Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الملك المظلم 671

الجدران لها آذان

الجدران لها آذان

“أريد نقل هذه المواد  أسرع وقت ممكن.

سمع نويس أيضا الحركة من خارج القاعة: “سيدي، سأذهب وأتحقق.“

مرر دين قائمة المواد الخاصة بالمستشعر البيولوجي إلى سيرجي: “بالإضافة إلى ذلك، اطلب من الكنيسة المظلمة إرسال خمسة من أفضل الخيميائيين في المجال المعدني. خاصة فلوفيس الذي كتب كتاب “القدرة الميكانيكية”.

على الرغم من أنه لم يفهم، إلا أنه لم يظهر ذلك. بعد كل شيء، كان في سجن الزهرة الشائكة، لذلك لا يزال لديه القدرة على إخفاء انفاعلاته. على الفور،أخذ الحبر و الورقة من دين وتبعه بطاعة وقاد طريق الخروج من القاعة.

نعم، أيها السيد الشاب. سأذهب.. قال سيرجي باحترام عندما تلقى قائمة المواد. كان لديه أعلى ممر من الكنيسة المظلمة حتى يتمكن من الدخول والخروج بحرية من المناطق الأثني عشرة. علاوة على ذلك، تعرف عليه شيوخ المنطةاطق الأثني عشرة  لذلك كان من المريح جدا له القيام بالأشياء.

هل تتذكر؟ سأل المراهق.

شاهد دين سيرجي يغادر. كان على وشك الاستعداد للاختراع التالي عندما سمع صوت حفيف من خارج النافذة. على الرغم من أنه كان ضعيفا للغاية لكنه لم يفلت من أذنيه. يبدو أن عددا كبيرا من الزواحف كانت تتحرك في جميع أنحاء الغرفة.

أضاءت عيون دين وهو ينظر إلى نويس: “اتصل بشخص ما للتحقق من القاعة الخلفية.

علاوة على ذلك، كانت قد رأت وجه هذا الشاب من قبل. كان هو الشخص الذي كانت هايلي تبحث عنه . من خلال إكمال كل هذا، يمكن اعتبار مهمتها ناجحة. إذا تمكنت من معرفة هذه الخطة والاستفادة منها، فربما يمكن اعتبارها ميزة كبيرة!

سمع نويس أيضا الحركة من خارج القاعة: “سيدي، سأذهب وأتحقق.

يشعر الكثير من الناس بالغيرة منا ونحن نجلس في هذا الموقف. أعتقد أنها مزحة.“ نظر إليه دين. كان هناك بصيص من الضوء في أعماق عينيه: “اتصل بشخص ما ليأتي وينظف. رش مسحوق طارد الحشرات على الجرف لمنع حدوث مثل هذا الشيء مرة أخرى.“

نظر إليه دين وأشار بعينيه.

شاهد دين سيرجي يغادر. كان على وشك الاستعداد للاختراع التالي عندما سمع صوت حفيف من خارج النافذة. على الرغم من أنه كان ضعيفا للغاية لكنه لم يفلت من أذنيه. يبدو أن عددا كبيرا من الزواحف كانت تتحرك في جميع أنحاء الغرفة.

فوجئ نويس عندما رأى عيون دين. أدرك أن الوضع غير عادي: “أعلم يا سيد شاب”. بعد أن انتهى من التحدث، غادر الضريح وعاد بسرعة مع فارس مقدس، قائلا: “اذهب إلى القاعة الخلفية للتحقق”.

شاهد دين سيرجي يغادر. كان على وشك الاستعداد للاختراع التالي عندما سمع صوت حفيف من خارج النافذة. على الرغم من أنه كان ضعيفا للغاية لكنه لم يفلت من أذنيه. يبدو أن عددا كبيرا من الزواحف كانت تتحرك في جميع أنحاء الغرفة.

كان بالادين يرتجف من الخوف كما وافق باحترام. سار بسرعة إلى الجزء الخلفي من الضريح لإلقاء نظرة. ما رآه صدمه عندما رأى عدد اكبيرا من المخلوقات السامة تزحف فوق الجرف في الخلف، معبأة بشكل كثيف معا. يبدو أن المخلوقات السامة رأت البالادين وهم يزحفون نحوه. كان أحدهم ضفدعا أخضر بحجم قبضة اليد تقريبا. قفز نحو وجه بالادين.

سيدي، صوتك منخفض جدا. لا أستطيع سماعك بوضوح.“

كان بالادين خائفا أثناء تراجعه عن النافذة. اراد سحب سيفه غريزيا لمنعه لكنه تذكر أنه ترك سيفه خارج المعبد.

سرعان ما تردد صدى صوت الستائر التي يتم سحبها.

غادر القاعة على عجل ورأى نويس ينتظر بجانب الستار: “سيدي، هناك الكثير من المخلوقات السامة تزحف الى هنا. سأتصل بشخص مالتنظيفهم.

كان نويس على وشك المغادرة لكن دين أوقفه: “خذ هذه الأشياء معك. إنهم يزعجون سلامي. اتبعني إلى القاعة الجانبية.“ كانت عيون دين ثابتة عليه وهو يسلم الورقة والحبر إليه.

“مخلوقات سامة؟” فوجئ نويس: “عد أولا وانتظر في القاعة. ليست هناك حاجة للاتصال بالناس.

سيدي، صوتك منخفض جدا. لا أستطيع سماعك بوضوح.“

نعم سيدي. أحنى بالادين رأسه وخرج من القاعة.

التقط المراهق القلم. كان هناك صوت حفيف طفيف.

سرعان ما عاد نويس إلى جانب دين. سأل دين: “لطالما كان الأمر هادئا. كيف يمكن أن تكون هناك مخلوقات سامة؟”

شاهد دين سيرجي يغادر. كان على وشك الاستعداد للاختراع التالي عندما سمع صوت حفيف من خارج النافذة. على الرغم من أنه كان ضعيفا للغاية لكنه لم يفلت من أذنيه. يبدو أن عددا كبيرا من الزواحف كانت تتحرك في جميع أنحاء الغرفة.

فوجئ نويس: “سيدي، ماذا تقصد؟”

الناس من الجدار الداخلي؟ فوجئ مضيف المراهق: “هل أرسل الدير شخصا ما مرة أخرى؟ الخبير الذي أرسلوه آخر مرة قتل على يدك ياسيدي الشاب. قلت إنه في المرة القادمة التي يرسلون فيها شخصا ما، سيكون بالتأكيد شخصا قويا جدا. الآن، نحن … “

يشعر الكثير من الناس بالغيرة منا ونحن نجلس في هذا الموقف. أعتقد أنها مزحة. نظر إليه دين. كان هناك بصيص من الضوء في أعماق عينيه: “اتصل بشخص ما ليأتي وينظف. رش مسحوق طارد الحشرات على الجرف لمنع حدوث مثل هذا الشيء مرة أخرى.

“شش، أخفض صوتك.“ ذكره المراهق: “يمكن أن يكون الجيش. لم أكن أتوقع أن يتصرف الناس من الجدار الداخلي بهذه السرعة. حان الوقت للاستعداد لإبادة الجدار الداخلي بأكمله. أنشر خطتي. أخبرهم بالاستعداد للبدء. الاسم الرمزي للخطة هو …“


“نعم يا سيد.

شد قلب إليانور عندما سمعت ذلك. في الوقت نفسه، تم توضيح شكوكها السابقة. يبدو أن الشقي الصغير قد ضللها عمدا، معتقدا أنها كانت تراقبه من بعيد عندما أطلقت الحشرات السامة. بعد كل شيء، لم تكن قراءة الشفاه مهمة صعبة، خاصة بالنسبة للقاتل. ومع ذلك، كان الشقي الصغير لا يزال شقيا صغيرا، وكان مهملا جدا. لم يكن يعلم أنها كانت تحقق من تحت الأرض!

كان نويس على وشك المغادرة لكن دين أوقفه: “خذ هذه الأشياء معك. إنهم يزعجون سلامي. اتبعني إلى القاعة الجانبية. كانت عيون دين ثابتة عليه وهو يسلم الورقة والحبر إليه.

سرعان ما تردد صدى صوت الستائر التي يتم سحبها.

شعر نويس أن عيون دين كانت عليه. نظر إلى دين ورأى أن عيون دين تومض. غمز دين له.

أضاءت عيون دين وهو ينظر إلى نويس: “اتصل بشخص ما للتحقق من القاعة الخلفية.“

فوجئ نويس ولكنه سرعان ما تعافى. كان هناك بعض الشك في قلبه. هل كان هناك شخص يتجسس عليهم؟ خلاف ذلك، ما معنى غمزة دين؟

عبست إليانور. لم تستطع سماع الاسم الرمزي للمراهق. كانت تعلم أن دوديان سيكرر ذلك. على الرغم من أن هدفها كان معرفة ما إذا كانت عائشة هنا أم لا، إلا أن خطة المراهق لإبادة الجدار الداخلي بأكمله بدت وكأنها تفاخر! على الرغم من أنها لم تصدق أن المراهق يمكنه فعل ذلك، إلا أنها كانت لا تزال فضولية للغاية. بعد كل شيء، حتى لو لم تتمكن الخطة من إبادة الجدار الداخلي، فسيكون لها قوة مدمرة قوية جدا.

على الرغم من أنه لم يفهم، إلا أنه لم يظهر ذلك. بعد كل شيء، كان في سجن الزهرة الشائكة، لذلك لا يزال لديه القدرة على إخفاء انفاعلاته. على الفور،أخذ الحبر و الورقة من دين وتبعه بطاعة وقاد طريق الخروج من القاعة.

كان نويس على وشك المغادرة لكن دين أوقفه: “خذ هذه الأشياء معك. إنهم يزعجون سلامي. اتبعني إلى القاعة الجانبية.“ كانت عيون دين ثابتة عليه وهو يسلم الورقة والحبر إليه.

هز دين الجرس وأمسك بيد عائشة وهم يخرجون من القاعة.

فوجئ نويس عندما رأى عيون دين. أدرك أن الوضع غير عادي: “أعلم يا سيد شاب”. بعد أن انتهى من التحدث، غادر الضريح وعاد بسرعة مع فارس مقدس، قائلا: “اذهب إلى القاعة الخلفية للتحقق”.

“واحد، اثنان، ثلاثة” تم لصق أذني إليانور على التربة، حتى تتمكن من سماع كل كلمة قيلت فوقها. على الرغم من أن الصوت كان ينتقل عبر الهواء بدلا من الأرض، إلا أنه لا يزال ينتقل عبر عظام جسم الإنسان إلى الأرض. كان الاختلاف الوحيد هو أن الصوت كان ضعيفا جدا لدرجة أن الناس العاديين لن يتمكنوا من سماعه، لكن إليانور يمكن أن تسمعه بوضوح.

ووش!

عندما منع دين مرافقيه من المجيء للتحقق، شعرت بأثر من الخوف والعصبية. لم تتوقع أن يتفاعل المراهق بهذه السرعة وأن يكون حذرا جدا! ومع ذلك، كان مثل هذا الوضع ضمن توقعاتها. ستتسلق الحشرات السامة إلى المعبد وسيتعين عليهم تنظيفها. في الوقت نفسه، ستتمكن من العثور على منصب الشخص المشتبه في أنه عائشة.

استمعت إليانور بعناية إلى الصوت، في محاولة لفك تشفير محتوى كلمات الشاب من خلال السكتات الدماغية. ومع ذلك، سرعان ماأصيبت بالذهول لأن ضربات الشاب كانت فوضوية تماما. بعبارة أخرى، كان قد كتب ضربة واحدة لكل كلمة في فقرة، ولم تكن السكتات الدماغية بالتسلسل. حتى لو استمعت إليها مائة مرة، فلن تكون قادرة على فك رموز ما كتبه الشاب.

في الوقت الحالي، لم يختار المراهق تنظيفهم ولكنه غادر المعبد. هذا جعلها تشعر بالارتياح. لكنها في نفس الوقت كانت في حيرة. بدا المراهق حذرا بما فيه الكفاية. لماذا يخطئ الحشرات السامة على أنها هجوم من الجدار الخارجي؟ هل كان ذلك لأن الطريقة كانت أدنى من ذلك؟ أم كان ذلك لأنه كان لديه الكثير من الأعداء في الجدار الخارجي؟ على الرغم من وجود شكوك في قلبها، إلا أن انتباهها سرعان ما تبع صوت الخطى.

كانت في حيرة من أمرها. بعد ترددها للحظة، قررت متابعتهم والمراقبة مرة أخرى.

“هذه الخطوة” سقط انتباهها على المجموعة الثالثة من الخطوات، وسرعان ما تحول الفرح في قلبها إلى صدمة. من الصورة التي جاءت من حاسة السمع لديها، كان بإمكانها أن ترى بوضوح ظهور شخصين يسيران في المجموعتين الأخريين من الخطوات، ولكن هذه المجموعة الثالثة من الخطوات كانت مثل شبح، ولم تستطع رؤية سوى صوت قدمين تهبط على الأرض.

سيد، صوتك منخفض جدا. لماذا لا تكتبها؟” قال المضيف.


بالإضافة إلى ذلك، لم يكن هناك صوت نبضات القلب. لم يكن هناك صوت اهتزاز الأعضاء الداخلية أو تدفق عصائر المعدة. إذا كان عليها أن تصف ذلك، فسيكون مثل شخص خشبي!

فوجئ نويس عندما رأى عيون دين. أدرك أن الوضع غير عادي: “أعلم يا سيد شاب”. بعد أن انتهى من التحدث، غادر الضريح وعاد بسرعة مع فارس مقدس، قائلا: “اذهب إلى القاعة الخلفية للتحقق”.

كانت في حيرة من أمرها. بعد ترددها للحظة، قررت متابعتهم والمراقبة مرة أخرى.

لا ينبغي أن تكون هذه الحشرات السامة من عمل الناس من الجدار الخارجي. يجب أن يكون الناس من الجدار الداخلي.“ قال المراهق وهو يسحب كرسيا ويجلس.

سرعان ما عبثت الأطراف الوحشية تحت بطنها بالتربة، وتسللت خلف دين وسبحت نحو القاعة الجانبية. كانت مثل سمكة في البحر، تتنقل بحرية في التربة.

يشعر الكثير من الناس بالغيرة منا ونحن نجلس في هذا الموقف. أعتقد أنها مزحة.“ نظر إليه دين. كان هناك بصيص من الضوء في أعماق عينيه: “اتصل بشخص ما ليأتي وينظف. رش مسحوق طارد الحشرات على الجرف لمنع حدوث مثل هذا الشيء مرة أخرى.“

في هذه اللحظة، سمعت الناس أعلاه يدخلون القاعة على الجانب. قال الشاب، “أغلق جميع الستائر.

كان هناك أثر للرضا عن النفس والازدراء في قلبها. لقد استمعت بعناية أكبر.

سرعان ما تردد صدى صوت الستائر التي يتم سحبها.

لم تتسرع في اتخاذ خطوة. بعد الانتظار للحظة، ذهب المضيف نحو ساحة القديس مارك. يبدو أنه سيغادر من هناك. كانت هناك مسافة آلاف الأمتار من اتجاه المعبد. علاوة على ذلك، كان في الممر السري على بعد 50 مترا تحت الأرض. اعتقدت أنها إذا انتقلت إلى هنا، فلنتلاحظها “عائشة” في المعبد.

“سيدي، لقد انتهى الأمر.

لا ينبغي أن تكون هذه الحشرات السامة من عمل الناس من الجدار الخارجي. يجب أن يكون الناس من الجدار الداخلي.“ قال المراهق وهو يسحب كرسيا ويجلس.

تعال، لدي ما أقوله لك.

نعم يا سيد.

“شش، أخفض صوتك.“ ذكره المراهق: “يمكن أن يكون الجيش. لم أكن أتوقع أن يتصرف الناس من الجدار الداخلي بهذه السرعة. حان الوقت للاستعداد لإبادة الجدار الداخلي بأكمله. أنشر خطتي. أخبرهم بالاستعداد للبدء. الاسم الرمزي للخطة هو …“

لا ينبغي أن تكون هذه الحشرات السامة من عمل الناس من الجدار الخارجي. يجب أن يكون الناس من الجدار الداخلي. قال المراهق وهو يسحب كرسيا ويجلس.

يشعر الكثير من الناس بالغيرة منا ونحن نجلس في هذا الموقف. أعتقد أنها مزحة.“ نظر إليه دين. كان هناك بصيص من الضوء في أعماق عينيه: “اتصل بشخص ما ليأتي وينظف. رش مسحوق طارد الحشرات على الجرف لمنع حدوث مثل هذا الشيء مرة أخرى.“

شد قلب إليانور عندما سمعت ذلك. في الوقت نفسه، تم توضيح شكوكها السابقة. يبدو أن الشقي الصغير قد ضللها عمدا، معتقدا أنها كانت تراقبه من بعيد عندما أطلقت الحشرات السامة. بعد كل شيء، لم تكن قراءة الشفاه مهمة صعبة، خاصة بالنسبة للقاتل. ومع ذلك، كان الشقي الصغير لا يزال شقيا صغيرا، وكان مهملا جدا. لم يكن يعلم أنها كانت تحقق من تحت الأرض!

سيد، صوتك منخفض جدا. لماذا لا تكتبها؟” قال المضيف.

كان هناك أثر للرضا عن النفس والازدراء في قلبها. لقد استمعت بعناية أكبر.

لقد ترددت. هل يجب أن تستمر في البقاء هنا والتحقيق في مسألة عائشة؟ أم يجب أن تذهب وترى ما هي الخطة؟

الناس من الجدار الداخلي؟ فوجئ مضيف المراهق: “هل أرسل الدير شخصا ما مرة أخرى؟ الخبير الذي أرسلوه آخر مرة قتل على يدك ياسيدي الشاب. قلت إنه في المرة القادمة التي يرسلون فيها شخصا ما، سيكون بالتأكيد شخصا قويا جدا. الآن، نحن

لا ينبغي أن تكون هذه الحشرات السامة من عمل الناس من الجدار الخارجي. يجب أن يكون الناس من الجدار الداخلي.“ قال المراهق وهو يسحب كرسيا ويجلس.

“شش، أخفض صوتك. ذكره المراهق: “يمكن أن يكون الجيش. لم أكن أتوقع أن يتصرف الناس من الجدار الداخلي بهذه السرعة. حان الوقت للاستعداد لإبادة الجدار الداخلي بأكمله. أنشر خطتي. أخبرهم بالاستعداد للبدء. الاسم الرمزي للخطة هو

كان نويس على وشك المغادرة لكن دين أوقفه: “خذ هذه الأشياء معك. إنهم يزعجون سلامي. اتبعني إلى القاعة الجانبية.“ كانت عيون دين ثابتة عليه وهو يسلم الورقة والحبر إليه.

سيدي، صوتك منخفض جدا. لا أستطيع سماعك بوضوح.

سرعان ما عاد نويس إلى جانب دين. سأل دين: “لطالما كان الأمر هادئا. كيف يمكن أن تكون هناك مخلوقات سامة؟”

كن حذرا. الجدران لها آذان. اقترب.

“شش، أخفض صوتك.“ ذكره المراهق: “يمكن أن يكون الجيش. لم أكن أتوقع أن يتصرف الناس من الجدار الداخلي بهذه السرعة. حان الوقت للاستعداد لإبادة الجدار الداخلي بأكمله. أنشر خطتي. أخبرهم بالاستعداد للبدء. الاسم الرمزي للخطة هو …“

عبست إليانور. لم تستطع سماع الاسم الرمزي للمراهق. كانت تعلم أن دوديان سيكرر ذلك. على الرغم من أن هدفها كان معرفة ما إذا كانت عائشة هنا أم لا، إلا أن خطة المراهق لإبادة الجدار الداخلي بأكمله بدت وكأنها تفاخر! على الرغم من أنها لم تصدق أن المراهق يمكنه فعل ذلك، إلا أنها كانت لا تزال فضولية للغاية. بعد كل شيء، حتى لو لم تتمكن الخطة من إبادة الجدار الداخلي، فسيكون لها قوة مدمرة قوية جدا.

سيدي، صوتك منخفض جدا. لا أستطيع سماعك بوضوح.“

هل تتذكر؟ سأل المراهق.

في الوقت الحالي، لم يختار المراهق تنظيفهم ولكنه غادر المعبد. هذا جعلها تشعر بالارتياح. لكنها في نفس الوقت كانت في حيرة. بدا المراهق حذرا بما فيه الكفاية. لماذا يخطئ الحشرات السامة على أنها هجوم من الجدار الخارجي؟ هل كان ذلك لأن الطريقة كانت أدنى من ذلك؟ أم كان ذلك لأنه كان لديه الكثير من الأعداء في الجدار الخارجي؟ على الرغم من وجود شكوك في قلبها، إلا أن انتباهها سرعان ما تبع صوت الخطى.


عند سماع هذا، فوجئت إليانور قليلا. هل انتهى بالفعل؟ لم تسمع ذلك بوضوح!

“هذه الخطوة” سقط انتباهها على المجموعة الثالثة من الخطوات، وسرعان ما تحول الفرح في قلبها إلى صدمة. من الصورة التي جاءت من حاسة السمع لديها، كان بإمكانها أن ترى بوضوح ظهور شخصين يسيران في المجموعتين الأخريين من الخطوات، ولكن هذه المجموعة الثالثة من الخطوات كانت مثل شبح، ولم تستطع رؤية سوى صوت قدمين تهبط على الأرض.

سيد، صوتك منخفض جدا. لماذا لا تكتبها؟” قال المضيف.

في هذه اللحظة، سمعت الناس أعلاه يدخلون القاعة على الجانب. قال الشاب، “أغلق جميع الستائر.“

“حسنا.

سمع نويس أيضا الحركة من خارج القاعة: “سيدي، سأذهب وأتحقق.“

التقط المراهق القلم. كان هناك صوت حفيف طفيف.

شد قلب إليانور عندما سمعت ذلك. في الوقت نفسه، تم توضيح شكوكها السابقة. يبدو أن الشقي الصغير قد ضللها عمدا، معتقدا أنها كانت تراقبه من بعيد عندما أطلقت الحشرات السامة. بعد كل شيء، لم تكن قراءة الشفاه مهمة صعبة، خاصة بالنسبة للقاتل. ومع ذلك، كان الشقي الصغير لا يزال شقيا صغيرا، وكان مهملا جدا. لم يكن يعلم أنها كانت تحقق من تحت الأرض!

استمعت إليانور بعناية إلى الصوت، في محاولة لفك تشفير محتوى كلمات الشاب من خلال السكتات الدماغية. ومع ذلك، سرعان ماأصيبت بالذهول لأن ضربات الشاب كانت فوضوية تماما. بعبارة أخرى، كان قد كتب ضربة واحدة لكل كلمة في فقرة، ولم تكن السكتات الدماغية بالتسلسل. حتى لو استمعت إليها مائة مرة، فلن تكون قادرة على فك رموز ما كتبه الشاب.

خذ هذا الرمز المميز معك. لن ينفذوا الخطة إلا إذا رأوها. حسنا، اذهب من خلال الممر السري.“

“سيدي، سأتذكر.

نظر إليه دين وأشار بعينيه.

خذ هذا الرمز المميز معك. لن ينفذوا الخطة إلا إذا رأوها. حسنا، اذهب من خلال الممر السري.

عندما منع دين مرافقيه من المجيء للتحقق، شعرت بأثر من الخوف والعصبية. لم تتوقع أن يتفاعل المراهق بهذه السرعة وأن يكون حذرا جدا! ومع ذلك، كان مثل هذا الوضع ضمن توقعاتها. ستتسلق الحشرات السامة إلى المعبد وسيتعين عليهم تنظيفها. في الوقت نفسه، ستتمكن من العثور على منصب الشخص المشتبه في أنه عائشة.

“نعم يا سيد.

نظر إليه دين وأشار بعينيه.

سمعت إليانور أن خطى المضيف كانت أثقل بكثير من ذي قبل. كان صوت هبوطه أعلى من ذي قبل، مما يشير إلى أن وزن جسده قد زاد. إلى جانب “الرمز المميز” الذي ذكره دين، كان من الواضح أن المضيف كان يحمل شيئا على ظهره.

هل تتذكر؟ سأل المراهق.

لقد ترددت. هل يجب أن تستمر في البقاء هنا والتحقيق في مسألة عائشة؟ أم يجب أن تذهب وترى ما هي الخطة؟

التقط المراهق القلم. كان هناك صوت حفيف طفيف.

بعد التفكير للحظة، قررت الذهاب ورؤية الخطة أولا. أخبرها حدسها أنها لن تكون قادرة على التمييز بين أصالة عائشة. إذا تمكنت من معرفة الخطة، فستتمكن من العودة والشرح.

“حسنا.“

بعد كل شيء، طلبت منها هايلي المجيء إلى هنا للتحقق مما إذا كان بيان الدير صحيحا أم لا. من الوضع الحالي، على الرغم من أنها لم تستطع تأكيد أن هذا الشخص كان عائشة، على الأقل يمكنها أن تؤكد أن رواد الدير قد قتلوا. كانت هناك قوة على مستوى رائد هنا!

نظر إليه دين وأشار بعينيه.

علاوة على ذلك، كانت قد رأت وجه هذا الشاب من قبل. كان هو الشخص الذي كانت هايلي تبحث عنه . من خلال إكمال كل هذا، يمكن اعتبار مهمتها ناجحة. إذا تمكنت من معرفة هذه الخطة والاستفادة منها، فربما يمكن اعتبارها ميزة كبيرة!

في هذه اللحظة، سمعت الناس أعلاه يدخلون القاعة على الجانب. قال الشاب، “أغلق جميع الستائر.“

بالتفكير في هذه، سبحت على الفور على خطى المرافق.

كان بالادين خائفا أثناء تراجعه عن النافذة. اراد سحب سيفه غريزيا لمنعه لكنه تذكر أنه ترك سيفه خارج المعبد.

بسرعة كبيرة، اتبعت المضيفة الممر السري لأسفل، واقترب منها.

عند سماع هذا، فوجئت إليانور قليلا. هل انتهى بالفعل؟ لم تسمع ذلك بوضوح!

لم تتسرع في اتخاذ خطوة. بعد الانتظار للحظة، ذهب المضيف نحو ساحة القديس مارك. يبدو أنه سيغادر من هناك. كانت هناك مسافة آلاف الأمتار من اتجاه المعبد. علاوة على ذلك، كان في الممر السري على بعد 50 مترا تحت الأرض. اعتقدت أنها إذا انتقلت إلى هنا، فلنتلاحظها “عائشة” في المعبد.

سرعان ما تردد صدى صوت الستائر التي يتم سحبها.

ووش!

نعم سيدي. أحنى بالادين رأسه وخرج من القاعة.

استمتعوا~~~~ هدية اليوم

في الوقت الحالي، لم يختار المراهق تنظيفهم ولكنه غادر المعبد. هذا جعلها تشعر بالارتياح. لكنها في نفس الوقت كانت في حيرة. بدا المراهق حذرا بما فيه الكفاية. لماذا يخطئ الحشرات السامة على أنها هجوم من الجدار الخارجي؟ هل كان ذلك لأن الطريقة كانت أدنى من ذلك؟ أم كان ذلك لأنه كان لديه الكثير من الأعداء في الجدار الخارجي؟ على الرغم من وجود شكوك في قلبها، إلا أن انتباهها سرعان ما تبع صوت الخطى.

في هذه اللحظة، سمعت الناس أعلاه يدخلون القاعة على الجانب. قال الشاب، “أغلق جميع الستائر.“

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط