صيد في العرين
— — — — — — — — — — — —
قال مارتن: “ألا تريد الانتقام لها؟ من ماذا انت خائف؟ انظر إلى عدد الأشخاص الذين هنا … هل تريد المغادرة حقًا؟ على أي حال ، سأبقى لقتله. لا أعتقد أن لديه أي مهارات قتالية قريبة المدى. لا أصدق أنني لن أتمكن من إغرائه! ”
تحول رأس دين نحو مصدر الصرخة. رأى لونا التي كانت تقف خلف إيان ومارتن ، أمسك بها وحش يشبه السحلية. كان الوحش واقفًا وكان جسمه مغطى بحراشف خضراء تشبه جلد التمساح. كان لديه رأس ثعبان مثلث كان مفتوحا وتمكن دين من رؤية أسنان دقيقة في جميع أنحاء فمه. كانت هناك اثنان من أسنان الكبيرة الحادة كالشفرة على جانبي الفم. عض رأس الوحش مباشرة على رأس لونا و بدأ الدم في التدفق باستمرار.
عبس دين: “هناك وحش هنا … لن نكون قادرين على البقاء إذا واصلنا هذا الاقتتال الداخلي … دعني أتحقق من المكان ربما يمكنني الحصول على فكرة ..”
“لا.” رد دين.
ضاقت عيون دين كما رأى المظهر المألوف للوحش.
“اين ذهب؟” لوح روبي بالشعلة و الضوء ينير جدران الكهف الصخرية. ومع ذلك ، لم يكن هناك ظل للوحش. كان الأمر كما لو كان كل ما رأوه مجرد وهم.
تحول إيان ومارتن و الآخرون ممن سمعوا الصرخات للنظر إلى المشهد المرعب في حالة صدمة. كان مارتن وإيان أول من تفاعل عندما اندفعوا ملوحين بأسلحتهم.
أصبح وجه دين باردًا عندما رأى ردة فعلهم: ” لقد رأيت فقط بيضة فارغة. بدا لي أن الوحش قد فقس بالفعل! كنت على وشك أن أحذركم جميعا عندما تعرضت هي للهجوم. هل أنت تشك بي؟”
“كان يشبه الوحش الذي رأيناه في البيضة”. قالت روزماري بصوت عال.
بووف ~ لم يستغرق الأمر لحظة عندما سحق رأس الوحش جمجمة لونا. توقفت صراخها. وتناثر الدم كما خرج الدماغ والأوعية الدموية الأخرى.
صاح مارتن وهو ينظر إلى دين: “اخرس! ماذا تعرف عن الرفقة؟ ”
“لا.” رد دين.
ومض جسم الوحش كما هز ذيله ودفع جسد لونا نحو إيان ومارتن الذين كانوا يندفعون إليه. استدار وتجاوز محيطه. لم يكن هناك صوت ولا حتى آثار خطى كما اختفى في الظلام.
أمسك إيان بجسد لونا. وجهه أصبح قبيحاً. كان أطول من لونا لذا كان قادرًا على اكتشاف جمجمة لونا التي حفزت أعصابه. صرّ إيان أسنانه وهو ينظر للأعلى.
لم يكن دين يريد أن يضحك فقمعها و استمر في قوله: “أفهم مشاعرك تجاه رفيقك. لكن الموقف أكثر تعقيدًا مما تعتقد. هذا الوحش ، مهما كان ، قد فقس قبل دخولنا بكثير. بالإضافة إلى ذلك ، لم يتخذ خطوة في الأيام الخمسة الأخيرة التي عشناها هنا. لماذا تعتقد أنه بقي جانبا؟ ”
لم يتحرك مارتن نحو جثة لونا ، بل انتقل بدلاً من ذلك باتجاه الاتجاه الذي سار به الوحش. نظر حول الكهف لكنه لم يجد الوحش.
استدار إيان وتحقق من موقع دين السابق. رأى بيضة مائلة ونظر إلى روبي: “في السابق ، أخبرتك ويوجين للتحقق من المكان. ألم تنتبه لتلك البيضة؟ ”
استجاب روبي وروزماري أبطأ منهما. كانوا يمسكون بأسلحتهم وهم ينظرون بعصبية حولهم.
لم يكن هناك ما يشير إلى أن الوحش مر من هناك!
“اين ذهب؟” لوح روبي بالشعلة و الضوء ينير جدران الكهف الصخرية. ومع ذلك ، لم يكن هناك ظل للوحش. كان الأمر كما لو كان كل ما رأوه مجرد وهم.
“أنا أؤيد أيضًا اقتراح مارتن. نحن خمسة أشخاص هنا … لا يمكننا الذهاب هكذا ولا ننتقم لموت لونا! ” قال روبي.
كان دين آخر من تحرك.
لم يتحرك مارتن نحو جثة لونا ، بل انتقل بدلاً من ذلك باتجاه الاتجاه الذي سار به الوحش. نظر حول الكهف لكنه لم يجد الوحش.
نظر مارتن وروبي وآخرون إلى دين بحذر عندما اقترب منهم.
مارتن وروزماري اللذان لاحظا تصرف دين تابعا بصره. الآثار أدت إلى قبة الكهف واختفت هناك. كان الأمر كما لو انتقل الوحش عن بعد.
عبس دين: “هناك وحش هنا … لن نكون قادرين على البقاء إذا واصلنا هذا الاقتتال الداخلي … دعني أتحقق من المكان ربما يمكنني الحصول على فكرة ..”
وجدت روزماري وروبي أن خطاب دين كان معقولًا. لقد كانوا ضعفاء للغاية عندما دخلوا الكهف لكن الوحش لم يهاجمهم!
نظر إليه مارتن بعمق وأومأ لروبي.
كان إيان صامتًا للحظة قبل أن ينظر إلى مارتن: “لديه قوة غير عادية لمهاجمة لونا وهو جيد في الاختباء. سيكون من الصعب قتله لو أردنا ذلك “.
تحرك روبي جانبًا لإفساح المجال لدين.
كان دين آخر من تحرك.
رفع دين حاجبيه لكنه لم يرد.
دين قرفص ولاحظ الأرض. وجد آثار المخاط اللزج على الأرض. اتبعت عيناه الدرب الذي امتد نحو الجدار الصخري.
ضاقت عيون دين كما رأى المظهر المألوف للوحش.
مارتن وروزماري اللذان لاحظا تصرف دين تابعا بصره. الآثار أدت إلى قبة الكهف واختفت هناك. كان الأمر كما لو انتقل الوحش عن بعد.
“اين ذهب؟” لوح روبي بالشعلة و الضوء ينير جدران الكهف الصخرية. ومع ذلك ، لم يكن هناك ظل للوحش. كان الأمر كما لو كان كل ما رأوه مجرد وهم.
لم يكن هناك ما يشير إلى أن الوحش مر من هناك!
بدأ العرق البارد يتدفق أسفل أشواكهم و فروة رأسهم تخز عندما فكروا في الوحش البشع داخل الكهف.
أصبح وجه الجميع قبيحا وهم ينظرون حولهم.
أصبح وجه الجميع قبيحا وهم ينظرون حولهم.
تيك ~~
الآن، في ماذا تفكرون؟
صدى صوت صغير جدا من الخلف.
لوح إيان بييده لأنه لم يرد الخلافات الآن: “دين ، لونا كانت جزءًا من فريقنا لفترة طويلة. لقد قمنا بالعديد من المهام معها. باختصار ، لقد أنقذت حياتنا وبالطبع أنقذناها أيضًا. أنت مبتدئ وقد لا تتمكن من فهم العلاقة بيننا ولكني آمل أن تحترم خيارنا “.
مارتن وروزماري اللذان لاحظا تصرف دين تابعا بصره. الآثار أدت إلى قبة الكهف واختفت هناك. كان الأمر كما لو انتقل الوحش عن بعد.
استدار دين ومارتن وآخرون على الفور. رأوا قطرة دم حمراء زاهية على الأرض. يبدو أنه كان دم لونا.
كان وجه مارتن قبيحًا عندما سأل: “أليست رؤيتك الحرارية قادرة على رؤيته؟”
“أنا أؤيد أيضًا اقتراح مارتن. نحن خمسة أشخاص هنا … لا يمكننا الذهاب هكذا ولا ننتقم لموت لونا! ” قال روبي.
ضاقت عيون دين وهو ينظر للأعلى.
كان الجزء العلوي من الكهف مصنوعًا من صخور غير مستوية. ومع ذلك ، لم يكن هناك أي أثر للوحش.
كان وجه مارتن قبيحًا عندما سأل: “أليست رؤيتك الحرارية قادرة على رؤيته؟”
“لا.” رد دين.
كان دين آخر من تحرك.
أحضر إيان جثة لونا ونظر إلى دين: “يبدو أنك تعرف شيئًا عن هجوم الوحش”.
— — — — — — — — — — — —
تحول مارتن وروبي وروزماري إلى دين.
ضاقت عيون دين كما رأى المظهر المألوف للوحش.
لوح إيان بييده لأنه لم يرد الخلافات الآن: “دين ، لونا كانت جزءًا من فريقنا لفترة طويلة. لقد قمنا بالعديد من المهام معها. باختصار ، لقد أنقذت حياتنا وبالطبع أنقذناها أيضًا. أنت مبتدئ وقد لا تتمكن من فهم العلاقة بيننا ولكني آمل أن تحترم خيارنا “.
أصبح وجه دين باردًا عندما رأى ردة فعلهم: ” لقد رأيت فقط بيضة فارغة. بدا لي أن الوحش قد فقس بالفعل! كنت على وشك أن أحذركم جميعا عندما تعرضت هي للهجوم. هل أنت تشك بي؟”
ومع ذلك ، مات يوجين ولم يكن هناك طريقة للوصول إلى قاع ذلك.
استدار إيان وتحقق من موقع دين السابق. رأى بيضة مائلة ونظر إلى روبي: “في السابق ، أخبرتك ويوجين للتحقق من المكان. ألم تنتبه لتلك البيضة؟ ”
لم يكن دين يريد أن يضحك فقمعها و استمر في قوله: “أفهم مشاعرك تجاه رفيقك. لكن الموقف أكثر تعقيدًا مما تعتقد. هذا الوحش ، مهما كان ، قد فقس قبل دخولنا بكثير. بالإضافة إلى ذلك ، لم يتخذ خطوة في الأيام الخمسة الأخيرة التي عشناها هنا. لماذا تعتقد أنه بقي جانبا؟ ”
رد روبي: “كنت أتحقق من الجانب الآخر بينما كان يوجين ينظر هناك. كنت سأبلغكم بالتأكيد لو رأيت البيضة قد فقست! ”
عبس إيان. لقد صدق روبي ولكن يبدو أن يوجين كان كسولًا جدًا لإبلاغهم. يبدو أنه لم يفحص المكان بجدية ولم يلاحظ البيضة التي فقست. لم يكن يوجين لديه رؤية حرارية أو مظلمة لذلك استخدم الشعلة للنظر حوله ولم تكن أفضل طريقة للتحقق من البيئة. ربما ، رأى يوجين البيضة ولكن كانت لديه خطة أخرى.
عبس إيان عندما رأى أن فريقه تم تعيينه: “حسنًا ، سنقتله ونغادر”.
ومع ذلك ، مات يوجين ولم يكن هناك طريقة للوصول إلى قاع ذلك.
“كان يشبه الوحش الذي رأيناه في البيضة”. قالت روزماري بصوت عال.
دين قرفص ولاحظ الأرض. وجد آثار المخاط اللزج على الأرض. اتبعت عيناه الدرب الذي امتد نحو الجدار الصخري.
قال مارتن: “ألا تريد الانتقام لها؟ من ماذا انت خائف؟ انظر إلى عدد الأشخاص الذين هنا … هل تريد المغادرة حقًا؟ على أي حال ، سأبقى لقتله. لا أعتقد أن لديه أي مهارات قتالية قريبة المدى. لا أصدق أنني لن أتمكن من إغرائه! ”
كان وجه إيان قاتما: “أعرف. يجب أن يكون قد فقس منذ بعض الوقت. شكله أكبر من الشكل الموجود في البيضة. أعتقد أنه قد فقس قبل دخولنا هذا المكان. ”
عبس إيان. لقد صدق روبي ولكن يبدو أن يوجين كان كسولًا جدًا لإبلاغهم. يبدو أنه لم يفحص المكان بجدية ولم يلاحظ البيضة التي فقست. لم يكن يوجين لديه رؤية حرارية أو مظلمة لذلك استخدم الشعلة للنظر حوله ولم تكن أفضل طريقة للتحقق من البيئة. ربما ، رأى يوجين البيضة ولكن كانت لديه خطة أخرى.
قبض مارتن قبضته: “وحش ملعون. لقد تربص بنا لبعض الوقت والآن تجرؤ حتى على مهاجمتنا! ”
قالت روزماري: “لم يكن بعيدًا عنا منذ البداية … لم نكن نعرف عن وجوده لذا من الأفضل لنا أن نغادر”.
دين قرفص ولاحظ الأرض. وجد آثار المخاط اللزج على الأرض. اتبعت عيناه الدرب الذي امتد نحو الجدار الصخري.
“نغادر؟” نظر إليها مارتن: “هل تريد أن تموت لونا فقط بهذه الطريقة؟”
ومض جسم الوحش كما هز ذيله ودفع جسد لونا نحو إيان ومارتن الذين كانوا يندفعون إليه. استدار وتجاوز محيطه. لم يكن هناك صوت ولا حتى آثار خطى كما اختفى في الظلام.
كان إيان صامتًا للحظة قبل أن ينظر إلى مارتن: “لديه قوة غير عادية لمهاجمة لونا وهو جيد في الاختباء. سيكون من الصعب قتله لو أردنا ذلك “.
قال مارتن: “ألا تريد الانتقام لها؟ من ماذا انت خائف؟ انظر إلى عدد الأشخاص الذين هنا … هل تريد المغادرة حقًا؟ على أي حال ، سأبقى لقتله. لا أعتقد أن لديه أي مهارات قتالية قريبة المدى. لا أصدق أنني لن أتمكن من إغرائه! ”
“أنا أؤيد أيضًا اقتراح مارتن. نحن خمسة أشخاص هنا … لا يمكننا الذهاب هكذا ولا ننتقم لموت لونا! ” قال روبي.
قال مارتن: “ألا تريد الانتقام لها؟ من ماذا انت خائف؟ انظر إلى عدد الأشخاص الذين هنا … هل تريد المغادرة حقًا؟ على أي حال ، سأبقى لقتله. لا أعتقد أن لديه أي مهارات قتالية قريبة المدى. لا أصدق أنني لن أتمكن من إغرائه! ”
عبس إيان عندما رأى أن فريقه تم تعيينه: “حسنًا ، سنقتله ونغادر”.
شعر دين بأن الأمر مضحك عندما سمع الآخرين يتحدثون عن الانتقام: “أعتقد أنه من الأفضل لنا أن نغادر هذا المكان على الفور! لن تتمكن من إحياء لونا حتى إذا قتلت الوحش. بدلا من ذلك سوف نستهلك قدرتنا على التحمل وقوتنا. علاوة على ذلك ، فإن طريق العودة سيكون أكثر خطورة إذا أصبنا! ”
“اين ذهب؟” لوح روبي بالشعلة و الضوء ينير جدران الكهف الصخرية. ومع ذلك ، لم يكن هناك ظل للوحش. كان الأمر كما لو كان كل ما رأوه مجرد وهم.
صاح مارتن وهو ينظر إلى دين: “اخرس! ماذا تعرف عن الرفقة؟ ”
قال مارتن: “ألا تريد الانتقام لها؟ من ماذا انت خائف؟ انظر إلى عدد الأشخاص الذين هنا … هل تريد المغادرة حقًا؟ على أي حال ، سأبقى لقتله. لا أعتقد أن لديه أي مهارات قتالية قريبة المدى. لا أصدق أنني لن أتمكن من إغرائه! ”
رفع دين حاجبيه لكنه لم يرد.
صاح مارتن وهو ينظر إلى دين: “اخرس! ماذا تعرف عن الرفقة؟ ”
لوح إيان بييده لأنه لم يرد الخلافات الآن: “دين ، لونا كانت جزءًا من فريقنا لفترة طويلة. لقد قمنا بالعديد من المهام معها. باختصار ، لقد أنقذت حياتنا وبالطبع أنقذناها أيضًا. أنت مبتدئ وقد لا تتمكن من فهم العلاقة بيننا ولكني آمل أن تحترم خيارنا “.
صاح مارتن وهو ينظر إلى دين: “اخرس! ماذا تعرف عن الرفقة؟ ”
كان وجه إيان قاتما: “أعرف. يجب أن يكون قد فقس منذ بعض الوقت. شكله أكبر من الشكل الموجود في البيضة. أعتقد أنه قد فقس قبل دخولنا هذا المكان. ”
لم يكن دين يريد أن يضحك فقمعها و استمر في قوله: “أفهم مشاعرك تجاه رفيقك. لكن الموقف أكثر تعقيدًا مما تعتقد. هذا الوحش ، مهما كان ، قد فقس قبل دخولنا بكثير. بالإضافة إلى ذلك ، لم يتخذ خطوة في الأيام الخمسة الأخيرة التي عشناها هنا. لماذا تعتقد أنه بقي جانبا؟ ”
وجدت روزماري وروبي أن خطاب دين كان معقولًا. لقد كانوا ضعفاء للغاية عندما دخلوا الكهف لكن الوحش لم يهاجمهم!
“لأنه ليس وحشًا عاديًا! له ذكاء وحكمة! لم يهاجمنا الوحش من قبل ولكن اختار الهجوم الآن لأنه كَبر! ”
دين قرفص ولاحظ الأرض. وجد آثار المخاط اللزج على الأرض. اتبعت عيناه الدرب الذي امتد نحو الجدار الصخري.
ذهل إيان.
ومع ذلك ، مات يوجين ولم يكن هناك طريقة للوصول إلى قاع ذلك.
تحرك روبي جانبًا لإفساح المجال لدين.
وتابع دين: “لقد نما كثيراً لدرجة أنه عاد واثق من قدرته على قتلنا جميعاً! في الأيام الخمسة الماضية من الممكن أنه بقي كامنا في الظلام ويراقبنا! ربما ، كان على بعد سنتيمترات قليلة منا! النقطة هي أننا لم نكن على علم بأي شيء! ”
“لا.” رد دين.
“لا.” رد دين.
وجدت روزماري وروبي أن خطاب دين كان معقولًا. لقد كانوا ضعفاء للغاية عندما دخلوا الكهف لكن الوحش لم يهاجمهم!
بدأ العرق البارد يتدفق أسفل أشواكهم و فروة رأسهم تخز عندما فكروا في الوحش البشع داخل الكهف.
كان وجه مارتن قبيحًا عندما سأل: “أليست رؤيتك الحرارية قادرة على رؤيته؟”
— — — — — — — — — — — —
تحرك روبي جانبًا لإفساح المجال لدين.
الآن، في ماذا تفكرون؟
لم يكن هناك ما يشير إلى أن الوحش مر من هناك!
