شبح القفار الحمراء
الفصل 602 شبح القفار الحمراء
سرعان ما انتهى من المسح ووضع راحة يدها في نفس الوضع الأنيق. ابتسم وسأل: “لقد كنت واقفه لفترة طويلة. هل أنتي متعبه؟”
مشى، ووجد بعض الأوراق الكبيرة، ونسجها في مظلة من الاوراق.
ضاقت هايلي عينيها: “إذن، هل تعتقد أن أختي لم تمت؟”
في الأراضي القاحلة الشاسعة والفوضوية، سار شخصان سيرا على الأقدام. من الشكل، كانا رجلا وامرأة. كان الرجل يحمل حقيبة ظهر صغيرة، وكانت المرأة خالية الوفاض. لقد تبعت الرجل عن كثب مثل الشبح.
…
كان سيفه خفيفا وحادا وسريعا.
أحصى دين الوقت بصمت في قلبه. سرعان ما مرت خمس دقائق. في هذا الوقت، كان رد فعل عائشة أقوى بكثير. ارتجفت يديها قليلا،ورقبتها التوت قليلا. كانت عيناها مثبتتين على الرقبة البيضاء الثلجية أمامها.
بعد إرسال شخص واحد يطير، اندفعت الشخصية الشبحية إلى الأمام مثل ذئب في قطيع من الأغنام. في غمضة عين، تم إسقاط لانغدون،التي كانت بارعه في الإدراك. قطع ضوء بارد عبر رقبة لانغدون البيضاء الثلجية. اتسعت عيون الفتاة عندما سقطت على الأرض على مضض.
…
ألقى دين الجثث الثلاث في الغرفة الصغيرة المدفونة في أعماق الأرض. استلقي واستراح. لم يهتم بالرائحة الكريهة في الهواء. أثناء الراحة،نظر إلى الشخصية الجميلة التي تقف بهدوء على بعد أمتار قليلة أمامه. بالمقارنة مع البيئة الدموية والفوضوية والقذرة من حولها، كانت مثل اللوتس الأخضر.
جلست عائشة ببطء على الكرسي، لكن ظهرها كان لا يزال مستقيما.
كانت الأرض لا تزال تدور وفقا لمدار النجوم.
عند سماع صوت الفرقعه، بدت عائشة على الفور وكأنها قد تحررت من قفص. أظهرت تعبيرا شرسا وقبيحا للغاية. تم تمزيق وجهها الجميل في الأصل على الفور. تجاهلت صورتها تماما والتقطت الطعام أمامها. لقد عضت، وقضمت، وابتلعت مثل المسافر الجائع الذي أغمي عليه وسقطت امامه قطعة من الخبز الأسود.
ابتسمت لانغدون. هذه هي الأرض القاحلة، الأرض المحرمة. حتى لو كان هناك إله، فإنه لا يستطيع حمايتك.“
كانت عائشه صامتة ولم تجب.
تجاهله الاثنان واستمرا في الجدال. نظر سونيير إلى الأمام وقال بصوت عميق، “من أنت؟” وقفت شخصية رقيقة هناك. كان نحيلا نسبيا ولكنه عظمي، مع مآخذ عيون عميقة. كان يرتدي درعا ممزقا مع النقش الخافت لشعار التنين. في هذه اللحظة، كان يحدق مباشرة في الخمسة منهم. في مآخذ عينه العميقة كان هناك زوج من العيون السوداء دون أدنى عاطفة، مما يجعل سونيير غير مرتاح للغاية ويشعر بتهديد كبير.
عند رؤية الأخير يختفي، كان ساريث في حيرة من أمره. هل كان وهما الآن؟ في اللحظة التالية، سمع الكابتن سونيير يصرخ، “كن حذرا!“تماما عندما اراد ان يستجيب، رأى فجأة الشخصية الشبحية التي اختفت في وقت سابق تظهر أمامه مباشرة كما لو كانت قد نقلت عن بعد. كان هذا التغيير يفوق توقعاته. تماما كما كان على وشك صده، شعر بألم في بطنه، وتم إرسال جسده يطير.
كانت الغرفة الصغيرة فوضوية إلى حد ما. كانت العظام متناثرة في جميع أنحاء الأرض، وكلها كانت مقضومة وملطخة بالدماء. كانت معظم العظام لا تزال ملطخة بالدم واللحم. بخلاف ذلك، انجرفت رائحة البراز والبول من زاوية الجدار. التي ، تم تغطيتها بكنوز الحضارة الإنسانية على أرفف الكتب، ولكن كان لا يزال من الصعب تغطية الرائحة الكريهة المثيرة للاشمئزاز!(م.ت:ههههه اه لو كان الناس من العصر القديم يعلمون بما يحدث بالكتب التي كانو يريدون ايصالها الى المستقبل)
حدق ساريث بها. “لا معنى له. خلق الأله هذا العالم. لا تقومي بأهانة الألهة في أي مكان في العالم!“
“ليباركنا الرب. أتمنى أن نكون بخير.“ لم يختفي قلق ساريث أثناء صلاته.
بعد قتله، سحبت الشخصية الشبحية السيف وحركت إصبعها. طار السيف الحاد وطعن في الأرض، يرتجف دون توقف.
في الأراضي القاحلة الشاسعة والفوضوية، سار شخصان سيرا على الأقدام. من الشكل، كانا رجلا وامرأة. كان الرجل يحمل حقيبة ظهر صغيرة، وكانت المرأة خالية الوفاض. لقد تبعت الرجل عن كثب مثل الشبح.
لم ترد الشخصية الشبحية. نظر إليهم بلا مبالاة بعينيه الداكنتين، ثم ومضت شخصيته فجأة واختفت في الهواء الرقيق.
تنفس جاك الصعداء وسرعان ما قبل الأمر.
نظر لانغدون وساريث على الفور بالمظهر الساكن لهذه الشخصية وصدما، وخاصة لانغدون. كانت لديها القدرة على اكتشاف مصادرالحرارة. على الرغم من أنها كانت تتجادل مع ساريث، إلا أنها كانت تراقب المناطق المحيطة باستمرار ولم تلاحظ متى اقترب هذا الشخص وظهر أمامهم مباشرة. لم يكن من المبالغة القول إنه كان شبحا!
“قائد، لماذا أتينا إلى هذه المنطقة؟” نظر ساريث بقلق إلى الجثث المكسورة من حوله وقال للقائد: “سمعت من شقيق في الفريق 3 أنه في الشهرين الماضيين، اختفت معظم فرق الصيد في المنطقة الحمراء المقفرة 2، ولم ينجو أي منها. هناك بالفعل شائعات بأن هناك وحوش مرعبة كامنة هنا. إذا واجهناهم، فمن المحتمل أن نكون في ورطة.“ أومأ ساريث برأسه.
“لا!“ كادت عيون سونيير أن تخرج من مآخذها. مع هدير، سحب سيفه واندفع.
بعد إرسال شخص واحد يطير، اندفعت الشخصية الشبحية إلى الأمام مثل ذئب في قطيع من الأغنام. في غمضة عين، تم إسقاط لانغدون،التي كانت بارعه في الإدراك. قطع ضوء بارد عبر رقبة لانغدون البيضاء الثلجية. اتسعت عيون الفتاة عندما سقطت على الأرض على مضض.
…
“حسنا، أعلم أن لدينا أنا وأنت نفس الفكرة.“
سرعان ما توقفت الشخصية الشبحية أمام صخرة. حركت الصخرة بعيدا وألقت الجثث الثلاث في الممر. ثم انزلقت أسفل الممر وتسلقت من الجانب الآخر. عادت إلى غرفة التحكم حيث كانت تعيش لمدة شهرين.
ابتسمت لانغدون. هذه هي الأرض القاحلة، الأرض المحرمة. حتى لو كان هناك إله، فإنه لا يستطيع حمايتك.“
نظر إليها جاك سرا كان مترددا، لكنه لا يزال يقول أفكاره: “صاحبة السمو الملكي، قلت إن صاحبة السمو الملكي عائشة ماتت مع ملكالزومبي. ومع ذلك، في رأيي، على الرغم من أن ملك الزومبي كانت تحرسها جثتان عملاقتان وكان فظيعا للغاية، إلا أنه لا ينبغي أن يكون خصم صاحبة السمو الملكي عائشة. ربما هناك تغييرات في المنطقة الثانية من الأراضي القاحلة الحمراء التي لا نعرفها.“
طالما كان يحدق فيها، حتى في مثل هذه البيئة، لم يشعر دين بالتعب قليلا. كانت العظام المحيطة مثل الزهور مكتملة الإزدهار، وكان كل منها يطفو بعطر لطيف.
تجاهله الاثنان واستمرا في الجدال. نظر سونيير إلى الأمام وقال بصوت عميق، “من أنت؟” وقفت شخصية رقيقة هناك. كان نحيلا نسبيا ولكنه عظمي، مع مآخذ عيون عميقة. كان يرتدي درعا ممزقا مع النقش الخافت لشعار التنين. في هذه اللحظة، كان يحدق مباشرة في الخمسة منهم. في مآخذ عينه العميقة كان هناك زوج من العيون السوداء دون أدنى عاطفة، مما يجعل سونيير غير مرتاح للغاية ويشعر بتهديد كبير.
ومع ذلك، بعد تبادل الضربات عدة مرات، لم يتمكن سيفه حتى من لمس الشخصية الشبحية.
طالما كان يحدق فيها، حتى في مثل هذه البيئة، لم يشعر دين بالتعب قليلا. كانت العظام المحيطة مثل الزهور مكتملة الإزدهار، وكان كل منها يطفو بعطر لطيف.
هذا الفصل هدية مني لكم ربما تكون هناك بعض الاخطاء لذالك ارجو المعذرة مقدماً وأستمتعوا من الغد سوف تكون فصول العودة الى الجدار
“خذي راحة جيدا . أنا متعب قليلا …“
نظر لانغدون وساريث على الفور بالمظهر الساكن لهذه الشخصية وصدما، وخاصة لانغدون. كانت لديها القدرة على اكتشاف مصادرالحرارة. على الرغم من أنها كانت تتجادل مع ساريث، إلا أنها كانت تراقب المناطق المحيطة باستمرار ولم تلاحظ متى اقترب هذا الشخص وظهر أمامهم مباشرة. لم يكن من المبالغة القول إنه كان شبحا!
نضر دين باهتمام. . سرعان ما جعد حاجبيه وقال بابتسامة، “إذن دعيتا نستريح.“ بينما كان يتحدث، دعم جسدها وأحضرها إلى كرسي على الجانب. أخرج قضيبين معدنيين من حزامه ونقر عليهما برفق مرتين، مما جعل صوت “دانغ دانغ”.
كان خديه رقيقين جدا لدرجة أن عظام خده كانت بارزة. كانت هناك ابتسامة على وجهه .
ذابت الثلوج الداكنة الخاملة داخل الجدار العملاق وخارجه تدريجيا، وارتفعت درجة الحرارة على السطح ببطء. كان موسم الأمطار يقترب.
لأنها كانت متحمسة جدا، فإن عائشة عضة بشدة لدرجة أن الدم انتشر من رقبة لانغدون البيضاء الثلجية ورش على وجه دين. ومع ذلك،حدق دين بهدوء في الشخصية المجنونة أمامه كما لو أنه لم يشعر بأي شيء.
ومع ذلك، بعد تبادل الضربات عدة مرات، لم يتمكن سيفه حتى من لمس الشخصية الشبحية.
هز جاك رأسه: “هذا ليس ما أعنيه. بارون دم و صاحبة السمو الملكي عائشة لا ينفصلان. إذا مات السياف، فإن السيف يموت ايضاً. أعتقد فقط أنه إذا ماتت صاحبة السمو الملكي عائشة، فهذا يعني أن ملك الزومبي في المنطقة الثانية من القفار الأحمر أقوى مما كنا نظن. ربما هناك زومبي عملاق خارق ثالث يحرس ملك الزومبي. إذا كان هذا هو الحال، فربما فاتنا احدهم. أعتقد أنه يجب علينا إرسال فريق نخبة للتحقيق لتجنب التضحية غير الضرورية لحرس التنين العادي. “
“حسنا، أعلم أن لدينا أنا وأنت نفس الفكرة.“
جلست عائشة ببطء على الكرسي، لكن ظهرها كان لا يزال مستقيما.
بعد مسح شفتيها، نظر إليها دين وابتسم. ثم مد يده إليها، مثل رجل نبيل في حفله راقصه يدعو سيدة نبيلة.
كانت عائشه بلا تعبير. نظرت عيناها الأسودتان النقيتان بهدوء إلى المسافة أمامها، كما لو كانت تشاهد عالما آخر.
نضر دين باهتمام. . سرعان ما جعد حاجبيه وقال بابتسامة، “إذن دعيتا نستريح.“ بينما كان يتحدث، دعم جسدها وأحضرها إلى كرسي على الجانب. أخرج قضيبين معدنيين من حزامه ونقر عليهما برفق مرتين، مما جعل صوت “دانغ دانغ”.
ومع ذلك، بعد تبادل الضربات عدة مرات، لم يتمكن سيفه حتى من لمس الشخصية الشبحية.
بعد مسح شفتيها، نظر إليها دين وابتسم. ثم مد يده إليها، مثل رجل نبيل في حفله راقصه يدعو سيدة نبيلة.
بعد بضعة أيام.
تم فعل هذا المشهد الملتوي والدموي أمام دين.
تجاهله الاثنان واستمرا في الجدال. نظر سونيير إلى الأمام وقال بصوت عميق، “من أنت؟” وقفت شخصية رقيقة هناك. كان نحيلا نسبيا ولكنه عظمي، مع مآخذ عيون عميقة. كان يرتدي درعا ممزقا مع النقش الخافت لشعار التنين. في هذه اللحظة، كان يحدق مباشرة في الخمسة منهم. في مآخذ عينه العميقة كان هناك زوج من العيون السوداء دون أدنى عاطفة، مما يجعل سونيير غير مرتاح للغاية ويشعر بتهديد كبير. …
أظهر دين ابتسامة سعيدة كما لو كان قد حصل على الإجابة. قال، “هل أنتي متعبه؟ دعينا نجلس ونستريح، اتفقنا؟” …
هذا الفصل هدية مني لكم ربما تكون هناك بعض الاخطاء لذالك ارجو المعذرة مقدماً وأستمتعوا من الغد سوف تكون فصول العودة الى الجدار
هذا الفصل هدية مني لكم ربما تكون هناك بعض الاخطاء لذالك ارجو المعذرة مقدماً وأستمتعوا من الغد سوف تكون فصول العودة الى الجدار
تجاهله الاثنان واستمرا في الجدال. نظر سونيير إلى الأمام وقال بصوت عميق، “من أنت؟” وقفت شخصية رقيقة هناك. كان نحيلا نسبيا ولكنه عظمي، مع مآخذ عيون عميقة. كان يرتدي درعا ممزقا مع النقش الخافت لشعار التنين. في هذه اللحظة، كان يحدق مباشرة في الخمسة منهم. في مآخذ عينه العميقة كان هناك زوج من العيون السوداء دون أدنى عاطفة، مما يجعل سونيير غير مرتاح للغاية ويشعر بتهديد كبير.
“لا!“ كادت عيون سونيير أن تخرج من مآخذها. مع هدير، سحب سيفه واندفع.
ضاقت هايلي عينيها: “إذن، هل تعتقد أن أختي لم تمت؟”
لأنها كانت متحمسة جدا، فإن عائشة عضة بشدة لدرجة أن الدم انتشر من رقبة لانغدون البيضاء الثلجية ورش على وجه دين. ومع ذلك،حدق دين بهدوء في الشخصية المجنونة أمامه كما لو أنه لم يشعر بأي شيء.
قالت هايلي بنبرة متعالية، “ما هو الوضع برأيك؟”
سرعان ما انتهى من المسح ووضع راحة يدها في نفس الوضع الأنيق. ابتسم وسأل: “لقد كنت واقفه لفترة طويلة. هل أنتي متعبه؟”
“حسنا، أعلم أن لدينا أنا وأنت نفس الفكرة.“
ألقى دين الجثث الثلاث في الغرفة الصغيرة المدفونة في أعماق الأرض. استلقي واستراح. لم يهتم بالرائحة الكريهة في الهواء. أثناء الراحة،نظر إلى الشخصية الجميلة التي تقف بهدوء على بعد أمتار قليلة أمامه. بالمقارنة مع البيئة الدموية والفوضوية والقذرة من حولها، كانت مثل اللوتس الأخضر.
انحنى الشكل الشبحي لالتقاط الجثث، واستدار، وهرب بسرعة. كانت الطريقة التي ركض بها مثل الغوريلا في الغابة.
بعد قتله، سحبت الشخصية الشبحية السيف وحركت إصبعها. طار السيف الحاد وطعن في الأرض، يرتجف دون توقف. …
حدق ساريث بها. “لا معنى له. خلق الأله هذا العالم. لا تقومي بأهانة الألهة في أي مكان في العالم!“ …
…
انجرفت رائحة الدم القوية من رقبة لانغدون البيضاء الثلجية. كان مثل مخلب الشيطان المغري، مما يحفز حواس عائشة باستمرار. تقلصت عيناها الأسودتان النقيتان قليلا، وارتعش أنفها الأبيض الثلجي قليلا، وارتعشت زاوية فمها قليلا. يبدو أنها كانت تحاول التحمل وكانت حريصة للغاية.
لم تكن هذه أخبارا جيدة للجميع. بالمقارنة مع الثلوج الصلبة، كره الناس الأمطار الغزيرة أكثر.
________________________________________
ربت سونيير على كتفه وابتسم. يا صديقي، هذه كلها شائعات. تم اجتياح هذا المكان من قبل حشد الزومبي، فكيف يمكن أن يكون هناك أي وحوش عالية المستوى متبقية؟ لطالما قتل ملك الزومبي الذي جمع حشد الزومبي، وسقط على أيدي صاحبة السمو هايلي.“
كانت عائشة بلا تعبير ولا حراك.
ضاقت هايلي عينيها: “إذن، هل تعتقد أن أختي لم تمت؟”
“قائد، لماذا أتينا إلى هذه المنطقة؟” نظر ساريث بقلق إلى الجثث المكسورة من حوله وقال للقائد: “سمعت من شقيق في الفريق 3 أنه في الشهرين الماضيين، اختفت معظم فرق الصيد في المنطقة الحمراء المقفرة 2، ولم ينجو أي منها. هناك بالفعل شائعات بأن هناك وحوش مرعبة كامنة هنا. إذا واجهناهم، فمن المحتمل أن نكون في ورطة.“ أومأ ساريث برأسه.
كانت عائشة بلا تعبير ولا حراك.
ابتسمت لانغدون. هذه هي الأرض القاحلة، الأرض المحرمة. حتى لو كان هناك إله، فإنه لا يستطيع حمايتك.“
كانت عائشه بلا تعبير. نظرت عيناها الأسودتان النقيتان بهدوء إلى المسافة أمامها، كما لو كانت تشاهد عالما آخر.
بعد أن عضت رقبة لانغدون تماما، فرقع دين أصابعه مرة أخرى. تجمدت عائشة المجنونة على الفور، وتوقفت، ثم تركت يدها. سقط جسدلانغدون، الذي كانت تمسكه بين ذراعيها، مباشرة على الأرض. انفصل رأسها، الذي لا يزال يحتوي على شظية من الدماء، على الفور. سقط الرأس وتدحرج إلى جانب حوض الهيكل العظمي. كانت عيناها الجميلتان لا تزالان مفتوحتين على مصراعيها.
________________________________________
“حسنا، أعلم أن لدينا أنا وأنت نفس الفكرة.“
هذا الفصل هدية مني لكم ربما تكون هناك بعض الاخطاء لذالك ارجو المعذرة مقدماً وأستمتعوا من الغد سوف تكون فصول العودة الى الجدار
عند رؤية الأخير يختفي، كان ساريث في حيرة من أمره. هل كان وهما الآن؟ في اللحظة التالية، سمع الكابتن سونيير يصرخ، “كن حذرا!“تماما عندما اراد ان يستجيب، رأى فجأة الشخصية الشبحية التي اختفت في وقت سابق تظهر أمامه مباشرة كما لو كانت قد نقلت عن بعد. كان هذا التغيير يفوق توقعاته. تماما كما كان على وشك صده، شعر بألم في بطنه، وتم إرسال جسده يطير.
هل اعطيكم تلميحا مقدما (الانتقام يؤكل بارداً)
ذابت الثلوج الداكنة الخاملة داخل الجدار العملاق وخارجه تدريجيا، وارتفعت درجة الحرارة على السطح ببطء. كان موسم الأمطار يقترب.
هل اعطيكم تلميحا مقدما (الانتقام يؤكل بارداً)
