امل أن تتذكر هذا الدرس
الفصل 624 امل ان تتذكر هذا الدرس
بعد ربع ساعة، لم يستطع ريشيليو أخيرا تحمل ذلك بعد الآن. لهث وتوسل إلى دين: “أعطني الترياق، من فضلك، أنا، لم أخونك حقا، لم أفعل ذلك حقا”
عانق ريشيليو معدته وتقيأ، لكن لم يخرج شيء. بعد نوبة من الجفاف، شعر فجأة بعدد لا يحصى من النمل والحشرات التي تزحف إلى حلقه. كان الأمر كما لو أن عددا لا يحصى من أرجل الحشرات كانت تخدش حلقه، وكانت هناك حكة لا تطاق.
تحول وجه ريشيليو إلى قبيح. لم أقصد ذلك. كان الأمر فقط أن الوضع كان عاجلا ولم أفكر في الأمر. علاوة على ذلك، لم تسأل، أنا …“
“لا تبتلع كل شيء. استخدم حلقك لامتصاصه ثم بصقه.“ أمر العميد.
“لا تبتلع كل شيء. استخدم حلقك لامتصاصه ثم بصقه.“ أمر العميد.
كان قلقا جدا لدرجة أنه كان يتعرق بغزارة. سحب صفحتين أخريين وعاد إلى دين. يلهث: “ترياق!“
لم يستطع إلا السعال.
ألقى دين الزجاجة المعدنية عليه.
عانق ريشيليو معدته وتقيأ، لكن لم يخرج شيء. بعد نوبة من الجفاف، شعر فجأة بعدد لا يحصى من النمل والحشرات التي تزحف إلى حلقه. كان الأمر كما لو أن عددا لا يحصى من أرجل الحشرات كانت تخدش حلقه، وكانت هناك حكة لا تطاق.
لوح دين بيده. ليست هناك حاجة للشرح. سواء كان لديك مثل هذه الأفكار أم لا، فهذه المرة كانت تحذير لك. إذا حاولت لعب الحيل فيالمستقبل، فستستمر هذه العقوبة طوال اليوم!“
“ انا آمل أيضا أن أثق بك تماما. لسوء الحظ، لقد خاب أملي.“ قال دوديان بلا مبالاة: “كان يجب أن تخبرني عن المسألة المتعلقة بالمشرفين. كان يجب عليك اخباري بها عندما اخرجتك . خلاف ذلك، لا ان تنتظرني لكي اقوم انا بأكتشاف ذالك هذه ايضاً خيانة. اليوم آمل أن تتذكر أن أي مشكلة تخلقها لي لن تمنحك فرصة للهروب.“
نظر دوديان إلى ساعة الحائط ونظر بهدوء إلى الوقت.
أضاءت شعلة. أشعل دين قداحة وسلمها له. قال بلا مبالاة: “آمل أن تتذكر هذا الدرس.“
كان ريشيليو غاضبا. قبض أصابعه قليلا ثم ارخاهم ببطء. قام بقمع الغضب في قلبه وكان على وشك التحدث، لكن الحكة الغريبة في حلقه كانت تزداد قوة. لا يمكن أن تساعد شفتاه إلا أن ترتجفان. مع هدير منخفض، رفع يده وأمسك بحلقه، وضغط على تفاحة آدم على عظم رقبته. جعل الضغط والاحتكاك الحكة الغريبة تخفف للحظات. ومع ذلك، بعد بضع ثوان، عادت الحكة الشديدة مرة أخرى، وشعر وكأنها كانت تنتشر إلى راحة يده.
ابعد يده على عجل. كان يشعر بالحكة لدرجة أنه لم يستطع إلا أن يلف رأسه. على الرغم من أن موقفه بدا غريبا للغاية، ومع صورته وكرامته السابقة، هو بالتأكيد لن يقوم بمثل هذا العمل المدمر للذات، إلا أنه لم يهتم بموقفه في هذه اللحظة.
“آه، آه!“ هدر، وهو يتنفس بكثافة.
عانق ريشيليو معدته وتقيأ، لكن لم يخرج شيء. بعد نوبة من الجفاف، شعر فجأة بعدد لا يحصى من النمل والحشرات التي تزحف إلى حلقه. كان الأمر كما لو أن عددا لا يحصى من أرجل الحشرات كانت تخدش حلقه، وكانت هناك حكة لا تطاق.
“لم أفعل أي شيء. أنا فقط تركتك تأكل شيئا لذيذا.“ نظر إليه دين بهدوء، وكانت لهجته مسطحة للغاية.
“آه، آه!“ هدر، وهو يتنفس بكثافة.
ابعد يده على عجل. كان يشعر بالحكة لدرجة أنه لم يستطع إلا أن يلف رأسه. على الرغم من أن موقفه بدا غريبا للغاية، ومع صورته وكرامته السابقة، هو بالتأكيد لن يقوم بمثل هذا العمل المدمر للذات، إلا أنه لم يهتم بموقفه في هذه اللحظة.
“ انا آمل أيضا أن أثق بك تماما. لسوء الحظ، لقد خاب أملي.“ قال دوديان بلا مبالاة: “كان يجب أن تخبرني عن المسألة المتعلقة بالمشرفين. كان يجب عليك اخباري بها عندما اخرجتك . خلاف ذلك، لا ان تنتظرني لكي اقوم انا بأكتشاف ذالك هذه ايضاً خيانة. اليوم آمل أن تتذكر أن أي مشكلة تخلقها لي لن تمنحك فرصة للهروب.“
تغير وجه ريشيليو. كان غاضبا بشكل لا يضاهى. صر أسنانه وقال: “لماذا تفعل هذا بي؟ ألم تقل إنك تثق بي تماما؟ انا لم اقم بخيانتك!“ الفصل 624 امل ان تتذكر هذا الدرس
أخذها ريشيليو بسرعة وفتح الزجاجة على عجل. لقد سكب محتويات الزجاجة. كان شيئا رماديا داكنا. بدا وكأنه عشب مدخن أو رماد. كان يلهث وهو يسكب هذه الأشياء على الورق. سرعان ما لفها وفقا لتعليمات دين. بعد لفها، فكر فجأة في عدم وجود لهب. نظر حوله على عجل لكنه لم ير الصوان أو القداحة التي حلت مؤخرا محل الصوان.
“لا تبتلع كل شيء. استخدم حلقك لامتصاصه ثم بصقه.“ أمر العميد.
تم استنشاق دخان كثيف فجأة في رئتيه. كادت دموعه أن تتدفق. أعقبه غثيان قوي وسعال عنيف. سعل بشدة أثناء التربيت على صدره. وجد فجأة أن الحكة الغريبة في حلقه قد اختفت تدريجيا. لم يعد مؤلما جدا.
ومع ذلك، فإن مجرد لف رقبته لا يمكن أن يقمع هذه الحكة الغريبة تماما. لم يستطع إلا أن يرفع راحة يده ويظغط على حلقه مرة أخرى. حتى أنه كان لديه الرغبة في طعن أصابعه في حلقه.
“آه، آه!“ هدر، وهو يتنفس بكثافة.
“لم أفعل أي شيء. أنا فقط تركتك تأكل شيئا لذيذا.“ نظر إليه دين بهدوء، وكانت لهجته مسطحة للغاية.
نظر دوديان إلى ساعة الحائط ونظر بهدوء إلى الوقت.
“آه، آه، آه …“ خفض ريشيليو رأسه بيأس وضغط على حلقه. لقد صنع صوتا منخفضا غريبا. كان وجهه المجعد أحمر وتعرق بغزارة.
“أنت، ماذا فعلت بي؟” لهث ريشيليو للتنفس ورفع وجهه الأحمر للنظر إلى دوديان. لكنه رأى أن الصبي كان يحدق فيه بنظرة تقشعر لهاالأبدان.
ومع ذلك، فإن مجرد لف رقبته لا يمكن أن يقمع هذه الحكة الغريبة تماما. لم يستطع إلا أن يرفع راحة يده ويظغط على حلقه مرة أخرى. حتى أنه كان لديه الرغبة في طعن أصابعه في حلقه.
أضاءت شعلة. أشعل دين قداحة وسلمها له. قال بلا مبالاة: “آمل أن تتذكر هذا الدرس.“
طفو الدخان من لفة الورق. فكر في كلمات دين وحاول أن يعض لفة الورق الخاصة به وامتصها بلطف.
ألقى دين الزجاجة المعدنية عليه.
“يبدو أن تأثير هذا الشيء أفضل مما توقعت. يبدو أن الإشعاع هنا ليس عديم الفائدة تماما.“ نظر دين إلى مظهره ريشيليو المتهالك. لقد كان متفاجئا وراضيا. اعتقد أنه سيتعين عليه الحقن عدة مرات أخرى لجعله يشعر بالإدمان. لم يكن يتوقع أن يكون للاستخدام الأول فقط مثل هذا التأثير الكبير. من الواضح أن كل هذا كان بسبب تربة هذا العصر. كانت أوراق التوت وغيرها من خصائص النباتات المسببة للإدمان أقوى بكثير من تلك الموجودة في العصر القديم.
