Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Dark King 484

ملك الظلام – الفصل 484

كان كل شيء في حدود توقعات دين: “حاول حثهم ولكن تأكد من أن الجودة جيدة. ”

أعماق دير القديس بولس في الجدار الداخلي.

ملك الظلام – الفصل 484

“لقد سمعت أنه مدفون في غرفة الكيمياء الخاصة به ليلاً ونهارًا. وكان قد ترك للإدارة 9 تشرين المنطقة “. انحنى شيخ قسم العقوبة برفق على الأريكة.

لا يزال فرانسيس يحني رأسه: “لقد استفسرت عن التفاصيل. من المحتمل أنه غير رأيه بعد وقوع حادث “.

تأوه بغيض يتردد صدى شاب قوي كان أمامه. كان جسد الشاب معلقًا وكانت هناك ندوب في كل مكان. كانت هناك جروح طعنات وجلد وما إلى ذلك. حتى جلد البطن تم قطعه. تم الكشف عن اللحم والدم. قد تسقط الأعضاء الداخلية إذا كان الجرح أعمق قليلاً.

“لقد كان في السلطة المطلقة لمدة 20 عامًا واعتاد على الهوية …” ابتسم الشيخ بلا مبالاة: “لقد كان يعلم أن الطفل لديه إمكانات وسنبذل قصارى جهدنا لرعايته ورعايته. يدرك ميلر أن الطفل سيحل محله عاجلاً أم آجلاً … هاهاها .. مضحك حقًا! ”

 

فكر فرانسيس للحظة: “سأرسل شخصًا لإبلاغه بعد ذلك.” (يحيل العميد)

نظر فرانسيس إلى قدميه وهو يجيب: “وفقًا للأنباء الواردة من الظل ، فقد سمح لسكرتير” هوك “الأكبر السابق وأعضاء المجلس الأربعة عشر بالسيطرة على المنطقة عن طريق التصويت الشعبي”.

____________________________

“استولى الطفل للتو على المكتب وادعى أنه” الشيطان “. لماذا استلقى فجأة؟ ” نظر الشيخ إلى فرانسيس.

غادر فرانسيس على عجل دون إهمال لثانية واحدة.

 

عجن دين وجهًا عاديًا وارتدى قناعًا. غادر المكتب.

لا يزال فرانسيس يحني رأسه: “لقد استفسرت عن التفاصيل. من المحتمل أنه غير رأيه بعد وقوع حادث “.

 

“يا؟”

لكن ميلر العجوز ليس مطيعاً. سوف يعتقد أننا عميان إذا لم نضربه … “نظر الشيخ إلى فرانسيس:” هل تعرف ماذا تفعل؟ ”

“لقد كان حدثًا صغيرًا. كلفه البابا بمهمة. أمره بإرسال من يغتال أحد أعضاء العراة. ومع ذلك ذهب شخصيا إلى المهمة. وفقًا لفهمي ، فإن هذا الصغير جعله يتغير. هناك سببان على الأرجح. الأول هو أن أفكاره تغيرت بعد اتصاله بعضو naturists. والثاني أن البابا انتهز هذه الفرصة لتربية فارس من نور. كان هذا الفارس من أفراد عائلة كانت عدوته. على الأرجح أنه كان غير راضٍ عن ذلك وتوقف “.

هز الشيخ رأسه: “أنا أحب الأشخاص العنيدين مثلك … أحب التحديات!”

تجعد كبير السن قليلا حاجبيه: “لذلك يبدو أن هذا الرجل العجوز ميلر قد تحرك. لقد أدرك أيضًا أننا أرسلنا الطفل ليتم رعايته كشيخ ليحل محله في المستقبل. لذلك فقد تعمد استخدام عدوه السابق لإغضاب الطفل. أراد ميلر قتل إرادة دين والتخلص منه. مسرحية جيدة … ”

مرت ثلاثة أيام في غمضة عين.

 

“لماذا أنت عنيد جدا؟” قال الشيخ بنبرة ناعمة: “سيختفي الألم وسيكون هناك أموال وجمال لتستمتع بها طالما أنك على استعداد لكتابة تلك الوصفة. ستعيش هكذا حتى نهاية حياتك. ما معنى أن تكون عنيدا؟ لن يتمكن معهد Monster من إخراجك من هذا الموقف! ”

اندهش فرانسيس: “شيخ ، هل تقصد أن البابا غير مستعد للتقاعد؟”

مرت ثلاثة أيام في غمضة عين.

 

أضاءت عيون العميد. اتصل بنويس بعد الإفطار وسأل: “متى يكون السلاح جاهزًا؟”

“لقد كان في السلطة المطلقة لمدة 20 عامًا واعتاد على الهوية …” ابتسم الشيخ بلا مبالاة: “لقد كان يعلم أن الطفل لديه إمكانات وسنبذل قصارى جهدنا لرعايته ورعايته. يدرك ميلر أن الطفل سيحل محله عاجلاً أم آجلاً … هاهاها .. مضحك حقًا! ”

“لا.” وتابع الشيخ: “إنها مشكلة صغيرة. كيف يكون البابا إذا لم يستطع التغلب عليها؟ لا يزال صغيرا جدا .. أعطيناه حقوقا وسلطات ليكون مسؤولا عن الآخرين لكنه لم يعتاد بعد. علينا أن ننتظر قليلا. علينا أن ننتظر حتى يستيقظ ويريد أن يكون قويا … إنها تجربة حياة نوعا ما “.

فكر فرانسيس للحظة: “سأرسل شخصًا لإبلاغه بعد ذلك.” (يحيل العميد)

“لقد كان في السلطة المطلقة لمدة 20 عامًا واعتاد على الهوية …” ابتسم الشيخ بلا مبالاة: “لقد كان يعلم أن الطفل لديه إمكانات وسنبذل قصارى جهدنا لرعايته ورعايته. يدرك ميلر أن الطفل سيحل محله عاجلاً أم آجلاً … هاهاها .. مضحك حقًا! ”

 

لا يزال فرانسيس يحني رأسه: “لقد استفسرت عن التفاصيل. من المحتمل أنه غير رأيه بعد وقوع حادث “.

“لا.” وتابع الشيخ: “إنها مشكلة صغيرة. كيف يكون البابا إذا لم يستطع التغلب عليها؟ لا يزال صغيرا جدا .. أعطيناه حقوقا وسلطات ليكون مسؤولا عن الآخرين لكنه لم يعتاد بعد. علينا أن ننتظر قليلا. علينا أن ننتظر حتى يستيقظ ويريد أن يكون قويا … إنها تجربة حياة نوعا ما “.

 

“نعم.” أجاب فرانسيس.

 

لكن ميلر العجوز ليس مطيعاً. سوف يعتقد أننا عميان إذا لم نضربه … “نظر الشيخ إلى فرانسيس:” هل تعرف ماذا تفعل؟ ”

طاف في المكان ولم ير عائشة. يبدو أنه كان قبلها.

همس فرانسيس: “أنا أفهم”.

ابتسم الشيخ بلطف وهو ينظر إلى الشاب الذي كان معلقًا أمامه: “لقد استريحت لمدة نصف يوم. هل فكرت في اقتراحي؟ ”

“اذهب.” لوح الشيخ.

“لماذا أنت عنيد جدا؟” قال الشيخ بنبرة ناعمة: “سيختفي الألم وسيكون هناك أموال وجمال لتستمتع بها طالما أنك على استعداد لكتابة تلك الوصفة. ستعيش هكذا حتى نهاية حياتك. ما معنى أن تكون عنيدا؟ لن يتمكن معهد Monster من إخراجك من هذا الموقف! ”

غادر فرانسيس على عجل دون إهمال لثانية واحدة.

 

ابتسم الشيخ بلطف وهو ينظر إلى الشاب الذي كان معلقًا أمامه: “لقد استريحت لمدة نصف يوم. هل فكرت في اقتراحي؟ ”

لا يزال فرانسيس يحني رأسه: “لقد استفسرت عن التفاصيل. من المحتمل أنه غير رأيه بعد وقوع حادث “.

 

همس فرانسيس: “أنا أفهم”.

أغلق الشاب عينيه. كان يتنفس بصعوبة لكنه ظل صامتًا.

ازيد ولا خلاص؟؟؟؟؟؟؟؟؟

“لماذا أنت عنيد جدا؟” قال الشيخ بنبرة ناعمة: “سيختفي الألم وسيكون هناك أموال وجمال لتستمتع بها طالما أنك على استعداد لكتابة تلك الوصفة. ستعيش هكذا حتى نهاية حياتك. ما معنى أن تكون عنيدا؟ لن يتمكن معهد Monster من إخراجك من هذا الموقف! ”

فتح الشاب عينيه رويدًا رويدًا وقال: “الكلاب التوحيدية التي تريد أن تأخذ أيديها من صيغة الهاوية! لماذا لا تذهب إلى مملكة الله (تموت) لتستفسر عن الصيغة؟ أراهن أنك لا تستطيع حتى أن تخطو نصف خطوة! ”

قام دين بفحص الصحف أثناء إعداد الإفطار. أراد أن يفهم التغييرات الأخيرة من وجهة نظر الصحف. استعاد الجيش قوته وكان مستعدًا لطرد البرابرة.

هز الشيخ رأسه: “أنا أحب الأشخاص العنيدين مثلك … أحب التحديات!”

غادر فرانسيس على عجل دون إهمال لثانية واحدة.

“نعم.” أجاب فرانسيس.

عميد خرج من غرفة الكيمياء. كان نيوس على دراية بجدول دين لذلك كان قد أعد وجبة الإفطار مسبقًا. لقد حاول شخصياً كل شيء للتأكد من أن أياً منهم لم يكن ساماً.

مرت ثلاثة أيام في غمضة عين.

ازيد ولا خلاص؟؟؟؟؟؟؟؟؟

عميد خرج من غرفة الكيمياء. كان نيوس على دراية بجدول دين لذلك كان قد أعد وجبة الإفطار مسبقًا. لقد حاول شخصياً كل شيء للتأكد من أن أياً منهم لم يكن ساماً.

 

“اذهب.” لوح الشيخ.

قام دين بفحص الصحف أثناء إعداد الإفطار. أراد أن يفهم التغييرات الأخيرة من وجهة نظر الصحف. استعاد الجيش قوته وكان مستعدًا لطرد البرابرة.

اندهش فرانسيس: “شيخ ، هل تقصد أن البابا غير مستعد للتقاعد؟”

 

لكن ميلر العجوز ليس مطيعاً. سوف يعتقد أننا عميان إذا لم نضربه … “نظر الشيخ إلى فرانسيس:” هل تعرف ماذا تفعل؟ ”

أضاءت عيون العميد. اتصل بنويس بعد الإفطار وسأل: “متى يكون السلاح جاهزًا؟”

“لقد كان في السلطة المطلقة لمدة 20 عامًا واعتاد على الهوية …” ابتسم الشيخ بلا مبالاة: “لقد كان يعلم أن الطفل لديه إمكانات وسنبذل قصارى جهدنا لرعايته ورعايته. يدرك ميلر أن الطفل سيحل محله عاجلاً أم آجلاً … هاهاها .. مضحك حقًا! ”

“قال السادة أن المواد صلبة للغاية. من الصعب جدًا إدخال المقبض. سيستغرق بضعة أيام أخرى. أجاب نيوس.

كان كل شيء في حدود توقعات دين: “حاول حثهم ولكن تأكد من أن الجودة جيدة. ”

“اذهب.” لوح الشيخ.

“نعم.”

“لا.” وتابع الشيخ: “إنها مشكلة صغيرة. كيف يكون البابا إذا لم يستطع التغلب عليها؟ لا يزال صغيرا جدا .. أعطيناه حقوقا وسلطات ليكون مسؤولا عن الآخرين لكنه لم يعتاد بعد. علينا أن ننتظر قليلا. علينا أن ننتظر حتى يستيقظ ويريد أن يكون قويا … إنها تجربة حياة نوعا ما “.

عجن دين وجهًا عاديًا وارتدى قناعًا. غادر المكتب.

“قال السادة أن المواد صلبة للغاية. من الصعب جدًا إدخال المقبض. سيستغرق بضعة أيام أخرى. أجاب نيوس.

صعد هوك إلى الأمام بسرعة عندما رأى دين: “شيخ ، هل سترحل؟”

عميد خرج من غرفة الكيمياء. كان نيوس على دراية بجدول دين لذلك كان قد أعد وجبة الإفطار مسبقًا. لقد حاول شخصياً كل شيء للتأكد من أن أياً منهم لم يكن ساماً.

“رحلة صغيرة.” غادر عميد 9 تشرين المنطقة.

بعد ساعات قليلة.

بعد ساعات قليلة.

اندهش فرانسيس: “شيخ ، هل تقصد أن البابا غير مستعد للتقاعد؟”

ظهر دين بجوار الجدار العملاق. طار إلى أعلى الجدار العملاق وذهب إلى الزاوية الغربية للجدار العملاق. طار واخفى جناحيه.

 

طاف في المكان ولم ير عائشة. يبدو أنه كان قبلها.

“نعم.”

وجد دين صخرة نظيفة وجلس فوقها.

أغلق الشاب عينيه. كان يتنفس بصعوبة لكنه ظل صامتًا.

“هناك الكثير من الوحوش في المنطقة.” دقق العميد المكان. لن يتمكن من العثور على مكان إذا لم تكن لديه قدراته. رأى بعض درجات الحرارة الحمراء الضخمة متناثرة على بعد أميال قليلة حول موقعه. لم تكن الوحوش أدنى من سيرجي أو غيره من الصيادين الكبار من حيث انبعاث الحرارة. قدرهم ليكونوا في المستوى 30.

“يا؟”

____________________________

 

ازيد ولا خلاص؟؟؟؟؟؟؟؟؟

لكن ميلر العجوز ليس مطيعاً. سوف يعتقد أننا عميان إذا لم نضربه … “نظر الشيخ إلى فرانسيس:” هل تعرف ماذا تفعل؟ ”

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط