Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الملك المظلم 625

سجائر

سجائر

الفصل 625سجائر 

عبس دوديان عندما رأى نظرة سيرجي الغريبة: “دعونا نسمي هذا الشيء “السجائر”. أريد أن أذكرك أنه من الأفضل عدم لمسه.“ على الرغم من استخدام هذا الاسم المألوف، إلا أن هذا الشيء كان مختلفا تماما عن سجائر العصر القديم.

لو كنت مكانك، لكنت تركت القليل من الترياق في حال أرتكبت المزيد من الأخطاء. نظر إليه دين وقال بلا مبالاة.


استيقظ ريشيليو قليلا عندما سمع كلمات دين، ولكن الشعور المريح باستنشاق الترياق جعله مترددا في التوقف. استنشق مرة أخرى وزفر بلطف. في هذه اللحظة، كان بارعا في طرد الدخان الزائد. لم يعد يختنق حتى البكاء بعد الآن. بعد الزفير، كان جسده كله مرتاحاً جدا لدرجة أنه لم يستطع إلا أن يرغب في أخذ رشفة أخرى. قرص الورقة المحترقة بأصابعه، ولكن لا يزال هناك دخان خافت يطفو.

لوح دوديان بيده: “دعني أكون وحدي.“

بالنظر إلى الدخان الذي ينجرف بعيدا، كان لديه شعور بالشفقة. بصق عليه بعض أفواه اللعاب لإخماد النار تماما. ثم أعادها إلى جيب رداءه كما لو لم يحدث شيء.

“دوديان، أيها اللقيط!“ صرخت سارة بغضب: “لن أتركك تذهب حتى لو مت! إذا كنت رجلا، فاقتلني!“

رأى دين تصرفه الصغير وشعر بالشفقة، لكنه لم يظهره. قال: “لقد تأخر الوقت. يجب أن ترتاح أولا. سأرسل شخصا ما ليتصل بك في الساعة السابعة. يمكنك النوم في غرفة دراستي.

أومأ القلة منهم برأسهم وغادروا.

أومأ ريشيليو برأسه: “أعلم.

“سيجارة؟” نظر سيرجي إلى الزجاجة الصغيرة في يده. كان فضوليا. لكنه كان يعلم أن الشيء الذي أعطاه دوديان للامرأتين لم يكن بالتأكيد شيئا جيدا.

وقف دين على الفور وغادر مع عائشة.

صرخت سارة ورفعت يدها لمهاجمة دوديان. ومع ذلك، أمسكها سيرجي وصفع وجهها. لقد سقطت على الأرض. غطى شعرها الفوضوي خديها.

شعر ريشيليو بالارتياح بعد مغادرة دين. شعر أنه حزين بعض الشيء. كانت حياته في أيدي الآخرين. لم يكن لديه خيار سوى العيش في خوف. لقد عاش حياة مجيدة لمعظم حياته، لكنه لم يتوقع أن ينتهي به الأمر على هذا النحو في سنواته الأخيرة.

سلمه دوديان حقنة. كان هناك سائل أخضر فاتح بالداخل: “أعطهم الترياق”.

تنهد واستدار للجلوس على الكرسي الذي كان دين قد جلس عليه سابقا. نظر إلى الأعلى وقام بمسح غرفة الدراسة ضوئيا. لم ير أي شيءغريب. سمح له دين بالنوم هنا لأنه لم يكن هناك شيء ذي قيمة في الغرفة، أو كان يخفي أسراره.

“سيجارة؟” نظر سيرجي إلى الزجاجة الصغيرة في يده. كان فضوليا. لكنه كان يعلم أن الشيء الذي أعطاه دوديان للامرأتين لم يكن بالتأكيد شيئا جيدا.

تراجع ببطء عن نظرته وكان مستعدا للاستلقاء على السرير. على الرغم من أنه لم يخطط للنوم، إلا أنه لا يزال يتعين عليه التظاهر بأنه نام حتى لا يثير شكوك دين. كان على وشك الاستيقاظ عندما لمست أصابع قدميه شيئا ما. نظر إلى الأسفل ورأى أنها كانت زجاجة معدنية صغيرة. كان بالضبط نفس الشيء الذي أعطاه له دين من قبل.

رأى دين تصرفه الصغير وشعر بالشفقة، لكنه لم يظهره. قال: “لقد تأخر الوقت. يجب أن ترتاح أولا. سأرسل شخصا ما ليتصل بك في الساعة السابعة. يمكنك النوم في غرفة دراستي.“

لقد فوجئ للحظة، وأضاءت عيناه. كان على وشك التقاطها عندما فكر فجأة في شيء ما. نظر إلى الباب وسمع خطى دين تنزل إلى الطابق السفلي. شعر بالارتياح وانحنى على الفور لالتقاط الزجاجة المعدنية الصغيرة. فتحه ورأى أن الترياق كان هو نفسه تماما كما كان من قبل.

لم يستطع سيرجي إلا أن يكون فضوليا: “سيدي، ما هذا؟”

“هل هو اختبار؟ أم أنك أسقطته عن طريق الخطأ؟ كان قلبه قلقا، لكنه سرعان ما فكر في شيء ما. سأحتفظ بها أولا. إذا كان يختبرني وسألني، فسأعطيه إياه. إذا لم يفعل ذلك، فهذا يعني أنه أسقطها حقا.

الفصل 625سجائر 


بالتفكير في هذا، وضع الزجاجة المعدنية الصغيرة على الفور في ردائه، ثم التفت إلى السرير، ورفع اللحاف، واستلقي. انحنى على السريروسقط في تفكير عميق.

جاء دوديان إلى القاعة وقال لنيكولاس: “أخبر سيرجي بإحضار المرأتين”.

بعد الحقن، ألقى سارة إلى الجانب وحقن ليزا التي كانت تحاول النضال مع الحقن.

لوح دوديان بيده: “دعني أكون وحدي.“

جاء دوديان إلى القاعة وقال لنيكولاس: “أخبر سيرجي بإحضار المرأتين”.

لوح دوديان بيده: “دعني أكون وحدي.“

أومأ نيكولاس برأسه وصعد على الفور إلى الطابق العلوي. بعد لحظة، نزلت سارة وليزا وسيرجي إلى الطابق السفلي معا. كانت يد المرأتين مقيدتين. كان شعرهم فوضويا. تمزقت ملابسهم، وكشفت عن أجسادهم البيضاء. كان هناك العديد من العلامات الحمراء على أكتافهم. لاتزال هناك دموع على وجوههم. ولكن في هذه اللحظة، لم يكن هناك سوى الكراهية والاستياء على وجوههم. حدقوا في دين.

نظر سيرجي بفضول إلى الحقنتين. أراد أن يسأل، لكنه رأى وجه دوديان البارد. تراجع عن أسئلته وأخذ الحقنتين أمام المرأتين.

“أنتن تكرهنني، لكن لا يمكنكن قتلي. هل أنتما غاضبتان جدا؟” نظر دوديان إلى المرأتين.

تنهد واستدار للجلوس على الكرسي الذي كان دين قد جلس عليه سابقا. نظر إلى الأعلى وقام بمسح غرفة الدراسة ضوئيا. لم ير أي شيءغريب. سمح له دين بالنوم هنا لأنه لم يكن هناك شيء ذي قيمة في الغرفة، أو كان يخفي أسراره.

صرخت سارة ورفعت يدها لمهاجمة دوديان. ومع ذلك، أمسكها سيرجي وصفع وجهها. لقد سقطت على الأرض. غطى شعرها الفوضوي خديها.

أطلق سيرجي صوتا “أوه” وأظهر ابتسامة خبيثة لسارة. مد لسانه ولعق كتفها. بعد رؤية الأوعية الدموية، أدخل المحقنة على الفور وحقن السائل الأخضر الفاتح ببطء في جسدها.

“منذ متى وأنت لا تعرف كيف ترحم الجنس اللطيف هكذا؟” نظر دوديان إلى سيرجي.

لقد فوجئ للحظة، وأضاءت عيناه. كان على وشك التقاطها عندما فكر فجأة في شيء ما. نظر إلى الباب وسمع خطى دين تنزل إلى الطابق السفلي. شعر بالارتياح وانحنى على الفور لالتقاط الزجاجة المعدنية الصغيرة. فتحه ورأى أن الترياق كان هو نفسه تماما كما كان من قبل.

أجاب سيرجي: “سيدي، ألم تخبرني ألا أكون مهذبا معهم؟ أنا لست هكذا بالنسبة للفتيات الأخريات. أحب النساء كثيرا.

سلمه دوديان حقنة. كان هناك سائل أخضر فاتح بالداخل: “أعطهم الترياق”.

سلمه دوديان حقنة. كان هناك سائل أخضر فاتح بالداخل: “أعطهم الترياق”.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 100

نظر سيرجي بفضول إلى الحقنتين. أراد أن يسأل، لكنه رأى وجه دوديان البارد. تراجع عن أسئلته وأخذ الحقنتين أمام المرأتين.

“أنتن تكرهنني، لكن لا يمكنكن قتلي. هل أنتما غاضبتان جدا؟” نظر دوديان إلى المرأتين.

“دوديان، أيها اللقيط! صرخت سارة بغضب: “لن أتركك تذهب حتى لو مت! إذا كنت رجلا، فاقتلني!

أطلق سيرجي صوتا “أوه” وأظهر ابتسامة خبيثة لسارة. مد لسانه ولعق كتفها. بعد رؤية الأوعية الدموية، أدخل المحقنة على الفور وحقن السائل الأخضر الفاتح ببطء في جسدها.

قرص سيرجي حلقها وركل صدر ليزا. تم إرسال ليزا وهي تطير إلى الجانب. نظر سيرجي إلى دين: ” هل من الجيد اجبارهم؟” كانت سارة مثل الدجاجة. نظر سيرجي إلى دوديان: “هل هذا جيد؟”

“دوديان، أيها اللقيط!“ صرخت سارة بغضب: “لن أتركك تذهب حتى لو مت! إذا كنت رجلا، فاقتلني!“

أدار دوديان عينيه: “يجب ان  يكون في الأوعية الدموية.

قرص سيرجي حلقها وركل صدر ليزا. تم إرسال ليزا وهي تطير إلى الجانب. نظر سيرجي إلى دين: ” هل من الجيد اجبارهم؟” كانت سارة مثل الدجاجة. نظر سيرجي إلى دوديان: “هل هذا جيد؟”

أطلق سيرجي صوتا “أوه” وأظهر ابتسامة خبيثة لسارة. مد لسانه ولعق كتفها. بعد رؤية الأوعية الدموية، أدخل المحقنة على الفور وحقن السائل الأخضر الفاتح ببطء في جسدها.

رأى دين تصرفه الصغير وشعر بالشفقة، لكنه لم يظهره. قال: “لقد تأخر الوقت. يجب أن ترتاح أولا. سأرسل شخصا ما ليتصل بك في الساعة السابعة. يمكنك النوم في غرفة دراستي.“

بعد الحقن، ألقى سارة إلى الجانب وحقن ليزا التي كانت تحاول النضال مع الحقن.

“دوديان، أيها اللقيط!“ صرخت سارة بغضب: “لن أتركك تذهب حتى لو مت! إذا كنت رجلا، فاقتلني!“

لم يحقن دوديان الأدوية المسببة للإدمان الكيميائي التي طورها باستخدام معدات التحلل للمرأتين. من خلال تفاعل ريشيليو، وجد أن الأدوية الكيميائية المسببة للإدمان لم تكن فعالة مثل ورقة التوت.

شعر ريشيليو بالارتياح بعد مغادرة دين. شعر أنه حزين بعض الشيء. كانت حياته في أيدي الآخرين. لم يكن لديه خيار سوى العيش في خوف. لقد عاش حياة مجيدة لمعظم حياته، لكنه لم يتوقع أن ينتهي به الأمر على هذا النحو في سنواته الأخيرة.

“أعطهم أنبوبا من هذا كل يوم. ألقى دوديان زجاجتين معدنيتين صغيرتين إلى سيرجي: “هناك الكثير منها في الطابق السفلي. اذهب وأحضرهم بنفسك. شرح دوديان كيفية استخدام الزجاجات.

نظر سيرجي بفضول إلى الحقنتين. أراد أن يسأل، لكنه رأى وجه دوديان البارد. تراجع عن أسئلته وأخذ الحقنتين أمام المرأتين.


لم يستطع سيرجي إلا أن يكون فضوليا: “سيدي، ما هذا؟”

تراجع ببطء عن نظرته وكان مستعدا للاستلقاء على السرير. على الرغم من أنه لم يخطط للنوم، إلا أنه لا يزال يتعين عليه التظاهر بأنه نام حتى لا يثير شكوك دين. كان على وشك الاستيقاظ عندما لمست أصابع قدميه شيئا ما. نظر إلى الأسفل ورأى أنها كانت زجاجة معدنية صغيرة. كان بالضبط نفس الشيء الذي أعطاه له دين من قبل.

عبس دوديان عندما رأى نظرة سيرجي الغريبة: “دعونا نسمي هذا الشيء “السجائر”. أريد أن أذكرك أنه من الأفضل عدم لمسه. على الرغم من استخدام هذا الاسم المألوف، إلا أن هذا الشيء كان مختلفا تماما عن سجائر العصر القديم.

عند رؤية التعب على وجهه، تومض عيون نيكولاس، أومأ برأسه، “أعلم”. انتهى من التحدث، وأحنى رأسه والتفت للمغادرة.

“سيجارة؟” نظر سيرجي إلى الزجاجة الصغيرة في يده. كان فضوليا. لكنه كان يعلم أن الشيء الذي أعطاه دوديان للامرأتين لم يكن بالتأكيد شيئا جيدا.

شعر ريشيليو بالارتياح بعد مغادرة دين. شعر أنه حزين بعض الشيء. كانت حياته في أيدي الآخرين. لم يكن لديه خيار سوى العيش في خوف. لقد عاش حياة مجيدة لمعظم حياته، لكنه لم يتوقع أن ينتهي به الأمر على هذا النحو في سنواته الأخيرة.

لم يقل دوديان أي شيء ولكنه لوح: “يمكنكم المغادرة”.

أومأ القلة منهم برأسهم وغادروا.

لم يحقن دوديان الأدوية المسببة للإدمان الكيميائي التي طورها باستخدام معدات التحلل للمرأتين. من خلال تفاعل ريشيليو، وجد أن الأدوية الكيميائية المسببة للإدمان لم تكن فعالة مثل ورقة التوت.

كان دوديان ونيكولاس الوحيدين المتبقيين في القاعة الفارغة. قال دوديان: “يجب أن ترتاح أيضا.

صرخت سارة ورفعت يدها لمهاجمة دوديان. ومع ذلك، أمسكها سيرجي وصفع وجهها. لقد سقطت على الأرض. غطى شعرها الفوضوي خديها.

ابتسم نيكولاس: “سيدي، أنا كبير الخدم. كيف يمكنني أن أستريح وأنت لم تستريح؟”

الفصل 625سجائر 

لوح دوديان بيده: “دعني أكون وحدي.

لم يقل دوديان أي شيء ولكنه لوح: “يمكنكم المغادرة”.

عند رؤية التعب على وجهه، تومض عيون نيكولاس، أومأ برأسه، “أعلم”. انتهى من التحدث، وأحنى رأسه والتفت للمغادرة.

لم يحقن دوديان الأدوية المسببة للإدمان الكيميائي التي طورها باستخدام معدات التحلل للمرأتين. من خلال تفاعل ريشيليو، وجد أن الأدوية الكيميائية المسببة للإدمان لم تكن فعالة مثل ورقة التوت.

فرك دين صدغه بعد مغادرته. رفع يده وسحب عائشة للجلوس بجانبه. أمسك بيديها الباردتين. شعر بأثر من الدفء في قلبه: “انتظرني. سأكون قادرا على الانتقام لنا قريبا.

سلمه دوديان حقنة. كان هناك سائل أخضر فاتح بالداخل: “أعطهم الترياق”.

كانت عائشة غير مبالية ولم تتحدث.

جاء دوديان إلى القاعة وقال لنيكولاس: “أخبر سيرجي بإحضار المرأتين”.

استمتعو

“أعطهم أنبوبا من هذا كل يوم.“ ألقى دوديان زجاجتين معدنيتين صغيرتين إلى سيرجي: “هناك الكثير منها في الطابق السفلي. اذهب وأحضرهم بنفسك.“ شرح دوديان كيفية استخدام الزجاجات.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

“سيجارة؟” نظر سيرجي إلى الزجاجة الصغيرة في يده. كان فضوليا. لكنه كان يعلم أن الشيء الذي أعطاه دوديان للامرأتين لم يكن بالتأكيد شيئا جيدا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط