انا دائما احب الاشخاص الاذكياء
الفصل 621 انا دائما احب الاشخاص الاذكياء
تعافى ريشيليو تدريجيا عندما سمع كلمات دين. كان هناك أثر للمشاعر المعقدة في عينيه. السبب الرئيسي لعدم استعجاله للحصول علىالمساعدة هو أنه كان واثقا من أنه يمكنه التعامل مع دين بقوته الخاصة. بعد كل شيء، إذا لم يستطع هزيمة الخصم امامه، فلن يكون هناك أحد في الجدار الخارجي بأكمله يمكنه ذلك.
هبت عاصفة مفاجئة من الرياح في القاعة ، مما تسبب في رفرفة الستائر بعنف. ظهرت فجأة صاعقة من البرق الأرجواني واصطدمت بالضوء الذهبي. مع ضجة عالية، تبدد الضوء الذهبي وكشف عن شخصية ريشيليو. كان وجهه مليئا بالصدمة. تم لف ذراعين نحيلين حول كتفيه. اخترقت أظافرهم الحادة في عمق رداءه الفاخر الذي كان مطرزا بخيوط ذهبية، ويمسكان ذراعيه . دفعت القوة القوية للذراعين جسده إلى الوراء بقوة.
كان ريشيليو مندهشا. لقد فهم على الفور أن دين كان يحترس من ان يخونه بسرية. أراد دين عزله عن الاتصال بالأعضاء الآخرين فيالكنيسة المقدسة. من الواضح أن هذا ما قصده دين عندما قال “لدي طرقي الخاصة”.
تغير وجه ريشيليو. كان يعلم أنه لا يوجد عودة إلى الوراء بمجرد اتخاذ هذه الخطوة. لم يستطع إلا أن يشعر بالحزن والخسارة. ذات مرة وقف في أعلى نقطة ونظر بازدراء إلى المدنيين والنبلاء في الجدار الخارجي. لكنه الآن تم إجباره ولم يكن لديه خيار سوى أن يصبح تابعا.
قال دين بهدوء”انت تجاملني.منذ انك تنظر الي هكذا، اذن انه الوقت لتقول اختيارك.امل ان تتمكن من الاختيار بذكاء”
“لديك مثل هذه القدرة القوية. ما الذي يمكن التحدث عنه معي ؟” شد ريشيليو قبضته قليلا وهو يتحدث بنبرة مريرة.
“هل واجهت قاتلا؟” عندما سمع ريشيليو هذا، شعر أن دين كان جريئا بما يكفي للإبلاغ عن مكان وجوده. لكنه سرعان ما لاحظ الجثة علىالأرض. تغير وجهه قليلا. كان “القاتل” الذي كان دين يتحدث عنه على الأرجح هو. بهذه الطريقة، يمكنه شرح الرائحة والجثة التي تركت وراءه عندما مات. في الوقت نفسه، يمكنه أيضا إرساء الأساس لخلافة المنصب …
“أعلم.“ تنهد ريشيليو في قلبه. كان هناك أثر للعجز والتقلبات في صوته.
هدير!
“لديك مثل هذه القدرة القوية. ما الذي يمكن التحدث عنه معي ؟” شد ريشيليو قبضته قليلا وهو يتحدث بنبرة مريرة.
رن الجرس المعدني مرة أخرى، لكن هذه المرة كان الرنين مختلفا عن السابق. هذه المرة، اهتز الجرس عدة مرات.
دانغ دونغ!
تجمدت ذراعه المرتفعة على الفور. جعل الألم عينيه تكشفان عن أثر العذاب الذي لا يطاق. لم يكن الأمر أنه لم يستطع تحمل الألم، ولكن الألم في ذراعه كان يتجاوز تماما ما يمكن أن يتحمله. كان أكثر كثافة بعشر مرات من الم قطع الذراع!
جاء هدير منخفض بدا مثل هدير وحش شرس إليه مباشرة. لم يتمكن ريشيليو إلا من رؤية زوج من العيون السوداء النقية تغلق عليه، مليئة بالبرودة المهددة. كان الأمر كما لو أنه سيتم ابتلاعه من قبل قوة غير معروفة في اللحظة التالية.
ووش
دينغ دونغ!
، شعر ريشيليو برياح قوية أمامه. استرخى جسده، وانخفض الألم في كتفه على الفور. في الوقت نفسه، انسحبت المرأة الغامضة التي كانت تعيقه أيضا. كانت سرعة مغادرتها سريعة لدرجة أنه لم يستطع رؤيتها بوضوح. كان الأمر كما لو أنها أخذت كل الدفء من جسده،وشعر بقشعريرة وخفقان لا يوصف.
عندما نظر الى الأمام، رأى أن المرأة الغامضة قد عادت إلى جانب دين. كانت لا تزال كما كانت من قبل، مثل خادمة أو صديقة مقربة. وقفت بهدوء بجانب المراهق دون إصدار أي صوت. وكأنها كانت تقف هناك من البداية إلى النهاية ولم تتحرك على الإطلاق.
دانغ دونغ!
“أنت تنظر إلي بازدراء كثيرا.“ قال دين: “لن أخون أي شخص مخلص لي طالما أنهم لا يخونونني. هذه هي قاعدتي! أيضا، إذا كنت أريد حقا منصب البابا، فلا يزال بإمكاني الحصول عليه حتى لو قتلتك الآن. أحتاج فقط إلى إخضاع جميع الشيوخ في مجلس الشيوخ والسماح لهم بالتصويت لشخص واحد. أعتقد أنه حتى لو كان الشخص الذي يختارونه مبتدئا بلا اسم، فسيكون قادرا على الصعود إلى عرش البابا في خطوة واحدة، ولن تكون هناك اعتراضات من عامة الناس. “
نظر ريشيليو بعمق إلى الصبي. جعلته ثقة الصبي يشعر بعدم اليقين بعض الشيء. في الوقت نفسه، شعر بأثر الغيرة والحظ. كان غيورالأن الصبي كان صغيرا جدا ولكن كان لديه عقل لم يخسر امامه. لحسن الحظ، لم يولد مثل هذا الشخص في نفس عصره. خلاف ذلك، لن يتمكن من عيش حياة مستقرة مثل البابا لسنوات عديدة.
عندما نظر الى الأمام، رأى أن المرأة الغامضة قد عادت إلى جانب دين. كانت لا تزال كما كانت من قبل، مثل خادمة أو صديقة مقربة. وقفت بهدوء بجانب المراهق دون إصدار أي صوت. وكأنها كانت تقف هناك من البداية إلى النهاية ولم تتحرك على الإطلاق.
مع ضجة، اصطدم جسد ريشيليو بالعمود المعدني على حافة السرير. مما تسبب في انبعاج العمود بأكمله، وتم ضغط ظهره بقوة ضدالعمود. لقد تم قمعه بالكامل.
غرق قلب ريشيليو: “أنت لا تثق بي؟”
قال دين بلا مبالاة: “أنا لست مثلك. أنت شخص محترم. يمكنني أن أعطيك فرصة للتواصل معي بمساواة.“
علاوة على ذلك، إذا لم تتراجع في الوقت المناسب، فقد شعر أنه ربما يموت بالفعل.
نظر ريشيليو بعمق إلى الصبي. جعلته ثقة الصبي يشعر بعدم اليقين بعض الشيء. في الوقت نفسه، شعر بأثر الغيرة والحظ. كان غيورالأن الصبي كان صغيرا جدا ولكن كان لديه عقل لم يخسر امامه. لحسن الحظ، لم يولد مثل هذا الشخص في نفس عصره. خلاف ذلك، لن يتمكن من عيش حياة مستقرة مثل البابا لسنوات عديدة.
“جيد جدا.“ صفق دين بيديه. لم يكن هناك حتى الآن أي أثر لابتسامة على وجهه. قال بهدوء: “انا دائما احب الاشخاص الاذكياء. الآن سأعطيك المهمة الأولى. استعد للتنازل عن منصب البابا. أريدك أن تسلم منصب البابا إلى صديقي المقرب في غضون سبعة أيام.“
“هل واجهت قاتلا؟” عندما سمع ريشيليو هذا، شعر أن دين كان جريئا بما يكفي للإبلاغ عن مكان وجوده. لكنه سرعان ما لاحظ الجثة علىالأرض. تغير وجهه قليلا. كان “القاتل” الذي كان دين يتحدث عنه على الأرجح هو. بهذه الطريقة، يمكنه شرح الرائحة والجثة التي تركت وراءه عندما مات. في الوقت نفسه، يمكنه أيضا إرساء الأساس لخلافة المنصب …
عادت ذراع ريشيليو بالفعل إلى طبيعتها. ذهب الألم الغريب والملتوي أيضا وعادت ذراعه إلى طبيعتها، لدرجة أنه لم يشعر بأي ألم علىالإطلاق. نظر إلى هذا الشاب بوجه مليء بالصدمة، وكذلك المرأة الغامضة بجانبه. وصلت الصدمة في قلبه إلى مستوى كبير. لم يكن يتخيل أبدا أن هذه المرأة، التي لم تصدر صوتا واحدا مثل القاتل، ستمتلك في الواقع مثل هذه القوة المرعبة!
قال دين: “لم يعد بإمكانك العيش هنا خلال فترة التنازل. سآخذك إلى مكان جديد حيث سيتم نقل جميع تعليماتك إلى الكنيسة المقدسة.“
غرق قلب ريشيليو: “أنت لا تثق بي؟”
صدم ريشيليو للحظة لكنه سرعان ما أدرك المعنى وراء كلمات دين. لقد فهم فجأة لماذا كان دين يتحدث كثيرا. لم يستطع إلا أن يكون لديه شعور غريب في قلبه: “هل تريدني حقا أن أكون مخلصا لك؟”(م.ت:قسم بالله انا مافهمت هههههه طيب فهموني)
ووش
صدم قلب ريشيليو.كان عليه ان يقول ان كلمات دين كانت معقولة جداً.على الاقل لايمكن لأحد بمثل سنه قول مثل هذه الكلمات.بالأضافة الى قوة الفتى الاكثر رعباً كانت شجاعته وحكمته.
دينغ دونغ!
“انت حقاً ذكي”بعد لحظة من الصمت قال ببطء”يبدو أننا جميعا قللنا من شأنك في الماضي. الشخص الذي يمتلك القوة ولكنه يعرف فقط كيفية استخدامها لإخضاع الآخرين هو في نهاية المطاف شخصاً فظ. لكن شخص مثلك يمتلك القوة ولكنه لا يستخدمها بسهولة يعني أن فهمك “للقوة” أعمق وأبعد من فهم الناس العاديين. إذا كانت هذه الحقبة أفضل قليلا، أنت بالفعل ستكون قادراً على تحقيق شيء غيرعادي!“
“لا!“ سقط عقله على الفور في اليأس. لم يستطع إلا ان يشاهد برعب. حدث كل شيء بسرعة كبيرة، وتم القبض عليه على حين غرة. لم يكن لديه وقت للرد.
هو تحدث بجدية لأن هذه الكلمات كانت مشاعره الحقيقية.
تغير وجه ريشيليو. كان يعلم أنه لا يوجد عودة إلى الوراء بمجرد اتخاذ هذه الخطوة. لم يستطع إلا أن يشعر بالحزن والخسارة. ذات مرة وقف في أعلى نقطة ونظر بازدراء إلى المدنيين والنبلاء في الجدار الخارجي. لكنه الآن تم إجباره ولم يكن لديه خيار سوى أن يصبح تابعا.
“ستتبعني في المستقبل القريب. ستكتمل قضيتي العظيمة ولن يكون منصبك مجرد بابا صغيرا في الجدار الخارجي. حتى أنك ستكون رئيس الدير.“ ألقى دين الفاكهة الحلوة: “لكنني سأضطر إلى إزعاجك لفترة من الوقت. آمل أن تتمكن من الفهم والتعاون معي.“
نظر إليه دين: “إذا كان شخص آخر يطرح هذا السؤال، فسيكون معذوراً. لكن أليس من الغريب بعض الشيء أن يطرح البابا هذا السؤال؟”
كان ريشيليو صامتاً لوقت طويل”اذا استسلمت لك فهل ستكون لديك الجرأة لأستخدامي؟ الست خائفاً من انني سوف اتظاهر بالاستسلام ثم اقوم بأعطائك معلومات خاطئة”
قال دين بلا مبالاة: “أنا لست مثلك. أنت شخص محترم. يمكنني أن أعطيك فرصة للتواصل معي بمساواة.“
هو تحدث بجدية لأن هذه الكلمات كانت مشاعره الحقيقية.
نظر ريشيليو بعمق إلى الصبي. جعلته ثقة الصبي يشعر بعدم اليقين بعض الشيء. في الوقت نفسه، شعر بأثر الغيرة والحظ. كان غيورالأن الصبي كان صغيرا جدا ولكن كان لديه عقل لم يخسر امامه. لحسن الحظ، لم يولد مثل هذا الشخص في نفس عصره. خلاف ذلك، لن يتمكن من عيش حياة مستقرة مثل البابا لسنوات عديدة.
“أعلم.“ تنهد ريشيليو في قلبه. كان هناك أثر للعجز والتقلبات في صوته.
عادت ذراع ريشيليو بالفعل إلى طبيعتها. ذهب الألم الغريب والملتوي أيضا وعادت ذراعه إلى طبيعتها، لدرجة أنه لم يشعر بأي ألم علىالإطلاق. نظر إلى هذا الشاب بوجه مليء بالصدمة، وكذلك المرأة الغامضة بجانبه. وصلت الصدمة في قلبه إلى مستوى كبير. لم يكن يتخيل أبدا أن هذه المرأة، التي لم تصدر صوتا واحدا مثل القاتل، ستمتلك في الواقع مثل هذه القوة المرعبة!
أومأ دين برأسه: “الآن ستترك طلبا مكتوبا بخط اليد. محتوى الأمر هو أنك واجهت قاتلا الليلة وأصيبت بجروح خطيرة. تحتاج إلى التركيزعلى التعافي.“
أومأ دين برأسه: “الآن ستترك طلبا مكتوبا بخط اليد. محتوى الأمر هو أنك واجهت قاتلا الليلة وأصيبت بجروح خطيرة. تحتاج إلى التركيزعلى التعافي.“
تغير وجه ريشيليو. كان يعلم أنه لا يوجد عودة إلى الوراء بمجرد اتخاذ هذه الخطوة. لم يستطع إلا أن يشعر بالحزن والخسارة. ذات مرة وقف في أعلى نقطة ونظر بازدراء إلى المدنيين والنبلاء في الجدار الخارجي. لكنه الآن تم إجباره ولم يكن لديه خيار سوى أن يصبح تابعا.
“جيد جدا.“ صفق دين بيديه. لم يكن هناك حتى الآن أي أثر لابتسامة على وجهه. قال بهدوء: “انا دائما احب الاشخاص الاذكياء. الآن سأعطيك المهمة الأولى. استعد للتنازل عن منصب البابا. أريدك أن تسلم منصب البابا إلى صديقي المقرب في غضون سبعة أيام.“
كان ريشيليو عاجزا عن الكلام. بعد فترة قال: “ماذا سأحصل إذا اتبعت أوامرك؟ هل ستتخلص مني بعد أن أتنازل عن المنصب؟ “
هبت عاصفة مفاجئة من الرياح في القاعة ، مما تسبب في رفرفة الستائر بعنف. ظهرت فجأة صاعقة من البرق الأرجواني واصطدمت بالضوء الذهبي. مع ضجة عالية، تبدد الضوء الذهبي وكشف عن شخصية ريشيليو. كان وجهه مليئا بالصدمة. تم لف ذراعين نحيلين حول كتفيه. اخترقت أظافرهم الحادة في عمق رداءه الفاخر الذي كان مطرزا بخيوط ذهبية، ويمسكان ذراعيه . دفعت القوة القوية للذراعين جسده إلى الوراء بقوة.
“ستتبعني في المستقبل القريب. ستكتمل قضيتي العظيمة ولن يكون منصبك مجرد بابا صغيرا في الجدار الخارجي. حتى أنك ستكون رئيس الدير.“ ألقى دين الفاكهة الحلوة: “لكنني سأضطر إلى إزعاجك لفترة من الوقت. آمل أن تتمكن من الفهم والتعاون معي.“
تغير وجه ريشيليو. كان يعلم أنه لا يوجد عودة إلى الوراء بمجرد اتخاذ هذه الخطوة. لم يستطع إلا أن يشعر بالحزن والخسارة. ذات مرة وقف في أعلى نقطة ونظر بازدراء إلى المدنيين والنبلاء في الجدار الخارجي. لكنه الآن تم إجباره ولم يكن لديه خيار سوى أن يصبح تابعا.
فوجئ ريشيليو. رفع رأسه ونظر إلى الشاب. عند رؤية تعبيره الهادئ، شعر فجأة بشعور لا يوصف. ابتسم بمرارة وقال: “يمكنك هزيمتي تماما وإجباري على فعل ما تريد. لماذا تزعج نفسك بقول الكثير لي؟”
…………………………………………………………
“ألست مستعداً لذالك ؟” نظر إليه دين وقال بهدوء: “الأجبار لا يمكن إلا أن يخيف الناس، ولكن استخدام الكلمات يمكن أن يقنع الناس. منذالعصور القديمة، غالبا ما تكون قوة الكلمات أفضل من آلاف السكاكين والسيوف. لكن لسوء الحظ، الكلمات يجب أن تستند على اساس وظروف المساواة. إنها مثل نظرية السكين الساخن.“
قال دين: “لم يعد بإمكانك العيش هنا خلال فترة التنازل. سآخذك إلى مكان جديد حيث سيتم نقل جميع تعليماتك إلى الكنيسة المقدسة.“
توقفت الهالة القمعية المرعبة فجأة، وعاد كل شيء إلى طبيعته. لكن الألم القادم من كتفي ريشيليو قد ايقضه . كان رد فعله الأول هو الهجوم على الفور، واستخدام كل قوته لصد الشخصية الظلية أمامه. ولكن عندما رفع ذراعه قليلا، شعر بألم لا يوصف قادم من ذراعه. كان الأمركما لو كان يعاني من تشنج، وكان الألم شديدا لدرجة أنه كاد ان يفقد وعيه.
“أنت تنظر إلي بازدراء كثيرا.“ قال دين: “لن أخون أي شخص مخلص لي طالما أنهم لا يخونونني. هذه هي قاعدتي! أيضا، إذا كنت أريد حقا منصب البابا، فلا يزال بإمكاني الحصول عليه حتى لو قتلتك الآن. أحتاج فقط إلى إخضاع جميع الشيوخ في مجلس الشيوخ والسماح لهم بالتصويت لشخص واحد. أعتقد أنه حتى لو كان الشخص الذي يختارونه مبتدئا بلا اسم، فسيكون قادرا على الصعود إلى عرش البابا في خطوة واحدة، ولن تكون هناك اعتراضات من عامة الناس. “
“بعد كل شيء، يمكن تشكيل أي سيرة ذاتية له. طالما أن هناك شخصا موثوقا للإدلاء بشهادته، فهذا هو أفضل دليل، أليس كذلك؟”
عندما نظر الى الأمام، رأى أن المرأة الغامضة قد عادت إلى جانب دين. كانت لا تزال كما كانت من قبل، مثل خادمة أو صديقة مقربة. وقفت بهدوء بجانب المراهق دون إصدار أي صوت. وكأنها كانت تقف هناك من البداية إلى النهاية ولم تتحرك على الإطلاق.
…………………………………………………………
“لديك مثل هذه القدرة القوية. ما الذي يمكن التحدث عنه معي ؟” شد ريشيليو قبضته قليلا وهو يتحدث بنبرة مريرة.
فصل صعب بعض الكلام غير مفهم ليس من عندي ولكن من المترجم الانكليزي استمتعوا
“أنت تنظر إلي بازدراء كثيرا.“ قال دين: “لن أخون أي شخص مخلص لي طالما أنهم لا يخونونني. هذه هي قاعدتي! أيضا، إذا كنت أريد حقا منصب البابا، فلا يزال بإمكاني الحصول عليه حتى لو قتلتك الآن. أحتاج فقط إلى إخضاع جميع الشيوخ في مجلس الشيوخ والسماح لهم بالتصويت لشخص واحد. أعتقد أنه حتى لو كان الشخص الذي يختارونه مبتدئا بلا اسم، فسيكون قادرا على الصعود إلى عرش البابا في خطوة واحدة، ولن تكون هناك اعتراضات من عامة الناس. “
