قلب الشيطان
الفصل721:قلب الشيطان
بعد قتل شخص واحد في لحظة ، لم يتوقف دين وهرع على الفور إلى الشخص الذي كان يتحدث مع الشاب. كانت امرأة جميلة ترتدي درعًا ذات شكل رشيق. بعد لحظة من الصدمة ، استجابت بسرعة وتراجعت بسرعة ، لكن دين كان سريعًا مثل النمر. ارتطم ظهرها بالجدار ، وفي اللحظة التالية رأت شخصية مرعبة أمامها تشغل عينيها تمامًا.
أصبح الشارع الصاخب الآن مهجورًا. كانت هناك أكشاك مقلوبة وعربات مقلوبة. يمكن رؤية الأطراف المكسورة في كل مكان على جانب الطريق. بعض هذه الجثث كانت هياكل عظمية للأطفال. كان مثل المطهر .
كانت خطى دوديان صامتة طوال الطريق. كان مثل شبح يطفو في الأنقاض.
عندما جاء دين إلى المختبر في الطابق الأول تحت الأرض ، رأى أن بعض الأشخاص ما زالوا يجرون تجارب في المختبر. لم يلاحظوا الاضطراب في الخارج. فتح بعض الناس الباب وخرجوا من المختبر وسألوا الحراس عما حدث.
كان الشيء نفسه ينطبق على عائشة. على الرغم من عدم وعيها ، إلا أن غريزة القتال المحفورة في عظامها لا تزال محفوظة في جسدها. سارت بصمت. الاثنان ، واحد في الأمام والآخر من الخلف ، اجتاحوا الشارع مثل الظل.
همس دين للرجل العجوز: “لماذا لم تبقى في المنزل؟ لماذا خرجت؟ هناك زومبي هنا.”
يكتنف الليل المدينة. لم يكن هناك شرارة أو ضحك ، سوى زئير أو صراخ الزومبي من حين لآخر من بعيد.
أخذه دين إلى حافة الغابة وهز الجرس للسماح لعائشة باتباعه. ثم واصل المضي قدمًا عبر الغابة إلى الشارع بالخارج.
“في التاريخ ، كان هناك جنرال قتل مئات الآلاف من أسرى الحرب. اشتهر على مر العصور. لا أعرف كم من الناس سيحتقرونني بسبب هذه الخطيئة.” رفع دين قدميه وداس فوق الجثث الفوضوية على الأرض. همس في نفسه كما لو كان يتحدث مع عائشة ونفسه.
“أنت أيضا على قيد الحياة”.
بعد ذلك ، ابتسم بصوت خافت ، مستنكرًا بعض الشيء لذاته.
عند التفكير في هذا ، ظهر ظهور الرجل العجوز والفتاة الصغيرة في ذهنه.
يبدو أنه في كل مرة يكون فيها بمفرده مع عائشة ، سيكون أكثر عاطفية ولديه مشاعر إنسانية.
ضوء القمر لا يمكن أن يلمع في الغابة. كان الظلام في الداخل. ولكن مع رؤية دين الليلية ، كان كل شيء مشرقًا مثل النهار. ضرب الأفاعي والحشرات التي في طريقه حتى الموت. سرعان ما خرج من الغابة. رأى تلة صغيرة أمامه. كان هناك مبنى منخفض عليه. كان معهد أبحاث الوحوش .
أخرج دين عائشة من الزقاق وسار نحو الزومبي عند الزاوية.
مروراً بنصف المدينة ، اقترب دين تدريجياً من معهد أبحاث الوحوش على الخريطة. في هذا الوقت ، لاحظ فجأة زاوية من الشارع أمامه. كان هناك شخصيان خافتان ، أحدهما كبير والآخر صغير ، يختبئان في الزقاق.
“بطئ جدا!” تحركت عيون دين الذهبية الداكنة قليلاً. في كل مرة تشق فيها ذراعه جسد الإنسان وتحصد حياة ، كان يشعر بالسعادة. في هذه اللحظة ، رأى عدة أشخاص يحاصرونه ، فجأة غير رأيه. تخلى عن الخطة الأصلية لقتلهم واحد تلو الأخر. وجد فجأة أن هؤلاء الامحدّودين لم يكونوا في نفس مستوى أولئك الذين التقى بهم في المرة السابقة.
ضوء القمر لا يمكن أن يلمع في الغابة. كان الظلام في الداخل. ولكن مع رؤية دين الليلية ، كان كل شيء مشرقًا مثل النهار. ضرب الأفاعي والحشرات التي في طريقه حتى الموت. سرعان ما خرج من الغابة. رأى تلة صغيرة أمامه. كان هناك مبنى منخفض عليه. كان معهد أبحاث الوحوش .
تفاجأ. لم ير نصف شخص حي على طول الطريق. لم يكن يتوقع أن يكون هناك أناس هنا.
نظر إلى الجسد على الأرض وشعر بالإثارة التي تغلي في ذهنه تزداد قوة وأقوى. كان هناك شعور مريح للغاية في قلبه ومفاجأة صغيرة. لم يكن يتوقع أن تكون قوته قوية جدًا. من بين الأشخاص الثمانية الذين لاحظهم من قبل ، أظهر خمسة منهم ردود فعل شديدة للامحدود رفيع المستوى ، لكنهم ما زالوا لا يملكون القوة للرد عليه .
علاوة على ذلك ، كان السبليتر هو الوحش الأسطوري الذي كان أقل خوفًا من المعارك الجماعية!
لم يغير طريقه واستمر في المضي قدمًا. رأى على الفور أن الشخصين المختبئين في الزقاق كانا رجل عجوز وفتاة صغيرة تبلغ من العمر سبع أو ثماني سنوات. كانوا يرتدون ملابس من الكتان السميك. للوهلة الأولى ، كان يعلم أنهم مدنيون فقراء.
كان هيكل معهد أبحاث الوحوش هذا هو نفس الهيكل الموجود في مدينة كارمن. في نظر دين ، كان هناك تسعة طوابق تحت الأرض تحت التل. لم يكن هناك نشاط في الطابق التاسع. لم يكن هناك سوى بعض العناصر. يبدو أنه مكان تخزين. كان الطابق التاسع عميقًا جدًا وكانت الأرض رطبة جدًا.
“أنت لا تعرف؟” فوجئ الرجل العجوز. نظر إلى دين وعائشة. رأى السيف العملاق على ظهر دين. أضاءت عيناه: “هناك فرسان متمركزون في قلعة البارون أنجيلو. المصابون لا يستطيعون الاقتراب منها. كثير من الناس قد لجأوا إليها. إذا تمكنا من الوصول إلى هناك فسنكون بأمان تام!”
كما لاحظ الرجل العجوز دين وعائشة. في البداية ، كان خائفا عندما رآهم. كان يعتقد أن اثنين من الزومبي كانوا يقتربون بهدوء. ولكن مع ضوء القمر الضعيف ، سرعان ما رأى ظهور دين وعائشة. لم يكن لون بشرتهم شاحبًا مثل الزومبي ، ولم تكن عيونهم الزرقاء شرسة. شعر بالارتياح. ولوح لدين وأشار إلى الزاوية أمامه.
“النجدة.”
لم ينوي دين الالتفات إلى الاثنين ، لكنه لاحظ حركة الرجل العجوز. نظر في اتجاه إصبع الرجل العجوز ورأى أربعة أو خمسة من الزومبي وهم يتجولون في زاوية الشارع أمامه.
ووش!
منذ أن رأى حسن نية الرجل العجوز ، لم يستمر دين في أن يكون أعمى. كان مستعدًا لتنظيف الزومبي. فجأة ، تسللت الفتاة الصغيرة ، التي احتجزها الرجل العجوز ، وسحبت يد دين. قامت بإيماءة صامتة بإصبعين وأمسكت يد عائشة باليد الأخرى. يبدو أنها أرادت سحبها إلى الزقاق.
عندما جاء دين إلى المختبر في الطابق الأول تحت الأرض ، رأى أن بعض الأشخاص ما زالوا يجرون تجارب في المختبر. لم يلاحظوا الاضطراب في الخارج. فتح بعض الناس الباب وخرجوا من المختبر وسألوا الحراس عما حدث.
كانت الفتاة الصغيرة تغطي عائشة. كان وجهها خاليًا من التعابير ، لكن عيناها السوداوان النقيتان تحركتا قليلاً. يبدو أن هناك نية قتل شريرة تنفجر.
كان هناك ثمانية لامحدودين متمركزين في المبنى المنخفض. كانت كثافة الدفاع مماثلة لتلك الخاصة بمعهد أبحاث الوحوش في مدينة كارمن. اقترب دين بسرعة وعلى الفور اقتحم نافذة مفتوحة.
لم يتوقع دين أن تكون الفتاة الصغيرة جريئة جدًا. لم يقاوم. أخذ عائشة وعاد معها إلى الزقاق.
مع تجربة النهب الأخيرة ، كان دين أكثر دراية هذه المرة. قطع رؤوس جميع الحراس. أما العاملين ، فقد تركهم يهربون.
من الواضح أن وجه الرجل العجوز القلق قد ارتاح عندما رأى الفتاة الصغيرة تعود. لم يكن يمسك بالفتاة الصغيرة ، مما تسبب في نفادها من تلقاء نفسها. كان خائفًا تقريبًا حتى الموت. الآن بعد أن عادت بأمان ، أمسكها على الفور بحزم ونظر إليها نظرة مؤلمة. لكن التفكير في وجود غرباء ، لا يمكن أن يكون واضحًا جدًا. نظر إلى دين وعائشة.
استدار ذيل دين بسرعة. كان هيكل ذيله مميزًا للغاية. يمكن أن يتوسع كل قسم ويتحول إلى كتلة نصل حادة شرسة. في هذه اللحظة ، سقط الأشخاص الأربعة الذين أحاطوا به على الأرض. لم يكن لديهم حتى وقت للصراخ. كانت إصاباتهم فظيعة. كانت وجوههم غير واضحة. من العنق إلى النصف العلوي من الصدر ، كُسروا جميعًا. كان الأمر كما لو تم قطعهم مرارًا وتكرارًا بواسطة شفرة حادة مرات لا تحصى.
همس دين للرجل العجوز: “لماذا لم تبقى في المنزل؟ لماذا خرجت؟ هناك زومبي هنا.”
يكتنف الليل المدينة. لم يكن هناك شرارة أو ضحك ، سوى زئير أو صراخ الزومبي من حين لآخر من بعيد.
خاف الرجل العجوز عندما سمع كلمات دين. نظر على الفور إلى الزقاق ورأى أن الزونبي لم يلاحظوهم. خفض صوته وقال لدين: “ليس لدينا طعام في المنزل. إذا لم نخرج للبحث عن الطعام ، فسنموت جوعاً. هل ستذهب أيضًا إلى قلعة بارون أنجيلو للاحتماء؟ إذا أردت ، يمكننا الذهاب معا “.
على الرغم من أن المعركة السابقة كانت قصيرة ، إلا أنها ما زالت تثير قلق الحراس أدناه. عندما نزل دين على الدرج ، صادف أنه التقى بالعديد من الحراس الذين صعدوا للتحقق من الوضع. قام على الفور بالتحرك وقتلهم.
لقد رأى أن دين وعائشة صغيران جدًا وقويان. إذا كانوا في خطر ، فقد يكونون قادرين على مساعدتهم.
“الذهاب إلى هناك؟ لماذا؟” فوجئ شيا مانسن. كانت القلعة في الاتجاه المعاكس تماما.
تفاجئ الرجل العجوز والفتاة. أستجابوا بعد مغادرة دين. فتح الرجل العجوز الزجاجة الصغيرة على الفور وسكب المسحوق ودهن جسده بها. ثم أخذ الفتاة الصغيرة وسار بحذر على طول الشارع.
عرف دين أفكار الرجل العجوز. وسأل: “هل يوجد جيش في قلعة البارون أنجيلو؟” كان من النادر مقابلة ضحايا الجدار الداخلي حتى يتمكن من فهم الوضع هنا.
“أنا أعرف.”
“أنت لا تعرف؟” فوجئ الرجل العجوز. نظر إلى دين وعائشة. رأى السيف العملاق على ظهر دين. أضاءت عيناه: “هناك فرسان متمركزون في قلعة البارون أنجيلو. المصابون لا يستطيعون الاقتراب منها. كثير من الناس قد لجأوا إليها. إذا تمكنا من الوصول إلى هناك فسنكون بأمان تام!”
أومأ دين برأسه. بدا أن المدنيين والنبلاء والدير كانوا يسيطرون على الزومبي ببطء في الجدار الداخلي. كان لديهم ما يكفي من القوة لحماية أنفسهم.
أذهل دين للحظة. يبدو أن هذا الشخص لم يأت من أجل شيا مانسن. يبدو أنه كان في عجلة من أمره ولم يلاحظهم. لقد مارس تقنية دم التنين لإبقاء الحرارة في جسده منخفضة ويصعب اكتشافها. كان شيا مانسن يتمتع بلياقة بدنية عادية ، لذا كان الأمر أقل أهمية. وغني عن القول أنه لم يكن هناك تقلب في الحرارة في جسد عائشة.
على الرغم من أن المعركة السابقة كانت قصيرة ، إلا أنها ما زالت تثير قلق الحراس أدناه. عندما نزل دين على الدرج ، صادف أنه التقى بالعديد من الحراس الذين صعدوا للتحقق من الوضع. قام على الفور بالتحرك وقتلهم.
وسأل: “هل دخل الجيش المدينة لتطهير الزومبي؟”
استدار ذيل دين بسرعة. كان هيكل ذيله مميزًا للغاية. يمكن أن يتوسع كل قسم ويتحول إلى كتلة نصل حادة شرسة. في هذه اللحظة ، سقط الأشخاص الأربعة الذين أحاطوا به على الأرض. لم يكن لديهم حتى وقت للصراخ. كانت إصاباتهم فظيعة. كانت وجوههم غير واضحة. من العنق إلى النصف العلوي من الصدر ، كُسروا جميعًا. كان الأمر كما لو تم قطعهم مرارًا وتكرارًا بواسطة شفرة حادة مرات لا تحصى.
ورأى الرجل العجوز أن السؤال كان غريباً لكنه ما زال يهمس: “لقد جاء الجيش عدة مرات ولم يقتل سوى عدد قليل منهم. ويقال إن الجيش سيأتي قريباً”.
عاد دين على طول الطريق الأصلي وسار في عدة شوارع. فجأة ، انعكست نقطة حمراء في عينيه. تقلصت عيناه ونظر إلى الأعلى. كانت النقطة الحمراء تحلق من السماء البعيدة وكانت تندفع الى هنا. نضح جسدها حرارة مذهلة. كانت قوية مثل الرواد الذين رآهم في أرض عائلة التنين القاحلة.
قال شيا مانسن وهو يمشي ، “سمعت أن معهد أبحاث الوحوش في مدينة كارمن قد تعرض للهجوم منذ وقت ليس ببعيد. يجب أن يكون الشخص المهاجم أنت. من أنت؟ كيف تجرؤ على معارضة معهد أبحاث الوحوش الخاص بنا مرارًا وتكرارًا. هل تعلم ما مدى خطورتها؟ ”
فهم دين. وبدا أن الجيش تخلى مؤقتا عن المدنيين. تمامًا مثل ما رآه آخر مرة ، أعطوا الأولوية لحماية النبلاء. ربما بالنسبة للجيش ، بمجرد انقاذ النبلاء من الزومبي ، سيكونون قادرين على تنظيف الزومبي. أما المدنيون فيعتمدون على حظهم.
كان الشيء نفسه ينطبق على عائشة. على الرغم من عدم وعيها ، إلا أن غريزة القتال المحفورة في عظامها لا تزال محفوظة في جسدها. سارت بصمت. الاثنان ، واحد في الأمام والآخر من الخلف ، اجتاحوا الشارع مثل الظل.
“الدعم؟ لقد جاء قريبا جدا؟” تفاجئ دين.
“لا يزال لدي أشياء لأفعلها. وداعا.” لم يعد دين يقيم وكان مستعدًا للمغادرة.
أذهل الرجل العجوز.
بعد قتل شخص واحد في لحظة ، لم يتوقف دين وهرع على الفور إلى الشخص الذي كان يتحدث مع الشاب. كانت امرأة جميلة ترتدي درعًا ذات شكل رشيق. بعد لحظة من الصدمة ، استجابت بسرعة وتراجعت بسرعة ، لكن دين كان سريعًا مثل النمر. ارتطم ظهرها بالجدار ، وفي اللحظة التالية رأت شخصية مرعبة أمامها تشغل عينيها تمامًا.
انتظر ، الناس الذين هرعوا هناك كانوا رواد. هل يعني ذلك أنه كان هناك زومبي مع القوة القتالية للرواد هناك؟ هل هي اليانور التي القيت بها في الجدار الداخلي؟
“الأخ الأكبر ، لا تذهب! هؤلاء الناس سوف يأكلونك!” في هذا الوقت ، تم سحب معصم دين من قبل الفتاة الصغيرة. نظر إلى أسفل ورأى أن الفتاة الصغيرة لم تكن جميلة. كان وجهها متسخًا ، لكنها شدته بقلق: “إذا خرجت ، سيأكلونك. يجب أن تذهب معنا. طالما وصلنا إلى البارون ، سنكون بأمان”.
فهم دين. وبدا أن الجيش تخلى مؤقتا عن المدنيين. تمامًا مثل ما رآه آخر مرة ، أعطوا الأولوية لحماية النبلاء. ربما بالنسبة للجيش ، بمجرد انقاذ النبلاء من الزومبي ، سيكونون قادرين على تنظيف الزومبي. أما المدنيون فيعتمدون على حظهم.
عند رؤية هذا ، ردد الرجل العجوز صدى على عجل ، “نعم ، نعم ، يجب أن تأتي معنا!”
بوف! بوف!
عرف دين أفكار الرجل العجوز. وسأل: “هل يوجد جيش في قلعة البارون أنجيلو؟” كان من النادر مقابلة ضحايا الجدار الداخلي حتى يتمكن من فهم الوضع هنا.
نظر دين إلى الرجل العجوز. كان يعلم أن الرجل العجوز يريد استخدامه لحمايتهم. لكن من الواضح أن الفتاة الصغيرة لم تره. رفع يده ولمس رأس الفتاة الصغيرة. لم يكن هناك أثر للشوائب في عينيها. فتنهد: “طفل مسكين”.
قال الرجل العجوز سريعًا: “خرج والدا الطفل منذ أيام قليلة بحثًا عن الطعام. لم يعودوا. الآن الطفل وحده …”
لم ينوي دين الالتفات إلى الاثنين ، لكنه لاحظ حركة الرجل العجوز. نظر في اتجاه إصبع الرجل العجوز ورأى أربعة أو خمسة من الزومبي وهم يتجولون في زاوية الشارع أمامه.
مروراً بنصف المدينة ، اقترب دين تدريجياً من معهد أبحاث الوحوش على الخريطة. في هذا الوقت ، لاحظ فجأة زاوية من الشارع أمامه. كان هناك شخصيان خافتان ، أحدهما كبير والآخر صغير ، يختبئان في الزقاق.
هز دين رأسه وقاطعه. لقد أخرج نصف زجاجة من مسحوق الزومبي وأعطاها للرجل العجوز: “قم بتلطيخ هذا بجسدك. هذه الوحوش لن تطاردك. أما بالنسبة للوحوش التي أمامك ، فسوف أحلها من أجلك. اغتنم الفرصة يترك.”
بعد ذلك ، ابتسم بصوت خافت ، مستنكرًا بعض الشيء لذاته.
لم يغير طريقه واستمر في المضي قدمًا. رأى على الفور أن الشخصين المختبئين في الزقاق كانا رجل عجوز وفتاة صغيرة تبلغ من العمر سبع أو ثماني سنوات. كانوا يرتدون ملابس من الكتان السميك. للوهلة الأولى ، كان يعلم أنهم مدنيون فقراء.
أذهل الرجل العجوز. أمسك الزجاجة الصغيرة في يده. كان في حيرة.
منذ أن رأى حسن نية الرجل العجوز ، لم يستمر دين في أن يكون أعمى. كان مستعدًا لتنظيف الزومبي. فجأة ، تسللت الفتاة الصغيرة ، التي احتجزها الرجل العجوز ، وسحبت يد دين. قامت بإيماءة صامتة بإصبعين وأمسكت يد عائشة باليد الأخرى. يبدو أنها أرادت سحبها إلى الزقاق.
“لا يمكنني إفساد الخطة …” أغلق عينيه قليلاً وترك الصورة في ذهنه. التفت لينظر إلى عائشة بجانبه. أخذ نفسا عميقا وقال لشيا مانسن بصوت بارد: “قُد الطريق إلى قلعة البارون أنجيل”.
أخرج دين عائشة من الزقاق وسار نحو الزومبي عند الزاوية.
“أسرع – بسرعة.” همس دين.
شعر الزومبي برائحة عائشة عندما اقتربوا. وفجأة اختفى التعبير الشرس عن وجوههم. ارتجفوا وتدفق اللعاب من أفواههم المليئة بالأسنان الحادة.
همس دين للرجل العجوز: “لماذا لم تبقى في المنزل؟ لماذا خرجت؟ هناك زومبي هنا.”
أمسك دين بمقبض السكين وأرجحها حولها. تم قطع رؤوس الزومبي. سار بشكل مستقيم دون النظر إلى الوراء.
تفاجئ الرجل العجوز والفتاة. أستجابوا بعد مغادرة دين. فتح الرجل العجوز الزجاجة الصغيرة على الفور وسكب المسحوق ودهن جسده بها. ثم أخذ الفتاة الصغيرة وسار بحذر على طول الشارع.
نظر دين إلى الرجل العجوز. كان يعلم أن الرجل العجوز يريد استخدامه لحمايتهم. لكن من الواضح أن الفتاة الصغيرة لم تره. رفع يده ولمس رأس الفتاة الصغيرة. لم يكن هناك أثر للشوائب في عينيها. فتنهد: “طفل مسكين”.
نظر شيا مانسن إلى الشكل وهو يطير بعيدًا. تحولت الإثارة في عينيه إلى ركود. لم يستطع إلا ختم قدميه. كان غاضبًا جدًا لدرجة أنه أراد أن يشتم.
مشى دين إلى مقدمة الغابة. كان معهد أبحاث الوحوش أمامه. نظر إلى الخلف إلى زاوية الشارع. كان الرجل العجوز والفتاة قد ذهبوا بعيدًا. تومض عينيه قليلا. قال لعائشة: “لقد آذيت الكثير من الناس مثلهم. هل تعتقدين أنه من النفاق مني أن أنقذهم بسبب التعاطف؟ ”
كانت خطى دوديان صامتة طوال الطريق. كان مثل شبح يطفو في الأنقاض.
“بطئ جدا!” تحركت عيون دين الذهبية الداكنة قليلاً. في كل مرة تشق فيها ذراعه جسد الإنسان وتحصد حياة ، كان يشعر بالسعادة. في هذه اللحظة ، رأى عدة أشخاص يحاصرونه ، فجأة غير رأيه. تخلى عن الخطة الأصلية لقتلهم واحد تلو الأخر. وجد فجأة أن هؤلاء الامحدّودين لم يكونوا في نفس مستوى أولئك الذين التقى بهم في المرة السابقة.
كانت عائشة صامتة. يبدو أنها أذعنت.
لكن في هذه اللحظة ، طار الشخص دون أدنى نية للتباطؤ. طار مباشرة فوق رؤوس الثلاثة وأختفى في المسافة.
بعد ساعة.
هز دين رأسه قليلاً ولم يعد ينظر إليهم. ذهب ببطء أعمق في الغابة.
ضوء القمر لا يمكن أن يلمع في الغابة. كان الظلام في الداخل. ولكن مع رؤية دين الليلية ، كان كل شيء مشرقًا مثل النهار. ضرب الأفاعي والحشرات التي في طريقه حتى الموت. سرعان ما خرج من الغابة. رأى تلة صغيرة أمامه. كان هناك مبنى منخفض عليه. كان معهد أبحاث الوحوش .
أذهل الرجل العجوز.
كان هيكل معهد أبحاث الوحوش هذا هو نفس الهيكل الموجود في مدينة كارمن. في نظر دين ، كان هناك تسعة طوابق تحت الأرض تحت التل. لم يكن هناك نشاط في الطابق التاسع. لم يكن هناك سوى بعض العناصر. يبدو أنه مكان تخزين. كان الطابق التاسع عميقًا جدًا وكانت الأرض رطبة جدًا.
هذه المرة ، وجد دين أن نطاق عينيه كان من الواضح أنه أكبر بكثير من ذي قبل. يمكنه رؤية الأشياء بشكل أكثر وضوحًا. زادت ثقته فجأة قليلا. رفع يده ليمسك السكين. للتأكد من عدم وجود خطأ ، قام بتحفيز تحول الشيطان بشكل مباشر. ذابت السكين وغطت جسده كله مثل مخاط أسود حي. سرعان ما تحول مظهره إلى وحش شرس يشبه الإنسان. كانت ذراعيه ممدودتين وتحولتا إلى منجل.
يكتنف الليل المدينة. لم يكن هناك شرارة أو ضحك ، سوى زئير أو صراخ الزومبي من حين لآخر من بعيد.
كان الشاب الواقف بجانب النافذة يتحدث إلى رفاقه. لم يلاحظ دين على الإطلاق. عندما قفز دين إلى النافذة ، أصبح متيقظًا فجأة. عندما كان على وشك أن يدير رأسه ، وميض ضوء بارد. تجمدت حركاته فجأة ، ثم انزلق رأسه.
ووش!
تومض شخصيته فجأة. تناثرت الأوراق على الأرض. هب نسيم من خلال الأوراق ، مما تسبب في تأرجحها قليلاً.
“في التاريخ ، كان هناك جنرال قتل مئات الآلاف من أسرى الحرب. اشتهر على مر العصور. لا أعرف كم من الناس سيحتقرونني بسبب هذه الخطيئة.” رفع دين قدميه وداس فوق الجثث الفوضوية على الأرض. همس في نفسه كما لو كان يتحدث مع عائشة ونفسه.
كان هناك ثمانية لامحدودين متمركزين في المبنى المنخفض. كانت كثافة الدفاع مماثلة لتلك الخاصة بمعهد أبحاث الوحوش في مدينة كارمن. اقترب دين بسرعة وعلى الفور اقتحم نافذة مفتوحة.
عندما هاجم ، رأى بوضوح موقف الأشخاص الثمانية. تم التخطيط لكل تحركات وتسلسل الهجمات. عندما هاجم الشخص الثالث ، كان قد أستجاب الآخرين بالفعل. صرخوا على الفور بغضب وحفزوا تحولهم الشيطاني ليحيطوا دين.
كان الشاب الواقف بجانب النافذة يتحدث إلى رفاقه. لم يلاحظ دين على الإطلاق. عندما قفز دين إلى النافذة ، أصبح متيقظًا فجأة. عندما كان على وشك أن يدير رأسه ، وميض ضوء بارد. تجمدت حركاته فجأة ، ثم انزلق رأسه.
فهم دين. وبدا أن الجيش تخلى مؤقتا عن المدنيين. تمامًا مثل ما رآه آخر مرة ، أعطوا الأولوية لحماية النبلاء. ربما بالنسبة للجيش ، بمجرد انقاذ النبلاء من الزومبي ، سيكونون قادرين على تنظيف الزومبي. أما المدنيون فيعتمدون على حظهم.
بعد قتل شخص واحد في لحظة ، لم يتوقف دين وهرع على الفور إلى الشخص الذي كان يتحدث مع الشاب. كانت امرأة جميلة ترتدي درعًا ذات شكل رشيق. بعد لحظة من الصدمة ، استجابت بسرعة وتراجعت بسرعة ، لكن دين كان سريعًا مثل النمر. ارتطم ظهرها بالجدار ، وفي اللحظة التالية رأت شخصية مرعبة أمامها تشغل عينيها تمامًا.
أذهل الرجل العجوز. أمسك الزجاجة الصغيرة في يده. كان في حيرة.
بوف! قطعتها ذراع دين وتحول إلى مكان آخر. لم ينظر إلى الوراء ليرى النتيجة.
بوف! بوف!
عندما هاجم ، رأى بوضوح موقف الأشخاص الثمانية. تم التخطيط لكل تحركات وتسلسل الهجمات. عندما هاجم الشخص الثالث ، كان قد أستجاب الآخرين بالفعل. صرخوا على الفور بغضب وحفزوا تحولهم الشيطاني ليحيطوا دين.
أمسك دين بمقبض السكين وأرجحها حولها. تم قطع رؤوس الزومبي. سار بشكل مستقيم دون النظر إلى الوراء.
“بطئ جدا!” تحركت عيون دين الذهبية الداكنة قليلاً. في كل مرة تشق فيها ذراعه جسد الإنسان وتحصد حياة ، كان يشعر بالسعادة. في هذه اللحظة ، رأى عدة أشخاص يحاصرونه ، فجأة غير رأيه. تخلى عن الخطة الأصلية لقتلهم واحد تلو الأخر. وجد فجأة أن هؤلاء الامحدّودين لم يكونوا في نفس مستوى أولئك الذين التقى بهم في المرة السابقة.
يبدو أنه في كل مرة يكون فيها بمفرده مع عائشة ، سيكون أكثر عاطفية ولديه مشاعر إنسانية.
علاوة على ذلك ، كان السبليتر هو الوحش الأسطوري الذي كان أقل خوفًا من المعارك الجماعية!
أذهل دين للحظة. يبدو أن هذا الشخص لم يأت من أجل شيا مانسن. يبدو أنه كان في عجلة من أمره ولم يلاحظهم. لقد مارس تقنية دم التنين لإبقاء الحرارة في جسده منخفضة ويصعب اكتشافها. كان شيا مانسن يتمتع بلياقة بدنية عادية ، لذا كان الأمر أقل أهمية. وغني عن القول أنه لم يكن هناك تقلب في الحرارة في جسد عائشة.
يمكن القول حتى أن سبليتر كان وحشًا ولد لمعارك جماعية. كلما كان وسط الآلاف من القوات ، يمكن أن يكون أكثر تدميراً!
“الأخ الأكبر ، لا تذهب! هؤلاء الناس سوف يأكلونك!” في هذا الوقت ، تم سحب معصم دين من قبل الفتاة الصغيرة. نظر إلى أسفل ورأى أن الفتاة الصغيرة لم تكن جميلة. كان وجهها متسخًا ، لكنها شدته بقلق: “إذا خرجت ، سيأكلونك. يجب أن تذهب معنا. طالما وصلنا إلى البارون ، سنكون بأمان”.
أخذه دين إلى حافة الغابة وهز الجرس للسماح لعائشة باتباعه. ثم واصل المضي قدمًا عبر الغابة إلى الشارع بالخارج.
بوف! بوف!
استدار ذيل دين بسرعة. كان هيكل ذيله مميزًا للغاية. يمكن أن يتوسع كل قسم ويتحول إلى كتلة نصل حادة شرسة. في هذه اللحظة ، سقط الأشخاص الأربعة الذين أحاطوا به على الأرض. لم يكن لديهم حتى وقت للصراخ. كانت إصاباتهم فظيعة. كانت وجوههم غير واضحة. من العنق إلى النصف العلوي من الصدر ، كُسروا جميعًا. كان الأمر كما لو تم قطعهم مرارًا وتكرارًا بواسطة شفرة حادة مرات لا تحصى.
استدار ذيل دين بسرعة. كان هيكل ذيله مميزًا للغاية. يمكن أن يتوسع كل قسم ويتحول إلى كتلة نصل حادة شرسة. في هذه اللحظة ، سقط الأشخاص الأربعة الذين أحاطوا به على الأرض. لم يكن لديهم حتى وقت للصراخ. كانت إصاباتهم فظيعة. كانت وجوههم غير واضحة. من العنق إلى النصف العلوي من الصدر ، كُسروا جميعًا. كان الأمر كما لو تم قطعهم مرارًا وتكرارًا بواسطة شفرة حادة مرات لا تحصى.
ثنى دين ركبتيه واندفع للخارج. في لحظة ، اندفع إلى وراء الشخص الذي كان مستعدًا للهروب. عانق الشخص بكلتا يديه. على وجه الدقة ، طعن الشخص من ظهره وخرج من صدره.
“الذهاب إلى هناك؟ لماذا؟” فوجئ شيا مانسن. كانت القلعة في الاتجاه المعاكس تماما.
“لا ، لا -” شخص آخر رأى دين يدير رأسه. كان خائفا من ذكاءه. ارتجف وجثا على ركبتيه للتسول. لقد رأى أنه لا يستطيع الهروب من سرعة دين.
أخذه دين إلى حافة الغابة وهز الجرس للسماح لعائشة باتباعه. ثم واصل المضي قدمًا عبر الغابة إلى الشارع بالخارج.
قام دين بأرجحة ذراعه وقطع رأسه. لم يتردد رغم أنه كان يتوسل.
نظر إلى الجسد على الأرض وشعر بالإثارة التي تغلي في ذهنه تزداد قوة وأقوى. كان هناك شعور مريح للغاية في قلبه ومفاجأة صغيرة. لم يكن يتوقع أن تكون قوته قوية جدًا. من بين الأشخاص الثمانية الذين لاحظهم من قبل ، أظهر خمسة منهم ردود فعل شديدة للامحدود رفيع المستوى ، لكنهم ما زالوا لا يملكون القوة للرد عليه .
أذهل الرجل العجوز.
نظر إلى الجسد على الأرض وشعر بالإثارة التي تغلي في ذهنه تزداد قوة وأقوى. كان هناك شعور مريح للغاية في قلبه ومفاجأة صغيرة. لم يكن يتوقع أن تكون قوته قوية جدًا. من بين الأشخاص الثمانية الذين لاحظهم من قبل ، أظهر خمسة منهم ردود فعل شديدة للامحدود رفيع المستوى ، لكنهم ما زالوا لا يملكون القوة للرد عليه .
أذهل الرجل العجوز. أمسك الزجاجة الصغيرة في يده. كان في حيرة.
“بفضل قوتي الحالية ، يجب أن أكون قادرًا على القتال مع الرواد العاديين. ما لم أقابل شخصًا على مستوى إله الحرب ، فسيكون ذلك صعبًا.” فكر دين في قلبه. وصل الى الباب على الأرض ودخل إلى معهد أبحاث الوحوش أدناه.
عند رؤية هذا ، ردد الرجل العجوز صدى على عجل ، “نعم ، نعم ، يجب أن تأتي معنا!”
على الرغم من أن المعركة السابقة كانت قصيرة ، إلا أنها ما زالت تثير قلق الحراس أدناه. عندما نزل دين على الدرج ، صادف أنه التقى بالعديد من الحراس الذين صعدوا للتحقق من الوضع. قام على الفور بالتحرك وقتلهم.
“هل تعرف بولان؟ ستراه فيما بعد.” قال دين: “دعه يخبرك ماذا تفعل. سيعلمك ماذا تفعل”.
عندما جاء دين إلى المختبر في الطابق الأول تحت الأرض ، رأى أن بعض الأشخاص ما زالوا يجرون تجارب في المختبر. لم يلاحظوا الاضطراب في الخارج. فتح بعض الناس الباب وخرجوا من المختبر وسألوا الحراس عما حدث.
نظر إليه دين وقال: “يبدو أن هذا الشخص في عجلة من أمره. أنت مقدر لك أن تقع في يدي”.
كبح شيا مانسن الغضب على وجهه وتظاهر بالهدوء: “لا شيء. بالنظر إلى اتجاهه ، يجب أن يهرع إلى قلعة بارون أنجيلي. لا بد أن شيئًا ما قد حدث هناك. بدلاً من إنقاذي هنا ، من الأفضل توفير المزيد الناس.”
مع تجربة النهب الأخيرة ، كان دين أكثر دراية هذه المرة. قطع رؤوس جميع الحراس. أما العاملين ، فقد تركهم يهربون.
كانت عائشة صامتة. يبدو أنها أذعنت.
فهم دين. وبدا أن الجيش تخلى مؤقتا عن المدنيين. تمامًا مثل ما رآه آخر مرة ، أعطوا الأولوية لحماية النبلاء. ربما بالنسبة للجيش ، بمجرد انقاذ النبلاء من الزومبي ، سيكونون قادرين على تنظيف الزومبي. أما المدنيون فيعتمدون على حظهم.
بعد ساعة.
قال شيا مانسن وهو يمشي ، “سمعت أن معهد أبحاث الوحوش في مدينة كارمن قد تعرض للهجوم منذ وقت ليس ببعيد. يجب أن يكون الشخص المهاجم أنت. من أنت؟ كيف تجرؤ على معارضة معهد أبحاث الوحوش الخاص بنا مرارًا وتكرارًا. هل تعلم ما مدى خطورتها؟ ”
“النجدة.”
كان دين يحمل حقيبة تخزين يزيد ارتفاعها عن ثلاثة أمتار. كان يرافق رجلاً في منتصف العمر كان يرتدي نظارات خارج معهد أبحاث الوحوش. كان الرجل في منتصف العمر يسمى شيا مانسون. كان مدير معهد أبحاث الوحوش . كان أيضًا طبيبًا هنا. كان هناك طبيبان في المعهد. الآخر تم دعوته من قبل النبلاء لحضور مأدبة.
بعد قتل شخص واحد في لحظة ، لم يتوقف دين وهرع على الفور إلى الشخص الذي كان يتحدث مع الشاب. كانت امرأة جميلة ترتدي درعًا ذات شكل رشيق. بعد لحظة من الصدمة ، استجابت بسرعة وتراجعت بسرعة ، لكن دين كان سريعًا مثل النمر. ارتطم ظهرها بالجدار ، وفي اللحظة التالية رأت شخصية مرعبة أمامها تشغل عينيها تمامًا.
“أسرع – بسرعة.” همس دين.
“ليس الأمر أنني بطيئ ، لكنك سريع جدًا.” قال شيا مانسن بابتسامة ساخرة وهرول بضع خطوات إلى الأمام.
أخذه دين إلى حافة الغابة وهز الجرس للسماح لعائشة باتباعه. ثم واصل المضي قدمًا عبر الغابة إلى الشارع بالخارج.
فوجئ شيا مانسن: “بولان لا تزال على قيد الحياة؟”
قال شيا مانسن وهو يمشي ، “سمعت أن معهد أبحاث الوحوش في مدينة كارمن قد تعرض للهجوم منذ وقت ليس ببعيد. يجب أن يكون الشخص المهاجم أنت. من أنت؟ كيف تجرؤ على معارضة معهد أبحاث الوحوش الخاص بنا مرارًا وتكرارًا. هل تعلم ما مدى خطورتها؟ ”
يكتنف الليل المدينة. لم يكن هناك شرارة أو ضحك ، سوى زئير أو صراخ الزومبي من حين لآخر من بعيد.
“هل تعرف بولان؟ ستراه فيما بعد.” قال دين: “دعه يخبرك ماذا تفعل. سيعلمك ماذا تفعل”.
أذهل دين للحظة. يبدو أن هذا الشخص لم يأت من أجل شيا مانسن. يبدو أنه كان في عجلة من أمره ولم يلاحظهم. لقد مارس تقنية دم التنين لإبقاء الحرارة في جسده منخفضة ويصعب اكتشافها. كان شيا مانسن يتمتع بلياقة بدنية عادية ، لذا كان الأمر أقل أهمية. وغني عن القول أنه لم يكن هناك تقلب في الحرارة في جسد عائشة.
فوجئ شيا مانسن: “بولان لا تزال على قيد الحياة؟”
“أنت أيضا على قيد الحياة”.
نظر دين إلى الرجل العجوز. كان يعلم أن الرجل العجوز يريد استخدامه لحمايتهم. لكن من الواضح أن الفتاة الصغيرة لم تره. رفع يده ولمس رأس الفتاة الصغيرة. لم يكن هناك أثر للشوائب في عينيها. فتنهد: “طفل مسكين”.
“أنا أعرف.”
لم يتحدث دين على طول الطريق.
قال شيا مانسن وهو يمشي ، “سمعت أن معهد أبحاث الوحوش في مدينة كارمن قد تعرض للهجوم منذ وقت ليس ببعيد. يجب أن يكون الشخص المهاجم أنت. من أنت؟ كيف تجرؤ على معارضة معهد أبحاث الوحوش الخاص بنا مرارًا وتكرارًا. هل تعلم ما مدى خطورتها؟ ”
“ليس الأمر أنني بطيئ ، لكنك سريع جدًا.” قال شيا مانسن بابتسامة ساخرة وهرول بضع خطوات إلى الأمام.
عاد دين على طول الطريق الأصلي وسار في عدة شوارع. فجأة ، انعكست نقطة حمراء في عينيه. تقلصت عيناه ونظر إلى الأعلى. كانت النقطة الحمراء تحلق من السماء البعيدة وكانت تندفع الى هنا. نضح جسدها حرارة مذهلة. كانت قوية مثل الرواد الذين رآهم في أرض عائلة التنين القاحلة.
تومض شخصيته فجأة. تناثرت الأوراق على الأرض. هب نسيم من خلال الأوراق ، مما تسبب في تأرجحها قليلاً.
عندما هاجم ، رأى بوضوح موقف الأشخاص الثمانية. تم التخطيط لكل تحركات وتسلسل الهجمات. عندما هاجم الشخص الثالث ، كان قد أستجاب الآخرين بالفعل. صرخوا على الفور بغضب وحفزوا تحولهم الشيطاني ليحيطوا دين.
“الدعم؟ لقد جاء قريبا جدا؟” تفاجئ دين.
“الدعم؟ لقد جاء قريبا جدا؟” تفاجئ دين.
وسأل: “هل دخل الجيش المدينة لتطهير الزومبي؟”
لكن في هذه اللحظة ، طار الشخص دون أدنى نية للتباطؤ. طار مباشرة فوق رؤوس الثلاثة وأختفى في المسافة.
أذهل دين للحظة. يبدو أن هذا الشخص لم يأت من أجل شيا مانسن. يبدو أنه كان في عجلة من أمره ولم يلاحظهم. لقد مارس تقنية دم التنين لإبقاء الحرارة في جسده منخفضة ويصعب اكتشافها. كان شيا مانسن يتمتع بلياقة بدنية عادية ، لذا كان الأمر أقل أهمية. وغني عن القول أنه لم يكن هناك تقلب في الحرارة في جسد عائشة.
استدار ذيل دين بسرعة. كان هيكل ذيله مميزًا للغاية. يمكن أن يتوسع كل قسم ويتحول إلى كتلة نصل حادة شرسة. في هذه اللحظة ، سقط الأشخاص الأربعة الذين أحاطوا به على الأرض. لم يكن لديهم حتى وقت للصراخ. كانت إصاباتهم فظيعة. كانت وجوههم غير واضحة. من العنق إلى النصف العلوي من الصدر ، كُسروا جميعًا. كان الأمر كما لو تم قطعهم مرارًا وتكرارًا بواسطة شفرة حادة مرات لا تحصى.
عاد دين على طول الطريق الأصلي وسار في عدة شوارع. فجأة ، انعكست نقطة حمراء في عينيه. تقلصت عيناه ونظر إلى الأعلى. كانت النقطة الحمراء تحلق من السماء البعيدة وكانت تندفع الى هنا. نضح جسدها حرارة مذهلة. كانت قوية مثل الرواد الذين رآهم في أرض عائلة التنين القاحلة.
نظر شيا مانسن إلى الشكل وهو يطير بعيدًا. تحولت الإثارة في عينيه إلى ركود. لم يستطع إلا ختم قدميه. كان غاضبًا جدًا لدرجة أنه أراد أن يشتم.
نظر إليه دين وقال: “يبدو أن هذا الشخص في عجلة من أمره. أنت مقدر لك أن تقع في يدي”.
تفاجأ. لم ير نصف شخص حي على طول الطريق. لم يكن يتوقع أن يكون هناك أناس هنا.
كبح شيا مانسن الغضب على وجهه وتظاهر بالهدوء: “لا شيء. بالنظر إلى اتجاهه ، يجب أن يهرع إلى قلعة بارون أنجيلي. لا بد أن شيئًا ما قد حدث هناك. بدلاً من إنقاذي هنا ، من الأفضل توفير المزيد الناس.”
الفصل721:قلب الشيطان
“أوه؟” عبس دين. بارون انجيلي؟ فكر فجأة في الرجل العجوز والفتاة الصغيرة التي التقى بها من قبل. يبدو أنهم سيلجأون أيضًا إلى هناك. ألم تكن المنطقة أمنة هناك؟
“الدعم؟ لقد جاء قريبا جدا؟” تفاجئ دين.
“ليس الأمر أنني بطيئ ، لكنك سريع جدًا.” قال شيا مانسن بابتسامة ساخرة وهرول بضع خطوات إلى الأمام.
انتظر ، الناس الذين هرعوا هناك كانوا رواد. هل يعني ذلك أنه كان هناك زومبي مع القوة القتالية للرواد هناك؟ هل هي اليانور التي القيت بها في الجدار الداخلي؟
لكن في هذه اللحظة ، طار الشخص دون أدنى نية للتباطؤ. طار مباشرة فوق رؤوس الثلاثة وأختفى في المسافة.
عند التفكير في هذا ، ظهر ظهور الرجل العجوز والفتاة الصغيرة في ذهنه.
قال شيا مانسن وهو يمشي ، “سمعت أن معهد أبحاث الوحوش في مدينة كارمن قد تعرض للهجوم منذ وقت ليس ببعيد. يجب أن يكون الشخص المهاجم أنت. من أنت؟ كيف تجرؤ على معارضة معهد أبحاث الوحوش الخاص بنا مرارًا وتكرارًا. هل تعلم ما مدى خطورتها؟ ”
على الرغم من أن المعركة السابقة كانت قصيرة ، إلا أنها ما زالت تثير قلق الحراس أدناه. عندما نزل دين على الدرج ، صادف أنه التقى بالعديد من الحراس الذين صعدوا للتحقق من الوضع. قام على الفور بالتحرك وقتلهم.
سبب تفكيره بهم لم يكن لأنه قلق على سلامتهم.
“الدعم؟ لقد جاء قريبا جدا؟” تفاجئ دين.
“ليس الأمر أنني بطيئ ، لكنك سريع جدًا.” قال شيا مانسن بابتسامة ساخرة وهرول بضع خطوات إلى الأمام.
ولكن لأن ما كان سيفعله كان من المرجح أن يضحي بالشخصين اللذين ساعداه للتو.
عندما هاجم ، رأى بوضوح موقف الأشخاص الثمانية. تم التخطيط لكل تحركات وتسلسل الهجمات. عندما هاجم الشخص الثالث ، كان قد أستجاب الآخرين بالفعل. صرخوا على الفور بغضب وحفزوا تحولهم الشيطاني ليحيطوا دين.
كان دين يحمل حقيبة تخزين يزيد ارتفاعها عن ثلاثة أمتار. كان يرافق رجلاً في منتصف العمر كان يرتدي نظارات خارج معهد أبحاث الوحوش. كان الرجل في منتصف العمر يسمى شيا مانسون. كان مدير معهد أبحاث الوحوش . كان أيضًا طبيبًا هنا. كان هناك طبيبان في المعهد. الآخر تم دعوته من قبل النبلاء لحضور مأدبة.
أول ما فكر فيه عندما اعتقد أن إليانور قد تظهر هناك هو إيقاف الرواد من الذهاب الى هناك. بالنسبة له ، كان عدد الرواد صغيرًا جدًا وسيتمكن من قتلهم واحد تلو الآخر. كانت القوة الرئيسية الحقيقية في الجدار الداخلي هي الاعتماد على الامحدوددين والرواد .
ثنى دين ركبتيه واندفع للخارج. في لحظة ، اندفع إلى وراء الشخص الذي كان مستعدًا للهروب. عانق الشخص بكلتا يديه. على وجه الدقة ، طعن الشخص من ظهره وخرج من صدره.
“الذهاب إلى هناك؟ لماذا؟” فوجئ شيا مانسن. كانت القلعة في الاتجاه المعاكس تماما.
لكن بهذه الطريقة ، إذا ساعد إليانور ، فسيكون ذلك مساويًا للتضحية بكل الناس في قلعة البارون أنجيلي!
شعر الزومبي برائحة عائشة عندما اقتربوا. وفجأة اختفى التعبير الشرس عن وجوههم. ارتجفوا وتدفق اللعاب من أفواههم المليئة بالأسنان الحادة.
أصبح الشارع الصاخب الآن مهجورًا. كانت هناك أكشاك مقلوبة وعربات مقلوبة. يمكن رؤية الأطراف المكسورة في كل مكان على جانب الطريق. بعض هذه الجثث كانت هياكل عظمية للأطفال. كان مثل المطهر .
“لا يمكنني إفساد الخطة …” أغلق عينيه قليلاً وترك الصورة في ذهنه. التفت لينظر إلى عائشة بجانبه. أخذ نفسا عميقا وقال لشيا مانسن بصوت بارد: “قُد الطريق إلى قلعة البارون أنجيل”.
هز دين رأسه وقاطعه. لقد أخرج نصف زجاجة من مسحوق الزومبي وأعطاها للرجل العجوز: “قم بتلطيخ هذا بجسدك. هذه الوحوش لن تطاردك. أما بالنسبة للوحوش التي أمامك ، فسوف أحلها من أجلك. اغتنم الفرصة يترك.”
“الذهاب إلى هناك؟ لماذا؟” فوجئ شيا مانسن. كانت القلعة في الاتجاه المعاكس تماما.
بعد قتل شخص واحد في لحظة ، لم يتوقف دين وهرع على الفور إلى الشخص الذي كان يتحدث مع الشاب. كانت امرأة جميلة ترتدي درعًا ذات شكل رشيق. بعد لحظة من الصدمة ، استجابت بسرعة وتراجعت بسرعة ، لكن دين كان سريعًا مثل النمر. ارتطم ظهرها بالجدار ، وفي اللحظة التالية رأت شخصية مرعبة أمامها تشغل عينيها تمامًا.
“النجدة.”
لكن بهذه الطريقة ، إذا ساعد إليانور ، فسيكون ذلك مساويًا للتضحية بكل الناس في قلعة البارون أنجيلي!
استمتعوا~~~
عندما هاجم ، رأى بوضوح موقف الأشخاص الثمانية. تم التخطيط لكل تحركات وتسلسل الهجمات. عندما هاجم الشخص الثالث ، كان قد أستجاب الآخرين بالفعل. صرخوا على الفور بغضب وحفزوا تحولهم الشيطاني ليحيطوا دين.
أمسك دين بمقبض السكين وأرجحها حولها. تم قطع رؤوس الزومبي. سار بشكل مستقيم دون النظر إلى الوراء.
