Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الملك المظلم 630

روكلاند ويست
PDF

روكلاند ويست

الفصل 630 روكلاند ويست

رفع يده لقرص ذقنه وتغطية أنفه. استدار ببطء، وعقله يدور. انطلاقا من الملابس والساعة الميكانيكية على المعصم، كان المتوفى بلا شك سعادته! ومع ذلك، من كان الشخص الذي يمكنه قتل السيد؟

  “هل ماتوا في الغرفة؟” اشتبه روكلاند ويست في أنه كان يهلوس وعبس. قلها مرة أخرى. من مات؟”

“بالتأكيد!“ أحنى الفارس المدرع رأسه.

سيدي، إنه السيد برانا و”السيد”. لقد ماتوا. نظر إليه الفارس المدرع الثقيل وقال بنبرة حذرة.

عبس روكلاند ويست وهو ينظر إلى شعر ابنه البني: “ما الأمر؟”

فجأة، اشتبه في أن الفارس المدرع أمامه كان يعبث معه. إذا مات برانا، فيمكنه قبول ذلك. ولكن كيف يمكن لهذا “السيد”، الذي كان أقوى من ملك النور العظيم، أن يموت هنا؟ من في الجدار الخارجي بأكمله يمكنه قتله؟

“نعم.“ أومأ الرجل في منتصف العمر برأسه.

هل كان شخصا من الجدار الداخلي؟ تومض مثل هذه الفكرة في ذهنه. نظر إلى الفارس المدرع: “هل أنت متأكد؟”

قال الشباب على الفور، “أبي، لقد استجوبتهم بالفعل. أخبرني الاثنان بما حدث. وفقا لوقت الجريمة، عندما حدثت، حدث أنهم مروا في الخارج وكانوا على وشك الخروج للمقامرة. في النهاية، التقوا بشخص في الممر. كان وجه ذلك الشخص مغطى بالدماء وأخافهما، لكنهما لم يفكرا كثيرا في الأمر. اعتقدوا أن الشخص قد لعب مع أحد العبيد وذهب . في وقت لاحق، اكتشفوا أن شخصا مهما قد مات هنا،لذلك ربطوه بذلك الشخص. ثم أخبروا هذا الأمر لصديقهم العزيز، الحارس، وأخبرني الحارس.“

“بالتأكيد! أحنى الفارس المدرع رأسه.

أجاب الشباب باحترام: “أبي، لقد وجدت رساما لرسم صورة القاتل. سأرسلها على الفور إلى أخي الأكبر. لديه الكثير من الاتصالات. سأطلب منه نشره على قائمة الكنيسة المظلمة.“

تغير وجه روكلاند عندما استيقظ: “خذني لأرى.

بعد لحظة، وصل الاثنان إلى الغرفة 108 في الممر تحت الأرض. في هذه اللحظة، تم إغلاق العالم تحت الأرض، وكان الجيش السري لروكلاند ويست يحرس الممرات المختلفة. غرق قلب روكلاند عندما فتح باب الغرفة. شم رائحة الدم وصوت البكاء. . نظر إلى الأعلى ورأى العديد من رجاله يقفون في الغرفة لحماية المشهد.

نهض الفارس المدرع وقاد الطريق.

رفع يده لقرص ذقنه وتغطية أنفه. استدار ببطء، وعقله يدور. انطلاقا من الملابس والساعة الميكانيكية على المعصم، كان المتوفى بلا شك سعادته! ومع ذلك، من كان الشخص الذي يمكنه قتل السيد؟

بعد لحظة، وصل الاثنان إلى الغرفة 108 في الممر تحت الأرض. في هذه اللحظة، تم إغلاق العالم تحت الأرض، وكان الجيش السري لروكلاند ويست يحرس الممرات المختلفة. غرق قلب روكلاند عندما فتح باب الغرفة. شم رائحة الدم وصوت البكاء. . نظر إلى الأعلى ورأى العديد من رجاله يقفون في الغرفة لحماية المشهد.

حتى لو كان من ذوي الخبرة وشهد مئات الجرائم التي ارتكبها الأشرار في الكنيسة المظلمة، فإنه لا يزال يشعر بالاشمئزاز من هذا المشهد. أراد أن يتقيأ. لا يمكن القول أن هناك جثة على الأرض. كانت كومة من اللحم والدم. علاوة على ذلك، من الواضح أنه تم تدميره من قبل شخص ما. كان من الصعب تخيل مقدار الألم والخوف الذي يجب أن يكون المتوفى قد عانى منه قبل وفاته. كان من الصعب تخيل مقداراليأس والألم الذي لا بد أنهم شعروا به!

كانت هناك جثتان ملقاتان على الأرض. كانوا برانا والمضيف الشخصي ل “السيد”.

يجب أن تكون هناك كراهية لا يمكن تصورها لقتله بهذه الطريقة القاسية. هل يمكن أن يكون أعداؤه من الجدار الداخلي قد جاءوا للعثورعليه؟ هل سينفس أعداؤه غضبهم علي؟

تغير تعبيره قليلا عندما سأل بصوت عميق، “أين جثته؟”

حتى لو كان من ذوي الخبرة وشهد مئات الجرائم التي ارتكبها الأشرار في الكنيسة المظلمة، فإنه لا يزال يشعر بالاشمئزاز من هذا المشهد. أراد أن يتقيأ. لا يمكن القول أن هناك جثة على الأرض. كانت كومة من اللحم والدم. علاوة على ذلك، من الواضح أنه تم تدميره من قبل شخص ما. كان من الصعب تخيل مقدار الألم والخوف الذي يجب أن يكون المتوفى قد عانى منه قبل وفاته. كان من الصعب تخيل مقداراليأس والألم الذي لا بد أنهم شعروا به!

“سيدي، هنا. همس رجل في منتصف العمر مع ندبة على وجهه.

“لقد استحق الموت!“ أخذ روكلاند ويست نفسا عميقا وهو ينظر إلى الناس من حوله: “منذ متى وهو ميت؟ كيف تسلل القاتل إلى عائلتنا روكلاند واغتاله؟ “

كان روكلان ويست يأمل في سماع كلمة “لا” من فمه، ولكن عندما رأى الاتجاه الذي كان يشير إليه، أصبح قلبه باردا تماما. على الجانب الآخر من السرير، كانت هناك كمية كبيرة من الدم واللحم المفروم الفوضوي. بالإضافة إلى ذلك، كانت هناك أذرع مقطوعة. كان مثل مسلخ. مشى ببطء ورأى على الفور جثة مشوهة ملقاة على الأرض. فقط الملابس التي يمكن التعرف عليها له. حتى الوجه قد تم قطعه بشدة لدرجة أنه كان لا يمكن تمييزه تماما.

  “هل ماتوا في الغرفة؟” اشتبه روكلاند ويست في أنه كان يهلوس وعبس. قلها مرة أخرى. من مات؟”

حتى لو كان من ذوي الخبرة وشهد مئات الجرائم التي ارتكبها الأشرار في الكنيسة المظلمة، فإنه لا يزال يشعر بالاشمئزاز من هذا المشهد. أراد أن يتقيأ. لا يمكن القول أن هناك جثة على الأرض. كانت كومة من اللحم والدم. علاوة على ذلك، من الواضح أنه تم تدميره من قبل شخص ما. كان من الصعب تخيل مقدار الألم والخوف الذي يجب أن يكون المتوفى قد عانى منه قبل وفاته. كان من الصعب تخيل مقداراليأس والألم الذي لا بد أنهم شعروا به!

أجاب الشباب باحترام: “أبي، لقد وجدت رساما لرسم صورة القاتل. سأرسلها على الفور إلى أخي الأكبر. لديه الكثير من الاتصالات. سأطلب منه نشره على قائمة الكنيسة المظلمة.“

أخذ نفسا عميقا وشعر برائحة الدم المتدفقة في صدره، مما جعله يشعر بالغثيان.

بالتفكير في هذا، شعر بالبرد يركض أسفل عموده الفقري. شعر فجأة أن محيطه كان مليئا بالخطر، ومليئا بالسهام والسكاكين والرماح غيرالمرئية.

رفع يده لقرص ذقنه وتغطية أنفه. استدار ببطء، وعقله يدور. انطلاقا من الملابس والساعة الميكانيكية على المعصم، كان المتوفى بلا شك سعادته! ومع ذلك، من كان الشخص الذي يمكنه قتل السيد؟

سيدي، إنه السيد برانا و”السيد”. لقد ماتوا.“ نظر إليه الفارس المدرع الثقيل وقال بنبرة حذرة.


يجب أن تكون هناك كراهية لا يمكن تصورها لقتله بهذه الطريقة القاسية. هل يمكن أن يكون أعداؤه من الجدار الداخلي قد جاءوا للعثورعليه؟ هل سينفس أعداؤه غضبهم علي؟

حتى لو كان من ذوي الخبرة وشهد مئات الجرائم التي ارتكبها الأشرار في الكنيسة المظلمة، فإنه لا يزال يشعر بالاشمئزاز من هذا المشهد. أراد أن يتقيأ. لا يمكن القول أن هناك جثة على الأرض. كانت كومة من اللحم والدم. علاوة على ذلك، من الواضح أنه تم تدميره من قبل شخص ما. كان من الصعب تخيل مقدار الألم والخوف الذي يجب أن يكون المتوفى قد عانى منه قبل وفاته. كان من الصعب تخيل مقداراليأس والألم الذي لا بد أنهم شعروا به!

بالتفكير في هذا، شعر بالبرد يركض أسفل عموده الفقري. شعر فجأة أن محيطه كان مليئا بالخطر، ومليئا بالسهام والسكاكين والرماح غيرالمرئية.

أجاب الشاب: “أبي، لقد وجدت شاهدين. يجب أن يعرفوا بعض القرائن.“

“لقد استحق الموت! أخذ روكلاند ويست نفسا عميقا وهو ينظر إلى الناس من حوله: “منذ متى وهو ميت؟ كيف تسلل القاتل إلى عائلتنا روكلاند واغتاله؟

عبس روكلاند ويست وهو ينظر إلى شعر ابنه البني: “ما الأمر؟”

نظر الناس من حوله إلى بعضهم البعض لكنهم لم يتمكنوا من الإجابة.

كانت هناك جثتان ملقاتان على الأرض. كانوا برانا والمضيف الشخصي ل “السيد”.

لكنهم كانوا يعرفون أن السيد يشتبه في وجود متسلل في العائلة.

فوجئ روكلاند ويست وقال على الفور، “هل تقصد، لقد اصطدموا بالقاتل في الممر؟”

نظر روكلاند ويست ببطء إلى تعبيرات الناس من حوله. تحولت عيناه إلى الأطفال الذين يرتجفون على السرير. بطبيعة الحال لم يشك في وجود متسلل بين رجاله. كيف يمكن للشخص الذي يمكنه قتل “السيد” أن يحتاج إلى متسلل؟ كان قلقا فقط من أن الشخص لم يغادر ولكنه كان لا يزال مختلطا مع فريقه من الفرسان.

“لقد استحق الموت!“ أخذ روكلاند ويست نفسا عميقا وهو ينظر إلى الناس من حوله: “منذ متى وهو ميت؟ كيف تسلل القاتل إلى عائلتنا روكلاند واغتاله؟ “

هل كنت هنا طوال هذا الوقت؟ سأل روكلاند ويست الأطفال.

سلمها الشباب باحترام.

لطالما كان على دراية بهوايات “السيد” الخاصة. لقد أمر الناس بالعثور على هؤلاء الأطفال له.

“نعم.“ قال الشباب: “في ذلك الوقت كان القاتل في عجلة من أمره واصطدم بهم. هكذا لاحظوا وجه القاتل.“

نظر إليه الأطفال بعيونهم السوداء والبيضاء. كانت وجوههم مليئة بالخوف.

قال الشباب على الفور، “أبي، لقد استجوبتهم بالفعل. أخبرني الاثنان بما حدث. وفقا لوقت الجريمة، عندما حدثت، حدث أنهم مروا في الخارج وكانوا على وشك الخروج للمقامرة. في النهاية، التقوا بشخص في الممر. كان وجه ذلك الشخص مغطى بالدماء وأخافهما، لكنهما لم يفكرا كثيرا في الأمر. اعتقدوا أن الشخص قد لعب مع أحد العبيد وذهب . في وقت لاحق، اكتشفوا أن شخصا مهما قد مات هنا،لذلك ربطوه بذلك الشخص. ثم أخبروا هذا الأمر لصديقهم العزيز، الحارس، وأخبرني الحارس.“


عبس روكلاند ويست قليلا واستدار. هؤلاء الأطفال شهود. لا بد أنهم رأوا العملية الكاملة لجريمة القاتل. خذهم بعيدا واستجوبهم حول مظهرالقاتل. تذكر، لا تخيفهم بعد الآن. خلاف ذلك، سيكون لديهم انهيار عقلي ولن يخرج منهم شيء.

إذا كان هذا هو الحال، ألم يكن اختفاء البابا جزءا من خطة البابا؟

“نعم. أومأ الرجل في منتصف العمر برأسه.

عبس روكلاند ويست وهو ينظر إلى شعر ابنه البني: “ما الأمر؟”

“بالإضافة إلى ذلك. وتابع روكلاند ويست: “لا تنشر هذه المسألة. ستكون مسؤولا عن نصف كلمة!

بعد لحظة، وصل الاثنان إلى الغرفة 108 في الممر تحت الأرض. في هذه اللحظة، تم إغلاق العالم تحت الأرض، وكان الجيش السري لروكلاند ويست يحرس الممرات المختلفة. غرق قلب روكلاند عندما فتح باب الغرفة. شم رائحة الدم وصوت البكاء. . نظر إلى الأعلى ورأى العديد من رجاله يقفون في الغرفة لحماية المشهد.

“نعم. رد العديد من الأشخاص في انسجام تام.

رفع يده لقرص ذقنه وتغطية أنفه. استدار ببطء، وعقله يدور. انطلاقا من الملابس والساعة الميكانيكية على المعصم، كان المتوفى بلا شك سعادته! ومع ذلك، من كان الشخص الذي يمكنه قتل السيد؟

“أبي! في هذا الوقت، جاء صوت عاجل من الخارج. ركض شاب ذو شعر بني بسرعة.

فوجئ روكلاند ويست وقال على الفور، “هل تقصد، لقد اصطدموا بالقاتل في الممر؟”

عبس روكلاند ويست وهو ينظر إلى شعر ابنه البني: “ما الأمر؟”

قال روكلاند ويست على الفور: “اعثر على رسام على الفور وتعاون معهم. ارسم وجه القاتل وانشره على قائمة المطلوبين للكنيسة المظلمة. دع الكنيسة المظلمة تجد القاتل لنا.“

أجاب الشاب: “أبي، لقد وجدت شاهدين. يجب أن يعرفوا بعض القرائن.

هل كنت هنا طوال هذا الوقت؟ سأل روكلاند ويست الأطفال.

“أوه؟” أضاءت عيون روكلاند ويست وهو يقول: “أحضرهم إلى هنا.

كانت هناك جثتان ملقاتان على الأرض. كانوا برانا والمضيف الشخصي ل “السيد”.

قال الشباب على الفور، “أبي، لقد استجوبتهم بالفعل. أخبرني الاثنان بما حدث. وفقا لوقت الجريمة، عندما حدثت، حدث أنهم مروا في الخارج وكانوا على وشك الخروج للمقامرة. في النهاية، التقوا بشخص في الممر. كان وجه ذلك الشخص مغطى بالدماء وأخافهما، لكنهما لم يفكرا كثيرا في الأمر. اعتقدوا أن الشخص قد لعب مع أحد العبيد وذهب . في وقت لاحق، اكتشفوا أن شخصا مهما قد مات هنا،لذلك ربطوه بذلك الشخص. ثم أخبروا هذا الأمر لصديقهم العزيز، الحارس، وأخبرني الحارس.

فجأة، اشتبه في أن الفارس المدرع أمامه كان يعبث معه. إذا مات برانا، فيمكنه قبول ذلك. ولكن كيف يمكن لهذا “السيد”، الذي كان أقوى من ملك النور العظيم، أن يموت هنا؟ من في الجدار الخارجي بأكمله يمكنه قتله؟


فوجئ روكلاند ويست وقال على الفور، “هل تقصد، لقد اصطدموا بالقاتل في الممر؟”

سلمها الشباب باحترام.

“نعم. قال الشباب: “في ذلك الوقت كان القاتل في عجلة من أمره واصطدم بهم. هكذا لاحظوا وجه القاتل.

نظر إليه الأطفال بعيونهم السوداء والبيضاء. كانت وجوههم مليئة بالخوف.

قال روكلاند ويست على الفور: “اعثر على رسام على الفور وتعاون معهم. ارسم وجه القاتل وانشره على قائمة المطلوبين للكنيسة المظلمة. دع الكنيسة المظلمة تجد القاتل لنا.

“بالإضافة إلى ذلك.“ وتابع روكلاند ويست: “لا تنشر هذه المسألة. ستكون مسؤولا عن نصف كلمة!“

أجاب الشباب باحترام: “أبي، لقد وجدت رساما لرسم صورة القاتل. سأرسلها على الفور إلى أخي الأكبر. لديه الكثير من الاتصالات. سأطلب منه نشره على قائمة الكنيسة المظلمة.

نظر إليه الأطفال بعيونهم السوداء والبيضاء. كانت وجوههم مليئة بالخوف.

لم يتوقع روكلاند ويست أن يكون الابن الذي لم يعجبه أكثر من غيره بهذه الكفاءة. لقد نظر إليه بازدراء في الماضي. قال على الفور، “دعنيألقي نظرة أولا.

لكنهم كانوا يعرفون أن السيد يشتبه في وجود متسلل في العائلة.

سلمها الشباب باحترام.

هل كان شخصا من الجدار الداخلي؟ تومض مثل هذه الفكرة في ذهنه. نظر إلى الفارس المدرع: “هل أنت متأكد؟”

فتح روكلاند ويست الصورة. لقد كان رسما نابض بالحياة للغاية. نظر إليه وفجأة شعر أن هذا الشخص مألوف إلى حد ما. بعد النظر إليه بعناية للحظة، فكر فجأة في شخص ما.

بالتفكير في هذا، شعر بالبرد يركض أسفل عموده الفقري. شعر فجأة أن محيطه كان مليئا بالخطر، ومليئا بالسهام والسكاكين والرماح غيرالمرئية.

رايلي؟ المبارز المفقود منذ فترة طويلة؟ كان هناك أثر للمفاجأة في عيون روكلاند ويست. نظر بعناية إلى الصورة وشعر أنها متشابهة جدا. ومع ذلك، كانت هذه الصورة مختلفة إلى حد ما عن تلك التي رآها. يجب أن يكون الفرق بين شاهدي العيان وفهم الرسام.

  “هل ماتوا في الغرفة؟” اشتبه روكلاند ويست في أنه كان يهلوس وعبس. قلها مرة أخرى. من مات؟”

هل هو مجرد شخص يبدو متشابها؟ رايلي؟ كيف يمكن أن يكون هو؟ كيف يمكنه قتله؟ كان رايلي فارس البابا المفضل. لطالما كان اختفائه لغزا. هل رتب البابا كل هذا عمدا؟ هل أرسله سرا إلى الجدار الداخلي لمزيد من الدراسة؟ كان قلب روكلاند ويست خائفا بعض الشيء. كان للبابا سلطة دخول الجدار الداخلي. لا ينبغي أن يكون من الصعب عليه إرسال شخص ما إلى الجدار الداخلي!

سيدي، إنه السيد برانا و”السيد”. لقد ماتوا.“ نظر إليه الفارس المدرع الثقيل وقال بنبرة حذرة.

إذا كان هذا هو الحال، ألم يكن اختفاء البابا جزءا من خطة البابا؟

أجاب الشاب: “أبي، لقد وجدت شاهدين. يجب أن يعرفوا بعض القرائن.“

علاوة على ذلك، كان أهم شيء هو لماذا أرسله البابا لاغتيال الأكبر؟

هل كان شخصا من الجدار الداخلي؟ تومض مثل هذه الفكرة في ذهنه. نظر إلى الفارس المدرع: “هل أنت متأكد؟”

هل كان ذلك لأنه كان على علم بالقوات التي كان يعمل بها سرا وكان مستعدا للتعامل معه؟

“بالتأكيد!“ أحنى الفارس المدرع رأسه.

استمتعوا

عبس روكلاند ويست قليلا واستدار. هؤلاء الأطفال شهود. لا بد أنهم رأوا العملية الكاملة لجريمة القاتل. خذهم بعيدا واستجوبهم حول مظهرالقاتل. تذكر، لا تخيفهم بعد الآن. خلاف ذلك، سيكون لديهم انهيار عقلي ولن يخرج منهم شيء.“

“بالتأكيد!“ أحنى الفارس المدرع رأسه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط