Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الملك المظلم 629

لا احب ان اكون كثير الكلام عند ما اقتل الناس

لا احب ان اكون كثير الكلام عند ما اقتل الناس

الفصل 629 لا احب ان اكون كثير الكلام عند ما اقتل الناس

رن انفجار من الأصوات الواضحة والقوية لكسر العظام، مثل صوت الخيزران المفروم. تسبب الألم الذي جاء على الفور في صراخ الرجل في منتصف العمر. ومع ذلك، تماما كما صرخ، تم حشو شيء ما في فمه، وتحول على الفور إلى صوت مكتوم.

“كيف حالك ايها المشرف”قال دين

ومع ذلك، كانت يده الأخرى مقروصة أيضا بواسطة راحة يد قوية. لم يستطع التحرر عندما جاءت موجة من الألم. كانت يده اليسرى ملتوية ومخلوعة أيضا.

     عند سماع عبارة “المشرف”، تغير وجه الرجل في منتصف العمر فجأة. نظر إلى دين بغضب، “من أنت؟!

نظر إليه الأطفال الخمسة خوفا. كانت الفتاة التي عضت شفتيها خائفة جدا من البكاء.


كان هناك عدد قليل جدا من الناس في الجدار الخارجي الذين يعرفون اسمه. حتى عائلة روكلاند لم تكن تعرف هويته. كانوا يعرفون فقط أنه كان شخصية كبيرة من الجدار الداخلي وكان لديه قوة غير عادية.

علاوة على ذلك، فقد خسر تماما. لو كان هذا الشخص قد هاجم بسلاح الآن، لكان قد مات الآن!

“أنت، هل أنت الأمير رايلي؟! أدرك برانا ظهور دين من خلال بصيص حجر الفلورسنت: “أنت، لماذا أنت هنا؟ ألم تكن مفقوداً؟”

داخل القلعة، عبس روكلاند ويست. لم يتوقع ألا يعود برانا بعد. اتصل على الفور بالكبير الخدم وكان على وشك أن يطلب منه إرسال شخص ما للاتصال به مرة أخرى. فجأة، كان هناك صوت صفير من الدروع السريعة في الخارج.

“رايلي؟” سأل رجل في منتصف العمر: “هل تعرفه؟”

بعد مغادرة الغرفة، لم يمشي بضع خطوات. عندما مر بالشوكة، التقى باثنين من النبلاء الشباب ذوي الشعر الأشقر. كان الاثنان يشمان رائحة الكحول ،لكنهما لم يكونا ثملين.

قال برانا على عجل: “سيدي، كان صاحب السمو رايلي أبرز فارس في الكنيسة المقدسة في السنوات العشرين الماضية. كان موهوبا للغاية في فنون السيف وجاء من عائلة نبيلة. ومع ذلك، كان يجب أن يكون مفقودا لفترة طويلة. سمعت أنه مات أثناء أداء واجبه. لم أكن أتوقعهذا غريب. ألم يكن صاحب السمو رايلي أشقر؟ لماذا شعره أسود الآن؟”

أطلق عليه ألم مؤلم القلب، وتحطم ظهره بشدة على الأرضية الخشبية. استغرق وصف كل هذا وقتا طويلا، ولكن انتهى كل شيء في غضون ثوان.

“الكنيسة المقدسة؟” شعر رجل في منتصف العمر بالارتياح عندما سمع كلمات دين. اعتقد أن دين كان من الجدار الداخلي عندما كشف دين عن هويته الحقيقية. لم يكن يتوقع أن يكون دين فارسا من الكنيسة المقدسة في الجدار الخارجي. أبرز فارس للكنيسة المقدسة في السنوات العشرين الماضيةاحتكر الرجل في منتصف العمر كلمات دين تماما. بغض النظر عن مكانتك ، فأنت لا تزال شخصا متواضعاا مامي!

فجأة شعر بألم في قدميه كما لو أنه أصيب بقضيب فولاذي صلب. فقد جسده توازنه على الفور وسقط.

“عادة لا أحب أن أكون كثير الكلام عندما أقتل الناس. رفع دين الخنجر ببطء في يده، “لكن بالنسبة لشخص مثلك، من السهل جدا قتله بهجوم تسلل. الموت لن يكون فظيعا لأنك لن تشعر حتى بالألم بعد الموت. إذن لماذا يجب أن تكون خائفا؟ لذلك يجب أن أبطئ عملية وفاتك. سأدعك تتذوق موتك من أجل السماح لك بتجربة الخوف واليأس!

قام دين بتدوير الخنجر وقطع بسرعة جميع أجزاء جسم الرجل في منتصف العمر. قطع اليدين والقدمين المكسورتين قطعة قطعة. تم قطع أحد الذراعين لفضح العظام. بعد أكثر من عشر دقائق، أنهى حياة الرجل في منتصف العمر.

ضاقت عيون دين المظلمة أثناء حديثه. كان هناك أثر للخبث في عينيه.

“رايلي؟” سأل رجل في منتصف العمر: “هل تعرفه؟”

سمع الرجل في منتصف العمر كلمات دين وسخر: “أنت تعرف هويتي لكنك ما زلت تجرؤ على المجيء إلى هنا للموت. أنصحك بالاعتراف بصدق بمن أرسلك إلى هنا. ربما لا تعرف أن الغرض من الشخص الذي أرسلك إلى هنا هو إرسالك إلى موتك. لأنه لم يخبرك بوضوح كم أن اقوي

“أنت، هل أنت الأمير رايلي؟!“ أدرك برانا ظهور دين من خلال بصيص حجر الفلورسنت: “أنت، لماذا أنت هنا؟ ألم تكن مفقوداً؟” “

.ت:اعتقد اني فهمت لماذا لم يكمل احد ترجمة الرواية لأن اغلب فصول الترجمة الانكليزية بها نقص او خطاء في الترجمة اذا كان هناكن ص او خطا فهو ليس مني انه من الترجمة الانكليزية ولكن سوف احاول ان اوظح الكلام بقدر ما استطيع)

في غمضة عين، قام دين بطي أطراف الرجل في منتصف العمر في صليب. جلس على اليدين والقدمين المطويتين ونظر إلى الجزء الخلفي من رأس الرجل في منتصف العمر. قطع أذن الرجل في منتصف العمر بلطف بخنجر. مع القليل من القوة، تم قطع إحدى آذان الرجل في منتصف العمر. تدفق الدم مثل النافورة. ارتجف الرجل في منتصف العمر وصرخ من الألم.

ووش!

قاطعت عاصفة مفاجئة من الرياح بقية كلماته.

(م.ت:اعتقد اني فهمت لماذا لم يكمل احد ترجمة الرواية لأن اغلب فصول الترجمة الانكليزية بها نقص او خطاء في الترجمة اذا كان هناكن ص او خطا فهو ليس مني انه من الترجمة الانكليزية ولكن سوف احاول ان اوظح الكلام بقدر ما استطيع)

فجأة، تحطمت قبضة  في وجهه. مع الانفجار، انقلب جسده للخلف وسقط على السرير الناعم خلفه، وتدحرج عدة مرات.

سمع الرجل في منتصف العمر كلمات دين وسخر: “أنت تعرف هويتي لكنك ما زلت تجرؤ على المجيء إلى هنا للموت. أنصحك بالاعتراف بصدق بمن أرسلك إلى هنا. ربما لا تعرف أن الغرض من الشخص الذي أرسلك إلى هنا هو إرسالك إلى موتك. لأنه لم يخبرك بوضوح كم أن اقوي “

بوف! بوف !

ضاقت عيون دين المظلمة أثناء حديثه. كان هناك أثر للخبث في عينيه.

في الوقت نفسه، تردد صدى صوت  احتكاك شفرتين على اللحم. صدم برانا والفارس الشاب عندما نظروا إلى دين. فتحت أفواههم قليلا لكنهم لم يتمكنوا من قول كلمة واحدة. اندلع الدم من حناجرهم عندما سقطوا بشدة على ظهورهم.

قال برانا على عجل: “سيدي، كان صاحب السمو رايلي أبرز فارس في الكنيسة المقدسة في السنوات العشرين الماضية. كان موهوبا للغاية في فنون السيف وجاء من عائلة نبيلة. ومع ذلك، كان يجب أن يكون مفقودا لفترة طويلة. سمعت أنه مات أثناء أداء واجبه. لم أكن أتوقع … هذا غريب. ألم يكن صاحب السمو رايلي أشقر؟ لماذا شعره أسود الآن؟”


كان الرجل في منتصف العمر مستلقيا على السرير. كان عقله في حالة من الفوضى، وكانت أذناه تطنان، وشعر بالدوار. كافح من أجل قلب رأسه ورأى دين يقف بجانب السرير، وينظر إليه بتنازل. يبدو أن دين لم يكن لديه نية لمواصلة الهجوم.

في غمضة عين، قام دين بطي أطراف الرجل في منتصف العمر في صليب. جلس على اليدين والقدمين المطويتين ونظر إلى الجزء الخلفي من رأس الرجل في منتصف العمر. قطع أذن الرجل في منتصف العمر بلطف بخنجر. مع القليل من القوة، تم قطع إحدى آذان الرجل في منتصف العمر. تدفق الدم مثل النافورة. ارتجف الرجل في منتصف العمر وصرخ من الألم.

أخذ نفسا عميقا، وهدأت الدوخة على الفور. دعم نفسه على عجل براحتيه وقفز إلى الوراء، وهبط على الجانب الآخر من السرير. انحنى وبحث بسرعة تحت السرير. سرعان ما سحب سيفا فضيا ساطعا.

أنت تحب الأطفال لذا سأدعك تصبح طفلا. خرج صوت دين غير المبال دون عجل. لم يكن هناك أي أثر للارتعاش في صوته. يبدو أنه لا يزال لديه بعض القوة المتبقية فيه بعد المعركة الشرسة.

اختفى طنين الأذن والدوخة بعد أن حمل السيف. حدق في دين الذي كان على الجانب الآخر من السرير. كان قلبه مليئا بالصدمة. ألم يقل برانا أن دين كان فارسا للكنيسة المقدسة؟ ألم يكن الحد الأعلى للقوة في الجدار الخارجي صيادا كبيرا؟ لكنه لم يستطع الرد على القوة والسرعة التي استخدمها دين!

“أنت، هل أنت الأمير رايلي؟!“ أدرك برانا ظهور دين من خلال بصيص حجر الفلورسنت: “أنت، لماذا أنت هنا؟ ألم تكن مفقوداً؟” “

كان صياد لامحدود اساسي. علاوة على ذلك، كان يتقن تقنيتين قتاليتين سريتين يدرسهما الدير. كان من النادر أن يهزم في معركة ضد شخص من نفس الرتبة. لكنه هزم في خطوة واحدة!

كاشا! كانت عظام ومفاصل معصمه ملتوية ومخلوعة. هدير من الألم ورفع يده الأخرى.

علاوة على ذلك، فقد خسر تماما. لو كان هذا الشخص قد هاجم بسلاح الآن، لكان قد مات الآن!

(م.ت:اعتقد اني فهمت لماذا لم يكمل احد ترجمة الرواية لأن اغلب فصول الترجمة الانكليزية بها نقص او خطاء في الترجمة اذا كان هناكن ص او خطا فهو ليس مني انه من الترجمة الانكليزية ولكن سوف احاول ان اوظح الكلام بقدر ما استطيع)

على الرغم من أنه كان مهملا، إلا أن السرعة التي تجاوزت سرعة رد فعله لم تكن شيئا يمكن للصياد تحقيقه. حتى لو كان لديه علامة سحرية نادرة للغاية!

ربما هناك فرق بسيط. رأى دين تعبيراتهم وقال لنفسه: “أكثر فظاعة قليلا”. ارتدى غطاء الرأس مرة أخرى، لكنه غطى شعره فقط. ثم تجول حول السرير الكبير، وفتح الباب وخرج من الغرفة.

نظر إليه دين بلا مبالاة. تومض جسده بلا حراك فجأة، وجعلت الحركة السريعة المفاجئة جفون الرجل في منتصف العمر تقفز. بالكاد استطاع رؤية ظل غامض. كان خائفا ولوح بسكينه على عجل. تومض الضوء الفضي، وشكلت أضواء سكين لا تعد ولا تحصى درعا أمامه.

بوف! بوف !

فجأة شعر بألم في قدميه كما لو أنه أصيب بقضيب فولاذي صلب. فقد جسده توازنه على الفور وسقط.

“أنت، هل أنت الأمير رايلي؟!“ أدرك برانا ظهور دين من خلال بصيص حجر الفلورسنت: “أنت، لماذا أنت هنا؟ ألم تكن مفقوداً؟” “

غرق قلبه، وظهرت فجوة في ضوء السيف الكثيف. رفع يده الأخرى لإعالة نفسه وتحقيق الاستقرار في جسده، ولكن ضوءا أسود انطفأ فجأة من فجوة ضوء السيف الفوضوي وضرب صدره.

سار دين عمدا بين الاثنين ودفع أكتافهما بعيدا.

أطلق عليه ألم مؤلم القلب، وتحطم ظهره بشدة على الأرضية الخشبية. استغرق وصف كل هذا وقتا طويلا، ولكن انتهى كل شيء في غضون ثوان.

“رايلي؟” سأل رجل في منتصف العمر: “هل تعرفه؟”

كان الرجل في منتصف العمر على وشك القتال عندما شعر بالألم في صدره. لكنه شعر أن يده اليمنى التي كانت تمسك السيف كانت مقروصة بنخيل بارد. لم تكن راحة اليد بقدر ما كانت قطعة من الثلج.

ربما هناك فرق بسيط. رأى دين تعبيراتهم وقال لنفسه: “أكثر فظاعة قليلا”. ارتدى غطاء الرأس مرة أخرى، لكنه غطى شعره فقط. ثم تجول حول السرير الكبير، وفتح الباب وخرج من الغرفة.

كاشا! كانت عظام ومفاصل معصمه ملتوية ومخلوعة. هدير من الألم ورفع يده الأخرى.

“كيف حالك ايها المشرف”قال دين

ومع ذلك، كانت يده الأخرى مقروصة أيضا بواسطة راحة يد قوية. لم يستطع التحرر عندما جاءت موجة من الألم. كانت يده اليسرى ملتوية ومخلوعة أيضا.

كان هناك عدد قليل جدا من الناس في الجدار الخارجي الذين يعرفون اسمه. حتى عائلة روكلاند لم تكن تعرف هويته. كانوا يعرفون فقط أنه كان شخصية كبيرة من الجدار الداخلي وكان لديه قوة غير عادية.

أنت تحب الأطفال لذا سأدعك تصبح طفلا. خرج صوت دين غير المبال دون عجل. لم يكن هناك أي أثر للارتعاش في صوته. يبدو أنه لا يزال لديه بعض القوة المتبقية فيه بعد المعركة الشرسة.

أطلق عليه ألم مؤلم القلب، وتحطم ظهره بشدة على الأرضية الخشبية. استغرق وصف كل هذا وقتا طويلا، ولكن انتهى كل شيء في غضون ثوان.

لم يتفاعل الرجل في منتصف العمر مع كلمات دين. شعر أن قدميه مقروصتان. في اللحظة التالية فهم فجأة.

نظر إليه الأطفال الخمسة خوفا. كانت الفتاة التي عضت شفتيها خائفة جدا من البكاء.

رن انفجار من الأصوات الواضحة والقوية لكسر العظام، مثل صوت الخيزران المفروم. تسبب الألم الذي جاء على الفور في صراخ الرجل في منتصف العمر. ومع ذلك، تماما كما صرخ، تم حشو شيء ما في فمه، وتحول على الفور إلى صوت مكتوم.

“كيف حالك ايها المشرف”قال دين

في غمضة عين، قام دين بطي أطراف الرجل في منتصف العمر في صليب. جلس على اليدين والقدمين المطويتين ونظر إلى الجزء الخلفي من رأس الرجل في منتصف العمر. قطع أذن الرجل في منتصف العمر بلطف بخنجر. مع القليل من القوة، تم قطع إحدى آذان الرجل في منتصف العمر. تدفق الدم مثل النافورة. ارتجف الرجل في منتصف العمر وصرخ من الألم.

اختفى طنين الأذن والدوخة بعد أن حمل السيف. حدق في دين الذي كان على الجانب الآخر من السرير. كان قلبه مليئا بالصدمة. ألم يقل برانا أن دين كان فارسا للكنيسة المقدسة؟ ألم يكن الحد الأعلى للقوة في الجدار الخارجي صيادا كبيرا؟ لكنه لم يستطع الرد على القوة والسرعة التي استخدمها دين!

كان بإمكانك الاستمتاع بمعاملة الموت السريع. لم يكن هناك ألم. استخدم دين الخنجر لقطع الجروح على وجه الرجل في منتصف العمرورقبته. من وقت لآخر، طعن الخنجر في التماس الدموي لهذه الجروح. قال بلا مبالاة: “لكن خطأك هو قتل الناس بلا داع. عليك أن تعرف أن الناس يعيشون في مجموعات. لذلك فإن الآخرين مورد. لكنك تضيع هذا المورد الثمين بلا داع. إنه غبي حقا!

عندما استيقظ، كان الأطفال الخمسة على السرير الكبير خائفين وتقلصوا على عجل إلى زاوية، يرتجفون.

ملامح وجه الرجل في منتصف العمر ملتوية من الألم. لقد صرخ من الألم.

كان هناك عدد قليل جدا من الناس في الجدار الخارجي الذين يعرفون اسمه. حتى عائلة روكلاند لم تكن تعرف هويته. كانوا يعرفون فقط أنه كان شخصية كبيرة من الجدار الداخلي وكان لديه قوة غير عادية.

قام دين بتدوير الخنجر وقطع بسرعة جميع أجزاء جسم الرجل في منتصف العمر. قطع اليدين والقدمين المكسورتين قطعة قطعة. تم قطع أحد الذراعين لفضح العظام. بعد أكثر من عشر دقائق، أنهى حياة الرجل في منتصف العمر.

نظر إليه دين بلا مبالاة. تومض جسده بلا حراك فجأة، وجعلت الحركة السريعة المفاجئة جفون الرجل في منتصف العمر تقفز. بالكاد استطاع رؤية ظل غامض. كان خائفا ولوح بسكينه على عجل. تومض الضوء الفضي، وشكلت أضواء سكين لا تعد ولا تحصى درعا أمامه.

عندما استيقظ، كان الأطفال الخمسة على السرير الكبير خائفين وتقلصوا على عجل إلى زاوية، يرتجفون.

كان الرجل في منتصف العمر مستلقيا على السرير. كان عقله في حالة من الفوضى، وكانت أذناه تطنان، وشعر بالدوار. كافح من أجل قلب رأسه ورأى دين يقف بجانب السرير، وينظر إليه بتنازل. يبدو أن دين لم يكن لديه نية لمواصلة الهجوم.

نظر دين إلى خوف الأطفال. كما لو كان يتحدث إلى نفسه، همس، “في عينيك، أنا لا أختلف عنه، أليس كذلك؟”

استعاد دين عينيه، وأدار رأسه وغادر بسرعة.

نظر إليه الأطفال الخمسة خوفا. كانت الفتاة التي عضت شفتيها خائفة جدا من البكاء.

“كيف حالك ايها المشرف”قال دين

ربما هناك فرق بسيط. رأى دين تعبيراتهم وقال لنفسه: “أكثر فظاعة قليلا”. ارتدى غطاء الرأس مرة أخرى، لكنه غطى شعره فقط. ثم تجول حول السرير الكبير، وفتح الباب وخرج من الغرفة.

(م.ت:اعتقد اني فهمت لماذا لم يكمل احد ترجمة الرواية لأن اغلب فصول الترجمة الانكليزية بها نقص او خطاء في الترجمة اذا كان هناكن ص او خطا فهو ليس مني انه من الترجمة الانكليزية ولكن سوف احاول ان اوظح الكلام بقدر ما استطيع)

عندما كان يعذب الرجل في منتصف العمر، كان يستخدم دائما الرؤية الحرارية لمراقبة الجزء الخارجي من الغرفة. كان السبب في أنهى تعذيب الرجل في منتصف العمر هو أنه رأى فرصة للمغادرة.

“رايلي؟” سأل رجل في منتصف العمر: “هل تعرفه؟”

بعد مغادرة الغرفة، لم يمشي بضع خطوات. عندما مر بالشوكة، التقى باثنين من النبلاء الشباب ذوي الشعر الأشقر. كان الاثنان يشمان رائحة الكحول ،لكنهما لم يكونا ثملين.

كان صياد لامحدود اساسي. علاوة على ذلك، كان يتقن تقنيتين قتاليتين سريتين يدرسهما الدير. كان من النادر أن يهزم في معركة ضد شخص من نفس الرتبة. لكنه هزم في خطوة واحدة!

سار دين عمدا بين الاثنين ودفع أكتافهما بعيدا.

كان بإمكانك الاستمتاع بمعاملة الموت السريع. لم يكن هناك ألم.“ استخدم دين الخنجر لقطع الجروح على وجه الرجل في منتصف العمرورقبته. من وقت لآخر، طعن الخنجر في التماس الدموي لهذه الجروح. قال بلا مبالاة: “لكن خطأك هو قتل الناس بلا داع. عليك أن تعرف أن الناس يعيشون في مجموعات. لذلك فإن الآخرين مورد. لكنك تضيع هذا المورد الثمين بلا داع. إنه غبي حقا!“

شعر الاثنان بقليل من الألم . صرخوا على الفور في دين، الذي كان يسير أمامهم، “برات، توقف! كيف يمكنك المشي هكذا؟ هل أنت أعمى؟!

قام دين بتدوير الخنجر وقطع بسرعة جميع أجزاء جسم الرجل في منتصف العمر. قطع اليدين والقدمين المكسورتين قطعة قطعة. تم قطع أحد الذراعين لفضح العظام. بعد أكثر من عشر دقائق، أنهى حياة الرجل في منتصف العمر.

أدار دين رأسه ونظر إليهم. أشرق حجر الفلورسنت الخافت على الحائط على وجهه. كان النبيلان على وشك اللعن، ولكن عندما رأوا وجه دين، صدما. رأوا أن وجه دين ملطخ بالدماء. مع زوج من العيون الباردة، شعر الاثنان فجأة بالبرد من باطن أقدامهما.

لم يتفاعل الرجل في منتصف العمر مع كلمات دين. شعر أن قدميه مقروصتان. في اللحظة التالية فهم فجأة.

استعاد دين عينيه، وأدار رأسه وغادر بسرعة.

داخل القلعة، عبس روكلاند ويست. لم يتوقع ألا يعود برانا بعد. اتصل على الفور بالكبير الخدم وكان على وشك أن يطلب منه إرسال شخص ما للاتصال به مرة أخرى. فجأة، كان هناك صوت صفير من الدروع السريعة في الخارج.

نظر النبيلان إلى ظهر دين عندما اختفى في الممر. نظروا ببطء إلى بعضهم البعض ورأوا المفاجأة في عيون بعضهم البعض.

نظر إليه الأطفال الخمسة خوفا. كانت الفتاة التي عضت شفتيها خائفة جدا من البكاء.

داخل القلعة، عبس روكلاند ويست. لم يتوقع ألا يعود برانا بعد. اتصل على الفور بالكبير الخدم وكان على وشك أن يطلب منه إرسال شخص ما للاتصال به مرة أخرى. فجأة، كان هناك صوت صفير من الدروع السريعة في الخارج.

أطلق عليه ألم مؤلم القلب، وتحطم ظهره بشدة على الأرضية الخشبية. استغرق وصف كل هذا وقتا طويلا، ولكن انتهى كل شيء في غضون ثوان.

” سيدي هناك حادث تحت الأرض! ركض فارس يرتدي درعا ثقيلا خاصا لعائلة روكلاند: “هناك أخبار من الأشخاص الذين هم في الخدمة تحت الأرض. السيد برانا والشيخ، لقد ماتوا في الغرفة!

أدار دين رأسه ونظر إليهم. أشرق حجر الفلورسنت الخافت على الحائط على وجهه. كان النبيلان على وشك اللعن، ولكن عندما رأوا وجه دين، صدما. رأوا أن وجه دين ملطخ بالدماء. مع زوج من العيون الباردة، شعر الاثنان فجأة بالبرد من باطن أقدامهما.

عندما استيقظ، كان الأطفال الخمسة على السرير الكبير خائفين وتقلصوا على عجل إلى زاوية، يرتجفون.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط