Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Dark King 485

“لسوء الحظ ، لا يوجد ممر على هذا الجانب من الجدار العملاق أو يمكنني التفكير في طرق لتأجيره. يمكن أن نصنع عددًا كبيرًا من المعدات المتطورة إذا تمكنا من اصطياد كل هذه الوحوش … “فكر دين. كانت هذه الوحوش المتعطشة للدماء مواد في عينيه. لكن وقته كان محدودًا لذا لم يستطع الحضور شخصيًا لمطاردتهم.

“ماذا او ما؟” سألت عائشة.

هز رأسه وهو يبتسم: “لكن حتى لو صنعنا جهازًا من أجزاء وحش أسطوري ، فسيكون عديم الفائدة في يد الزبال. لا يتعلق الأمر فقط بالمعدات ولكن بقوة المستخدم أيضًا … إذا لم تكن التكنولوجيا الجينية لعالم اليوم متطورة جدًا ، يمكنني فقط صنع عدد قليل من القنابل وإسقاط قاعدة الجدار الداخلي بسهولة … ”

نظر دين إلى الخلف إلى الحائط العملاق الشاهق وهمس: “سيكون الأمر يستحق تدمير هذا الجدار العملاق”.

تنهد دين …

نظر دين إلى أحجار النيزك في معصمها. كانت تشبه البلورات لكنها كانت مختلفة عن الماس. بعد نظرة فاحصة رأى خيوطًا بيضاء تتدفق حول الحجارة.

كان الخيال شهوانيًا بينما كان الواقع قاسياً …

سرعان ما استمر دين في مواكبة الأمر.

“هل تتنهد لأنك انتظرتني طويلا؟” صدى صوت جميل.

رأى دين مظهرها غير الرسمي وذهل. كان الأمر كما لو كانت تمشي في حديقة. في الواقع كان يدرك قوتها لذلك يمكن اعتبار هذه المنطقة بمثابة حديقة لها حيث لم يكن هناك تهديد لها هنا: “حسنًا. لكن لن يكون من الملائم لك محاربة الوحوش إذا قابلنا أيًا منها … ”

أذهل دين. نظر إلى الأعلى ورأى عائشة. كانت ترتدي بدلة تانغ خضراء وحذاء عالي الكعب. كان هناك قلادة زرقاء مصنوعة من الأحجار الكريمة معلقة على رقبتها. كان هناك سواران على معصمها مصنوعين من خيوط كريستالية. بدت حساسة وجميلة.

ضحكت عائشة قائلة: “اعتقدت أنك كنت تتحدث عن آخر مرة”.

أذهل دين لرؤيتها ترتدي مثل هذا: “لماذا مثل هذا؟”

ضحكت عائشة قائلة: “هذا مستحيل! هل تريد قتل كل الوحوش؟ لن أجرؤ حتى على التفكير في ذلك! هل تعرف أي نوع من الوحوش المرعبة؟ سأكون طعامهم إذا قابلت وحشًا أسطوريًا. حتى جدارنا العملاق لا يمكنه مقاومة مثل هذه الوحوش! ”

ضحكت عائشة: “نحن في موعد!”

“الطفولة.”

قفز قلب دين بينما تجمد على الفور.

“كنت أمزح.” ابتسمت عائشة. كانت هناك لمسة من اللون الأحمر على خدها أيضًا: “لكن هذه المرة الأولى التي ألتقي فيها بصبي بمفردي. باستثناء ذلك الوقت في الطفولة “. تراجعت عيناها.

ضحكت عائشة قائلة: “هذا مستحيل! هل تريد قتل كل الوحوش؟ لن أجرؤ حتى على التفكير في ذلك! هل تعرف أي نوع من الوحوش المرعبة؟ سأكون طعامهم إذا قابلت وحشًا أسطوريًا. حتى جدارنا العملاق لا يمكنه مقاومة مثل هذه الوحوش! ”

لم يستطع دين إلا التفكير في ذهاب الاثنين منهم إلى دار الأيتام. نظر إليها وقال بصدق: “شكرًا على ذلك الوقت!”

من وجهة نظره ، حتى منطقة الإشعاع التي يعيش فيها البرابرة سيكون لها تأثير معين عليه. لم يستطع العيش والبقاء هناك لفترة طويلة. بسبب الإشعاع سوف يتشوه جسده. لكن عائشة قالت إنهم ما زالوا في منطقة الإشعاع الضحلة!

ضحكت عائشة قائلة: “أيهما؟”

سرعان ما استمر دين في مواكبة الأمر.

“الطفولة.”

كان الخيال شهوانيًا بينما كان الواقع قاسياً …

ضحكت عائشة قائلة: “اعتقدت أنك كنت تتحدث عن آخر مرة”.

لم يستطع دين إلا التفكير في ذهاب الاثنين منهم إلى دار الأيتام. نظر إليها وقال بصدق: “شكرًا على ذلك الوقت!”

ابتسم دين: “شكرًا على ذلك أيضًا.”

“الطفولة.”

“إنه واحد ونفس الشيء!” نظرت إليه عائشة وقالت: “نادرًا ما نعيش وحدنا. دعنا نتجول “.

“الطفولة.”

رأى دين مظهرها غير الرسمي وذهل. كان الأمر كما لو كانت تمشي في حديقة. في الواقع كان يدرك قوتها لذلك يمكن اعتبار هذه المنطقة بمثابة حديقة لها حيث لم يكن هناك تهديد لها هنا: “حسنًا. لكن لن يكون من الملائم لك محاربة الوحوش إذا قابلنا أيًا منها … ”

“بالتاكيد.” قالت عائشة بلا تردد: “إنها ليست أقوى فحسب ، بل أقوى بكثير! لا أريد أن أكون هناك بمفردي لأن هذا أمر خطير للغاية “.

عائشة الطيفة قالت: عليك أن تحميني. هيا بنا!”

نظر دين إلى أحجار النيزك في معصمها. كانت تشبه البلورات لكنها كانت مختلفة عن الماس. بعد نظرة فاحصة رأى خيوطًا بيضاء تتدفق حول الحجارة.

كان قلب دين هادئًا بالفعل ولكن كانت هناك آثار للأمواج. لم يسعه إلا إلقاء نظرة عليها مرة أخرى.

نظر دين إلى أحجار النيزك في معصمها. كانت تشبه البلورات لكنها كانت مختلفة عن الماس. بعد نظرة فاحصة رأى خيوطًا بيضاء تتدفق حول الحجارة.

أمسكت عائشة بتنورتها وهي تقفز حول العشب والصخور الوعرة. كانت على بعد حوالي عشرة أمتار عندما استدارت: “تعال!”

“إنه واحد ونفس الشيء!” نظرت إليه عائشة وقالت: “نادرًا ما نعيش وحدنا. دعنا نتجول “.

سرعان ما استمر دين في مواكبة الأمر.

“هل تتنهد لأنك انتظرتني طويلا؟” صدى صوت جميل.

كان يرتدي درعًا لذا لم يكن خائفًا من أي شيء في الوقت الحالي.

“لسوء الحظ ، لا يوجد ممر على هذا الجانب من الجدار العملاق أو يمكنني التفكير في طرق لتأجيره. يمكن أن نصنع عددًا كبيرًا من المعدات المتطورة إذا تمكنا من اصطياد كل هذه الوحوش … “فكر دين. كانت هذه الوحوش المتعطشة للدماء مواد في عينيه. لكن وقته كان محدودًا لذا لم يستطع الحضور شخصيًا لمطاردتهم.

“ألا تخافين من الإشعاع حتى ترتدي ملابس رقيقة؟” سأل دين عندما التقى بها.

نظر دين إلى الخلف إلى الحائط العملاق الشاهق وهمس: “سيكون الأمر يستحق تدمير هذا الجدار العملاق”.

إنه حجر نيزكي يمكنه تشتيت الإشعاع حول الجسم. لذلك أنا لست قلقًا بشأن ذلك. علاوة على ذلك ، هذه المنطقة لديها إشعاع ضحل فقط. أجابت عائشة.

أذهل دين. نظر إلى الأعلى ورأى عائشة. كانت ترتدي بدلة تانغ خضراء وحذاء عالي الكعب. كان هناك قلادة زرقاء مصنوعة من الأحجار الكريمة معلقة على رقبتها. كان هناك سواران على معصمها مصنوعين من خيوط كريستالية. بدت حساسة وجميلة.

نظر دين إلى أحجار النيزك في معصمها. كانت تشبه البلورات لكنها كانت مختلفة عن الماس. بعد نظرة فاحصة رأى خيوطًا بيضاء تتدفق حول الحجارة.

“ألا تخافين من الإشعاع حتى ترتدي ملابس رقيقة؟” سأل دين عندما التقى بها.

“هل يبيعونها في الجدار الداخلي؟” سأل دين بدافع الفضول: “بالمناسبة ، ما هي منطقة الإشعاع الضحلة؟”

عائشة الطيفة قالت: عليك أن تحميني. هيا بنا!”

من وجهة نظره ، حتى منطقة الإشعاع التي يعيش فيها البرابرة سيكون لها تأثير معين عليه. لم يستطع العيش والبقاء هناك لفترة طويلة. بسبب الإشعاع سوف يتشوه جسده. لكن عائشة قالت إنهم ما زالوا في منطقة الإشعاع الضحلة!

سرعان ما استمر دين في مواكبة الأمر.

“حجر النيزك ليس للبيع.” وتابعت عائشة: “فقط القوى مثل عشيرة التنين لدينا يمكنها الحصول عليها. لا يمكنك شرائه مقابل المال في السوق. أما منطقة الإشعاع الضحلة فهي بعيدة عن هنا. عليك الركض حتى الأرض القاحلة للخروج من هذه المنطقة. ستحتاج إلى نصف يوم تقريبًا دون احتساب الوقت الذي تأخره الوحوش في الطريق “.

“الطفولة.”

كان دين أكثر فضولًا: “هل تقصدين أن الوحوش في الأرض القاحلة أقوى؟”

نظر دين إلى الخلف إلى الحائط العملاق الشاهق وهمس: “سيكون الأمر يستحق تدمير هذا الجدار العملاق”.

“بالتاكيد.” قالت عائشة بلا تردد: “إنها ليست أقوى فحسب ، بل أقوى بكثير! لا أريد أن أكون هناك بمفردي لأن هذا أمر خطير للغاية “.

“كنت أمزح.” ابتسمت عائشة. كانت هناك لمسة من اللون الأحمر على خدها أيضًا: “لكن هذه المرة الأولى التي ألتقي فيها بصبي بمفردي. باستثناء ذلك الوقت في الطفولة “. تراجعت عيناها.

أضاءت عين دين. كانت قوة عائشة غير متصورة بالنسبة له في هذه المرحلة ، لذلك كانت هناك أماكن لم ترغب حتى في الذهاب إليها …

“حجر النيزك ليس للبيع.” وتابعت عائشة: “فقط القوى مثل عشيرة التنين لدينا يمكنها الحصول عليها. لا يمكنك شرائه مقابل المال في السوق. أما منطقة الإشعاع الضحلة فهي بعيدة عن هنا. عليك الركض حتى الأرض القاحلة للخروج من هذه المنطقة. ستحتاج إلى نصف يوم تقريبًا دون احتساب الوقت الذي تأخره الوحوش في الطريق “.

“بم تفكر؟” رأت عائشة التعبير الرسمي على وجه دين.

“بالتاكيد.” قالت عائشة بلا تردد: “إنها ليست أقوى فحسب ، بل أقوى بكثير! لا أريد أن أكون هناك بمفردي لأن هذا أمر خطير للغاية “.

فكر دين للحظة وقال ببطء: “كنت أفكر في قوة هؤلاء الوحوش. سيكون من الصعب قتلهم جميعًا وتنظيف العالم “.

نظر دين إلى أحجار النيزك في معصمها. كانت تشبه البلورات لكنها كانت مختلفة عن الماس. بعد نظرة فاحصة رأى خيوطًا بيضاء تتدفق حول الحجارة.

ضحكت عائشة قائلة: “هذا مستحيل! هل تريد قتل كل الوحوش؟ لن أجرؤ حتى على التفكير في ذلك! هل تعرف أي نوع من الوحوش المرعبة؟ سأكون طعامهم إذا قابلت وحشًا أسطوريًا. حتى جدارنا العملاق لا يمكنه مقاومة مثل هذه الوحوش! ”

“لسوء الحظ ، لا يوجد ممر على هذا الجانب من الجدار العملاق أو يمكنني التفكير في طرق لتأجيره. يمكن أن نصنع عددًا كبيرًا من المعدات المتطورة إذا تمكنا من اصطياد كل هذه الوحوش … “فكر دين. كانت هذه الوحوش المتعطشة للدماء مواد في عينيه. لكن وقته كان محدودًا لذا لم يستطع الحضور شخصيًا لمطاردتهم.

نظر دين إلى الخلف إلى الحائط العملاق الشاهق وهمس: “سيكون الأمر يستحق تدمير هذا الجدار العملاق”.

“كنت أمزح.” ابتسمت عائشة. كانت هناك لمسة من اللون الأحمر على خدها أيضًا: “لكن هذه المرة الأولى التي ألتقي فيها بصبي بمفردي. باستثناء ذلك الوقت في الطفولة “. تراجعت عيناها.

“ماذا او ما؟” سألت عائشة.

أذهل دين. نظر إلى الأعلى ورأى عائشة. كانت ترتدي بدلة تانغ خضراء وحذاء عالي الكعب. كان هناك قلادة زرقاء مصنوعة من الأحجار الكريمة معلقة على رقبتها. كان هناك سواران على معصمها مصنوعين من خيوط كريستالية. بدت حساسة وجميلة.

هز دين رأسه: “لا شيء”.

ضحكت عائشة قائلة: “هذا مستحيل! هل تريد قتل كل الوحوش؟ لن أجرؤ حتى على التفكير في ذلك! هل تعرف أي نوع من الوحوش المرعبة؟ سأكون طعامهم إذا قابلت وحشًا أسطوريًا. حتى جدارنا العملاق لا يمكنه مقاومة مثل هذه الوحوش! ”

ظهرت نظرة غريبة في عيني عائشة ، لكنها عادت في اللحظة التالية إلى تعبيرها الجميل السابق: “لا تقل هذا .. نحن هنا للتجول. سمعت أن هذه الأطلال كانت أماكن عاش فيها البشر قبل ثلاثمائة عام. لقد سمعت أن البشر كانوا أقوياء للغاية وحكموا جميع أنحاء العالم .. لم يكن الأمر كما لو أن البشر كانوا محاصرين داخل الجدار العملاق. كيف كانت المدن في رأيك قبل ثلاثمائة عام؟ “

“لسوء الحظ ، لا يوجد ممر على هذا الجانب من الجدار العملاق أو يمكنني التفكير في طرق لتأجيره. يمكن أن نصنع عددًا كبيرًا من المعدات المتطورة إذا تمكنا من اصطياد كل هذه الوحوش … “فكر دين. كانت هذه الوحوش المتعطشة للدماء مواد في عينيه. لكن وقته كان محدودًا لذا لم يستطع الحضور شخصيًا لمطاردتهم.

ضحكت عائشة قائلة: “هذا مستحيل! هل تريد قتل كل الوحوش؟ لن أجرؤ حتى على التفكير في ذلك! هل تعرف أي نوع من الوحوش المرعبة؟ سأكون طعامهم إذا قابلت وحشًا أسطوريًا. حتى جدارنا العملاق لا يمكنه مقاومة مثل هذه الوحوش! ”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط