Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الملك المظلم 670

إليانور

إليانور

(هناك نقص من الترجمة الانكليزية )

بالإضافة إلى القدرة على التمييز بين مئات الآلاف من الروائح، كان سمعها أقوى سلاح.

  أوم ~!

  أوم ~!

طارت نحلة فوق الأوراق أمامها.

لم يمض وقت طويل بعد ذلك، انتهى الغداء، وغادر الحاضرون مع أدوات المائدة.

لم تهتم إليانور بذلك. لقد وضعت جسدها بالقرب من الشجرة. يفرك اللحاء الخشن بشرتها الناعمة. كان الأمر غير مريح للغاية. لكنها كانت تعرف أنه كان عليها تحمل ذلك. كان من الممكن أن تكون القديسة تعيش في المعبد على بعد ثلاثمائة متر أمامها. إذا تم اكتشافها ، فلن يكونالأمر بسيطا مثل عدم الراحة هنا.

لم تستطع التفكير في إجابة. بعد ترددها لفترة طويلة، صريرت أسنانها. نمت بعض الأطراف الغريبة من جسدها وسرعان ما اخترقت التربة، مما دفع جسدها أعمق في الأرض. بعد الغوص على بعد مائة متر تحت الأرض، اقتربت بعناية من المعبد أمامها.

لقد مرت نصف ساعة منذ أن تسللت إلى الجبل الأكثر حراسة في الجدار الخارجي. علاوة على ذلك، وجدت زاوية مراقبة ممتازة. طالما أنها لم تقترب من مدى مائتي متر ولم يكن لديها نية قتل، فإنها تعتقد أنه حتى لو كانت عائشة هنا فلن تتمكن من اكتشاف وجودها. لقد تحققت من هذه النقطة منذ سنوات عديدة عندما تسللت إلى قمة القديس.

لقد استمعت بهدوء. انتشر إدراكها على طول التربة مثل شبكة العنكبوت. امتد مباشرة إلى أسفل المعبد. كانت التربة تحت المعبد مثل بحيرة مظلمة، هادئة مثل المرآة. في الوقت الحالي، كان هناك تموج صغير في وسط هذه البحيرة المظلمة. في إدراكها السمعي، كانت هذه التموجات قدمين. لم تتحرك القدمين، ولكن الأطراف فوق القدمين على طول الطريق إلى الصدر كان لها قلب ينبض. نقل هذا الضرب الضعيف صوتا باهتا من خلال باطن القدمين إلى الأرض ثم إلى أذنيها.

هناك روائح شخصين. أحدهم لديه رائحة عرق الذكور. ذكرت المعلومات أن لديها مراهقة بجانبها. إنه لا ينفصل عنها. يجب أن تكون الرائحة لذلك الصبي. نظرت عيون إليانور إلى المعبد. كانت سيدا شهدت مئات المعارك. يمكنها اكتشاف ما إذا كان شخص ما ينظر إليها من مسافة بعيدة. رائحة الشخص الآخر تشبه إلى حد ما رائحة شخصيتها. يجب أن تكون هي. لكن الرائحة مختلطة مع رائحة الدم والتسوس. إنه غريب بعض الشيء.

بعد القيام بذلك، بدأت في الانتظار بهدوء.

شمت بلطف وجمعت الرائحة من المعبد أمامها. كان هناك بعض الشك في قلبها. كانت متأكدة بنسبة 70٪ من أن الشخص الآخر في المعبد كان عائشة. لم تمت خارج الجدار العملاق كما قالت هايلي.

بعد لحظة، جاءت إلى أسفل المعبد واستمرت في الزحف إلى الأمام لمسافة قبل التوقف.

ومع ذلك، كانت تعرف مزاج هايلي. كانت تعلم أن 70٪ من اليقين لن يرضيها. لم تستطع  إلا الاستمرار في الانتظار حتى تؤكد ذلك بأم عينيها!

بعد لحظة، جاءت إلى أسفل المعبد واستمرت في الزحف إلى الأمام لمسافة قبل التوقف.

لقد انتظرت لمدة نصف ساعة. قبل عشر دقائق، رأت شخصية تمشي من نافذة الضريح. كان هو الشاب هو الذي شمت رائحته. كان لديه شعر أسود داكن، ووقف بمفرده بجانب النافذة. كان يحمل شيئا يشبه لفة ورق في فمه، وأشعلها ونفخ الدخان.

نظرت إليانور من خلال الأنبوب الرقيق وانتظرت باهتمام.

عندما خرج الدخان، جعلها تشعر بالغثيان على الفور. كانت الرائحة نفاذة وغير سارة، ولكن بالنظر إلى مظهر الشباب، لا يبدو أنه يهتم بالرائحة. استنشق الدخان ذو الرائحة الكريهة. لا يبدو أن وجهه يستمتع به، ولا يبدو أنه يرفضه. يبدو أنه يفكر في شيء ما.

لقد انتظرت لمدة نصف ساعة. قبل عشر دقائق، رأت شخصية تمشي من نافذة الضريح. كان هو الشاب هو الذي شمت رائحته. كان لديه شعر أسود داكن، ووقف بمفرده بجانب النافذة. كان يحمل شيئا يشبه لفة ورق في فمه، وأشعلها ونفخ الدخان.

نظرت إلى زاوية النافذة. لم تر عائشة. لقد شعرت بخيبة أمل بعض الشيء. لكنها اعتقدت أنه من الغريب جدا أن تتمكن عائشة التي كانت مصابة برهاب القذراة  من تحمل مثل هذه الرائحة الكريهة.

خرج المسمار الأحمر بسرعة واتبع منحنى الأنبوب نحو الجرف. كان مسمرا في الجرف الذي كان أعلى بعشرات الأمتار، وكان الصوت ناعما للغاية.

مر الوقت بسرعة. كان وقت الغداء في غمضة عين.

لم يمض وقت طويل بعد ذلك، كان هناك صوت حفيف مفاجئ على الجرف. رأت بعض الثعابين السامة والسحالي السامة الصغيرة تزحف فوق الجرف الحاد. يبدو أن هذه الحشرات السامة قد تم استدعاؤها، وتزحف في اتجاه المسمار الأحمر.


كانت تنتظر هذه اللحظة لفترة طويلة. رأت الشاب في رداء البابا يدخل القاعة مع مرافقيه. شمت رائحة عطرة من الطعام الذي تغطيه الأغطية. في الوقت نفسه، شمت أيضا رائحة الدم اللاذعة. من الواضح أنه كان لحما نيئا! علاوة على ذلك، كانت رائحة لحم البقر النيئ. رائحته مثل لحم البقر.

ومع ذلك، كانت تعرف مزاج هايلي. كانت تعلم أن 70٪ من اليقين لن يرضيها. لم تستطع  إلا الاستمرار في الانتظار حتى تؤكد ذلك بأم عينيها!

لقد عبست قليلا. كان معظم اللحم البقري النيئ مقليا قليلا فقط. يجب أن يكون طعام الصبي. أما بالنسبة لعائشة، فإنها لم تحب أبدا رؤية الدم. كانت دائما تأكل الطعام المطبوخ بنسبة ثمانين في المائة.

ومع ذلك، كانت تعرف مزاج هايلي. كانت تعلم أن 70٪ من اليقين لن يرضيها. لم تستطع  إلا الاستمرار في الانتظار حتى تؤكد ذلك بأم عينيها!

لم يمض وقت طويل بعد ذلك، انتهى الغداء، وغادر الحاضرون مع أدوات المائدة.

عندما وصل الأنبوب إلى الخارج، فتحت فمها وامتصت فما من التربة. باستخدام أسنانها وشفتيها، ثم نفخته في الأنبوب. كانت قوة النفخة قوية نسبيا، وأجبرت التربة في الأنبوب على الخروج. بسبب التربة في فمها، امتلأ أنفاسها برائحة التربة. لم يكن من السهل إثارة الشكوك،وسيعتقد معظم الناس أنه كان نسيما جبليا.

استمرت إليانور في الانتظار لبعض الوقت لكنها لم تر أحدا يخرج. لم تستطع إلا أن تشعر بالاكتئاب في قلبها. هل خططت عائشة والصبي للبقاء في الداخل طوال اليوم؟ لماذا لم يخرجوا؟

بالإضافة إلى القدرة على التمييز بين مئات الآلاف من الروائح، كان سمعها أقوى سلاح.

في حوالي الساعة الثالثة بعد الظهر، لم تكن هناك حركة في الداخل. كانت مكتئبة ونزلت بهدوء من الشجرة. نمت عدة أطراف غريبة ببطءمن صدرها وسرعان ما غطست في الأرض. كانت هذه هي قدرة علامتها السحرية.

هناك جرف في متر آخر. بمجرد أن أخرج، قد أفضح رائحتي. أنا قريبة جدا.“ ومضت عيناها، وضحكت بمرارة في قلبها. كانت هذه مهم ةصعبة حقا.

بعد الغوص في الأرض، كانت عيناها لا تزالان مفتوحتين، لكن عينيها الطبيعيتين أصبحتا الآن بيضاء تماما، كما لو كانت قد دحرجت عينيها. على الرغم من عدم وجود مصدر ضوء في عينيها، إلا أن المناطق المحيطة لم تكن سوداء داكنة، ولم تلحق الرمال والحجارة المزدحمة من حولها الضرر بعينيها. إذا نظر المرء بعناية، فسيجد أن هناك طبقة من المواد الشفافة الشبيهة بالكريستال تحمي عينيها.

في حوالي الساعة الثالثة بعد الظهر، لم تكن هناك حركة في الداخل. كانت مكتئبة ونزلت بهدوء من الشجرة. نمت عدة أطراف غريبة ببطءمن صدرها وسرعان ما غطست في الأرض. كانت هذه هي قدرة علامتها السحرية.

لقد استمعت بهدوء. انتشر إدراكها على طول التربة مثل شبكة العنكبوت. امتد مباشرة إلى أسفل المعبد. كانت التربة تحت المعبد مثل بحيرة مظلمة، هادئة مثل المرآة. في الوقت الحالي، كان هناك تموج صغير في وسط هذه البحيرة المظلمة. في إدراكها السمعي، كانت هذه التموجات قدمين. لم تتحرك القدمين، ولكن الأطراف فوق القدمين على طول الطريق إلى الصدر كان لها قلب ينبض. نقل هذا الضرب الضعيف صوتا باهتا من خلال باطن القدمين إلى الأرض ثم إلى أذنيها.

عندما خرج الدخان، جعلها تشعر بالغثيان على الفور. كانت الرائحة نفاذة وغير سارة، ولكن بالنظر إلى مظهر الشباب، لا يبدو أنه يهتم بالرائحة. استنشق الدخان ذو الرائحة الكريهة. لا يبدو أن وجهه يستمتع به، ولا يبدو أنه يرفضه. يبدو أنه يفكر في شيء ما.

بالإضافة إلى القدرة على التمييز بين مئات الآلاف من الروائح، كان سمعها أقوى سلاح.

عندما تم توصيل الأنبوب، أخرجت سلكا رفيعا وعدسة بحجم غطاء الإصبع. استخدمت السلك الرفيع لربط ثقب صغير في العدسة، ثم حشت العدسة في الأنبوب الرقيق. لقد مدتها من الأنبوب وأوصلتها على الجرف. بعد ذلك، حركت السلك الرفيع بلطف وسحبت العدسة مرة أخرى إلى مسافة بادئة صغيرة للغاية على شكل حرف V عند فم الأنبوب، مما تسبب في إمالة العدسة لأعلى بزاوية خمسين درجة.

“معدل ضربات القلب مستقر، وهناك حركة شخص واحد فقط” نظرت إليانور إلى التربة أمامها دون أن ترمش. بدا الأمر مخيفا بعضالشيء. لقد استمعت باهتمام أكبر. من الواضح أن الرائحة السابقة تخص شخصين. لماذا كانت هناك حركة شخص واحد فقط؟ هل يمكن أن تكون قد شعرت بالفعل بوجودها، لذلك أخفت تحركاتها؟

لقد عبست قليلا. كان معظم اللحم البقري النيئ مقليا قليلا فقط. يجب أن يكون طعام الصبي. أما بالنسبة لعائشة، فإنها لم تحب أبدا رؤية الدم. كانت دائما تأكل الطعام المطبوخ بنسبة ثمانين في المائة.

ولكن حتى لو أرادت التخفي، كيف يمكنها التخي؟ هل يمكن أن تكون تطفو في الهواء داخل المعبد؟

شمت بلطف وجمعت الرائحة من المعبد أمامها. كان هناك بعض الشك في قلبها. كانت متأكدة بنسبة 70٪ من أن الشخص الآخر في المعبد كان عائشة. لم تمت خارج الجدار العملاق كما قالت هايلي.

بعد الاستماع بعناية لفترة طويلة، لم تكن هناك حركة من الشخص الثاني. تحول الشك في قلبها ببطء إلى خوف. هل يمكن أن تكون موجودة هكذا، لكنها لم تستطع الشعور بها؟

لقد مرت نصف ساعة منذ أن تسللت إلى الجبل الأكثر حراسة في الجدار الخارجي. علاوة على ذلك، وجدت زاوية مراقبة ممتازة. طالما أنها لم تقترب من مدى مائتي متر ولم يكن لديها نية قتل، فإنها تعتقد أنه حتى لو كانت عائشة هنا فلن تتمكن من اكتشاف وجودها. لقد تحققت من هذه النقطة منذ سنوات عديدة عندما تسللت إلى قمة القديس.


هل كانت هذه قدرتها الجديدة؟

عندما وصل الأنبوب إلى الخارج، فتحت فمها وامتصت فما من التربة. باستخدام أسنانها وشفتيها، ثم نفخته في الأنبوب. كانت قوة النفخة قوية نسبيا، وأجبرت التربة في الأنبوب على الخروج. بسبب التربة في فمها، امتلأ أنفاسها برائحة التربة. لم يكن من السهل إثارة الشكوك،وسيعتقد معظم الناس أنه كان نسيما جبليا.

لم تستطع التفكير في إجابة. بعد ترددها لفترة طويلة، صريرت أسنانها. نمت بعض الأطراف الغريبة من جسدها وسرعان ما اخترقت التربة، مما دفع جسدها أعمق في الأرض. بعد الغوص على بعد مائة متر تحت الأرض، اقتربت بعناية من المعبد أمامها.

لقد عبست قليلا. كان معظم اللحم البقري النيئ مقليا قليلا فقط. يجب أن يكون طعام الصبي. أما بالنسبة لعائشة، فإنها لم تحب أبدا رؤية الدم. كانت دائما تأكل الطعام المطبوخ بنسبة ثمانين في المائة.

بعد لحظة، جاءت إلى أسفل المعبد واستمرت في الزحف إلى الأمام لمسافة قبل التوقف.

عندما تم توصيل الأنبوب، أخرجت سلكا رفيعا وعدسة بحجم غطاء الإصبع. استخدمت السلك الرفيع لربط ثقب صغير في العدسة، ثم حشت العدسة في الأنبوب الرقيق. لقد مدتها من الأنبوب وأوصلتها على الجرف. بعد ذلك، حركت السلك الرفيع بلطف وسحبت العدسة مرة أخرى إلى مسافة بادئة صغيرة للغاية على شكل حرف V عند فم الأنبوب، مما تسبب في إمالة العدسة لأعلى بزاوية خمسين درجة.

هناك جرف في متر آخر. بمجرد أن أخرج، قد أفضح رائحتي. أنا قريبة جدا. ومضت عيناها، وضحكت بمرارة في قلبها. كانت هذه مهم ةصعبة حقا.

بعد القيام بذلك، بدأت في الانتظار بهدوء.

لكن لحسن الحظ، كانت مستعدة. أخرجت على الفور أنبوبا أسود رفيعا من درعها، وثقبت التربة، ومدته للخارج.

بعد الغوص في الأرض، كانت عيناها لا تزالان مفتوحتين، لكن عينيها الطبيعيتين أصبحتا الآن بيضاء تماما، كما لو كانت قد دحرجت عينيها. على الرغم من عدم وجود مصدر ضوء في عينيها، إلا أن المناطق المحيطة لم تكن سوداء داكنة، ولم تلحق الرمال والحجارة المزدحمة من حولها الضرر بعينيها. إذا نظر المرء بعناية، فسيجد أن هناك طبقة من المواد الشفافة الشبيهة بالكريستال تحمي عينيها.

عندما وصل الأنبوب إلى الخارج، فتحت فمها وامتصت فما من التربة. باستخدام أسنانها وشفتيها، ثم نفخته في الأنبوب. كانت قوة النفخة قوية نسبيا، وأجبرت التربة في الأنبوب على الخروج. بسبب التربة في فمها، امتلأ أنفاسها برائحة التربة. لم يكن من السهل إثارة الشكوك،وسيعتقد معظم الناس أنه كان نسيما جبليا.

“معدل ضربات القلب مستقر، وهناك حركة شخص واحد فقط” نظرت إليانور إلى التربة أمامها دون أن ترمش. بدا الأمر مخيفا بعضالشيء. لقد استمعت باهتمام أكبر. من الواضح أن الرائحة السابقة تخص شخصين. لماذا كانت هناك حركة شخص واحد فقط؟ هل يمكن أن تكون قد شعرت بالفعل بوجودها، لذلك أخفت تحركاتها؟

عندما تم توصيل الأنبوب، أخرجت سلكا رفيعا وعدسة بحجم غطاء الإصبع. استخدمت السلك الرفيع لربط ثقب صغير في العدسة، ثم حشت العدسة في الأنبوب الرقيق. لقد مدتها من الأنبوب وأوصلتها على الجرف. بعد ذلك، حركت السلك الرفيع بلطف وسحبت العدسة مرة أخرى إلى مسافة بادئة صغيرة للغاية على شكل حرف V عند فم الأنبوب، مما تسبب في إمالة العدسة لأعلى بزاوية خمسين درجة.

نظرت إلى زاوية النافذة. لم تر عائشة. لقد شعرت بخيبة أمل بعض الشيء. لكنها اعتقدت أنه من الغريب جدا أن تتمكن عائشة التي كانت مصابة برهاب القذراة  من تحمل مثل هذه الرائحة الكريهة.

من هذه الزاوية، يمكنها رؤية الوضع أعلى الجرف من خلال الأنبوب. كانت هذه طريقة المراقبة المفضلة لديها لسنوات عديدة. لم يكن هناك الكثير من المواد، وكان من السهل حملها. علاوة على ذلك، كان مخفيا ويمكن التخلص منه دون أن يلاحظه أحد.

ومع ذلك، كانت تعرف مزاج هايلي. كانت تعلم أن 70٪ من اليقين لن يرضيها. لم تستطع  إلا الاستمرار في الانتظار حتى تؤكد ذلك بأم عينيها!

بعد صنع أداة المراقبة، أخرجت الأنبوب الثاني وثقبته بعناية من التربة، وكشفته خارج الجرف. كان لهذا الأنبوب قوس منحني. أخرجت مسمارا أحمر صغيرا أعدته معها وأدخلته في الأنبوب. في نهاية المسمار الأحمر كان هناك جهاز أنبوب زجاجي، والذي كان تصميمها الفريد. في هذه اللحظة، بعد ضبط زاوية المسمار الأحمر في الأنبوب، أخذت نفسا عميقا من التربة المحيطة وفجرتها.

لقد عبست قليلا. كان معظم اللحم البقري النيئ مقليا قليلا فقط. يجب أن يكون طعام الصبي. أما بالنسبة لعائشة، فإنها لم تحب أبدا رؤية الدم. كانت دائما تأكل الطعام المطبوخ بنسبة ثمانين في المائة.

خرج المسمار الأحمر بسرعة واتبع منحنى الأنبوب نحو الجرف. كان مسمرا في الجرف الذي كان أعلى بعشرات الأمتار، وكان الصوت ناعما للغاية.

بعد الاستماع بعناية لفترة طويلة، لم تكن هناك حركة من الشخص الثاني. تحول الشك في قلبها ببطء إلى خوف. هل يمكن أن تكون موجودة هكذا، لكنها لم تستطع الشعور بها؟

بعد القيام بذلك، بدأت في الانتظار بهدوء.

لم يمض وقت طويل بعد ذلك، كان هناك صوت حفيف مفاجئ على الجرف. رأت بعض الثعابين السامة والسحالي السامة الصغيرة تزحف فوق الجرف الحاد. يبدو أن هذه الحشرات السامة قد تم استدعاؤها، وتزحف في اتجاه المسمار الأحمر.

عندما وصل الأنبوب إلى الخارج، فتحت فمها وامتصت فما من التربة. باستخدام أسنانها وشفتيها، ثم نفخته في الأنبوب. كانت قوة النفخة قوية نسبيا، وأجبرت التربة في الأنبوب على الخروج. بسبب التربة في فمها، امتلأ أنفاسها برائحة التربة. لم يكن من السهل إثارة الشكوك،وسيعتقد معظم الناس أنه كان نسيما جبليا.

نظرت إليانور من خلال الأنبوب الرقيق وانتظرت باهتمام.

لقد استمعت بهدوء. انتشر إدراكها على طول التربة مثل شبكة العنكبوت. امتد مباشرة إلى أسفل المعبد. كانت التربة تحت المعبد مثل بحيرة مظلمة، هادئة مثل المرآة. في الوقت الحالي، كان هناك تموج صغير في وسط هذه البحيرة المظلمة. في إدراكها السمعي، كانت هذه التموجات قدمين. لم تتحرك القدمين، ولكن الأطراف فوق القدمين على طول الطريق إلى الصدر كان لها قلب ينبض. نقل هذا الضرب الضعيف صوتا باهتا من خلال باطن القدمين إلى الأرض ثم إلى أذنيها.

استمتعوا

  أوم ~!

هناك جرف في متر آخر. بمجرد أن أخرج، قد أفضح رائحتي. أنا قريبة جدا.“ ومضت عيناها، وضحكت بمرارة في قلبها. كانت هذه مهم ةصعبة حقا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط