Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Dark King 424

الملك المظلم – الفصل 424
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ووش ! ووش !

رفع دوديان يده وأمسك بالبندقية الموجهة إليه . التفت جسده واستخدم القوة لرفع الفارس الذي طعن بالرمح . ولوح بالفارس والرمح لضرب الآخرين من حوله .

طارت الأسهم من السماء واخترقت الحشائش امام سبليتي .

طارت الأسهم في الهواء وضربت الحواف الحادة لجسم سبليتي . كلهم ارتدوا .

تحولت عيون سبليتي نحو المكان الذي تم توجيه الأسهم منه . تحرك جسمه كذلك و نظر إلى الاتجاه كما لو كان شيطانًا . في اللحظة التالية قفز كأنه نمر شرس وانتقل جسمه كالخاص بالعنكبوت سريعًا . لقد تأرجحت جثته مثل الأعشاب البحرية أثناء توجهه نحو الفريق .

تشبثت أصابع دوديان حول الأعمدة بينما اندفع سبليتي نحوه . في نفس اللحظة قام بالدوران حول القفص . قام بلف قدمه وسحب القفص مع عزم الدوران من خصره . قام بأرجح القفص وضرب سبليتي . بووم ! كان القفص المفتوح يستهدف تمامًا سبليتي . دخل جسده إلى القفص .

” ماذا بحق الجحيم هو هذا ؟ ! ”

” من هناك ؟ ! ”

” اه اه ”

بقية الفرسان كانوا خائفين وهم يرون المشهد .

” وحش ، إنه وحش ! ”

أرجح دوديان الرمح وهو يركل درع فارس آخر . بووم ! ضرب الفارس الأرض وأغمي عليه الحال .

صدى الصراخ بينما تمزق اللحم و ارتش الدم . هرع سبليتي نحو فريق فرسان النور . كان مثل طاحونة لحوم حيث سرعان ما قتل الفرسان . لقد تمكنت المناجل من اختراق درع الفرسان بسهولة . في الوقت نفسه ، كان من السهل على سبليتي تجنب هجمات الفرسان .

الهجوم المفاجئ لفت انتباه سبليتي . عيونه دامية أقفلت على الفارس . هرع سبليتي نحو الفارس . لوح أطرافه كالمناجل وهو يقطع جثث الفرسان في طريقه . لم يتمكنوا من الصراخ .

ركض دوديان لبضع مئات من الأمتار وتوقف للنظر في المذبحة المأساوية . انه تنهد . أخرج خنجره وعاد الى مقربة من القفص وشاهد المعركة .

أرجح دوديان الرمح وهو يركل درع فارس آخر . بووم ! ضرب الفارس الأرض وأغمي عليه الحال .

” لا  تصابوا بالهلع ! الدروع ! ” صرخ الفارس الشاب وهو يمتطي حصاناً أبيض . صور وجهه الخوف وهو يصرخ بفارغ الصبر . ومع ذلك ، رأى الفارس أن سبليتي كان يقتل فرسان النور المدربين جيدًا في بضع ثوان . أخذ في الاعتبار افتقاره للثقة وهو يستدير ويهرب .

أرجح دوديان الرمح وهو يركل درع فارس آخر . بووم ! ضرب الفارس الأرض وأغمي عليه الحال .

شد الفارس قوسه و رمى بعض الأسهم .

غطى دوديان وجهه بقطعة قماش سوداء وأمسك بخنجر وهو يركض نحو المكان .

طارت الأسهم في الهواء وضربت الحواف الحادة لجسم سبليتي . كلهم ارتدوا .

لم يهتم دوديان كثيراً بالصراخ كما ركض بسرعة وسحب القفص فوق العشب .

الهجوم المفاجئ لفت انتباه سبليتي . عيونه دامية أقفلت على الفارس . هرع سبليتي نحو الفارس . لوح أطرافه كالمناجل وهو يقطع جثث الفرسان في طريقه . لم يتمكنوا من الصراخ .

قام دوديان بفحصه لكنه سحب القفص .

الفارس الشاب لم ير مثل هذا الوحش الشرس . قام بشد حبال الحصان وهو يرى سبليتي يندفع نحوه .

الحصان هسهس كما ارتفعت أقدامه الأمامية عاليا .

تا تا !

” ماذا بحق الجحيم هو هذا ؟ ! ”

واكب سبليتي بسرعة مع الحصان الحربي . وانخفضت المسافة بين الاثنين في لحظة . تقدم سبليتي في غضب بينما اخترقت أطرافه الحادة ذيل الحصان ومزقته .

كافح سبليتي بشدة وشعر بالغضب .

الحصان هسهس كما ارتفعت أقدامه الأمامية عاليا .

رأى دوديان الجدار عملاق بعد عشر دقائق . رأى أن هناك حريقا بجانبه. اقترب بسرعة من المكان الذي اشتعلت فيه النيران . اشتعلت النيران بجوار أحد الممرات وتمركز فريق من فرسان النور في الخارج أثناء تأدية الواجب .

أخرج سبليتي منجله وهو يمزق الجرح ويخرج دم الحصان ولحمه وأمعائه . الحصان سقط أرضا .

” لوريان ؟ ” كان دوديان مندهشًا لأن الاسم كان . . .  مألوفًا بعض الشيء . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . Dantalian2 . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . لوريان. . .  مسكين  .

لم يهتم سبليتي كثيرا بالحصان لأنه هرع نحو الفارس الشاب على الأرض .

شد الفارس قوسه و رمى بعض الأسهم .

كان هناك ندم في قلب الفارس . لم يكن يتوقع أن هذا الوحش الوحشي كان يعبر . لو علم بوجوده ، فما كان ليأتي .

” وحش ، إنه وحش ! ”

ووش !

هز دوديان رأسه قليلاً وهو ينظر إلى ساحة المعركة . التقط بعض الحجارة من الأرض واستهدف الفرسان المصابين بجروح خطيرة والذين حاولوا تجنب سبليتي .

لوح بسيفه لمقاومته ولكن أطراف سبليتي مثل المناجل قام بقطعه . في اللحظة التالية ، تمت معانقة جسد الفارس الشاب من قبل سبليتي . تم قطع كتفيه و رأسه وعنقه وأجزاء أخرى من الجسم . لم يكن لديه الوقت لإصدار صراخ .

” من هناك ؟ ! ”

بدأ سبليتي يأكل جثة الفارس .

أصيب الفارس بالصدمة وسرعان ما تخلى عن الرمح لأنه لم يكن يتوقع أن تكون قوة العدو مثيرة للصدمة .

بقية الفرسان كانوا خائفين وهم يرون المشهد .

غطى دوديان وجهه بقطعة قماش سوداء وأمسك بخنجر وهو يركض نحو المكان .

حاول الفرسان الأوائل الذين أصيبوا من قبل سبليتي الزحف نحو الأدغال لمحاولة الاختباء . البعض كانت لديه جروح في البطن ، والبعض الآخر لم تعد لديه أيدي أو أطراف أخرى تمت إزالتها .

ووش !

هز دوديان رأسه قليلاً وهو ينظر إلى ساحة المعركة . التقط بعض الحجارة من الأرض واستهدف الفرسان المصابين بجروح خطيرة والذين حاولوا تجنب سبليتي .

حاول الفرسان الأوائل الذين أصيبوا من قبل سبليتي الزحف نحو الأدغال لمحاولة الاختباء . البعض كانت لديه جروح في البطن ، والبعض الآخر لم تعد لديه أيدي أو أطراف أخرى تمت إزالتها .

بووف ! بووف ! بووف !

عبس دوديان عندما سمع الأصوات المروعة من المخرج. ورأى أن مجموعة كانت تجلس خلف نيران مخيم . نظر كل الناس إليه .

طارت الحجارة وأصابت خوذات الفرسان الذين حاولوا الزحف إلى العشب . تم تسطيح رؤوسهم .

طارت الحجارة وأصابت خوذات الفرسان الذين حاولوا الزحف إلى العشب . تم تسطيح رؤوسهم .

سمع سبليتي الأصوات كما قتل دوديان الناجين العدة. نظر إلى الأعلى و هدر . تخلى عن أكل جثة الفتى الشاب وهرع نحو دوديان .

رفع دوديان يده وأمسك بالبندقية الموجهة إليه . التفت جسده واستخدم القوة لرفع الفارس الذي طعن بالرمح . ولوح بالفارس والرمح لضرب الآخرين من حوله .

جر دوديان القفص وهو يهرب . لم يكن سبليتي في القفص ، لذلك كان قادرًا على سحبه بعيدًا .

” قف ! ”

ومع ذلك ، لم يستطع التخلص من المسافة .

بووف ! بووف ! بووف !

جاء دوديان للتوقف بعد سبعمائة أو ثمانمائة متر . حنى فمه إلى ابتسامة وهو يرى سبليتي يطارده على عجل . أمسك بالإطار الحديدي للقفص وهو ينظر إلى سبليتي الذي كان يقترب بسرعة . كان مثل القطار الذي تحرك بأقصى سرعة .

هز دوديان رأسه قليلاً وهو ينظر إلى ساحة المعركة . التقط بعض الحجارة من الأرض واستهدف الفرسان المصابين بجروح خطيرة والذين حاولوا تجنب سبليتي .

تشبثت أصابع دوديان حول الأعمدة بينما اندفع سبليتي نحوه . في نفس اللحظة قام بالدوران حول القفص . قام بلف قدمه وسحب القفص مع عزم الدوران من خصره . قام بأرجح القفص وضرب سبليتي . بووم ! كان القفص المفتوح يستهدف تمامًا سبليتي . دخل جسده إلى القفص .

الهجوم المفاجئ لفت انتباه سبليتي . عيونه دامية أقفلت على الفارس . هرع سبليتي نحو الفارس . لوح أطرافه كالمناجل وهو يقطع جثث الفرسان في طريقه . لم يتمكنوا من الصراخ .

توقف دوديان في لحظة الاصطدام لكنه دحرج قفص مع جسده لمدة سبع أو ثماني لفات .

كان هناك ندم في قلب الفارس . لم يكن يتوقع أن هذا الوحش الوحشي كان يعبر . لو علم بوجوده ، فما كان ليأتي .

قام دوديان بضغط وإغلاق باب القفص بإحكام . عندما توقف القفص عن الدوران ، قفز من القفص وخطى نحو سلسلة فولاذ التنغستن على الأرض .

أرجح دوديان الرمح وهو يركل درع فارس آخر . بووم ! ضرب الفارس الأرض وأغمي عليه الحال .

” صرير ! ” كان سبليتي قادرًا على تثبيت جسمه . كان غاضبًا و هو يصرخ بصوت عالٍ كما كان داخل القفص اللعين مرة أخرى .

أرجح دوديان الرمح وهو يركل درع فارس آخر . بووم ! ضرب الفارس الأرض وأغمي عليه الحال .

قام دوديان بفحصه لكنه سحب القفص .

” اه اه ”

كافح سبليتي بشدة وشعر بالغضب .

بدأ سبليتي يأكل جثة الفارس .

لم يهتم دوديان كثيراً بالصراخ كما ركض بسرعة وسحب القفص فوق العشب .

أرجح دوديان الرمح وهو يركل درع فارس آخر . بووم ! ضرب الفارس الأرض وأغمي عليه الحال .

رأى دوديان الجدار عملاق بعد عشر دقائق . رأى أن هناك حريقا بجانبه. اقترب بسرعة من المكان الذي اشتعلت فيه النيران . اشتعلت النيران بجوار أحد الممرات وتمركز فريق من فرسان النور في الخارج أثناء تأدية الواجب .

” اقتله ! ”

” مجموعة سكوت . . . ” ضاقت عيني دوديان وهو ينظر إلى المدخل . لم يكن ممر الموت الخاص باتحاد العالم الجديد ، بل كان ممرًا آخر ينتمي إلى اتحاد سكوت . كان من المناسب بالنسبة له أن ينقل بنجاح سبليتي خارج الجدار العملاق باستخدام ممر اتحاد آخر .

الحصان هسهس كما ارتفعت أقدامه الأمامية عاليا .

ووش !

توقف دوديان في لحظة الاصطدام لكنه دحرج قفص مع جسده لمدة سبع أو ثماني لفات .

غطى دوديان وجهه بقطعة قماش سوداء وأمسك بخنجر وهو يركض نحو المكان .

تحولت عيون سبليتي نحو المكان الذي تم توجيه الأسهم منه . تحرك جسمه كذلك و نظر إلى الاتجاه كما لو كان شيطانًا . في اللحظة التالية قفز كأنه نمر شرس وانتقل جسمه كالخاص بالعنكبوت سريعًا . لقد تأرجحت جثته مثل الأعشاب البحرية أثناء توجهه نحو الفريق .

” من هناك ؟ ! ”

” ماذا ؟ ”

” قف ! ”

كافح سبليتي بشدة وشعر بالغضب .

” هناك هجوم من العدو ! ”

ركض دوديان لبضع مئات من الأمتار وتوقف للنظر في المذبحة المأساوية . انه تنهد . أخرج خنجره وعاد الى مقربة من القفص وشاهد المعركة .

رأى فرسان النور الشكل الملثم يركض نحوهم . لم يكونوا بطيئين وتجميعوا في فريق على عجل . كان لديهم دروع وسيوف ورماح وهم يحدقون في دوديان .

” اه اه ”

كانت المسافة بينهما حوالي سبعة أو ثمانية أمتار عندما ألقى دوديان الخنجر . لقد اسرع كالبرق واخترق جبهة الفارس . فشل الفارس في الرد في الوقت المناسب كما حاول تحريك الدرع لتغطية رأسه و جسده سقط هامدا .

عدة فرسان هدروا وهم يندفعون إليه .

” اقتله ! ”

” هناك هجوم من العدو ! ”

عدة فرسان هدروا وهم يندفعون إليه .

تا تا !

رفع دوديان يده وأمسك بالبندقية الموجهة إليه . التفت جسده واستخدم القوة لرفع الفارس الذي طعن بالرمح . ولوح بالفارس والرمح لضرب الآخرين من حوله .

التقط دوديان الرمح واستخدمه لمهاجمة الآخرين . كان مثل تنين وهو يقتل الفارس . شق الرمح حلق فارس وضرب درع آخر . سقط الفارس الممسك بالدرع على الأرض بسبب القوة المطلقة . كان يركع أمام دوديان .

أصيب الفارس بالصدمة وسرعان ما تخلى عن الرمح لأنه لم يكن يتوقع أن تكون قوة العدو مثيرة للصدمة .

بووف ! بووف ! بووف !

التقط دوديان الرمح واستخدمه لمهاجمة الآخرين . كان مثل تنين وهو يقتل الفارس . شق الرمح حلق فارس وضرب درع آخر . سقط الفارس الممسك بالدرع على الأرض بسبب القوة المطلقة . كان يركع أمام دوديان .

طارت الحجارة وأصابت خوذات الفرسان الذين حاولوا الزحف إلى العشب . تم تسطيح رؤوسهم .

أرجح دوديان الرمح وهو يركل درع فارس آخر . بووم ! ضرب الفارس الأرض وأغمي عليه الحال .

حاول الفرسان الأوائل الذين أصيبوا من قبل سبليتي الزحف نحو الأدغال لمحاولة الاختباء . البعض كانت لديه جروح في البطن ، والبعض الآخر لم تعد لديه أيدي أو أطراف أخرى تمت إزالتها .

رقص الرمح كما قتل الآخرين بسرعة . في غمضة عين كانت هناك ثمان فرسان على الأرض .

لم يهتم دوديان كثيراً بالصراخ كما ركض بسرعة وسحب القفص فوق العشب .

جاء دوديان ليتوقف أمام الفارس الذي طعنه بالخنجر . قام بسحب الخنجر من جبهة الفارس ووضعه مرة أخرى في غمده بواسطة ساقه . ومع ذلك ، لم يتجاهل الرمح لمنع إجراء مزيد من التحقيقات في المستقبل . عاد إلى الوراء وسحب القفص أمام الممر . ذهب إلى الممر وهو يجر القفص . خرج من الجانب الآخر من الممر وتقدم .

ووش !

” ماذا ؟ ”

الحصان هسهس كما ارتفعت أقدامه الأمامية عاليا .

عبس دوديان عندما سمع الأصوات المروعة من المخرج. ورأى أن مجموعة كانت تجلس خلف نيران مخيم . نظر كل الناس إليه .

تحولت عيون سبليتي نحو المكان الذي تم توجيه الأسهم منه . تحرك جسمه كذلك و نظر إلى الاتجاه كما لو كان شيطانًا . في اللحظة التالية قفز كأنه نمر شرس وانتقل جسمه كالخاص بالعنكبوت سريعًا . لقد تأرجحت جثته مثل الأعشاب البحرية أثناء توجهه نحو الفريق .

” صياد ؟ سيد صياد ؟ ” كان الولد الذي رأى لباس دوديان مذهولًا . كان هناك أثر من الإثارة في عينيه وهو ينهض و يتقدم : ” الصياد تحياتي . أنا زبال الإتحاد . اسمي لوريان . ”

شد الفارس قوسه و رمى بعض الأسهم .

” لوريان ؟ ” كان دوديان مندهشًا لأن الاسم كان . . .  مألوفًا بعض الشيء .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
Dantalian2
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
لوريان. . .  مسكين  .

بدأ سبليتي يأكل جثة الفارس .

التقط دوديان الرمح واستخدمه لمهاجمة الآخرين . كان مثل تنين وهو يقتل الفارس . شق الرمح حلق فارس وضرب درع آخر . سقط الفارس الممسك بالدرع على الأرض بسبب القوة المطلقة . كان يركع أمام دوديان .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط