تقدم سريع
الملك الظلم – 571 : تقدم سريع
— — — — — — — — — — — —
“القلب هو مثل فم داخل أجسادنا.” تابعت عائشة ، “كلما مارست هذا الفم ، زادت كمية الدم التي يمكنه تخزينها. بمجرد أن تصبح عضلة قلبك أقوى ، ستتمكن من ممارسة تقنية دم التنين. في تلك المرحلة ، ستكون قادرًا على تحفيز دمك ، وزيادة قوتك ، وتغيير حالة جسمك ، والتحكم بشكل أكبر في اتجاه تدفق الدم وسرعته بالإضافة إلى وقف النزيف حسب الرغبة “.
نظر دين ، ثم هز رأسه قليلاً وقال: “لنحتفظ بهم. هذه الأشياء الصغيرة ليس لها لحم. سأجد شيئًا آخر لأكله “.
أومأ دين برفق.
فتح عينيه ورأى عائشة على الفور تحدق به. تخطى قلبه المنهك نبضة. سرعان ما استعاد هدوءه قائلاً: “أنا جائع ، فلنأكل شيئًا أولاً قبل التمرن مرة أخرى”.
حتى لو لم يكن تفسير عائشة مفصلاً ، ولكنه كشخص حديث ، فقد عرف بالفعل العلاقة بين القلب والدم وكذلك الأسرار التي يمكن فهمها ببعض المؤشرات فقط.
قفز الوحش العملاق الشبيه بالروبيان فجأة من الماء ، وبدا أنه عازم على اصطياد الطعم.
قالت عائشة وهي تقترب من صدر دين المغطى بالندوب واستمعت إلى القلب ينبض ببطء في صدره “أطيل نبضات قلبك …”
بعد أكثر من عشر دقائق من وقف النزيف ، كان الجرح على ذراعه قد إلتأم.
استجاب دين وأطال ضربات قلبه تدريجياً. عندما تطول ضربات القلب ، تمامًا كما هو الحال عندما يتنفس الشخص بعمق ، تكون كمية الدم التي يتم امتصاصها في القلب وفيرة للغاية. بعد إندلاعه ، يتدفق الدم على الفور إلى بقية الجسم بسرعة كبيرة. نظرًا لسرعة التدفق بسرعة ، يصل الدم إلى الأطراف على الفور مما يؤدي إلى الشعور بالدفء.
فتح عينيه ورأى عائشة على الفور تحدق به. تخطى قلبه المنهك نبضة. سرعان ما استعاد هدوءه قائلاً: “أنا جائع ، فلنأكل شيئًا أولاً قبل التمرن مرة أخرى”.
أضاءت عيني دين قليلاً عندما شعر بالتأثير. ثم أغلق عينيه وركز على السيطرة على قلبه لإطالة ضربات القلب وكذلك زيادة كمية الدم التي يتم امتصاصها في القلب أكثر وأكثر.
فتح عينيه ورأى عائشة على الفور تحدق به. تخطى قلبه المنهك نبضة. سرعان ما استعاد هدوءه قائلاً: “أنا جائع ، فلنأكل شيئًا أولاً قبل التمرن مرة أخرى”.
نبض! نبض!
“حسنا.” سحبت عائشة نظرها وأومأت برأسها. كانت المرة الأولى له ، ومع ذلك تمكن من التدرب لفترة طويلة ، وتجاوز توقعاتها. كان من الطبيعي أن يكون متعبًا.
كل نبضة قلب كانت مدوية للغاية ، تشبه صفعة رعدية مكتومة تضرب في صدره.
التقط الخنجر ، وذهب إلى الحوض المائي وجرح ذراعه. بعد ذلك ، انساب الدم من الجرح وتقطر في الماء.
على الرغم من أن الفترة الفاصلة بين دقات القلب كانت طويلة جدًا ، إلا أن الإيقاع كان ثابتًا. كل فاصل زمني يشبه عملية التراكم والحمل.
نظرت إليه عائشة وافترقت شفتيها قليلاً. فقط عندما أرادت أن تقول شيئًا ، وصل الوحش تحت الماء إليهم. كانت المسافة أقل من اثني عشر مترا من الثنائي.
“ليس سيئا ، لقد فهمت ذلك بسرعة كبيرة.” عندما رأت عائشة أن دين فهم اللغز الكامن ، حيث قام بإطالة ضربات القلب ومرن عضلة القلب ، لم تستطع إلا الإيماء. كان هناك أثر للثناء في عينيها.
بعد فترة غير معروفة من الوقت ، بدأ دين يشعر بالتعب وبدأت سيطرته على القلب تضعف. في الوقت نفسه ، انتشر الجوع من بطنه ، والذي بدا وكأنه ثقب أسود قادر على ابتلاع جسده بالكامل.
في كهف الجليد المظلم ، مر الوقت بشكل غير محسوس.
“همم؟” فوجئت عائشة ، ونظرت إليه بشك.
بعد فترة غير معروفة من الوقت ، بدأ دين يشعر بالتعب وبدأت سيطرته على القلب تضعف. في الوقت نفسه ، انتشر الجوع من بطنه ، والذي بدا وكأنه ثقب أسود قادر على ابتلاع جسده بالكامل.
على الرغم من أنه لم ير أي وحوش تحت الماء من خلال رؤيته الحرارية ، لكنه كان يعلم أن قنوات الصرف في المدينة مرتبطة. وحتى إذا تم إغلاق بعض القنوات بسبب الطرق المنهارة ، إلا أنها كانت قليلة العدد ، بعد كل شيء.
فتح عينيه ورأى عائشة على الفور تحدق به. تخطى قلبه المنهك نبضة. سرعان ما استعاد هدوءه قائلاً: “أنا جائع ، فلنأكل شيئًا أولاً قبل التمرن مرة أخرى”.
ومع ذلك ، عندما قفز من الماء ورأى دين وعائشة يجلسان على الضفة ، تحولت المقلتان الدمويتان الحمراوتان المخبأتان في أعماق درعه على الفور ولف جسمه. أراد القفز في الماء.
“حسنا.” سحبت عائشة نظرها وأومأت برأسها. كانت المرة الأولى له ، ومع ذلك تمكن من التدرب لفترة طويلة ، وتجاوز توقعاتها. كان من الطبيعي أن يكون متعبًا.
ومع ذلك ، عندما قفز من الماء ورأى دين وعائشة يجلسان على الضفة ، تحولت المقلتان الدمويتان الحمراوتان المخبأتان في أعماق درعه على الفور ولف جسمه. أراد القفز في الماء.
“من فئران العظام الإثنين ، تناول أحدهما واترك الآخر ليعمل كجهاز إنذار.” قالت عائشة كما أشارت إلى فأري العظام الإثنين في الزاوية.
نظر دين إلى مصدر الحرارة الكثيفة وتنفس الصعداء داخليًا. كانت فقط في رتبة صياد. إلى جانب ذلك ، لم تكن كبيرة ، كان طولها أقل من مترين ، وذلك صغير جدًا بالنسبة لوحش تحت الماء
نظر دين ، ثم هز رأسه قليلاً وقال: “لنحتفظ بهم. هذه الأشياء الصغيرة ليس لها لحم. سأجد شيئًا آخر لأكله “.
في السابق ، عندما كان يدرب قلبه ، توصل إلى طريقة استخدام الدم لجذب الوحوش القريبة تحت الماء.
“لا ، من الخطر للغاية الخروج الآن”. قالت عائشة على الفور.
يتدفق الدم الذي يتم عصره ببطء إلى كامل الجسم ، ولكن قبل أن يصل إلى جميع الأوعية الدموية في الذراع ، ينبض القلب مرة أخرى ويمتص الدم مرة أخرى. من خلال الحفاظ على هذه الدورة ، لم يكن هناك تسرب للدم من الجرح على ذراعه.
عندما رأى تعبيرها الحازم ، دفأ قلب دين وابتسم قائلاً: “لم أقل أبداً أنني سأخرج للبحث عن الطعام. لا يجب أن أبحث عنه بنفسي ، يمكنني أن أتركه يأتي من تلقاء نفسه “.
في كهف الجليد المظلم ، مر الوقت بشكل غير محسوس.
“همم؟” فوجئت عائشة ، ونظرت إليه بشك.
أومأ دين قليلا. طالما تعلم المرء التحكم في قلبه وعرف المبادئ الكامنة وراء وقف النزيف ، فلن يجد صعوبة في تحقيق ذلك. ومع ذلك ، كان منهكًا ، لذلك وجد أنه من الصعب جدًا الحفاظ على السيطرة على قلبه في الوقت الحالي.
قام دين أولاً بالتقاط الدرع و فئرأ العظام المختبئ ووضعهما. وفي الوقت نفسه ، استعاد قلبه معدل ضرباته الطبيعي ، وبدأ الشعور بالدفء يتلاشى. كان عليه أن يبقى دافئًا ويجد بعض الطعام بسرعة. زيادة الحرارة من تدفق الدم وحده لن تستمر طويلا.
عندها فقط ، ظهرت نقطة حمراء من مصدر الحرارة أمام رؤيته الحرارية. سبحت بسرعة من اتجاه الساعة الرابعة. بدت أنها تتجه مباشرة إلى الحوض الدامي.
التقط الخنجر ، وذهب إلى الحوض المائي وجرح ذراعه. بعد ذلك ، انساب الدم من الجرح وتقطر في الماء.
شاهد دين الحوض. عندما كان على وشك الوصول ، سحب يده فجأة من الماء.
في السابق ، عندما كان يدرب قلبه ، توصل إلى طريقة استخدام الدم لجذب الوحوش القريبة تحت الماء.
عندما تم صبغ الحوض بالأحمر من الدم ، قام دين بتغطية ذراعه ، ومن ثم التحكم في معدل ضربات قلبه. أطال ضربات قلبه وامتص الدم في قلبه. مباشرة بعد ذلك ، توقف نزيف الجرح على ذراعه.
على الرغم من أنه لم ير أي وحوش تحت الماء من خلال رؤيته الحرارية ، لكنه كان يعلم أن قنوات الصرف في المدينة مرتبطة. وحتى إذا تم إغلاق بعض القنوات بسبب الطرق المنهارة ، إلا أنها كانت قليلة العدد ، بعد كل شيء.
بعد أكثر من عشر دقائق من وقف النزيف ، كان الجرح على ذراعه قد إلتأم.
إلى جانب ذلك ، تجاوز النطاق الذي يمكن أن تشم فيه الوحوش تحت الماء الدم في الماء نطاق رؤيته الحرارية إلى حد بعيد. كانت هذه الطريقة واعدة للغاية.
بعد أكثر من عشر دقائق من وقف النزيف ، كان الجرح على ذراعه قد إلتأم.
برؤية تصرفات دين ، فهمت عائشة خطة دين على الفور. تحركت شفتيها قليلاً وذهبت خلف دين بصمت ، ولم تقل شيئًا.
عندما تم صبغ الحوض بالأحمر من الدم ، قام دين بتغطية ذراعه ، ومن ثم التحكم في معدل ضربات قلبه. أطال ضربات قلبه وامتص الدم في قلبه. مباشرة بعد ذلك ، توقف نزيف الجرح على ذراعه.
عندما تم صبغ الحوض بالأحمر من الدم ، قام دين بتغطية ذراعه ، ومن ثم التحكم في معدل ضربات قلبه. أطال ضربات قلبه وامتص الدم في قلبه. مباشرة بعد ذلك ، توقف نزيف الجرح على ذراعه.
عندها فقط ، ظهرت نقطة حمراء من مصدر الحرارة أمام رؤيته الحرارية. سبحت بسرعة من اتجاه الساعة الرابعة. بدت أنها تتجه مباشرة إلى الحوض الدامي.
بدلًا من ضخ الدم بقوة في نفس واحد ، ضغطه تدريجيًا خارج قلبه ، الأمر الذي تطلب سيطرة أكبر.
قالت عائشة وهي تقترب من صدر دين المغطى بالندوب واستمعت إلى القلب ينبض ببطء في صدره “أطيل نبضات قلبك …”
يتدفق الدم الذي يتم عصره ببطء إلى كامل الجسم ، ولكن قبل أن يصل إلى جميع الأوعية الدموية في الذراع ، ينبض القلب مرة أخرى ويمتص الدم مرة أخرى. من خلال الحفاظ على هذه الدورة ، لم يكن هناك تسرب للدم من الجرح على ذراعه.
يتدفق الدم الذي يتم عصره ببطء إلى كامل الجسم ، ولكن قبل أن يصل إلى جميع الأوعية الدموية في الذراع ، ينبض القلب مرة أخرى ويمتص الدم مرة أخرى. من خلال الحفاظ على هذه الدورة ، لم يكن هناك تسرب للدم من الجرح على ذراعه.
أضاءت عيني عائشة عندما رأت هذا وهمست: “لقد تعلمت بالفعل كيفية وقف النزيف بنفسك”.
يتدفق الدم الذي يتم عصره ببطء إلى كامل الجسم ، ولكن قبل أن يصل إلى جميع الأوعية الدموية في الذراع ، ينبض القلب مرة أخرى ويمتص الدم مرة أخرى. من خلال الحفاظ على هذه الدورة ، لم يكن هناك تسرب للدم من الجرح على ذراعه.
أومأ دين قليلا. طالما تعلم المرء التحكم في قلبه وعرف المبادئ الكامنة وراء وقف النزيف ، فلن يجد صعوبة في تحقيق ذلك. ومع ذلك ، كان منهكًا ، لذلك وجد أنه من الصعب جدًا الحفاظ على السيطرة على قلبه في الوقت الحالي.
“من فئران العظام الإثنين ، تناول أحدهما واترك الآخر ليعمل كجهاز إنذار.” قالت عائشة كما أشارت إلى فأري العظام الإثنين في الزاوية.
بعد أكثر من عشر دقائق من وقف النزيف ، كان الجرح على ذراعه قد إلتأم.
“من فئران العظام الإثنين ، تناول أحدهما واترك الآخر ليعمل كجهاز إنذار.” قالت عائشة كما أشارت إلى فأري العظام الإثنين في الزاوية.
عندما رأى هذا ، أوقف دين السيطرة على قلبه وسمح له باستئناف معدله الطبيعي. في نفس الوقت ، أخذ استراحة.
الملك الظلم – 571 : تقدم سريع — — — — — — — — — — — — “القلب هو مثل فم داخل أجسادنا.” تابعت عائشة ، “كلما مارست هذا الفم ، زادت كمية الدم التي يمكنه تخزينها. بمجرد أن تصبح عضلة قلبك أقوى ، ستتمكن من ممارسة تقنية دم التنين. في تلك المرحلة ، ستكون قادرًا على تحفيز دمك ، وزيادة قوتك ، وتغيير حالة جسمك ، والتحكم بشكل أكبر في اتجاه تدفق الدم وسرعته بالإضافة إلى وقف النزيف حسب الرغبة “.
عندها فقط ، ظهرت نقطة حمراء من مصدر الحرارة أمام رؤيته الحرارية. سبحت بسرعة من اتجاه الساعة الرابعة. بدت أنها تتجه مباشرة إلى الحوض الدامي.
كان الوحش تحت الماء يشبه الروبيان العملاق. كان له شرائط منحنية على ذيله وصف من المسامير الحادة على ظهره. بدا شرسا إلى حد ما. عندما سمع الصوت في الماء ، انزلق على الفور إلى السطح.
نظر دين إلى مصدر الحرارة الكثيفة وتنفس الصعداء داخليًا. كانت فقط في رتبة صياد. إلى جانب ذلك ، لم تكن كبيرة ، كان طولها أقل من مترين ، وذلك صغير جدًا بالنسبة لوحش تحت الماء
“همم؟” فوجئت عائشة ، ونظرت إليه بشك.
“إنها قادم”. تابعت عائشة: “سأعتني به. خذ استراحة. ”
في كهف الجليد المظلم ، مر الوقت بشكل غير محسوس.
قال دين دون إلتفاف: “دعيني أفعل ذلك. ليس هناك حاجة لك لمعارضة مثل هذا الشيء الصغير “.
بعد أكثر من عشر دقائق من وقف النزيف ، كان الجرح على ذراعه قد إلتأم.
نظرت إليه عائشة وافترقت شفتيها قليلاً. فقط عندما أرادت أن تقول شيئًا ، وصل الوحش تحت الماء إليهم. كانت المسافة أقل من اثني عشر مترا من الثنائي.
عندما رأى هذا ، أوقف دين السيطرة على قلبه وسمح له باستئناف معدله الطبيعي. في نفس الوقت ، أخذ استراحة.
ومضت عيون دين مع بريق بارد. ألقى بيده في الماء وحركها مستخدما إياها كطعم.
عندما تم صبغ الحوض بالأحمر من الدم ، قام دين بتغطية ذراعه ، ومن ثم التحكم في معدل ضربات قلبه. أطال ضربات قلبه وامتص الدم في قلبه. مباشرة بعد ذلك ، توقف نزيف الجرح على ذراعه.
كان الوحش تحت الماء يشبه الروبيان العملاق. كان له شرائط منحنية على ذيله وصف من المسامير الحادة على ظهره. بدا شرسا إلى حد ما. عندما سمع الصوت في الماء ، انزلق على الفور إلى السطح.
“إنها قادم”. تابعت عائشة: “سأعتني به. خذ استراحة. ”
شاهد دين الحوض. عندما كان على وشك الوصول ، سحب يده فجأة من الماء.
استجاب دين وأطال ضربات قلبه تدريجياً. عندما تطول ضربات القلب ، تمامًا كما هو الحال عندما يتنفس الشخص بعمق ، تكون كمية الدم التي يتم امتصاصها في القلب وفيرة للغاية. بعد إندلاعه ، يتدفق الدم على الفور إلى بقية الجسم بسرعة كبيرة. نظرًا لسرعة التدفق بسرعة ، يصل الدم إلى الأطراف على الفور مما يؤدي إلى الشعور بالدفء.
قفز الوحش العملاق الشبيه بالروبيان فجأة من الماء ، وبدا أنه عازم على اصطياد الطعم.
في كهف الجليد المظلم ، مر الوقت بشكل غير محسوس.
ومع ذلك ، عندما قفز من الماء ورأى دين وعائشة يجلسان على الضفة ، تحولت المقلتان الدمويتان الحمراوتان المخبأتان في أعماق درعه على الفور ولف جسمه. أراد القفز في الماء.
في السابق ، عندما كان يدرب قلبه ، توصل إلى طريقة استخدام الدم لجذب الوحوش القريبة تحت الماء.
مد دين يده فجأة وضرب الخنجر على رأسه. في هذه الأثناء ، تحولت اليد الخلفية التي تم سحبها سابقًا إلى قبضة وتحطمت في درع البطن. مع انفجار ، اصطدم بالحاجز الجليدي المقابل للحوض.
عندما رأى تعبيرها الحازم ، دفأ قلب دين وابتسم قائلاً: “لم أقل أبداً أنني سأخرج للبحث عن الطعام. لا يجب أن أبحث عنه بنفسي ، يمكنني أن أتركه يأتي من تلقاء نفسه “.
حول قبضته بسرعة إلى مخلب ، والذي تعلق على جسد الوحش ورماه نحو الجزء الخلفي من الكهف الجليدي.
في السابق ، عندما كان يدرب قلبه ، توصل إلى طريقة استخدام الدم لجذب الوحوش القريبة تحت الماء.
على الرغم من أن الفترة الفاصلة بين دقات القلب كانت طويلة جدًا ، إلا أن الإيقاع كان ثابتًا. كل فاصل زمني يشبه عملية التراكم والحمل.
