مخفي
— — — — — — — — — — — —
كان دين على الجانب الآخر حيث لاحظ المكان للتحقق من المعلومات المفقودة. وفجأة ، رأى بيضة في عمق العش بجوار البيض الآخر. كانت مختلفة عن الآخرين.
الجميع فوجئ عندما سمعوا كلمات إيان.
عميد عبس. حجة لونا لم تكن بها ثغرة لذا لم يستطع دحضها. لكنه لا يستطيع أن يتفق معها في قلبه. ورأى أن بعض المعلومات كانت مفقودة وهذا هو المفتاح.
انحنى مارتن وروبي والآخرون.
تأمل إيان: “قد يكون هناك احتمال آخر. وحش آخر قام بحفر عش تحت عش الكاتم. سيحمي عشه عن طريق الكاتم ويمنع الوحوش الآخرى من اصطياد بيضه. ”
رأى دين أن إحدى البيضات البيضاء تأثرت بالمعركة السابقة. تم كسرها وتدفقت السوائل منها. كان لون السائل عكرًا وكان لزجًا.
الجميع فوجئ عندما سمعوا كلمات إيان.
تم لف حيوان صغير في المخاط داخل البيضة البيضاء. كان بحجم طفل بشري صغير. ومع ذلك ، بدا الأمر غريبًا جدًا حيث بدا أنه خليط من العديد من الوحوش. بشكل عام ، بدا الأمر وكأنه سحلية. كان له ذيل طويل ولكن كان هناك حوالي 8 تشعبات ثلاثية الأرجل على بطنها. كانت هناك اثنين من النتوءات العظمية من عموده الفقري. كانت هناك حفرة صغيرة في وسط تلك النتوءات. يبدو أن الوحش كان يستخدمها للتنفس.
كان رأسه مثلثي الشكل وبدا مشابهًا لرأس الثعبان ولكنه كان أكبر بكثير. بالإضافة إلى ذلك ، تم تغطية جسمه بحراشف شفافة.
ضاقت عيون دين عندما أدرك أن شكل جسم هذا المخلوق يختلف عن جسم الكاتم. على الرغم من أنهم رأوا الكاتم في مرحلته الناضجة والتي كانت مختلفة تمامًا عن مرحلة اليرقة ولكن كانت هناك اختلافات كثيرة جدًا. علاوة على ذلك ، فقد رأى أشكال مرحلة اليرقة و شبل الكاتم على الأطلس. كان مختلفًا تمامًا عن هذا المخلوق الصغير.
أومأ إيان برأسه ونظر إلى روبي: “كل حصصنا.”
كان وجه مارتن قاتما حيث بقي صامتا.
تغير وجه مارتن وهو يهمس ببطء: “هذا ليس الكاتم … لقد ضلنا في عش وحش آخر.”
“وحش آخر؟” اندهش روبي.
رأى دين أنه تم تهميشه فقال: “ليس بالضرورة”.
اندفع هاجس مجهول إلى قلب إيان وهو يستمع إلى مارتن ويحدق في الوحش الصغير داخل البيضة البيضاء. رأى ذيل المخلوق المجعد يتحرك بلطف للحظة. بدا الأمر كما لو كان وهما لكنه كان يدرك أنه تحرك. رفع يده وحرك البقية ليعودوا: “إنه حي”.
رأى دين أن إحدى البيضات البيضاء تأثرت بالمعركة السابقة. تم كسرها وتدفقت السوائل منها. كان لون السائل عكرًا وكان لزجًا.
تراجع دين كما رآه. أبقى على مسافة مع إيان و الآخرين لتجنب تعرضه للهجوم من قبلهم.
وقف إيان و الآخرون ولاحظوا الوحش الصغير.
أضاءت عيون لونا: “لم يتم تسجيل هذا المخلوق في الأطلس. على الأرجح أنها طفرة جديدة! يمكننا الحصول على مكافآت رائعة إذا استرجعناه! ”
تم تحريك الآخرين من خلال كلماتها.
وقف إيان و الآخرون ولاحظوا الوحش الصغير.
همس مارتن: “المشكلة هي أنه يجب علينا معرفة سبب وجود عش لوحش آخر تحت عش الكاتم !؟ هذه ليست بيضة النقار أو مانح الدم ما لم … ”
تغير وجه إيان قليلاً: “ما لم يكن ، هو عش وحش آخر …”
أخيرا..
أومأ مارتن برأسه: “نعم. لا تنس الشيئ الكبير الذي ينام فوقنا. إذا لم أكن مخطئًا ، فقد اصطاد ذلك الرجل الكاتم ومانح الدم كطعام لأطفاله. على الأرجح ، كان النقار محظوظًا بما يكفي للهروب إلى سفح الجبل حيث التقى بنا … ”
“هذا …’ روبي أراد دحض دين لكنه لم يجد إجابة معقولة.
روبي ، لونا وروزماري لم يأخذوا كلماته بعين الاعتبار.
“حسنا؟” نظر إليه إيان و الآخرون بحذر.
اندفع هاجس مجهول إلى قلب إيان وهو يستمع إلى مارتن ويحدق في الوحش الصغير داخل البيضة البيضاء. رأى ذيل المخلوق المجعد يتحرك بلطف للحظة. بدا الأمر كما لو كان وهما لكنه كان يدرك أنه تحرك. رفع يده وحرك البقية ليعودوا: “إنه حي”.
نظرت إليه لونا: “هل تقصد أن تقول أن الرجل الكبير الذي ينام فوقنا هو مرعب أكثر من الكاتم؟”
وأضاف روبي: “إذا كان الأمر كذلك فهذا يعني أن الوحش سيأتي إلى هنا مرة أخرى. هل يمكن أن ننتظره ونقتله عندما ينزل؟ بعدها ، يمكننا حفر الممر من خلال المسار الذي جاء فيه. ”
لم يكن هناك مخاط ولا وحش! فارغة تماما!
كان وجه مارتن قاتما حيث بقي صامتا.
“وحش آخر؟” اندهش روبي.
رد روبي قائلاً: “إذا كان الأمر كما تقول … فلماذا ينام فوق و ليس هنا؟ لماذا سينام ويتركنا ندخل عشه؟ ”
وقف إيان و الآخرون ولاحظوا الوحش الصغير.
“لست متأكدا من ذلك ، لا أستطيع معرفة ذلك.” عبس مارتن.
أضاءت عيون لونا: “لم يتم تسجيل هذا المخلوق في الأطلس. على الأرجح أنها طفرة جديدة! يمكننا الحصول على مكافآت رائعة إذا استرجعناه! ”
تأمل إيان: “قد يكون هناك احتمال آخر. وحش آخر قام بحفر عش تحت عش الكاتم. سيحمي عشه عن طريق الكاتم ويمنع الوحوش الآخرى من اصطياد بيضه. ”
فوجئ مارتن و الآخرون.
فوجئ مارتن و الآخرون.
انحنى مارتن وروبي والآخرون.
“ممكن.” قدم مارتن بإيماءة.
“ممكن.” قدم مارتن بإيماءة.
أومأ مارتن برأسه: “نعم. لا تنس الشيئ الكبير الذي ينام فوقنا. إذا لم أكن مخطئًا ، فقد اصطاد ذلك الرجل الكاتم ومانح الدم كطعام لأطفاله. على الأرجح ، كان النقار محظوظًا بما يكفي للهروب إلى سفح الجبل حيث التقى بنا … ”
وأضاف روبي: “إذا كان الأمر كذلك فهذا يعني أن الوحش سيأتي إلى هنا مرة أخرى. هل يمكن أن ننتظره ونقتله عندما ينزل؟ بعدها ، يمكننا حفر الممر من خلال المسار الذي جاء فيه. ”
“ممكن.” قدم مارتن بإيماءة.
“لن نضطر إلى الرحيل من فوق إذا كان ذلك صحيحًا.” ردت روزماري.
أضاءت عيون لونا: “لم يتم تسجيل هذا المخلوق في الأطلس. على الأرجح أنها طفرة جديدة! يمكننا الحصول على مكافآت رائعة إذا استرجعناه! ”
رأى دين أنه تم تهميشه فقال: “ليس بالضرورة”.
همس مارتن: “المشكلة هي أنه يجب علينا معرفة سبب وجود عش لوحش آخر تحت عش الكاتم !؟ هذه ليست بيضة النقار أو مانح الدم ما لم … ”
“حسنا؟” نظر إليه إيان و الآخرون بحذر.
أضاءت عيون لونا: “لم يتم تسجيل هذا المخلوق في الأطلس. على الأرجح أنها طفرة جديدة! يمكننا الحصول على مكافآت رائعة إذا استرجعناه! ”
سأل دين: “لماذا سيجعل الكاتم عشه فوق عش وحش آخر؟ كيف يمكن أن يتسلل وحش آخر تحت الكاتم؟ ”
“لا مشكلة.” أخذ روبي حقيبة ظهره ويبدأ في أكل كل شيء. لقد كان قد أكل كثيرًا قبل المهمة ولكن تم استهلاك كل شيء في المعركة ضد النقار.
“هذا …’ روبي أراد دحض دين لكنه لم يجد إجابة معقولة.
اندفع هاجس مجهول إلى قلب إيان وهو يستمع إلى مارتن ويحدق في الوحش الصغير داخل البيضة البيضاء. رأى ذيل المخلوق المجعد يتحرك بلطف للحظة. بدا الأمر كما لو كان وهما لكنه كان يدرك أنه تحرك. رفع يده وحرك البقية ليعودوا: “إنه حي”.
وأضافت لونا: “ربما كان الكاتم على علم بذلك ولكنه قُتل قبل أن يتمكن من التعمق أكثر”.
كان دين على الجانب الآخر حيث لاحظ المكان للتحقق من المعلومات المفقودة. وفجأة ، رأى بيضة في عمق العش بجوار البيض الآخر. كانت مختلفة عن الآخرين.
“حسنا ، هذا ممكن”. أومأ إيان.
ضاقت عيون دين عندما أدرك أن شكل جسم هذا المخلوق يختلف عن جسم الكاتم. على الرغم من أنهم رأوا الكاتم في مرحلته الناضجة والتي كانت مختلفة تمامًا عن مرحلة اليرقة ولكن كانت هناك اختلافات كثيرة جدًا. علاوة على ذلك ، فقد رأى أشكال مرحلة اليرقة و شبل الكاتم على الأطلس. كان مختلفًا تمامًا عن هذا المخلوق الصغير.
كان دين على الجانب الآخر حيث لاحظ المكان للتحقق من المعلومات المفقودة. وفجأة ، رأى بيضة في عمق العش بجوار البيض الآخر. كانت مختلفة عن الآخرين.
عميد عبس. حجة لونا لم تكن بها ثغرة لذا لم يستطع دحضها. لكنه لا يستطيع أن يتفق معها في قلبه. ورأى أن بعض المعلومات كانت مفقودة وهذا هو المفتاح.
نظر مارتن إلى إيان: “لنأخذ هذا المخلوق الصغير ونعود إلى الجدار العملاق”.
لم يكن هناك مخاط ولا وحش! فارغة تماما!
“هذا …’ روبي أراد دحض دين لكنه لم يجد إجابة معقولة.
أومأ إيان برأسه ونظر إلى روبي: “كل حصصنا.”
فوجئ مارتن و الآخرون.
“لا مشكلة.” أخذ روبي حقيبة ظهره ويبدأ في أكل كل شيء. لقد كان قد أكل كثيرًا قبل المهمة ولكن تم استهلاك كل شيء في المعركة ضد النقار.
ترددت أصوات مضغ روبي للطعام في الكهف الحار.
رأى دين أن إحدى البيضات البيضاء تأثرت بالمعركة السابقة. تم كسرها وتدفقت السوائل منها. كان لون السائل عكرًا وكان لزجًا.
وقف إيان و الآخرون ولاحظوا الوحش الصغير.
أخيرا..
كان دين على الجانب الآخر حيث لاحظ المكان للتحقق من المعلومات المفقودة. وفجأة ، رأى بيضة في عمق العش بجوار البيض الآخر. كانت مختلفة عن الآخرين.
قام بخطوات قليلة إلى الأمام وانحنى غريزيا. رأى أن هناك ثقبا في جانب البيضة و قد كانت فارغة.
وقف إيان و الآخرون ولاحظوا الوحش الصغير.
لم يكن هناك مخاط ولا وحش! فارغة تماما!
شعر وجهه بالبرودة وهو يصرخ بسرعة: “كونوا حذرين! هناك … “لم يستطع إنهاء أفكاره حيث قاطعته الصرخات.
“وحش آخر؟” اندهش روبي.
شعر وجهه بالبرودة وهو يصرخ بسرعة: “كونوا حذرين! هناك … “لم يستطع إنهاء أفكاره حيث قاطعته الصرخات.
أضاءت عيون لونا: “لم يتم تسجيل هذا المخلوق في الأطلس. على الأرجح أنها طفرة جديدة! يمكننا الحصول على مكافآت رائعة إذا استرجعناه! ”
— — — — — — — — — — — —
أخيرا..
“لست متأكدا من ذلك ، لا أستطيع معرفة ذلك.” عبس مارتن.
