح الجدار العملاق . يمكن أن يصعد بسهولة من خلال الاعتماد على الفجوات في الطوب .

ابتسم دوديان وهو ينهض ويربت الغبار على أردافه .

بووم !

بعد بضع ساعات وصلوا إلى خط الحاجز الذي وضعته الكنيسة المقدسة . كان الجو مظلما للغاية حيث كان الليل . كانوا يستخدمون النار لإضاءة الحصن .

صرير !

نظر دوديان إلى الشجيرات . رأى القليل من درجات الحرارة الحمراء داخل الأراضي العشبية . يبدو أن بعض الوحوش كانت مموهة بالشجيرات . كانت الرائحة التي تنضح بها هي نفسها كالشجيرات . حتى الصيادون الكبار لن يكونوا قادرين على اكتشافهم .

ذهب بسهولة على الجدار الذهبي . لم يكن سطح الجدار الذهبي ناعمًا مثل سطح الجدار العملاق . يمكن أن يصعد بسهولة من خلال الاعتماد على الفجوات في الطوب .

هرع دوديان عبر الفجوة حيث كانت تلك الوحوش مخبأة . وجد فجوة حيث لم تتمركز القوات . كانت هناك ابتسامة على وجهه وهو يسحب القفص بقسوة .

سحب دوديان السلاسل وقفز إلى الطابق السفلي . كافح لسحب القفص .

سبليتي صرخ من حين لآخر لكنه توقف تدريجيا . بدلًا من التوسل ، جلس فقط في القفص بينما قام دوديان بسحبه .

إنها منطقة الكنيسة المقدسة ! توقف ! ”

صرير !

سبليتي صرخ من حين لآخر لكنه توقف تدريجيا . بدلًا من التوسل ، جلس فقط في القفص بينما قام دوديان بسحبه .

رأى دوديان سبليتي يهاجموه .

ركض دوديان من الحصن وذهب مباشرة إلى البرية .

ووش !

هز دوديان رأسه قائلاً : ” لم ينبغي عي إطعامك الآن ! لم يكن لتكون لديك القوة لقذف القفص ! ” توقف سبليتي عن النضال بينما حدقت عيونه الحمراء الدموية بعد أن تحدث دوديان .

دوديان غير بسرعة موقعه .

لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً ليلتهم سبليتي التمساح . تم ترك الجلد فقط ولكن لم يستمر في تناول الطعام .

بووم ! تم ضرب المكان الذي كان فيه سابقًا بالمنجل .

رأى دوديان سبليتي يهاجموه .

ركض دوديان لبضعة أميال . سمع خطى تتردد من الخلف. تنهد لأنه كان يعلم أنهم كانو أعضاء الكنيسة المقدسة المتمركزين في الجدار .

إنها منطقة الكنيسة المقدسة ! توقف ! ”

عاد دوديان مرة أخرى إلى القفص . رأى سبليتي زخم دوديان القوي نحو القفص وتراجع قليلاً . قام دوديان بسحب المفتاح وفتح القفص . نظر إلى الوراء إلى الناس الذين كانوا يطاردونه . مكث ساكناً لبضع ثوان ثم فتح باب القفص وركض !

الملك المظلم – الفصل 423 . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . دوديان لف بهدوء المكان .

صرير !

هل هو لأنه أطعمها بطريقة مختلفة ؟

لقد صُعق سبليتي عندما رأى باب القفص مفتوحًا . توقفت لمدة نصف ثانية ثم خرج بسرعة !

رأى دوديان سبليتي يهاجموه .

بووم !

الملك المظلم – الفصل 423 . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . دوديان لف بهدوء المكان .

في اللحظة التي خرج فيها قام سبليتي بقلب القفص كما نفس عن غضبه عليه .

إنها منطقة الكنيسة المقدسة ! توقف ! ”

” توقف  ! ”

هرع دوديان عبر الفجوة حيث كانت تلك الوحوش مخبأة . وجد فجوة حيث لم تتمركز القوات . كانت هناك ابتسامة على وجهه وهو يسحب القفص بقسوة .

” من ذاك ؟ توقف ! ”

هل هو لأنه أطعمها بطريقة مختلفة ؟

إنها منطقة الكنيسة المقدسة ! توقف ! ”

كان قلب دوديان قلقًا بينما كان يمشي فوقه .

كان الناس من الكنيسة يركبون الخيول . كانوا على بعد حوالي مائتين أو ثلاثمائة متر من القفص عندما خرج سبليتي منه . لم تكن هناك نجوم وكانت الرؤية منخفضة . المعظم يمكن أن يرى فقط خطوطا عريضة غامضة. بعد كل شيء ، كانت الرؤية المظلمة قدرة ثمينة لم يمتلكها حتى الصيادون  .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
Dantalian2
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

بعد بضع ساعات وصلوا إلى خط الحاجز الذي وضعته الكنيسة المقدسة . كان الجو مظلما للغاية حيث كان الليل . كانوا يستخدمون النار لإضاءة الحصن .

رأى دوديان سبليتي يهاجموه .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط